عادة لعق الأصابع عند الأطفال.. تقيهم من الحساسية

دراسة مثيرة للجدل: زيادة التعرض للميكروبات تقود إلى انحسارها

عادة لعق الأصابع عند الأطفال.. تقيهم من الحساسية
TT

عادة لعق الأصابع عند الأطفال.. تقيهم من الحساسية

عادة لعق الأصابع عند الأطفال.. تقيهم من الحساسية

تعتبر عادة لعق الأصابع غريزية، وفعل طبيعي من الرضيع، إذ إن اللعق يكون الطريقة التي يرضع بها الطفل، وتقريبا مارسها كل الرضع في العالم. وفى الأغلب، يكون إصبع اليد الأكبر (الإبهام) Thumb Sucking هو أكثر إصبع يلعق. وتبدأ هذه العادة بعد الولادة بأسابيع قليلة، وتتوقف كلما تقدم الطفل في العمر، ولكن لدى بعض الأطفال تستمر لفترات طويلة يمكن أن تلازم الطفل حتى بداية دخوله المدرسة. وفى أحيان أخرى، يمكن أن تستمر حتى بداية المراهقة.
وهناك عدة أسباب لهذه العادة، إلى جانب أنها طبيعية، مثل الجوع. إلا أنها، في بعض الأحيان، خاصة لدى الأطفال الأكبر من عمر 5 سنوات، تكون نوعا من أنواع التعبير عن القلق والتوتر، أو الخوف، أو الخجل، أو الملل، أو غيرها. وفى هذه الحالة، تحتاج إلى إجراء تقييم نفسي، والتعامل معها بشكل طبي، وعلاجها.
* زيادة التعرض للميكروبات
وبطبيعة الحال، فإن كثيرا من الدراسات تناولت هذه العادة، وفوائدها وأضرارها. وآخر هذه الدراسات التي قام بها علماء من جامعة أوتاغو University of Otago in Dunedin، بنيوزيلندا، سوف يتم نشرها في مجلة «طب الأطفال» journal Pediatrics ، في عدد شهر أغسطس (آب) المقبل.
وأشارت هذه الدراسة إلى أنه على الرغم من أن عادة لعق الإصبع، أو قضم الأظافر، في الأغلب لا يتم تشجيعها من قبل الآباء، بل ويتم نصح الأطفال بضرورة التوقف عن ممارستها، فإن هذه الممارسات من الممكن أن تحمي الطفل من الإصابة بالحساسية. وأوضح الفريق القائم بالدراسة أن هذه العادات، على الرغم من أنها بالفعل تعرض الطفل لمزيد من الميكروبات، فإن هذا التعرض يكون بمثابة الوقاية من التعرض لهذه الميكروبات لاحقا.
وبالتالي، فإن ذلك يزيد من مناعة الطفل، مثلما هو الحال عند تناول لقاح معين، إذ إن تعامل الجهاز المناعي باستمرار مع الميكروبات يجعله أقل عرضة للحساسية (التي تتمثل في حدوث تفاعل مناعي يظهر على الجسم في أعراض معينة، مثل إحمرار الجلد، أو الحكة، أو السعال).
وقد استخدم الباحثون بيانات دراسة طولية قامت بها الجامعة من قبل، حيث تتبعت 1073 من المشاركين من وقت الولادة حتى بلوغهم عمر الأربعين. وتم سؤال الآباء عن لعق إصبع الإبهام في عمر الخامسة والسابعة والتاسعة والحادية عشر. وتم أيضا عمل اختبار للحساسية عن طريق الجلد في عمر الثالثة عشر وعمر الثانية والثلاثين (يكون الاختبار موجبا إذا كان الجسم قد تعرض من قبل على الأقل إلى واحد من مسببات الحساسية). وتعنى إيجابية الاختبار أن الجسم يكون أكثر عرضة لحدوث حساسية نتيجة لمسبب معين، مثل ذرات الأتربة، أو الفطريات، أو الذرات الموجودة على أجسام الحيوانات (مثل القطط والكلاب).
* انحسار الحساسية
وكانت نتيجة الاختبار عند عمر 13 سنة أن النسبة الإيجابية للأطفال الذين لعقوا إصبعهم، أو قضموا أظافر اليدين، كانت 38 في المائة، لمسبب واحد على الأقل، بينما بلغت تلك النسبة 49 في المائة، بالنسبة للأطفال الذين لم يمارسوا تلك العادة. وبالنسبة للأطفال الذين مارسوا العادتين معا، بلغت النسبة 31 في المائة فقط، وهو الأمر الذي يعنى توفر فرص كبيرة لحمايتهم من الحساسية.
والأمر المثير أن نفس النسب ظلت ثابتة حتى في عمر 32 عاما، بعد وضع عدة اعتبارات في الحسبان، مثل اختلاف الذكور عن الإناث، وأيضًا التاريخ المرضى للحساسية بالنسبة للآباء، وأيضًا امتلاك بعض الحيوانات الأليفة (مثل القط والكلاب) في الطفولة من عدمه، وأيضًا إذا كان أحد الآباء أو كلاهما مدخنا، وأيضًا الرضاعة إذا كانت طبيعية أم لا، وأيضًا البيئة السكنية التي عاش فيها الأفراد إذا كانت في المدينة أو في الريف، وأيضًا مستوى النظافة داخل كل منزل، والأحياء المحيطة بالمسكن، وغيرها من الأمور التي يمكن أن تؤثر على نتيجة البحث.
وتعتبر هذه النتائج مصداقا لنظرية فرضية النظافة hygiene hypothesis، بمعنى أن البيئة النظيفة تماما لا تساعد على الوقاية من الميكروبات. وكلما تعرض الطفل إلى الميكروبات (بنسبة بسيطة)، فإن تلك الميكروبات تكون مثل التطعيم الواقي بالنسبة له، وتمنحه حماية من الحساسية تحديدا.
وعلى الرغم من الفائدة التي ذكرتها الدراسة، فإن الجدل حول هذه العادة ما يزال محتدما، فالفريق المدافع (الأقل عددا) يرى أن لعق الإصبع (حتى ما قبل إجراء هذه الدراسة)، حتى وإن كان عادة غير محبذة، فإنها تقوم بتخفيف الضغط النفسي عن الطفل، كما أنها لدى بعض الأطفال يمكن أن تكون وسيلة للتسلية لا تسبب ضررا مثل الضر الناجم عن اللعب بأشياء حادة، أو ممارسة ألعاب عنيفة، فضلا عن فائدتها التي أشارت إليها الدراسة.
وعلى الجانب الآخر، يرى معظم العلماء أن لعق الإصبع يجب أن يتوقف، خصوصا بعد دخول المدرسة، إذ إنه من الممكن أن يسبب مشكلات في الأسنان، كما يمكن أن يكون مؤشرا على الاضطراب النفسي. وفى النهاية، يبقى وجه القصور في الدراسة أنها اعتمدت على بيئة نظيفة إلى حد كبير، خصوصا أن نيوزيلندا تعتبر من الدول المتقدمة. ويحتاج الأمر إلى مزيد من الدراسات، وتحديدا في بلدان العالم الثالث، حيث لا تتوفر فرضية النظافة بشكل كاف، وفى هذه الحالة يمكن أن تؤدي عادة اللعق هذه إلى الإصابة بالأمراض.

• استشاري طب الأطفال



6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.