السعودية تستعد لأول انتخابات بلدية في عهد الملك سلمان

بعد انتهاء فترة تسجيل الناخبين يوم أمس

السعودية تستعد لأول انتخابات بلدية في عهد الملك سلمان
TT

السعودية تستعد لأول انتخابات بلدية في عهد الملك سلمان

السعودية تستعد لأول انتخابات بلدية في عهد الملك سلمان

تستعد السعودية لإجراء أول انتخابات بلدية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمشاركة المرأة كناخبة ومرشحة، في الثاني عشر من ديسمبر(كانون الاول) المقبل، وأنهت لجنة الانتخابات البلدية في السعودية أمس الاثنين قيد الناخبين، والذي بدأ منذ 22 أغسطس (آب) الماضي، وأستمر لمدة 23 يوما وسجلت أرقام الناخبين في الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة، تفاوت في حجم الإقبال بين مختلف مناطق السعودية، حيث ارتفعت في بعض المناطق، فيما لم تكن بالمأمول في مناطق أخرى. فيما بدأ تسجيل المرشحين في 30 اغسطس، وينتهي بعد غد الخميس 17 سبتمبر الحالي.
وستجري الانتخابات البلدية في 12 ديسمبر(كانون الاول) من العام الحالي، وتعد ثالث انتخابات بلدية عامة في تاريخ السعودية بعد انتخابات 2005 و 2011 ؛ وهي الأولى في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وتشارك فيها للمرة الأولى المرأة كناخبة ومرشحة.
وخصصت اللجنة العامة للانتخابات البلدية ليوم الاقتراع 1263 مركزاً انتخابياً منها 424 مركزا انتخابيا مخصصا للنساء و250 مركزا انتخابيا احتياطيا للضرورة.
ومع انتهاء قيد الناخبين بلغ إجمالي عدد الذين سجلوا أنفسهم في انتخابات المجالس البلدية في محافظات ومراكز منطقة الرياض، منذ بدء القيد 89434 ناخباً وناخبة (74600 رجال، 14834 نساء).
وأوضح وكيل أمين منطقة الرياض المساعد لشؤون بلديات المنطقة، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لانتخابات المجالس البلدية في محافظات ومراكز منطقة الرياض المهندس محمد بن إبراهيم الخريف أن هذه الإحصائية لا تشمل مدينة الرياض نفسها بل تتصل بمحافظات ومراكز المنطقة، مشيراً إلى أن الأرقام أظهرت أن المتوسط اليومي لقيد الناخبين بلغ 4065 ناخباً وناخبة.
وأبان الخريف أن قيد الناخبين في محافظات ومراكز منطقة الرياض ظل يتزايد منذ انطلاقه يوم السبت الماضي إلى أن بلغ ذروته مساء أمس، حيث سجل أمس أعلى قيد يومي للناخبين بلغ في يوم واحد 8614 ناخباً وناخبة (6782 من الرجال، و 1832 من النساء).
وفيما يتصل بالمرشحين أوضح الخريف أنه تم تسجيل 823 مرشحاً ومرشحة (722 من الرجال، و 101 من النساء) في جميع محافظات ومراكز منطقة الرياض من دون أن يشمل هذا العدد مدينة الرياض نفسها.
وسجلت المنطقة الشرقية نفسها في المركز الثاني في أعداد الناخبين بـ64 ألف ناخب وناخبة، في ما تم تسجيل 497 مرشحاً ومرشحة خلال النسخ الحالية.
وبلغ عدد الناخبين والناخبات في الانتخابات البلدية بمحافظة جدة منذ بداية مرحلة قيد الناخبين 19284 ناخباً منهم 3135 ناخبة، فيما بلغ عدد المرشحين والمرشحات 404 مرشحين منهم 59 مرشحةً؛ وذلك في 109 مراكز انتخابية موزعة على 25 دائرة انتخابية بمحافظة جدة والمحافظات والمراكز التابعة لها، فيما سجل عدد الناخبين في المناطق الأخرى تفاوتاً «ملحوظاً»؛ إذ سجلت مكة المكرمة والمدينة المنورة 34 ألف ناخب وناخبة، و696 مرشحاً ومرشحة، في ما سجلت منطقة القصيم " 30149 " ناخبا وناخبة منهم 25076 ناخبا و5073 ناخبة، فيما بلغ إجمالي عدد المرشحين حتى الآن 514 مرشحاً و 70 مرشحة.
وفي الحدود الشمالية للسعودية بلغ إجمالي عدد الناخبين الذين قيدوا في سجلات الناخبين منذ بدء عملية الانتخابات 26034 ناخباً وناخبة حتى يوم أمس، منهم 10313 ناخبة. كما بلغ عدد المرشحين للانتخابات البلدية في المنطقة 169 مرشحاً منهم 11 مرشحة، وذلك في 31 مركزاً انتخابياً بالمنطقة.
وأوضح المتحدث باسم انتخابات أعضاء المجالس البلدية المهندس جديع بن نهار القحطاني، أن قواعد التصويت خلال الدورة الثالثة من الانتخابات لن تختلف عما تم العمل به خلال الدورة السابقة، حيث ان الناخب سيمنح صوته لمرشح واحد فقط في دائرته الانتخابية وهو الإجراء المعمول به في الدورة الثانية من الانتخابات. وأكد أن الهدف من ذلك ربط الناخب بالمرشح في نطاق دائرته الانتخابية وعدم تشتت صوته مع المرشحين الآخرين في الدوائر الانتخابية الأخرى، مما يسهل على الناخب معرفة ومتابعة البرامج الانتخابية للمرشحين في دائرته للمقارنة بينها والاختيار الموضوعي للمرشح الأنسب، كما يساعد هذا الإجراء على تحسين قدرة الناخبين على محاسبة المرشحين ومدى وفائهم بوعودهم إذا ما تم انتخابهم كأعضاء بالمجلس البلدي. وأضاف أن إدارة العملية الانتخابية في الدورة الثالثة للمجالس البلدية في المملكة تتم بأيادي سعودية بنسبة 100% ، وبمشاركة أكثر من 35 ألف مواطن ما بين رجل وامرأة سواء في المركز الرئيس أو اللجان المحلية في جميع مناطق المملكة، وبمشاركة قطاعات أخرى مثل التعليم والصحة والداخلية.



التحالف: تدمير «باليستي» وصاروخَي «كروز» و3 «مسيَّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

التحالف: تدمير «باليستي» وصاروخَي «كروز» و3 «مسيَّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق باتجاه محافظة ينبع (غرب السعودية)، وآخرَين مجنَّحَين (كروز) فوق البحر الأحمر، الجمعة.

وأشار اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، إلى اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة بالمنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، خلال الساعات الماضية.

وأدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة التي تستهدف السعودية، بما فيها التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن، في بيان، الخميس، عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

وطالَب البيان الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، مجدداً دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.


السعودية تُرحِّب بإدانة مجلس الأمن الدولي هجمات الحوثيين

من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
TT

السعودية تُرحِّب بإدانة مجلس الأمن الدولي هجمات الحوثيين

من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية ببيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان الهجمات المتواصلة والتصعيدية التي تشنها الميليشيا الحوثية ضدها، بما فيها التي طالت الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة، والتهديدات المتواصلة للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

وأشارت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، إلى تأكيد المملكة أهمية مضامين البيان الرئاسي الصادر عن أعضاء المجلس، بما فيها التشديد على ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216 (2015) والقرارات اللاحقة، والدعوة للتعاون العملي لمنع جماعة الحوثي الإرهابية من الحصول على الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم.

وثمَّنت السعودية تضامن أعضاء مجلس الأمن معها في مواجهة الهجمات التي تطول المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مُشدِّدة على حقها الأصيل الذي يكفله القانون الدولي في اتخاذ جميع الإجراءات للدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها.

من جانبه، أعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عن تقديره للموقف الذي عبر عنه أعضاء مجلس الأمن، مؤكداً أن إدانة الاعتداءات الحوثية تمثل رسالة دولية واضحة برفض استمرار استهداف السعودية ومقدراتها الوطنية، وتهديد أمن الملاحة البحرية والممرات التجارية الدولية.

وأوضح البديوي، أن أهمية البيان تكمن في تأكيد مسؤولية المجتمع الدولي تجاه وقف هذه الانتهاكات، وعدم السماح باستمرار حصول الميليشيا الحوثية على الأسلحة والدعم الذي يغذي اعتداءاتها، مشيراً إلى أن التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216 يمثل التزاماً دولياً لا بد من الوفاء بمقتضياته، بما يسهم في وضع حد لهذه الممارسات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد الأمين العام أن مجلس التعاون ينظر إلى أمن السعودية باعتباره ركناً أساسياً في منظومة الأمن الخليجي المشترك، مضيفاً أن دول الخليج تقف بموقف موحد وحاسم إلى جانب المملكة، وتساندها في جميع الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وصون أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.


مجلس الأمن الدولي يدين الهجمات الحوثية ضد السعودية

من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
TT

مجلس الأمن الدولي يدين الهجمات الحوثية ضد السعودية

من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة التي تستهدف السعودية، بما فيها التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين.

وأفاد بيان صادر عن رئيس المجلس، الخميس، بأن ذلك يشمل «الضربات المتهورة» التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في 10 و11 أكتوبر، وأسفرت عن وفيات وإصابات، فضلاً عن الضربات المتعددة التي استهدفت مطارات أخرى ومنشآت «أرامكو» السعودية، معرباً عن خالص التعازي لأسر الضحايا وحكومة المملكة وشعبها، والتمنيات للمصابين الشفاء العاجل.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

وجدَّد البيان إدانة الأعضاء بأشد العبارات لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها.

وأكد الأعضاء أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة، كما دعوا إلى التعاون العملي، بما في ذلك مع حكومة اليمن، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال المساعدة المتصلة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات.

وطالَب البيان الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، مجدداً دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

وجدَّد الأعضاء تأكيد دعمهم للمبعوث الأممي إلى هانس غروندبرغ في جهوده الرامية للتوصل -عن طريق التفاوض- إلى تسوية سياسية شاملة يقودها اليمنيون ويملكون زمامها.