القصور الوريدي.. أسبابه وعلاجه

يحدث غالبًا في الرجلين ويصاحَب بالآلام وتهيج الجلد

القصور الوريدي.. أسبابه وعلاجه
TT

القصور الوريدي.. أسبابه وعلاجه

القصور الوريدي.. أسبابه وعلاجه

س: أخبر الطبيب أمي أنها تعاني من «القصور الوريدي venous insufficiency». كيف يمكن معالجة هذه الحالة؟
ج: القصور الوريدي هو حالة تحدث عندما لا تقوم الأوردة بعملها المطلوب. وتظهر الحالة غالبا بعد التعرض لجرح أو أذية، أو الخضوع لعملية جراحية، أو بسبب الأضرار الناجمة عن خثرات (جلطات) الدم داخل الأوردة، وعادة في الرجلين.

أعراض القصور الوريدي
تحمل الأوردة الدم والسوائل وتعيدها إلى القلب، ولذا فإن الأشخاص المصابين بحالة القصور الوريدي يعانون في العادة من أعراض تراكم السوائل. وتشمل هذه الأعراض: انتفاخ الأوردة المصاحب بالآلام (خصوصًا بعد طول مدة الوقوف)، وكذلك الشعور بالثقل في الرجلين، والشعور بألم أو تشنج في الرجلين، واحمرار وتهيج الجلد.
وإن كانت أمك تعاني من حالة خفيفة، فإن مجرد رفع رجليها عند الجلوس أو عند الاستلقاء قد يقدم المساعدة. كما يجب عليها أن تتفادى الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة. وعند التمتع بسفرات طويلة فإن الأفضل أن تمرن رجليها وقدميها وكاحليها 10 مرات كل نصف ساعة، وتمددهما، بهدف تعزيز عملية تدفق الدم في الأوردة. وقد تفيدها ممارسة التمارين الرياضية مثل المشي. كما يجب على أمك أن تحافظ على نظافة رجليها وجفافهما لدرء حدوث أية عدوى. وقد يساعدها ارتداء جوارب طبية لشد الأرجل في تخفيف الانتفاخ والتورم. ويجب أن يتم اختيار مقاس الجوارب بحيث لا تؤدي إلى تقليل تدفق الدم في الرجلين.
* رئيس تحرير رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا».



هل تأكل أقل مما يحتاجه جسمك؟ 6 علامات لا ينبغي تجاهلها

الجسم يحتاج إلى إمداده بالطاقة بصورة منتظمة من خلال وجبات خفيفة متوازنة (بيكسلز)
الجسم يحتاج إلى إمداده بالطاقة بصورة منتظمة من خلال وجبات خفيفة متوازنة (بيكسلز)
TT

هل تأكل أقل مما يحتاجه جسمك؟ 6 علامات لا ينبغي تجاهلها

الجسم يحتاج إلى إمداده بالطاقة بصورة منتظمة من خلال وجبات خفيفة متوازنة (بيكسلز)
الجسم يحتاج إلى إمداده بالطاقة بصورة منتظمة من خلال وجبات خفيفة متوازنة (بيكسلز)

عندما يكون الهدف هو إنقاص الوزن أو تحسين الصحة، قد يبدو تقليل كمية الطعام أو السعرات الحرارية التي تتناولها خطوة منطقية لتحقيق نتائج أسرع. لكن تقليل الطعام أكثر من اللازم قد يأتي بنتائج عكسية، خصوصاً عند اتباع حمية غذائية شديدة التقييد أو استخدام أدوية تقلل الشهية.

صحيح أن خفض السعرات الحرارية بصورة معتدلة يمكن أن يساعد في فقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الصحية، إلا أن الاستمرار في تناول كميات قليلة جداً من الطعام قد يحرم الجسم من الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها لأداء وظائفه بصورة طبيعية. ومع مرور الوقت، يمكن أن ينعكس نقص التغذية على جوانب عديدة من الصحة؛ بدءاً من مستويات الطاقة والمزاج، وصولاً إلى الهرمونات وعملية التمثيل الغذائي، فضلاً عن الأداء الرياضي ووظائف المناعة والصحة العامة، وفقاً لموقع «هيلث».

لذلك، لا يتعلق الأمر فقط بكمية الطعام التي تتناولها، وإنما بمدى كفايتها لتلبية احتياجات جسمك اليومية. فكيف تعرف أنك لا تتناول ما يكفي من الطعام؟ هناك 6 علامات رئيسية قد تشير إلى نقص التغذية وعدم حصول الجسم على احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية:

1. الجوع المستمر

يُعدّ الشعور بالجوع المستمر من أبرز العلامات التي قد تشير إلى تناول سعرات حرارية أقل من احتياجات الجسم. والجوع في حد ذاته أمر طبيعي وصحي؛ إذ يتأثر بعوامل عدة، من بينها احتياجات الجسم من الطاقة، والهرمونات، وتوقيت الوجبات، وهو بمثابة إشارة يرسلها الجسم للتنبيه إلى حاجته إلى الطعام.

عندما يحصل الجسم على تغذية كافية، مع إعطاء الأولوية للأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والمشبعة، مثل البروتين والألياف، فمن المفترض أن تشعر بالشبع لفترة مناسبة، وأن تتمكن من الانتظار براحة حتى موعد الوجبة أو الوجبة الخفيفة التالية دون أن يظل الجوع مسيطراً على تفكيرك.

أما إذا كنت تشعر بالجوع طوال الوقت، بغض النظر عن المدة التي مرت منذ آخر وجبة تناولتها، فقد يكون ذلك مؤشراً على أن كمية الطعام التي تتناولها لا تكفي لتلبية احتياجات جسمك من الطاقة.

2. الإرهاق المزمن أو انخفاض مستويات الطاقة

يحتاج الجسم إلى إمداده بالطاقة بصورة منتظمة من خلال وجبات رئيسية وأخرى خفيفة متوازنة حتى يتمكن من أداء وظائفه اليومية بكفاءة. ويوفر الطعام الغلوكوز، الذي يُعد مصدراً رئيسياً للطاقة التي يستخدمها الجسم.

وعندما لا تتناول كمية كافية من الطعام، قد لا تحصل خلايا الجسم على ما يكفي من الطاقة اللازمة لأداء وظائفها، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب والخمول وانخفاض مستويات الطاقة على مدار اليوم.

وقد يظهر ذلك في صورة صعوبة في إنجاز المهام اليومية المعتادة، أو الشعور بالحاجة المستمرة إلى الراحة، أو انخفاض النشاط مقارنة بالمعتاد. لذلك، فإن الإرهاق المستمر، خصوصاً إذا ترافق مع تقليل كمية الطعام، قد يكون من العلامات التي تستحق الانتباه إليها.

3. ضعف الأداء الرياضي

عندما لا يحصل الجسم على ما يكفي من الطاقة، قد تصبح الأنشطة اليومية، بما فيها ممارسة التمارين الرياضية، أكثر صعوبة من المعتاد.

وإذا كنت تتبع نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية ولاحظت في الوقت نفسه تراجعاً في أدائك الرياضي، فقد يكون ذلك مؤشراً على أن كمية الطعام التي تتناولها لا تكفي لدعم مستوى نشاطك البدني.

وقد يساعد اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية في تحقيق أهداف تتعلق بتركيب الجسم، مثل خفض نسبة الدهون، لكن من الضروري التأكد في الوقت نفسه من الحصول على كمية كافية من السعرات الحرارية لتوفير الطاقة اللازمة للتمارين، ودعم عملية التعافي بعد النشاط البدني، والحفاظ على القدرة على أداء التمارين بكفاءة، ومساعدتك في الشعور بأفضل حال ممكن.

4. الدوخة والدوار

قد تشعر بالدوخة أو الدوار عندما لا تحصل على كمية كافية من السعرات الحرارية. ويمكن أن ترتبط هذه الأعراض بانخفاض مستوى السكر في الدم، أو انخفاض ضغط الدم، أو الجفاف، وهي أمور قد تحدث في بعض حالات نقص التغذية.

وقد يظهر ذلك، على سبيل المثال، في صورة الشعور بالدوار عند الوقوف، أو الإحساس بخفة في الرأس خلال اليوم، أو الشعور بعدم الثبات بصورة متكررة.

وإذا لاحظت تكرار هذه الأعراض بالتزامن مع تقليل كمية الطعام التي تتناولها، فقد يكون ذلك دليلاً على أن جسمك لا يحصل على ما يكفيه من السعرات الحرارية أو السوائل أو العناصر الغذائية التي يحتاج إليها.

5. تساقط الشعر وتغيرات الجلد

قد يؤدي نقص التغذية المستمر إلى سوء التغذية ونقص بعض العناصر الغذائية، وهو ما يمكن أن ينعكس على صحة الشعر والبشرة.

فترقق الشعر أو تساقطه، إلى جانب جفاف الجلد، قد يكونان من العلامات التي تشير إلى عدم الحصول على كمية كافية من السعرات الحرارية أو العناصر الغذائية الأساسية. ويكون الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية المزمن أكثر عرضة لنقص بعض العناصر الغذائية المرتبطة بصحة الشعر والجلد؛ مثل البروتين والحديد.

لذلك، فإن ظهور تغيرات ملحوظة في الشعر أو الجلد، خصوصاً بالتزامن مع اتباع نظام غذائي شديد التقييد أو فقدان الوزن بصورة كبيرة، يستحق الانتباه وقد يستدعي تقييم مدى كفاية النظام الغذائي للاحتياجات الغذائية للجسم.

6. فقدان العضلات والدهون

قد يكون فقدان الدهون الزائدة في الجسم هدفاً صحياً ومفيداً، لكن فقدان الوزن الناتج عن نقص التغذية المزمن قد لا يقتصر على الدهون، بل يمكن أن يؤدي أيضاً إلى فقدان كتلة العضلات.

وقد يؤدي اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية بدرجة كبيرة، لا سيما الأنظمة التي لا توفر كمية كافية من البروتين، إلى فقدان الكتلة العضلية. ويمكن أن يؤثر فقدان العضلات سلباً في عملية التمثيل الغذائي وصحة العظام، إلى جانب جوانب أخرى من الصحة والأداء البدني.

لذلك، إذا لاحظت فقداناً ملحوظاً في الكتلة العضلية بالتزامن مع انخفاض نسبة الدهون في الجسم، أو لاحظت انخفاضاً كبيراً في نسبة الدهون خلال فترة قصيرة، فقد يكون ذلك مؤشراً على أنك لا تتناول كمية كافية من الطعام لتلبية احتياجات جسمك.


متلازمة «سكروميتينغ»... ما أعراض الاستخدام المتكرر للقنب؟

نبات القنب (رويترز)
نبات القنب (رويترز)
TT

متلازمة «سكروميتينغ»... ما أعراض الاستخدام المتكرر للقنب؟

نبات القنب (رويترز)
نبات القنب (رويترز)

كشف تقرير جديد صادر عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن ارتفاع حاد في حالات زيارة أقسام الطوارئ بسبب الغثيان الشديد والقيء اللذين لا يمكن السيطرة عليهما نتيجة تعاطي نبات القنب.

وتنتج هذه الأعراض عن «متلازمة فرط القيء الناجم عن القنب»، وهي حالة أصبحت شائعة بشكل متزايد في السنوات الأخيرة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

ويُطلق على هذه المتلازمة أحياناً اسم «سكروميتينغ» (scromiting) بشكل غير رسمي؛ وهو مصطلح يجمع بين كلمتي «صراخ» (screaming) و«قيء» (vomiting) لوصف الحالة التي يمر بها بعض المرضى: «التقيؤ الصارخ».

فما أعراض الحالة؟

إلى جانب الغثيان والقيء، تتميز متلازمة فرط القيء الناجم عن القنب بألم شديد في البطن.

ووفقاً للدكتورة إليزابيث بورمان، وهي طبيبة أمراض الباطنة والأستاذة المساعدة في الطب والطب النفسي بجامعة إلينوي في شيكاغو بأميركا، يمكن أن تستمر الأعراض لمدة تصل إلى 7 أيام خلال النوبة الحادة من هذه الحالة.

وعلى الرغم من أن هذه الحالة تحدث عادةً نتيجة الإفراط في تعاطي القنب، فإنه لا توجد جرعة يومية محددة معروفة بأنها المسبب المباشر لها.

وتقول بورمان: «لدينا الكثير من مستقبلات القنب في أدمغتنا، وكذلك في الجهاز الهضمي. ويمكن لاستخدام القنب أن يزيد من الشعور بالجوع، وقد يساعد أحياناً في تخفيف الغثيان».

وتضيف: «لكن مع الاستخدام لفترات طويلة، يبدو أن هناك خللاً ما يصيب المستقبلات الطبيعية في الجهاز الهضمي؛ ما يجعلها تستجيب بشكل غير طبيعي. وقد يعاني الأشخاص فعلياً من غثيان مزمن يمكن أن يتطور إلى متلازمة القيء الدوري».

وأشارت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن زيارات أقسام الطوارئ المرتبطة بـ«متلازمة فرط القيء الناجم عن القنب» كانت أكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً خلال الفترة الممتدة من أكتوبر (تشرين الأول) 2025 وحتى مايو (أيار) 2026.

وأكدت بورمان أن المنتجات القابلة للأكل من القنب (edibles) وأجهزة التبخير الإلكترونية (vapes) هي الأكثر تسبباً في أعراض أكثر شدة للمتلازمة، وقالت: «ترتبط المنتجات القابلة للأكل بشكل أكبر بحالات زيارة أقسام الطوارئ؛ لأن الناس يميلون إلى تناول جرعات زائدة بسبب بطء ظهور مفعولها، فهم يظنون أنهم لا يشعرون بالتأثير المطلوب، فيلجؤون إلى تناول المزيد».


لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارق

السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
TT

لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارق

السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)

لطالما ساد اعتقاد بأن زيادة الوزن في منتصف العمر أمر حتمي بسبب تباطؤ عملية الأيض مع التقدُّم في السنّ. لكنّ بحوثاً تشير إلى أن الأمر أكثر تعقيداً؛ إذ يظلّ معدل الأيض مستقراً إلى حدّ كبير بين سنّ 20 و60 عاماً، في حين قد تؤدّي العادات اليومية دوراً أكبر في زيادة الوزن بمرور الوقت.

ويقول أستاذ الصحة العامة في جامعة ديوك الأميركية، الدكتور هيرمان بونتزر، إنّ التغيّرات المرتبطة بالعمر لا تعكس بالضرورة تباطؤاً في الجسم، بقدر ما ترتبط بتغير العادات. فمع التقدم في السنّ، يميل الأشخاص إلى تناول مزيد من الطعام والحركة بدرجة أقل، ممّا قد يؤدّي تدريجياً إلى زيادة السعرات الحرارية وتراكم الوزن، وفق مجلة «بريفنشن» الأميركية.

وفي الآتي 5 عادات مدعومة بالبحوث يمكن أن تساعد في الحفاظ على وزن صحي:

تناول الطعام بوعي

لا توجد أطعمة أو مكملات سحرية قادرة على تسريع عملية الأيض بصورة كبيرة، لذلك ينبغي الحذر من المنتجات التي تروّج لفكرة «تعزيز الأيض». وتشير بحوث إلى أنّ تناول الطعام خلال مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهاتف قد يزيد كمية السعرات المتناولة بنحو 10 في المائة خلال الوجبة.

وتنصح اختصاصية التغذية الأميركية، سوزان ألبرز، بالانتباه إلى سبب تناول الطعام، وليس فقط إلى نوعه. وقد يكون من المفيد التوقّف قبل تناول وجبة خفيفة وسؤال النفس عما إذا كان الشعور بالجوع حقيقياً.

اختيار أطعمة تمنح شعوراً أطول بالشبع

ينصح بونتزر باختيار الأطعمة التي تمنح شعوراً بالشبع مدّةً أطول، فيما توصي اختصاصية التغذية الأميركية ليز ويسونيك بوجبات متوازنة غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية، لأنها تُهضم بوتيرة أبطأ وتساعد على استقرار الشعور بالجوع.

ومن الخيارات الأكثر إشباعاً الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، إلى جانب مصدر للبروتين ودهون صحية، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، فضلاً عن الخضراوات أو الفاكهة.

الحفاظ على الكتلة العضلية

تساعد زيادة الكتلة العضلية في رفع استهلاك الجسم للطاقة، إذ تستهلك العضلات سعرات أكثر من الدهون. وتقول الباحثة في علم وظائف الأعضاء بجامعة لويولا في شيكاغو، لارا دوغاس، إنّ الكتلة العضلية تُعد «المؤشر الأول» لمعدل الأيض، والحفاظ عليها يساعد في إبقائه مرتفعاً مدّةً أطول. وتنصح بالبدء في الحفاظ على العضلات مبكراً، من خلال تمارين المقاومة ساعة إلى ساعتين أسبوعياً.

ممارسة الأنشطة الهوائية وتقليل الجلوس

إلى جانب تمارين المقاومة، تساعد أنشطة مثل المشي وركوب الدراجات والركض على زيادة إجمالي السعرات التي يحرقها الجسم يومياً. وتشير البحوث إلى أنّ الجمع بين النشاط البدني والنظام الغذائي الصحي أكثر فاعلية في الوصول إلى وزن صحي من الاعتماد على تغيير النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة وحدها.

وتوصي الإرشادات بممارسة 30 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل 5 أيام أسبوعياً على الأقل، أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعياً.

إدارة التوتّر والحصول على نوم كافٍ

لا تقتصر المحافظة على الوزن على الطعام والرياضة؛ فالتوتّر المزمن وقلة النوم قد يؤثّران في الشهية والاختيارات الغذائية والدافع إلى ممارسة النشاط البدني.

ويشير المتخصّص في طب النوم بمستشفى تكساس هيلث بريسبيتيريان في دالاس، توماس برادلي رابر، إلى دور هرمون الكورتيزول، الذي ترتفع مستوياته مع التوتّر أو الحرمان من النوم. وفي حين لا تؤدّي ليلة سيئة واحدة إلى زيادة الوزن، فإنّ استمرار التوتر وقلة النوم مدّةً طويلة قد يهيئ الجسم لزيادة الوزن.