«واتساب» أصبح مجانيًا لمليار مستخدم

«واتساب» أصبح مجانيًا لمليار مستخدم

«تليغرام» منصة محببة لتنظيم «داعش» والأكثر استخداما في إيران
الأربعاء - 10 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 20 يناير 2016 مـ

كشف تطبيق «واتساب» WhatsApp أنه أصبح مجانيا بالكامل لجميع المستخدمين بعد مرور 6 أعوام على إطلاقه. وكان التطبيق مجانيًا مدى الحياة للمستخدمين الأوائل الذين دعموه في بداياته، ولكنه كان يكلف 99 سنتا أميركيا سنويا للمستخدمين الجدد. وأكدت الشركة كذلك أن التطبيق سيبقى خاليا من الإعلانات، ولكنها لن تعيد أجور الاشتراك للمستخدمين التي دفعوها مؤخرا. ويبلغ عدد مستخدمي الخدمة التي استحوذت عليها «فيسبوك» في فبراير (شباط) 2014، نحو مليار مستخدم.
وقالت الشركة في تدوينة لها إن نموذج الاشتراك السنوي لا يعمل بشكل جيد بالنسبة لها بعد نموها حول العالم، ولذلك قررت تحديث التطبيق على جميع المنصات لإزالة خيار الاشتراك المدفوع علما بأن إستخدام التطبيق خلال السنة الأولى مجاني لجميع المستخدمين. وتدرس الشركة إمكانية تقديم خدمات التواصل مع الشركات والمؤسسات عبر تطبيقها في المستقبل لتتحول إلى نموذج شبيه بذلك الذي يقدمه تطبيق «لاين ميسنجر» LINE Messenger.
يذكر أن «واتساب» توقفت في البرازيل الشهر الماضي عن خدمة مائة مليون مستخدم لمدة 48 ساعة بعد حجب الحكومة البرازيلية لها إثر عدم قدرة الشركة على توفير بيانات اتصالات مرتبطة بمجرم محلي. وكانت شركات الاتصالات البرازيلية قد طالبت الحكومة بإيقاف «واتساب» بسبب عدم تنظيم آلية الاتصال المجاني عبر التطبيق. وشهدت البرازيل هجرة رقمية نحو تطبيق «تليغرام» Telegram الذي حصل على مليون ونصف مليون مستخدم جديد خلال الساعات القليلة التي تلت حجب الخدمة.
وبالنسبة لتطبيق «تليغرام»، فيعتقد أن تنظيم «داعش» يستخدمه للتواصل الآمن والمشفر (المرمز) بين أفراده وللتخطيط للعمليات الإرهابية، حيث يروج التنظيم لنشراته وإعلاناته بشكل مكثف عبر هذا التطبيق بنحو 10 إلى 20 رسالة نصية ورسالة فيديو يوميا، مع جمع التبرعات عبر الخدمة من خلال مجموعات سرية مشفرة.
على صعيد آخر، أكدت وزارة تقنية المعلومات والاتصالات الإيرانية أن الشركة المطورة لتطبيق «تليغرام» الموجودة في ألمانيا والتي تديرها مجموعة روسية، قد وافقت على الامتثال لطلبات الحكومة التي تشمل إيقاف عمل بعض المزايا في التطبيق، وفك ترميز وتشفير البيانات المتبادلة. وتأتي هذه الخطوة بعد حجب إيران خدمة «تليغرام» بعد عدم امتثال مطوري التطبيق لطلب الحكومة بإضافة أدوات تجسسية إلى النص المبرمج للتطبيق، لتعود بعدها وتعمل بشكل طبيعي. وكان مسؤول إيراني قد صرح أن 30 في المائة من حجم تبادل البيانات الخاصة في «تليغرام» يتم داخل البلاد، الأمر الذي يرجح وجود أجهزة خادمة للشركة داخل إيران، وبالتالي قدرة الحكومة على التنصت على أي محادثة مشفرة ومعرفة بيانات الأطراف المتعلقة بالمحادثة. ووفقا لموقع «إدوراميديا»
http://bit.ly/1PBnpyy
فإن تطبيق «تليغرام» هو المفضل للإيرانيين، حيث تقدر نسبتهم بـ80 في المائة من المستخدمين العالميين للتطبيق، الأمر الذي يعني أن الشركة بحاجة لنقل أجهزتها الخادمة إلى إيران لتأمين الطلب المتزايد على الخدمة وإيصالها بالشكل الصحيح للجميع، ولكن على حساب سرية البيانات بتنصت الحكومة على المحادثات المشفرة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة