إلهام شاهين: عرض «يوم للستات» بمهرجان القاهرة السينمائي شرف لي

قالت لـ «الشرق الأوسط» إن الفيلم لا يناقش قضايا المرأة فقط بل المجتمع بأكمله

الفنانة إلهام شاهين
الفنانة إلهام شاهين
TT

إلهام شاهين: عرض «يوم للستات» بمهرجان القاهرة السينمائي شرف لي

الفنانة إلهام شاهين
الفنانة إلهام شاهين

قدمت الفنانة المصرية إلهام شاهين خلال تاريخها الفني ما يقرب من 100 فيلم، كان آخرها فيلم «يوم للستات» الذي عُرِض في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ38، الذي يقام في الفترة من 15 حتى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
العمل من إنتاجها وبطولتها، وتعد هذه التجربة الإنتاجية الثالثة لها، بعد فيلميها «واحد صفر» و«خلطة فوزية».
وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» أوضحت شاهين أن لديها فلسفة في اختيار القضايا التي تحب أن تناقشها في أفلامها، فهي تنحاز بشكل واضح للمرأة، مبينة كيف جاء اختيار هذا العمل في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي.
كما أكدت الفنانة المصرية أن فرحتها بعرض فيلمها في افتتاح المهرجان «انطفأت» بسبب موت زميلها الفنان محمود عبد العزيز. كما تطرقت في حديثها إلى المشكلات التي تعانيها السينما المصرية، وكشفت أنها لا تنوي تقديم عمل درامي في رمضان المقبل. وفيما يلي نص الحوار:
* ماذا عن عرض فيلمك «يوم للستات» في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الحالية؟
- بالتأكيد سعيد بهذا الاختيار، وجاء الاختيار بناء على قرار من لجنة المشاهدة الخاصة بالمهرجان، وكانت هناك موافقة جماعية، لكن انطفأت فرحتي بعرضه بسبب رحيل صديق عمري وأخي الفنان محمود عبد العزيز، قدمت معه أجمل وأهم أعمالي الفنية، وكان إنسانًا طيبًا وحالةً جميلة، وقد تم إهداء هذه الدورة من المهرجان لروحه، وتم إلغاء العشاء والحفل الذي يعقب حفل الافتتاح واقتصرنا على إعلان العرض، ومصر كلها في حالة حداد على وفاته، وأعتبر مشاركة الفيلم في المهرجان واجب وطني، ويجب على أي ممثل مصري أن يقوم بالواجب الذي يحمِّله مسؤولية مساعدة المهرجان وتشريفه أمام العالم، ومن هذا المنطلق قررت أن أشارك بالفيلم، واعتذرت عن جميع العروض التي جاءتني من مهرجانات كثيرة، منها قرطاج ومونبيليه بفرنسا، مع احترامي لهما، لكني شاركت بمهرجان لندن خارج المسابقة الرسمية حتى يتسنى عرضه بمهرجان القاهرة السينمائي، ومن المقرر أن يشارك في «دبي السينمائي» ضمن برنامج «ليالٍ عربية» علي هامش المهرجان، وليس في المسابقة الرسمية لعرضه بالفعل في القاهرة، «يوم للستات» من تأليف هناء عطية وإخراج المتميزة كاملة أبو ذكري، ويشارك في البطولة نيللي كريم وهالة صدقي وفاروق الفيشاوي ومحمود حميدة وأحمد الفيشاوي.
* ماذا عن ردود الفعل على عرض الفيلم بمهرجان لندن بدورته الـ60؟
- كانت ردود الفعل إيجابية لصالح العمل من النقاد والجمهور الذين حضروا الفيلم، وكتب بعض النقاد عنه كلامًا مميزًا، وشهد العرض إقبالاً كبيرًا من الجمهور والمشاركين في المهرجان، لدرجة أننا رفعنا لافتة مكتوبًا عليها «كامل العدد»، ورفعت علم مصر هناك، وهذا الأهم بالنسبة لنا كفنانين مصريين.
* ماذا عن مشاركتك رئيسة للجنة تحكيم المسابقة العربية للأفلام المشاركة بمهرجان القاهرة السينمائي؟
- شرف لي اختياري رئيسة لمسابقة مهمة في المهرجان، وأعكف الآن على مشاهدة الأفلام المشاركة، ونضع النتائج كلجنة.
* يوجد مَن يهاجم هذه الدورة لضعف الإمكانيات.
- المهرجان مرَّ بظروف صعبة هذه الدورة، ويجب علينا الوقوف بجانبه في ظل هذه الظروف، ويكفي عودة المهرجان إلى بيته الأول (دار الأوبرا المصرية)، الذي يبعد خطواتٍ عن ميدان التحرير، وأبلغ رد على المتخوفين من إجراءات الأمن والسلامة في مصر، أن جميع الضيوف لم يترددوا في الحضور إلى المهرجان رغم التحذيرات الدولية، مما يدل علي أنهم فرحون ولا يخافون في حضن مصر «أم الدنيا».
* هل يناقش «يوم للستات» قضايا نسائية فقط؟
- العمل يناقش أكثر من عشر قضايا تهم المجتمع بأكمله وليس مشكلات المرأة فقط، والفيلم لا يعتمد على البطولة النسائية، ويتطرق العمل إلى أجيال مختلفة، حيث تشارك نيللي كريم وناهد السباعي، وهذا جيل، وجيلي مع هالة صدقي، وهناك جيل القدير محمود حميدة وفاروق الفيشاوي، وجيل آخر من الشباب أحمد داود وإياد نصار وأحمد الفيشاوي، الفيلم مر بأكثر من ظرف طارئ دفعنا إلى تأجيل التصوير أكثر من مرة، وهذا العمل قُدِّم في 6 سنوات تقريبًا، وتم تجهيزه خلال سنة كاملة كما تمت كتابته في عامين، وتصويره خلال 3 سنوات، وبذلنا مجهودًا كبيرًا فيه، وكُتِب العمل قبل ثورة يناير، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي حول خمس سيدات يتعرضن لكثير من الصعوبات في حياتهن، ويقررن أن يقمن بمغامرة، وهي النزول في حمام سباحة خاص بالسيدات بملابسهن، وتتوالى الأحداث التي تغير نظرتهن إلى أنفسهن وإلى الحياة كلها.
* هل تم تعديل أي شيء على السيناريو نظرًا للأحداث التي مرت بها البلاد؟
- الفيلم لا يناقش موضوعات مرتبطة بفترة زمنية معينة، لذلك لم نقُم بإجراء أي تعديل، والفيلم يناقش مشكلات اجتماعية عديدة يعانيها المجتمع، كالزواج المبكر، والزواج، والحرمان من التعليم، والبطالة، وغيرها، ويعالج العمل مسائل كثيرة تخص المجتمع بشكل عام، وسينال إعجاب الرجال والنساء، لأنه فيلم هادف ولا يقلل من شأن المشاهدين ويستخف بعقولهم.
* ماذا عن دورك في العمل؟
- أقدم دورًا جديدًا ومختلفًا عن الأعمال التي قدَّمْتها من قبل حيث أظهر بشخصية موديل «جرى عليها الزمن» تتعرض لكثير من الأزمات في حياتها، مما يؤثر عليها، خصوصًا أنها تعاني أيضًا من الفقر، وهو الأمر الذي يتسبب في ظهورها بشكل جديد ومختلف، حيث تخلت عن مظاهر التجميل والماكياج حتى تظهر المشاهد بشكل حقيقي وبمصداقية أكبر.
العمل يضم نجومًا كبارًا كل منهم قادر على تحمل مسؤولية فيلم بمفرده، وقد تشرفت بالعمل مع كل الفريق، خصوصًا مع محمود حميدة وفاروق الفيشاوي وإياد نصار وأحمد الفيشاوي ونيللي كريم وناهد السباعي وأحمد داود، وكل هؤلاء النجوم يعملون أمام كاميرا المخرجة المبدعة كاملة أبو ذكري، وأعتقد أن فيلم «يوم للستات» يُعد واحدًا من أهم الأعمال التي شاركت في بطولتها خلال السنوات الأخيرة.
* لماذا تختارين موضوعات تنحاز للمرأة؟
- أنا عنصرية في هذا الاتجاه وأنحاز للمرأة بشكل كبير، كونها لديها القدرة على التفكير والتطوير، بعكس الرجال، فضلاً عن تميزهنّ الفني، والدليل على ذلك أن هناك كثيرًا من المبدعات ولم ينالوا القدر الكافي من التقدير. على سبيل المثال لدينا مخرجات مبدعات كالمخرجة هالة خليل وأيضًا كاملة أبو ذكري وغيرهن، وأرى أنهن لم يحصلن على فرصتهن التي يستحققنها.
* كثير من المنتجين يهربون من إنتاج هذه النوعية من الأفلام خوفًا من عدم تحقيق الإيرادات، لماذا تصرين على النوعية؟
- السينما أعطتني الكثير ولم تبخل علي بشيء لسنوات طويلة وجعلتني أشعر بالسعادة، وجاء الوقت لرد الجميل من خلال إنتاج أفلام هادفة تنهض بصناعة السينما وترفع اسم مصر، وأسعى إلى إنتاج أعمال هادفة وذات مضمون وتبتعد تماما عن المعايير التجارية، وأسعى إلى أن يوضع فيلم من إنتاجي وبطولتي في تاريخ السينما بشكل مشرف ومحترم، وأيضًا تمثيلي لمصر بأفلام يضعني في مسؤولية كبيرة، وبذلت مجهودا كبيرا لكي يخرج فيلم «يوم للستات» بشكل جيد حتى يلقى قبول وتقدير واحترام الجمهور، وتمنيتُ أن يكون الفيلم في مستوى الأفلام الراقية حتى يفتخر به صناع السينما جميعًا، ويعيد الفيلم المصري لمكانته من جديد، وخطوة الإنتاج مرهقة للغاية وتجعلني أشعر بالمسؤولية الكبيرة ولكنها ممتعة، كما أن معظم الفنانين المشاركين في فيلم «يوم للستات» قاموا بتخفيض أجرهم دعمًا لي في خطوة الإنتاج.
* هل تنازل النجوم المشاركون في البطولة عن جزء من أجورهم؟
- الفيلم يحتوي علي عشرة أبطال كلهم نجوم سينما، وكان هدفي عودة كل هؤلاء النجوم في فيلم واحد، لذلك سنجد داخله روحًا مختلفة من كل أبطال العمل بين حب وحماس، وبالتالي دفع أجور ضخمة لهم أمر مستحيل، فقرر الجميع التنازل عن جزء من أجورهم بغية مجاملتي، وأيضًا لإيمانهم الشديد بأن الفيلم يهدف إلى الارتقاء بالصناعة.

* ألا تخشين الخسائر المادية في ظل تدهور الصناعة؟
- الجمهور أصبح لديه وعي، ولا أفكر من الناحية التجارية، وسأظل أنتج حتى أعلن إفلاسي، حتى لو خسرت لن أحزن لأنها جاءت من السينما وستذهب من أجلها.
لا أهدف إلى الربح المادي من الأساس، وإنما تقديم فيلم جيد يضيف إلى السينما المصرية ويشارك في مهرجانات دولية لرفع اسم السينما المصرية عاليًا وهذا لا يمنع أني أتمنى تحقيق إيرادات لأعمالي، رغم أنني أرى أن الإيرادات ليست مقياسًا لنجاح فيلم أو تميزه على المستوى الفني، فهناك أفلام تملأها السطحية والابتذال ولا تتضمن أي رسالة هادفة غير مجموعة من الأغاني الشعبية، ورغم ذلك تحقق إيرادات ضخمة، وثمة أفلام جادة لم تحقق عائدًا ماديًا مثل «نواره» للمخرجة هالة خليل، و«زحمة صيف» للمخرج محمد خان.
* هل حقق مسلسل «ليالي الحلمية» الذي عُرِض في رمضان الماضي النجاح المطلوب منه؟
- هذا العمل مصنوع بروح شبابية وأيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين قدما سيناريو أكثر من رائع وسعيدة بالمشاركة في هذا العمل واستقبلت ردود فعل إيجابية حول العمل أثناء عرضه، وأعتبر العمل عودة للحنين مره أخرى إلى زمن الفن الجميل، والجزء السادس يجمع بين جيلين ومن الطبيعي أن يكون هناك فرق وتغير، فهناك فرق كبير بين «ليالي الحلمية» في الجزء السادس والأجزاء الماضية، ليس على مستوى الكتابة فقط، وإنما الفرق أيضًا في الزمن ومفرداته وعاداته وتقاليده هناك عشرون عامًا مضت علي الجزء الخامس، وتغيرت فيها طباع الناس، وضم هذا الجزء نخبة مميزة من الفنانين الشباب والكبار، ورغم افتقادي لوجود صلاح السعدني ويحيى الفخراني لكن دورهما انتهى.

* هل تشعرين بالرضا عن جميع أعمالك؟
- كنتُ محظوظة لعملي مع أغلب النجوم والنجمات وبيننا علاقة حب واحترام، وأغلبهم تربطني بهم علاقة صداقة وبنسبة كبيرة راضية عما قدمت، ولكن بعض الأفلام التي قدمتها في بداياتي لا أشعر بالاقتناع التام بها، لكنني ألتمس العذر لأنني كنت لا أملك الخبرة الفنية والحياتية الكافية وقتها.
* ما المشكلات التي تعانيها السينما المصرية؟
- أغلب الأعمال التي عرضت أخيرًا تعاني من ضعف مستواها الفني ومضمونها، وهناك أعمال فنية لم تقدم مضمونًا أو هدفًا وأساءت إلى السينما المصرية، وهذا يرجع إلى غياب النجوم الكبار عن الساحة، السينما أتاحت لي الفرصة في بداية مشواري الفني للالتقاء بنجوم كبار والوقوف أمامهم، ومن أبرز هؤلاء أحمد زكي ونور الشريف ومحمود عبد العزيز ويسرا وليلى علوي وهالة صدقي وغيرهم، ولكن للأسف الأعمال الفنية التي تعرض اليوم لا تجمع بين جيلين.
* ماذا عن عملك السينمائي المقبل؟
فيلم بعنوان «نسيم الحياة»، وسوف تقوم بكتابته المؤلفة هناء عطية، ومن إخراج هالة خليل، وإنتاجي، وسيتم التصوير بمجرد الاطمئنان على فيلمي «يوم للستات».
* ما حقيقة تقديمك لجزء ثانٍ من فيلم «يا دنيا يا غرامي»؟
- حتى الآن مجرد فكرة قالها المخرج مجدي أحمد علي في أحد البرامج الفضائية، ومتحمسة للفكرة لو كُتِبَت بشكل جيد، لأني أعتبر هذا الفيلم من الأفلام المهمة في السينما المصرية؛ فهو حاز على كثير من الجوائز العالمية.
* أين أنتِ من الأعمال الدرامية التي من بطولتك المطلقة؟
- لا أختار أعمالي على أساس البطولة المطلقة أو الجماعية، لكن النص الجيد هو الذي يفرض نفسه، وهذا واضح في اختياراتي الأخيرة وآخرها «يوم للستات» و«ليالي الحلمية»، وإن وُجِد عمل يحتاج إلى وجودي كبطلة مطلقة فبالتأكيد سأقوم به، ومحتمل أن يكون عملي المقبل من بطولتي.
* هل تنوين تقديم عمل درامي في رمضان المقبل؟
- لدي عروض كثيرة ولكنني لا أنوي الموافقة على تقديم عمل درامي هذا العام، وسأكتفي بوجودي السينمائي، السينما تحتاج إلى اهتمام من الجميع في الفترة المقبلة.



شادي مؤنس: وضع موسيقى الأعمال الكوميدية أمر صعب.. وسهل

الموسيقار المصري شادي مؤنس (حسابه على فيسبوك)
الموسيقار المصري شادي مؤنس (حسابه على فيسبوك)
TT

شادي مؤنس: وضع موسيقى الأعمال الكوميدية أمر صعب.. وسهل

الموسيقار المصري شادي مؤنس (حسابه على فيسبوك)
الموسيقار المصري شادي مؤنس (حسابه على فيسبوك)

تحدث الموسيقار المصري شادي مؤنس عن كواليس صناعته للموسيقى التصويرية لعدد من الأعمال بموسم دراما رمضان الماضي، وفي حواره لـ«الشرق الأوسط»، أكد شادي مؤنس الذي قدم تجربة التمثيل للمرة الأولى بمسلسل «إثبات نسب»، أنه لن يترك مجال الموسيقى لحساب التمثيل مطلقاً، كاشفاً عن أبرز الآلات التي استخدمها في أعماله.

وألّف مؤنس الموسيقى التصويرية لـ4 مسلسلات درامية خلال موسم رمضان الماضي، وهي: «منّاعة»، و«فن الحرب»، و«علي كلاي»، و«إثبات نسب»، مؤكداً أن «المشاركة في الأعمال الرمضانية لها مردود مختلف على الصناع بشكل عام، لأنها تحظى بنسبة مشاهدة عالية، بالمقارنة مع المواسم الأخرى التي لا تتابع بكثافة هذا الموسم نفسها».

يعمد مؤنس لقراءة السيناريو والحديث مع المخرج قبل البدء بوضع جمله اللحنية للعمل (حسابه على فيسبوك)

وأوضح شادي مؤنس «أن اختلاف ثيمة المسلسلات التي قدم لها الموسيقى التصويرية لهذا العام خدمه بشكل كبير»، مضيفاً أن «هذا الأمر كان من حُسن حظه وجعله يتنقل بين الجمل اللحنية لكل عمل من دون قلق أو تشابه».

وعن التحضيرات المبدئية التي يقوم بها قبيل البدء بوضع جمله اللحنية على أي عمل، قال شادي مؤنس، لا بد من قراءة السيناريو في البداية، والحديث مع المخرج والإلمام ببعض التفاصيل المهمة والأحداث، وشكل الصورة، وبعد ذلك يأتي الإلهام، لكن تظل القراءة هي الأساس، لتقديم شكل يليق بالصورة الدرامية المكتوبة.

لم يجد مؤنس صعوبة في تأليف الموسيقى التصويرية لمسلسل {منّاعة} (حسابه على فيسبوك)

ويؤكد الموسيقار المصري أن تأليف الموسيقى التصويرية لمسلسل «منّاعة» بطولة هند صبري لم يكن صعباً: «لقد تربيت ونشأت على حب الموسيقى في الثمانينات وهي الفترة التي تدور فيها أحداث العمل، وعشقت غالبية ألحانها، وتأثرت بها كثيراً في طفولتي، لذلك قدمت الموسيقى بكل أريحية، واستخدمت الجمل والآلات المصرية الناعمة، مثل القانون، والعود، والناي، والكولة، والتشيللو بشكل مصري لا كلاسيكي».

وفي مسلسل «إثبات نسب»، استخدم مؤنس البيانو والكلارينيت، نظراً لأن العمل يدور كثيراً في إطار رجال الأعمال والقصور، بجانب الاعتماد على الناي في بعض المشاهد، أما مسلسل «علي كلاي» لأحمد العوضي، فقد كانت الجمل الموسيقية عبارة عن خليط بين الكامنجا، والقانون والناي أيضاً، لكن في مشاهد الملاكمة والأكشن استعان بالروك ولكن بجمل مصرية خالصة.

قدم شادي مؤنس ألحانه لعدد من المطربين (حسابه على فيسبوك)

ورغم وجوده المكثف بالدراما التلفزيونية، فإنه نادر المشاركة بالسينما: «قدمت الموسيقى التصويرية لفيلم بعنوان (الميثاق)، بطولة فتحي عبد الوهاب لكنه لم يطرح للعرض، وهذا هو العمل الوحيد لي بالسينما، وما عرض عليّ حتى الآن لم يناسبني».

ويرى أن ألحانه الملحمية ربما تكون السبب في الاعتماد عليه في الدراما التلفزيونية أكثر من السينما، مضيفاً «أنا ملحن ملحمي، وقدمت مسلسلات مثل (الفتوة)، و(جزيرة غمام)، و(جودر)، وهذا اللون جعلني قريباً من التلفزيون، وبعيداً عن اللون الكوميدي الذي يطغي على السينما بشكل مكثف أخيراً، رغم تقديمي لبعض الألحان الكوميدية».

لن يترك مؤنس مجال الموسيقى لحساب التمثيل (حسابه على فيسبوك)

وينتظر شادي مؤنس عرض مسلسل «ورد على فل وياسمين»، وهو مسلسل لايت كوميدي، مؤكداً أن وضع الموسيقى التصويرية للأعمال الكوميدية أمر صعب وسهل في الوقت نفسه، لافتاً إلى أن «صناعة موسيقى تتماشى مع المشاهد أمر سهل، لكن الصعب هو صناعة ثيمة كوميدية ترسخ في أذهان الناس مثل موسيقى فيلم (اللي بالي بالك)، على سبيل المثال».

أُحب المطرب المتمكن من صوته وأسعد بالعمل معه

شادي مؤنس

وإلى جانب الموسيقى التصويرية، قدم شادي مؤنس ألحانه لعدد من المطربين، من بينهم علي الحجار، وعايدة الأيوبي، ومدحت صالح، وفايا يونان، ومحمد محسن، والنجمة العالمية إليانا، التي شاركها في ألبومها الماضي، إلى جانب تلحينه لأغنيات في ألبومها الجديد، مشيراً إلى أنه رغم سعادته بمن تعاون معهم من قبل، لكنه أكد على حبه لصوت أنغام، وبوسي، وأنه يحب المطرب المتمكن من صوته عموماً، ويسعد بالعمل معه.

وقال شادي مؤنس إنه رغم تقديمه لهذه الألحان الغنائية وغيرها فإن شهرته في هذا الجانب ليست واسعة بصورة كبيرة بالمقارنة بشهرته في الموسيقى التصويرية، لأن الألحان الغنائية التي قدمها فنية بحتة وليست تجارية ولم تنتشر بشكل لافت.

وعن أهم الأعمال المؤثرة في مسيرته الفنية، يقول: «نجاح مسلسل (جزيرة غمام)، ثم (جودر)، كان سبباً في انتشار ألحاني حينها وإعجاب الناس بها، موضحاً أن نجاح العمل يؤثر على نجاح الموسيقى بالإيجاب، بعكس المسلسل الذي لا يحظى بنسبة مشاهدة عالية فإن ذلك يطمس تفاصيل الموسيقى ويظلمها، مثلما حدث مع مسلسلي (سوق الكانتو)، و(شباب امرأة)، رغم حبي لهما، لكنهما لم يحققا المشاهدة المطلوبة».

وبعيداً عن مجال الموسيقى، جسد شادي مؤنس، دور محامٍ في مسلسل «إثبات نسب» بطولة درة، وعرض في موسم رمضان الماضي، موضحاً أنه «كان سعيداً بالتجربة الأولى له رغم شعوره بالتوتر في البداية، لكن تكرار التمثيل خلال الفترة المقبلة، سيتوقف على الدور الذي سيقدمه». مشدداً على أنه لن يترك العمل بالموسيقى التصويرية، لحساب التمثيل».


هاري حديشيان لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى أن أكون نموذجاً جميلاً في عالم الموسيقى

لا يجد حديشيان أي مشكلة في البقاء خلف الستار بعيداً عن الأضواء (هاري حديشيان)
لا يجد حديشيان أي مشكلة في البقاء خلف الستار بعيداً عن الأضواء (هاري حديشيان)
TT

هاري حديشيان لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى أن أكون نموذجاً جميلاً في عالم الموسيقى

لا يجد حديشيان أي مشكلة في البقاء خلف الستار بعيداً عن الأضواء (هاري حديشيان)
لا يجد حديشيان أي مشكلة في البقاء خلف الستار بعيداً عن الأضواء (هاري حديشيان)

منذ فوز فرقة ميّاس في برنامج «أرابز غوت تالنت» عام 2022، يرافق الموسيقي هاري حديشيان مسيرتها الفنية، ويترجم رؤى مؤسسها ومصمّم لوحاتها نديم شرفان إلى ألحان آسرة. موسيقى تنساب بمحاذاة الرقصات، فتحلّق بها نحو فضاءات تشبه الحلم، لتغدو عنصراً أساسياً في العرض المسرحي.

وبموازاة تصميم اللوحات الراقصة، تنبثق موسيقى حديشيان كحالة شعورية تخاطب الجمهور مباشرة. فانصهار ألحانه مع لوحات «ميّاس» يفيض بالأحاسيس والمشاعر، ويمنحها فخامة متجلّية بصرياً وسمعياً. فتولد حالة ذوبان كاملة بين العرض والجمهور، وتغدو اللوحة رحلة عبور نحو عالم من السكينة والطمأنينة.

فرقة مياس بلوحة استعراضية من ألحان حديشيان (هاري حديشيان)

يكتب ألحانه أحياناً على مسودات ورقية، وأحياناً أخرى تولد في اللحظة نفسها، وفي الحالتين تبقى مرتبطة بـ«اسكريبت» الحكاية التي ترويها اللوحة الاستعراضية. يدخل في صراع دائم بين الجميل والأجمل، وهو ما يخلق تحدّياً متواصلاً بينه وبين اللحن. ويؤكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنه يعشق هذا المسار بكل ما يحمله من صعوبات، مضيفاً: «الأهم أن تصل الفكرة ويفهمها الناس ببساطة. فاللحن يجب ألا يكون معقّداً ومحمّلاً بفلسفات ثقيلة. هذا ما تعلّمته من عملي في مجال الإعلانات التجارية، حيث ينبغي للموسيقى أن تخترق أذن المستمع بسرعة وتبقى عالقة في ذاكرته».

حفرت لوحات كثيرة لفرقة ميّاس مكانها في ذاكرة الجمهور، من بينها لوحة «العودة» التي قُدّمت ضمن مسرحية جبران خليل جبران على مسرح مهرجان الأرز، وكذلك لوحة «بيروت» التي تألقت على مسرح واجهة بيروت البحرية لحناً وتعبيراً. فجاءت موسيقاها بلغة انسيابية شفافة، قادرة على ملامسة أي متلقّ والتماهي مع أحاسيسه.

يقول هاري حديشيان في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لا أذيع سرّاً إذا قلت إنني لا أستمع اليوم إلى أي موسيقى. فكل ما اختزنته ذاكرتي الموسيقية يعود إلى طفولتي. بدأت العزف على البيانو في السادسة من عمري، ثم تعمّقت في دراسته حتى اتخذت قراري بأن يكون مهنتي. حالياً أبتعد عن سماع الموسيقى كي لا أتأثر بها أو أستلهم منها نوتة ما. هدفي أن تبقى موسيقاي مختلفة ولا تشبه أي موسيقى أخرى».

وعن الحالة التي يعيشها أثناء التلحين، يوضح: «أدخل عالماً خاصاً بي، منفصلاً تماماً عن الواقع. وأستمتع بقطاف نوتاتي كأنها زهور من الجنّة. فالفكرة قد تخطر لأي شخص، لكن الأهم هو القدرة على ترجمتها موسيقياً. أمضي ساعات طويلة بين جدران الأستوديو، وكأنني أنتقل إلى مكان آخر».

يواظب هاري حديشيان على مواكبة اللوحات الاستعراضية التي يقدّمها نديم شرفان، والتي تستحضر في قصصها رموزاً لبنانية وهوية وطنية واضحة. لذلك يحرص على تطعيم ألحانه بلمسة لبنانية يصوغها بعناية، ويوضح: «أختار فكرة أو نقطة معيّنة لأحوّلها إلى نغمة لبنانية أؤلفها على البيانو، ثم أدمجها مع آلة شرقية كالقانون أو الناي. فالبيانو يترجم أحاسيسي ويساعدني على بلورة أفكاري. وكأي آلة موسيقية، تبقى طريقة استخدامها الأساس، ورغم كل التطور الذي شهدته الموسيقى، ما زال البيانو يحتفظ بمكانته المحورية».

برأيه لا يمكن الفصل بين العنصرين البصري والسمعي في اللوحة الاستعراضية (هاري حديشيان)

ومن أحدث أعماله لوحة «مهما ساورتنا الفتن» التي قدّمها شرفان أخيراً خلال مؤتمر صحافي دعا فيه، عبر لوحة تعبيرية، إلى الوحدة الوطنية. واختار حديشيان المقطع الأول من النشيد الوطني اللبناني ليشكّل الركيزة الأساسية للحن. ويقول: «اعتمدت هذا الخيار لأن القسم الأول من النشيد هو الأكثر تداولاً، يحفظه معظم اللبنانيين. ثم يدخل صوت عبير نعمة ليمنح اللوحة القوة والحضور والثقة».

وعن رأيه بإمكانية تجديد النشيد الوطني اللبناني، يعلّق: «أعتقد أن موسيقاه تحتمل لمسة (ريميكس) تواكب الحداثة ومزاج الجيل الجديد، شرط الحفاظ على الحس الوطني الذي يغمرنا كلما سمعناه. فالنشيد اللبناني جزء من روحنا وتربيتنا، ولا يجوز تشويه رمزيته».

أما عن العلاقة بين الموسيقى واللوحة الاستعراضية، فيؤكد أنه لا يمكن الفصل بينهما: «لا أستطيع تخيّل اللوحة من دون موسيقى، كما لا يمكن الاستماع إلى الموسيقى من دون تخيّل المشهد. كلاهما يكمل الآخر، ويجب أن يتحقّق هذا التوازن كي لا يطغى عنصر على آخر. وهذه القناعة هي نتيجة خبرة تراكمت لدي منذ دخولي المبكر إلى هذا المجال».

وضع حديشيان حتى اليوم أكثر من 20 لحناً ومقطوعة موسيقية لفرقة ميّاس، يعتز بكل واحدة منها. ويختم: «لكل لحن ذكرياته وطريقته الخاصة في الولادة. فجميع مشاريعنا انطلقت من الشغف وحب الفن ولبنان. أذكر جيداً مشاركتنا في (أرابز غوت تالنت)، فقد عشنا الحلم معاً ومثّلنا لبنان بأفضل صورة. لم نكن نعمل بدافع الواجب أو نتيجة تدريبات قاسية فقط، بل كنّا نرسم لوحاتنا انطلاقاً من حبنا الحقيقي للبنان وشغفنا بالفن».

يبلغ هاري حديشيان الرابعة والأربعين من عمره، لكنه يترك مصيره الموسيقي للمجهول، قائلاً: «لا يهمّني كثيراً ما أحققه على هذا الكوكب، رغم اهتمامي العميق بالناس الذين أحبهم. ما يجذبني حقاً هو ما وراء هذا العالم، لذلك لا تعنيني المادة ولا أعمل من أجلها. في المقابل أعشق الموسيقى وعلاقتي بها. لكنني لا أعرف إلى أين ستقودني هذه العلاقة، خصوصاً بعدما بدأت أعاني ألماً في أذني. ربما تتغيّر الصورة لاحقاً وتأخذ منحى أكثر إيجابية، لا أدري».

ويتابع: «أنا شخص هادئ بطبعي ولم أعرف العصبية يوماً. كما أرفض كل أشكال العنف، والموسيقى وحدها قادرة على شفائي لأنها تلامس روحي».

وعن طفولته، يستعيد ذكريات مؤثرة قائلاً: «كنت في الثالثة من عمري عندما توفي والدي، لذلك بالكاد أذكره. لكنني ورثت عنه حب الموسيقى، إذ كان يعزف على الأكورديون، كما كان يحب الرسم. أنا ابن بيت فني بامتياز، فأعمامي يعملون في مجالات فنية مختلفة، أحدهم في الإخراج وآخر في النحت، وشقيقي يعمل في مجال الإخراج المسرحي».

أما عن اختياره الدائم للبقاء بعيداً عن الأضواء والعمل في الكواليس، فيوضح: «الأمر ببساطة أنني لا أحب الأضواء، ولا أجد أي مشكلة في البقاء خلف الستار. أعيش بسلام داخلي، وأتمنى أن أكون نموذجاً جميلاً في عالم الموسيقى».


صابرين النجيلي لـ«الشرق الأوسط»: الأغنيات الدرامية تستهويني

النجيلي أكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي (الشرق الأوسط)
النجيلي أكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي (الشرق الأوسط)
TT

صابرين النجيلي لـ«الشرق الأوسط»: الأغنيات الدرامية تستهويني

النجيلي أكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي (الشرق الأوسط)
النجيلي أكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي (الشرق الأوسط)

قالت الفنانة المصرية صابرين النجيلي، إنها تحمست لتقديم المزيد من الأغنيات الدرامية بعد طرحها عدداً كبيراً من الأغنيات «المرحة». وقالت إن طرح أغنيات «كان ليك مكان»، و«قلبي دق دقة»، و«أنت مين»، و«ابن باشا»، كان بهدف دخول منطقة مختلفة، والابتعاد عن مرحلة «الفرفشة» التي اشتهرت بها.

وأضافت صابرين في حوارها لـ«الشرق الأوسط» أنها تحب الأغنيات الدرامية وأن هذا اللون يليق بها، ولفتت إلى أنها عندما قدمت «كان ليك مكان»، كانت تطمح لمعرفة مدى تقبل الجمهور لهذا اللون منها أم لا، مؤكدة أن الأغنية نالت إعجاب متابعيها بالفعل، وطلبوا المزيد من الأغنيات الدرامية، والاهتمام بهذا اللون الذي يفتقده البعض.

النجيلي تحلم بتجسيد السيرة الذاتية لشريهان (الشرق الأوسط)

وأكدت صابرين أن جيلها مظلوم فنياً، خصوصاً مع تراجع عدد شركات الإنتاج الغنائي، لافتة إلى «أن شريحة كبيرة من المطربين تتعرض للظلم حالياً ومن بينهم جيلي، فنحن نحاول الاجتهاد، لكن هناك من يقع تحت رحمة الشركات مثلما حصل مع البعض»، موضحة أنها «رفضت الانضمام لشركات إنتاج وفضلت الإنتاج الذاتي».

وأوضحت صابرين أن «وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الأخرى حالياً ساهمت في تيسير الكثير من الأمور عكس السابق، وأصبح من السهل عرض الأعمال لتصل للناس».

وتعتبر صابرين أن الذوق العام أصبح في أدنى مستوياته، لا سيما مع انتشار أغنيات المهرجانات، وأغنيات شعبية رديئة، ما تسبب في ظلم من يحاول جاهداً أن يستمر.

تركز صابرين على الأغنيات الدرامية (الشرق الأوسط)

وذكرت صابرين، أنها تسير بخطى ثابتة، وتعتمد تقديم أغنيات تلفت النظر مع الحفاظ على أدب الكلمة، وشكل الأغنية التي تجمع بين اللمسة الشعبية والحديثة بألفاظ مناسبة ومحترمة، وحينها يكسب الفنان ثقة الجمهور وفقاً لاختياراته.

وتحدثت صابرين عن خوض تجربة التمثيل عبر مسلسل «اتنين غيرنا»، مشيرة إلى أنها لم ترتب لهذه المشاركة الفنية، بل جاءت بشكل مفاجئ: «التقيت المؤلفة رنا أبو الريش في إحدى المناسبات، وأبدت إعجابها بأغنياتي وكليباتي، وأكدت متابعتها لي وأنني أتقن التمثيل جيداً، وعرضت علي التمثيل في (اتنين غيرنا)، وأنا بدوري تحمست لخوض التجربة بكل جدية».

وقالت إن شخصية «وفاء» في المسلسل مليئة بالتفاصيل والدراما، بجانب وجود المخرج خالد الحلفاوي الذي شجعها، لافتة إلى أن كواليس التصوير كانت رائعة، وأن بطلي العمل دينا الشربيني وآسر ياسين غاية في الاحترام والتفاهم، «هذه التفاصيل الدقيقة تدعم الفنان وتساعد فريق العمل على تقديم أفضل ما لديه أمام الكاميرا».

«كنت أتابع شريهان واستعراضاتها وطاقاتها الفنية وأحرص على تقليد حركاتها وكان من بين أحلامي عندما أكبر أن أكون مثلها»

صابرين النجيلي

ووفق صابرين فإنها لم تجد صعوبة في خوض تجربة التمثيل ولم تتخوف مطلقاً كونها أولى تجاربها، وكشفت أنها لم تخضع لتدريبات تمثيل، وشجعها على ذلك رأي المخرج خالد الحلفاوي الذي أكد أنها لا تحتاج، وأن الأمور تسير على ما يرام، وأن أداءها جيد جداً أمام الكاميرا، مشيرة إلى أن التجربة أضافت لها الكثير.

ورغم عدم تفكيرها في هذا الجانب من قبل وهل تصلح لذلك أم لا، كشفت صابرين عن رغبتها في تقديم السيرة الذاتية للفنانتين نعيمة عاكف وشريهان، خصوصاً أنهما تتمتعان ببراعة لافتة في الغناء والاستعراض والرقص والتمثيل، «هذه المواهب أمتلكها بجدارة وأستطيع تقديم سيرتهما فنياً» على حد تعبيرها.

وأكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي منذ الصغر، وأنه حلمها الكبير: «كنت أتابع شريهان واستعراضاتها وطاقاتها الفنية وأحرص على تقليد حركاتها، وكان من بين أحلامي عندما أكبر أن أكون مثلها، وأقدم الكثير من الأعمال الغنائية الاستعراضية التي تساهم في عودة هذا النوع من المسرح مرة أخرى في مصر».