الدكتورة عبير الغاوي

الدكتورة عبير الغاوي
TT

الدكتورة عبير الغاوي

الدكتورة عبير الغاوي

مديرة إدارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة البحرينية، دشنت المبادرة الصيفية للعام الحالي، التي تطلقها الإدارة مع بداية موسم الصيف، ضمن حزمة من البرامج التوعوية التثقيفية التي تستهدف الفئات المتنوعة، بدءا بالطلبة واليافعين والشباب، وصولا للكبار من المواطنين والمقيمين بمملكة البحرين، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في هذا الموسم، وما ينتج عنها من تزايد حالات ضربات الشمس والإنهاك الحراري.



«مفتي البراميل»... دمشق تبدأ محاكمة أحمد حسون

أحمد ‌حسون مفتي الجمهورية السوري السابق في عهد نظام الأسد (سانا)
أحمد ‌حسون مفتي الجمهورية السوري السابق في عهد نظام الأسد (سانا)
TT

«مفتي البراميل»... دمشق تبدأ محاكمة أحمد حسون

أحمد ‌حسون مفتي الجمهورية السوري السابق في عهد نظام الأسد (سانا)
أحمد ‌حسون مفتي الجمهورية السوري السابق في عهد نظام الأسد (سانا)

بدأت صباح اليوم (الخميس)، أولى جلسات محاكمة المتهم أحمد ‌حسون، مفتي الجمهورية السوري السابق في عهد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، في محكمة الجنايات الرابعة بدمشق، بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة، ومنظمات حقوقية محلية ودولية، حسبما نشرت «وكالة الأنباء السورية».

ويُعرف حسون بلقب «مفتي البراميل»، بسبب مواقفه المبرِّرة والداعمة للقمع الوحشي الذي قابل به النظام الاحتجاجات عام 2011، ومن بينها قصف طيرانه مناطق سوريا بالبراميل المتفجرة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الجلسة مخصصة للنظر في التهم الموجَّهة إلى حسون، والتي تشمل ‌الاشتراك في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والتحريض على القتل، وجرائم أخرى.

محكمة الجنايات الرابعة بدمشق (سانا)

وفي مارس (آذار) من العام الماضي اعتقل الأمن العام في سوريا المفتي السابق في البلاد أحمد حسون، خلال سفره من مطار دمشق الدولي، وتم ضبطه بعد ختم جواز سفره من إدارة الهجرة والجوازات في المطار، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة مجهولة.

وفي إطار تحقيق العدالة الانتقالية، يواصل القضاء السوري إجراء محاكمات بحق متهمين ‏بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري خلال عهد النظام البائد.

وعُقدت الثلاثاء الجلسة الرابعة من محاكمة عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، المتهم بارتكاب انتهاكات في عام 2011.


أسواق الخليج تتراجع مع هبوط النفط وتصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية

مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة البحرين (رويترز)
مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة البحرين (رويترز)
TT

أسواق الخليج تتراجع مع هبوط النفط وتصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية

مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة البحرين (رويترز)
مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة البحرين (رويترز)

تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تعاملات الخميس، متأثرةً بانخفاض أسعار النفط وارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المتبقية من العام.

جاءت الضغوط على الأسواق بعد استمرار تراجع أسعار النفط إلى مستويات تقترب من تلك المسجلة قبل اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط توقعات بزيادة الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط مع استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب.

وفي السعودية، انخفض المؤشر الرئيسي «تاسي» بنسبة 0.3 في المائة، بضغط من تراجع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنحو 0.5 في المائة.

واستقر المؤشر القطري وسط تداولات متذبذبة، في حين تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.2 في المائة متأثراً بهبوط سهم «بنك دبي الإسلامي» بنسبة 1.2 في المائة.

كما انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.3 في المائة خلال التعاملات المبكرة.

وازدادت رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الحالي، في ظل استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأخيرة، إلى جانب تمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي بنهج متشدد تجاه السياسة النقدية.

وتشير تقديرات الأسواق إلى توقع تنفيذ 3 زيادات في أسعار الفائدة الأميركية خلال العام، مع ترجيح رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتحظى قرارات السياسة النقدية الأميركية بمتابعة واسعة في أسواق الخليج، نظراً إلى ارتباط معظم عملات المنطقة بالدولار الأميركي، مما يجعل تحركات الفائدة الأميركية عاملاً مؤثراً في السيولة والاستثمارات في الأسواق المالية الخليجية.


مونديال 2026: ميسي - مبابي... التنافس في أبهى صوره

ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: ميسي - مبابي... التنافس في أبهى صوره

ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)

ليونيل ميسي يرد على كيليان مبابي وكيليان مبابي يرد على ليونيل ميسي: منذ بداية كأس العالم دخل النجمان، وهما يتظاهران يتجاهل بعضهما بعضاً، في مبارزة طويلة الأمد خطفت الأنفاس مع دافع قوي لتفوق كل واحد على الآخر، وعلى المحك تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في نهائيات كأس العالم والفوز بنجمة ثانية.

قال المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري، الفائز بمونديال 1998، لقناة «فوكس سبورتس» الأميركية، الاثنين، بعد آخر إنجازات الأرجنتيني والفرنسي: «ليونيل ميسي يريد دائماً المزيد، وسيظل كذلك. إنه كذلك وكيليان مبابي كذلك».

تساءل البعض قائلاً: «كيف يمكنك أن تصنع لنفسك مكانة أكثر مجداً في التاريخ العظيم لكرة القدم، عندما تكون قد رسخت مكانتك هناك منذ زمن طويل؟ فجاء الرد: من خلال تجاوز الحدود. وبالفعل، فإن إضافة المزيد من السطور إلى سجل مثقل بالألقاب والكؤوس هو بالضبط ما يُحرّك في هذا الحدث العالمي، الأرجنتيني بطل العالم الحالي، والفرنسي الذي سبقه في سجلات الأرقام القياسية في مونديال روسيا 2018، وكلاهما يسعى للحصول على لقب ثانٍ. يتبقى لكل منهما ست مباريات ممكنة في هذه النسخة للوصول إلى مبتغاه، وهو ماراثون لا شك أنه سيكون مليئاً بالتأرجح. لكنهما انطلقا في سباق تهديفي محموم، يمحو من السجلات، واحداً تلو الآخر، أمجاد الماضي القريب أو الحديث».

استهل ميسي مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي آخر يتقاسمه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والمكسيكي غييرمو أوتشوا، على بُعد 3 أهداف عن الرقم القياسي السابق للمهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه، أفضل هداف في تاريخ نهائيات كأس العالم (16 هدفاً). عادل «البرغوث» الرقم القياسي السابق ثم تفوق على كلوزه بهدفين، حيث سجل ثلاثية الفوز على الجزائر 3-0، ثم ثنائية الفوز على النمسا 2-0 الاثنين.

مبابي، سجل 12 هدفا في نسختين فقط من كأس العالم، على غرار الأسطورة البرازيلي بيليه. بعد ثنائيته أمام السنغال (3-1) ثم العراق (3-0)، رفع رصيده إلى 16 هدفاً في 16 مباراة في كأس العالم. تفوق مهاجم ريال مدريد الإسباني أيضاً على مواطنه جوست فونتين (13 هدفاً)، والألماني غيرد مولر (14)، والبرازيلي رونالدو (15)، وتساوى مع كلوزه في حين لم يعد يتفوق عليه سوى ميسي. لكن حتى من مسافة بعيدة في هذه المرحلة، حيث من الممكن أن تصل فرنسا والأرجنتين إلى المباراة النهائية في تكرار لسيناريو مونديال قطر قبل 4 سنوات، ينظر كل من ليو و«كيكي» إلى بعضهما بعضاً ويتبادلان الأهداف لأن الحظ، منذ بداية النسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، جعلهما يلعبان في اليوم نفسه، بفارق بضع ساعات فقط.

الثلاثاء الماضي، وبعدما اخترق مبابي دفاع السنغال مرتين، سجل ميسي أول ثلاثية له في مسيرته في كأس العالم لمعاقبة المنتخب الجزائري. وبينما قلل من شأن الأمر ووصفه بأنه «مجرد إحصائية لا أكثر»، لم يتردد الأرجنتيني في القول إنه «يتشرف بوجوده إلى جانب كلوزه وغيره من العظماء، (البرازيلي) رونالدو، وكيليان مبابي الذي سجل هدفين اليوم (مع فرنسا)». كان ميسي، الذي بلغ الأربعاء 39 عاماً، يعلم جيداً أن زميله السابق في باريس سان جيرمان والذي يصغره بـ11 عاماً قد تفوق عليه مؤقتاً في تصنيف أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم، ومن الواضح أنه شرع في العودة إلى المقدمة بتسجيله ثلاثية.

شهد الاثنين حلقة أخرى من الإثارة، فبعدما قاد ميسي الأرجنتين إلى دور الـ 32 بتسجيله هدفي الفوز في مرمى النمسا، سجل مبابي بدوره ثنائية وساهم في بلوغ فرنسا للدور ذاته. محاولة أخرى لإخلاء المسؤولية، وهذه المرة من الفرنسي الذي قال: «لا يوجد أي دراما... ليو يسجل الأهداف دائماً، لطالما سجل، وهو يسجل وسيسجل دائماً. كل ما أفكر فيه هو مساعدة فريقي. مساعدة فريقي تعني تسجيل الأهداف، وعندما تسجل الأهداف، بالطبع تقترب أكثر من هذا المستوى».

عالمٌ يسود فيه عباقرة كرة القدم ويثيرون إعجاب أقرانهم، في الماضي والحاضر. أثنى ديدييه ديشان مدرب منتخب «الزرق» على مهاجمه الاثنين، قائلاً: «كيليان موجود هنا لتسجيل الأهداف وهو يسجلها بالفعل. لديه هالة عالمية، لديه القدرة على رفع حاجز الرقم القياسي إلى مستوى أعلى».

في وقت سابق، أشاد هنري بالنجم ميسي، زميله السابق في برشلونة الإسباني، قائلاً: «هذا الرجل لا يسعى وراء الأرقام القياسية، بل الأرقام القياسية هي التي تركض خلفه. لا أعرف كيف يفعل ذلك».