أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

رئيس «بوينغ السعودية»: حب الشعب السعودي للقيادة يعكس أجمل الأمثلة على الولاء

> شدد المهندس أحمد عبد القادر جزار، على أن خطط السعودية التي تركز على التنمية المستدامة ستتمكن من تخطي كثير من التحديات، وستساعدها في بناء استراتيجيات جديدة تحقق فعليًا تنويع مصادر الدخل واستثمار جميع الموارد المتاحة للمضي قدمًا، لتصل إلى مصاف الدول المتقدمة صناعيًا واقتصاديًا وعسكريًا وعلميًا.
وقال جزّار، إن «مناسبة اليوم الوطني ذكرى كبيرة، وتأتي تجسيدًا لمسيرة التقدم التي خطتها المملكة لنفسها على مدى هذه السنين، عندما قام الملك عبد العزيز ورجاله المخلصون بتقديم وحدة تاريخية أسست هذا الوطن المعطاء، فجلالته وحد الكلمة والقلوب قبل أن يوحد المملكة، ونحن اليوم نقطف ثمرات هذه الوحدة العظيمة».
واختتم المهندس جزار، «نحن في شركة (بوينغ السعودية) نفخر بكوننا جزءا لا يتجزأ من السعودية، فعلاقتنا التاريخية تعود لأكثر من 71 عاما، ونحن حريصون دوما على دعم رؤيتها وأهدافها وتنمية قطاع الطيران والدفاع من خلال زيادة استثماراتنا المحلية، وتوطين آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات تخصصنا، والتنوع في مشاريعنا مع الشركاء الوطنيين، والعمل على مشاريع صناعية عملاقة تساعد في خلق فرص وظيفية للشباب السعودي، والمساهمة في تقديم الدعم اللازم في المجتمعات التي تعمل فيها.. اقتصاديًا واجتماعيًا».

«سكاي برايم» راعياً استراتيجياً لمهرجان اليوم الوطني في نادي الطيران السعودي

> كرم الأمير سلطان بن سلمان مؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي شركة «سكاي برايم» للخدمات الجوية لمشاركتها كراعٍ استراتيجي لمهرجان اليوم الوطني السادس والثمانين الذي أقامة نادي الطيران السعودي تحت شعار «حلق معنا» في مقره مطار الثمامة، تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتضمن عروضا جوية وأرضية لمختلف أنواع الطائرات ومعرضاً مصاحباً كما تضمن مشاركة أعضاء نادي الطيران السعودي ومدارس الطيران الرياضي المرخصة من قبل النادي ومجموعة من الطائرات القادمة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه قال سالم المزيني الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي برايم»: «يمثل 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام اليوم التاريخي الأهم لدى جميع أبناء المملكة العربية السعودية. حيث يجسد هذا التاريخ الاحتفاء السنوي بذكرى توحيد وتأسيس هذا البلد العظيم على يدي الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، ونحن في سكاي برايم وإيمانا منا بدورنا الوطني حرصنا على المشاركة في مهرجان اليوم الوطني الذي يقيمه نادي الطيران السعودي، خصوصا أن شركة سكاي برايم شركة سعودية وتعتبر أكبر مشغل طيران خاص بالشرق الأوسط».

«موبايلي» تنهي موسم الحج بتسجيل 1.2 مليون مستخدم يوم عرفة

> أنهت شركة «موبايلي» موسم الحج بتسجيلها أرقاما مميزة من حيث أداء الشبكة في الحرم المكي والمشاعر المقدسة، حيث تميزت شبكة «موبايلي» بازدياد في عدد المستخدمين سواء من الحجاج أو العاملين على خدمة ضيوف الرحمن، حيث بلغ عدد المستخدمين لشبكة «موبايلي» خلال يوم عرفة 1.2 مليون مستخدم، بالإضافة إلى زيادة في استخدام الجيل الرابع في أول أيام عيد الأضحى بنسبة 560 في المائة.
ويعود سبب هذا الأداء المتميز في شبكة «موبايلي» إلى ربط الشركة جميع أبراجها بشبكة الألياف البصرية وربطها كذلك بمراكز بيانات ذات مقاييس عالية حسب التصنيفات العالمية، لتؤمّن بذلك سهولة كبيرة في تمرير حجم ضخم من البيانات واستخدام سهل لشبكة الجيل الرابع.

«لايكا» و«هواوي» تطلقان مركزًا جديدًا للأبحاث والتطوير

> أطلقت شركة الكاميرات الألمانية «لايكا» و«هواوي» مركز الابتكار والأبحاث المدار بشكل مشترك تحت اسم «مختبر ماكس بيريك للابتكار». ويأتي تأسيس هذا المركز بعد سبعة أشهر من إعلان الشركتين إبرام شراكة تقنية طويلة الأمد في مجال الهندسة البصرية، وبعد خمسة أشهر من الإطلاق العالمي الناجح للهاتفين الذكيين HUAWEI P9 وP9 Plus اللذين حصدا كثيرا من الجوائز المرموقة.
وجاء هذا المختبر الجديد ليقود عمليات تطوير الأنظمة البصرية والتقنيات القائمة على البرمجيات بهدف تحسين جودة التصوير في مجموعة متنوعة من تطبيقات التصوير والهواتف المتحركة. ومن المنتظر أن يسهم هذا المختبر أيضًا في ابتكار حلول التصوير المحوسبة والتصوير في الواقع المعزز والواقع الافتراضي. وبالإضافة إلى مصادر الأبحاث والتطوير المقدمة من كلتا الشركتين.
من جهته قال الدكتور أندريس كوفمان إن إطلاق مختبر ماكس بيريك للابتكار يؤكد على توسيع نطاق التعاون الاستراتيجي الناجح بين شركتي «هواوي» وشركة الكاميرات الألمانية «لايكا»، وليرسي ركائز التعاون الوثيق بين الشركتين في سبيل إجراء عمليات الأبحاث والتطوير الهادفة إلى إطلاق التقنيات المبتكرة في عالم التصوير».
وأكد رن تشنغفي، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي»، على أن تشكل الصور ومقاطع الفيديو نسبة 90 في المائة من البيانات المنقولة في المستقبل.

الجائزة العربية للعقارات تحتفي بشركة بن فقيه للاستثمار العقاري

> حصدت شركة بن فقيه للاستثمار العقاري أربع جوائز متميزة في احتفال جائزة العقارات العربية التي تنظمها لجنة الجائزة الدولية للعقارات في أفريقيا والعالم العربي، وذلك في يوم 22 سبتمبر (أيلول) بفندق ماريوت ماركيز دبي. واحتفت الجائزة ذات المكانة العالمية المرموقة بإنجازات كبرى الشركات العاملة في كل قطاعات السوق العقارية والمعمارية.
ومثلت بن فقيه البحرين خير تمثيل في المحفل العالمي المعتبر، حيث فازت الشركة بجائزة أفضل مشروع سكني في البحرين لمشروع ليان السكني، الذي حاز أيضًا على جائزة أفضل تسويق لمشروع عقاري. كما فاز مشروع ليان ومشروع واتربي الرائدان بجائزة الهندسة متعددة الاستخدامات بالشراكة مع شركة «المهندسون العرب»، في شهادة على التزام البحرين بإحداث تطور بالقطاع العقاري إقليميًا وعالميًا.
وترأس لجنة الجائزة لهذا العام أربعة من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني، هم اللورد كايثنس، واللورد بست، واللورد ليفربول، واللورد ثورسو. كما شاركت منظمة آيباكس لأفريقيا والعالم العربي في الحفل عبر توفير منصة للتواصل بين المختصين في قطاعي الأعمال والعقارات.
وعلق فيصل فقيه، رئيس شركة بن فقيه، بالقول: «لقد شرف كل القائمين على شركة بن فقيه بتمثيل البحرين في هذا المحفل الدولي والفوز بمثل هذه الجوائز المرموقة، ويأتي هذا الشرف تأكيدًا على رؤيتنا لقطاع الاستثمار العقاري، التي تقوم على الابتكار المستمر والتنفيذ المسؤول والنزيه».

مجموعة «كيان» تطلق رسميًا مبيعات مشروع «سمايا» في الرياض

> أطلقت رسميا مجموعة كيان الرائدة في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط، مبيعات مشروع «سمايا» السكني متعدد الاستخدامات، البالغة كلفته مليار ريال سعودي، ويحتل مساحة تصل إلى مليون متر مربع في منطقة عرقة الراقية شمال غربي مدينة الرياض.
من جهته، قال أحمد الحاطي، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان: «نحن نؤمن أن مشروعا كـ(سمايا) سيحقق نقلة نوعية في مجال المشاريع السكنية متعددة الخدمات، حيث أكدت لنا ردود الفعل الإيجابية التي تلقيناها في مرحلة ما قبل الإطلاق الرسمي للمشروع أننا أمام مشروع ضخم ومميز سيمثل بصمة فريدة لهوية علامتنا التجارية من ناحية الجودة والإبداع في التصميم».
ويقع المشروع في منطقة عرقة المجاورة للحي الدبلوماسي المطل على وادي حنيفة، أحدى أرقى المناطق السكنية في الرياض، التي تتميز بمناظر الجبال الخلابة والسهول والحدائق. وسيتضمن المشروع أراضي سكنية وتجارية، بالإضافة إلى كل المرافق الأساسية كالمدارس والمساجد والنوادي الرياضية، وسواها من المرافق العامة والترفيهية. يذكر أن مجموعة «كيان» أعلنت أن أعمال الحفر في الموقع قد بدأت بالفعل، وتسير وفقا للخطة الموضوعة، حيث تم التعاقد للبدء بأعمال الحفر مؤخرا بعد أن تلقت المجموعة التصاريح الرسمية للبدء بالمشروع، خصوصا تصريح البيع على الخريطة.

«زين السعودية» تستقبل أبناء منسوبيها في مكاتبها الرئيسية

> استقبلت «زين السعودية» أبناء موظفات وموظفي الشركة خلال فعالية «أمي وأبي في (زين)» التي أقامتها الشركة في جميع مكاتبها الرئيسية على مستوى السعودية، وبحضور ما يزيد على ألف وخمسمائة طفل تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و12 سنة.
وبهذه المناسبة، أشار الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «زين السعودية» سلطان الشهراني إلى أن هذه الفعالية جاءت جزءا من برنامجها الداخلي «أنت تستاهل (زين)»، حيث تهدف الشركة من خلال هذه الفعالية إلى تعزيز الترابط بين الشركة وعائلات موظفيها، مما يتيح للأبناء الاطلاع على طبيعة أعمال والديهم والمهام اليومية التي يقومون بها داخل الشركة، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه البرامج في تحسين بيئة العمل الداخلية، الذي ينعكس إيجابا على أداء الموظفين.
وأكد الشهراني أن إدارة الموارد البشرية في الشركة قدمت وما زالت تقدم كثيرا من البرامج والأنشطة الداخلية التي من شأنها رفع كفاءة الموظفين من خلال خلق بيئة عمل صحية تشمل كثيرا من البرامج التدريبية وغيرها من البرامج التي تسعى إلى تعزيز الارتباط الوظيفي لديهم.

«القطاع الشرقي للتوليد» في «السعودية للكهرباء» إنجازات وأرقام في مختلف المجالات خلال النصف الأول

> سجّل القطاع الشرقي للتوليد في الشركة «السعودية للكهرباء» خلال النصف الأول من العام الحالي مجموعة من الإنجازات والأرقام، التي تؤكد استشعار العاملين فيها المسؤولية الملقاة على كاهلهم، بقصد تذليل الكثير من الصعاب بكوادر وطنية تم تأهيلها وتدريبها للقيام بمهام العمل الشاق؛ بوصفها الشركة الأكبر في مجال الطاقة الكهربائية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد المهندس خالد الطعيمي، نائب الرئيس التنفيذي لنشاط التوليد، أن القطاع الشرقي سجّل خلال النصف الأول من العام الحالي نجاحًا جديدًا تمثّل في الانتهاء من مجموعة المهام المراد تحقيقها ضمن مشروع EPRIS، حيث قام بعمل 41 مسحًا ميدانيًا لجميع محطات التوليد، والانتهاء من تركيب الأجهزة المطلوبة لعدد 24 محطة، فيما تم إكمال ربط 4 نظام EPRIS بأنظمة التحكم لعدد 12 محطة، مع إكمال ربط 10 محطات مع شبكة تقنية المعلومات IT Network، ومواصلة في التطوير والتحديث المستمر الذي ينتهجه التوليد، تم تطوير 11 شاشة إدخال و18 تقريرًا و5 لوحات عرض، إضافة إلى عمل اختبار توصيل النقاط المطلوبة لمشروع GOC من خلال نظام EPRIS.
وأشار الطعيمي إلى أن القطاع الشرقي للتوليد حقق المركز الأول على مستوى محطات التوليد بالمملكة.

فتح باب الترشيح لجائزة محمود كحيل 2016 في عامها الثاني

> أعلن القائمون على مبادرة «معتز ورادا الصواف» في مطلع الشهر المنصرم عن فتح باب الترشيح لجائزة محمود كحيل عن العام الحالي 2016م، وذلك في مجال الشرائط المصورة، الروايات التصويرية، الشرائط المصورة، الكاريكاتير السياسي والرسوم التعبيرية، والتي تقام للسنة الثانية على التوالي، بالتعاون مع الجامعة الأميركية ببيروت، والتي تتاح لكل الشباب الهواة والفنانين الموهوبين في كل البلاد العربية.
وقد بدأ قبول الترشيحات من 10 أغسطس (آب) ويستمر حتى 20 سبتمبر (أيلول) 2016م. وتتوزع فئات الجائزة كما يلي: 10 آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الكاريكاتير السياسي، ومثلها للفائز في فئة الروايات التصويرية، وستة آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الشرائط المصورة، وخمسة آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الرسوم التصويرية، ومثلها للفائز في فئة رسوم كتب الأطفال.
يذكر أن مسابقة جائزة محمود كحيل هذه تجرى للعام الثاني على التوالي بعد النجاح الذي حققته حين إطلاقها العام الماضي؛ حيث تعتبر هذه الجائزة مبادرة فنية ثقافية، تهدف إلى تشجيع الشباب العربي الواعد والمواهب الصاعدة في فن الكاريكاتير، والرسوم المتحركة الهزلية المنتشرة في العالم العربي.



تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
TT

تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)

قال بييرو سيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، إن إطلاق اليورو الرقمي قد يكلف بنوك الاتحاد الأوروبي ما بين 4 و6 مليارات يورو (نحو 4.7 إلى 7.1 مليار دولار) موزعةً على مدى أربع سنوات.

وأوضح سيبولوني أن تكلفة تطوير العملة الرقمية الجديدة تُقدّر بنحو 1.3 مليار يورو، مضيفاً أن التكاليف التشغيلية ستبلغ نحو 300 مليون يورو، من دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سنوياً، وفق «رويترز».

وينتظر البنك المركزي الأوروبي صدور تشريعات من الاتحاد الأوروبي لإصدار اليورو الرقمي، الذي يُنظر إليه على أنه أداة للحفاظ على دور العملة العامة في الاقتصاد الرقمي، وتوحيد نظام المدفوعات الأوروبي المجزأ، والحد من اعتماد التكتل على مزودي خدمات من خارج الاتحاد، بما يعزز السيادة النقدية والأمن الاقتصادي.

وأشار سيبولوني إلى أن البنوك ستكون قادرة على استرداد تكاليف التنفيذ، موضحاً أن التقديرات تستند إلى مؤشرات قدمتها المصارف نفسها، وأن التكلفة المتوقعة تعادل نحو 3 في المائة من إنفاق البنوك السنوي على صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وكان سيبولوني يتحدث أمام لجنة برلمانية إيطالية معنية بالشؤون المصرفية، حيث يشرف ضمن مهامه في البنك المركزي الأوروبي على ملف أنظمة المدفوعات. وستتمكن البنوك من تغطية التكاليف عبر الرسوم التي ستتقاضاها من التجار مقابل خدمات اليورو الرقمي، كما ستوفر التطبيقات اللازمة للمستخدمين لإجراء المدفوعات عبر الهواتف الذكية.

وفي المقابل، لن تتحمل البنوك تكاليف تعويض شبكات الدفع الخاصة كما هو معتاد، إذ لن يفرض البنك المركزي الأوروبي أي رسوم على استخدام بنيته التحتية. ويعمل البنك حالياً على اختيار المصارف الراغبة في المشاركة في المرحلة التجريبية، تمهيداً لإطلاق اليورو الرقمي رسمياً في عام 2029.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من وضع حد أقصى للرسوم المفروضة على مدفوعات اليورو الرقمي، على أن يكون هذا السقف أقل من الرسوم التي تفرضها حالياً شركات الدفع الدولية مثل «ماستركارد» و«فيزا».


«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
TT

«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)

أعلن البنك المركزي السعودي حظر تجاوز الحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدَّمة للعملاء الأفراد، ابتداءً من الجمعة، والمبيَّنة في دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية الصادرة عن «ساما».

وكان البنك المركزي «ساما» قد أصدر «دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية»، مع نهاية العام الماضي، والذي سيحل محل «التعرفة البنكية» المعمول بها حالياً بعد دخوله حيز النفاذ، وذلك انطلاقاً من دوره الإشرافي والرقابي، واستمراراً في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية عملاء المؤسسات المالية.

ويهدف دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية إلى تعزيز الشمول المالي، من خلال تمكين الاستفادة من خدمات ومنتجات المؤسسات المالية برسوم ممكنة وعادلة، ورفع مستويات الإفصاح والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالقطاع المالي، ودعم التحول الرقمي، من خلال تحفيز تقديم الخدمات عبر القنوات الإلكترونية، إلى جانب تعزيز حماية عملاء المؤسسات المالية.

الدليل يحمي المستهلك مع تقليل تكلفة الخدمات المالية للأفراد، وزيادة الشفافية والإفصاح عن الرسوم والتكاليف، وأيضاً يعزز الشمول المالي وتشجيع استخدام القنوات الإلكترونية، بالإضافة إلى زيادة الثقة في النظام المالي السعودي.

وسيكون عدد من الخدمات المقدَّمة «مجانية»، تشمل فتح الحساب الجاري أو المحفظة الإلكترونية، والسحب والإيداع النقدي والشيك، وإصدار بطاقة «مدى» وتجديدها، واستخدامها محلياً عبر أجهزة نقاط البيع أو الشراء عبر الإنترنت، وكذلك استخدام «مدى» عبر أجهزة نقاط البيع داخل الشبكة الخليجية.

ومِن الخدمات المجانية فك الرهن عن العقار المملوك للعميل عند سداده كل التزاماته بموجب عقد التمويل، وإصدار وثائق إثبات مديونية، وتحويلها، والمخالصة، وإخلاء الطرف، وأيضاً إصدار شهادة برقم الحساب الدولي «الآيبان».


كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
TT

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)

ترى الصين فرصة سانحة لتحويل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من مسألة ضدها إلى فائدة لمصلحتها، وذلك عبر إعادة تشكيل التجارة العالمية بطرق تحمي اقتصادها؛ البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأميركية على المدى البعيد.

ووجدت «رويترز» أن بكين تستغل حالة عدم اليقين التي أحدثها ترمب، في محاولة لدمج قاعدة الصين الصناعية الضخمة في أكبر التكتلات الاقتصادية بالعالم، بما في ذلك «الاتحاد الأوروبي» ودول الخليج، و«اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ». تتضمن هذه الجهود تسريع وتيرة إبرام نحو 20 اتفاقية تجارية، استغرقت سنوات كثيرة من الإعداد، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق بشأن فائض الإنتاج الصيني، وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأسواق، وضعف الطلب المحلي.

ويكشف تحليل أجرته «رويترز» لمائة مقال باللغة الصينية، كتبها باحثون تجاريون مدعومون من الدولة منذ عام 2017، عن مسعى ممنهج من قبل مستشاري السياسة الصينيين إلى محاكاة السياسة التجارية الأميركية وتحييد استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها واشنطن. وتطبق الصين الآن هذه الخطة.

وكانت الاتفاقية التي جرى التوصل إليها مع كندا خلال زيارة رئيس الوزراء، مارك كارني، بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية، أولى الاتفاقيات الكثيرة التي تهدف إلى كسر النفوذ الأميركي، وفقاً لمقابلات مع 10 أشخاص، من بينهم مسؤولون صينيون ودبلوماسيون تجاريون.

* هدف يستحق الثمن

وقال مسؤول صيني معلقاً على أجندة ترمب التجارية: «لا تقاطع خصمك عندما يرتكب خطأً». ويُظهر التقرير، المُستند إلى أكثر من ألفي ورقة بحثية بشأن استراتيجيات التجارة، التي حظيت بموافقة «الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية» وجامعة بكين، وهما الجهتان الاستشاريتان لكبار القادة، أن خبراء السياسة العامة يُقرّون عموماً بأن التغيير الهيكلي المؤلم ثمنٌ يستحق الدفع مقابل هيمنة الصين طويلة الأمد على التجارة العالمية. وقال دبلوماسيان غربيان إن بكين، في حال نجاحها، يُمكنها قلب سياسة التجارة الأميركية، التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، رأساً على عقب، وذلك بوضع نفسها في قلب نظامٍ متعدد الأطراف جديدٍ تُشكّله الصين.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، الباحثة في «مركز بروجيل للأبحاث»: «أمام الصينيين فرصة ذهبية الآن».

وعند سؤاله عن نهج الصين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنه ليس من المُستغرب أن تسعى الدول ذات الفوائض التجارية الكبيرة إلى الحفاظ على العولمة. وأضاف: «يعمل الرئيس ترمب على إصلاح المشكلات التي سببتها العولمة للولايات المتحدة، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيزها مع تراجع حرية الوصول إلى أسواقها».

* الركائز الأساسية

ويعكس هذا التحولُ في لهجة الصين حساباتِها. فقبل عام، كانت بكين تستحضر ماو تسي تونغ وقدرته على صد الغرب في الحرب الكورية بالدعاية العسكرية. والآن، بينما تستعد الصين لاستقبال ترمب في أبريل (نيسان) المقبل، يُجري دبلوماسيوها جولات حول العالم لحث الشركاء التجاريين على الانضمام إليها في الدفاع عن التعددية والتجارة الحرة. وفي يناير الماضي، أوفدت الصين كبير دبلوماسييها إلى ليسوتو، التي فرض عليها ترمب في البداية تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة، للتعهد بالتعاون التنموي. ويوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الصين ستطبّق «صفر» تعريفات جمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية. وفي الوقت نفسه، تروج الصين لأنظمة جمركية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجيرانها، وتعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم التجارة... وتؤكد هذه التحركات هدفاً محدداً في وثائق السياسة؛ هو ترسيخ مكانة الصين في التجارة العالمية لدرجة لا تسمح للشركاء بالانفصال تحت ضغط الولايات المتحدة.

وكتب ني فينغ، الباحث في «معهد الدراسات الأميركية» التابع لـ«الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية»، عام 2024: «في مواجهة المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين، ينبغي أن يصبح (منع الانفصال) محور تركيز الصين الرئيسي». ويعمل المسؤولون الصينيون حالياً على تسريع وتيرة المحادثات التجارية المتوقفة. ومنذ عام 2017، تتفاوض الصين مع دول كثيرة من بينها هندوراس وبنما وبيرو وكوريا الجنوبية وسويسرا.

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يونغ تشيان، لوكالة «رويترز»، خلال زيارة كارني، دون الخوض في التفاصيل: «نحن على استعداد للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية واستثمارية ثنائية وإقليمية مع الدول والمناطق المهتمة». وفاجأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المفاوضين الأوروبيين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطرحه احتمالية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع «بروكسل» خلال محادثات مع نظيره الإستوني. وفي يناير الماضي، اتفق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، على إطلاق دراسة جدوى لـ«اتفاقية تجارة الخدمات» التي من شأنها تخفيف الحواجز أمام الشركات البريطانية. وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه سيسعى إلى إقامة «شراكات استراتيجية» مع الصين خلال رحلة الأسبوع المقبل.

* فائض ضخم

من جهة أخرى، جعل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ» أولويةً قصوى. وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ» المدعومة من الولايات المتحدة، التي طُوّرت جزئياً لمواجهة الصين قبل انسحاب واشنطن منها عام 2017. لكن الفائض التجاري الصيني الضخم يُعقّد الأمور؛ إذ يخشى بعض الدول الأعضاء أن يستغلّ المصنّعون الصينيون تحسّن وصولهم إلى الأسواق لتهريب فائض السلع منخفضة التكلفة إلى الخارج، في حين لا يزال الطلب المحلي في الصين ضعيفاً.

وأقرّت ويندي كاتلر، كبيرة المفاوضين في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ»، بوجود فرصة سانحة أمام بكين لدعم التجارة والتعددية، لكنها قالت إن الصين بحاجة إلى تجاوز مجرد الكلام. وقالت كاتلر لوكالة «رويترز»: «مع اختلالاتها التجارية الهائلة، فضلاً عن بعض الإجراءات القسرية التي تتخذها الآن ضد دول مثل اليابان، يصعب تصوّر كيف ستُطبّق هذه الاتفاقية على أرض الواقع».

ورفض دبلوماسي تجاري أوروبي رفيع المستوى مبادرات بكين، ووصفها بأنها «دعاية صينية بحتة»، مؤكداً أن «بروكسل» لا تنوي إبرام أي اتفاقية تجارية. إلا إن المستشارين الصينيين لم يتراجعوا. وفي حديثه لوكالة «رويترز»، أشار أحدهم إلى أن «الاتحاد الأوروبي» والصين تفاوضا على اتفاقية استثمار تاريخية عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب. إلا إن الاتفاقية جُمّدت عام 2021 قبل دخولها حيز التنفيذ وسط خلاف بشأن عقوبات حقوق الإنسان.