مشكلات الأذن الشائعة عند الكبار

منها الحكة والطنين والالتهابات وتدهور السمع الناجم عن استخدام السماعات الإلكترونية

مشكلات الأذن الشائعة عند الكبار
TT

مشكلات الأذن الشائعة عند الكبار

مشكلات الأذن الشائعة عند الكبار

تتعرض الأذن كبقية أعضاء الجسم لمشكلات مختلفة، يأتي الألم في مقدمتها وهو الأكثر شيوعًا سواء عند الكبار أو الصغار. وقد يكون السبب التهابًا جرثوميًا أو فطريًا، وقد يصيب الأذن الخارجية أو الوسطى أو حتى الداخلية وفي هذه الحالة تمتد الأعراض لتشمل السمع والتوازن. ومن المهم الإشارة إلى وجود أسباب كثيرة لألم الأذنين من مصادر لا تتعلق بأجزاء الأذن نفسها.
كما لا بد من معرفة أن الأذن هي جهاز حيوي في الجسم يقوم بتنظيف أجزائه ذاتيًا، وفي الأحوال الطبيعية لا يتطلب أي تنظيف نشط من قبل الشخص، ولا ينبغي أن تستخدم براعم القطن لتنظيف الأذن. ومن الخطأ أن يتعود البعض تنظيف أذانهم بواسطة عود الثقاب، والصحيح ألا يتم إدخال أو وضع أي شيء داخل الأذن سواء الزيت أو عود الكبريت أو الدبابيس.. إلخ، لأن هذه الأدوات يمكن أن تؤدي إلى ثقب الطبلة أو إحداق عدوى في الأذن. وسوف نتطرق في هذا المقال إلى مجموعة من المشكلات الشائعة التي تصيب الأذن.

حكة وطنين الأذن

> حكة الأذن.. هناك من يشكو من حكة في قناة الأذن، والأسباب كثيرة، وأكثرها شيوعًا هي العدوى الفطرية، الحساسية، الالتهاب المزمن في القناة والتهاب الأذن الخارجية الإكزيمي. وفي جميع الحالات يتم العلاج بواسطة قطرات الأذن المناسبة.
أما الشعور بألم في الأذن، فيمكن أن يكون سببه مشكلات بسيطة مثل تجمع الشمع في الأذن، التهاب حاد في قناة الأذن، التهاب حاد في طبلة الأذن أو بسبب السوائل في الأذن الوسطى، وهذه الحالات تكثر عند الأطفال. وينبغي أن يؤخذ الطفل لاختصاصي الأذن للفحص إذا شكا من ألم في الأذن؛ فقدان السمع، خروج إفرازات من الأذن، أو إذا لوحظ أن لدى الطفل خللاً في النطق أو أنه لا يفهم الكلام بشكل صحيح.
> طنين الأذن. هو سماع أصوات داخل الأذن، وقد يكون ناتجًا عن عدة أسباب منها: تجمع صمغ الأذن - وجود جسم غريب - وجود عدوى التهاب - التعرض للأصوات المرتفعة - استعمال بعض الأدوية التي تؤثر في السمع مثل الإسبرين بجرعات كبيرة.
وهنا، يجب التوقف عن استخدام الإسبرين بجرعات مرتفعة، تخفيف النيكوتين والكافين، عدم التعرض للأصوات المرتفعة، ومراجعة طبيب السمع عند استمرار المشكلة.
وقد لا يتوقف الشعور بالطنين في الأذن وخصوصًا بعد الإصابة بعدوى في الأذن، ويمكن أن تكون الحالة مؤلمة وأن يشكو الشخص أيضًا من فقدان السمع، ولكن ليس دائمًا. هناك أسباب أخرى لطنين الأذن بما في ذلك: فقدان السمع، والحساسية، واستخدام أدوية دون استشارة الطبيب، وإدخال أجسام صلبة في الأذن، إلى جانب المشكلات الطبية الأخرى. يختفي الطنين تلقائيًا إذا كان السبب عدوى الأذن، بعد الشفاء، أما إذا استمر الطنين لشهر وأكثر، فيجب مراجعة الطبيب أو اختصاصي السمعيات.
> انسداد الأذن. من أكثر الأسباب شيوعًا لانسداد الأذن هو تجمع كتلة من الشمع في قناة الأذن الخارجية وأمام سطح الطبلة. والشمع هو خط الدفاع لحماية الأذن، يفرزه الجسم طبيعيا ليحجز الغبار والأجسام الغريبة ويحمي قناة الأذن ويمنع نمو البكتيريا. وقد يحدث أن تفرز الأذن كمية كبيرة من الشمع في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى انسداد القناة مع وجود ألم وخشخشة في الأذن.
هنا، لا بد من استعمال قطرات من الغلسرين أو زيت الزيتون لإذابة الشمع ومن ثم إزالته، وإلا فيستحسن التوجه إلى الطبيب المختص لإزالته.
وقد يحدث الانسداد بسبب وجود جسم غريب في قناة الأذن (وهو شائع عند الأطفال). أما انسداد الأذن الوسطى، فغالبًا ما يكون سببها وجود عدوى في الأذن، وتجمع السوائل فيها. وفي كلتا الحالتين من المهم مراجعة الطبيب لتشخيص المشكلة ووصف العلاج الصحيح.

تمزق الطبلة والالتهابات

> تمزق الطبلة. قد تتمزق طبلة الأذن بعد الإصابة بعدوى. ومن علامات الطبلة المثقوبة الشعور بألم في الأذن، فقدان جزئي للسمع، نزف بسيط أو خروج إفرازات من الأذن.
يمكن تناول أحد المسكنات لتسكين الألم. وضع كمادة دافئة على الأذن المصابة. عدم تعريض الأذن لماء أو رطوبة. استشارة الطبيب المختص، لوصف المضاد الحيوي المناسب. قد يتطلب الأمر إجراء عملية بسيطة لغلق الشق في طبلة الأذن.
قد يستدعي الأمر في بعض الحالات المرضية أن نضع أنبوبًا في الأذن، وغالبًا يكون السبب تكرار التهابات الأذن. هذه الأنابيب تعادل الضغط بين الأذن الوسطى والخارجية وتعمل على المساعدة في تصريف السوائل من الأذن الوسطى للخارج. معظم الأنابيب يتم طردها تلقائيا بعد فترة من الزمن (6 أشهر إلى سنتين). أما إذا كان الطفل لا يزال يعاني من التهابات الأذن المتكررة، فقد يتم وضع مجموعة أخرى من الأنابيب في طبلة الأذن.
وهناك من الناس من يخشى من سدادات الأذن الواقية أن تصل إلى طبلة الأذن وتسبب لها الضرر أو الثقب، لكن الحقيقة العلمية تفيد بأن متوسط طول قناة الأذن هو 24 ملليمترا وطول سدادة الأذن النموذجية يتراوح من 12 إلى 18 ملليمترًا، كما أن المسار من بداية فتحة قناة الأذن إلى طبلة الأذن ليس مباشرًا، بل غير منتظم، وذلك لحماية طبلة الأذن من الثقب أو الإصابة.
* التهاب الأذن الضغطي. وهو عبارة عن إصابة الأذن نتيجة تغيرات الضغط، وهو ما يحدث عادة عند السفر بالطائرة أو الغطس أو وجود تحسس أو زكام، فيعاني المريض من الم وشعور بانسداد الأذن. وهناك وسائل بسيطة للوقاية من هذه الحالة، منها:
تناول الحلوى أو العلكة قبل السفر - استنشاق الهواء ومن ثم زفره بلطف مع إبقاء الفم والأنف مغلقين - أخذ مزيل للاحتقان قبل السفر أو الغطس - إذا لم تختف الأعراض يجب زيارة اختصاصي الأنف والأذن.
وكما ذكرنا فإن الأذن حساسة جدا للإصابة والعدوى، إلا أن طبقة الشمع التي تبطن القناة السمعية تعمل على حمايتها، فلا خوف من استخدام سدادات الأذن وخصوصًا عندما تكون نظيفة، والأيدي أيضًا تكون نظيفة. ولكن الخوف يكمن في استخدام بعض الأدوية، مثل: الجنتاميسين gentamycin، ستربتومايسين streptomycin، فوروسيميد frusemide، الكلوروكين chloroquine، والأسبرين aspirin، التي تضر وتدمر الخلايا التي تقع في الأذن الداخلية وتؤدي إلى فقدان السمع العصبي. فمثل هذه الأدوية يجب أن تستخدم تحت إشراف طبيب مؤهل أو اختصاصي سمعيات.

فقدان السمع

> ينتج فقدان السمع لأسباب متعددة، من أهمها التعرض المستمر للضوضاء. ويُقاس الصوت بوحدة الديسيبل، وتبلغ قوة الصوت في الوضع العادي نحو 60 ديسيبل، ويمكن للأذن أن تصاب بالتلف نتيجة التعرض المتواصل لصوت بقوة 85 ديسيبل وما فوق.
وقد ينتج فقدان السمع بسبب التقدم بالعمر، وهو أمر شائع، ويستلزم استشارة الطبيب لعمل الفحوصات لتحديد نسبة فقدان السمع ووصف المعينات السمعية المناسبة.
ومن المستحسن أن يقوم الشخص الذي يتعرض بانتظام للضجيج بعمل اختبار السمع سنويًا. أيضًا، ينبغي لأي شخص يلاحظ تغييرًا في قوة السمع، أو الذي يشعر بطنين في أذنه، أن يقوم بالكشف الفوري لدى اختصاصي الأذن. أما عن خطر الضوضاء على السمع، فإن ذلك يرتبط ببعض العوامل المهمة، مثل مستوى الضوضاء والمدة التي تعرض خلالها الشخص للضوضاء. ومن الأفضل العمل على حماية الأذن من خطر الضوضاء الصاخبة في أقرب وقت بعد التعرض لها. كما يمكن حماية الأذنين من الضوضاء بوضع واقيات الأذن قبل الدخول إلى منطقة الضوضاء.
ويمكن للمرء معرفة ما إذا كانت البيئة التي يعمل فيها أو يعيش فيها تعتبر صاخبة من الناحية الصحية، وذلك إذا وجد نفسه مضطرا لرفع صوته عاليًا عند التحدث إلى شخص آخر مثلا، أو إذا شعر بأن أذنيه بهما أو بإحداهما رنين وطنين، أو أن الأصوات تبدو مملة أو غير مفهومة بعد مغادرته المكان الصاخب، فهذا يعني أن هذه البيئة غير صحية وأنه يتعرض لضوضاء خطرة.
وإذا كان الشخص يتعرض لأصوات مرتفعة باستمرار فعليه اتخاذ عدد من الاحتياطات مثل: وضع سدادات وأغطية للأذن - عدم سماع الموسيقى الصاخبة لأوقات طويلة - تجنب الأصوات العالية كالمحركات والآليات ما أمكن ذالك - الفحص الدوري للسمع لاكتشاف فقدان السمع مبكرا.

مشكلات سماعات الأذن

> أصبح الكثيرون يستخدمون سماعات الأذن أو الرأس لسماع المقاطع الصوتية كالموسيقى بصوت عال، ولا بد أن يعرف هؤلاء أن خطر ضعف السمع يزيد عادة كلما ارتفع الصوت أكثر وأكثر ودام ذلك لفترات طويلة. ولقد ثبت أن الاستماع من خلال سماعات الأذن / الرأس، للحد الأقصى من حجم الصوت لمدة 5 دقائق بشكل مستمر سوف يلحق الضرر بقدرة السمع بنسبة 95 في المائة. والوضع المثالي أن يتم الاستماع من خلال السماعات لصوت منخفض وينبغي أخذ فواصل أثناء الاستماع.



دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.