توجه خليجي لتسريع «الاتحاد الجمركي» عبر الربط «الإلكتروني»

«إعلان الرياض» يؤكد ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية خلال عام 2016

توجه خليجي لتسريع «الاتحاد الجمركي» عبر الربط «الإلكتروني»
TT

توجه خليجي لتسريع «الاتحاد الجمركي» عبر الربط «الإلكتروني»

توجه خليجي لتسريع «الاتحاد الجمركي» عبر الربط «الإلكتروني»

كشف لـ«الشرق الأوسط» عبد الرحيم نقي، الأمين العام لاتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي، أن الاتحاد قدم اقتراحا بشأن تسريع وتسهيل إتمام الاتحاد الجمركي الخليجي، يتضمن توحيد كل نقطتين جمركيتين في نقطة جمركية واحدة، إلى جانب اعتماد عملية الربط الإلكتروني الموحد للجمارك الخليجية.
وكان «إعلان الرياض» قد أوضح أنه «بعد مرور 13 عامًا من تأسيس الاتحاد الجمركي لدول المجلس في يناير (كانون الثاني) 2003، والذي كان خطوة مهمة في تاريخ المجلس، أصبح من الضروري إنهاء المرحلة الانتقالية خلال عام 2016، ولذلك فقد تم الاتفاق على استكمال ما تبقى من متطلبات الاتحاد الجمركي التي نصت عليها المادة الأولى من الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس».
ويضيف البيان: «ويشمل ذلك إجراءات حازمة لتسهيل وتسريع وتبسيط إجراءات المنافذ الجمركية بين دول المجلس تمهيدًا لإلغائها، واستكمال المعاملة المميزة لمواطني دول مجلس التعاون وأسرهم في جميع المنافذ البينية دون استثناء».
وذكر نقي: «الاتحاد الجمركي دخل حيز التنفيذ منذ 1/ 1/ 2015 وما زلنا إلى اليوم لم نستطع الوصول إلى سهولة تنقل البضائع والسلع بين دول مجلس التعاون»، مضيفا: «أعتقد أن قرار دول مجلس التعاون جاء في الوقت المناسب، وهو خطوة إيجابية يجب أن تتبعها خطوات عملية ومبرمجة حسب جدول زمني، لأن القطاع الخاص يعاني كثيرا من هذا الموضوع».
وتوقع الأمين العام لاتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي أن يتم تطبيق قرار دول مجلس التعاون بشأن الاتحاد الجمركي سريعا، وأن يتم التوجيه بشكل جيد للمسؤولين عن الجمارك في كل بلد حول السهولة والمرونة وتطبيق كل متطلبات الاتحاد الجمركي في آن واحد، بحسب قوله.
من ناحيته، يرى الدكتور حسن العالي، الخبير الاقتصادي البحريني، أن لهذا القرار 3 أبعاد مهمة، يوجزها بالقول: «البعد الأول: لا يمكن تفعيل السوق الخليجية المشتركة بشكل كامل والانتقال إلى الاتحاد النقدي ما لم يتم الانتهاء من الاتحاد الجمركي، وبالتالي فإن الانتقال من التعاون إلى التكامل يقتضي الانتهاء من الاتحاد الجمركي باعتباره المرحلة الأولى في التكامل الاقتصادي».
ويتابع العالي حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «البعد الثاني يتناول مزايا الاتحاد الجمركي، بما يشمل ذلك من إزالة الحدود بشكل شبه كامل والاتفاق على توزيع عوائد الاتحاد الجمركي، وكذلك إزالة نقاط التفتيش بحيث تكون ممثلة في نقطة واحدة بين البلدين، وتسهيل كل الإجراءات الجمركية الأخرى بما يسهم في تعزيز المبادلات التجارية»، وعن البعد الثالث يقول العالي: «لكي يتم الاعتراف بدول الخليج ككتلة اقتصادية واحدة عالميا لا بد أن يكون هناك اعتراف بوجود اتحاد جمركي خليجي مشترك».
يذكر أن الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون الخليجي يقوم على الأسس التالية: تعريفة جمركية موحدة تجاه العالم الخارجي، ونظام «قانون» جمركي موحد، واعتماد لوائح وأنظمة متماثلة لدول المجلس في المجالات ذات الصلة، وتوحيد النظم والإجراءات الجمركية والمالية والإدارية الداخلية المتعلقة بالاستيراد والتصدير وإعادة التصدير في دول المجلس.
يضاف لذلك «إيجاد نقطة دخول واحدة يتم عندها تحصيل الرسوم الجمركية الموحدة، وانتقال السلع بين دول المجلس دون قيود جمركية أو غير جمركية، مع الأخذ في الاعتبار تطبيق أنظمة الحجر البيطري والزراعي، والسلع الممنوعة والمقيدة، ومعاملة السلع المنتجة في أي من دول المجلس معاملة المنتجات الوطنية».



ولي العهد السعودي والرئيس الموريتاني يبحثان تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة

Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الموريتاني يبحثان تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة

Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)
Prince Mohammed bin Salman, Crown Prince and Prime Minister of Saudi Arabia (Al-Sharq Al-Awsat)

تلقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

وجرى خلال الاتصال بحث التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد الجاري على أمن واستقرار المنطقة.

وأعرب الرئيس الموريتاني عن تضامن بلاده مع المملكة ودعمها ومساندتها لما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها تجاه الإعتداءات الإيرانية المتكررة التي تتعرض لها والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.


كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
TT

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

أعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأحد، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات، وفتح طهران لمضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

وناقش جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، خلال استقباله وزيرة الخارجية الكندية، بمقر الأمانة العامة في الرياض، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، كما بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاسم البديوي مستقبلاً أنيتا أناند في الرياض الأحد (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول الخليج، وتمثل خرقاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على وجوب الوقف الفوري لهذه الأعمال، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، ودراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز علاقاتهما التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مصالحهما.


السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، وناقشا الجهود المشتركة بشأنها.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء الباكستاني، لوزير الخارجية السعودي الذي يزور إسلام آباد للمشاركة في اجتماع وزاري رباعي؛ حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري الرباعي، بمشاركة: محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وبدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا.

وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم الرباعي في إسلام آباد الأحد (واس)

وبحث الاجتماع الرباعي التطورات في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان لقاءين ثنائيين مع محمد إسحاق دار، وبدر عبد العاطي، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية، وبحث الجهود المشتركة بشأنها.

جانب من لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع بدر عبد العاطي في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

وناقش وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في استقرار المنطقة، ويحد من تداعيات التصعيد فيها.