تباطؤ التضخم في أميركا خلال مارس

سجل التضخم تباطؤاً في الولايات المتحدة خلال مارس وبلغ 4.2 في المائة على أساس سنوي (رويترز)
سجل التضخم تباطؤاً في الولايات المتحدة خلال مارس وبلغ 4.2 في المائة على أساس سنوي (رويترز)
TT

تباطؤ التضخم في أميركا خلال مارس

سجل التضخم تباطؤاً في الولايات المتحدة خلال مارس وبلغ 4.2 في المائة على أساس سنوي (رويترز)
سجل التضخم تباطؤاً في الولايات المتحدة خلال مارس وبلغ 4.2 في المائة على أساس سنوي (رويترز)

سجل التضخم تباطؤاً في الولايات المتحدة، خلال مارس (آذار)، وبلغ 4.2 في المائة على أساس سنوي، مقابل 5.1 في المائة في فبراير (شباط) الذي جرت مراجعة التقديرات المتعلقة به بشكل طفيف (5 في المائة في البداية)، وفق أرقام نشرتها وزارة التجارة الأميركية، اليوم الجمعة.
وكشف مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يفضِّله الاحتياطي الفيدرالي، أن ارتفاع الأسعار تباطأ خلال شهر واحد ليبلغ 0.1 في المائة.
وهذه الأرقام مطابقة لتقديرات المحللين، التي نشرها الموقع الإلكتروني «بريفينغ.كوم».
في المقابل، ارتفع دخل الأسرة بنسبة 0.4 في المائة، مسجلاً بذلك تباطؤاً جديداً، مقارنة بفبراير، وبقي الإنفاق مستقراً.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تأكيد مقتل 11 بعد تسرب مواد كيميائية بمصنع في الولايات المتحدة

خزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع نيبون دايناويف باكيدجينج للورق واللب في لونغفيو بواشنطن (رويترز)
خزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع نيبون دايناويف باكيدجينج للورق واللب في لونغفيو بواشنطن (رويترز)
TT

تأكيد مقتل 11 بعد تسرب مواد كيميائية بمصنع في الولايات المتحدة

خزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع نيبون دايناويف باكيدجينج للورق واللب في لونغفيو بواشنطن (رويترز)
خزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع نيبون دايناويف باكيدجينج للورق واللب في لونغفيو بواشنطن (رويترز)

أكدت السلطات الأميركية ارتفاع عدد قتلى تسرب مواد كيميائية من خزان في مصنع بولاية واشنطن إلى 11 وانتشال فرق الإنقاذ لكل الجثث، بما يعني العثور على جثث تسعة مفقودين.

وفي البداية، أكدت السلطات مقتل اثنين بعد وقوع انفجار داخلي في خزان يحتوي على محلول كيميائي، مكون من هيدروكسيد الصوديوم (الصودا الكاوية) وكبريتيد الصوديوم، يستخدم في تصنيع عجين الورق في منشأة نيبون ديناويف للتغليف يوم الثلاثاء، وأشارت لوجود تسعة مفقودين في الواقعة.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء والإنقاذ إن البحث عن المفقودين على مدى الأيام الماضية شمل بحثاً تحت الأنقاض في منطقة مغلقة بمساعدة طائرات مسيرة في الموقع، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر مسؤولون أن الخزان كان يحتوي على نحو 3.4 مليون لتر من المادة الكيميائية، وأكدت الاختبارات أن الواقعة أسفرت عن تسرب تلوث في نهر كولومبيا القريب، دون رصد «آثار صحية سلبية» على جودة الهواء أو مياه الشرب في مدينة لونجفيو.

والمنشأة الصناعية التي شهدت هذه الواقعة تابعة لشركة نيبون بيبر إندستريز اليابانية التي استحوذت على المصنع في لونجفيو.


انفجار نيزك فوق الولايات المتحدة يعادل قوة 300 طن من المتفجرات

أرشيفية للقطة مأخوذة من فيديو تُظهر نيزكاً يسقط في سماء ولاية بنسلفانيا الأميركية (أ.ب)
أرشيفية للقطة مأخوذة من فيديو تُظهر نيزكاً يسقط في سماء ولاية بنسلفانيا الأميركية (أ.ب)
TT

انفجار نيزك فوق الولايات المتحدة يعادل قوة 300 طن من المتفجرات

أرشيفية للقطة مأخوذة من فيديو تُظهر نيزكاً يسقط في سماء ولاية بنسلفانيا الأميركية (أ.ب)
أرشيفية للقطة مأخوذة من فيديو تُظهر نيزكاً يسقط في سماء ولاية بنسلفانيا الأميركية (أ.ب)

انفجر نيزك كان مندفعا نحو الأرض فوق شمال شرق الولايات المتحدة السبت وفق ما قالت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ما أحدث دويا تردد صداه في أنحاء المنطقة جراء انفجار بقوة تعادل 300 طن من مادة تي إن تي.

وقالت جينيفر دورين نائبة رئيس قسم الأخبار في «ناسا»، إن كرة النار تفتّتت فوق شمال شرق ولاية ماساتشوستس وجنوب شرق ولاية نيو هامبشير عند الساعة 14,06 (18,06 بتوقيت غرينتش).

وأوضحت، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن «كرة النار هذه لم تكن مرتبطة بأي زخات نيزكية نشطة حاليا، بل كانت جسما طبيعيا ولم تكن ناجمة عن عودة حطام فضائي أو قمر اصطناعي» إلى الغلاف الجوي.

وأضافت «تقدر الطاقة المنبعثة عند تفتته بما يعادل حوالى 300 طن من مادة تي إن تي، وهو ما يفسر دوي الانفجارات العالية».

وكان النيزك يسير بسرعة أكثر من 120 ألف كيلومتر في الساعة على ارتفاع نحو 64 كيلومترا عندما تفتت.

وأثار دوي الانفجارات المفاجئة ذعر السكان، فيما أفاد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بأن قوة الانفجار كانت هائلة لدرجة أنها تسببت في اهتزاز منازل.


منظمات ترفع دعوى بشأن الأوضاع بأكبر مركزاحتجاز مهاجرين بأميركا

اشتبكت شرطة ولاية إلينوي مع متظاهرين خارج مركز لمعالجة واحتجاز المهاجرين في برودفيو إلينوي بشيكاغو (أ.ف.ب)
اشتبكت شرطة ولاية إلينوي مع متظاهرين خارج مركز لمعالجة واحتجاز المهاجرين في برودفيو إلينوي بشيكاغو (أ.ف.ب)
TT

منظمات ترفع دعوى بشأن الأوضاع بأكبر مركزاحتجاز مهاجرين بأميركا

اشتبكت شرطة ولاية إلينوي مع متظاهرين خارج مركز لمعالجة واحتجاز المهاجرين في برودفيو إلينوي بشيكاغو (أ.ف.ب)
اشتبكت شرطة ولاية إلينوي مع متظاهرين خارج مركز لمعالجة واحتجاز المهاجرين في برودفيو إلينوي بشيكاغو (أ.ف.ب)

رفعت جماعات حقوقية دعوى قضائية بشأن ما تقول إنها انتهاكات لحقوق الإنسان في أكبر مركز لاحتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة في إل باسو بولاية تكساس؛ حيث لقي 3 أشخاص حتفهم خلال الأشهر التسعة التي تلت افتتاحه.

ورفع الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، إلى جانب منظمات أخرى، الدعوى نيابة عن 4 أشخاص محتجزين حالياً في «كامب إيست مونتانا»، وهو مخيم مترامي الأطراف أُقيم في إطار استراتيجية الترحيل الجماعي التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب.

وتسمى الدعوى، التي رُفعت أمام محكمة بولاية تكساس، مشغل المخيم، وهو إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، والوكالة الأم، وهي وزارة الأمن الداخلي الأميركية، بين المتهمين. وقال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية في بيان إن هذه أول دعوى قضائية ضد المنشأة الصحراوية الواقعة في قاعدة فورت بليس العسكرية، وتهدف إلى تحسين الظروف لأكثر من 2700 محتجز فيها.

ولم ترد وزارة الأمن الداخلي بعد على طلب للتعليق. وصرحت الوزارة في وقت سابق بأن المخيم الذي تبلغ تكلفته 1.2 مليار دولار يفي بالمعايير الاتحادية لاحتجاز المهاجرين.

وقال كايل فيرجين، محامي المشروع الوطني للسجون التابع للاتحاد الأميركي للحريات المدنية، الذي رفع الدعوى القضائية بالاشتراك مع منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومشروع تكساس للحقوق المدنية: «نرفع هذه الدعوى لضمان ألا يضطر أي إنسان آخر إلى تحمل هذه المعاملة اللاإنسانية».

وكشفت عملية تفتيش أجراها الكونغرس في فبراير (شباط) على المباني المؤقتة في المخيم عن 49 انتهاكاً لمعايير الاحتجاز، منها 11 انتهاكاً يتعلق «باستخدام القوة ووسائل التقييد» و5 تتعلق «بالرعاية الطبية».

وتشير الدعوى القضائية التي رفعتها منظمة الاتحاد الأميركي للحريات المدنية إلى أن المعتقلين يُحتجزون في حظائر بلا نوافذن حيث يتعرضون للاعتداء الجسدي من الحراس، ولرعاية طبية ونفسية مروعة، وللاستخدام العشوائي للحبس الانفرادي، وللتعرض لأمراض مثل الحصبة والسل.

وقال المهاجر الفنزويلي إريك إيفان رودريجيز، أحد المدعين في الدعوى القضائية، في بيان إنه تعرض لعنف جسدي عندما حاول المسؤولون إجباره على توقيع أوراق الترحيل. وقال مدعٍ آخر، جيرالد أكاري أنجي من الكاميرون، إنه تعرض للضرب على يد الحراس.

وحكم الأطباء الشرعيون في إل باسو بأن وفاة مهاجر كوبي في معسكر إيست مونتانا في الثالث من يناير (كانون الثاني) جريمة قتل، مشيرين إلى «الاختناق بسبب الضغط على الرقبة والجذع».

وعزا مسؤولو الهجرة في البداية وفاة جيرالدو لوناس كامبوس إلى «مشكلة صحية»، ثم قالوا لاحقاً إنه حاول الانتحار، وتوفي في أثناء صراع مع الحراس الذين حاولوا إنقاذه.