حسن يوسف: أمثل من أجل أكل العيش.. وأعمالي بعد «إمام الدعاة» غير موفقة

الفنان المصري قال لـ«الشرق الأوسط» إن المنتجين كسبوا الملايين من وراء سعاد حسني ولم يعطوها حقها

حسن يوسف: أمثل من أجل أكل العيش.. وأعمالي بعد «إمام الدعاة» غير موفقة
TT

حسن يوسف: أمثل من أجل أكل العيش.. وأعمالي بعد «إمام الدعاة» غير موفقة

حسن يوسف: أمثل من أجل أكل العيش.. وأعمالي بعد «إمام الدعاة» غير موفقة

قدم خلال مشواره الفني أكثر من 150 فيلما سينمائيا، احترف التمثيل في عمر مبكر وكانت أولى تجاربه الفيلم السينمائي «أنا حرة» ثم توالت أعماله مثل «التلميذة» و«الزواج على الطريقة الحديثة» و«زقاق المدق» و«أم العروسة» و«في بيتنا رجل» و«شفيقة القبطية» و«الخطايا» و«للرجال فقط» وغيرها من الأعمال «ليكتب لنفسه تاريخا طويلا ويلقبه الجمهور بـ«الولد الشقي».
إنه الفنان المصري حسن يوسف إمام الفنانين كما يطلق عليه البعض، الذي غاب لفترة ثم عاد مرة أخرى من خلال مجموعة الأعمال الدينية، وأبرزها «إمام الدعاة» الذي جسد فيه شخصية الشيخ محمد متولي الشعراوي، قبل أن ينتقل للأعمال الاجتماعية، والتي قوبل ظهوره فيها بهجوم شديد من جمهوره خاصة مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» عام 2010 وما هي إلا أشهر قليلة إلا وتعرض لهجوم شديد بسبب آرائه السياسية وتصريحاته التي أدلى بها خلال أحداث ثورة 25 يناير.
في حواره مع «الشرق الأوسط» كشف يوسف عن عدم رضاه عن الأعمال التي قدمها بعد عودته من فترة الاعتزال، موضحا أن السبب الحقيقي عن سبب عودته هو العائد المادي وكما تحدث أيضا عن العمل الفني الذي أبدى موافقته على المشاركة فيه، وأما عن حال السياسة فتطرق إلى الحديث عما يحدث في البلاد الآن بصراحته المعتادة عليها وكما أبدى رأيه عن حال الفن بشكل عام وإليكم نص الحوار:
* ماذا عن مسلسل «الضاهر»؟
- قمت بقراءة السيناريو وهو جيد، ولكن هناك بعض التعديلات على دوري في العمل وجاري تعديلها الآن، وأعتقد أننا شبه متفقين، ويجري الآن عقد جلسات تحضيرية ويشارك فيها نخبة مميزة من الفنانين وأحترم العمل معهم، والعمل بطولة جماعية وليس هناك بطل مطلق ويشارك فيه محمد فؤاد ورغدة ولبنى عبد العزيز وعمر حسن يوسف والتونسية فريال يوسف وعدد كبير من الفنانين الشباب.
* ماذا تقصد بكلامك «فنانين أحترم العمل معهم»؟
- يوجد البعض من الفنانين لا يمكن أن يجمعني بهم أي عمل فني مهما كانت الإغراءات، منهم الفنان عمرو واكد فهو عميل وخائن لمصر ولو جمعتنا الصدفة وتقابلنا في أي مكان سوف أنسحب على الفور، وأرفض آراءه السياسية وأختلف معه.
* لكن تشارك الفنانة السورية رغدة بمسلسل «الضاهر» رغم آرائها السياسية التي لا تنال استحسان البعض؟
- الوضع مختلف رغدة ليست خائنة لبلدنا فهي لا تتحدث ضد الجيش والشرطة كما يفعل واكد، كما أنه له آراء ضد رئيس بلده السيسي ويهاجمه دائمًا كما أنه يعمل أعمالاً فنية مع «اليهود» في الخارج وهذا يعتبر قمة الخيانة بالنسبة لبلده، كما يعمل عميلاً للحصول على الدولارات من الخارج، لذلك لا يشرفني أن أراه أو أشارك معه في أي أعمال فنية، الموضوع أصبح واضحًا والمؤامرة أصبحت مكتملة هؤلاء الخائنون مثل عمرو واكد وخالد أبو النجا ومن على شاكلتهما باعوا أنفسهم وبلدهم وتركوا أنفسهم للشيطان وذلك من أجل حفنة دولارات من الدول التي تعادي مصر، وأعتقد أن الرئيس السيسي يتركهم لأن لديه الأهم، لو كانوا في زمن عبد الناصر لأحضرهم في صناديق هم وغيرهم من الهاربين، وأما الرئيس مبارك الذي كنا نعتبره أبًا لنا جميعًا كان يمسك العصا من النصف ويحفظ البلد من المؤامرات الخارجية وإسرائيل لمدة 30 سنة وهذا في حد ذاته إنجاز وهذا ما تربينا عليه أننا لنا رئيس يعتبر أبًا لنا جميعًا جيلنا كان يعتبره أبًا لكل المصريين يطلبون ما يشاءون ويجدونه ولذلك الآن يترحمون على أيامه.
* معنى ذلك أنك ترى أن ثورة 25 يناير سبب الأزمات التي تمر بها البلاد الآن؟
- بالتأكيد... أنا ضد ثورة يناير فقد كانت مؤامرة كبيرة على بلدنا وأتت بالخراب، وبداية الخراب الحقيقية على مصر منذ ثورة 1952. وقد عايشت ثورة 1952 حيث كان عمري 17 عامًا، وكنت أتفرج على هذه الثورة ولكني لم أكن مشاركا فيها أو مؤيدًا لها، ثم جاء أنور السادات الذي أعتبره أفضل رئيس لمصر ولكن من سوء حظنا أنه رحل عنا ونحن شعب لا يستحق رجلا مثل السادات الذي أصلح كثيرًا من أحوال المصريين، ثم جاء مبارك وكان رجلا بمعنى الكلمة وخاصة في فتراته الأولى واستطاع أن يحفظ مصر من مؤامرات الخارج ويحافظ على الشعب المصري وكانت أيامه جميلة، إلى أن جاءت ثورة 25 يناير بالخراب والدمار للشعب المصري، ثم جاء الإخوان ونهبوا البلد وخربوها، وكان الله في عون السيسي الآن فهو يحاول إصلاح ما أفسده هؤلاء الخونة والعملاء الخائنون.
* هل أنت راضٍ على ما قدمته بعد عودتك من فترة الاعتزال، بعد تقديم مسلسل «إمام الدعاة»؟
- كنت أتمنى أن يكون لدي رصيد ثابت ولكن للأسف مكتبي لا يعمل منذ مسلسل «إمام الدعاة» ولم أنتج أي أعمال، والسوق قد «تلخبطت» بشكل كبير، وكنت أعمل في الإنتاج وأنتجت 7 أفلام وأخرجت منهم 6 فقط وكان هناك رصيد ثابت، ولكن الوضع الآن من سيئ إلى أسوأ، كما أن التلفزيون دخل منافسًا بالقنوات التي تعمل على «كيفها» ولم يعد هناك ثبات في العمل، ولو كنت أملك رصيدا ثابتا بعد مسلسل «إمام الدعاة» لاعتزلت الآن وأنهيت حياتي ممثلا وأتفرغ إلى مجال آخر كالعمل في الكتابة والنقد الفني وأملك الموهبة في ذلك وشاركت من قبل في كتابة معظم أعمالي، وقابلت المشاركة في مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» فقط من أجل العائد المادي فقد كنت أحتاج إلى أموال وليس من المعقول أن أي أحد يصدق أنني بعد أن قمت بتقديم مسلسل «إمام الدعاة» أشارك في مسلسل مثل «زهرة» بالتأكيد لم تكن العودة بالنسبة لي موفقة ولا تعبر عن تاريخي واسمي في مجال الدراما والسينما ولكني كنت مضطرًا، ثم بعد ذلك قدمت مسلسل دنيا جديدة مع قطاع الإنتاج ولكن للأسف قطاع الإنتاج «فاشل» في مسألة الدعاية والتوزيع للأعمال التي يقوم بها لذلك وكان دوري فيه عبارة عن مفكر إسلامي مثل د. محمد عمر هاشم ولم يتم تسويقه بالشكل المناسب ولذلك لم يحظَ بالمشاهدة الجيدة والمتابعة.
* وماذا عن مشاركتك الأخيرة في مسلسل «كلمة سر» الذي قامت ببطولته التونسية «لطيفة» وعرض بشهر رمضان الماضي؟
- قبلت المشاركة في العمل لعدة أسباب منها «أكل العيش»، بجانب أن السيناريو كان جيدًا والمخرج كان شابًا مجتهدًا وله رؤية مختلفة ومدير التصوير كذلك بالإضافة إلى وجود نجوم بحجم هشام سليم ولطيفة وأحب العمل مع الشباب لأنهم يجددون أدائي في الدراما بجانب مشاركة لطيفة لأول مرة في الدراما.
* لكن يرى البعض أن العمل لم يحقق النجاح المطلوب منه؟
- المسلسل نفذ بشكل جيد ولكن لم يسمع عنه أحد ولم تتم مشاهدته، نتيجة أن المنتج قام بالاتفاق مع إحدى القنوات الفضائية المصرية لإذاعته قبل شهر رمضان بأيام قليلة دون أي دعاية، وذلك لعدم وجود قناة تريد أن تذيعه، ولكن المسلسل لم يكن سيئًا ولكنه لم يتم الإعلان والدعاية عنه بشكل كافٍ كباقي المسلسلات التي أذيعت في رمضان، وقدمت دورًا جيدًا وكانت لطيفة في أولى تجاربها الدرامية مفاجأة وجسدت دورها بإتقان ولم أتوقع منها ذلك.
* أين أنت من الأعمال السينمائية؟
- أتمنى المشاركة في عمل سينمائي جيد يحتوي على فكرة وقصة هادفة، وبالتأكيد لن تكون لي بطولة ولأن المنتجين لا يقومون بإنتاج أفلام للنجوم عندما يكبرون في العمر، عكس ما يحدث في السينما العالمية يظلون ينتجون للنجوم حتى يعتزل أو يموت ولدينا نماذج كثيرة منها روبرت دينيرو الذي يقترب من السبعين ومع ذلك يقوم ببطولة أفلام حتى الآن وكذلك أنطوني كوين وغيرهما الكثير، ولكن نحن لدينا مفهوم الفيلم عبارة عن «الولد» و«البنت» وقصة الحب بينهما والأساس يكون البطولة للشباب وهذا خط درامي سيئ، وكان ذلك أحد أسباب ابتعاد واكتئاب سعاد حسني التي ماتت في الغربة نتيجة عدم وجود أعمال تقدرها عندما كبرت ولم تعد مطلوبة، لذلك أرى أننا نحن جميعا شاركنا في مقتلها لعدم تقديرها بالشكل المطلوب فهي أعطت الكثير للسينما المصرية، وهذا تكرر مع كل النجوم مثل فاتن حمامة ونادية لطفي وغيرهم.
* هل لدينا أزمة وفاء لهؤلاء النجوم؟
- بالتأكيد لا نحسن «رد الجميل»... نحن لدينا مواهب قدمت الكثير من الأعمال ووصلت إلى قمة السلم والمجد والنضج الفني ولذلك يجب أن تجد من يكتب لها مواضيع وينتج لها أعمالا بحجم ما قدمته وأن يستفاد من تاريخهم الكبير، والمواهب ما دامت قادرة ولديها العمر والعطاء لا بد من تقديرها.
* هل تشاهد أعمالك الفنية القديمة؟
- بالتأكيد... أحرص على مشاهدة البعض منها خاصة أعمالي التي شاركت فيها النجمة هند رستم وسعاد حسني أحب هذه النوعية من الأفلام وكذلك فيلم «الخطايا» وأعتبره من كلاسيكيات السينما المصرية وأتابع أعمال زملائي الذين رحلوا عن عالمنا.
* ما جديدك في كتابة مذكراتك؟
- أعمل عليها لكن أحيانا أكون «كسلانا جدًا» ولكني بإذن الله سوف أنتهي من كتابتها هذا الشتاء إن شاء الله، وتتناول السيرة مسيرتي الفنية فقط وأقدمها عسى أن يستفيد منها الشباب في بداية حياتهم وخاصة المقبلين على مسيرتهم الفنية لكي يستفيد منها من يريد ومن يقرأها وكذلك أتحدث عن كل العظماء الذين قابلتهم خلال مسيرتي الفنية الطويلة كالأستاذ يوسف بك وهبي وحسين رياض الذي أعتبره الأب الروحي لي وأيضا عماد حمدي وغيرهم الكثير مما تعاملت معهم في أفلامي القديمة.
* ما رأيك في الوضع الحالي للفن؟
- «متلخبط» كحال البلد، وأرى أن السينما تعمل بـ«البركة» وتنجح الأعمال وتحقق إيرادات بعيدا عن جودة المواضيع وأهميتها، وبالنسبة للمسلسلات نرى الكثير من الردح والألفاظ الخارجة التي تدخل بيوتنا وفي شهر رمضان الكريم لذلك نجد من ينتقدنا الآن نتيجة رداءة الأعمال التي تقدم الآن سواء في السينما أو في الدراما المصرية.



فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
TT

فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)

تغرّد فايا يونان خارج السرب بأسلوب يميّزها عن غيرها، من خلال دفء الإحساس، والصوت الحنون، والكلام المثقل بالمشاعر. أما إطلالاتها في كليباتها المصوّرة، فتعبّر عن لغة إيجابية تتمتع بها قلباً وقالباً. فيتابعها المشاهد بحواسه مجتمعة، مستمتعاً بصوت وأداءٍ يخرجان عن المألوف.

أخيراً، أطلقت فايا «روحي وروحك» باعتبارها أول أغنية ترى النور من ألبومها الجديد «فصول». ويتضمن العمل 11 أغنية تروي من خلالها محطات من حياتها. وتعلّق: «لقد كتبته ولحّنته بنفسي، ومررت عبره على مراحل كثيرة عشتها. كل أغنية تختلف عن الأخرى بموضوعها وكيفية تناولها. يمكن وصف الألبوم بالرومانسي، فهو يتضمن تجارب خضتها، بينها ما هو عاطفي وأخرى ارتبطت بالحب والخذلان والحيرة والشوق. (كتاب حياتي) قد يكون عنواناً آخر يصلح لهذا الألبوم، فهو بمثابة حلم يراودني منذ زمن».

مع خطيبها الذي وقّع إخراج أغنية «روحي وروحك» (فايا يونان)

تقول إنها سبق وأصدرت أغاني بالعامية والفصحى، وتعاونت مع شعراء مخضرمين، إلا أن شعوراً بأن هناك كلمات لا تزال تسكنها وتريد أن ترى النور كان يلازمها دائماً. فأحياناً، كما تقول، تحضّنا تجاربنا على الكتابة. وكانت قد لحّنت أكثر من أغنية، بينها «يا قاتلي» و«ليته يعلم» وغيرهما. وتتابع: «الكلمة عندما تصدر من أعماق صاحبها تملك جانباً خاصاً به. وربما لم أكن جاهزة من قبل للقيام بهذه الخطوة. اليوم صرت في حالة نضج أكبر، وقادرة على صناعة ألبوم الحلم. في الغرب قد يصفقون لفكرة مماثلة يتبنّاها الفنان، وفي بلادنا قد يشعر البعض بغرابتها، لا أدري. ولكني تمسّكت بحلمي وحققته».

وعما إذا كانت ترى أن الساحة فرغت اليوم من الأصالة، تردّ: «لا، لم أقدم على هذه الخطوة من هذا الباب، بل من رغبة شخصية أردت مشاركتها مع الناس».

وتتحدّث فايا عن أغنية «روحي وروحك»، التي كتبتها بعد نحو شهر من لقائها شريك العمر، خطيبها اليوم. حينها شعرت بأنها تعرفه منذ زمن طويل. وتقول: «لا أدري، ربما لأننا نأتي من الجذور والثقافة العربية نفسيهما، ومن قرى وبلدات تشبه بعضها، إن في العراق أو في سوريا. خطرت على بالي الفكرة وكتبتها بأسلوب بسيط، ولكنه مشبّع بأفكار عميقة».

وتروي ممازحة موقفاً لوالدتها في هذا السياق، فتقول: «أذكر جيداً عتب أمي عليّ، لأنني كتبت لحبيبي قصيدة، ولم أفكّر يوماً في أن أؤلف قصيدة للأمّ. لكن الأم بحر واسع من الحب والعاطفة، ومهما حاولنا التعبير عن هذا الحب، يبقى ما نقوله ناقصاً أمام ما تمنحه لنا».

في «روحي وروحك»، تتوجه فايا إلى حبيبها بأسئلة وجدانية وكلمات عشق تلامس الروح، فتقول في مطلعها: «حاسس قلبي إنّه بيعرفك من سنين... عيونك عم تحكيلي قصة تقلي نحنا مين... طب نحنا مين؟ يمكن من شي ألف سنة... بأقدم أرض بهالدني... روحي وروحك كانو دايماً، يا حبيبي، معلّقين».

فايا يونان كتبت ولحّنت أغنيات ألبومها الجديد محققة حُلمها (فايا يونان)

وتتابع الأغنية: «شي عم حسّه ما بيحمل أبداً شرح وتحليل... بسرعة صرت إنت الأساسي والباقي تفصيل». فتترجم مشاعرها تجاهه بعفوية. وحقق كليب الأغنية نسبة مشاهدة عالية، لا سيما أن خطيبها هو من تولّى تصويره وإخراجه.

كتبت فايا أغاني ألبومها الجديد «فصول» على مراحل. وتقول: «بعضها كتبته في جلسة واحدة، وأخرى منذ سنوات طويلة. وجميعها تحكي خلاصة تجارب مررت بها. وهناك واحدة كتبتها لنفسي. وعندما يتحدث الشخص مع ذاته يبلغ ذروة الصدق. ولكنها تميل أكثر إلى التذكير بلحظات معينة كنت بحاجة إلى أن أسمعها مكتوبة بصيغة الآخر، وتحمل طاقة إيجابية كبيرة».

وتقول فايا في سياق حديثها إنها طرحت، أثناء كتابتها أغاني ألبومها الجديد، أسئلة كثيرة على نفسها. وتوضح: «منذ سنوات قليلة، لم أكن أملك كل هذه الثقة بنفسي. فعمّرت شخصيتي الفنية بتأنٍّ، وكنت ممتنة لذلك. أما اليوم فأشعر بأنني ملكت كماً من الخبرة، ولدي رؤية وصوت وآلات ونوتات تسمح لي بقيادة هذا العمل. فالأمر لا يقتصر على الغناء فقط، بل يعمل على إيصال أفكاري إلى الآخر. وهو أمر لم تكن لدي القدرة على القيام به من قبل. كان عندي صوت داخلي يلاحقني، ولكني لم أكن أسمعه. واليوم صرت جاهزة لترجمة هذا الصوت».

وعما إذا كان الحب الذي تشاركه اليوم مع خطيبها يقف وراء تمتعها بثقة أكبر وروح التحدي، تردّ: «لا، ليس الحب، بل تراكم تجارب مررت بها. فقبل أن ألتقي بخطيبي كانت فكرة هذا الألبوم تراودني. والفرق أنني بعد الحب توجهت إليه بأغنيتين، ولكن الأغاني الباقية كتبتها من قبل. كنت في فترة سابقة أعمل على التعافي كي أصل إلى شاطئ الحب الشافي. وهي مرحلة توصلنا أيضاً إلى النضج في خياراتنا».

مع بداية العام المقبل، تطلق فايا الأغنية الثانية من ألبومها «مش كفاية»، لتليها إصدارات أخرى على التوالي. وعن أهمية الحب في حياتها، تقول: «أنا مدمنة على الرومانسية، ولدي لغة حب خاصة بي، لأني أغوص في الحالة بعمق. كما أن الفنان بشكل عام يتمتع بإحساس مرهف، فيرتقي بهذا الشعور إلى الذروة. ولكن لدي توافق تام بين عقلي وقلبي، مما يولّد التوازن في الحب».

في الماضي القريب، كان لدى فايا مشروع ديو غنائي مع المغني التونسي بالتي (Balti)، لكنه تأخر بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة. وفكرة الديو ليست بعيدة عن مشاريعها المستقبلية، لكنها تنتظر الوقت المناسب للقيام بها.

وتتحدث فايا عن حفليها الأخيرين في الرياض وجدة، وتقول: «إنها ليست المرة الأولى التي أطلّ فيها على الجمهور السعودي الرائع. فهو يتفاعل بشكل ملحوظ مع الفنان، وفي السنوات الأخيرة تقرّبنا كثيراً من بعضنا البعض. فهو يرافقني بحماسه حتى في الأغاني الهادئة، وبعد كل حفل يغرقني بتعليقات إيجابية جميلة. وفي حفل جدة قدمت الجديد بخلطة موسيقية تجمع بين الجاز والموسيقى الشرقية. وقدمت أغاني يسمعونها للمرة الأولى، فكانت تجربة رائعة قبل صدور كامل أغاني ألبومي الجديد».

وعن مدى اختلافها في أسلوبها الغنائي عما يدور على الساحة اليوم، تقول: «أشعر بأنها تتسع للجميع، ولكني لا أنظر إليها من باب ما يتطلّبه السوق. أحبّ المختلف لأن هناك أصواتاً كثيرة غيري، فأميّز نفسي من خلال خلطة فنية جديدة. الأمر ليس سهلاً أبداً، ولكن تكمن متعة الفنان عندما يلاقي التقدير من الناس».

وتتابع: «الترندات لا تهمني، ولا الغناء من باب موضوعات فضائية وغريبة. أحاول إيجاد توازن فني يستطيع الوصول إلى الجميع، رغم إدراكي بأنه ليس السائد على الساحة».

وتؤكد أن بعض أغاني ألبومها «فصول» سترى النور قبل نهاية هذا العام. وتشير إلى أنها عندما قرأت مذكراتها مؤخراً، اكتشفت حبّها القديم للكتابة أولاً وللغناء ثانياً. وتقول: «أنا وعالم الكتابة والأدب أصدقاء مقرّبون. وعندما أكتب أشعر بالسعادة لشغفي الكبير بها، وكذلك الأمر عندما أغني، أكون في قمة الفرح».


إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
TT

إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)

قال الملحن المصري إيهاب عبد الواحد إن اختياراته الموسيقية لا تبدأ من اللحن، وإنما من الفكرة التي تحملها الأغنية، موضحاً أنه يبحث دائماً عن الموضوعات التي لم تحصل على فرصتها الكافية في الغناء، أو التي يمكن تناولها من زاوية جديدة ومختلفة.

وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» أن انجذابه إلى أي مشروع يرتبط بقدرته على قول شيء لم يُقل من قبل، لأن الموسيقى بالنسبة له وسيلة لاكتشاف إحساس أو فكرة يمكن أن تصل إلى المستمع بطريقة غير مألوفة.

وأوضح عبد الواحد أن اختيار الشاعر يمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما لا تقوم فقط على كتابة كلمات ثم وضع لحن عليها، وإنما على تفاهم يسمح للفكرة بأن تتطور أثناء العمل، فالشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية، ولذلك يحرص على أن تجمعهما مساحة مشتركة من الثقة والإيمان بما يقدمانه، قبل أن تنتقل الأغنية إلى المطرب والموزع ومهندس الصوت، لتكتمل بعدها ملامحها الفنية ويصل إحساسها الحقيقي إلى الجمهور.

وقال عبد الواحد إنه يحب أن تكون هناك مساحة للنقاش في كل تفاصيل الأغنية، سواء الكلمة أو المقام أو طول العمل، مؤكداً أنه يتعامل بمرونة مع مراحل صناعة اللحن، ولا يتمسك بفكرة لمجرد أنها خرجت منه، لكون كل عمل له طبيعته الخاصة.

وأكد أن هذه المرونة تمتد إلى تعاونه مع المطربين، خصوصاً عندما يقدم عملاً لفنان يتعاون معه للمرة الأولى.

إيهاب عبد الواحد قدم ألحاناً للمطربة أنغام (الشرق الأوسط)

وأكد أن التعاون مع أجيال مختلفة من المطربين يقدمون ثيمات غنائية مختلفة يمنحه مساحات مختلفة للتجديد.

وأشار إلى أنه يرفض تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً، مؤكداً أن «نجاح أغنية لا يعني البحث عن نسخة أخرى منها، لأن النجاح ليس وصفة جاهزة يمكن استخدامها مرة ثانية، ولكل أغنية روحها وظروفها، بينما تكمن قيمة التجربة بالنسبة لي في القدرة على الانتقال إلى منطقة جديدة وعدم الوقوف عند إنجاز سابق»، وفق قوله.

ولفت عبد الواحد إلى أن بعض الأغاني قد تنتظر وقتاً طويلاً قبل طرحها، مشيراً إلى أن «تأخر العمل لا يعني توقفه عن الإنتاج، فهناك أغنيات تحتاج إلى وقت حتى ترى النور، بينما خلال فترة الانتظار أبدأ تجهيز أعمال أخرى».

ويرى الملحن المصري أن «النجاح الحقيقي للأغنية يمكن الشعور به من خلال تفاعل الجمهور معها، فالأرقام تمثل جزءاً من الصورة وليست الصورة كاملة، وردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي والحفلات تمنح مؤشرات مهمة على مدى وصول العمل، لكن أكثر ما يعنيني هو الشعور بأن الناس تفاعلت مع الأغنية وتبنت إحساسها ورددت كلماتها، لأن هذا النوع من النجاح يتجاوز مجرد الأرقام ويمنح العمل حياة مستقلة».

وعن تكرار تعاونه مع أنغام، قال عبد الواحد إنها من الفنانات اللاتي يتعاملن مع الفن باعتباره رحلة مستمرة لا تتوقف عند نجاح معين، وتحترم عملها وفنها وتحرص دائماً على أن تظهر في أفضل حالاتها، كما تمتلك رغبة واضحة في التجدد والحضور المستمر، إلى جانب طموح وأحلام لا تنتهي.

وأكد أن وجود هذه الرغبة لدى المطرب يمثل عاملاً مهماً في نجاح الشراكة، لأنه يدفع جميع الأطراف إلى البحث عن أفكار وتجارب جديدة، مشيراً إلى أن أغنية «بعدك وجع» التي طرحت ضمن ميني ألبوم «دي روحي» الذي طرحته أخيراً انتهى منها قبل نحو عام.

برأي عبد الواحد أن الشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية (الشرق الأوسط)

وعن تجربته مع تامر حسني، وصف عبد الواحد صوته بأنه «يحمل خصوصية واضحة في الأداء المبهج والاستعراضي»، مشيراً إلى أن «هناك ألواناً من الأغاني تليق به بشكل خاص».

وأوضح أن «تامر يمتلك جرأة في تقديم هذا النوع من الأداء لا تتوافر بالدرجة نفسها لدى كثير من المطربين، إلى جانب اهتمامه بالتفاصيل، وهو ما يجعل العمل معه تجربة قائمة على النقاش والبحث المستمر عن أفضل شكل يمكن أن تظهر به الأغنية».

وأكد الملحن المصري أن متعة التعلم لا تتوقف بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه يستفيد من تجارب الشباب كما يستفيد من خبرات الأجيال الأكبر، معتبراً أن التجديد يمثل بالنسبة له أحد أسرار الاستمرار، ولذلك يحاول دائماً تطوير أدواته وعدم البقاء في منطقة واحدة.

وكشف عن عدد من أعماله المقبلة، موضحاً أنه يتعاون مع هيفاء وهبي في أغنيتين ضمن ألبومها، بالتعاون مع تامر حسين ومصطفى حدوتة، إلى جانب أغنية جديدة مع حمزة نمرة.

وتطرق عبد الواحد إلى شغفه بالمسرحيات الغنائية والاستعراضية مع تقديمه الموسيقى الخاصة بمسرحية «الست» للمخرج أحمد فؤاد وعملهما سوياً على مشروع عن سيرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، مؤكداً أنها من المجالات التي تجذبه بشدة، لارتباطها بدراسته وحبه للسينما والصورة.

وأوضح أن «المسرح الغنائي يختلف عن صناعة الأغنية التقليدية، لأنه لا يعتمد على اللحن والكلمات فقط، وإنما يحتاج أيضاً إلى رؤية إخراجية مرتبطة بالصورة والحركة والشخصية والأداء، وهو ما يجعله مجالاً أكثر تعقيداً لكنه في الوقت نفسه أكثر إثارة».

وأكد عبد الواحد أن «العمل في المسرح الغنائي يتطلب مجهوداً أكبر، لأن الموسيقى تصبح جزءاً من منظومة متكاملة تضم التمثيل والإخراج والحركة والإيقاع الدرامي»، لافتاً إلى أن الملحن لا يعمل منفصلاً عن بقية عناصر العرض، بل يجب أن يفكر في كيفية خدمة الموسيقى للمشهد والشخصية والقصة، وأن هذا الجانب تحديداً هو ما يجذبه إلى المسرح، لأنه يمنحه فرصة لصناعة جزء من عالم كامل، وليس مجرد تقديم لحن منفصل عن السياق الدرامي.


كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
TT

كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})

قُبيل حفله الغنائي في القاهرة، تغزّل الفنان العراقي كاظم الساهر في مصر، واصفاً إياها بأنها تمثل بالنسبة إليه «البساطة وعدم التكلف»، وقال إنها «بلد قريب إلى قلبه بشكل لا يمكن وصفه، وشعبها سريع البديهة، ويتميز بالطيبة ويعشق الضحك و(النكت) في عز الألم وبحر المعاناة»، وفق تعبيره.

وتم الكشف عن أن الحفل المقرر له مساء الجمعة قد رفع شعار كامل العدد، بعد أيام قليلة من الإعلان عنه، وذلك للاحتفاء بألبوم كاظم الجديد «بلا عنوان»، وقال كاظم في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه «يحب لقاء جمهوره بكل جديد سواء في حفلاته أو ظهوره الإعلامي، كما أنه يفضل الظهور كذلك على السوشيال ميديا عبر أعماله وإنجازاته المهنية».

يأتي حفل كاظم الساهر في القاهرة بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات (حسابه على {فيسبوك})

ويأتي حفل كاظم الساهر في العاصمة المصرية القاهرة، بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات، رغم مشاركته قبل عامين في مهرجان «العلمين الجديدة» ضمن جولته العالمية التي حملت عنوان «بين الأمس واليوم».

وتحدث الفنان العراقي عن أبرز تفاصيل أحدث ألبوماته الغنائية «بلا عنوان»، قائلاً: «الألبوم الجديد الذي انتهى من طرح أغنياته كاملاً، قبل أيام عبر منصات موسيقية، يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل، لافتاً إلى أنه كتب 11 أغنية منها رغم أنه يعتبر نفسه هاوياً في الشعر، و7 قصائد أخرى متنوعة لشعراء آخرين، من بينهم عراقيون مثل صديقه الشاعر كريم العراقي، والشاعرة لميعة عباس عمارة التي وصفها الساهر بأنها (علم عراقي)، وأيضاً عزيز الرسام، ويحيى العلاق، وكذلك بشير العبودي، وسعد المسلم، وأسعد الغريري».

يؤكد كاظم الساهر أن فيلم ملحمة {جلجامش} هو حلمه في مجال السينما (حسابه على {فيسبوك})

ويضم ألبوم «بلا عنوان» الذي يغلب عليه «الطابع العراقي»، وحقق مشاهدات لافتة عبر منصات الموسيقى المختلفة خلال أيام معدودة، أغنيات وقصائد هي «أحباب»، و«هو أنت»، «إلا أجيبك»، و«عشر دوخات»، و«راحت عليك»، و«متى»، و«جمالك»، و«وشم»، و«هي قوة»، و«تجاهلني»، و«سجلتك غياب»، و«كله كذب»، و«الحلوين»، و«ولا أشتكي»، و«للأبد»، و«تدخنين»، و«أنت»، و«هلو حياتي».

ويوضح «القيصر» أنه حرص في ألبومه الجديد على اختيار توليفة غنائية تليق بجمهوره بكل فئاته ومراحله العمرية، حيث تم الاهتمام بالكلمات الفلسفية، والعمق الروحي والصوفي، والشعبي، والرومانسي، حيث شعر بأنها وصلت للناس سريعاً وفق تعليقاتهم وآرائهم.

اشتهر الساهر بتعمقه في لون {القصائد الغنائية} التي تميز بها منذ بداياته الفنية (حسابه على {فيسبوك})

وأضاف كاظم الساهر أن «تقارب الأغنيات في المستوى نفسه دفعني لإطلاق تعبير (بلا عنوان) عنواناً للألبوم، وهو من اقتراح نجلي الأكبر وسام»، وأشار الساهر إلى أن قصيدة «أتت» على سبيل المثال، التي تضم كلماتها «الوجه ورد وشذى، والقلب كيد وأذى، فحسبنا الله إذا كل النساء هكذا» «من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد».

أعتبر نفسي هاوياً في الشعر... و«أتت» من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد

كاظم الساهر

وعن إمكانية توجهه لاحتراف التمثيل خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد ظهوره في عشرات الكليبات الغنائية على مدار تاريخه أكد كاظم الساهر أن فيلم «ملحمة جلجامش»، هو حلمه في هذا المجال، لكنه لن يقوم بالتمثيل نظراً للجهد الكبير الذي يتطلبه العمل، لافتاً إلى أنه أنجز ساعتين من الموسيقى، وسيقوم بالغناء في العمل الذي تحول من عرض مسرح غنائي موسيقي إلى فيلم سينمائي سيتم تنفيذه على أعلى مستوى إنتاجي يليق بهذه الملحمة التراثية، بينما سيتم إسناد الأدوار التمثيلية لفريق محترف.

ألبومه الغنائي الجديد {بلا عنوان} يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل (حسابه على {فيسبوك})

وعزا إحجامه عن احتراف التمثيل إلى أنه «يجد نفسه أكثر في عالم الموسيقى والغناء الذي يحبه وتربطه به حالة من الشغف التي لا تنتهي ولا تنضب».

واشتهر «القيصر» بتعمقه في لون «القصائد الغنائية»، التي تميز بها منذ بداياته الفنية حيث أقدم أعمالاً مميزة على غرار «مدرسة الحب»، و«زيديني عشقاً»، و«قولي أحبك»، و«أنا وليلى»، و«إني خيرتك»، و«أشهد»، يقول كاظم: «تعمقي في تقديم القصائد الغنائية يعود إلى حبي الشديد لها، فأنا أُصر دائماً على وجودها في كل ألبوماتي بهدف (حراسة القصيدة)، وحماية هذا اللون الغنائي العريق»، فأنا أعتبر حماية «القصيدة الغنائية» من أهم أهدافي الفنية.

وخلال مسيرته التي بدأت قبل أكثر من 40 عاماً قدم «قيصر الغناء العربي» كاظم الساهر ألبومات غنائية عدة من بينها «بانت ألاعيبك»، و«بعد الحب»، و«في مدرسة الحب»، و«أنا وليلى»، و«حبيبتي والمطر»، و«الحب المستحيل»، وغيرها.