القمة الخليجية ـ الأميركية تبحث اليوم الملفات الساخنة في المنطقة

خادم الحرمين استقبل قادة دول الخليج > ملك البحرين: نأمل أن تسفر القمة عن نتائج في مستوى التحديات

خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت (واس)
TT

القمة الخليجية ـ الأميركية تبحث اليوم الملفات الساخنة في المنطقة

خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت (واس)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض اليوم القمة الخليجية الأميركية، حيث يجتمع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الرئيس باراك أوباما لبحث ملفات المنطقة.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مقدمة مستقبلي قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي الذين بدأوا في التوافد على العاصمة السعودية الرياض، أمس، في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية (كل على حدة)، حيث وصل تباعا كل من: فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت.
فيما كان في استقبالهم في ساحة المطار الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وفي قاعة التشريفات صافح قادة دول المجلس ورؤساء الوفود مستقبليهم: الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، ورئيس مجلس الشورى، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.
إلى ذلك, قال العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن مشاركة بلاده في اجتماعات الرياض مع الجانب الأميركي، تعكس بصورة جلية المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين الجانبين، وتؤكد مدى النجاح الكبير الذي يحققه نهج الحوار واستمرار التشاور حيال القضايا والموضوعات المهمة.
وقال: «إن هذه القمة المرتقبة تأتي استمرارا للجهود الدؤوبة التي تقوم بها دول مجلس التعاون لأجل خير جميع دول المنطقة ورفاهية أبنائها، وذلك بالتواصل والتنسيق مع جميع الأصدقاء ومع القوى الفاعلة والمؤثرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية؛ وذلك إيمانا بأن المزيد من التعاون البناء بين دول العالم هو السبيل الأقوى للتغلب على ما يواجهنا جميعا من تحديات وما يحيط بنا من مخاطر، والوصول إلى ما نصبو إليه من استقرار وأمن دائمين».
وبيّن ملك البحرين، أن دول المجلس، اختطت لنفسها خطا واضحا في علاقاتها الدولية ورسمت أُطرا محددة للتعاون مع جميع دول العالم يقوم على الشفافية في الطرح والمصداقية في النقاش والبحث والحسم في وضع الحلول وفي مواجهة جميع التهديدات التي تحيط بدوله وتؤثر في مستقبل شعبه، والحرص على إنجاز الخطوات كافة التي من شأنها الانتقال بدول المجلس إلى مكانة أكبر تأثيرا وأعظم شأنا في المحيطين الإقليمي والدولي.
وأعرب الملك حمد بن عيسى، عن أمله بأن تسفر القمة عن نتائج في مستوى التحديات بالغة الخطورة التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية، وأن تكون بمثابة نقطة انطلاق جديدة وبداية لتطورات إيجابية تسهم في تثبيت ركائز الأمن والسلم في المنطقة بما يضمن تحقيق تطلعات شعوبها في التقدم والرخاء وفي ظل التقيد التام بمبادئ واضحة ومحددة من أهمها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ومراعاة جميع القواعد والقوانين الدولية.
من جهته، أشار، فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني، إلى أن قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي باراك أوباما التي تنعقد في الرياض، تأتي في إطار التنسيق والتعاون لتعزيز مسيرة المجلس الهادفة إلى بلورة رؤية تساعد على التعاطي مع المستجدات التي تشهدها المنطقة؛ وذلك حفاظا على استتباب الأمن والاستقرار وبأن تتفرغ الدول لمسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية الرامية إلى إسعاد شعوبها, مبينا أن هذا الحدث، يتزامن مع انعقاد قمة أخرى تجمع قادة دول المجلس والعاهل المغربي الملك محمد السادس من أجل دعم الشراكة القائمة بين المغرب ودول المجلس.
وشدد على أن بلاده وهي تؤكد مجددا دعمها المتواصل لمجلس التعاون «ومسيرته الخيرة» لتحيي وبكل تقدير المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ لدورها في تعزيز مسيرة المجلس.
إلى ذلك قال البيت الأبيض أن القمة المقررة اليوم (الخميس) بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ستكون فرصة للقادة لمناقشة قضايا مثل مكافحة الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها «داعش»، وسبل حل الصراعات الإقليمية في المنطقة، وتخفيف التوترات الطائفية، وتعد هذه هي الزيارة الرابعة التي يقوم بها الرئيس أوباما إلى السعودية منذ توليه منصبه في عام 2009. وقبل لقاء أوباما مع الملك سلمان عقد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر محادثات مع نظرائه بدول الخليج، وتركزت المحادثات على التعاون العسكري، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.
وتتناول القمة التي جرى التحضير لها فترة مبكرة ملفات المنطقة، والعلاقات الخليجية الأميركية، والموقف من إيران التي تزعزع أمن المنطقة.
ويأتي الاجتماع الخليجي الأميركي عقب اجتماع البارحة في القمة الخليجية المغربية، والقمة السعودية المغربية الأميركية، خاصة وأن الولايات المتحدة عملت بشكل مكثف مع دول مجلس التعاون الخليجي منذ اجتماعات كامب ديفيد في مايو (أيار) من العام الماضي على بناء شركة استراتيجية ذات نهج جديد تقوم على تعزيز العمل المشترك، وذلك عقب إبرام الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الاتفاق النووي مع إيران.
وقبل القمة تمت مناقشة البدء في عملية تقييم الشراكة بين حلف الناتو ودول مجلس التعاون، كي تكون داعمة بشكل كبير لأمن المنطقة، كما تمت مناقشة ملفات المنطقة كافة في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع وزير الخارجية الأميركي الذي استضافته المنامة في السابع من أبريل (نيسان) الحالي، حيث تم التحضير للقمة الخليجية الأميركية بوضع تصور خليجي أميركي حول التحول الذي يحدث في المنطقة وعلى مستوى العالم، وشمل النقاش أيضًا أسعار النفط، والوضع الاقتصادي من أجل إحداث تحول اقتصادي يمكن أن يساعد المنطقة في الخروج من أزماتها المتتالية.
ويعبر القادة والساسة الأميركيون عن حيوية العلاقات وفعاليتها مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وذلك من أجل تعزيز قدرات الطرفين على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية في المنطقة وفي العالم.
كما يتطلع قادة دول المجلس إلى تعزيز وترسيخ التزام الولايات المتحدة في دعم جهود دول المجلس من أجل الأمن والسلام في المنطقة، في ظل التحديات التي تواجهها بسبب النفوذ الإيراني السلبي، واشتداد موجة التطرف والإرهاب.
وكان الرئيس أوباما التقى قادة دول الخليج في كامب ديفيد في مايو (أيار) من العام الماضي، وتم الاتفاق على شراكة استراتيجية جديدة من شأنها تعزيز التعاون الأمني، في حين تم تشكيل ست مجموعات عمل لإنجاز خطة عمل مشتركة ومستدامة بين الطرفين.



السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended


«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
TT

«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)

حذَّرت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، من حملات الحج الوهمية والمكاتب غير المرخصة لخدمة حجاج الداخل، داعيةً إلى الإبلاغ عن مخالفي تعليمات موسم الحج.

وحثت «الداخلية» في بيان، الجميع على عدم الانسياق خلف الإعلانات المضللة بمختلف المواقع والمنصات، والتحقق من نظامية الحملات المرخصة لخدمات حجاج الداخل من خلال موقع وزارة الحج والعمرة.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفي التعليمات المنظمة لموسم الحج عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، وعبر الرقم (999) في بقية مناطق المملكة.

وأعلنت «الداخلية»، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية، الأسبوع الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

كانت وزارة الداخلية قد أشارت في وقت سابق، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداءً من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وكشفت «الداخلية» عن وقف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى خلال الفترة من 18 أبريل حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، وتحديداً ارتباطهم بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة.

وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.