«التعاون الإسلامي» يبحث تداعيات الاعتداء على السفارة السعودية في طهران

57 وزير خارجية يمثلون الدول الأعضاء في المنظمة سيحضرون اجتماع جدة الخميس المقبل

«التعاون الإسلامي» يبحث تداعيات الاعتداء على السفارة السعودية في طهران
TT

«التعاون الإسلامي» يبحث تداعيات الاعتداء على السفارة السعودية في طهران

«التعاون الإسلامي» يبحث تداعيات الاعتداء على السفارة السعودية في طهران

يعقد وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، الخميس المقبل، الاجتماع الطارئ الذي دعت له السعودية، لبحث تداعيات الاعتداءات على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، وذلك في مدينة جدة غرب السعودية، والتي أدت لقطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع طهران. ومن المقرر أن يحضر الاجتماع 57 وزيرا يمثلون الدول الأعضاء في المنظمة. وجرى توجيه الدعوات لكل الدول، ومن بينها إيران.
وتلقى إياد مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، مؤخرا، رسالة من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، دعا فيها لعقد الاجتماع. وقد وافقت غالبية الدول الأعضاء على عقده. وسيسبق اجتماع وزراء الخارجية اجتماع تحضيري لسفراء الدول الأعضاء في المنظمة.
ومن المتوقع أن يبحث الاجتماع المرتقب تداعيات الأزمة الأخيرة التي تشهدها العلاقات السعودية الإيرانية في ضوء الاعتداءات الأخيرة على البعثات والمصالح الدبلوماسية السعودية في إيران، والتشاور حول دور المنظمة في التعامل مع تلك التداعيات. كما أنه يأتي بعد إدانة مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية مؤخرا الاعتداءات الإيرانية.
وأمهل وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ بالقاهرة في 10 يناير (كانون الثاني) الحالي إيران شهرين لتغيير نهجها العدواني، وحذروها من إجراءات إضافية إذا لم تعدل عن تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية. وحذر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إيران، من خطوات جديدة ما لم تتوقف عن ممارساتها العبثية، واصفًا الرسالة التي خرجت عن الاجتماع بـ«غير السهلة». كما طالب طهران بالانتقال من مربع الثورة إلى الدولة، ودعاها لنبذ الإرهاب لا دعمه، مشيرا إلى أن حكمة السقف الزمني المحدد بشهرين تقييم التجاوب الإيراني قبل الانتقال لخطوات إضافية.
وقال الجبير إن «إيران تدعم الطائفية والإرهاب في العالم العربي، ولدينا أربعة عقود من الدعم الإيراني للتطرف ومحاولة تجنيد أبناء المنطقة للإضرار بها وإرسال أسلحة للتخريب في كل مكان واستخدام العنف»، مشيرا إلى أن بلاده وصلت إلى هذه النقطة بعد أن تجاوزت إيران كل الخطوط الحمراء. وأضاف أنه «إذا أرادت إيران أن يكون لها دور في المنطقة فعليها بالانتقال من الثورة إلى الدولة، وعدم التدخل في شؤون المنطقة، وأن تنبذ العنف والإرهاب لا أن تدعمهما»، مشددا على أنه «إذا استمرت (إيران) في نهجها العدواني الداعم للعنف فسوف نواجهها بكل الوسائل»، مؤكدا أن الرسالة التي خرجت من الجامعة العربية ليست بالسهلة، وسوف تتبعها خطوات إذا لم تتوقف إيران عن ممارساتها العبثية في المنطقة.



محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.


محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصالٍ هاتفيٍّ تلقاه من الرئيس عون، الثلاثاء، وقوف السعودية إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

بدوره، أعرب الرئيس عون عن خالص شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان على وقوف السعودية إلى جانب لبنان، والدعم المستمر في جميع الظروف.