هاموند: بريطانيا بحاجة إلى صفقة قوية للبقاء في الاتحاد الأوروبي

كاميرون يأمل توقيع اتفاق مع نظرائه خلال قمة بروكسل

وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أثناء اجراء المقابلة مع أندرو مار في اذاعة {بي بي سي} أمس (رويترز)
وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أثناء اجراء المقابلة مع أندرو مار في اذاعة {بي بي سي} أمس (رويترز)
TT

هاموند: بريطانيا بحاجة إلى صفقة قوية للبقاء في الاتحاد الأوروبي

وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أثناء اجراء المقابلة مع أندرو مار في اذاعة {بي بي سي} أمس (رويترز)
وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أثناء اجراء المقابلة مع أندرو مار في اذاعة {بي بي سي} أمس (رويترز)

كشف وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس، أن بريطانيا بحاجة إلى «صفقة قوية» للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي سيتم اتخاذ قرار بشأنه عندما يجتمع رؤساء دول وحكومات الاتحاد يومي الخميس والجمعة المقبلين لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.
وأفاد هاموند أن «هناك المزيد من العمل الذي ينبغي القيام به، ولكنه من الواضح بالفعل أننا سنحصل على بيان واضح بأننا خارج أي التزام باتحاد أوثق من أي وقت مضى».
وأتت تصريحات هاموند مع اقتراب موعد القمة الأوروبية في بروكسل، إذ أكد أن المقترحات المقدمة تحتوي على «لغة غير واضحة»، مشددا على أنه يجب على الاتفاق النهائي أن يحتوي على بيان واضح بشأن السيادة الوطنية لبريطانيا.
وأضاف الوزير أنه «متأكد من مواصلة المحادثات بشأن بعض هذه الأمور» حتى نهاية اجتماع المجلس الأوروبي الجمعة القادم، مشددا على أنه يجب النظر في العرض المقدم «ككل» قبل الاستفتاء على عضوية البلاد، مضيفا أن إجراء الاستفتاء هو إتاحة الفرصة للجميع بالتفكير واتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت حزمة الإصلاحات المقدمة في صالح بريطانيا أم لا.
ويأمل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون توقيع اتفاق مع نظرائه بالاتحاد الأوروبي خلال قمة بروكسل ليتسنى له طرحه في استفتاء عام ببريطانيا على بقاء البلاد ضمن الاتحاد الذي يضم 28 بلدا.
وحذر هاموند من أنه إذا لم يقدم الاتحاد عرضا لرئيس الوزراء يستطيع تقليل أعداد المهاجرين من دول الاتحاد، فإن الحكومة البريطانية «لن تستطيع إقناع الناخبين بالتصويت للبقاء في التكتل الأوروبي».
ومن جانب آخر، كشف استطلاع رأي أن «غالبية البريطانيين لا يتوقعون لرئيس الوزراء التوصل لاتفاق جيد فيما يتعلق بإعادة التفاوض على شروط عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي»، ليزيد الضغط على رئيس الوزراء قبل اجتماع قادة دول الاتحاد. وترجح استطلاعات الرأي أن «بريطانيا منقسمة بالتساوي بين البقاء في الاتحاد والخروج منه وقد يتوقف الكثير على الطريقة التي ينظرون بها لأي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه مع بقية دول الاتحاد».
وتبين من أحدث استطلاع رأي أجرته شركة «كومريس» للأبحاث لصالح صحيفتي «إندبندنت أون صنداي» و«صنداي ميرور» أن «نحو ثلاثة مقابل واحد من البريطانيين يتوقعون ألا يتوصل كاميرون لاتفاق جيد لصالح بريطانيا».
وكانت هذه وجهة نظر 58 في المائة من المستطلع رأيهم بينما اعتبر 21 في المائة فقط أنه سيحصل على اتفاق جيد.
وربما يكون الخوف لا الحب هو الدافع الذي يبقي بريطانيا في الاتحاد الأوروبي عندما يدلي الناخبون بأصواتهم في استفتاء قد يجري في يونيو (حزيران) المقبل على البقاء في التكتل الأوروبي الذي يضم في عضويته 28 دولة بموجب «التسوية الجديدة» التي توصل إليها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
ورغم أن عددا قليلا من الناخبين قد يحركه ما طرأ على شروط العضوية من تعديلات طفيفة فإن تراجع العملة البريطانية وهبوط أسعار الأسهم والمخاوف بشأن قيم العقارات كل ذلك قد يدفع عددا كافيا من البريطانيين لاختيار الأمر الواقع في اللحظات الأخيرة بدلا من القفز إلى المجهول.
فهذا هو السبيل الذي تمكنت من خلاله المؤسسة السياسية البريطانية من الحفاظ بأعجوبة على المملكة المتحدة في عام 2014 عندما أغرى الناخبين الاسكوتلنديين حلم يرجع إلى مئات السنين بتحقيق الاستقلال عن إنجلترا فآثروا السلامة في نهاية الأمر واختاروا الأمر الواقع.
وهو أيضا سيناريو معقول بالنسبة للتصويت على البقاء في الاتحاد الأوروبي خاصة أن قرار الانسحاب سيعيد فتح المسألة الاسكوتلندية.
والبريطانيون العاديون الذين تغريهم فكرة التخلص من «أوروبا» غير المحبوبة قد يختارون الاستقرار لتجنب الغموض الاقتصادي بدلا من المجازفة باضطرابات مالية وسياسية.
ومن التهوين القول: إن البريطانيين أقل ارتباطا عاطفيا بالاتحاد الأوروبي من ارتباطهم بالوحدة الوطنية. مع ذلك فإن الضرر الاقتصادي المحتمل من خروج بريطانيا من الاتحاد قد يكون أكبر من الضرر الذي قد يقع من خروج اسكوتلندا من بريطانيا وربما يكون الخروج الأول سببا في إطلاق شرارة الخروج الأخير.



مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
TT

مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)

ذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع أن طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» سقطت في شبه جزيرة القرم، ما أودى بحياة 29 شخصا كانوا على متنها.

وأفاد التقرير بأن فريق إنقاذ عثر على حطام الطائرة، وأن 23 راكبا وستة من أفراد الطاقم لقوا حتفهم. وأشار التقرير إلى أن الحادث نجم عن عطل فني على ما يبدو. ولم يعثر على أي دليل لتأثير خارجي على حطام الطائرة، وفقا للمصدر نفسه الذي ذكر أن سبب التحطم المرجح في هذه المرحلة هو عطل تقني. وقالت تاس «تحطمت طائرة أنتونوف-26، ‌التي انقطع الاتصال بها في وقت سابق، إثر اصطدامها ⁠بمنحدر ⁠صخري».

وقالت وكالة ريا نوفوستي للأنباء، استنادا إلى تقييم أولي، إن أعطالا فنية يعتقد أنها سبب التحطم. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية بعد على ​طلب ​للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.


قتيلان وعشرات الجرحى بانفجار كبير بمصنع كيمياويات في روسيا

رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
TT

قتيلان وعشرات الجرحى بانفجار كبير بمصنع كيمياويات في روسيا

رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)

قُتل شخصان وأصيب 72 آخرون في انفجار هائل في أكبر مصنع للكيمياويات في روسيا نجم عن عطل في المعدات، حسبما أعلنت شركة «سيبور» مالكة المصنع.

وهرع عشرات من عناصر الإطفاء لإخماد الحريق في المصنع الواقع في مدينة نيجنيكامسك الصناعية بغرب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

دخان يتصاعد مع اشتعال النيران في مصنع البتروكيماويات في نيجنيكامسك... روسيا 31 مارس 2026... في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

وقالت «سيبور» في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «لقي شخصان حتفهما جراء الحادث في مصنع نيجنيكامسك نيفتيخيم، ونُقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى».

وأضافت: «تم احتواء الحريق الذي نجم عن عطل في المعدات».

وأوضحت أن «64 شخصاً آخرين تلقوا العلاج من إصابات طفيفة».

وأكدت «سيبور» عدم وجود أي انبعاثات خطرة تهدد الصحة العامة، ومواصلة مراقبة جودة الهواء.

وقال رئيس بلدية نيجنيكامسك، رادمير بيليايف، إن الانفجار تسبب في تحطم نوافذ بعض المباني في المدينة.

وأظهرت مقاطع مصورة غير موثقة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد سحابة ضخمة من الدخان الأسود الكثيف من المصنع، مع ظهور كرة نارية عند قاعدته.

وباشر الفرع المحلي للجنة التحقيق الروسية المختصة بالجرائم الكبرى، تحقيقاً لتحديد أي انتهاك للوائح السلامة الصناعية.

و«نيجنيكامسك نيفتيخيم» أكبر مصنع في روسيا للمطاط والبلاستيك الصناعي، ويموّن قطاعات صناعية متنوعة من السيارات إلى البناء، ومن الأدوية إلى الزراعة.


فرنسا «مندهشة» من انتقاد ترمب حظر باريس الرحلات الجوية العسكرية الأميركية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
TT

فرنسا «مندهشة» من انتقاد ترمب حظر باريس الرحلات الجوية العسكرية الأميركية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)

عبّرت فرنسا عن «الدهشة» من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي انتقد عدم سماح باريس للطائرات المتجهة إلى إسرائيل بالتحليق فوق أراضيها، مؤكدة أن هذا هو موقفها الرسمي منذ بداية الحرب على إيران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «نحن مندهشون من هذا المنشور. لم تُغيّر فرنسا موقفها منذ اليوم الأول (للصراع)، ونؤكد هذا القرار».

وكتب ترمب، على منصته «تروث سوشال»، أن فرنسا «لم تكن متعاونة مطلقاً»، وأن الولايات المتحدة «ستتذكر» ذلك.

وقال الجيش الفرنسي، في الخامس من مارس (آذار) الحالي، إن فرنسا لن تسمح للطائرات الأميركية باستخدام القواعد الفرنسية إذا شاركت في هجمات على إيران، لكنها ستسمح بذلك «بشكل مؤقت» إذا كانت لدعم الدفاع عن حلفاء فرنسا في المنطقة.