معرض «هوريكا» ينبض من جديد في قلب بيروت

يختتم فعالياته بنجاح بعدما فاق عدد زواره 10 آلاف شخص

منتجات لبنانية محلية وغيرها مستوردة تضمنها «هوريكا»
منتجات لبنانية محلية وغيرها مستوردة تضمنها «هوريكا»
TT

معرض «هوريكا» ينبض من جديد في قلب بيروت

منتجات لبنانية محلية وغيرها مستوردة تضمنها «هوريكا»
منتجات لبنانية محلية وغيرها مستوردة تضمنها «هوريكا»

تتفاوت أوجه الإضاءة على لبنان الثقافة والفن والجمال، التي تزدحم على أرضه أخيراً. فيومياً تقام مبادرات ومعارض ونشاطات تصب في هذا الشأن، مما أسهم في إعادته إلى موقعه الطبيعي، على الرغم من غرقه في وحول اقتصادية وسياسية وبيئية.
ويأتي ملتقى «هوريكا» للضيافة والمأكولات ليشكّل إضافة للعاصمة (بيروت) هذه السنة بعد غياب قسري عنها دام لنحو 4 سنوات. فمنظمته، صاحبة شركة «هوسبيتاليتي سيرفيسيز»، جومانة هيدموس سلامة، تتمسك بإبراز خصائص لبنان الخدماتية السياحية من خلاله. وعلى الرغم من صعوبات جمة واجهتها في هذه العودة، فإنها نجحت في إقامته، واستقطاب زوار وصل عددهم إلى ما فوق 10 آلاف شخص.
معرض «هوريكا»، الذي اختتم فعالياته أخيراً، شاركت فيه نحو 160 علامة تجارية لبنانية وعالمية. كما استضاف 100 متخصص من عالم الضيافة والمأكولات، وأكثر من 30 مشترياً عالمياً لاكتشاف المنتجات اللبنانية، وإقامة علاقات تجارية مع شركاء لبنانيين. فالتسويق للصناعة اللبنانية في أنحاء العالم كافة هو هدف رئيسي تجتهد سلامة لتحفيزه في هذا المعرض. ومن ضيوفه البارزين 3 طهاة لبنانيين عالميين، منهم آلان جعام الحاصل على «نجمة ميشلان»، والآتي من باريس. وكذلك أنطوان باشور من نيويورك، وفيليب الخوري من المملكة المّتحدة.

عروض حية قام بها طهاة لبنانيون أمام زوار «هوريكا» (الشرق الأوسط)

صناعات ومنتجات لبنانية تنافس بجودتها المستوردةَ منها، حضرت في «هوريكا» ضمن نسخته الـ27. وتحت عنوان «تواصل استلهم واكتشف» قصده لبنانيون وسياح أجانب للاطلاع على عالم المأكولات والضيافة. فاستمتعوا بمتابعة حوارات (هوريكا توكز) لمتخصصين وخبراء في هذا المجال. كما تعرفوا على أشهر الطهاة في لبنان والعالم في عروض حية قدموها مباشرة أمام الزوار.
وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» أكدت جومانة دموس سلامة أن الأصداء والطاقة الإيجابيتين اللتين حققهما «هوريكا» كانتا لافتتين هذه السنة. فبعد طول غياب عن الأرض، نبض قلب بيروت من جديد بهذا الملتقى. فهو يبرز خصائص لبنان في عالم الخدمات السياحية والضيافة والمأكولات. وتابعت: «بموازاة الملتقى القائم على أرض (سي سايد أرينا)، وسط بيروت، نجحنا في إقامة 120 حواراً إلكترونياً (أونلاين). فتواصل خلاله المشاركون ضمن شبكة واحدة، لنؤكد أن في الاتحاد قوة. كما كرّمنا (البلوغر) اللبنانية الشهيرة في عالم ثقافة الطعام اللبناني والعربي عبير الصغير. ومع 25 منتجاً جديداً تم إدراجها على لائحة موجودات المعرض، أسهمنا في تحريك العجلة الصناعية اللبنانية. فهناك تجار أجانب تفاعلوا مع هذه المنتجات من عسل وعصائر وغيرهما، وصدّروا إلى بلادهم كميات هائلة منها». أجواء «هوريكا» المزدحمة بالناس وبـ«ستاندات» القهوة والمشروبات والمونة والمأكولات وأدوات مطبخ وغيرها، غلبت على ديكوراتها الألوان الزاهية. وتعلق سلامة: «أردناها واحة يستمد منها اللبناني الطاقة الإيجابية التي يحتاجها اليوم ليبقى ويستمر. فـ(هوريكا) يشكل نموذجاً حياً لإرادة اللبناني الصلبة، الذي مهما وقع وواجه من مشكلات يعود وينتصب من جديد».
«منجرة»، وهو مشروع مموّل من الاتحاد الأوروبي وتديره مؤسسة رينيه معوض، شارك في «هوريكا» دعماً منه لحرفة النجارة في لبنان. وتوضح ترويا دويهي لـ«الشرق الأوسط»: «منجرة ومركزه في معرض رشيد كرامي في مدينة طرابلس، هدفه تشجيع الصناعات اللبنانية. ونحن هنا اليوم لعرض قدرات النجارين في طرابلس، والحرفية التي يتميزون بها. وقد لاقينا اهتماماً وتشجيعاً كبيرَين من قبل اللبنانيين. فهم اطلعوا على نماذج حية من أعمال هؤلاء النجارين، وأُعجبوا بدقة تفاصيلها الشبيهة بالتطريز».
واحدة من المحطات التي توقفت عندها «الشرق الأوسط» العسل اللبناني الأصيل.
ويتحدث عنها منير الأضماني: «أطلقنا عليها اسم (جبل الشيخ)؛ لأننا انطلقنا بها من هناك. ومن ثم توسعنا لتشمل رحيق أزهار وأشجار من مختلف المناطق اللبنانية. ولذلك تجدين عندنا أصناف عسل تتراوح بين الجبلي التشريني، والأسود السندياني، وغيرهما من زهر الليمون وخليط أزهار أخرى».
ومن ناحيته يشرح عباس، المشرف على منتجات «عليا» من المونة، أن نساء لبنانيات يقمن بإعدادها: «إنهن من بلدتَي عدلون وكفر رمان الجنوبيتين، ويقمن بصناعتها وتوضيبها على الطريقة اللبنانية العريقة. ولدينا أصناف مختلفة من زعتر ومربيات ومكدوس باذنجان وماء الورد وماء الزهر ودبس الرمان وغيرها».
كل ما يخطر على بالك من نكهات وأكلات وصناعات لبنانية حضرت في ملتقى «هوريكا» ضمن نسخته الـ27. ومن بينها صناعات استُحدثت أخيراً مع اشتداد الأزمة الاقتصادية. فعمد بعض الصانعين إلى إنتاج أصناف محلية بدلاً عن المستوردة، وبجودة تضاهيها.
تقول ماريا شديد لـ«الشرق الأوسط»، التي حدثتنا عن منتجات محلية تتعلق بلحم طيور البط (Canard): «لدينا أصناف عديدة من (باتيه) و(فوا غرا) بنكهات أصيلة مصنوعة في لبنان. أطلقنا على هذه المنتجات اسم (سان جاك) كون المزرعة التي نربي فيها هذه الطيور موجودة في دير مار يعقوب في منطقة إهدن».



«المركزي» العراقي: ارتفاع حجم الاحتياطات الأجنبية إلى نحو 113 مليار دولار

أعلن البنك المركزي عن البدء بتأسيس "الشركة الوطنية لنظم المدفوعات الالكترونية" (وكالة الأنباء العراقية)
أعلن البنك المركزي عن البدء بتأسيس "الشركة الوطنية لنظم المدفوعات الالكترونية" (وكالة الأنباء العراقية)
TT

«المركزي» العراقي: ارتفاع حجم الاحتياطات الأجنبية إلى نحو 113 مليار دولار

أعلن البنك المركزي عن البدء بتأسيس "الشركة الوطنية لنظم المدفوعات الالكترونية" (وكالة الأنباء العراقية)
أعلن البنك المركزي عن البدء بتأسيس "الشركة الوطنية لنظم المدفوعات الالكترونية" (وكالة الأنباء العراقية)

أعلن البنك المركزي العراقي، الأربعاء، ارتفاع حجم الاحتياطات الأجنبية في عام 2023 من 106.7 إلى 112.8 مليار دولار، وزيادة حجم الودائع في القطاع المصرفي إلى 99.8 مليار دولار، مع مواصلته سياسة التشديد النقدي. وقال نائب محافظ البنك المركزي عمار خلف، في كلمته خلال المؤتمر السنوي الثامن للمالية والخدمات المصرفية في العراق، إن معدلات التضخم انخفضت من 7.5 في المائة بداية العام الماضي إلى 4 في المائة بحلول نهاية عام 2023. وأشار، بحسب وكالة الأنباء العراقية، إلى تفعيل أدوات السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة من 4 إلى 7.5 في المائة، بالإضافة إلى إصدار أدوات مالية مختلفة منها حوالات البنك وصكوك شهادات الإيداع الإسلامية والتي اعتبرت فرصة استثمارية للمصارف الإسلامية والتجارية العاملة في العراق، فضلاً عن استخدام أدوات سياسة نقدية مختلفة منها رفع نسبة احتياطي الإلزامي من 15 إلى 18 في المائة. ولفت إلى أن العام الماضي شهد نمواً واضحاً بمعظم التغييرات النقدية منها ارتفاع حجم الودائع في القطاع المصرفي من 129 تريليون دينار في 2022 إلى 131 تريليوناً في 2023، وكذلك ارتفاع ودائع القطاع الخاص في الجهاز المصرفي من 54 تريليون دينار إلى 55.5 تريليون، فضلاً عن ارتفاع حجم الائتمان في القطاع المصرفي من 60 تريليوناً إلى 69 تريليوناً، بالإضافة إلى ارتفاع حجم الاحتياطات الأجنبية من 140 إلى 148 تريليون دينار. وذكر أن هناك نمواً واضحاً في أدوات الدفع الإلكتروني في العراق، لافتاً إلى تراجع استخدام العملة الأجنبية في المعاملات اليومية. ونوه بوجود تعاون في مسألة إعادة هيكلة المصارف الحكومية، وتطوير المؤسسات المصرفية الخاصة لبناء مؤسسات مصرفية سليمة ورصينة. وأكد أن عمليات التحويل الخارجي شهدت انضباطاً كبيراً خلال العام الماضي واستجابة عالية من قبل المصارف كافة لتسهيل عمليات تمويل التجارة والتحويلات الخارجية المختلفة، لا سيما بعد صدور ضوابط التحويل الخارجي في بداية العام الماضي. وشدد على أن البنك المركزي العراقي استطاع تعزيز علاقاته المصرفية مع عدد كبير من المؤسسات المالية والمصرفية العربية والأجنبية لفتح مجالات أوسع وضمان انسيابية عالية للتحويلات الخارجية، لا سيما استخدام قنوات مختلفة للتحويل الخارجي بعملات مختلفة غير الدولار أو بجانب الدولار. وأشار إلى سعي البنك المركزي إلى تعزيز المصارف من خلال زيادة رؤوس أموال المصارف كافة من 250 إلى 400 مليار دينار. ولفت خلف إلى أن من أهم المشاريع التي أطلقها البنك المركزي في العام الماضي، ولا يزال العمل جارياً بشأنها في العام الحالي، هو تأسيس «بنك ريادة»، الذي سيكون متخصصاً لتوفير تمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن إعداد استراتيجية وطنية للإقراض المصرفي، وذلك لأهمية العمق والتطور المالي الاقتصادي العراقي وأهمية دور التمويل في تعزيز فرص الإنتاج والاستثمار في العراق. بالإضافة إلى تعزيز دور المؤسسات المالية غير المصرفية الساندة للاستقرار المالي والمصرفي في العراق، عبر تعزيز دور شركة ضمان الودائع وكذلك شركة ضمان القروض، إلى جانب البدء بتأسيس «الشركة الوطنية لنظم المدفوعات الإلكترونية»، التي من المؤمل سيكون لها دور كبير في تنظيم عمليات الدفع الإلكتروني في العراق.


سرقة الخطط الأمنية الخاصة بـ«أولمبياد باريس»

السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
TT

سرقة الخطط الأمنية الخاصة بـ«أولمبياد باريس»

السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)

سُرِقَت مساء الاثنين من قطار في محطة «غار دو نور» في العاصمة الفرنسية، حقيبة فيها جهاز كومبيوتر ووحدتا ذاكرة خاصة يحتوون على الخطط الأمنية لـ«أولمبياد باريس» المقرر الصيف المقبل، وذلك وفق ما أفادت مصادر الشرطة.

وقالت الشرطة إن الحقيبة تعود إلى مهندس من مجلس بلدية مدينة باريس، مؤكدة صحة تقرير نشره تلفزيون «بي إف إم»، مضيفة أن الحقيبة كانت موضوعة في صندوق الأمتعة فوق مقعد المهندس.

وبسبب تأخر قطاره، قرر المهندس تغيير القطار، وعندها اكتشف السرقة.

وقال المهندس إن جهاز الكومبيوتر الخاص به ووحدتي الذاكرة (يو إس بي) يحتوون على بيانات حساسة؛ لا سيما خطط الشرطة البلدية لتأمين سلامة الألعاب الأولمبية.

وتجري شرطة النقل الإقليمية تحقيقاً في الحادثة.

ولم يعلّق مجلس بلدية باريس على الحادثة عندما اتصلت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيتم نشر ألفي عنصر من الشرطة البلدية خلال الألعاب، ومن المتوقع أن يكون نحو 35 ألفاً من قوات الأمن في الخدمة يومياً خلال هذا الحدث الرياضي الكبير الذي ينطلق في 26 يوليو (تموز).

وتواجه السلطات الفرنسية تحديات أمنية هائلة، لعل أبرزها حفل الافتتاح الذي سيقام على متن قوارب على نهر السين في 26 يوليو.

وأعلنت الحكومة الفرنسية نهاية الشهر الماضي أنها خفضت عدد المتفرجين في حفل الافتتاح الذي يُقام للمرة الأولى خارج الملعب الرئيسي لألعاب القوى.

وبعد أشهر من التكهنات حول حجم الجماهير المسموح لها بمشاهدة الحفل الافتتاحي، قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان لقناة «فرنسا 2» في 31 يناير (كانون الثاني)، إن نحو 300 ألف متفرج سيحضرون.

وسبق لدارمانان أن أشار إلى أن العدد يقارب 600 ألف عندما تحدث في مجلس الشيوخ في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بينما تحدث أعضاء آخرون في الحكومة والمنظمون عن 400 إلى 500 ألف.

وعارضت بعض الشخصيات البارزة في قوات الأمن فكرة إقامة الحفل في الهواء الطلق، بسبب صعوبة إدارة مثل هذه الحشود الكبيرة وخطر وقوع هجمات إرهابية.

كما واجهت السلطات المحلية صعوبات في إقناع بائعي الكتب التقليديين الذين يصطفون على طول النهر بإزالة أكشاكهم موقتاً، من أجل توفير مساحة للمشاهدين.

وأضاف دارمانان إنه تم بيع 100 ألف تذكرة لأفضل الأماكن المميزة لحفل الافتتاح على الضفاف السفلية لنهر السين، بينما سيتم منح 200 ألف تذكرة أخرى حرية الوصول إلى الضفاف العليا للنهر.

وأكد أن الرقم المحدد لا يشمل الأشخاص «المقيمين والذين سيكون بإمكانهم استئجار أماكن لإقامة حفلات على طول نهر السين»، في إشارة إلى مئات المباني المطلة على الممر المائي الشهير.

وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجمات إرهابية في الفترة من أكتوبر الماضي إلى 15 يناير، بعد أن اقتحم مشتبه به مدرسة في شمال فرنسا وطعن معلماً حتى الموت.

وقال دارمانان إن «خطر الإرهاب قوي للغاية».


لماذا تتجه المصارف السعودية إلى زيادة رأسمالها؟

أنهت نسبة القروض إلى الودائع عام 2023 وهي فوق 100% (رويترز)
أنهت نسبة القروض إلى الودائع عام 2023 وهي فوق 100% (رويترز)
TT

لماذا تتجه المصارف السعودية إلى زيادة رأسمالها؟

أنهت نسبة القروض إلى الودائع عام 2023 وهي فوق 100% (رويترز)
أنهت نسبة القروض إلى الودائع عام 2023 وهي فوق 100% (رويترز)

اتجه كثير من المصارف السعودية أخيراً إلى مسار زيادة رأسمالها، إذ أعلنت 5 من تلك المدرجة في السوق المالية هي: مصرف «الإنماء»، وبنك «الجزيرة»، و«البلاد»، و«العربي الوطني»، وآخرها البنك السعودي للاستثمار، خططها لزيادة لرأس المال عن طريق منح أسهم للمساهمين، وهو ما سيسهم في زيادة إجمالية قدرها 4.5 مليار دولار، وفق محللين.

فما الأسباب التي تدفع المصارف إلى زيادة رأسمالها؟

يردّ الرئيس الأول لإدارة الأصول في «أرباح كابيتال» محمد الفراج، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن هذا الإجراء يهدف إلى التزام معايير بازل التي تهدف إلى تعزيز استقرار القطاع المصرفي من خلال ضمان كفاية رأس المال لتغطية مخاطر الائتمان والتشغيل، وتحسين كفاءة استخدام رأس المال. ويضيف أن التعافي الملحوظ الذي يشهده الاقتصاد السعودي بعد جائحة كورونا شجَّع المصارف على التوسع والاستثمار، موضحاً أن الأرباح الهائلة التي حققتها المصارف والتي أتت بفعل أسعار الفائدة المرتفعة عززت خططها لتمويل زيادة رأس المال من الأرباح المُحتجزة.

وقال إن هذه الزيادات تعزز ثقة المستثمرين في استقرار المصارف، ومن شأنها أن تدفع باتجاه تعزيز قيمة أسهمها في السوق المالية، والذي بدوره سيسهم في رفع الأرباح المُوزعة على المساهمين.

وشهدت المصارف السعودية مع نهاية عام 2023 أعلى أرباح سنوية في تاريخها لتصل إلى نحو 70 مليار ريال (18.7 مليار دولار) بفعل ارتفاع أسعار الفائدة ونمو دخل العمليات وعمولات الاستثمار. وجاء ذلك بدعم من نمو أرباح 8 بنوك، في مقدمتها بنكا «الأهلي» و«الأول»، لتحقق نسبة ارتفاع وصلت إلى 11.9 في المائة على أساس سنوي وبزيادة بلغت 7.44 مليار ريال عن العام الذي سبقه 2022.

وتوقع الفراج أن تستمر المصارف السعودية في زيادة رؤوس أموالها خلال العام الجاري، بزيادة إجمالية قدرها 16 في المائة إلى 25 في المائة، وأن يسجل معدل كفاية رأس المال ارتفاعاً ملحوظاً نهاية العام الجاري، ليصل من 15 إلى 18 في المائة بينما المطلوب 10.5 في المائة.

ويمثل معدل كفاية رأس المال قياس أداة لقياس قدرة البنك على مقابلة التزاماته ومواجهة أي خسائر قد تحدث في المستقبل، بهدف حماية البنك والمودعين والمقرضين الآخرين، ويعبّر عن العلاقة بين مصدر رأس المال والمخاطر المحيطة بأصول البنك وأي عمليات أخرى، إذ يتولى البنك المركزي مسؤولية مراجعته في البنوك، وذلك من خلال نماذج تعتمد على إرشادات لجنة بازل للرقابة المصرفية.

كما أشار الفراج إلى أن الزيادة ستعزز قدرة المصارف على تمويل المشاريع الكبرى، لا سيما تلك المشمولة في «رؤية 2030»، وقال إنه يمكن للمصارف إيجاد حلول لتوفر السيولة بالعملات الأجنبية من خلال إصدار سندات وصكوك مقوَّمة بعملات مختلفة.

تساوي القيمة الإجمالية للقروض في القطاع المصرفي أكثر من تريليوني ريال (رويترز)

وتوقع الفراج أن يشهد نمو الائتمان ارتفاعاً خلال العام الجاري، مدعوماً بالتعافي الاقتصادي وزيادة رؤوس الأموال، إذ تساوي القيمة الإجمالية للقروض في القطاع المصرفي أكثر من تريليوني ريال (533 مليار دولار).

وفي سياق التحديات التي تواجه القطاع، قال إن التضخم يُؤدي إلى تآكل القيمة الحقيقية للأصول، موضحاً أن القطاع المصرفي السعودي يواجه منافسة متزايدة من الشركات المالية التقنية، و«في ظل ارتفاع أسعار الفائدة سيزيد ذلك من عبء تكلفة التمويل على المصارف، وفي حال جرى خفضها، قد تواجه المصارف بعض الضغوط على أرباحها بشكل مؤقت، ولكن من المتوقع أن تتحسن تدريجياً مع ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي».

دعم الإقراض

من جانبه، أرجع عضو مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية سعد آل ثقفان، أسباب قيام المصارف بعمليات زيادة رأس المال إلى رغبتها في دعم رؤوس أموالها بهدف التوسع في أنشطتها ودعم عمليات الإقراض التي يتنامى الطلب عليها لا سيما مع دخول أعداد كبيرة إلى سوق العمل من جهة وتوقعات خفض فائدة الإقراض في النصف الثاني من هذا العام من جهة أخرى، وذلك بموازاة مساعيها لتكون لها حصة في عملية تمويل المشاريع الكبرى التي تنفّذها الحكومة. وقال آل ثقفان إن المصارف السعودية، وفي ظل متابعة من البنك المركزي السعودي (ساما)، تتمتع بمعدل ممتاز لكفاية رأس المال يتجاوز ذلك المطلوب. ولا يرى آل ثقفان أي معوقات تحول دون التوسع في الإقراض وتحقيق نمو في الأرباح، عازياً ذلك إلى قوة اقتصاد المملكة.

كانت وكالة «فيتش» قد توقعت نمو تمويل القطاع المصرفي السعودي بنسبة 10 في المائة عام 2024، وهو أعلى بكثير من متوسط دول مجلس التعاون الخليجي (5 في المائة) ولكنه أقل من 12 في المائة في عام 2023، و14 في المائة في عام 2022، كما توقعت نمو الودائع بنسبة 10 في المائة في عام 2024، بشكل أساسي من الودائع لأجل، مع احتمال انخفاض نسبة الودائع تحت الطلب إلى أقل من 50 في المائة من إجمالي الودائع.

من جهتها، توقعت وكالة «ستاندرد آند بورز» في بداية فبراير (شباط) الجاري نمو الائتمان لدى المصارف السعودية بنسبة 9 في المائة خلال عام 2024، وبنسبة أقل من العام الماضي الذي شهد نمواً وصل إلى 10 في المائة، كما توقعت استمرار الحكومة في ضخ الودائع في النظام المصرفي لدعم نمو الائتمان لدى المصارف.

تحديات التمويل

في السياق نفسه، لا تتوقع شركة «جدوى» للاستثمار أن تتحمل المصارف عبء توفير التمويل لبرامج «رؤية 2030»، لكنها قالت في تقرير لها تناوَل التحديات التي تواجه المصارف السعودية، «إنها في حاجة إلى الإبقاء على تنويع مصادرها كي تستطيع دعم القطاع الخاص». وأشارت إلى أن المصارف السعودية بقيت تاريخياً تحظى بسهولة عالية، وذات رسملة جيدة، ومربحة، و«لا يزال هذا هو الحال بصورة عامة، ولكن نتيجة لفتح رؤية 2030 فرصاً جديدة للإقراض، فقد أصبحت تحديات التمويل أكثر إلحاحاً». وأضافت: «يتضح هذا من نسبة القروض إلى الودائع، التي تقيس الإقراض للقطاع الخاص مقابل الودائع المتاحة. في السنوات الأخيرة، أدى ازدهار النمو الاقتصادي إلى زيادة الطلب على الائتمان، وعلى الرغم من نمو الودائع، فإنها لم تواكب الإقراض، ونتيجة لذلك أنهت نسبة القروض إلى الودائع عام 2023 وهي فوق 100 في المائة، وهو مقياس غير مربح لمديري المخاطر، ولكن مع تراجع نمو الودائع الآن فإن خفض هذه النسبة وإعادتها مرة أخرى إلى مستويات مقبولة سيعني كبح نمو الإقراض، ما لم يتم الحصول على مصادر تمويل أخرى».


«يوتيوب» يطلق ميزة جديدة لمنافسة غريمه «تيك توك»

شعارا «يوتيوب» و«تيك توك» على أحد الهواتف (أرشيفية - رويترز)
شعارا «يوتيوب» و«تيك توك» على أحد الهواتف (أرشيفية - رويترز)
TT

«يوتيوب» يطلق ميزة جديدة لمنافسة غريمه «تيك توك»

شعارا «يوتيوب» و«تيك توك» على أحد الهواتف (أرشيفية - رويترز)
شعارا «يوتيوب» و«تيك توك» على أحد الهواتف (أرشيفية - رويترز)

أطلق موقع «يوتيوب» ميزة جديدة باسم «كولاب» أو «تعاون»؛ لتحفيز المتابعين على إنتاج فيديوهات قصيرة خاصة، مما يسمح لمنشئي المحتوى بإعادة مزج مقاطع الفيديو ومقاطع الفيديو القصيرة الحالية مع أخرى، والرد عليها بتنسيق شاشة مقسمة.

ويمثل الإصدار الكامل على «أندرويد» و«آي أو إس» تحديثاً قد يغير كيفية إنشاء المحتوى وتوزيعه على النظام الأساسي.

وتسعى المنصة الشهيرة إلى إطلاق العنان للإبداع التعاوني باستخدام «تعاون»، إذ أصبح بإمكان منشئي الفيديوهات القصيرة الآن تسجيل مقاطع الفيديو القصيرة الخاصة بهم، إلى جانب مقطع فيديو من اختيارهم من كتالوج «يوتيوب» تصل مدته إلى 60 ثانية.

توفر الأداة الجديدة خيارات للتخطيطات المختلفة جنباً إلى جنب، وتأثيرات الصورة داخل الصورة، وتأثيرات الشاشة الخضراء (وهو مصطلح يشير إلى استخدام الخلفية الخضراء لإظهار الأهداف المتحركة أمامها، وتسمح بإضافة خلفية مصورة بشكل منفصل، أشبه بالكروما في التلفاز)، والشاشة الخضراء تفتح إمكانيات إبداعية للتفاعل مع المحتوى، والتعاون معه وإعادة استخدامه.

وتعرض ميزة «تعاون» الجديدة الفيديو الأصلي والمحتوى الذي أنشأه المستخدم جنباً إلى جنب، مما يتيح للمستخدمين صياغة ردود وثنائيات وتفسيرات جديدة لمقاطع الفيديو الحالية.

وكيف تعمل الخاصية الجديدة؟

لاستخدام ميزة التعاون، اتبع الخطوات التالية: انتقل إلى صفحة مشاهدة الفيديو الذي ترغب في إعادة مزجه. انقر على أيقونة «Remix»، وحدد «Collab». اختر مقطعاً يصل إلى 60 ثانية من الفيديو لأخذ عيّنة منه. اختر من بين خيارات التخطيط المتنوعة التي تتوافق مع رؤيتهم الإبداعية. قم بتسجيل فيديو قصير، إلى جانب الفيديو الأصلي، والذي سيجري تشغيله في وقت واحد.

وعدت مواقع تقنية هذه الميزة الجديدة تتيح للمسوّقين الرقميين الاستفادة من المحتوى الذي ينشئه المستخدم لتعزيز رسائل العلامة التجارية.

بالإضافة إلى ذلك، تتمتع الميزة الجديدة بالقدرة على تعزيز التفاعل مع مقاطع الفيديو ذات العلامات التجارية، وإلهام حملات التسويق الإبداعية التي تتضمن مشاركة الجمهور بوصفها عنصراً أساسياً.

يوتيوب ضد تيك توك: معركة مقدمي المحتوى

يأتي إطلاق «تعاون» في الوقت الذي يهدف فيه «يوتيوب» إلى مواصلة التنافس مع المنافسين مثل «تيك توك» في (معركة الفيديو القصير).

وكانت منصة «تيك توك» رائدة في ميزات مثل «ثنائيات»، حيث يمكن للمستخدمين تقسيم الشاشة بمقطع فيديو آخر، وتصوير أنفسهم وهم يتفاعلون معه. يوفر «تعاون» لمنشئي المحتوى على «يوتيوب» خيارات تفاعلية وتعاونية مماثلة.

يحقق «يوتيوب» و«تيك توك» على حد سواء نجاحاً كبيراً، إذ تتمتع كلتا المنصتين بقواعد مستخدمين هائلة، ويتفوق «يوتيوب» في المحتوى الطويل والمواد التعليمية، بينما يركز «تيك توك» على مقاطع الفيديو الصغيرة الحجم، والتي تنتشر بسرعة كبيرة. وبالمثل، تتمتع المنصات بمعدلات نمو مختلفة إلى حد كبير. وعلى الرغم من استمرار موقع «يوتيوب» في النمو، فإنه فعل ذلك بوتيرة أبطأ بكثير من «تيك توك». في الواقع، لم يسمع معظم الناس عن «تيك توك» حتى عام 2020 تقريباً.

شعار «تيك توك» في كاليفورنيا (رويترز)

وإلى جانب الاختلاف في طول الفيديو ومعدلات النمو، هناك اختلافات كبيرة في قاعدة المستخدمين. وعلى وجه التحديد، يتمتع «تيك توك» بجمهور صغير جداً بشكل عام، لذا فهو أكثر فاعلية إذا كنت ترغب في الوصول إلى الجيل «زد» أو جيل الألفية.

من ناحية أخرى، على عكس «يوتيوب»، فإن لدى «تيك توك» عدداً قليلاً نسبياً من المستخدمين الأكبر سناً، لذلك إذا كان المحتوى الذي ترغب في إنشائه يتمتع بجاذبية أوسع على مستوى الأجيال، فقد يكون من الأفضل استخدام «يوتيوب». من ناحية أخرى، إذا كنت ترغب في إنشاء مقاطع فيديو سريعة الانتشار لجمهور الشباب، ففكر في «تيك توك»، وفقاً لمواقع تقنية أميركية.

حرب الإيرادات... «تيك توك» ليس وحيداً

وكانت معركة «يوتيوب» الطويلة ضد «تيك توك» قد بدأت تؤثر سلباً، بعد أن أبلغت الشركة الأم «ألفابت» بانخفاض الإيرادات في موقع «يوتيوب» خلال أكتوبر (تشرين الأول) عام 2022. وانخفضت إيرادات «يوتيوب» من 7.2 مليار دولار في عام 2021 إلى 7 مليارات دولار عام 2022، وهو الأول منذ أن بدأت شركة «ألفابت» الإبلاغ عن أداء «يوتيوب» بشكل منفصل عن بقية منصاتها، ويمثل تباطؤاً مالياً في مركز الفيديو على الإنترنت الذي كان مهيمناً في السابق، وفق ما نقلت صحيفة «الغارديان».

ووفقاً لبحث أجراه موقع «داتا.إيه آي» لمحللي السوق، فإن «تيك توك» هو الأول عالمياً من حيث إنفاق المستهلكين، في حين يحتل «يوتيوب» المركز الثاني، اعتباراً من سبتمبر (أيلول) 2022. ولا يزال «يوتيوب» يحتل الصدارة في إنفاق المستهلكين بالولايات المتحدة حتى عام 2022.

وعدّت الصحيفة البريطانية أنه رغم شعبية «تيك توك»، فإنه في حد ذاته ليس محصناً ضد المنافسة. ومع قيام «فيسبوك» و«إنستغرام» بتعزيز خاصية «ريلز» لجذب المراهقين، فإن «تيك توك» ليس وحيداً.

المراهقون... السوق الكبرى

في سياق متصل، ووجدت دراسة حديثة أجراها مركز «بيو» للأبحاث أن موقعي «يوتيوب» و«فيسبوك» يظلان أكثر منصات التواصل الاجتماعي استخداماً بين البالغين في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، أظهر الاستطلاع زيادات كبيرة في عدد مستخدمي «تيك توك».

ووفقاً للاستطلاع، يُعد «يوتيوب» و«فيسبوك» من أكثر المنصات الإلكترونية استخداماً على نطاق واسع بين البالغين في الولايات المتحدة، بمعدلات استخدام 83 في المائة و68 في المائة على التوالي. وما يقرب من 50 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة يستخدمون «إنستغرام»، في حين تتمتع منصات أخرى مثل «بينتريست» و«تيك توك» و«لينكد إن» و«واتساب» و«سناب شات» بمعدلات استخدام تتراوح بين 27 في المائة إلى 35 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة.


انسحاب ويليام من ارتباط بشكل مفاجئ يثير التكهنات حول حالة كيت الصحية

الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (رويترز)
الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (رويترز)
TT

انسحاب ويليام من ارتباط بشكل مفاجئ يثير التكهنات حول حالة كيت الصحية

الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (رويترز)
الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (رويترز)

تشعر كيت ميدلتون، زوجة الأمير البريطاني ويليام، ببعض التحسن بعد الجراحة التي أُجريت لها مؤخراً في البطن. وأكد قصر كنسنغتون، في بيان أمس (الثلاثاء)، أن أميرة ويلز، البالغة من العمر 42 عاماً، «في حالة جيدة» وتتعافى في منزلها، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

يأتي هذا التحديث في الوقت الذي كان من المقرر أن يحضر فيه الأمير ويليام حفل تكريم عرّابه الراحل الملك قسطنطين الثاني، ملك اليونان.

الأمير ويليام وزوجته كيت (رويترز)

واضطر الأمير (41 عاماً)، إلى الانسحاب في اللحظة الأخيرة لـ«أسباب شخصية»، ولم يتم تقديم مزيد من التفاصيل حول سبب تغيبه عن الارتباط.

على الرغم من تخطي ويليام الحدث، تجمع أفراد آخرون من العائلة المالكة لإحياء ذكرى حياة العاهل اليوناني الراحل في قلعة وندسور، بما في ذلك الملكة كاميلا، والأمير أندرو، وسارة فيرجسون، والأميرة بياتريس، وزوجها إدواردو مابيلي موززي، والأميرة آن، وزارا تيندال، وزوجها مايك تيندال.

في وقت سابق من هذا الشهر، حضر ويليام حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام «بافتا BAFTA» لعام 2024 في قاعة ألبرت الملكية في 18 فبراير (شباط)، من دون زوجته.

كان الأمير رئيساً لـ«بافتا» منذ عام 2010 وشارك في الحدث مع دوقة ويلز عام 2023.

وقال خبير لغة الجسد، دارين ستانتون، إن الأب لثلاثة أطفال بدا «واثقاً»، حتى من دون وجود كيت إلى جانبه. وأوضح ستانتون: «كان ويليام في حالة عاطفية مريحة... لقد أمضى أيضاً الكثير من الوقت في التحدث إلى الجمهور، حيث أظهر تواصلاً بصرياً رائعاً وكان سعيداً بالمصافحة، وهو ما يمثل تغييراً عن البروتوكول الملكي».

وتابع: «هذا شيء لم نرَ الملكة الراحلة إليزابيث تفعله من قبل. من الواضح أن ويليام يريد نظاماً ملكياً أكثر استرخاءً، ويرغب في أن يكون جزءاً من الشعب».

الأمير البريطاني ويليام يلتقي بعض الحضور بعد حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام (بافتا) في لندن (أ.ف.ب)

وأشارت التقارير إلى أن كيت ميدلتون «تتعافى» بعد الإجراء الطبي الذي خضعت له في 16 يناير (كانون الثاني). وبعد مرور شهر واحد فقط على إجراء الجراحة، أخذت إجازة في ساندرينغهام في نورفولك بإنجلترا، لتستمتع ببعض الهواء النقي.

وأشارت الخبيرة الملكية جيني بوند إلى أن الرحلة كانت بمثابة «تغيير مرحَّب به للغاية» بالنسبة لها منذ أن غادرت المستشفى في 29 يناير. وقالت: «أحد الأشياء الرائعة في نورفولك هو أنه يمكن الوصول إليها بسهولة من لندن».

وتابعت: «أعتقد أنه من المشجع للغاية أن تكون كيت بصحة جيدة بما يكفي للقيام بالرحلة إلى ساندرينغهام. وهذا يُظهر أنها تتعافى بشكل جيد».


خوفاً من تخلي واشنطن عنها... ألمانيا تسعى لـ«سلاح نووي خاص»

ألمانيا بدأت التفكير في الحصول على أسلحة نووية خاصة بها (أرشيف - رويترز)
ألمانيا بدأت التفكير في الحصول على أسلحة نووية خاصة بها (أرشيف - رويترز)
TT

خوفاً من تخلي واشنطن عنها... ألمانيا تسعى لـ«سلاح نووي خاص»

ألمانيا بدأت التفكير في الحصول على أسلحة نووية خاصة بها (أرشيف - رويترز)
ألمانيا بدأت التفكير في الحصول على أسلحة نووية خاصة بها (أرشيف - رويترز)

قال تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» إن ألمانيا بدأت التفكير في الحصول على أسلحة نووية خاصة بها، على الرغم من تأكيدها المُضي قدماً في قرارها التخلي عن الطاقة النووية بشكل كامل.

وذكرت الصحيفة، أمس الثلاثاء، أن المسؤولين الألمان لديهم تخوفات من استمرار العدوان الروسي على أوكرانيا، وتهديد موسكو الوشيك للدول الأوروبية، وأيضاً من أن الولايات المتحدة قد تتوقف عن كونها رادعاً نووياً يمكن الاعتماد عليه، خصوصاً بعد تصريح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مؤخراً بأنه قد «يشجّع» روسيا على مهاجمة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، التي لا تفي بالتزاماتها المالية، في حال عودته إلى البيت الأبيض.

ونتيجة لذلك، طلبت السلطات الألمانية مؤخراً من فرنسا والمملكة المتحدة، القوتين النوويتين، التعاون مع برلين في إنشاء استراتيجية احتياطية للردع النووي، في حال عدم استعداد الولايات المتحدة للعب هذا الدور.

كما يناقش بعض المُشرعين والباحثين الألمان ما إذا كانت البلاد ستحتاج في أي وقت إلى برنامج أسلحة نووية خاص بها.

وسبق أن قالت كاتارينا بارلي، العضو في الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وفريدريك ميرز، رئيس أكبر حزب معارض في ألمانيا؛ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، إن ألمانيا لا بد أن تسعى إلى إنشاء رادع نووي أوروبي منفصل عن الولايات المتحدة.

ووفقاً للتقرير، هناك صعوبة في قيام ألمانيا بإنتاج الأسلحة النووية، حيث يقدّر الخبراء أن يستغرق تطوير برلين درعاً نووياً 15 عاماً من العمل على الأقل، وأن يكلف الدولة مليارات الدولارات، ومن ثم فإنها قد تسعى لشراء هذه الأسلحة، إذا اضطرت لذلك.

ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حافظت ألمانيا على موقف سِلمي في هذا الشأن، وتعهدت بالتخلي عن الأسلحة النووية، ومؤخراً عن الطاقة النووية.

وأغلقت ألمانيا مفاعلاتها النووية الثلاثة الأخيرة، في أبريل (نيسان) من العام الماضي؛ بسبب المخاوف المستمرة من نزاع أشبه بالحرب الباردة، إضافة إلى كوارث مثل تشيرنوبيل في أوكرانيا.

وقالت وزيرة البيئة الألمانية، شتيفي ليمكي، في ذلك الوقت: «إن الطاقة النووية توفر الكهرباء لثلاثة أجيال، لكن إرثها لا يزال خطيراً لثلاثين ألف جيل».


«سبيربنك» الروسي يحقق أرباحاً سنوية قياسية بقيمة 16 مليار دولار

نمَت محفظة قروض «سبيربنك» بنسبة 27 في المائة لتصل إلى 39.4 تريليون روبل (رويترز)
نمَت محفظة قروض «سبيربنك» بنسبة 27 في المائة لتصل إلى 39.4 تريليون روبل (رويترز)
TT

«سبيربنك» الروسي يحقق أرباحاً سنوية قياسية بقيمة 16 مليار دولار

نمَت محفظة قروض «سبيربنك» بنسبة 27 في المائة لتصل إلى 39.4 تريليون روبل (رويترز)
نمَت محفظة قروض «سبيربنك» بنسبة 27 في المائة لتصل إلى 39.4 تريليون روبل (رويترز)

أعلن «سبيربنك»، أكبر مصرف في روسيا، تحقيق أرباح سنوية قياسية بلغت 1.5 تريليون روبل (16.3 مليار دولار) عن عام 2023، بزيادة تفوق خمسة أضعاف عن العام السابق، وذلك مع تعافي القطاع المصرفي الروسي من تأثيرات العقوبات المالية.

وفي العام الماضي، حققت المصارف الروسية مجتمعة أرباحاً قياسية بلغت 3.3 تريليون روبل؛ مدفوعة بارتفاع حادّ في قروض الرهن العقاري والاستهلاكية وقروض الشركات، حتى مع رفع «المصرف المركزي» أسعار الفائدة إلى مستواها الحالي البالغ 16 في المائة.

ويهيمن «سبيربنك» على القطاع المصرفي، ويضم أكثر من 108 ملايين عميل. وقال الرئيس التنفيذي جيرمان جريف إن المصرف أصدر 28.7 تريليون روبل من القروض للعملاء في عام 2023، ونما إجمالي محفظة قروضه بنسبة 27 في المائة لتصل إلى 39.4 تريليون روبل.

ووصل العائد على حقوق الملكية إلى 25.3 في المائة خلال عام 2023، وفقاً للمصرف، وبلغ صافي الربح للربع الرابع 359.7 مليار روبل.

وقال محللو مصرف الاستثمار «سينارا»، في مذكرة: «كانت المفاجأة الإيجابية الرئيسية هي توسيع صافي هامش الفائدة إلى 6.26 في المائة، مقارنة بالربع الثالث من عام 2023؛ على خلفية نمو الأعمال القوي».


إطلاق أكاديمية وطنية للصناعة بالتعاون مع «السيادي» السعودي

وزير الصناعة والثروة المعدنية متحدثاً إلى الحضور خلال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية بالرياض (الشرق الأوسط)
وزير الصناعة والثروة المعدنية متحدثاً إلى الحضور خلال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق أكاديمية وطنية للصناعة بالتعاون مع «السيادي» السعودي

وزير الصناعة والثروة المعدنية متحدثاً إلى الحضور خلال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية بالرياض (الشرق الأوسط)
وزير الصناعة والثروة المعدنية متحدثاً إلى الحضور خلال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية بالرياض (الشرق الأوسط)

أطلق وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، استراتيجية تنمية القدرات البشرية في قطاعَي الصناعة والتعدين، كما دشَّن الأكاديمية الوطنية للصناعة، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة.

جاء ذلك خلال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية، الذي انطلقت أعماله، اليوم (الأربعاء)، في الرياض، برعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بحضور أكثر من 200 متحدث عالمي، وما يزيد على 13 ألف مشارك من صنّاع السياسات والمنظمات الدولية، ورؤساء الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال، ورؤساء المؤسسات الأكاديمية والاجتماعية، وقادة القطاع غير الربحي ومراكز البحث والفكر.

وأفصح الوزير الخريف في الوقت نفسه عن تدريب أكثر من 50 ألف موظف في المنظومة خلال العام المنصرم بالتنسيق مع القطاع الخاص، إلى جانب تحقيق نسبة نمو وصلت إلى 40 في المائة في القوى العاملة.

وبيَّن الخريف أنه من خلال برامج تطوير الموارد البشرية التي تسعى الوزارة من خلالها إلى التركيز على رحلة التعلم والتطوير مدى العمر والتزود بالمهارات بطموح يكون المواطن منافساً على مستوى العالم ويصبح النظام مسهماً في الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن الأمر يتطلب أن تصبح السعودية دولة ابتكارية في الأبحاث والتطوير والابتكار، وأن أولويات البحث والابتكار أدت إلى قطاعات مختلفة لتحقيق الاستدامة في كثير من المجالات.

وفي قطاع الصناعة والتعدين صُممت الاستراتيجية لتبني نماذج جديدة وتقنيات، وتُشكّل مستقبل الوظائف لتلبية احتياجات المواطنين.

وأوضح أن استراتيجية تطوير القدرات البشرية لقطاع التعدين والصناعة تشمل 4 أهداف رئيسية، أهمها: تحقيق النمو واستقطاب المواهب المناسبة لتحقيق طموحات القطاع، وتمكين المواهب والقيادات وإيجاد بيئة منافسة لرأس المال البشري، وأيضاً تحفيز الابتكار والإنتاجية وإيجاد نظام بيئي تعاوني.

وتتوافق الاستراتيجية مع رؤية الاستراتيجية الوطنية للصناعة، كما تتواءم مع «رؤية المملكة 2030»، وتُسهم في تحديد المهارات اللازمة في قطاعَي الصناعة والتعدين واستقطاب أفضل المواهب، وتطوير إنتاجية القوى العاملة وتعزيزها وضمان استدامتها، وتحقق رؤية الاستراتيجية في الحفاظ على القوى العاملة في جميع قطاعات الصناعة والتعدين من خلال خلق أكثر من 40 مبادرة.

وتُعد استراتيجية تنمية القدرات البشرية في قطاعَي الصناعة والتعدين بمثابة خريطة طريق شاملة لدراسة وتحليل العرض والطلب، وتقديم صورة واضحة تعكس الفجوات والتحديات في تنمية الكوادر البشرية العاملة في القطاعين.

وتهدف الأكاديمية الوطنية للصناعة إلى تقديم برامج تدريبية مباشرة لذوي الخبرة وحديثي التخرج، ودعم المعاهد التدريبية الحالية، وتقديم الحوافز، وتسهيل الشراكات، وتوفير برامج فريدة من نوعها ذات مستوى عالمي تستهدف أحدث التقنيات في قطاع الصناعة.

وتلعب الأكاديمية دوراً رئيسياً في تحقيق مستهدفات استراتيجية تنمية القدرات البشرية من خلال دعم وتمكين الجهات التدريبية المحلية والعالمية، وتقديم البرامج التدريبية المباشرة للفئات المستهدفة، كما تعمل مُيسِّراً، إذ تجمع بين مقدِّمي التدريب والقطاع الخاص والمنظمين، وهي تعمل على مواءمة جهودها واستراتيجياتها لتعزيز مهارات القوى العاملة الصناعية.


«دورة أكابولكو»: خروج مخيّب لزفيريف من الدور الأول

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

«دورة أكابولكو»: خروج مخيّب لزفيريف من الدور الأول

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

ودّع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف «أول»، «دورة أكابولكو المكسيكية لكرة المضرب (500)»، من الدور الأول بخسارته أمام مُواطنه دانييل ألتماير 3 - 6 و6 - 3 و3 - 6.

وخسر زفيريف، المتوّج باللقب عام 2021، في ساعتين و28 دقيقة أمام المصنف 57 عالمياً، الثلاثاء.

وبعدما تقاسما الفوز في المجموعتين الأولى والثانية، فرض ألتماير هيمنته على المجموعة الثالثة ليكسر إرسال منافسه باكراً، ويتقدم 2 - 0، ثم 3 - 0.

وفوّت زفيريف على نفسه فرصة الكسر في الشوطين الخامس والسابع، وفشل في الفوز بثلاث نقاط للكسر، في حين أرسل ألتماير للفوز بالمجموعة في المباراة.

ويواجه ألتماير، في الدور الثاني، الصربي ميومير كيتسمانوفيتش، الفائز على الأرجنتيني دييغو شفارتسمان 4 - 6 و6 - 3 و6 - 1.

وخسر الأسترالي جوردان تومسون أمام الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش، الصاعد من التصفيات، 6 - 3 و5 - 7 و6 - 4، في ساعتين و42 دقيقة.

دانييل ألتماير (رويترز)

وكان تومسون قد افتتح باكورة انتصاراته في دورات «إيه تي بي» بفوزه بلقب لوس كابوس على حساب النرويجي كاسبر رود، الأحد.

وسيلعب كوفاسيفيتش أمام الدنماركي هولغر رونه، الثاني الذي سحق الأميركي ميكايل مو 6 - 2 و6 - 3.

وفاز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، الخامس، بسهولة على الروسي رومان سافيولين 6 - 3 و6 - 4.

وضرب تسيتسيباس موعداً في الدور التالي مع الإيطالي فلافيو كوبولي، الصاعد من التصفيات.

قال تسيتسيباس: «كنت أعلم كيفية التعامل مع رومان، فهو يمكنه اللعب بشكل جيد على هذه الأنواع من الأسطح. يأخذ الكرة مبكراً ويدفعك للخلف».

وتابع: «كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي توجّب عليّ التعامل معه، اليوم، وهو ما فعلته بشكل جيد».

واحتاج رود، السادس، إلى ثلاث مجموعات للفوز على الأميركي كريستوفر يوبانكس 6 - 4 و6 - 7 (5/7) و6 - 3، في حين تغلّب مُواطن الأخير، الأميركي فرنسيس تيافو، الثامن، على الأسترالي ماكس بورسيل 4 - 6 و6 - 3 و6 - 0، على أن يواجه الألماني دومينيك كوبفر، الفائز على الفرنسي تيرينس أتمان، 6 - 4 و4 - 6 و6 - 0.


وزراء مالية «العشرين» يجتمعون اليوم لبحث آفاق الاقتصاد العالمي على وقع الأزمات والصراعات

الاستعدادات للاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية لمجموعة العشرين في إيبيرابويرا بارك في ساو باولو (إ.ب.أ)
الاستعدادات للاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية لمجموعة العشرين في إيبيرابويرا بارك في ساو باولو (إ.ب.أ)
TT

وزراء مالية «العشرين» يجتمعون اليوم لبحث آفاق الاقتصاد العالمي على وقع الأزمات والصراعات

الاستعدادات للاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية لمجموعة العشرين في إيبيرابويرا بارك في ساو باولو (إ.ب.أ)
الاستعدادات للاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية لمجموعة العشرين في إيبيرابويرا بارك في ساو باولو (إ.ب.أ)

​يجتمع وزراء مالية «مجموعة العشرين» اليوم (الأربعاء) في البرازيل، لبحث سبل دعم الاقتصاد العالمي الذي يتعرض انتعاشه الناشئ للتهديد، بسبب مجموعة من الصراعات والأزمات، منها الحربان في أوكرانيا وغزة.

من الممكن أن تحتل الحرب الأوكرانية مركز الصدارة في الاجتماع؛ حيث من المقرر أن تجتمع دول «مجموعة السبع» على هامش الاجتماع، لمناقشة حشد الدعم الغربي ضد الحرب الروسية، بما في ذلك ما وصفته وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين باقتراح «عاجل» لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتدمير الأسلحة الروسية، من أجل زيادة المساعدات لكييف.

ومن المقرر أن تجتمع يلين ووزير المالية الفرنسي برونو لو مير، ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، وغيرهم من كبار صناع السياسة الاقتصادية في ساو باولو، لحضور الاجتماع الذي يستمر يومين؛ على الرغم من أنه سيكون هناك بعض الغيابات الملحوظة، بما في ذلك وزراء المالية من بريطانيا والصين والهند وروسيا، وفق ما أبلغ منظمون «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المنظمون إن وزير المالية البرازيلي فرناندو حداد، المضيف، سيلقي كلمة في الاجتماع عبر الفيديو، بعد إصابته بفيروس «كورونا».

وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تحضر اجتماعاً افتراضياً مع وزير المالية البرازيلي فرناندو حداد في ساو باولو (رويترز)

ويرأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان، وفد السعودية الذي يضم محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن بن محمد السياري، وعدداً من المسؤولين في وزارة المالية والبنك المركزي السعودي.

وسيُعقد الاجتماع بحضور وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من دول المجموعة، وعدد من ممثلي الدول المدعوة، ورؤساء المنظمات المالية الدولية والإقليمية. وستكون المخاطر الاقتصادية التي تشكلها أزمة تكلفة المعيشة وتغير المناخ والصراع في الشرق الأوسط مدرجة أيضاً على جدول الأعمال؛ حيث يعقد وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية من «مجموعة العشرين» للاقتصادات الرائدة اجتماعهم الأول هذا العام.

وتريد البرازيل التي تولت الرئاسة الدورية لـ«مجموعة العشرين» من الهند في ديسمبر (كانون الأول)، استغلال الاجتماع الذي يستمر يومين، للضغط من أجل إحراز تقدم في مكافحة الفقر، وتخفيف أعباء الديون الهائلة على الدول ذات الدخل المنخفض، ومنح الدول النامية دوراً أكبر في مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

كما تظهر الضرائب الدولية على جدول الأعمال، وسط جدل عالمي حول كيفية التعامل مع ما يسمى «السباق نحو القاع»؛ حيث تسعى بعض الدول إلى جذب الشركات والأثرياء بمعدلات ضريبية منخفضة للغاية.

وسيبدأ الاجتماع الذي يأتي في أعقاب اجتماع وزراء الخارجية في ريو دي جانيرو الأسبوع الماضي، في وضع أساس السياسة الاقتصادية للقمة السنوية لزعماء «مجموعة العشرين»، المقرر عقدها في ريو في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقالت تاتيانا روسيتو، المسؤولة البرازيلية التي تنسق الاجتماعات المالية لـ«مجموعة العشرين»: «هناك كثير من القضايا المطروحة على الطاولة، ونحن نواجه تحديات بشأنها جميعاً». وأضافت: «هدفنا هو التوصل إلى توافق واقتراح قضايا للحوار. ما نفعله هو تحديد نغمة الحوار، والتطلع إلى تحقيق التقدم معاً».

«مجموعة السبع» تستهدف الأصول الروسية

ومن المقرر أن يعقد وزراء مالية مجموعة الدول السبع (بريطانيا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والولايات المتحدة)، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، اجتماعاً منفصلاً يوم الأربعاء، لبحث تجديد الدعم الغربي لأوكرانيا التي تسعى بشدة للحصول على مزيد من المساعدات لدرء روسيا.

وتبدو «مجموعة السبع» على وشك الإعلان عن خطط لإنشاء صندوق مشترك لأوكرانيا، باستخدام الأرباح الناتجة عما يقدر بنحو 397 مليار دولار من الأصول الروسية التي جمدها الغرب بسبب غزو موسكو.

وحذرت أوكرانيا من أنها في حاجة ماسة إلى مزيد من المساعدات العسكرية والمالية، في ظل تعثر حزمة مساعدات أميركية جديدة بقيمة 60 مليار دولار في الكونغرس.

ويبدو أن الزخم يزداد لصالح الخطط الغربية للاستفادة من الأصول الروسية المجمدة. فقد روجت يلين للفكرة، وقالت نائبة رئيس الوزراء الكندي كريستيا فريلاند إنها وافقت «بنسبة 100 في المائة»، ودعا رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إلى مصادرة الفوائد من الأصول المجمدة أولاً، ثم بعد ذلك الأصول نفسها.

وتمثل «مجموعة العشرين» التي تأسست عام 1999، أكثر من 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وثلاثة أرباع التجارة العالمية، وثلثي سكان العالم.

وفي الواقع، فهي تضم 21 عضواً: 19 من أكبر الاقتصادات في العالم -بما في ذلك الدول الصناعية والقوى الناشئة- بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ويشارك الاتحاد الأفريقي بوصفه عضواً لأول مرة هذا العام.