الدوري الإيطالي: لوكاكو يقود نابولي لانتصار قاتل على فيرونا

لوكاكو محتفلاً بهدف الفوز (رويترز)
لوكاكو محتفلاً بهدف الفوز (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: لوكاكو يقود نابولي لانتصار قاتل على فيرونا

لوكاكو محتفلاً بهدف الفوز (رويترز)
لوكاكو محتفلاً بهدف الفوز (رويترز)

اقتنص نابولي فوزاً قاتلاً من مضيفه هيلاس فيرونا (2-1)، السبت، في الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإيطالي.

وتقدم نابولي بهدف سجله المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند في الدقيقة الثانية، لكن الفرنسي جان دانيال أكبا أكبرو أدرك التعادل لفيرونا في الدقيقة 64.

وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع تقمص المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو دور البطل، وسجل هدف الفوز القاتل لنابولي.

ورفع نابولي رصيده إلى 53 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف ميلان الوصيف الذي يلاقي مضيفه كريمونيزي غداً الأحد، وبفارق 11 نقطة عن إنتر ميلان المتصدر، الذي يواجه ضيفه جنوة.

وظل فيرونا في المركز الأخير برصيده 15 نقطة بفارق تسع نقاط عن آخر مراكز الأمان.


مقالات ذات صلة

أموريم بعد خسارة ميلان أمام بنفيكا: نعاني من مشكلة ذهنية

رياضة عالمية روبن أموريم (أ.ف.ب)

أموريم بعد خسارة ميلان أمام بنفيكا: نعاني من مشكلة ذهنية

اعترف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان الإيطالي، بأن فريقه يواجه مشكلة ذهنية محتملة في بداية المباريات، وذلك عقب خسارته أمام ضيفه بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية بيير كالولو لاعب يوفنتوس (رويترز)

كالولو: تعاهدنا على التعويض أمام نيميجن بعد خسارة ساسولو

أكد الفرنسي بيير كالولو، لاعب يوفنتوس، رغبة فريقه في الرد سريعاً على الخسارة أمام ساسولو، عندما يستقبل إن إي سي نيميجن الهولندي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دومينيكو تيديسكو (إ.ب.أ)

«بولونيا» يقيل مدربه تيديسكو

أقال نادي بولونيا الإيطالي لكرة القدم مدربه دومينيكو تيديسكو، اليوم الأربعاء، بعد 4 مباريات فقط بالدوري الإيطالي، وحلّ محله رافايلي بالادينو.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية كلاوديو لوتيتو (أ.ف.ب)

مخطط لإجبار رئيس لاتسيو على بيع النادي... وتحقيقات بتهمة التلاعب بالأسهم

بدأت السلطات الإيطالية عمليات تفتيش؛ ضمن تحقيق تجريه النيابة العامة، بشأن ضغوط مزعومة مورست على كلاوديو لوتيتو رئيس نادي لاتسيو...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو (أ.ب)

خلاف يضع انتخاب مالاغو لرئاسة اتحاد كرة القدم الإيطالي تحت التدقيق القانوني

دخلت قضية تسجيل جيوفاني مالاغو، رئيس «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، مرحلة جديدة، بعدما وصلت صباح الثلاثاء إلى مجلس إدارة «اللجنة الأولمبية الإيطالية»...

«الشرق الأوسط» (ميلان (إيطاليا))

شلوتربيك مدافع دورتموند يطلق خط أزياء مستوحى من كرة القدم

نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
TT

شلوتربيك مدافع دورتموند يطلق خط أزياء مستوحى من كرة القدم

نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتربيك (إ.ب.أ)

أطلق نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني، خط أزياء خاصاً به يحمل اسم «فن الدفاع»، مستوحى من أسلوبه في اللعب، وأصبح متاحاً عبر المتجر الرسمي للنادي.

وتضم مجموعة أزياء نيكو شلوتربيك، ملابس رياضية وقمصاناً باللون الأسود للبالغين والأطفال، إلى جانب قميص أبيض وقبعة ونعال، وتتراوح أسعارها بين 25 و100 يورو.

واستلهم المدافع الألماني تصاميم المجموعة من كرة القدم، إذ تتضمن رسومات يدوية لمشاهد من المباريات، إلى جانب خرائط التحرك داخل الملعب وتمريراته التي أصبحت من أبرز سمات أسلوبه.

وانضم شلوتربيك إلى دورتموند في صيف 2022، وجدد عقده مع النادي في وقت سابق من العام الحالي حتى 2031.

وجاء إطلاق شلوتربيك لمجموعة الأزياء، بعد أيام قليلة من عودته إلى الملاعب، عقب غياب طويل بسبب إصابة في أربطة الركبة تعرض لها خلال كأس العالم للأندية.

ولا يعد شلوتربيك أول مدافع في الدوري الألماني يتجه إلى عالم الأزياء، إذ أطلق ديفيد راوم، لاعب لايبزغ والمنتخب الألماني، خط أزياء خاصاً به في يوليو (تموز) الماضي.


من قمة المجد إلى سيارة محطمة... قصة سترلينغ مع «غاز الضحك»

رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)
رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)
TT

من قمة المجد إلى سيارة محطمة... قصة سترلينغ مع «غاز الضحك»

رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)
رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)

قبل سنوات قليلة، كان رحيم سترلينغ واحداً من أبرز نجوم الكرة الإنجليزية؛ لاعباً تبلغ قيمته عشرات الملايين، يُتوَّج بالألقاب مع مانشستر سيتي، ويرتدي قميص منتخب إنجلترا في أكبر البطولات. اليوم، وفي سن الـ31، يقف أمام احتمال صدور حكم بالسجن بحقه، بلا نادٍ، وفي لحظة قد تشكِّل النهاية القاسية لمسيرة بدأت قبل أن يبلغ حتى سنِّ قيادة السيارة.

حادثة سترلينغ لا تتعلق فقط بلاعب شهير فقد السيطرة على سيارته، فهي تجمع بين سقوط شخصي خطير، ومسيرة رياضية تراجعت بسرعة، وقصة لاعب دخل عالم كرة القدم الاحترافية طفلاً، وحصل على المال والشهرة والضغوط قبل أن يعرف حياة طبيعية خارج اللعبة.

في صباح 28 مايو (أيار)، انتهت ليلة طويلة لسترلينغ إلى جانب سيارة لامبورغيني تبلغ قيمتها نحو 270 ألف جنيه إسترليني، بعدما اصطدمت بعمود معدني في هامبشاير. وعندما وصلت الشرطة، كان اللاعب في مقعد الراكب داخل السيارة المحطمة.

بحسب «التلغراف»، أظهرت تسجيلات كاميرات الشرطة سترلينغ وهو يتعامل مع عبوات من أكسيد النيتروز، المعروف باسم «غاز الضحك»، بينما ظهرت بالونات مفرغة من الهواء داخل السيارة. وعُثر، وفق الادعاء، على 6 عبوات من الغاز، وزن الواحدة منها 670 غراماً.

لكن القصة كانت قد بدأت قبل الحادث بساعات؛ تلقى عدد من أجهزة الشرطة اتصالات من سائقين أبلغوا عن سيارة لامبورغيني سوداء تسير بطريقة مقلقة. أحد البلاغات يعود إلى نحو الساعة 1:10 فجراً، بينما اتصل شاهد بالطوارئ عند الساعة 7:49 صباحاً، قائلاً إنه شاهد سترلينغ يستنشق من بالون في أثناء القيادة. وبعد نحو ساعة، وصفت شاهدة أخرى السيارة بأنها كانت تتنقل بصورة خطيرة بين المسارات، وقال الادعاء إنها شاهدت بالوناً أبيض كبيراً في فم السائق، وخشيت أن يتسبب في مقتل شخص.

وبعد توقيفه، أبلغ سترلينغ موظفي الاحتجاز بأنه «يعاني مشكلة مع أكسيد النيتروز». كما أُبلغت المحكمة بأنه لم ينم قبل الواقعة، وأنه واجه صعوبة في بعض اختبارات التوازن والتنسيق التي أجرتها الشرطة.

وأقرَّ اللاعب أمام المحكمة بـ3 تهم: القيادة الخطرة، وحيازة 6 عبوات من أكسيد النيتروز بنية استنشاقها بصورة غير مشروعة، ورفض تقديم عينة دم من دون عذر مقبول. وفرضت المحكمة عليه حظراً مؤقتاً من القيادة، وأُطلق سراحه بكفالة على أن يعود في 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، بينما قال الادعاء إن نقطة البداية للعقوبة في أخطر التهم قد تكون السجن لمدة 12 شهراً، مع احتمال أن تكون العقوبة مع وقف التنفيذ.

وبحسب «الغارديان»، فإن النظر إلى الحادث وحده لا يروي قصة سترلينغ كاملة. فالسؤال الأوسع هو كيف يمكن لطفل أن يدخل واحدة من أكثر الصناعات الرياضية قسوة، ويصبح مليونيراً ونجماً عالمياً في سن مبكرة، ثم يجد نفسه مهمشاً قبل بلوغ الثلاثين.

كان سترلينغ في الـ15 فقط عندما انتقل من أكاديمية كوينز بارك رينجرز إلى ليفربول مقابل مبلغ وصل إلى مليونَي جنيه إسترليني، ليصبح أحد النماذج المبكرة لسوق الانتقالات الكبيرة بين أكاديميات الناشئين.

نجحت المغامرة بالنسبة إليه أكثر مما تنجح بالنسبة إلى الغالبية. وصل إلى الفريق الأول، ثم انتقل إلى مانشستر سيتي عام 2015، وهناك عاش أفضل مراحل مسيرته. تُوِّج بـ4 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز و5 ألقاب في كأس الرابطة وكأس الاتحاد، وخاض 82 مباراة دولية مع إنجلترا، وشارك في 3 نسخ من كأس العالم. لكن الهبوط كان سريعاً. انتقاله إلى تشيلسي عام 2022 تزامن مع تراجع واضح في مستواه، ثم جاءت إعارته إلى آرسنال من دون أن تتحوَّل إلى انتقال دائم. وبعد عودته، خرج من حسابات إنزو ماريسكا في تشيلسي، ووصل الأمر إلى التدرب منفرداً في ساعات متأخرة. وبعد تجربة قصيرة مع فينورد، أصبح سترلينغ بلا نادٍ.

وهنا تتحوَّل قصته من حادثة فردية إلى سؤال عن كرة القدم نفسها؛ فاللعبة باتت تبحث عن النجوم في أعمار أصغر من أي وقت مضى. لامين يامال ظهر في الدوري الإسباني بعمر 15 عاماً، وكافان سوليفان شارك في الدوري الأميركي بعمر 14 عاماً، بينما أصبحت موهبة مانشستر يونايتد JJ غابرييل، صاحب الـ15 عاماً، محور أخبار عن مستقبله واهتمام كبار أندية أوروبا.

الأموال تبدأ مبكراً، وكذلك الشهرة والوكلاء والضغوط والتوقعات والمسؤوليات. اللاعب الذي لا يزال طفلاً قد يصبح فجأة مشروعاً بملايين الجنيهات، ومصدر دخل لعائلته، وهدفاً للأندية ووسائل الإعلام والجماهير، ثم يمكن أن تتغير قيمته بالكامل؛ بسبب إصابة أو مدرب جديد، أو تراجع في المستوى. ولا شيء من ذلك يبرر ما فعله سترلينغ أو يقلل من خطورة القيادة التي اعترف بها. لكنه يجعل المشهد الأخير أكثر إثارة للتأمل، فالطفل الذي غادر كوينز بارك رينجرز مقابل مليونَي جنيه، وأصبح بطلاً للدوري 4 مرات ونجماً لمنتخب بلاده، وصل بعد 16 عاماً إلى صباح يجلس فيه داخل لامبورغيني محطمة، بينما يسأله شرطي عن اسمه. ربما لهذا تبدو قصة رحيم سترلينغ أكبر من مجرد حادث سير؛ إنها قصة صعود مذهل، وهبوط أسرع مما كان يتخيله أحد، ونظام كروي يمنح بعض لاعبيه كل شيء في سن مبكرة جداً، ثم قد يتركهم يبحثون وحدهم عن الطريق عندما تتوقف الأضواء.


هونيس: كين يجب أن يفوز بجائزة الكرة الذهبية

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)
TT

هونيس: كين يجب أن يفوز بجائزة الكرة الذهبية

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)

يعتقد أولي هونيس، الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، أن هاري كين ينبغي أن يكون الخيار الواضح للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام.

وقال هونيس لصحيفة «أبند تسايتونغ»: «هو يستحقها بكل تأكيد، وآمل أن يفوز بها».

ويقام الحفل يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) في لندن، حيث يتنافس كين مع لاعبين مثل لامين يامال، ورودري، وليونيل ميسي، وعثمان ديمبلي، وكيليان مبابي.

ورفض هونيس فكرة فوز ميسي بالجائزة مجدداً، واصفاً ذلك بأنه «هراء»، مشيراً إلى أن كين قدم «موسماً استثنائياً في المسابقات جميعها». وأضاف: «إذا لم يستحقها هذا العالم، فمتى إذن؟»

كما أشار هونيس إلى مبابي، الذي توج هدافاً لكل من دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، لكنه لم ينجح في الفوز بأي لقب مع ريال مدريد.

هاري كين (إ.ب.أ)

وتوج كين 33 عاماً بالدوري والكأس في ألمانيا مع بايرن، ووصل للدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا، وقاد منتخب إنجلترا للحصول على المركز الثالث في كأس العالم.

كما فاز كين بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي بوصفه أفضل هداف في القارة، وأنهى الموسم هدافاً للدوري الألماني للمرة الثالثة على التوالي برصيد 36 هدفاً. وسجل كين 73 هدفاً للنادي ولمنتخب بلاده الموسم الماضي.

ولم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى ميسي، الذي سجل 82 هدفاً مع برشلونة ومنتخب الأرجنتين خلال موسم 2011 - 2012.

ولا يوجد أي مرشح آخر هذا العام يبرز بوضوح من خلال الجمع بين النجاح في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.

وكان كارل هاينز رومينيغه آخر لاعب من بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الكرة الذهبية، وذلك قبل 45 عاماً في عام 1981، بعدما سبق له التتويج بها أيضاً عام 1980.

كما فاز بها فرانز بيكنباور في صفوف بايرن ميونيخ عامي 1972 و1976، فيما توج جيرد مولر بالجائزة عام 1970.