سبيلبرغ يعترف بصعوبة إخراج فيلمه الجديد

سبيلبرغ يعترف بصعوبة إخراج فيلمه الجديد

طرزان يقفز مجددًا في فيلم عن الإنقاذ والانتقام
السبت - 27 شهر رمضان 1437 هـ - 02 يوليو 2016 مـ

من المعروف عن المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ أنه لا يهاب التحديات بدءًا من «أسماك القرش» إلى «حديقة الديناصورات»، لكن عندما جاءت اللحظة التي تعين عليه فيها أن يصنع عملاقًا من أجل فيلمه الأحدث «ذا بيج فريندلي جاينت» (العملاق الضخم الودود)، وجد المخرج المخضرم نفسه أمام تحد «شاق للغاية».

وقال سبيلبرغ لتلفزيون «رويترز»: «عادة التكنولوجيا لا ترهبني.. عادة ما أحاول اللحاق بركب التكنولوجيا، لكن هذه المرة كنت متأخرًا قليلاً. استغرق مني الأمر أسبوعين لأدرك بشكل حقيقي كيف يمكنني استخدام تقنية التقاط الحركة».

وقد بدأ عرض فيلم «العملاق الضخم الودود»، وهو من إنتاج شركة والت ديزني في دور العرض الأميركية أمس الجمعة، ويروي قصة الفتاة اليتيمة صوفي، التي تقابل عملاقًا ضخمًا وودودًا يلعب دوره الممثل البريطاني الحائز على جائزة الأوسكار مارك ريلانس.

وتم تصوير فيلم الرسوم المتحركة باستخدام تقنية التقاط الحركة، حيث يرتدي الممثلون ملابس خاصة متصلة بأسلاك ويقومون بتأدية المشاهد التمثيلية، فتلتقط الأجهزة الحركة قبل أن تقوم بتعديلها باستخدام برامج المؤثرات الخاصة.

والشخصية الرئيسية في الفيلم المقتبس عن رواية المؤلف البريطاني روالد دال التي تحمل الاسم ذاته، ليس عملاقًا عاديًا، فهو لا يأكل الأطفال مثل باقي العمالقة، لكنه يجمع الأحلام ويحققها ثم يقوم بتوزيعها في جميع أنحاء البلاد تحت ستار الليل.

ويقول ريلانس: «كل فيلم مقتبس عن كتاب يبرز شيئًا جوهريًا في هذا الكتاب. في الفيلم تحتاج للخبرة والحبكة. لذا فإنه (فيلم) مخلص للغاية للكتاب، لكنه وسيط مختلف عن الكتاب».

وعندما تشاهد صوفي - التي تلعب دورها الممثلة الصاعدة روبي بارنهيل - العملاق ذات ليلة، فإنه يأخذها إلى بيته في أرض العمالقة خوفًا من أن تكشف سره.

وسرعان ما تصبح الفتاة صديقته وكاتمة أسراره، كما تساعد العملاق الودود على تجنب الأذى من العمالقة الأكبر والأكثر همجية.

والفيلم هو العمل الروائي الثلاثين لسبيلبرغ (69 عامًا) الذي فاز بـ3 جوائز أوسكار على مدى مشوار فني مستمر منذ 5 عقود، ويتضمن أفلامًا مثل «انديانا جونز» و«شيندلرز ليست» و«سيفينغ برايفت رايان». وسيعود سبيلبرغ لإخراج الجزء الخامس من سلسلة أفلام «انديانا جونز» مع الممثل هاريسون فورد المقرر عرضه في 2019.

ويقول سبيلبرغ: «أشعر بإطراء حقيقي عندما يعجب الناس بأفلامي، لكنني لا أستطيع قط أن أرى أفلامي بالطريقة التي يرونها بها. لن أستمتع أبدًا بإنتاجي مثلما يستمتع به الآخرون».

والفيلم الآخر المميز الذي يبدأ عرضه في دور العرض الأميركية هو فيلم «ذا ليجيند أوف طرزان» (أسطورة طرزان)، الذي يلعب دوره الممثل السويدي ألكسندر سكارسجارد - الذي يعيش باسم جون كلايتن في ضيعة في إنجلترا إبان العصر الفيكتوري والمتزوج بجين - التي تلعب دورها الممثلة مارجو روبي.

لكن دعوة إلى الكونغو تعود بآل كلايتن إلى الغابات، حيث يتعرضان لكمين تختطف فيه جين على يد ليون روم - ويلعب دوره كريستوف والتز - المكلف بتسليم طرزان لزعيم قبلي مقابل الماس.

وقالت الممثلة مارجو روبي لـ«رويترز»: «يدور الفيلم أكثر عن القصة الأصلية، لكن بشكل معكوس، لذا نعود إلى الكونغو بدلاً من البدء هناك».

وعمل الممثل سكارسجارد - المعروف بلعب دور مصاص دماء في مسلسل «ترو بلد» - على بناء عضلاته طوال 9 أشهر، حتى يجسد قوة بطل الغابة وخفته المشابهة لخفة الحيوانات.

وقال سكارسجارد: «التحول في الأدوار كممثل دائمًا مثير».

«كان الأمر صعبًا بدنيًا وأيضًا عقليًا في بعض الأحيان بسبب الانعزال عن الأصدقاء والأهل لـ9 أشهر. ولم يكن صعبًا بطريقة ما، لأنني كنت متحمسًا».

وقصة طرزان التي تستند إلى كتب ادجار رايس بوروز مستوحاة من القصة الحقيقية للمؤرخ الأميركي - الأفريقي جورج واشنطن ويليامز، الذي سافر إلى الكونغو وأدان الملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا لمعاملته القاسية والوحشية للشعب الكونغولي.

وفي الفيلم يلعب صامويل جاكسون دور ويليامز الذي يساعد في إنقاذ الشعب الكونغولي من استعباد الجيش البلجيكي.

وقال جاكسون: «إنها طريقة لمنح الفيلم بعض الدقة التاريخية».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة