ولي العهد السعودي يرعى تخريج دورات تخصصية وتأهيلية لوحدات قوات الأمن الخاصة

ولي العهد السعودي يرعى تخريج دورات تخصصية وتأهيلية لوحدات قوات الأمن الخاصة

شهد العرض العسكري الكبير وعددًا من الفرضيات الهجومية والدفاعية
الخميس - 27 رجب 1437 هـ - 05 مايو 2016 مـ

شهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، العرض العسكري لوحدات قوات الأمن الخاصة والتطبيقات التكتيكية، ضمن رعايته تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي «45»، ودورة الصاعقة رقم «10» ذات المراحل الأربع، بالإضافة إلى عدد من الدورات التخصصية لوحدات قوات الأمن الخاصة.

وبعد وصوله إلى مقر الحفل، الذي أقيم بميدان العرض العسكري بمدينة الأمير نايف الأمنية بطريق صلبوخ، يرافقه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، استأذن قائد العرض العسكري النقيب يزيد الخميس ولي العهد، ببدء العرض العسكري، حيث تقدم العرض تشكيلات الطلبة ثم الآليات انتهاء بالطائرات.

وشهد الأمير محمد بن نايف والحضور، عددا من الفرضيات، ومن بينها فرضية اقتحام مبنى في منطقة جبلية وعرة بواسطة الإنزال المظلي، وفرضية اعتراض موكب شخصية مهمة، وفرضية اقتحام قطار مختطف مع تطبيق بعض المهارات التكتيكية الخاصة، بالإضافة إلى فرضية أمن وحماية شخصية مهمة منقولة بالطائرة العمودية، وفرضية تعبوية مشتركة لوحدات القوات، وشاهد عددًا من التطبيقات التي نفذها فريق الاشتباك والقتال العنيف، بينما أدى مجموعة من صقور قوات الأمن الخاصة (جناح القفز الحر) مهارة القفز المظلي الحر، واستعرض عدد من الطلاب الخريجين أمام راعي الاحتفالية مهارات الدفاع عن النفس باستخدام السلاح.

وبعد أن أدى الطلاب الخريجون القسم، أعلنت النتائج، وتشرف أوائل الخريجين والمتفوقين بتسلم شهاداتهم من ولي العهد، الذي هنأهم بهذه المناسبة، متمنيًا لهم ولبقية الخريجين التوفيق والسداد.

وكان اللواء الركن مفلح العتيبي، قائد قوات الأمن الخاصة، ألقى كلمة، أوضح خلالها جاهزية القوات لتنفيذ أي مهام أمنية تكلف بها في أي موقع من أرجاء الوطن، ومقدرتها على التعامل مع مختلف الأحداث والأزمات مهما كان نوعها بكل كفاءة واقتدار وحرفية عالية في الأداء والتنفيذ دفاعًا عن الوطن ومقدساته وحفاظًا على مقدراته ومكتسباته.

بينما ألقى الطالب عبد العزيز القرني كلمة الخريجين، عبر فيها عن سروره وزملائه بتشريف ولي العهد للحفل، معربين عن فخرهم واعتزازهم بانضمامهم إلى إخوانهم رجال الأمن، واستعدادهم لبذل أرواحهم للدفاع عن مليكهم ووطنهم.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة