توصيات جديدة حول جراحة استبدال مفصلي الورك والركبة

توصيات جديدة حول جراحة استبدال مفصلي الورك والركبة
TT

توصيات جديدة حول جراحة استبدال مفصلي الورك والركبة

توصيات جديدة حول جراحة استبدال مفصلي الورك والركبة

من المرتقب أن يتم في صيف هذا العام نشر الصيغة النهائية لـ«دليل إرشادات جراحة استبدال (زراعة) مفصل الورك Hip Total Joint Arthroplasty ومفصل الركبة Knee Total Joint Arthroplasty لعام 2023»، الصادر عن كل من الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم (ACR)، والرابطة الأميركية لجراحي الركبة والورك (AAHKS).
وكان مجلس إدارة الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم قد وافق على مسودة هذه الإرشادات الطبية الجديدة، وذلك في 22 فبراير (شباط) الماضي. ثم قدم مجلس إدارة الرابطة الأميركية لجراحي الركبة والورك موافقته عليها في 8 مارس (آذار) الماضي. وهي مطروحة اليوم لتلقي تعليقات المراجعة، قبل نشرها في 3 مجلات طبية خلال هذا الصيف، وهي مجلة التهاب المفاصل وأمراض الروماتيزم (Arthritis & Rheumatology)، ومجلة رعاية التهاب المفاصل والبحث (Arthritis Care and Research)، ومجلة تقويم المفاصل (Journal of Arthroplasty).

- إرشادات جديدة
يتركز اهتمام الأوساط الطبية بهذه الإرشادات الطبية العلاجية الجديدة، في جانب إكلينيكي عملي غاية في الأهمية، وهو «التوقيت الأمثل» لإجراء عمليات استبدال (تقويم) مفصل الركبة ومفصل الورك، خصوصاً أن هذه التوصيات الجديدة تتضمن ضرورة عدم تأخير الجراحة.
ووفقاً لهذه الإرشادات الحديثة للممارسة الإكلينيكية، لا يجدر تأخير إجراء العملية الجراحية للاستبدال الكلى للمفاصل التالفة (TJA) بالنسبة إلى المرضى المُصابين بروماتيزم الالتهاب المفصلي العظمي (فِصَال عظمي Osteoarthritis) بدرجة متوسطة أو شديدة (وفق الأعراض أو نتائج صور الأشعة)، أو المصابين بـ«النخر العظمي Osteonecrosis»، في مفصل الركبة أو مفصل الورك، حتى ولو كان التأخير لإعطاء فرصة لأي معالجات أخرى، مثل خفض الوزن بالنسبة إلى المرضى الذين لديهم سمنة، أو التوقف عن التدخين بالنسبة إلى المرضى المُدخنين، أو مزيد من الضبط الأفضل لمستويات سكر الدم لدى المرضى المُصابين بمرض السكري.
وكانت الدكتورة سوزان م.غودمان، من مستشفى الجراحة الخاصة في مدينة نيويورك، قد رأست فريق الباحثين الذين قاموا بمراجعة الدراسات الطبية السابقة، لتطوير هذه التوصيات بشأن التوقيت الأمثل للمرضى للخضوع لعملية استبدال مفصل الورك والركبة، وأيضاً بشأن كثير من الجوانب الإكلينيكية الأخرى لجراحة زراعة مفصل الركبة أو الورك.
وأوصى الفريق بأن تتم صناعة القرار حول توقيت إجراء العملية الجراحية، بطريقة مشتركة بين الطبيب والمريض، وذلك بتوضيح الفوائد وأخذ المخاطر المحتملة بعين الاعتبار، من أجل تحديد موعد المضيّ قدماً في إجراء العملية الجراحية لاستبدال المفصل المريض.
وأفاد الباحثون بالقول: «عمليات استبدال مفصل الورك والركبة يتم إجراؤها للمصابين بروماتيزم الالتهاب المفصلي العظمي (OA) المصحوب بأعراض، أو للمصابين بحالات تنخر العظم. وهما من أكثر العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها في الولايات المتحدة، مع نتائج عامة ممتازة. ولكنّ هناك تبايناً كبيراً فيما بين (احتمالات) المخاطر و(الحصول على) الفوائد والنتائج (في الحالات) المرتبطة بعوامل مثل الأمراض المصاحبة (مثل مرض السكري)، ومقدار العمر (كبر السن)، ومؤشر كتلة الجسم (السمنة)». وأضافوا: «تختلف الآراء حول ما إذا كان ينبغي إجراء جراحة استبدال مفصل الورك أو الركبة في المرضى الذين يعانون من أمراض مصاحبة طبية معينة (على سبيل المثال، داء السكري، استخدام النيكوتين) أو بعض خصائص المريض مثل السمنة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأدلة محدودة على فاعلية خيارات العلاج غير الجراحية مثل العلاج الطبيعي لهؤلاء المرضى الذين يعانون من المراحل المتقدمة لروماتيزم الالتهاب المفصلي العظمي». وأشاروا إلى أنه «لا توجد مؤشرات مبنية على الأدلة العلمية للإجراءين اللذين يأخذان بعين الاعتبار تأثير هذه العوامل المهمة الإكلينيكية. كما لا توجد إرشادات قائمة على الأدلة لتوجيه المؤشرات وتوقيت تقويم مفصل الورك أو الركبة».

- استبدال مفصل الركبة
وفي مفصل الركبة على سبيل المثال، فإن مرض «الفِصَال العظمي»، أو ما يُطلق عليه باللهجة الدارجة «روماتيزم الركبة»، يظهر بشكل متدرّج مع التقدم في العمر كآلام متفاوتة الشدة وإعاقات للحركة. ويحدث نتيجة لعمليات الهدم والتآكل التي تطال النسيج الغضروفي داخل المفصل. ومعلوم أن الغضاريف تلك هي الجزء الواقي الموجود عند ملتقى نهايات طرفي العظام في داخل المفصل (عظمة الفخذ وعظمة الساق ورضفة صابونة الركبة).
ورغم إمكانية تخفيف آلام هذه الحالة المرضية المزمنة بتناول الأدوية، فإنها معالجة لا تعمل على إصلاح تلف التراكيب الداخلية للمفصل، ولا تُوقف تطوره، بل تُسكّن الألم الناجم عنه. وفي مراحل متقدمة قد لا تفلح تلك الأدوية في تسكين الألم، ولا في تخفيف إعاقات الحركة الناجمة عنها، وقد يضطر الطبيب لوقف وصفها نتيجة معاناة المريض من آثارها الجانبية. وهو ما يطرح التدخل الجراحي كإحدى الوسائل التي لا غنى عنها للتعامل العلاجي مع هذه الحالات الشائعة والمؤلمة جداً والمُعيقة عن القدرة على ممارسة أنشطة الحياة اليومية.
وفي مقال سابق نشرته في ملحق «صحتك» بعنوان «استبدال مفصل الركبة... جدوى صحية لوقف المعاناة من الألم»، بتاريخ 7 مايو (أيار) 2021، عُرضت دراسة باحثين من مستشفى «بريغهام» والنساء في بوسطن ومن كليات الطب بجامعتي «ييل» و«بوسطن»، حول تقييم الجدوى الصحية لإجراء عمليات الاستبدال الكامل لمفصل الركبة. وهي الدراسة الطبية التي نُشرت في عدد 23 مارس 2021 من مجلة «حوليات الطب الباطني Annals of Internal Medicine». ووجد فيها الباحثون الأميركيون نتائج مهمة، وهي أن الموازنة بين التكاليف والفوائد، تدل على أن عملية استبدال مفصل الركبة هي بالفعل علاج فعّال وذو جدوى اقتصادية - صحية، حتى للمرضى الذين لديهم فِصَال عظمي مع سمنة مُفرطة Morbid Obesity (أي لديهم مؤشر كتلة الجسم فوق 40 كلغم-متر مربع). وخلصوا إلى أنه وعبر الفئات العمرية الأكبر والأصغر سناً، فإن ذلك التوجه العلاجي الجراحي فعّال، من ناحية التكلفة لهؤلاء المرضى.
وفي جانب الحديث عن جراحة استبدال مفصل الركبة بحد ذاتها، يقول أطباء جراحة العظام في كلية الطب بجامعة «هارفارد»: «جراحة استبدال مفصل الركبة يمكن أن تساعد في تخفيف الألم الناجم عن التهاب المفاصل، وقد تساعدك على التحرك بحرية أكبر. ومرض التهاب الفِصَال العظمي هو السبب الرئيسي لجراحة استبدال الركبة».

- موازنة المخاطر والفوائد
وفي الوقت الحالي، ووفق ما يشير إليه الدكتور سكوت مارتن، الأستاذ المشارك في جراحة العظام في كلية الطب بجامعة «هارفارد»، فإن قرار إجراء هذه العملية الجراحية يجدر أن يتم بين الطبيب والمريض، من خلال موازنة المخاطر والفوائد، وتوضيح الطبيب للمريض هذه الجوانب. وأيضاً معرفة المريض لمتطلبات بذل جهد في إعادة التأهيل والحرص على سلامة المفصل الجديد، للوقوف على القدمين وممارسة الأنشطة اليومية براحة ولمدة طويلة.

- وذكر أطباء جامعة «هارفارد» ست إشارات إلى أن الوقت قد حان لاستبدال مفصل الركبة جراحياً، وهي:
- لم يعد بإمكان المريض إكمال المهام اليومية الروتينية دون مساعدة.
- لدى المريض ألم شديد، مثل الألم الذي يبقيه مستيقظاً في الليل على الرغم من استخدام الأدوية المُسكّنة، أو أن شدة الألم تمنعه من المشي أو ثني الركبة، أو أن الألم لا يهدأ بالراحة.
- أن يقول الطبيب إنه من غير المحتمل أن تساعد الإجراءات الجراحية الأقل تعقيداً في تخفيف معاناة المريض (كعمليات تنظيف أجزاء داخلية في المفصل بالمنظار).
- أن يتسبب التهاب المفصل في إرهاق المريض جسدياً وعاطفياً وعقلياً بدرجة تتطلب وضع حد لذلك.
- المعاناة من الآثار الجانبية الشديدة للأدوية التي تُسكّن ألم الركبة، خصوصاً على المعدة أو وظائف الكليتين أو ضغط الدم، ما يتطلب وقف أو تخفيف تناولها.
- إظهار الاختبارات والفحوصات أن التهاب المفصل متقدم بدرجة كبيرة، وتسبب بتلف كبير في تراكيب المفصل.

- عمليات استبدال مفصل الركبة... تطور جراحي مستمر
> بدأت عمليات استبدال مفصل الركبة في عام 1968 ثم تطورت منذ ذلك الحين حتى اليوم. وتشير الأكاديمية الأميركية لجراحي العظام إلى أن 90 في المائة من أولئك الذين خضعوا لاستبدال مفصل الركبة بالكامل، تنخفض بشكل كبير لديهم آلام الركبة وتتحسّن حركتهم، ويصبح معظمهم قادرين على استئناف الأنشطة اليومية. وأن ما بين 85 – 90% من حالات زراعة مفصل الركبة تستمر في العمل بشكل جيد بعد 15 إلى 20 عاماً، وذلك عند الاستخدام المعتدل للركبة الصناعية، وتجنب ممارسة الأنشطة عالية التأثير السلبي عليها.وقد يتردد بعض الجراحين أو المرضى في إجراء عملية استبدال مفصل الركبة عند وجود السمنة المفرطة أو مرض السكري، نتيجة للمخاوف بشأن زيادة مخاطر عدوى الأنسجة وضعف التئام الجروح وزيادة خطر فشل الزرع. ولكن الدكتورة إلينا لوزينا، المديرة المشاركة لمركز «بريغهام لجراحة العظام والتهاب المفاصل»، تقول: «الأشخاص الذين لديهم سمنة مفرطة يجنون مزيّة الخفض الكبير للألم مع إجراء عملية الاستبدال الكامل لمفصل الركبة، مما يؤدي إلى تحسينات ذات معنى في متوسط العمر المتوقع. ولا ينبغي أن تكون السمنة حاجزاً أمام الأشخاص الذين يسعون إلى هذا الإجراء العلاجي. وتُقدم هذه العملية قيمة جيدة جداً للدولارات التي يتم إنفاقها فيها». ويشير أطباء العظام في كلية الطب بجامعة «هارفارد» إلى أن ثمة عدة طرق جراحية للتعامل مع روماتيزم الركبة، إحدى أهمها عملية استبدال مفصل الركبة، وأن ثمة عدة «مُقاربات جراحية» في إجراء عملية استبدال مفصل الركبة بزراعة المفصل الصناعي، وأن ثمة كذلك تشكيلة متنوعة من المفاصل الصناعية. وبمراجعة مصادر طب جراحة المفاصل، يتوفر نوعان رئيسيان من عمليات زراعة مفصل كامل للركبة. الأول هو النوع التقليدي «Traditional TKR»، والآخر هو نوع يُوصف بأنه إجراء جراحي طفيف التوغل «Minimally Invasive TKR». وخلالهما، يتم إجراء ثلاث خطوات جراحية رئيسية، هي:
- إزالة الأجزاء الغضروفية التالفة (مع جزء صغير من العظم الأساسي) في نهايات عظم الفخذ وعظم الساق التي تتصل بالركبة.
- تثبيت أجزاء المفصل الصناعي محل تلك الأجزاء الطبيعية (والتالفة) التي تمت إزالتها.
- زراعة فاصل بلاستيكي بين المكونات المعدنية على جهتي عظم الفخذ والساق بالمفصل، من أجل إنشاء سطح أملس تنزلق عليه تلك المكونات المعدنية بسهولة تُحاكي حركة الركبة الطبيعية.

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

صحتك بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)

7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

عندما لا يحصل الجسم على كفايته من الحديد عبر النظام الغذائي يلجأ كثيرون إلى مكملات الحديد لتعويض هذا النقص

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)

7 حقائق عن الشوفان قد تُفاجئك

الإقبال على الشوفان لا يقتصر على مذاقه المميز أو سهولة تحضيره، بل يعود أيضاً إلى قيمته الغذائية العالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)

بعضها قد يفاجئك... 10 أسباب وراء ألم الأذن

تحديد السبب الدقيق لألم الأذن يُعد خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب وتجنّب المضاعفات المحتملة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق المرونة النفسية تمنح الأشخاص قدرة على مواجهة التوتر النفسي (جامعة ناشيونال لويس)

عادات صحية تعزز القدرة على مواجهة التوتر

وجدت دراسة أميركية أن بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في تعزيز المرونة النفسية لدى الأفراد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)

إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

توصّل باحثون صينيون إلى تطوير تقنية مبتكرة لحفظ الأنسجة في درجات حرارة منخفضة جداً، بما يفتح آفاقاً جديدة لإطالة عمر الأعضاء خارج الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تعاني من التعب الدائم؟ 6 مكملات فعّالة لاستعادة نشاطك وحيويتك

دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
TT

تعاني من التعب الدائم؟ 6 مكملات فعّالة لاستعادة نشاطك وحيويتك

دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)

في وقت يشكو فيه ملايين الأشخاص حول العالم من التعب المزمن وانخفاض مستويات الطاقة، يتزايد البحث عن حلول فعالة تتجاوز فيتامين «د». لكن دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية، مثل الأنزيم «كيو 10» وفيتامين «بي 12» والحديد، قد تساهم في تعزيز الطاقة وتحسين الأداء البدني والذهني.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث» عدداً من المكملات التي تلعب دوراً في تحسين مستويات الطاقة...

1. الإنزيم المساعد «كيو 10» (CoQ10)

يُعد الإنزيم المساعد «كيو 10» مركباً ينتجه الجسم طبيعياً، ويساعد في دعم نمو الخلايا وحمايتها من التلف. كما يلعب دوراً أساسياً في إنتاج الطاقة داخل الخلايا، إذ يساعد الميتوكوندريا على إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم.

يمكن أن تنخفض مستويات «كيو 10» نتيجة عدة عوامل، منها:

- التقدم في العمر

- أمراض القلب

- الاضطرابات العصبية التنكسية مثل ألزهايمر

- استخدام أدوية الستاتين

- السكري من النوع الثاني

وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الإنزيم «كيو 10» قد تساعد في تحسين الطاقة وتقليل التعب لدى بعض الفئات، مثل المصابين بمتلازمة التعب المزمن، كما قد تعزز الأداء البدني عبر تحسين كفاءة إنتاج الطاقة في العضلات.

ويتوفر الإنزيم «كيو 10» في شكل كبسولات وأقراص وسوائل.

2. فيتامين «بي 12» (B12)

فيتامين «بي 12» هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، يدعم تكوين خلايا الدم الحمراء ووظائف الأعصاب وإنتاج الحمض النووي. كما يساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام.

يوجد هذا الفيتامين في الأطعمة الحيوانية مثل:

- اللحوم

- الدواجن

- الأسماك

- البيض

- منتجات الألبان

وكبار السن، والنباتيون، والأشخاص الذين يعانون اضطرابات هضمية مثل الداء البطني، أكثر عرضة لنقصه.

قد يؤدي نقص فيتامين «بي 12» إلى:

- التعب

- التهيّج

- ضيق التنفس

- الضعف

وتُظهر الدراسات أن تعويض النقص عبر المكملات قد يحسن الطاقة ويقلل التعب، بينما لا يفيد تناوله الإضافي من لديهم مستويات طبيعية.

يتوفر فيتامين «بي 12» على شكل أقراص وكبسولات، وقد يُعطى عن طريق الحقن في الحالات الشديدة.

3. الحديد

الحديد معدن أساسي يستخدمه الجسم لإنتاج الهيموغلوبين، وهو بروتين في خلايا الدم الحمراء ينقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. كما يدعم وظيفة العضلات ويساهم في إنتاج الطاقة.

يوجد الحديد في:

- اللحوم الحمراء والدواجن

- المأكولات البحرية

- الخضراوات الورقية

- البقوليات

عند نقص الحديد، لا يتمكن الجسم من إيصال كمية كافية من الأكسجين إلى الخلايا، ما قد يؤدي إلى:

- صعوبة التركيز

- التعب وانخفاض الطاقة

- ضعف القدرة على التحمل

- وقد يتطور نقص الحديد إلى فقر الدم إذا لم يُعالج.

وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الحديد تساعد في تحسين الطاقة وتقليل التعب، خصوصاً لدى المصابين بنقص الحديد أو فقر الدم.

4. الجنسنغ

الجنسنغ نبات عشبي يتمتع بخصائص منبهة خفيفة، وقد يساعد في تقليل التعب وتعزيز الطاقة. ويحتوي على مركبات تُعرف بـ«الجينسينوسيدات» التي قد تدعم جهاز المناعة وتقلل الالتهاب وتحسّن الأداء البدني والذهني.

تشير الدراسات إلى أن الجنسنغ قد...

- يزيد مستويات الطاقة

- يحسّن التركيز والذاكرة

- يقلل التعب لدى المصابين بأمراض مزمنة

- يتوفر في شكل كبسولات وشاي ومساحيق ومستخلصات سائلة.

5. الأشواغاندا

الأشواغاندا عشبة تُستخدم في الطب الهندي التقليدي، وتُعرف بكونها من «المكيّفات» التي تساعد الجسم على التكيف مع التوتر.

يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، ما يسبب التعب وانخفاض الطاقة. وقد تساعد الأشواغاندا في تنظيم هذا الهرمون وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد.

تشير الأبحاث إلى أنها قد...

- تعزز الأداء البدني والتحمل

- تحسّن جودة النوم

- تزيد مستويات الطاقة لدى الأشخاص الذين يعانون التوتر

وتتوفر على شكل كبسولات ومساحيق ومستخلصات.

6. الغوارانا

الغوارانا نبات ينمو في منطقة الأمازون، ويحتوي على كمية من الكافيين قد تصل إلى 4 أضعاف ما تحتويه حبوب القهوة، إلى جانب مضادات أكسدة ومركبات نباتية تعزز اليقظة.

تشير الأبحاث إلى أن الغوارانا قد...

- تحسّن الأداء البدني

- تعزز التركيز وسرعة الاستجابة

- تقلل التعب الذهني

وتتوفر في شكل كبسولات ومساحيق، وتُستخدم كثيراً في مشروبات الطاقة.


الإفراط في الشوكولاته… 9 مخاطر صحية لا تتجاهلها

الشوكولاته تُعد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (بيكسلز)
الشوكولاته تُعد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (بيكسلز)
TT

الإفراط في الشوكولاته… 9 مخاطر صحية لا تتجاهلها

الشوكولاته تُعد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (بيكسلز)
الشوكولاته تُعد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (بيكسلز)

تُعدّ الشوكولاته من أكثر الحلويات شعبية حول العالم، وتتميز بمذاقها الشهي وخصائصها النفسية المريحة. بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن تناول الشوكولاته باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن ليس ضاراً، بل قد يقدّم بعض الفوائد الصحية. ومع ذلك، قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى مجموعة من المخاطر الصحية التي تتراوح بين مشاكل بسيطة نسبياً وأخرى أكثر خطورة، وفقاً لما أورد موقع «فيري ويل هيلث».

1. زيادة السعرات الحرارية وزيادة الوزن

تُعدّ الشوكولاته من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، ما يعني أن قطعة صغيرة منها قد تحتوي على كمية كبيرة من الطاقة. فمثلاً:

- قطعة صغيرة من شوكولاته الحليب: 37.4 سعرة حرارية.

- قطعة عادية من شوكولاته الحليب: 235 سعرة حرارية.

- نصف كوب من رقائق الشوكولاته شبه الحلوة: 437 سعرة حرارية.

تناول الكثير من السعرات الحرارية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو عامل خطر للإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

2. ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم

تحتوي معظم منتجات الشوكولاته على نسبة عالية من السكر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر بالدم، وهو ما قد يشكل خطراً على الأشخاص المعرضين لمشاكل في تنظيم السكر أو مرضى السكري.

3. زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية

تحتوي الشوكولاته أيضاً على الدهون، بما فيها الدهون المشبعة. وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة إلى رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتوصي جمعية القلب الأميركية بالحد من تناول الدهون المشبعة إلى أقل من 13 غراماً يومياً في نظام غذائي يحتوي على 2000 سعرة حرارية.

4. الكافيين واضطراب النوم والتوتر

تحتوي الشوكولاته على الكافيين، الذي قد يزيد من اليقظة والانتباه، لكنه قد يؤثر سلباً على النوم أو يسبب الشعور بالتوتر والقلق والعصبية. تناول الشوكولاته قبل النوم مباشرة قد يؤدي إلى صعوبة الخلود للنوم أو الأرق أثناء الليل. لذلك، من المفيد مراقبة ردود الفعل الخاصة بك أو بأطفالك تجاه الشوكولاته وضبط التوقيت والكمية حسب الحاجة.

5. قد تسبب الصداع

تحتوي الشوكولاته على مكونات مثل الكافيين ومنتجات الألبان والسكر، والتي قد تُسبب الصداع أو الشقيقة لدى بعض الأشخاص. إذا كنت تعاني من الصداع المتكرر، قد يكون من المفيد تقييم تأثير الشوكولاته على ظهور الأعراض.

6. مشاكل في المعدة لدى من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز

العديد من منتجات الشوكولاته تحتوي على الحليب، وإذا كنت تعاني من نقص إنزيم اللاكتاز، فقد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل الغازات، والانتفاخ، واضطرابات المعدة، والغثيان، والقيء، أو الإسهال. لتجنب هذه الأعراض، يمكن اختيار الشوكولاته الخالية من منتجات الألبان أو استخدام مكملات إنزيم اللاكتوز.

7. ردود فعل تحسسية

قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الشوكولاته أو مكوناتها، مثل المكسرات أو الفواكه المضافة. وتشمل أعراض الحساسية:

- اضطراب المعدة والغثيان أو القيء.

- ردود فعل جلدية مثل الطفح الجلدي أو البثور.

- السعال والعطس وسيلان أو انسداد الأنف.

- الدوار أو الدوخة.

- ضيق التنفس أو الأزيز.

كما يمكن أن تتسبب بعض منتجات الشوكولاته في ظهور حب الشباب أو تفاقم الطفح الجلدي، لذا يُنصح بمراقبة الأعراض وربطها باستهلاك الشوكولاته لتحديد الحاجة إلى تقليلها.

8. مخاطر المواد الحافظة والمضافات

تُصنع العديد من منتجات الشوكولاته باستخدام مواد حافظة ومضافات لتغيير اللون أو القوام أو النكهة أو مدة الصلاحية. وقد تؤدي هذه المواد إلى آثار قصيرة المدى مثل اضطراب المعدة، أو التعب، أو صعوبة التركيز، أو ظهور البثور.

9. الإجهاد والاعتماد النفسي

على الرغم من أن الشوكولاته تمنح شعوراً بالمتعة، فإن الإفراط فيها قد يؤدي إلى اعتماد نفسي عليها كوسيلة لتخفيف التوتر أو المزاج السيئ، مما يفاقم تناولها ويزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بها.


7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)
بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)
TT

7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)
بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)

يُعدّ الحديد عنصراً أساسياً لا غنى عنه لصحة الجسم، إذ يلعب دوراً مهماً في تكوين الهيموغلوبين ونقل الأكسجين إلى الخلايا. وعندما لا يحصل الجسم على كفايته من الحديد عبر النظام الغذائي، يلجأ كثيرون إلى مكملات الحديد لتعويض هذا النقص، خصوصاً في حالات فقر الدم أو الاحتياج المتنامي. وعلى الرغم من أن هذه المكملات قد تكون ضرورية ومفيدة في بعض الحالات، فإن تناولها - خصوصاً بشكل يومي أو دون إشراف طبي - قد يرتبط بآثار جانبية متفاوتة، بعضها بسيط والآخر قد يكون مقلقاً أو خطيراً، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث». وفيما يلي أبرز هذه الآثار:

1. اضطرابات الجهاز الهضمي

قد تُسبب مكملات الحديد الفموية مجموعة من المشكلات الهضمية الشائعة، مثل اضطراب المعدة، والإمساك، والغثيان، وألم البطن، والقيء، والإسهال. وغالباً ما تظهر هذه الأعراض عند تناول الحديد على معدة فارغة، لذا قد يُنصح بتناوله مع الطعام لتقليل حدّتها.

2. تغيّر لون البراز

يُعدّ تحوّل لون البراز إلى الداكن أو الأسود من الآثار الجانبية الشائعة لتناول أقراص الحديد، وهو أمر طبيعي في كثير من الحالات. ومع ذلك، ينبغي إبلاغ مقدم الرعاية الصحية إذا ظهر براز يحتوي على خطوط حمراء (دم)، أو في حال الشعور بمغص شديد، أو ألم حاد في المعدة، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى مشكلة أكثر خطورة.

3. طعم معدني في الفم

يشكو بعض الأشخاص من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد، وهو عرض شائع يرتبط بتأثير المعادن على براعم التذوق في اللسان.

4. تصبّغ الأسنان

قد يواجه بعض الأشخاص صعوبة في تحمّل مكملات الحديد الفموية، فيلجأون إلى الشكل السائل منها. إلا أن هذا الخيار قد يؤدي إلى تصبّغ الأسنان، وهو أثر جانبي شائع. وللحد من ذلك، يمكن خلط مكمل الحديد بالماء وشربه باستخدام شفاطة، كما يُساعد تنظيف الأسنان بانتظام باستخدام معجون يحتوي على صودا الخبز أو بيروكسيد الهيدروجين في تقليل هذا التصبّغ.

5. انخفاض امتصاص الزنك

نظراً لتشابه آلية امتصاص الحديد والزنك في الجسم، قد يحدث تنافس بينهما. وقد تؤدي مكملات الحديد التي تحتوي على 25 ملغ أو أكثر من الحديد العنصري إلى تقليل امتصاص الزنك، مما قد يُخفض مستوياته في الدم.

6. الآثار الجانبية الخطيرة للإفراط في تناول الحديد

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الحديد - تتجاوز 20 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم- إلى أضرار في الأمعاء، وقد يترتب على ذلك مضاعفات خطيرة، مثل التهاب بطانة المعدة وظهور القرح، وفقدان السوائل والدم، والصدمة، وتلف الأنسجة.

كما قد يحدث تراكم سام للحديد في الجسم نتيجة حالة وراثية تُعرف بداء ترسّب الأصبغة الدموية، التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها تليّف الكبد، وسرطان الكبد، وأمراض القلب. لذلك، ينبغي على المصابين بهذه الحالة تجنّب تناول مكملات الحديد.

وفي الحالات الشديدة من الجرعات الزائدة- مثل تناول نحو 60 ملغ لكل كيلوغرام من الوزن - قد تحدث مضاعفات خطيرة تشمل فشل عدة أجهزة في الجسم، أو الغيبوبة، أو التشنجات.

7. التفاعلات مع الأدوية والمكملات الأخرى

قد تتفاعل مكملات الحديد مع عدد من الأدوية والمكملات الغذائية، مما يؤثر على امتصاصها أو يقلل من فاعليتها. ومن أبرز هذه التفاعلات:

ليفودوبا: قد تقلل مكملات الحديد من امتصاصه، مما يضعف تأثيره العلاجي.

ليفوثيروكسين: قد تؤثر مكملات الحديد في فاعلية هذا الدواء المستخدم لعلاج اضطرابات الغدة الدرقية.

المضادات الحيوية: قد تتداخل أقراص الحديد مع امتصاص بعض المضادات الحيوية.

الكالسيوم: قد يعيق امتصاص الحديد، لذا يُفضّل تناول كل منهما في وقت مختلف.

فيتامين سي: قد يعزّز امتصاص الحديد، وهو ما قد يزيد من احتمالية ظهور آثاره الجانبية.