ابن معمر: مسؤولية الجميع السعي لتأسيس قناعة إنسانية لمفهوم الرحمة

مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان ينظم لقاء دوليًا للقيادات الدينية

ابن معمر: مسؤولية الجميع السعي لتأسيس قناعة إنسانية لمفهوم الرحمة
TT

ابن معمر: مسؤولية الجميع السعي لتأسيس قناعة إنسانية لمفهوم الرحمة

ابن معمر: مسؤولية الجميع السعي لتأسيس قناعة إنسانية لمفهوم الرحمة

اختتم في العاصمة الإيطالية روما لقاء دولي، جمع أبرز القيادات الدينية من مختلف أنحاء العالم، خصص للحوار لتبادل المعرفة حول «مفهوم الرحمة عند الأديان والثقافات المتنوعة».
ونظم اللقاء، مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بالتعاون مع المجلس الباباوي للحوار، وشارك خلاله قيادات دينية مسلمة ومسيحية ويهودية وبوذية وهندوسية ومن الدروز والإيزيديين وغيرهم، واستهل بمقابلة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، واستمع الجميع إلى كلمته حول الرحمة.
وكان فيصل بن معمر، أمين عام مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ألقى كلمة في افتتاحية اللقاء، أوضح خلالها أن البشر أدركوا ومنذ أقدم العصور أن الرحمة هي قيمة تتجاوز العدل وتتسامى على القوانين، وعدها من «أبرز القيم التي تعزز إنسانية الإنسان وقيمته الروحية السامية»، وشدد على أن الرحمة أساس في التعاليم الدينية، وأنها «تكررت في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدين الإسلامي الحنيف، والسنة النبوية الشريفة، وأن رحمة الله وسعت كل شيء».
وبيّن أن نظم العالم الحديث تخلت في علاقاتها القانونية والأخلاقية، لا سيما في بعض أوجه العلاقات الدولية، عن الالتزام بهدي القيم الأخلاقية للأديان، وأضاف أن «هذا المسار الذي سارت عليه البشرية أفضى إلى ما نراه اليوم من حال البشرية، وما تعاني منه من مآسٍ».
ونوه بأن مسؤولية كل القيادات الدينية اليوم هي السعي الدؤوب لتأسيس قناعة قوية لدى كل الأوساط بإعادة الفهم الإنساني الصحيح لمفهوم الرحمة كقيمة إنسانية ستظل البشرية في حاجة إليها اليوم قبل أي شيء آخر.
بينما عبر الأسقف ميغيل أيوسو، سكرتير المجلس الباباوي للحوار بين أتباع الأديان وعضو مجلس إدارة مركز الملك عبد الله العالمي، عن سعادته على ما شملته كلمة البابا فرنسيس ولقائه بالجميع، وأكد: «جميعنا نملك القدرة على أن نجعل الإيمان فعالاً من خلال الأعمال الخيرية»، وأضاف: «سنجد في كل ديانة وفي كل مجتمع حول العالم أشخاصًا مثاليين أصبحوا قدوة في تجسيد مبدأ الرحمة بين أتباع الأديان من خلال حياتهم وأعمالهم».
وكان هذا اللقاء، الذي شهده مجموعة من الإعلاميين والمراقبين، سلط الضوء على أهمية السلام والمصالحة، عبر الإشادة بجهود أشخاص أصبحوا من خلال أعمالهم في الحياة نماذج يحتذى بها في ممارسة الرحمة من أجل السلام والمصالحة. واستعرض اللقاء تجارب واقعية من مناطق كثيرة من العالم تأثرت بالعنف والصراع، حيث تجلت في كثير منها قصص دور الرحمة في تحقيق المصالحة والسلام.



وصول الطائرة السعودية الـ75 لإغاثة أهالي غزة

حملت الطائرة الإغاثية سلالاً غذائية وحقائب إيوائية تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل غزة (واس)
حملت الطائرة الإغاثية سلالاً غذائية وحقائب إيوائية تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل غزة (واس)
TT

وصول الطائرة السعودية الـ75 لإغاثة أهالي غزة

حملت الطائرة الإغاثية سلالاً غذائية وحقائب إيوائية تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل غزة (واس)
حملت الطائرة الإغاثية سلالاً غذائية وحقائب إيوائية تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل غزة (واس)

تواصل السعودية مد يد العون للشعب الفلسطيني للتخفيف من الظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها سكان قطاع غزة، إذ وصلت إلى مطار العريش الدولي بمصر، الأربعاء، الطائرة الإغاثية الـ75 التي يُسيّرها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، بالتنسيق مع وزارة الدفاع السعودية وسفارة الرياض في القاهرة.

وحملت الطائرة الاغاثية على متنها سلالاً غذائية وحقائب إيوائية، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل غزة.

تأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة (واس)

وتأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة»، للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس الإريتري

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في الرياض الأربعاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في الرياض الأربعاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس الإريتري

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في الرياض الأربعاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في الرياض الأربعاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الرياض، الأربعاء، الرئيس الإريتري إسياس أفورقي.

كان الرئيس أفورقي قد وصل والوفد المرافق له إلى العاصمة السعودية، الثلاثاء، حيث استقبله في مطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، ووينيني قرزقهير القائم بالأعمال في سفارة إريتريا لدى المملكة، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة المنطقة المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.


عُمان ولبنان ينددان بالاعتداءات الإسرائيلية ودعم الجهود الدولية لمنع التصعيد

السلطان هيثم بن طارق والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون عقدا الأربعاء جلسة خاصة بقصر العلم في مسقط (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون عقدا الأربعاء جلسة خاصة بقصر العلم في مسقط (العمانية)
TT

عُمان ولبنان ينددان بالاعتداءات الإسرائيلية ودعم الجهود الدولية لمنع التصعيد

السلطان هيثم بن طارق والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون عقدا الأربعاء جلسة خاصة بقصر العلم في مسقط (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون عقدا الأربعاء جلسة خاصة بقصر العلم في مسقط (العمانية)

أعربت سلطنة عُمان ولبنان، في بيان مشترك، الأربعاء، عن قلقهما الشديد إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال الأراضي العربية، وما يشكله ذلك من انتهاك صريح للقرار 1701 ولقرارات الشرعية الدولية.

كما جدد الجانبان «التأكيد على الموقف العربي الثابت بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى أهمية تعزيز التضامن العربي واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي».

وصدر بيان مشترك في ختام زيارة الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون إلى سلطنة عُمان حيث عقد جلستي مباحثات مع السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان.

وقال البيان إن زيارة الرئيس اللبناني للسلطنة، جاءت «انطلاقاً من عمق العلاقات الأخوية التاريخية بين سلطنة عمان والجمهورية اللبنانية»، وحرصاً على تعزيز التعاون الثنائي وتجسيد قيم الإداء والتضامن العربي.

وقد عقد السلطان هيثم والرئيس عون جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها العلاقات الثنائية، وأكدا عزمهما على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والمصرفية والسياحية، وفي مجال النقل والخدمات اللوجيستية.

وأكد الجانبان العمل على توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تسهم في توسيع وتعزيز برامج التعاون الثنائي ودعم التبادل التجاري والثقافي والعلمي مع إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص في استثمار فرص الشراكة والتنمية في شتى المجالات التي تعود بالمنافع المشتركة.

التطورات الإقليمية

وبشأن التطورات الإقليمية، أعرب الجانبان عن قلقهما الشديد إزاء «استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال الأراضي العربية، وما يشكله ذلك من انتهاك صريح للقرار 1701 والقرارات الشرعية الدولية، وطالبا بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات والانسحاب الكامل من كل الأراضي اللبنانية والعربية المحتلة، مع دعم الجهود الدولية لمنع التصعيد وتثبيت الاستقرار وتسهيل عودة النازحين وإعادة الإعمار».

وأكد الجانب العماني دعمه الكامل السيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه، وتعزيز مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني وقوى الأمن الشرعية، والإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية التي تقودها القيادة اللبنانية.

وكان السلطان هيثم بن طارق والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون عقدا صباح الأربعاء جلسة خاصة بقصر العلم في مسقط.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إنه جرى خلال اللّقاء تبادلُ الآراء حول عدد من القضايا والموضوعات التي تهمّ البلدين، كما تمّ التأكيدُ على أهميّة تعزيز فرص التّعاون والشّراكة لما فيه خيرُ ومصلحةُ البلدين والشّعبين الشّقيقين، ويسهم في توثيق الرّوابط والصّلات في شتى القطاعات، ثقافيّاً واقتصاديّاً وتنمويّاً.