العالم يستنكر استهداف ثاني الحرمين.. ويدعو لتكثيف الجهود لاقتلاع الإرهاب

عواصم العالم شددت على أن الإرهابيين لا يمتون للإسلام بصلة

TT

العالم يستنكر استهداف ثاني الحرمين.. ويدعو لتكثيف الجهود لاقتلاع الإرهاب

تواصلت أمس الإدانات الإقليمية والدولية للعمليات الإرهابية التي استهدفت مواقف سيارات بالقرب من المسجد النبوي ثاني الحرمين الشريفين، ومسجدًا بمحافظة القطيف، والعمل الإرهابي الذي استهدف مدينة جدة.
وأكّد زعماء العالم على تضامنهم مع السعودية قيادة وشعبا، داعين إلى تعزيز الحرب الدولية لمكافحة الإرهاب ومنوهين إلى ضرورة اقتلاع جذوره. وفيما يلي بعض أبرز الإدانات العربية والإسلامية والدولية.
المجلس الوطني الإماراتي: استقرار السعودية ركن أساسي في استقرار الإمارات
دان المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية، وأكد في بيان صدر أمس على تضامنه التام مع قيادة المملكة وشعبها في التصدي للإرهاب الذي يستهدف الترويع والتكفير والفتنة، مشددا على أن استقرار المملكة ركن أساسي في استقرار دولة الإمارات والمنطقة وأن أي أعمال إرهابية تستهدف المملكة وشعبها هو استهداف للإمارات وشعبها.
وأعرب عن تأييده لاتخاذ كل الإجراءات لاستئصال خطر الإرهاب الذي يهدف لزعزعة الأمن والأمان ويمس مقدرات الشعب في المملكة، ولا يراعي حرمة هذا الشهر الفضيل وقدسية المسجد النبوي وأماكن العبادة الأخرى التي يستهدفها بجرائمه.
نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي: الحادث الإرهابي مبعثه بث الفوضى
عبر مبارك بنيه الخرينج نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي عن استنكاره وإدانته للحادث الإرهابي الجبان الذي تعرضت له مواقف السيارات للزوار بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة. وقال إنه لم يتوقع أحد من المسلمين أن يقع تدمير وقتل للمسلمين قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مدينته المقدسة التي يحرص المسلمون على حمايتها وحماية زائريها، مؤكدًا أن هذا الحادث الإرهابي مبعثه بث الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة وبث الرعب في نفوس المسلمين الآمنين في أوطانهم خاصة في أرض السعودية التي حققت كثيرا من النجاحات في محاربة هذا الفكر الضال المنحرف والبعيد عن تعاليم الإسلام السمحة التي تحرم قتل النفس إلا بالحق.
وشدد الخرينج على أن السعودية ستتجاوز هذا الحادث الجبان بسرعة كعادتها في تجاوز هذه الأحداث بفضل الله عز وجل، وحسن القيادة والإدارة في بلاد الحرمين الشريفين، والتفاف الشعب السعودي حول قيادته الحكيمة.
اليمن يتضامن مع الرياض
دانت الحكومة اليمنية بشدة الأعمال الإرهابية والإجرامية وقالت في بيان بثته وكالة الأنباء اليمنية إن «هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأماكن والأيام المقدسة لدى المسلمين، تؤكد مدى ما بلغه الإرهاب من حقد وفجور يحتاج إلى وقفة جادة لمحاربته والقضاء عليه وتضافر الجهود الإسلامية والدولية لتخليص العالم من شره وكوارثه».
وأضاف البيان «إننا ونحن ندين هذه الأعمال الإرهابية لندرك جيدًا أن سياسة الابتزاز التي تمارسها الكيانات الإرهابية ضد مملكة الإنسانية والإسلام بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لن تفلح في النيل من مواقف المملكة وعطاءاتها ودورها الإقليمي والعالمي في محاربة الإرهاب والطائفية والتخريب».
الجزائر تدين العمل الإرهابي «بشدة»
دانت الجزائر يوم أمس بشدة الأعمال الإرهابية، وأكد عبد العزيز الشريف المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجيتها أن مرتكبي هذه التفجيرات التي طالت أماكن مقدسة لم يتورعوا استهداف محيط المسجد النبوي الشريف في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل، معربًا عن تضامن بلاده مع السعودية حكومة وشعبًا، داعيًا إلى ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للتصدي لهذه الآفة ودحرها.
مصر: هذا عمل غاشم وخسيس
فيما دانت مصر العمليات الإرهابية، وأكّدت وزارة خارجيتها في بيان لها يوم أمس أن الإرهاب الغاشم والخسيس أبى أن ينتهي شهر رمضان المبارك بكل ما يحمله من معاني الرحمة والعبادة والتجرد، دون أن يطل بوجهه القبيح في أطهر وأقدس الأماكن، ليؤكد مجددًا أنه لا يعرف دينًا أو عقيدة أو أي معنى من معاني الإنسانية. وجدد البيان الدعوة إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها، ووقف مصادر تمويلها، ومعالجة الأسباب المؤدية لها. معربًا عن خالص التعازي للحكومة السعودية في ضحايا الحادث.
الأزهر: نقف إلى جانب السعودية في محاربة الإرهاب
دان الأزهر بشدة التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا بالمدينة المنورة، والآخر قرب مسجد في القطيف بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.
وجدّد الأزهر في بيانه أمس تأكيده على حرمة إراقة دماء الآمنين والأبرياء، وحرمة بيوت الله وخاصة المسجد النبوي الشريف الذي له المكانة العظيمة في قلوب المسلمين جميعًا، منددًا بمحاولات الإرهابيين والمتطرفين الزج بالمساجد في صراعاتهم، والوصول من خلال الاعتداء عليها لمآربهم وأفكارهم الخبيثة، خاصة في هذه الأيام الكريمة، التي توافق احتفال المسلمين بعيد الفطر المبارك في شتى بقاع الأرض.
وأكّد الأزهر وقوفه إلى جانب المملكة في محاربة الإرهاب، والتصدي له حتى القضاء عليه واقتلاعه من جذوره، مطالبًا جميع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية بالوقوف صفًّا واحدًا ضد الإرهاب ومحاصرته في كل مكان.
مفتي بيروت: العمل الإرهابي في السعودية عدوان على كل المسلمين
وصف الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي الجمهورية اللبنانية التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية وخاصة في جوار المسجد النبوي بالعدوان الإجرامي بحق كل المسلمين في العالم، واستفزاز لمشاعر كل العرب والمسلمين.
وقال في بيان له أمس إن «من يقوم بهذه الأعمال الإرهابية التفجيرية لا دين له ولا ذمة ولا أخلاق، فالتعرض للمقدسات الإسلامية هو استهداف للأمة العربية والإسلامية. وما حصل من تفجيرات في المملكة العربية السعودية هو ضد السياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة في مواجهتها للإرهاب والتصدي للأفكار الهدامة باسم الدين السمح، وهي محاولات للإساءة لمعاني هذا الدين الحنيف وتعاليمه السامية».
الحريري: الهجوم الإرهابي محاولة فاشلة يثبت أنهم جبناء
دان سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها المملكة. وقال في بيان له أمس إن «الهجوم الإرهابي الأخير، وخصوصًا المحاولة الفاشلة في المدينة المنورة، يثبت أن من يقومون بهذه الأعمال الجبانة لا يمتون للإسلام بصلة، بل إنهم في حرب مفتوحة ضد ديننا الحنيف وعلى أرض الحرمين الشريفين».
وأكد أن جميع المسلمين يقفون إلى جانب المملكة، شعبًا وحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في هذه المواجهة المفتوحة بينها وبين فئة الضلال والإرهاب والفتنة.
الهيئات الشعبية والنقابية في الأردن: عمل إرهابي جبان
استنكرت الهيئات الشعبية والنقابية والسياسية الأردنية التفجيرات الإرهابية التي شهدتها المملكة العربية السعودية، وقالت في بيان صدر عنها أمس إن «هذه التفجيرات عمل إرهابي جبان ومدان بكل المقاييس، ويمثل تجاوزًا لكل الحرمات»، مشيرًا إلى الدخول في مرحلة جديدة من الصراع مع من يدّعون الإسلام، فيما الإسلام منهم براء.
المغرب يدين بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت السعودية
أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للهجمات الإرهابية الغادرة التي استهدفت الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة ومدينتي القطيف وجدة، وخلفت عددا من الضحايا والمصابين.
وذكر بيان لوزارة الخارجية المغربية أن المملكة المغربية تعرب «عن إدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإرهابية الآثمة التي تستهدف ترويع المواطنين وزعزعة طمأنينة المؤمنين والتطاول على حرمات الأماكن المقدسة».
وأضاف البيان أن المملكة المغربية تتقدم «بأحر عبارات التعازي والمواساة إلى الأسر المكلومة وإلى الشعب السعودي الشقيق»، مجددة «تضامنها الموصول والفعلي مع المملكة العربية السعودية في جهودها الرامية إلى مكافحة آفة الإرهاب المقيت ووقوفها الدائم معها للدفاع عن الحرمين الشريفين وللحفاظ على أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها».
ليبيا تندد بالعمل الإرهابي
نددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة، بالتفجير الإرهابي الذي استهدف مواقف سيارات للزوار في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، مؤكدة أن الإرهاب لا دين له، ولا يحترم مقدسات المسلمين أو غيرهم، ولا يفرق بين جنسيات أو أصول أو أعراق ولا أوطان.
فلسطين: تدين وتدعو لتكاتف الجهود لمواجهة الإرهاب
دان محمود عباس، رئيس فلسطين، وحكومته التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية، داعين إلى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الذي يخالف المبادئ والقيم والقوانين الإنسانية.
موريتانيا تشجب وتندد بالعمل الإرهابي
دانت الحكومة الموريتانية وعدة أحزاب سياسية بارزة في البلاد العمليات الإرهابية التي وقعت خلال اليومين الماضيين في السعودية، ودعت بعض الأحزاب إلى توحيد الجهود من أجل محاربة الإرهاب بعد أن أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا للمقدسات الإسلامية.
وأعلنت الحكومة في بيان وزعته مساء أمس شجبها القوي وتنديدها التام بهذا العمل الآثم وتضامنها الكامل مع السعودية، وعبرت الحكومة الموريتانية عن «ثقتها المطلقة في قدرة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز على مواجهة ودحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة واستقرارها».
وزراء الداخلية العرب ينوهون بجهود الأجهزة الأمنية السعودية
نوهت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بنجاح الأجهزة الأمنية في السعودية وفي مملكة البحرين ودولة الكويت وفي دول عربية أخرى بإحباط عدة خطط إرهابية كانت ستؤدي إلى إزهاق أرواح الأبرياء وتعريض الأمن الوطني للخطر.
وجددت الأمانة العامة، في بيان أصدرته من مقرها في تونس، دعمها للإجراءات التي تتخذها هذه الدول لضمان أمن مواطنيها وسلامة مقدراتهم، مشيدة بتفاني أجهزة الأمن فيها وتلاحم المواطنين معها في مواجهة الإجرام والإرهاب.

المنظمة الإسلامية: ضالون ومفسدون لا يمتون إلى الإسلام بصلة
دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» بشدة الأعمال الإرهابية التي شهدتها السعودية، وأوضح بيان صادر عن المنظمة أمس من مقرها بالعاصمة المغربية الرباط أن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف بيوت الله والآمنين من الناس في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لا يقوم بها «إلا ضال مفسد في الأرض لا يمت إلى الإسلام بأي صلة». وأكدت «الإيسيسكو» دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة في مواجهتها للإرهاب والقضاء عليه.
باكستان: شعرنا بألم عميق إزاء الأعمال الإرهابية
دانت باكستان بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية خاصة في جوار المسجد النبوي وما سببته من خسائر في الأرواح والممتلكات.
ودان نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني بشدة الأعمال الإرهابية، وعبّر في بيان أصدره عن أسفه إثر الأعمال الإرهابية التي وقعت في المملكة، مؤكدًا أن باكستان حكومة وشعبًا تقف مع المملكة وشعبها الشقيق، وتشاطرها الحزن والتعازي في الضحايا.
كما دان رئيس وزراء حكومة إقليم البنجاب الباكستاني شهباز شريف، وزعيم حزب حركة الإنصاف الباكستاني عمران خان، وزعيم كتلة المعارضة البرلمانية خورشيد شاه، وعدد من الوزراء والمسؤولين الباكستانيين التفجيرات التي وقعت في المملكة.
فيما أوضح نفيس زكريا، المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، أن بلاده حكومة وشعبًا شعرت بألم عميق إزاء هذه الأعمال الإرهابية، وتتقدم بصادق التعازي والمواساة إلى المملكة قيادة وشعبًا، وإلى أسر الضحايا مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

إندونيسيا: نقف مع السعودية في محاربة الإرهاب
أكد السفير أغوس مفتوح أبي جبريل، سفير إندونيسيا لدى السعودية أن بلاده تدين بشدة تلك الحوادث الإرهابية التي وقعت في عدة مدن بالسعودية، معربًا عن بالغ أسفه باسم الشعب الإندونيسي حكومة وشعبا للقيادة السعودية والشعب السعودي لحدوث مثل هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية، خاصة في آخر أيام رمضان.
كما أكد السفير الإندونيسي على وقوف بلاده إلى جانب السعودية في مواجهتها ضد الإرهاب الذي يحاول مد أذرعه للمساس بالمملكة وأهلها وأقدس المقدسات فيها، خاصة أن التفجيرات الآثمة حاولت المساس بالحرم النبوي الشريف ومن فيه من المصلين والمعتمرين الذين جاءوا من بقاع الأرض كافة.

مفتي القارة الأسترالية يطالب بالقصاص بحق ممارسي العنف
أعرب الدكتور إبراهيم أبو محمد، مفتي القارة الأسترالية، والشيخ شادي السليمان رئيس مجلس الأئمة الأسترالي عن إدانتهما الشديدتين للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية. وأكد أبو محمد في بيان له يوم أمس أن هذه التفجيرات الإرهابية تعد جرائم ضد الإنسانية، مطالبا بإقامة القصاص العادل بحق تلك المجموعات التي تمارس العنف والإرهاب وتستهدف المسلمين ومساجدهم.
من جهته دان الشيخ شادي السليمان رئيس مجلس الأئمة المسلمين بأستراليا تلك التفجيرات الإرهابية. وعبر عن خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولحكومة وشعب السعودية ولأسر الضحايا الأبرياء.
بان كي مون: جرائم دنيئة
دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات الإرهابية التي وقعت في جدة والمدينة المنورة والقطيف، واعتبرها جرائم دنيئة كلها وقعت في الوقت الذي كان يحضر فيه الناس لعيد الفطر السعيد مع نهاية شهر رمضان المبارك.
وأعرب كي مون في بيان صدر باسمه عن عميق تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. وقال إنه يأمل أن يتم تحديد هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها إلى العدالة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى منع ومكافحة الإرهاب.
كما استنكر المفوض السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد «الهجوم المشين الذي وقع في الرابع من يوليو (تموز)، بالقرب من الحرم النبوي بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية».
الولايات المتحدة تدين التفجيرات الإرهابية وتؤكد وقوفها مع السعودية
دانت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء التفجيرات الإرهابية التي وقعت في المملكة العربية السعودية وأدت إلى مقتل وجرح عدد من الأبرياء.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان صحافي وقوف بلاده مع السعودية في مواجهة الإرهاب الذي تعانيه، مشددا على ضرورة الاستمرار في محاربة الإرهاب والمروجين له، وضرورة محاكمة الإرهابيين عن الأعمال الإجرامية التي يرتكبونها.
وأعرب عن استنكاره لتلك الأحداث الإرهابية التي جرت في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك وسببت أضرارا كبيرة للمدنيين الأبرياء.
الاتحاد الأوروبي يستنكر الهجمات الإرهابية
استنكر الاتحاد الأوروبي بقوة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية في المدينة المنورة ومحافظتي القطيف وجدة «استشهد» خلالها عدد من رجال الأمن وأصيب آخرون.
وأعرب الاتحاد الأوروبي في بيان صدر عن مكتب العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل أمس عن خالص تعازيه لحكومة السعودية ولأسر الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، مشددًا على استمرار الاتحاد الأوروبي بالعمل مع جميع الشركاء لمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله.

ألمانيا: هذه الأعمال دليل على أن المرتكبين لا ينتمون للإسلام
دانت ألمانيا التفجيرات الإرهابية التي شهدتها السعودية، وأكد وزير الخارجية الألماني فرنك فالتر شتاينماير أن هذه الأعمال دليل على أن مرتكبي هذه الجرائم لا يمتون إلى الإسلام بصلة، موضحًا أن الإرهابيين لا يملكون أي رصيد من الإنسانية والدين ويريدون فقط إفزاع الآمنين وزعزعة الأمن.

روسيا: نلتزم بموقفنا بضرورة محاربة الإرهاب
دانت روسيا الأعمال الإرهابية التي وقعت في المدينة المنورة، ومحافظتي جدة والقطيف. وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أمس موقفها المبدئي فيما يخص ضرورة محاربة الإرهاب الدولي بلا هوادة ودون معايير مزدوجة، وتعزيز تعاون دولي واسع النطاق في هذا السياق، مبدية استعدادها لمواصلة المساهمة في هذه الجهود وتعزيز التنسيق مع المملكة العربية السعودية والدول الأخرى في المنطقة وخارجها، لاتخاذ الإجراءات الحازمة لمكافحة الإرهاب. وأعربت الوزارة عن تعازيها لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.



وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما بحث الأمير فيصل بن فرحان والوزير أحمد عطّاف، على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026» في تركيا، العلاقات الثنائية بين البلدين.


«حساب المكاسب» لدى الحوثيين يطغى على شعار «وحدة الساحات»

حشد للحوثيين في صنعاء تضامناً مع إيران يوم 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
حشد للحوثيين في صنعاء تضامناً مع إيران يوم 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

«حساب المكاسب» لدى الحوثيين يطغى على شعار «وحدة الساحات»

حشد للحوثيين في صنعاء تضامناً مع إيران يوم 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
حشد للحوثيين في صنعاء تضامناً مع إيران يوم 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

خلال 40 يوماً من الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ابتداءً من 28 فبراير (شباط) الماضي، ظهر موقف الجماعة الحوثية بوصفه من أكثر المواقف إثارة للتساؤل في الأوساط السياسية والعسكرية، ليس نتيجة ما قامت به الجماعة، بل بسبب ما امتنعت عنه؛ حيث لم يرتقِ دورها إلى المستوى الذي يترجم شعار «وحدة الساحات» كما الحال مع «حزب الله» اللبناني والفصائل العراقية المسلحة.

فالجماعة التي اكتسبت حضورها الإقليمي بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عبر تصعيدها في البحر الأحمر وخليج عدن والهجمات ضد إسرائيل، مع رفعها شعار «وحدة الساحات» عنواناً لتحالفاتها، بدت هذه المرة أكثر تحفظاً، مكتفية بأدوار أدائية محدودة مقارنة مع خطابها المرتفع، في سلوك يعكس -وفق تقديرات مراقبين- انتقالاً واضحاً من التعبئة الآيديولوجية إلى حسابات أكثر براغماتية تحكمها «معادلة البقاء» في المقام الأول.

في هذا السياق، اقتصر تدخل الحوثيين على تبني 5 عمليات هجومية بالصواريخ والمسيّرات، كانت ذات طابع رمزي ودون تأثير على مسار المعركة، بهدف تسجيل موقف سياسي إلى جانب إيران دون الانخراط في مواجهة واسعة، وهو ما أعاد طرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الجماعة وطهران، وحدود التزامها الفعلي، في إطار ما يُعرف بمحور «المقاومة».

عنصر حوثي يحمل سلاحاً على الكتف خلال تجمع في صنعاء للتضامن مع إيران يوم 8 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وتشير هذه المعطيات إلى أن قيادة الجماعة أعادت ترتيب أولوياتها وفقاً لمعادلة البقاء الداخلي، التي باتت تتقدم على أي اعتبارات آيديولوجية أو تحالفات إقليمية، فبعد سنوات من الصراع، استمر الحوثيون في سيطرتهم على أجزاء واسعة من شمال اليمن، وأصبح هدفهم الأساسي يتمثل في تثبيت هذه السيطرة وتحويلها إلى واقع سياسي معترف به.

وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، يفسّر الباحث والأكاديمي اليمني الدكتور فارس البيل هذا السلوك بأن «تلكؤ الجماعة في الانخراط الكامل ليس أمراً مستجداً، بل تكرر في حرب الـ12 يوماً (حرب أميركا وإسرائيل على إيران في صيف العام الماضي)، غير أن ذلك لا يعني استقلال قرارها عن إيران»، مشيراً إلى أن «الرد الأميركي والإسرائيلي العنيف، وتجربة الحوثيين السابقة مع الضربات، جعلا أي انخراط واسع بمثابة تهديد وجودي قد يقود إلى نهايتهم».

ومن هذا المنطلق، يرى محللون يمنيون أن انخراط الجماعة في حرب إقليمية مفتوحة دفاعاً عن إيران لم يكن خياراً واقعياً، بالنظر إلى التكلفة المرتفعة التي قد تترتب عليه. فمثل هذا الانخراط كان سيُعرّض ما تبقى من البنية العسكرية للجماعة إلى خطر التدمير، ويُهدد بإعادة خلط الأوراق داخلياً، خصوصاً في ظل احتمالية المواجهة مع القوات الحكومية وانهيار التهدئة الهشّة المستمرة منذ أبريل (نيسان) 2022.

كما أن ترسانة الجماعة الصاروخية ومن المسيّرات، التي تُمثل أحد أبرز عناصر قوتها في أي مواجهة محلية، تجعل من استخدامها في معارك بعيدة مخاطرة غير محسوبة، ولهذا تُشير التقديرات إلى أن الجماعة فضّلت الاحتفاظ بقدراتها العسكرية لخدمة أهدافها الداخلية، بدلاً من استنزافها في صراع غير مضمون العواقب.

هاجس الردع الدولي

ولعبت تجربة الحوثيين السابقة في استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر دوراً محورياً في تشكيل موقفهم خلال الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، فعلى الرغم من المكاسب الإعلامية التي حققتها تلك العمليات، فإنها قوبلت بردود عسكرية قوية من الولايات المتحدة وبريطانيا، قبل أن تفاقم إسرائيل الوضع عبر 19 موجة من الضربات الموجعة.

مسلح حوثي خلال مظاهرة في صنعاء دعا إليها زعيم الجماعة في 10 أبريل الحالي (إ.ب.أ)

وكما يبدو، فإن هذه الضربات خلال العامين الماضيين تركت أثراً واضحاً في حسابات القيادة الحوثية التي باتت تُدرك أن التصعيد ضد المصالح الدولية قد يستدعي ردّاً واسع النطاق يتجاوز الضربات الغربية والإسرائيلية السابقة إلى عمليات أكثر شمولاً قد تُهدد وجودها، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع منح القوات الحكومية الشرعية الضوء الأخضر لإطلاق عمليات برية لتحرير المحافظات الخاضعة للجماعة.

وفي هذا الإطار، يربط الدكتور البيل بين هذا الإدراك وحالة الضعف التي أصابت شبكة النفوذ الإيراني، مشيراً إلى أن «تشتت الأذرع، وتراجع فاعلية مراكز القيادة في (الحرس الثوري) بعد الضربات، أفقدا طهران القدرة على إدارة الساحات بشكل متماسك، وهو ما انعكس في خطاب حوثي متردد ومضطرب منذ بداية الحرب».

كما يؤكد البيل أن «إيران قد تنظر إلى اليمن بوصفه ساحة احتياط، وليس ساحة اشتباك رئيسية، في ظل محدودية تأثير الحوثيين مقارنة بفصائل أقرب جغرافياً، ما يجعل الجماعة ورقة مؤجلة تستخدم في سياق المساومة أو التصعيد المرحلي».

وفي السياق ذاته، بدا أن الجماعة اختارت استراتيجية «تجنب الاستفزاز»، من خلال تنفيذ هجمات محدودة لا تدفع نحو تصعيد كبير، وهو ما يعكس إدراكاً متزايداً لطبيعة موازين القوى، وحرصاً على تجنب الانزلاق إلى مواجهة غير متكافئة.

طبيعة العلاقة

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الحوثيين وإيران، والتي غالباً ما تُصوَّر على أنها علاقة تبعية كاملة، غير أن الأداء الفعلي للجماعة خلال الحرب أظهر قدراً من التحفظ في إظهار الولاء المطلق، على الرغم من تصريحات القيادات الإيرانية وتهديدهم بورقة البحر الأحمر وباب المندب، في إشارة إلى حليفهم الحوثي.

ويؤكد المحلل السياسي اليمني عبد الإله سلام أن الجماعة تحمل بُعداً عقائدياً يمنحها شعوراً بالخصوصية، ما يجعل قرارها «مستقلاً نسبياً» داخل المحور الإيراني، مشيراً إلى أنها تعتمد سياسة «الإبطان» تكتيكاً براغماتياً، فتقلص انخراطها عندما تشعر بتهديد وجودي أو اختلال في موازين القوى.

أشخاص يستقلون سيارة في صنعاء تمر أمام لوحة إعلانية رقمية تحمل صورة زعيم الحوثيين يوم 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

ويضيف سلام في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن هذا السلوك، رغم ارتباط الجماعة بـ«الحرس الثوري» تدريباً وتسليحاً، «يوحي بوجود تعدد في مراكز التأثير على قرارها»، مستشهداً بتجربة «اتفاق استوكهولم»، التي أوقفت المواجهات في الحُديدة وأبقت على نفوذ الحوثيين، بما يُعزز فرضية أن الجماعة تتحرك ضمن شبكة توازنات أوسع من مجرد التبعية لطهران.

في المقابل، يقدّم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، رؤية مغايرة، إذ يتهم الجماعة بأنها «أداة إيرانية» لزعزعة الاستقرار الإقليمي، وتهديد أمن الممرات المائية الدولية، مؤكداً أن استمرار سيطرتها على أجزاء من اليمن يجعل هذا التهديد قائماً ومتصاعداً.

ويشدد العليمي من خلال تصريحاته الرسمية الأخيرة، على أن تهديد الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن لم يعد شأناً داخلياً، بل قضية دولية تمس أمن التجارة العالمية، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني مقاربة أكثر حزماً «تنهي التهديد، ولا تكتفي باحتوائه».

كما يتهم طهران بأنها تسعى إلى توسيع الصراع عبر استخدام الحوثيين منصةً إقليميةً، في إطار استراتيجية لإرباك المنطقة وإضعاف الدول الوطنية، وهو ما يفرض -حسب تعبيره- التعامل مع الملف اليمني ضمن سياقه الإقليمي الأوسع.

تراجع شعار «وحدة الساحات»

وكشفت حرب الأربعين يوماً عن فجوة واضحة بين الخطاب السياسي للجماعة وممارساتها على الأرض، فشعار «وحدة الساحات»، الذي استُخدم خلال الحرب في غزة لتبرير انخراطها الإقليمي، بدا في هذه الحرب أقرب إلى أداة دعائية منه إلى استراتيجية فعلية.

ففي حين رُفع هذا الشعار بقوة خلال الحرب في غزة، وترافق مع عمليات استهداف للملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، جرى التعامل معه بمرونة ملحوظة في مواجهة الحرب ضد إيران، إذ اقتصر التفاعل الحوثي على خطوات محسوبة، تجنبت الانخراط الكامل، وراعت في الوقت ذاته عدم الظهور بمظهر المتخلي عن الحليف.

الحوثيون يحرقون العلم الإسرائيلي خلال تجمع لهم في صنعاء هذا الشهر (إ.ب.أ)

كما أن غياب الجماعة شبه التام خلال «حرب الاثني عشر يوماً» في 2025، ثم حضورها المحدود في الحرب الأخيرة، يُعزز الاستنتاج بأن قرار المشاركة لا تحكمه اعتبارات آيديولوجية بحتة، بل يخضع لحسابات دقيقة تتعلق بالمخاطر والمكاسب.

ولم تكن هذه الحسابات الحوثية مجرد استنتاجات، بل أكدتها كواليس التقييمات الأميركية، بعد أن حسم وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، هذا الجدل في إحاطة صحافية بمقر البنتاغون الخميس الماضي؛ حيث أعلن بوضوح أن الحوثيين فضلوا البقاء خارج أتون هذا الصراع الإقليمي المباشر، واصفاً قرارهم بـ«الجيد».

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قد حذّر في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن من أن سلوك الحوثيين، بما في ذلك الهجمات الأخيرة، يُثير مخاوف من انزلاق اليمن إلى صراع إقليمي أوسع، رغم تجنبه هذا السيناريو حتى الآن.

ودعا غروندبرغ الجماعة إلى الامتناع عن أي تصعيد جديد، حفاظاً على فرص السلام، مؤكداً أن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن تُمثل أولوية دولية، وهو ما يتقاطع مع تحذيرات الحكومة اليمنية.

من كل ذلك، يظهر أن شعار «وحدة الساحات» بالنسبة للحوثيين تحوّل إلى شعار مطاطي يُستخدم وفقاً للظروف، ويُعاد تفسيره بما يتناسب مع أولويات الجماعة، التي باتت تميل بوضوح إلى تغليب حسابات البقاء وتعظيم المكاسب الداخلية، حتى إن جاء ذلك على حساب التزاماتها المعلنة داخل المحور الإيراني.


«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
TT

«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)

في مشهد يتكرر كل عام، لكنه يزداد نضجاً، واتساعاً، تتحول رحلة الحج من مجرد انتقال جغرافي إلى تجربة إنسانية متكاملة تبدأ من مطارات الدول المستفيدة، حيث تُختصر المسافات، وتزال التعقيدات، وتُستبدل بها منظومة خدمات دقيقة تعكس رؤية متقدمة في خدمة ضيوف الرحمن. هكذا تواصل مبادرة «طريق مكة» ترسيخ نموذجها الفريد الذي أعاد تعريف رحلة الحج منذ لحظتها الأولى، وجاعلاً من السلاسة عنواناً، ومن الكرامة أولوية، ومن التقنية شريكاً أساسياً في كل خطوة.

انطلاق رحلات الحجاج من أنقرة ضمن المسارات المخصصة للمبادرة (واس)

وللعام الثامن على التوالي، تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» -إحدى مبادراتها ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وأحد برامج «رؤية المملكة 2030»- عبر 17 منفذاً في 10 دول، تشمل المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف، إضافة إلى دولتي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة، تبدأ بإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطارات بلدان المغادرة، بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وأخذ الخصائص الحيوية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل، والسكن داخل المملكة. وعند وصول الحجاج، ينتقلون مباشرة عبر مسارات مخصصة إلى الحافلات التي تقلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم.

تكامل الجهات الحكومية في تقديم خدمات متقدمة لضيوف الرحمن (واس)

وفي إطار انطلاق موسم حج هذا العام، غادرت أولى رحلات المستفيدين من المبادرة من عدد من الدول، حيث انطلقت من جمهورية بنغلاديش الشعبية عبر صالة المبادرة في مطار حضرة شاه جلال الدولي متجهة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وبحضور عدد من المسؤولين، في خطوة تعكس جاهزية عالية، وتنسيقاً متكاملاً.

كما شهدت مدينة كراتشي في باكستان مغادرة أولى الرحلات عبر مطار جناح الدولي متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، في حين غادرت أولى الرحلات من ماليزيا عبر مطار كوالالمبور الدولي إلى الوجهة ذاتها، وسط حضور رسمي يعكس أهمية المبادرة في تعزيز تجربة الحجاج.

وامتد تنفيذ المبادرة إلى الجمهورية التركية، حيث انطلقت أولى الرحلات من مطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة، متجهة إلى المدينة المنورة، ضمن منظومة تشغيلية موحدة تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية.

خدمات تقنية ولوجيستية متكاملة تعزز تجربة الحجاج منذ المغادرة (واس)

وتنفذ وزارة الداخلية السعودية المبادرة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، وبالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc).

ومنذ إطلاقها في عام 1438هـ (2017)، أسهمت مبادرة «طريق مكة» في خدمة أكثر من 1.25 مليون حاج، في مؤشر واضح على نجاحها في تحقيق مستهدفاتها، وتطوير تجربة الحج بما يواكب تطلعات المملكة في تقديم خدمات استثنائية لضيوف الرحمن، ترتقي بتجربتهم الإيمانية، وتجسد صورة حديثة لإدارة الحشود، والخدمات اللوجيستية على مستوى عالمي.