أوباما يزور السعودية اليوم ويلتقي خادم الحرمين عشية القمة الخليجية ـ الأميركية

ملفات وأسئلة تنتظر الرئيس الأميركي تتعلق بالأزمتين السورية واليمنية والتساهل مع إيران والأسد

الملك سلمان والرئيس الأميركي أوباما خلال زيارة الأخير للسعودية في يناير 2015
الملك سلمان والرئيس الأميركي أوباما خلال زيارة الأخير للسعودية في يناير 2015
TT

أوباما يزور السعودية اليوم ويلتقي خادم الحرمين عشية القمة الخليجية ـ الأميركية

الملك سلمان والرئيس الأميركي أوباما خلال زيارة الأخير للسعودية في يناير 2015
الملك سلمان والرئيس الأميركي أوباما خلال زيارة الأخير للسعودية في يناير 2015

يبدأ اليوم الأربعاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، زيارة رسمية للسعودية، يلتقي خلالها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عشية قمة تجمعه في العاصمة السعودية، الرياض، مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل دعوات مستمرة وجادة لأن تلعب الإدارة الأميركية، دورا مسؤولا وفاعلا، في الكثير من الملفات التي تشوبها التعقيدات والتوترات والصراعات، وتنتظم منطقة الشرق الأوسط، تبدأ بالأزمة السورية ولا تنتهي بالمسألة اليمنية.
وسيعقد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، مع الرئيس أوباما، قمة ثنائية، تمهيدا للمشاركة في القمة التي تجمع قادة الدول الخليجية، مع الرئيس الأميركي.
وقال البيت الأبيض في وقت سابق، إن الرئيس أوباما، سيشارك غدا الخميس الموافق 21 أبريل (نيسان) الحالي في قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات، وذلك في العاصمة السعودية الرياض.
وأشار جوش أرنست المتحدث باسم البيت الأبيض، إلى أن محادثات الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته للسعودية ستركز على قضايا مكافحة الإرهاب وتسوية الوضع في سوريا، وملاحقة وتدمير تنظيم داعش الإرهابي، ومحاربة تنظيم القاعدة في اليمن ومواجهة أنشطة إيران «الخبيثة»، في المنطقة، وقال: «تعمل الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية بشكل فعال لتحقيق مصالحنا المشتركة وبالتأكيد لا نتفق على كل شيء لكن خلافاتنا هي الاختلافات التي يمكن حلها من خلال الدبلوماسية».
وتأتي زيارة الرئيس أوباما للسعودية والمشاركة في القمة الخليجية – الأميركية، بعد انتقادات طالت الإدارة الأميركية من قبل بعض المهتمين بالعلاقات بين الجانبين، بأن واشنطن لا تقوم بما يكفي لمساعدة دول المنطقة لمواجهة مشكلات الشرق الأوسط.
يأتي ذلك فيما تشعر الدول الخليجية بالقلق من التقارب بين واشنطن وطهران ودعم أميركا لإيران في قضية الملف النووي الإيراني، مما يترتب عليه تضاؤل دورها الإقليمي لصالح إيران، خاصة في كل من سوريا والعراق واليمن، في وقت تعاني فيه ليبيا من الفوضى منذ انتفاضة عام 2011 وتعيش فراغا أمنيا وتهديدا متزايدا من «داعش».
يشار إلى أن إدارة أوباما، سحبت القوات الأميركية من العراق لكنها تواجه صعوبة في التعامل مع اضطرابات الشرق الأوسط التي بدأت منذ أعوام مع حالة الفوضى التي انتظمت عددا من البلاد العربية، حيث يعتقد بعض المراقبين أن الولايات المتحدة فشلت في توفير الحلول السياسية والاقتصادية لدول وشعوب المنطقة.
وزاد انتشار التنظيمات الإرهابية واستفحال الإرهاب، الذي غطى معظم أنحاء العالم، الوضع سوءا بالنسبة للأمن والسلام الدوليين، في ظل تمادي إيران في تصديرها لثورتها الخمينية بهدف تحقيق أهدافها وأطماعها في المنطقة، متحالفة مع النظام السوري وما يسمى «حزب الله»، الذي صدر قرار خليجي أخيرا بتصنيفه منظمة إرهابية.
وفي ظل هذا الوضع، لم تشفع الهدنة الروسية - الأميركية، لتسهيل المفاوضات بين الهيئة العليا للمفاوضات السورية ونظام الأسد، الأمر الذي ترتب عليه إفشال مفاوضات جنيف وتمادي الأسد في ضرب شعبه بأسلحة كيماوية بمعاونة «داعش وأخواته»، ما جعل سوريا تقاسي من الحرب الأهلية منذ خمسة أعوام لم يكن للإدارة الأميركية فيها أي دور فاعل، على الرغم من وعودها الكثيرة بإيجاد مخرج لذلك.



السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended


«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
TT

«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)

حذَّرت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، من حملات الحج الوهمية والمكاتب غير المرخصة لخدمة حجاج الداخل، داعيةً إلى الإبلاغ عن مخالفي تعليمات موسم الحج.

وحثت «الداخلية» في بيان، الجميع على عدم الانسياق خلف الإعلانات المضللة بمختلف المواقع والمنصات، والتحقق من نظامية الحملات المرخصة لخدمات حجاج الداخل من خلال موقع وزارة الحج والعمرة.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفي التعليمات المنظمة لموسم الحج عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، وعبر الرقم (999) في بقية مناطق المملكة.

وأعلنت «الداخلية»، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية، الأسبوع الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

كانت وزارة الداخلية قد أشارت في وقت سابق، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداءً من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وكشفت «الداخلية» عن وقف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى خلال الفترة من 18 أبريل حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، وتحديداً ارتباطهم بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة.

وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.