العالم يستنكر استهداف ثاني الحرمين.. ويدعو لتكثيف الجهود لاقتلاع الإرهاب

عواصم العالم شددت على أن الإرهابيين لا يمتون للإسلام بصلة

TT

العالم يستنكر استهداف ثاني الحرمين.. ويدعو لتكثيف الجهود لاقتلاع الإرهاب

تواصلت أمس الإدانات الإقليمية والدولية للعمليات الإرهابية التي استهدفت مواقف سيارات بالقرب من المسجد النبوي ثاني الحرمين الشريفين، ومسجدًا بمحافظة القطيف، والعمل الإرهابي الذي استهدف مدينة جدة.
وأكّد زعماء العالم على تضامنهم مع السعودية قيادة وشعبا، داعين إلى تعزيز الحرب الدولية لمكافحة الإرهاب ومنوهين إلى ضرورة اقتلاع جذوره. وفيما يلي بعض أبرز الإدانات العربية والإسلامية والدولية.
المجلس الوطني الإماراتي: استقرار السعودية ركن أساسي في استقرار الإمارات
دان المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية، وأكد في بيان صدر أمس على تضامنه التام مع قيادة المملكة وشعبها في التصدي للإرهاب الذي يستهدف الترويع والتكفير والفتنة، مشددا على أن استقرار المملكة ركن أساسي في استقرار دولة الإمارات والمنطقة وأن أي أعمال إرهابية تستهدف المملكة وشعبها هو استهداف للإمارات وشعبها.
وأعرب عن تأييده لاتخاذ كل الإجراءات لاستئصال خطر الإرهاب الذي يهدف لزعزعة الأمن والأمان ويمس مقدرات الشعب في المملكة، ولا يراعي حرمة هذا الشهر الفضيل وقدسية المسجد النبوي وأماكن العبادة الأخرى التي يستهدفها بجرائمه.
نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي: الحادث الإرهابي مبعثه بث الفوضى
عبر مبارك بنيه الخرينج نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي عن استنكاره وإدانته للحادث الإرهابي الجبان الذي تعرضت له مواقف السيارات للزوار بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة. وقال إنه لم يتوقع أحد من المسلمين أن يقع تدمير وقتل للمسلمين قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مدينته المقدسة التي يحرص المسلمون على حمايتها وحماية زائريها، مؤكدًا أن هذا الحادث الإرهابي مبعثه بث الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة وبث الرعب في نفوس المسلمين الآمنين في أوطانهم خاصة في أرض السعودية التي حققت كثيرا من النجاحات في محاربة هذا الفكر الضال المنحرف والبعيد عن تعاليم الإسلام السمحة التي تحرم قتل النفس إلا بالحق.
وشدد الخرينج على أن السعودية ستتجاوز هذا الحادث الجبان بسرعة كعادتها في تجاوز هذه الأحداث بفضل الله عز وجل، وحسن القيادة والإدارة في بلاد الحرمين الشريفين، والتفاف الشعب السعودي حول قيادته الحكيمة.
اليمن يتضامن مع الرياض
دانت الحكومة اليمنية بشدة الأعمال الإرهابية والإجرامية وقالت في بيان بثته وكالة الأنباء اليمنية إن «هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأماكن والأيام المقدسة لدى المسلمين، تؤكد مدى ما بلغه الإرهاب من حقد وفجور يحتاج إلى وقفة جادة لمحاربته والقضاء عليه وتضافر الجهود الإسلامية والدولية لتخليص العالم من شره وكوارثه».
وأضاف البيان «إننا ونحن ندين هذه الأعمال الإرهابية لندرك جيدًا أن سياسة الابتزاز التي تمارسها الكيانات الإرهابية ضد مملكة الإنسانية والإسلام بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لن تفلح في النيل من مواقف المملكة وعطاءاتها ودورها الإقليمي والعالمي في محاربة الإرهاب والطائفية والتخريب».
الجزائر تدين العمل الإرهابي «بشدة»
دانت الجزائر يوم أمس بشدة الأعمال الإرهابية، وأكد عبد العزيز الشريف المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجيتها أن مرتكبي هذه التفجيرات التي طالت أماكن مقدسة لم يتورعوا استهداف محيط المسجد النبوي الشريف في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل، معربًا عن تضامن بلاده مع السعودية حكومة وشعبًا، داعيًا إلى ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للتصدي لهذه الآفة ودحرها.
مصر: هذا عمل غاشم وخسيس
فيما دانت مصر العمليات الإرهابية، وأكّدت وزارة خارجيتها في بيان لها يوم أمس أن الإرهاب الغاشم والخسيس أبى أن ينتهي شهر رمضان المبارك بكل ما يحمله من معاني الرحمة والعبادة والتجرد، دون أن يطل بوجهه القبيح في أطهر وأقدس الأماكن، ليؤكد مجددًا أنه لا يعرف دينًا أو عقيدة أو أي معنى من معاني الإنسانية. وجدد البيان الدعوة إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها، ووقف مصادر تمويلها، ومعالجة الأسباب المؤدية لها. معربًا عن خالص التعازي للحكومة السعودية في ضحايا الحادث.
الأزهر: نقف إلى جانب السعودية في محاربة الإرهاب
دان الأزهر بشدة التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا بالمدينة المنورة، والآخر قرب مسجد في القطيف بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.
وجدّد الأزهر في بيانه أمس تأكيده على حرمة إراقة دماء الآمنين والأبرياء، وحرمة بيوت الله وخاصة المسجد النبوي الشريف الذي له المكانة العظيمة في قلوب المسلمين جميعًا، منددًا بمحاولات الإرهابيين والمتطرفين الزج بالمساجد في صراعاتهم، والوصول من خلال الاعتداء عليها لمآربهم وأفكارهم الخبيثة، خاصة في هذه الأيام الكريمة، التي توافق احتفال المسلمين بعيد الفطر المبارك في شتى بقاع الأرض.
وأكّد الأزهر وقوفه إلى جانب المملكة في محاربة الإرهاب، والتصدي له حتى القضاء عليه واقتلاعه من جذوره، مطالبًا جميع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية بالوقوف صفًّا واحدًا ضد الإرهاب ومحاصرته في كل مكان.
مفتي بيروت: العمل الإرهابي في السعودية عدوان على كل المسلمين
وصف الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي الجمهورية اللبنانية التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية وخاصة في جوار المسجد النبوي بالعدوان الإجرامي بحق كل المسلمين في العالم، واستفزاز لمشاعر كل العرب والمسلمين.
وقال في بيان له أمس إن «من يقوم بهذه الأعمال الإرهابية التفجيرية لا دين له ولا ذمة ولا أخلاق، فالتعرض للمقدسات الإسلامية هو استهداف للأمة العربية والإسلامية. وما حصل من تفجيرات في المملكة العربية السعودية هو ضد السياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة في مواجهتها للإرهاب والتصدي للأفكار الهدامة باسم الدين السمح، وهي محاولات للإساءة لمعاني هذا الدين الحنيف وتعاليمه السامية».
الحريري: الهجوم الإرهابي محاولة فاشلة يثبت أنهم جبناء
دان سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها المملكة. وقال في بيان له أمس إن «الهجوم الإرهابي الأخير، وخصوصًا المحاولة الفاشلة في المدينة المنورة، يثبت أن من يقومون بهذه الأعمال الجبانة لا يمتون للإسلام بصلة، بل إنهم في حرب مفتوحة ضد ديننا الحنيف وعلى أرض الحرمين الشريفين».
وأكد أن جميع المسلمين يقفون إلى جانب المملكة، شعبًا وحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في هذه المواجهة المفتوحة بينها وبين فئة الضلال والإرهاب والفتنة.
الهيئات الشعبية والنقابية في الأردن: عمل إرهابي جبان
استنكرت الهيئات الشعبية والنقابية والسياسية الأردنية التفجيرات الإرهابية التي شهدتها المملكة العربية السعودية، وقالت في بيان صدر عنها أمس إن «هذه التفجيرات عمل إرهابي جبان ومدان بكل المقاييس، ويمثل تجاوزًا لكل الحرمات»، مشيرًا إلى الدخول في مرحلة جديدة من الصراع مع من يدّعون الإسلام، فيما الإسلام منهم براء.
المغرب يدين بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت السعودية
أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للهجمات الإرهابية الغادرة التي استهدفت الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة ومدينتي القطيف وجدة، وخلفت عددا من الضحايا والمصابين.
وذكر بيان لوزارة الخارجية المغربية أن المملكة المغربية تعرب «عن إدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإرهابية الآثمة التي تستهدف ترويع المواطنين وزعزعة طمأنينة المؤمنين والتطاول على حرمات الأماكن المقدسة».
وأضاف البيان أن المملكة المغربية تتقدم «بأحر عبارات التعازي والمواساة إلى الأسر المكلومة وإلى الشعب السعودي الشقيق»، مجددة «تضامنها الموصول والفعلي مع المملكة العربية السعودية في جهودها الرامية إلى مكافحة آفة الإرهاب المقيت ووقوفها الدائم معها للدفاع عن الحرمين الشريفين وللحفاظ على أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها».
ليبيا تندد بالعمل الإرهابي
نددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة، بالتفجير الإرهابي الذي استهدف مواقف سيارات للزوار في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، مؤكدة أن الإرهاب لا دين له، ولا يحترم مقدسات المسلمين أو غيرهم، ولا يفرق بين جنسيات أو أصول أو أعراق ولا أوطان.
فلسطين: تدين وتدعو لتكاتف الجهود لمواجهة الإرهاب
دان محمود عباس، رئيس فلسطين، وحكومته التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية، داعين إلى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الذي يخالف المبادئ والقيم والقوانين الإنسانية.
موريتانيا تشجب وتندد بالعمل الإرهابي
دانت الحكومة الموريتانية وعدة أحزاب سياسية بارزة في البلاد العمليات الإرهابية التي وقعت خلال اليومين الماضيين في السعودية، ودعت بعض الأحزاب إلى توحيد الجهود من أجل محاربة الإرهاب بعد أن أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا للمقدسات الإسلامية.
وأعلنت الحكومة في بيان وزعته مساء أمس شجبها القوي وتنديدها التام بهذا العمل الآثم وتضامنها الكامل مع السعودية، وعبرت الحكومة الموريتانية عن «ثقتها المطلقة في قدرة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز على مواجهة ودحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة واستقرارها».
وزراء الداخلية العرب ينوهون بجهود الأجهزة الأمنية السعودية
نوهت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بنجاح الأجهزة الأمنية في السعودية وفي مملكة البحرين ودولة الكويت وفي دول عربية أخرى بإحباط عدة خطط إرهابية كانت ستؤدي إلى إزهاق أرواح الأبرياء وتعريض الأمن الوطني للخطر.
وجددت الأمانة العامة، في بيان أصدرته من مقرها في تونس، دعمها للإجراءات التي تتخذها هذه الدول لضمان أمن مواطنيها وسلامة مقدراتهم، مشيدة بتفاني أجهزة الأمن فيها وتلاحم المواطنين معها في مواجهة الإجرام والإرهاب.

المنظمة الإسلامية: ضالون ومفسدون لا يمتون إلى الإسلام بصلة
دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» بشدة الأعمال الإرهابية التي شهدتها السعودية، وأوضح بيان صادر عن المنظمة أمس من مقرها بالعاصمة المغربية الرباط أن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف بيوت الله والآمنين من الناس في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لا يقوم بها «إلا ضال مفسد في الأرض لا يمت إلى الإسلام بأي صلة». وأكدت «الإيسيسكو» دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة في مواجهتها للإرهاب والقضاء عليه.
باكستان: شعرنا بألم عميق إزاء الأعمال الإرهابية
دانت باكستان بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية خاصة في جوار المسجد النبوي وما سببته من خسائر في الأرواح والممتلكات.
ودان نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني بشدة الأعمال الإرهابية، وعبّر في بيان أصدره عن أسفه إثر الأعمال الإرهابية التي وقعت في المملكة، مؤكدًا أن باكستان حكومة وشعبًا تقف مع المملكة وشعبها الشقيق، وتشاطرها الحزن والتعازي في الضحايا.
كما دان رئيس وزراء حكومة إقليم البنجاب الباكستاني شهباز شريف، وزعيم حزب حركة الإنصاف الباكستاني عمران خان، وزعيم كتلة المعارضة البرلمانية خورشيد شاه، وعدد من الوزراء والمسؤولين الباكستانيين التفجيرات التي وقعت في المملكة.
فيما أوضح نفيس زكريا، المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، أن بلاده حكومة وشعبًا شعرت بألم عميق إزاء هذه الأعمال الإرهابية، وتتقدم بصادق التعازي والمواساة إلى المملكة قيادة وشعبًا، وإلى أسر الضحايا مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

إندونيسيا: نقف مع السعودية في محاربة الإرهاب
أكد السفير أغوس مفتوح أبي جبريل، سفير إندونيسيا لدى السعودية أن بلاده تدين بشدة تلك الحوادث الإرهابية التي وقعت في عدة مدن بالسعودية، معربًا عن بالغ أسفه باسم الشعب الإندونيسي حكومة وشعبا للقيادة السعودية والشعب السعودي لحدوث مثل هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية، خاصة في آخر أيام رمضان.
كما أكد السفير الإندونيسي على وقوف بلاده إلى جانب السعودية في مواجهتها ضد الإرهاب الذي يحاول مد أذرعه للمساس بالمملكة وأهلها وأقدس المقدسات فيها، خاصة أن التفجيرات الآثمة حاولت المساس بالحرم النبوي الشريف ومن فيه من المصلين والمعتمرين الذين جاءوا من بقاع الأرض كافة.

مفتي القارة الأسترالية يطالب بالقصاص بحق ممارسي العنف
أعرب الدكتور إبراهيم أبو محمد، مفتي القارة الأسترالية، والشيخ شادي السليمان رئيس مجلس الأئمة الأسترالي عن إدانتهما الشديدتين للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية. وأكد أبو محمد في بيان له يوم أمس أن هذه التفجيرات الإرهابية تعد جرائم ضد الإنسانية، مطالبا بإقامة القصاص العادل بحق تلك المجموعات التي تمارس العنف والإرهاب وتستهدف المسلمين ومساجدهم.
من جهته دان الشيخ شادي السليمان رئيس مجلس الأئمة المسلمين بأستراليا تلك التفجيرات الإرهابية. وعبر عن خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولحكومة وشعب السعودية ولأسر الضحايا الأبرياء.
بان كي مون: جرائم دنيئة
دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات الإرهابية التي وقعت في جدة والمدينة المنورة والقطيف، واعتبرها جرائم دنيئة كلها وقعت في الوقت الذي كان يحضر فيه الناس لعيد الفطر السعيد مع نهاية شهر رمضان المبارك.
وأعرب كي مون في بيان صدر باسمه عن عميق تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. وقال إنه يأمل أن يتم تحديد هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها إلى العدالة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى منع ومكافحة الإرهاب.
كما استنكر المفوض السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد «الهجوم المشين الذي وقع في الرابع من يوليو (تموز)، بالقرب من الحرم النبوي بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية».
الولايات المتحدة تدين التفجيرات الإرهابية وتؤكد وقوفها مع السعودية
دانت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء التفجيرات الإرهابية التي وقعت في المملكة العربية السعودية وأدت إلى مقتل وجرح عدد من الأبرياء.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان صحافي وقوف بلاده مع السعودية في مواجهة الإرهاب الذي تعانيه، مشددا على ضرورة الاستمرار في محاربة الإرهاب والمروجين له، وضرورة محاكمة الإرهابيين عن الأعمال الإجرامية التي يرتكبونها.
وأعرب عن استنكاره لتلك الأحداث الإرهابية التي جرت في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك وسببت أضرارا كبيرة للمدنيين الأبرياء.
الاتحاد الأوروبي يستنكر الهجمات الإرهابية
استنكر الاتحاد الأوروبي بقوة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية في المدينة المنورة ومحافظتي القطيف وجدة «استشهد» خلالها عدد من رجال الأمن وأصيب آخرون.
وأعرب الاتحاد الأوروبي في بيان صدر عن مكتب العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل أمس عن خالص تعازيه لحكومة السعودية ولأسر الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، مشددًا على استمرار الاتحاد الأوروبي بالعمل مع جميع الشركاء لمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله.

ألمانيا: هذه الأعمال دليل على أن المرتكبين لا ينتمون للإسلام
دانت ألمانيا التفجيرات الإرهابية التي شهدتها السعودية، وأكد وزير الخارجية الألماني فرنك فالتر شتاينماير أن هذه الأعمال دليل على أن مرتكبي هذه الجرائم لا يمتون إلى الإسلام بصلة، موضحًا أن الإرهابيين لا يملكون أي رصيد من الإنسانية والدين ويريدون فقط إفزاع الآمنين وزعزعة الأمن.

روسيا: نلتزم بموقفنا بضرورة محاربة الإرهاب
دانت روسيا الأعمال الإرهابية التي وقعت في المدينة المنورة، ومحافظتي جدة والقطيف. وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أمس موقفها المبدئي فيما يخص ضرورة محاربة الإرهاب الدولي بلا هوادة ودون معايير مزدوجة، وتعزيز تعاون دولي واسع النطاق في هذا السياق، مبدية استعدادها لمواصلة المساهمة في هذه الجهود وتعزيز التنسيق مع المملكة العربية السعودية والدول الأخرى في المنطقة وخارجها، لاتخاذ الإجراءات الحازمة لمكافحة الإرهاب. وأعربت الوزارة عن تعازيها لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.



السعودية تدين استهداف كتيبة فرنسية تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
TT

السعودية تدين استهداف كتيبة فرنسية تابعة لـ«اليونيفيل» في لبنان

جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)
جنود فرنسيون في قوات الـ«يونيفيل» يقفون إثر بدء وقف إطلاق النار بالقرب من جسر القاسمية الذي تعرض لقصف إسرائيلي (رويترز)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي، وإصابة عدد من الجنود.

وعبّرت وزارة الخارجية السعودية في بيان، السبت، عن رفض المملكة التام لجميع أشكال العنف، وأضافت أن المملكة «إذ تؤكد دعمها لبعثة (اليونيفيل)، لتشدد على ضرورة أن ينال الجناة العقاب الرادع بعد تكرر هذه الاستهدافات».

وقدمت «الخارجية السعودية» خالص عزاء ومواساة المملكة لحكومة وشعب فرنسا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وقُتل عسكري فرنسي، وجُرح 3 آخرون، السبت، في جنوب لبنان، في هجوم استهدف قوة حفظ السلام الدولية الـ(يونيفيل). وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على عاتق (حزب الله)» الذي نفى مسؤوليته.


قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
TT

قوافل الحجيج تبدأ التوافد إلى السعودية وسط خدمات متكاملة

حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)
حفاوة سعودية بالحجاج بصالة مبادرة «طريق مكة» بمطار جناح الدولي بكراتشي (الداخلية السعودية)

استقبلت السعودية، السبت، أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم؛ تأهباً لأداء مناسك حج هذا العام وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي تمَّت تهيئتها تنفيذاً لتوجيهات قيادة البلاد بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، وسط أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

ووصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، أولى رحلات «ضيوف الرحمن» من المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» والقادمين من باكستان وماليزيا وتركيا وبنغلاديش، بعد إنهاء إجراءات دخولهم عبر صالات المبادرة في بلدانهم، بدءاً بأخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيّاً، مروراً بإجراءات الجوازات، بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة، ليتم انتقال الحجاج فور وصولهم إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، على أن تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

تهدف مبادرة «طريق مكة» إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة (واس)

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

وأكدت مديرية الجوازات السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال «ضيوف الرحمن»، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة، مشيرة إلى تسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات «ضيوف الرحمن».

وتواصل المنافذ السعودية، خلال الأيام المقبلة، استقبال قوافل «ضيوف الرحمن» حتى الأول من شهر ذي الحجة الذي يوافق 18 مايو (أيار) المقبل، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.

حاج بنغلاديشي خلال إنهائه إجراءات سفره عبر صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار حضرة شاه جلال الدولي (الداخلية السعودية)

وتواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

كما تواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، والتي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتتنقل أسهل بلا عناء.

مبادرة «طريق مكة» تقدِّم خدمات ذات جودة عالية لـ«ضيوف الرحمن» من الدول المستفيدة (واس)

إلى ذلك، تزيَّنت الكعبة المشرفة في أبهى حُلة لاستقبال «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد، السبت، مع الانتهاء من الصيانة الدورية للكعبة وحجر إسماعيل – عليه السلام- بعناية تليق ببيت الله، وفق أعلى معايير الدقة والإتقان، بينما أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة بمقدار 3 أمتار، استعداداً لاستقبال الضيوف لموسم حج هذا العام.

وغطّي الجزء المرفوع بقطعة قماش قطنية بيضاء بعرض مترين من جميع الجهات، في خطوة متبعة سنوياً تهدف إلى المحافظة على سلامة كسوة الكعبة المشرفة وحمايتها من التلامس أو التلف، خصوصاً في ظلِّ كثافة الطواف، والاقتراب المباشر من الكعبة المشرفة خلال موسم الحج.

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

واستغرقت عملية رفع كسوة الكعبة نحو ساعتين، ونُفِّذت على يد 34 صانعاً من الكوادر المتخصصة الذين عملوا بتناغم، ودقة عالية لإنجاز المهمة وفق أعلى المعايير المعتمدة، في الوقت الذي استُخدمت فيه خلال أعمال الصيانة أحدث المواد المطابقة للمواصفات القياسية العالمية؛ لضمان موثوقية الأداء وكفاءة التشغيل في أقدس بقعة على وجه الأرض، وذلك امتداداً لعناية تاريخية توليها السعودية بالحرمين الشريفين.

يشار إلى أن أنظمة وتعليمات الحج في السعودية تُشدِّد على ضرورة حصول الراغب في أداء المناسك، على التصريح الرسمي من الجهات المعنية، في إطار حرص المملكة على سلامة «ضيوف الرحمن»، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومُنظَّمة.

وأكدت وزارة الحج والعمرة السعودية، في بيان الجمعة، على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية «ضيوف الرحمن» بضرورة الحصول على التصريح، واتباع المسارات النظامية المعتمد، مشددة على عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، بوصفها «مخالفةً صريحةً» للأنظمة والتعليمات، تُطبَّق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

أنظمة وتعليمات الحج في السعودية تشدِّد على ضرورة حصول الراغب في أداء المناسك على التصريح الرسمي (واس)

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت، الثلاثاء، العقوبات المُقرَّرة بحق مخالفي التعليمات، التي تقتضي الحصول على تصريح لأداء الحج، وتتضمَّن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم، داعية المواطنين والمقيمين وحاملي التأشيرات بأنواعها كافة إلى الالتزام بالتعليمات المُنظِّمة لأداء الحج، وعدم تعريض أنفسهم للعقوبات، والإبلاغ عن المخالفين، بالاتصال على الرقم 911 بمنطقة مكة المكرمة.

وحدَّدت الوزارة يوم 18 أبريل (نيسان) الحالي آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة، السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج، والمقيمين داخل البلاد، وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو المقبل.

وأشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك اعتباراً من 18 أبريل.


وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطّاف (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما بحث الأمير فيصل بن فرحان والوزير أحمد عطّاف، على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026» في تركيا، العلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكرت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، أن الوزير عطاف جدد تضامن الجزائر ووقوفها التام مع السعودية «إزاء الاعتداءات التي طالتها في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته منطقة الخليج العربي». وأشار البيان إلى أن الوزيرين ناقشا التطورات الأخيرة في المنطقة على ضوء اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية، وأعربا عن تطلعهما إلى أن يشكل هذا الاتفاق منطلقاً للتوصل إلى حلول نهائية تكفل عودة الأمن والسكينة إلى المنطقة برمتها. واستعرض الوزيران بحسب البيان «الحركية المتميزة التي تعرفها الشراكة بين البلدين، لا سيما في شقها الاقتصادي»، وأكدا «ضرورة إضفاء المزيد من الزخم عليها، في إطار التحضيرات الجارية لعقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق الأعلى الجزائري-السعودي».