أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

نقيب الممثلين المصريين قال إن بلاده ستظل «هوليوود الشرق»

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر
TT

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

شغل الفنان الدكتور أشرف زكي منصب نقيب المهن التمثيلية لسنوات عدة حتى استقال منه بعد أحداث ثورة يناير (كانون الثاني)، ثم تم تعيينه رئيسًا لجهاز السينما، ولكنه لم يلبث في المنصب بضعة أيام حتى استقال، وفي منتصف عام 2015 عاد إلى منصبه نقيبا للممثلين المصريين بعد فوزه في الانتخابات النقابية.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط» قال زكي، إن الفن مهدر حقه ولم يعد يأخذ مكانته، ولا يحصل الفنان على قدره الذي يجب أن يكون، مؤكدا أن مصر ستظل «هوليوود الشرق»، لافتا إلى أن الدولة لا تتدخل في عمل النقابة على الإطلاق.
أما عن عمله ممثلا، فقال: إن هناك من يخاف من كونه نقيبًا في إسناد دور له، مشيرا إلى أنه بسبب رغبته في التفرغ لعمله الفني والنقابي والتزاماته الشخصية قرر ترك منصبه في عمادة معهد الفنون المسرحية، تاركا المنصب لغيره لكي يكمل المسيرة الأكاديمية به. وهذا نص الحوار:هل حسمت قرار ترك منصب «عماده «المعهد العالي للفنون المسرحية؟
تقريبا حسم القرار.. وكنت أفكر في هذا الأمر من فترة طويلة، وأجلت تنفيذه لحين الانتهاء من عملية التجديد والترميم التي أجريها لمبنى المعهد وأيضا تحقيق أفكاري وسياسات التي كنت أريد تطبيقها، ومقرر الانتهاء منها نهاية الشهر الحالي، جاء هذا القرار بسبب رغبتي في التفرغ لعملي الفني والنقابي والتزاماتي الشخصية بعيدًا عن ضغوط العمل الإداري الذي يتطلب تواجدي في طول اليوم، الحمد لله راض عن جميع ما قدمته للمعهد خلال الفترة الماضية، وقد حققت حجما من الإنجازات منها تغيير اللائحة الخاصة بالتعليم، وتم تطوير المسرح الخاص بالمعهد وأصبح يليق بتاريخه وقيمته، وسينبهر جميع الفنانين والمشاهدين من تطويره، وكذلك قاعة التمثيل ونعمل على باقي القاعات، وأريد ترك المنصب لغيري لكي يكمل المسيرة.
* ماذا عن الوضع داخل نقابة المهن التمثيلية الآن؟
- عندما تسلمت النقابة عام 2015 كانت الناس قد تغيرت في لهجتها وأخلاقها وليس أعضاء النقابة فقط، ولكن جميع المصريين تغيرت أخلاقهم للأسف للأسوأ، ولكني أبذل مجهودًا كبيرًا وأتمنى أن تكون نقابتنا أفضل نقابة، وقمنا ببعض المشروعات الكبيرة، منها مسرح وكذلك فرق ومشروع للإسكان وأيضا مشروع للعلاج ونظامًا للمعاشات والتأمينات وكفالات لحقوق الناس داخل النقابة، وفي عز هذا التعب والمجهود الشاق لنا داخل النقابة نجد أحيانًا البعض يتعجل الحصاد، ونحن نعمل في ظروف صعبة يعلمها الجميع وليس في النقابة فقط، ولكن الظروف تعم مصر ونمر بظروف صعبة، وظروف الإنتاج داخل النقابة أصبحت صعبة وهناك حالات إنتاج خرجت خارج السوق وشركات جديدة أصبحت تدخل المجال وقنوات نتحدث معها وعندما نذهب لهم مرة أخرى نجد قد تم بيعها لآخرين، وكذلك أشعر بأن الشباب حزين، ونحن لدينا كل عام عدد كبير من الشباب من الخريجين والشغل أصبح قليلاً وغير متوافر للجميع، وحجم المسلسلات أصبح يقل في كل عام، وأصبح أيضا الأساتذة الكبار العمل لديهم محدود، وهذا يشكل عبئًا كبيرًا، وكل ذلك يقع على عاتق النقابة ورئيسها.
* كيف كان وضع النقابة عندما تسلمتها من النقيب السابق الفنان أشرف عبد الغفور؟
- لا أستطيع أن أتحدث عن عمل سبقني، سواء كان جيدا أو سيئًا، ولكن أحترم كل من كان يشغل هذا المنصب، وبصفتي أحاول أن أفعل شيئا للنقابة وأن اترك بصمة كبيرة داخلها، وأريد أن أحقق نجاحًا في هذه المسؤولية وأن أفعل كل ما بوسعي لحل كل المشكلات التي تتعرض لها النقابة سواء للممثلين أو حقوق المنتجين.
* هل ترى أن الفن الآن مهدر حقه؟
بالفعل، الفن مهدر حقه، ولم يعد يأخذ حقه وحتى الفنان لا يحصل على قدره الذي يجب أن يكون، خصوصا كبار الفنانين الذين لم يحالفهم الحظ في تكوين ثروات من عملهم الطويل في الفن ولم يحصدوا إلا «ملاليم» والآن يعانون ظروفا اجتماعية وإنسانية صعبة، وهم في النهاية لا يريدون شيئا، ولكن يريدون أن يقال لهم «شكرًا» على هذا التاريخ الفني العظيم الذي قدمتموه؛ لذلك أعتقد أن الفنان مظلوم، وهناك غيبة في استغلال قوة القوة الناعمة ولم نستطع استغلاله، ورغم أن عملا فنيا يستطيع أن يغير الكون كله، وهناك أمثلة على ذلك كثيرة فهناك أفلام ومسلسلات غيرت قوانين داخل الدولة، مثل «أريد حلاً» و«كلمة شرف»...الخ؛ ولذلك أرى أن هناك عدم استغلال لدور الفن في تحريك البلد للأمام وتحقيق الإنجاز، كما أن الفن واجهة وسفير لمصر في الخارج، وإذا نظرنا الآن سنجد أن حال الفن المصري يأتي من حال المجتمع، وما يقدم الآن هو مرآة لحال المجتمع.
* هل الفنان في مصر يحتاج إلى حماية؟
- الحماية لها أنواع عدة هناك حماية صحية من تقلبات الدهر وغدر الزمان، وهناك حماية لحقوقه أثناء عمله في الفن وتعامله مع المنتجين أو الطرف الآخر، وهناك حماية غائبة تسمي حماية الحقوق الفكرية وهذه غائبة تمامًا عنا الآن، وهذا ما يجعل الفنانين تعمل أعمالاً عظيم جدًا ولا تأخذ مقابلاً وتقديرًا لهذه الأعمال، وهناك نماذج كثيرة عن فنانين ماتوا ولم يكونوا يملكون شيئا مثل محمد فوزي وعبد الفتاح القصري، وكذلك إسماعيل يس وغيرهم الكثيرون ظلموا في أواخر أيامهم رغم تاريخهم الفني الكبير، ولكن لم يتم تقديرهم وحمايتهم من غدر الزمن؛ لذلك يرى البعض من الجيل القديم أن الجيل الجديد محظوظ؛ لامتلاكه نقابة تدافع عن حقوقه، يقول ذلك على الجيل الحالي، حيث يعتقدون أن هذا الجيل أكثر حظًا من الجيل القديم.
* هل نحن ما زلنا «هوليوود الشرق» كما يطلق علينا؟
قد نمرض قليلاً، لكننا لا نموت، وسنظل «هوليوود الشرق».
* ماذا عن الإنجازات التي تحققت في النقابة منذ توليك هذا المنصب منتصف العام الماضي؟
- هناك الكثير من الملفات التي قمت بالعمل عليها مثل ملف المعاشات وكذلك مشروع الإسكان وأنجزنا مسرحًا للنقابة وهناك أيضًا مشروع دار المسنين وقد تم البدء فيه قبل مجيء وتم الانتهاء منه وكذلك عملنا فرقة ومكتب كاستينج، وكذلك مشروع الرعاية الصحية الذي أصبح جيدًا الآن، إضافة إلى كفالة الأعضاء غير القادرين ولا نترك أحدًا، وهذه هي أهم الأشياء التي تم إنجازها ونحن نعمل في الكثير من الملفات الأخرى التي سننتهي منها قريبا ومن أجل تحسين دور النقابة والارتقاء بها لتصبح من النقابات المهمة والجيدة.
* لماذا يوجد هجوم كبير عليك وعلى النقابة برغم هذه الإنجاز؟
- طموح الناس وأحلامهم كبيرة؛ ولذلك يريدون أن يروا كل شيئا تمام، وأن يكون عمل النقابة على قدر أحلام وطموحاتهم لذلك يتم دائمًا الهجوم على النقابة ونقيبها «وأنا أكثر واحد في مصر يتم مهاجمته».
* ماذا عن اتهام البعض بمجاملتك لبعض شركات إنتاج على حساب أخرى؟
ليس لدي هدف كي أجامل شركات إنتاج على حساب أخرى، وأتعامل مع الجميع دون أي حسابات، ولم أستفد من أحد في عملي ممثلا أثناء تولي النقابة، وقبل تولي ذلك المنصب كنت أشارك في العام بخمسة أعمال فنية وأكثر، أما الآن فأشارك في العام بعمل فني «بالعافية»، وهناك من «يخاف من كوني نقيبًا في إسناد دور لي ممثلا»، وذلك المنصب أثر في عملي ممثلا.
* هل ساهم تراجع الإنتاج الخليجي في الأزمة التي نعيش فيها الآن؟
- بلا شك قد أثر بشكل كبير وأيضا غياب دور «قطاع الإنتاج» ودور شركة «صوت القاهرة» وكذلك دور مدينة الإنتاج الإعلامي، وعندما تسقط هذه الأهرامات الثلاثة للإنتاج المصري لا بد أن نرى ما نحن عليه الآن.
* ما السبب في «وقوع» مدينة الإنتاج الإعلامي؟
- لا تعليق لدي في هذا الشأن...، اسأليهم لماذا حدث ذلك، ولماذا تم هدم هذا الصرح الكبير الذي كان يضخ الإنتاج المصري بالأعمال، بالتأكيد ليس هناك أموال، ويسأل في ذلك رئيسها أسامة هيكل، وهو رجل محترم ولا أستطيع أن أقول إن هناك سرقة وفسادا في هذا
الشأن، ولكن يسأل هو في ذلك أين أموال مدينة الإنتاج الإعلامي.
* هل غرفة صناعة السينما تتدخل في عملكم داخل النقابة؟
- أحيانًا تتدخل في أشياء ليس لها حق فيها، ومؤخرا أرسلوا لي خطابا أعتبره مهينًا خاصا بقضية الفنان أحمد الفيشاوي والمنتجة ناهد فريد شوقي بخصوص تصوير عمل فني، وهذا ليس من حقهم وهم ليسوا أوصياء عليّ في ذلك.
* هل يوجد تنسيق بينكم وبين النقابات العربية؟
- لا يوجد أي تنسيق أو تعاون في ذلك مع النقابات العربية، ويرجع ذلك إلى دور النقابات، بمصر تلعب دورًا كبيرًا وفاعلاً، وليس كل الدول عربية بها هذا الدور الفاعل ولو تحدثنا عن سوريا منكوبة الآن فلا نستطيع أن نقول إن هناك تنسيقًا بيننا وبينهم، والوضع هناك صعب، وليس هناك الكثير من الدول التي بها فن درامي مثلنا.
* تردد فصل الفنان جمال سليمان من نقابة الفنانين السوريين لأسباب سياسة.. هل معني ذلك أنه يتم إيقافه أيضا من مصر في حال وصول إخطار من سوريا؟
- بالتأكيد، سأحترم قرار النقابة وسأقوم بإيقافه إذا جاءني إخطار من النقابة الأم للممثل، وتكون الحيثيات لهذا الإيقاف منطقية ومقبولة لدينا، وسأقوم بتنفيذ هذا القرار وأطبقه إذا كان لأسباب فنية أو لأسباب أخلاقية وسأتضامن معها، أما لو رأينا أنها غير منطقية وليست مقبولة وبها تعسف بالتأكيد لن نأخذ بها، وبالتحديد لو كانت لأسباب سياسية ليس لنا دخل في هذا، ولأول مرة أسمع بقرار فصل الفنان جمال سليمان.
* إلى أي مدى تتدخل الدولة في عمل النقابة؟
- الدولة لا تتدخل في عمل النقابة على الإطلاق، وبدوري نقيبا لا أسمح بذلك.
* هل تتوقع انطلاقة مختلفة الشهر المقبل «نوفمبر (تشرين الثاني)» لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ38؟
نحن نقيم هذه المهرجانات على استحياء «شيء لزوم الشيء» ليس هناك استمتاع في تقديم المهرجانات، ولم تكن هذه هي مهرجاناتنا، وهذه المهرجانات لا تليق بقدر مصر ولا بمكانتها، وأصبحنا في زمن الصغار، المتفوقون خائفون أو تم تخويفهم وذهبوا إلى أماكن أخرى وهناك الكثير من المتفوقين في كل المجالات ولكنهم يذهبون إلى الخارج للعمل وللإنجاز بسبب سوء المناخ في مصر وعدم التقدير الأمثل لهم، وهذا سبب تدهور حال البلاد الآن، والفساد أصبح منتشرًا بشكل كبير وليس الفساد المالي ولكن الفساد الأخلاقي والعلمي هو سبب تدني الأخلاق في مصر، وما وصل إليه الشارع المصري أكبر فساد حدث في المجتمع المصري.
* لماذا توقف «عيد للفن»؟
- توقف «عيد الفن» منذ زمن ثم أعيد في فترة الرئيس السابق عدلي منصور ثم عاد مرة أخرى إلى قواعده سالمًا أي إلى «الإيقاف»، وقد تحدثت في إعادته مرة أخرى مع المسؤولين ووعدوني بدراسة، ولكن لا يحدث شيء حتى الآن، ولكن لا بد من إعادته في أسرع وقت ويتم تقدير الفن والفنانين بالشكل الذي يليق بهم وبما يقدمونه، ولا بد أن تشعر الدولة بالدور الذي يجب أن تلعبه تجاه الفنانين، منهم من يموت ولا يشعر بهم أحد.
* ما رأيك في أداء وزير الثقافة الحالي الكاتب الصحافي حلمي السنمنم؟
ليس لدي تعليق أو رأي في عمله، وأحترمه وأقدره وهو صديق، ولكن ليس لدي وجهة نظر في أي مسؤول.
* ماذا عن رسالتك للوسط الفني؟
- أوجه رسالة إلى الفنانين، خصوصا الشباب منهم «إن الله مع الصابرين»، فيجب أن يتوكلوا على الله، فليس هناك أحد يملك تشغيل أحد، ويجب أن يجتهدوا ويصبروا حتى يصلوا إلى ما يريدون، وأما عن رسالتي لمصر فأقول «بجد صعبان عليّ ما وصلنا إليه الآن، وحال البلد لا يفرح أحدًا، وأتمنى أن تتحسن الأخلاق بين المصريين؛ حتى ننهض بالبلد إلى الأمام».



داليا مبارك: لم أشعر بالتوتر أو الضغط في «ذا فويس كيدز»

مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
TT

داليا مبارك: لم أشعر بالتوتر أو الضغط في «ذا فويس كيدز»

مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})

بتطور أصواتهم وأدائهم خلال التدريب عبرت الفنانة السعودية داليا مبارك عن سعادتها بالمشاركة في لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب «ذا فويس كيدز»، ووصفته بأنه «واحد من أجمل المحطات في مسيرتها الفنية»، معتبرة أن اختيارها ضمن لجنة المدربين، جعلها تعيش تجربة مليئة بالحماس والمحبة، خصوصاً وهي تعمل إلى جانب الفنانين رامي صبري والشامي، «في أجواء مليئة بالتعاون والتفاهم والمرح»، وفق تعبيرها.

وأضافت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن «تجربة التصوير في الأردن كانت غنية ومليئة بالتفاصيل الجميلة»، وأكدت شعورها بأنها جزء من عائلة كبيرة تضم طاقم العمل والمواهب الصغيرة التي تُضفي على البرنامج طاقة من البراءة والحماس، مبدية سعادة كبيرة باختيارات فريقها الذي عملت معه على مدى شهور.

وأوضحت أن الثقة بالنفس لدى فريقها زادت بشكل كبير، في ظل العلاقة التي نشأت بينهم ولم تكن قائمة على علاقة مدربة ومشتركين، بل علاقة حقيقية يسودها الحب والدعم، حتى أصبحوا كما تصفهم «عائلة واحدة» من مختلف الدول العربية، اجتمعوا بالصدفة في حلم مشترك وحب للغناء.

وصفت داليا وجودها اليوم كمدربة للأطفال بأنه بمنزلة {تحقيق حلم قديم} (حسابها على {فيسبوك})

واعتبرت الفنانة السعودية أن «ما يميز هذه النسخة من البرنامج هو روح الفريق بين المدربين»، مشيرة إلى أنها تجد متعة خاصة في التفاعل مع الأطفال ومرافقتهم في مراحل اكتشاف أصواتهم وصقلها، وتتعامل معهم بلغة الحب واللعب قبل التدريب، والحصص تكون أقرب إلى جلسات مليئة بالضحك والتشجيع والتجارب الممتعة.

وأضافت: «الهدف بالنسبة لي ليس فقط الفوز، وإنما أن يخرج كل طفل من التجربة وهو أكثر ثقة بنفسه وأكثر حباً للموسيقى، ويتولد لديه شعور بأنه وجد من يؤمن بموهبته»، معتبرة أن المرحلة الأولى من البرنامج كانت الأصعب، لأنها كانت مضطرة إلى الاختيار بين أصوات كثيرة جميلة.

وأكدت أنها كانت تتمنى أن تضم الجميع إلى فريقها، لكن طبيعة المنافسة تتطلب اختيار من يمكن أن يصمد حتى المواجهة الأخيرة، وقالت إن «جميع المشتركين يستحقون التقدير، وشعرت بالفخر وأنا أتابع كيف تطورت أصواتهم وأداؤهم خلال التدريب، ما أعتبره أجمل مكافأة يمكن أن تحصل عليها مدرّبة».

وعن أسلوبها في التدريب، قالت داليا إنها تحاول أن تمزج بين الانضباط والمرح، وتحرص على أن يكون الجو الإبداعي خالياً من التوتر، لأن الأطفال يتعلمون أكثر حين يشعرون بالراحة والسعادة، لافتة إلى أنها تعتبر كل طفل في فريقها مشروع فنان صغير يحتاج إلى رعاية وصبر، لذلك تتعامل معهم كأخت كبرى قبل أن تكون مدرّبة.

برأي داليا إن الأطفال يتعلمون أكثر حين يشعرون بالسعادة فتتبع أسلوباً تدريبياً يمزج بين الانضباط والمرح (حسابها على {فيسبوك})

وأشارت إلى أن فريقها يضم أطفالاً من خلفيات متنوعة ومن دول عربية مختلفة، مما جعل التجربة غنية بالثقافات واللهجات والألوان الغنائية، وأنها تعتبر ذلك مكسباً كبيراً للبرنامج، لأنه يعكس التنوع الفني العربي، معربة عن سعادتها وهي ترى هذا الجيل الصغير من المواهب يعبّر عن نفسه بثقة ووعي فني مبكر، وتتمنى أن يواصلوا طريقهم بعد انتهاء البرنامج.

وتطرقت إلى العلاقة التي تجمعها بزملائها في لجنة التحكيم، فقالت إنها علاقة يسودها الود والاحترام، وأن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس، لافتة إلى «أن الأجواء بينهم مليئة بالتفاهم والمزاح والاحترام، ولا وجود لأي تنافس سلبي، بل روح الفريق الواحد».

وأضافت أن «البرنامج بالنسبة لها عمل تشارك فيه من أجل الترفيه بمعنى أنها تستمتع بكل تفاصيله دون الشعور بأنه عمل مرهق أو تنافسي، لكونه يمنحها طاقة إيجابية كبيرة من خلال التواصل مع الأطفال والمواهب الصغيرة، مشيرة إلى أن وجودها في لجنة التحكيم مع فنانين من مدارس غنائية مختلفة جعل التجربة أكثر ثراء وتنوعاً».

جميع المشتركين يستحقون التقدير وشعرت بالفخر

داليا مبارك

ولفتت داليا مبارك إلى أن «أول يوم تصوير كان مليئاً بالمشاعر المختلطة، إذ جلست على الكرسي الأحمر أفكر فقط في المتعة التي تنتظرني، لم أشعر بالرهبة لأنني اعتدت خوض تجارب مماثلة».

وبينت أنها تعلمت من والدها الراحل دروساً كثيرة في حياتها الفنية، أهمها أن تسير بخطوات ثابتة دون استعجال، لأنه كان يؤمن بأن «من يصعد بسرعة ينزل بسرعة»، على حد تعبيرها. مؤكدة أنها تحاول تطبيق هذه النصيحة في مسيرتها، وتسعى إلى ترسيخها أيضاً في نفوس أعضاء فريقها من الأطفال، لتعلّمهم أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى وقت وجهد واستمرارية.

وأكدت أنها تستعد لطرح مجموعة من الأغاني المنفردة الجديدة خلال الأشهر المقبلة التي تعمل عليها حالياً مع فريقها الموسيقي، مؤكدة أنها تركز على التنوع في الألوان الموسيقية لتقديم أعمال تحمل بصمة خاصة، سواء في الكلمة أو اللحن أو التوزيع.

وعزت حماسها الكبير للمشاركة في «ذا فويس كيدز» إلى ارتباطها العاطفي بالبرنامج منذ صغرها، قائلة إنها كانت تتابعه وهي طفلة، وكان يراودها حلم أن تكون يوماً جزءاً من هذا العالم المليء بالمواهب، ووصفت وجودها اليوم مدربة للأطفال بأنه بمنزلة «تحقيق حلم قديم يجعلني فخورة بنفسي وبمسيرتي»، وفق قولها.


سارة درويش: أدخل عالم التمثيل عندما أغني شارة مسلسل

سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
TT

سارة درويش: أدخل عالم التمثيل عندما أغني شارة مسلسل

سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)

قالت المغنية السورية سارة درويش إن موضوع الشارة الدرامية لا يزال غير منتشر في ثقافتنا الفنية العربية. وتتابع لـ«الشرق الأوسط»: «قلّة من الناس تمتلك فكرة واضحة عن تركيبتها، فصوت مؤديها يُعد جزءاً لا يتجزأ من الموسيقى التصويرية للعمل».

وسارة، التي قدّمت أخيراً شارة النهاية لمسلسل «مولانا»، سبق أن خاضت تجارب عدة في هذا الإطار، فأدّت شارة البداية لمسلسلي «وحدن» و«أقل من عادي»، وشارة النهاية لمسلسلي «تحت سابع أرض» و«تاج» وغيرها.

وترى أن غناء الشارة يتطلّب انسيابية وإحساساً مرهفاً، وهو يختلف تماماً عن الأغنية العادية. وتضيف: «لا يحتاج الأمر إلى استعراض صوتي أو حالة طربية مبالغ فيها، فالشارة جزء من روح العمل ومسؤولية تقع على عاتق مغنّيها». فجاءت أغنية «رسمتك يا حبيبي» لتكمل المشهد الدرامي. وتوضح: «هي أغنية تراثية للفنان أديب الدايخ، معروفة في بلادنا. وعندما أدّيتها، حلّقت في فضاء فني تطلّب مني إدخال بعض التعديلات لتحديثها. ومع الموسيقي آري جان، استطعنا توليد أفكار مختلفة، حتى إننا ناقشنا إمكانية الارتجال الغنائي. وخضنا تدريبات طويلة استحضرنا خلالها آفاقاً صوتية».

تفتخر بأن صوتها اجتمع مع صوت الفنانة منى واصف في العمل نفسه (سارة درويش)

وتقول إنها عندما تغني، تغمض عينيها وتسرح في أفق واسع. كما تستند إلى مشاهد من المسلسل لتبني أداءها عليها، فتدخل في حالة تشبه التمثيل. «الشارة يجب أن تُجسَّد على أنها دور تمثيلي لا يمكن فصله عن باقي أدوار العمل».

وعن احتمال دخولها عالم التمثيل، تردّ: «لا تراودني هذه الفكرة أبداً، وأكتفي بالتمثيل من خلال صوتي. فأنا لم أدرس التمثيل ولا أمتلك أدواته، وأفضّل أن أتركه لأربابه».

وعن شعورها عندما سمعت الممثلة منى واصف تؤدي شارة البداية للعمل، تقول: «حمل لي صوتها معاني كثيرة وبكيت تأثراً. فهي قامة فنية كبيرة، وأفتخر بأن صوتي وصوتها اجتمعا في العمل نفسه. وسأحتفظ بهذه الأغنية لأسمعها لأولادي مستقبلاً. منى واصف هي السنديانة الدمشقية وأيقونة راسخة في وجداننا».

وتعدّ سارة درويش أن التوزيع الموسيقي للشارة يشكّل جسراً للتواصل مع الجمهور، ويسهم في تجميل اللحن واستكمال المشهد الدرامي. وتعترف بأنها قامت بإضافات بغنائها لوّنت عبرها مستوى الأداء الذي اعتمدته.

وتكشف سارة درويش أنها كانت في السابعة عشرة من عمرها عندما أدّت أول شارة غنائية في حياتها. «قدّمت يومها شارة مسلسل (دومينو) مع الموسيقي آري جان، الذي علّمني أسس هذا النوع من الغناء. ولفتني إلى ضرورة التمييز بينه وبين الأغنية العادية. شعرت حينها وكأنني أراقب نفسي من الخارج، ونجحت في التحدي، لتتوالى بعدها التجارب من هذا النوع».

تؤكد أن الشارات لم تُبعدها عن الأغنية التقليدية، مضيفة: «وصلت إلى مرحلة أستطيع فيها الفصل بين النمطين. لكن الشارة تنتشر أكثر بسبب تكرارها يومياً خلال شهر رمضان، ما يخلق علاقة خاصة بينها وبين المشاهد. أما الأغنية العادية، فتبدأ من الصفر وتحتاج إلى جهد لبناء هذه العلاقة».

تلقت دعم عائلتها منذ البداية لا سيما والدها الذي كان له الدور الأكبر في مسيرتها (سارة درويش)

ومنذ بداياتها، تتعاون سارة درويش مع الملحن آري جان، فهل تخشى خوض تجارب مع غيره؟ تجيب: «لآري جان بصمة كبيرة في مسيرتي. وقد شجّعني على خوض تجارب متنوعة. بيننا كيمياء فنية واضحة، وانسجام كبير. أستشيره في أي عمل فني أقوم به. وحالياً أعمل على إطلاق أغنية جديدة وقد لا تكون من ألحان آري جان».

تلفت إلى أن عائلتها دعمتها منذ البداية، لا سيما والدها الذي كان له الدور الأكبر في مسيرتها. «نشأت على أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وكان صوت فيروز يرافق صباحاتي في طريق المدرسة، فتأثرت بها بشكل غير مباشر».

وترى أن الفن بلا سقف، لذلك تطمح دائماً إلى تقديم الأفضل. «الاستمرارية ضرورة، وما زلت أتابع دروساً في الغناء لتطوير نفسي. أدرك أهمية التركيز على إنتاج أعمال خاصة بي، لكن الإنتاج مكلف، كما أن العثور على نص ولحن مقنعين ليس بالأمر السهل».

وعن مشاريعها المستقبلية تقول: «من الصعب الالتزام بخطة واضحة، خصوصاً أنني غير مرتبطة بشركة إنتاج. الفنان يجتهد كثيراً وقد لا يحالفه الحظ. كنت أعمل على ألبوم جديد، لكن ظروف الإنتاج أخّرته. في المقابل، ألتقي الجمهور من خلال حفلات في الخليج وبيروت وغيرهما. أحرص على اختيارها بدقة من دون السعي إلى الظهور المكثف».

وعن الأصوات التي تلفتها اليوم على الساحة تقول لـ«الشرق الأوسط»: «أعجبني أخيراً صوت ماريلين نعمان. كما أتابع عبير نعمة، وتأثرت كثيراً بالفنان كاظم الساهر، خصوصاً في الأغاني الفصحى».

وعن الثلاثية التي تتألف منها ومن آري جان والمخرج سامر برقاوي، تردّ: «مع (مولانا) خضنا التجربة الثالثة معاً. فهناك تناغم وانسجام تام في علاقتنا. والمخرج برقاوي يصغي بتأنٍ ويبدي رأيه باللحن والكلمات. وأحياناً يجري تغييرات معينة، لكنه في الوقت نفسه يعطي المساحة الأكبر لآري جان كي يتكفّل في البنية الموسيقية للشارة».


شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
TT

شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})

أطلقت المطربة المصرية شذى أخيراً مجموعة أغانٍ منفردة أحدثها أغنية «أوكي» التي صدرت في بداية عام 2026 وأغنية «زمانك دلوقتي»، بالإضافة إلى عدة أغنيات مثل «ناجح» و«اخلع» و«جمدي».

وأكدت أنها تتمنى العودة للتمثيل من خلال أعمال تضيف لها وليس لمجرد الوجود. وأشارت إلى أن عصر الأغنية الفردية «السينغل» فرض نفسه على الساحة الغنائية بعد اختفاء عصر الألبوم الكامل.

تحضر شذى لطرح أغنية جديدة من ألحان كريم الصباغ (حسابها على {إنستغرام})

وفى حوارها مع «الشرق الأوسط» قالت إنه من الصعب الآن تقديم ألبوم غنائي متكامل لأنه سيكون مكلفاً جداً من الناحية المادية وأوضحت أن الألبوم يضم على الأقل 6 أغانٍ والأغنية الواحدة تتكلف نحو خمسمائة ألف جنيه مصري (الدولار الأميركي يعادل 52.5 جنيه مصري) بخلاف الدعاية الخاصة بها مما يجعلها تصل إلى مليون جنيه.

برأي شذى أن الحفلات الغنائية تعتبر المتنفس لكل المطربين (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أن عُمر الأغنية أصبح قصيراً وهذا ما يجعل من الأفضل ظهور أغنية كل شهرين أو شهر ليظل المطرب في حالة حضور مستمر بالسوق الغنائية.

وعن إمكانية اشتراكها في ديو مع أحد المطربين أكدت أن الفكرة قائمة لكنها تحتاج لوجود مطرب ناجح وفي الوقت نفسه تكون مختلفة من حيث الكلمات واللحن. وأضافت أنها تفضل أن يكون الديو مع رامي صبري أو أحمد سعد.

وأشارت إلى أن الكليب سلاح ذو حدين فإذا لم تكن فكرته واضحة للجمهور فإنه سيضر بالأغنية.

تفضل شذى تقديم ديو غنائي مع المطرب رامي صبري (حسابها على {إنستغرام})

وذكرت أن أصعب كليب صورته كان «المرأة المستقلة» بمشاركة أوكا وأورتيجا، حيث فوجئت يوم التصوير بعدم وجودهما فاضطر المخرج كريم الغمري لاستخدام عدة حيل لتدارك غيابهما، وأوضحت أن كليبها «اللي ما يتسموا» يعدّ شكلاً جديداً لم تقدمه من قبل بكلماته المختلفة التي كتبها إيهاب عبد العظيم ولحن إيقاعه السريع لأسامة أبو طالب.

وأضافت أن كليبها «زمانك دلوقتي» مع المخرج محمد عبد الجواد أظهرها بشكل مختلف عن كل كليباتها السابقة، لا سيما أنه كان أول كليب لها بعد غياب نحو ستة أعوام. كما تعدّ أغنية «مخ تخين» من كلمات محمد مصطفى ملك، وألحان مدين، من التجارب العصرية التي تتناسب مع العصر ومع جيل الشباب.

تحرص شذى على خوض تجارب فنية تتناسب مع العصر وجيل الشباب (حسابها على {إنستغرام})

وترى المطربة المصرية أن عدد المشاهدات لا يعد مقياساً لنجاح الأغنية، لأنها في أحيان كثيرة تعتمد على الدعاية بينما ترى أن النجاح الحقيقي يقاس بالناس في الشارع وهو ما تطلق عليه «النجاح الطبيعي»، مشيرة إلى «أنها تكون في قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد معها كلمات أغانيها».

تؤكد شذى تشوقها للعودة إلى التمثيل منتظرة الدور المناسب (حسابها على {إنستغرام})

وتؤكد شذى أن حالة السوق الغنائية الآن ينقصها العدالة وهناك ظلم كبير يحدث من خلال صعود أصوات لا تستحق الوجود، وفي الوقت نفسه تغيب أصوات موهوبة في ظل غياب الحفلات الغنائية التي كانت تعدّ المتنفس لكل المطربين.

وعن مدى تفضيلها العمل مع أسماء موسيقية شهيرة تقول: «تشرفت بالعمل مع أسماء مثل طارق مدكور وحميد الشاعري ومحمد مصطفى وعمرو مصطفى وأمير طعيمة وأيمن بهجت قمر وشريف تاج، لكن أحياناً كثيرة أحب اللجوء للشباب لمخاطبة الأجيال الجديدة باللغة التي تناسبهم، لذا أتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب».

قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد كلمات الأغنية... وأتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب

وتؤكد شذى أنها متشوقة جداً للعودة إلى التمثيل مجدداً، منتظرة الفرصة والدور المناسب، وقالت إنها تتمنى التعاون مع نجوم كبار تضيف لها بوصفها ممثلة، لاسيما أن التجارب التي سبق أن قدمتها لم ترضِ غرورها، ومنها مسلسل «ولاد السيدة» مع طارق لطفي، وعفاف شعيب ولطفي لبيب، و«بدر وبدرية» مع إيمان السيد، ووحيد سيف، ومحمد متولي، بالإضافة إلى فيلم بعنوان «قاطع شحن» مع شادي شامل وميمي جمال ومحمود الجندي. لكنها تعرب عن سعادتها بالسهرة التلفزيونية «جواز على ورق سوليفان» مع منى زكي وأحمد السقا.

وذكرت أن كل مشاريعها الغنائية المؤجلة بدأت في تنفيذها أخيراً، معربة عن حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية بسبب مشاكلها مع شركات الإنتاج بالإضافة إلى اختلاف الأذواق في الفترة الأخيرة.

ومن مشاريعها التي سترى النور قريباً أغنية «شطة» كلمات حازم إكس، وهو من أشهر مؤلفي أغاني المهرجانات والراب والموسيقى الشعبية الحديثة، وسبق أن تعاون مع نجوم بارزين مثل أحمد سعد في أغنية «مكسرات» وعنبة في «الوحش»، بالإضافة إلى كزبرة، ومحمد رمضان، أما اللحن فهو لكريم الصباغ.