متى يغيب الطفل عن المدرسة لدواعٍ صحية؟

غالبية الحالات المرضية لدى الأطفال تحدث نتيجة الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا

متى يغيب الطفل عن المدرسة لدواعٍ صحية؟
TT

متى يغيب الطفل عن المدرسة لدواعٍ صحية؟

متى يغيب الطفل عن المدرسة لدواعٍ صحية؟

ضمن نشراتها الحديثة، ذكرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة NHS، في حديثها للأمهات والآباء أنه عندما يكون الطفل مريضا، فإن من الصعب تقرير الأم أو الأب ما إذا كان من الأفضل بقاء طفلهما في المنزل حفاظًا على صحته وعدم ذهابه إلى المدرسة، أو أن بإمكان الطفل الذهاب إلى المدرسة دون أن يكون ذلك سببًا في تدهور حالته المرضية ودون أن يتسبب وجوده بين أقرانه التلاميذ في انتقال الأمراض المُعدية إليهم. ولذا قدمت الهيئة مجموعة من الإرشادات لتسهيل القرار في ذلك. كما تحدثت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال American Academy of Pediatrics في عدد من نشراتها التثقيفية حول كيفية منع انتشار العدوى بالأمراض الميكروبية في المدارس، ودور غياب الطفل عن الحضور إلى المدرسة في تحقيق ذلك، وتحدثت في نشرات أخرى حول إرشاداتها للأمهات والآباء في كيفية اتخاذ قرار عدم ذهاب الطفل إلى المدرسة حينما يكون مريضًا.

مشكلة شائعة

وتشير الإحصائيات الحديثة لوزارة التعليم في بريطانيا، والصادرة في 16 مايو (أيار) الماضي، عن نسبة غياب التلاميذ خلال فصل الخريف لعام 2015 أن معدل الغياب الكلي في المدارس الابتدائية والثانوية انخفض من 4.4 (أربعة فاصلة أربعة) في المائة خلال خريف 2014 إلى 4.1 (أربعة فاصلة واحد) في المائة خلال خريف 2015، وهي أحدث إحصائيات تمت مراجعتها وإصدارها. وبشيء من التفصيل، كانت نسبة غياب تلاميذ المدارس الابتدائية 3.6 (ثلاثة فاصلة ستة) في المائة ونسبة غياب تلاميذ المرحلة الثانوية 4.6 (أربعة فاصلة ستة) في المائة. ولاحظ التقرير الإحصائي أن هذا الانخفاض في نسبة غياب التلاميذ متوافق مع الانخفاض التدريجي فيه منذ عام 2008 عندما كانت نسبة الغياب قد وصلت إلى 6.4 (ستة فاصلة أربعة) في المائة. وأضافت الإحصائيات تلك أن «الغياب بسبب المرض» انخفضت نسبته من 2.8 (اثنين فاصلة ثمانية) في المائة في خريف 2014 إلى 2.4 (اثنين فاصلة أربعة) في المائة في خريف 2015.
ومع هذا ظل الغياب بسبب المرض هو السبب الرئيسي للغياب، وأن الانخفاض في نسبة الغياب بسبب المرض فيما بين عام 2014 وعام 2015 هو السبب وراء ملاحظة نسبة الغياب الكلي للتلاميذ في الفصلين الدراسيين للعامين المتتاليين.
كما انخفضت نسبة «الغياب المتواصل» من 11.8 (أحد عشر فاصلة ثمانية) في المائة في عام 2014 إلى نسبة 10.3 (عشرة فاصلة ثلاثة) في المائة عام 2015. وتعرّف الأوساط التعليمية «الغياب المتواصل» بالغياب الذي تصل نسبته 10 في المائة وما فوق من مجموع الحصص التعليمية، أو بعبارة أخرى من عدد أيام السنة التعليمية لأي سبب كان.
وتشير إحصائيات الولايات المتحدة، والتي تم نشرها من قبل الباحثين من جامعة جونز هوبكنز عام 2012 أن نسبة «الغياب المزمن» Chronic Absence، أو المتواصل بالتعريف البريطاني، ما بين 10 إلى 15 في المائة من طلاب المدارس الأميركية، أي ما يُعادل ما بين 5 إلى 7.5 (سبعة فاصلة خمسة) مليون طالب في كل عام دراسي. وفي بعض الولايات ترتفع النسبة تلك إلى 20 في المائة مثل ولاية أوريغن. ويظل الغياب بداعي المرض هو السبب الرئيسي لغياب الطلاب عن الحضور إلى المدرسة.

الأمراض المُعدية

وتؤكد الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال أن الفيروسات المتسببة بنزلات البرد والإنفلونزا هي السبب الرئيسي لغالبية حالات المرض التي تعتري الأطفال في مرحلة التعليم في المدارس أو دور الرعاية للأطفال، وأنه على الرغم من تلقي الطفل للقاحات وفق البرامج الخاصة بذلك، فإنه لا يزال عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية المتسببة للأطفال بحالات نزلات البرد الشائعة وآلام الحلق والسعال والقيء والإسهال. وتذكر حقيقة طبية مفادها أن الأطفال عُرضة للإصابة بنزلات البرد ما بين 8 إلى 12 مرة خلال العام، وأنهم عُرضة للإصابة بحالات الإسهال ما بين مرة إلى مرتين خلال العام الواحد، وذلك لدى الطفل الطبيعي الذي لا يشكو من أي نوع من أنواع الأمراض المزمنة.
وتحت عنوان «توصيات الاستبعاد للطفل» تنص إرشادات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال على أنه: «ينبغي استبعاد أي طفل لديه أعراض تنفسية مثل السعال أو سيلان الأنف أو ألم الحلق، مع ارتفاع حرارة الجسم من حضور أي برامج لرعاية الطفل أو المدرسة. ويُمكن إرجاع الطفل بعد زوال الحمى عنه دون أن يكون زوال ارتفاع الحرارة بسبب تناول أدوية خفض الحرارة، وبعد أن يكون الطفل قادرًا على مزاولة الأنشطة العادية، وبعد أن تتحقق قدرة مقدمي رعاية الطفل تقديم الرعاية اللازمة له دون أن يكون ذلك سببًا في التقصير بالقيام بواجبات العناية بغيره من الأطفال الموجودين معه في المجموعة». وتُضيف: «حينما يوجد الأطفال مع بعضهم البعض، ثمة احتمال لانتشار العدوى، وهو ما ينطبق على وجه الخصوص بين الأطفال الصغار الذين من المحتمل جدًا استخدامهم لأيديهم لمسح أنوفهم أو فرك أعينهم ومن ثم التعامل وملامسة الأطفال الآخرين أثناء اللعب، وبهذا الفعل هم يُسهمون في انتقال الفيروسات من طفل لآخر».

الغياب عن المدرسة
وتقدم الأكاديمية توصياتها المباشرة للوالدين حول متى يجب إبقاء الطفل في المنزل، وتقول: «بإمكانكم المساعدة في منع انتشار العدوى عبر إبقاء الطفل المُعدي في المنزل بعيدًا عن المدرسة حتى يُصبح غير مُعْدٍ للغير. ولذا يجب إبقاء الطفل في المنزل حينما يحصل لديه:
> إسهال أو إخراج براز به دم أو مُخاط.
> أي اعتلال مرضي يتسبب بالقيء مرتين أو أكثر خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية.
> تقرحات في الفم مع سيلان اللعاب.
> حالة القوباء Impetigo، التي هي التهاب جلدي يُرافقه قروح جلدية متفتقة، وذلك حتى إتمام أربع وعشرين ساعة من بعد بدء المعالجة التي يصفها الطبيب لهذه الحالة.
> حالة الجرب Scabies، التي هي حكة جلدية ناجمة عن دود العثة Mites، حتى إتمام كامل المعالجة الطبية.
> أي حالات أو أعراض يشير وجودها إلى احتمال وجود مرض أشد خطورة، بما في ذلك الحمى والخمول واستمرار البكاء والتهيج وصعوبة التنفس.
وحتى مع كل تدابير السلامة هذه، من المرجح أن بعض العدوى ستنتشر في مركز رعاية الأطفال أو المدرسة، لأنه بالنسبة لكثير من أنواع العدوى يكون الطفل بالفعل مُعديًا للغير قبل يوم أو أكثر من بدء ظهور الأعراض لديه. ولهذا السبب يجدر الحرص على اتباع وسائل الوقاية طوال الوقت، وخصوصا غسل اليدين لأننا لا نعرف متى يُمكن للطفل أن يعدي غيره. ولحسن الحظ، ليس كل الأمراض التي تُصيب الطفل هي بالفعل مُعدية. وعلى سبيل المثال حالات التهابات الأذن، وفي هذه الحالات ليس هناك حاجة لفصل الطفل المريض بالتهاب الأذن عن الأطفال الآخرين». انتهى الاقتباس من إرشادات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال.
> استشارية في الباطنية



دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.