إسرائيل تحرض على عباس وتستدعي الاحتياط لقمع «انتفاضة المُدى»

إسرائيل تحرض على عباس وتستدعي الاحتياط لقمع «انتفاضة المُدى»

مقتل فلسطيني وطعن 5 مستوطنين
الاثنين - 29 ذو الحجة 1436 هـ - 12 أكتوبر 2015 مـ رقم العدد [ 13467]
جنود إسرائيليون يعتقلون فلسطينيًا معصوب العينين في مدينة الخليل أمس (رويترز)
رام الله: كفاح زبون - تل أبيب: نظير مجلي
اتخذت إسرائيل أمس إجراءات تصعيدية جديدة لمواجهة «انتفاضة المدى» باستدعاء 13 كتيبة احتياط من حرس الحدود، بالإضافة إلى الكتائب الثلاث التي تم تجنيدها في الأسبوع الماضي. وقالت الشرطة إن «أولوية الانتشار ستكون في القدس ثم في المدن العربية - اليهودية المختلطة»، مشيرة إلى أنها ستراقب مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي للكشف عن المحرضين على أعمال الشغب.

إلى ذلك، رفع وزراء إسرائيليون من وتيرة تحريضهم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرين أن دوره التاريخي في الشرق الأوسط انتهى، وأنه حاخام الإرهابيين، مما دفع بأمن الرئاسة إلى تشديد احتياطاته الأمنية في محيطه تحسبا من استهدافه.

ميدانيا، قتل الجيش الإسرائيلي فتى فلسطينيا خلال مواجهات عنيفة في قرية البيرة قرب رام الله، كما جرت عمليتا طعن جديدتان، الأولى، استهدف فلسطيني فيها مستوطنا، أما الثانية، فطعن عربي من فلسطينيي 48 أربعة يهود بعد أن صدمهم بسيارته بالقرب من كيبوتس جان شمويل في شمال إسرائيل. وقالت الشرطة إنها اعتقلت المهاجم البالغ من العمر, 20 عاما. وفي وقت سابق قتلت سيدة فلسطينية حامل وابنتها الرضيعة في غارة إسرائيلية على قطاع غزة. من جهتها أفادت منظمة «هيومان رايتس ووتش» أمس أن محققة تعمل ضمن طاقمها أصيبت برصاص مطاطي أطلقه الجيش الإسرائيلي على مظاهرة قرب مدينة رام الله.

في تطور لاحق، قرر فلسطينيو 48 تنظيم إضراب شامل يوم غد، كما قرر أعضاء الكنيست العرب التوجه بعد غد إلى الأقصى، في مظاهرة احتجاج على استفزازات المتشددين اليهود.

في غضون ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه طلب من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين أن يفحص إمكانية إخراج الحركة الإسلامية، عن القانون بدعوى أنها تحصل على تمويل من حركة الإخوان المسلمين.

...المزيد

التعليقات

خالد محمد الغامدي
البلد: 
السعودية
12/10/2015 - 08:17
من نلوم ... هل نلوم المُغتصب للأرض ... أم نلوم من أُغتُصِب ... ومع من يقف العالم ... شيئ عجيب ما أرى وأسمع فلا تلوموني حينما أقول بأن ما يفعلة الصهاينة من إحتلال وقتل وتشريد لشعب ليس ذنبه إلا أن يقول هذا بيتي وأرضي ومسجدي ويرفع الحجر في وجة الدبابة ... كل هذا بمباركة الدول العظمى لأن المصالح طغت على أرواح البشر ... ورخصت الحرية والديمقارطية التي يدعون بها ، هي مجرد شعارات زائفة فلا تقنعوني بغير هذا. قتلانا بإذن الله في الجنة هذا وعد الله لنا والله صادق وعدة وقتلاهم في النار وبالله المُستعان على ما تصفون.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة