لبنان: «القومي» يطرد حردان من صفوفه

عبداللهيان يحاور «أهل البيت»

أسعد حردان (الوكالة المركزية)
أسعد حردان (الوكالة المركزية)
TT

لبنان: «القومي» يطرد حردان من صفوفه

أسعد حردان (الوكالة المركزية)
أسعد حردان (الوكالة المركزية)

قرر رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي» في لبنان، ربيع بنات، طرد سلفه النائب السابق أسعد حردان، نهائياً من الحزب، وتجريده من رتبة «الأمانة».
جاء ذلك بعدما انفجر الخلاف مجدداً في صفوف الحزب، الذي بدأ بين الطرفين، عقب الانتخابات الأخيرة للحزب، وأدى إلى فوز بنات الذي لم يعترف به حردان، وبات الحزب مقسماً بين ما يُعرَف بـ«جناح حردان»، و«جناح بنات».
وبعدما كان الحزب قد أعلن، في وقت سابق، فصل حردان، عاد، أمس الخميس، وأعلن طرده بشكل نهائي، وتجريده من رتبة الأمانة، في قرار يُعدّ نهائياً، وفق قانون الحزب، وذلك بعد مواجهات بين مناصري الطرفين وصلت إلى إطلاق الرصاص في مركز الحزب بمنطقتي بيت مري وبيت شباب، قبل أيام.
إلى ذلك، عقد وزير الخارجية الإيراني حسين عبداللهيان، الذي بدأ زيارة إلى لبنان، جلسة «حوار مفتوح»، في مقر سفارة بلاده، أمس الخميس، حضره «أهل البيت»، وهم السياسيون الموالون لطهران، في حين غاب عنه النواب الذين يمثلون المعارضة اللبنانية، ونواب «التغيير». وحضر النائب بلال عبد الله، ممثلاً «الحزب التقدمي الاشتراكي»، من موقع الاختلاف مع الأداء السياسي لإيران في لبنان.
وهذا الحوار، الذي اعتُبر غير مسبوق، لن يبدّل من المشهد السياسي الذي لا يزال يعرقل انتخاب رئيس للجمهورية، في ظل الانقسام داخل البرلمان. وبصرف النظر عمّا سيؤول إليه الحوار، فإن الحضور الطاغي للنواب كان من نصيب المنتمين لمحور الممانعة، فرغبة إيران في التوصل مع خصومها إلى إنهاء القطيعة السياسية، لا تتحقق بلقاء عابر تكون فيه الغلبة لمحور الممانعة، ما لم تُبدِ استعداداً لتدوير الزوايا، بدءاً بدعمها توسيع الخيارات الرئاسية لئلا تقتصر على تأييدها ترشيح زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، خصوصاً أن الحضور إياه، وإن دل فإنما يدل على أن إيران ليست الأقدر على جمع اللبنانيين في حوار مفتوح، وأن عليها أن تتوقف أمام مقاطعة قوى مسيحية رئيسية، لتبادر لاحقاً إلى استخلاص العِبر، على خلفية انحيازها، بلا ضوابط، لمحور الممانعة.
«السوري القومي» في لبنان يطرد حردان


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

«خطاب استعماري»... غضب عربي متواصل ضد هاكابي بسبب «إسرائيل الكبرى»

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي يزور حائط المبكى (رويترز)
سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي يزور حائط المبكى (رويترز)
TT

«خطاب استعماري»... غضب عربي متواصل ضد هاكابي بسبب «إسرائيل الكبرى»

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي يزور حائط المبكى (رويترز)
سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي يزور حائط المبكى (رويترز)

تواصلت ردود الفعل العربية الغاضبة من تصريحات أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، زعم خلالها أن «النصوص التوراتية تمنح إسرائيل الحق في أراضٍ تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط».

تلك التصريحات جاءت خلال مقابلة أجراها الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون مع هاكابي، وهو قس معمداني سابق ومن أبرز مؤيدي إسرائيل، عيّنه الرئيس دونالد ترمب سفيراً عام 2025.

ويرى خبير في الشأن الإسرائيلي تحدث لـ«الشرق الأوسط» أن هذه التصريحات «تعكس عقلية استعمارية، لكنها مجرد جس نبض في ظل توترات المنطقة»، لافتاً إلى أن «الرد العربي والإسلامي وتواصله يحمل رسالة واضحة أن هذا المسار التوسعي لن يتم، وستكون ضريبته باهظة، أضعاف ما دفعته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية وفشلت فيه حتى الآن».

وأثارت تصريحات هاكابي موجة غضب عربية وإسلامية على المستويين الرسمي والشعبي، وصدر بيان مشترك الأحد عن السعودية، ومصر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والبحرين، وقطر، وسوريا، وفلسطين، والكويت، ولبنان وسلطنة عُمان، ومجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.

ووفقاً للبيان المشترك أعربت الدول والمنظمات «عن قلقها البالغ وإدانتها الشديدة لتصريحات هاكابي»، مؤكدة «الرفض القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديداً جسيماً لأمن المنطقة واستقرارها».

ونقلت «رويترز»، الأحد، عن متحدث باسم السفارة الأميركية، لم تذكر اسمه، قوله إن تعليقات هاكابي «لا تمثل أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة»، وإن تصريحاته الكاملة «أوضحت أن إسرائيل لا ترغب في تغيير حدودها الحالية».

وقال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية والأكاديمي المتخصص بالشؤون الإسرائيلية، أحمد فؤاد أنور، إن الغضب العربي المتواصل يحمل رسالة واضحة مفادها أن «هذه الأساطير التي يرددها هاكابي مرفوضة ولا يجب أن يُبنى عليها في أي تحرك مستقبلي».

وأضاف أن السفير الأميركي «يحاول جس النبض وانتهاز الفرص، ولكن الرسالة واضحة له، ومفادها أن من فشل في التمدد في أراضي فلسطين ودفع فاتورة باهظة سيدفع أضعافها لو حاول التمدد خارجها».

وعدَّت السعودية في بيان لـ«الخارجية»، صدر السبت، أن تصريحات هاكابي «غير مسؤولة» و«سابقة خطيرة»، مشيرة إلى أن «هذا الطرح المتطرف ينبئ بعواقب وخيمة، ويهدد الأمن والسلم العالمي».

فيما رأى فيها الأردن «مساساً بسيادة دول المنطقة»، وأكدت مصر أن «لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية».

وعلى منصات التواصل، لاقت تصريحات هاكابي رفضاً شديداً، ووصفها الإعلامي المصري أحمد موسى بـ«الخطيرة والمستفزة».

وقال موسى في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «تلك التصريحات هي المخطط الحقيقي لإسرائيل على المدى البعيد، ما يتطلّب اليقظة والحذر من طموحاتهم التوسعية وغطرستهم». وحذر من «انتهاك سيادة الدول القوية؛ لأن الرد سيكون مزلزلاً».

وكان الرئيس الأميركي ترمب قد عارض، في مقابلة مع موقع «أكسيوس»، الشهر الحالي، ضم إسرائيل الضفة، وقال: «لدينا ما يكفي من الأمور التي تشغلنا الآن... لسنا بحاجة إلى الخوض في شؤون الضفة الغربية».

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قال ترمب إنه «لن يسمح بضم الضفة الغربية».

ويؤكد أنور أن الموقف الأميركي «مرتبك»، خصوصاً أنه يُحرج الحلفاء بتصريحات تأتي في توقيت التصعيد مع إيران، لافتاً إلى أن الموقف العربي «من اللحظة الأولى كان واضحاً»، داعياً لمزيد من الجهود الشعبية والرسمية لإبداء موقف موحد.


غلاسنر مدرب بالاس يتجاهل مطالبة الجماهير برحيله

أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز)
أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز)
TT

غلاسنر مدرب بالاس يتجاهل مطالبة الجماهير برحيله

أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز)
أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز)

أكد أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس أنه لا يزال يحظى بدعم إدارة النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن رفع مشجعون لافتة تطالب بإقالته خلال الفوز المثير 1 - 0 على وولفرهامبتون متذيل الترتيب، الأحد.

وفاز بالاس بعد أن سجل إيفان جيساند هدفاً في الدقيقة 90 ضد 10 لاعبين من وولفرهامبتون، ليتقدم للمركز 13.

وخلال المباراة، رُفعت لافتة احتجاجية في ملعب سيلهرست بارك كُتب عليها «فرص ضائعة - مجلس إدارة عاجز. عدم احترام الجمهور - غلاسنر انتهى»، لكن المدرب النمساوي كشف أنه تلقى تأكيدات من إدارة بالاس بشأن منصبه.

وقال غلاسنر لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «تحدثت إلى مجلس الإدارة، وإلى الرئيس (ستيف باريش)، وإلى المدير الرياضي (مات هوبس)، وقالوا (لا، نعتقد أنك الشخص المناسب). بالنسبة لي، من المهم أن يدعموا (المشجعون) الفريق، وقد فعلوا ذلك حتى النهاية. بالطبع، المشجعون مثلنا جميعاً، يشعرون بخيبة أمل من بعض النتائج أو الأداء خلال المباريات وهذا أمر طبيعي».

جاء اعتراض الجماهير على غلاسنر بسبب تصريحاته في الأسبوع الماضي، عندما حثهم على «البقاء متواضعين» بعد أن طالبوا بإقالته عقب التعادل 1 - 1 مع مضيفه زرينجسكي موستار في ملحق دوري المؤتمر.

وأشار إلى أن المنتقدين فقدوا المنطق السليم بعد أن قاد بالاس إلى الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي العام الماضي، وهو أول لقب كبير للنادي منذ 120 عاماً.

وأضاف: «قضينا أفضل عامين في تاريخ كريستال بالاس، ومن ثم ليس من السهل على النادي أن يقول (من الأفضل أن تغادر)".

وقال غلاسنر (51 عاماً)، الشهر الماضي، إنه سيغادر بالاس بانقضاء عقده بعد نهاية الموسم، وأوضح موقفه وسط تكهنات حول مستقبله.

وقال: «لا أعرف ما إذا كان للنادي رأي آخر، لا أريد أن أقف في طريقه، وسنجد حلاً. لم أقل إنني سأتنحى أو سأستقيل (أو) أي شيء من هذا القبيل؛ لذا ربما أصبح الأمر أكثر وضوحاً الآن».

عندما أصر الصحافيون على سؤاله حول ما إذا كان يريد البقاء حتى نهاية الموسم، قال غلاسنر: «أوليفر غلاسنر ليس مهماً. كريستال بالاس هو المهم. إذا كان النادي يعتقد أنه بحاجة إلى تغيير، فأنا لا أريد الوقوف في طريقه. هذا ما قصدته».

وكشف غلاسنر أنه تحدث أيضاً مع لاعبيه عن مستقبله، مشدداً على أهمية الحصول على دعمهم.

وقال: «ليس الأمر أنه يجب أن أعيش في لندن لأنني لا أعرف ماذا أفعل بخلاف ذلك. لا، الأهم هو كريستال بالاس وأنا هنا بنسبة 100 في المائة من أجل نجاح كريستال بالاس».

وأضاف: «أحتاج إلى اللاعبين... من المهم أن يؤمن اللاعبون بما نقوله لهم، أنا وطاقم التدريب».


أوجيه - ألياسيم ودريبر يدعمان ناشئي التنس في حصة تدريبية خاصة بدبي

اللاعب الكندي فيليكس أوجيه - ألياسيم (إ.ب.أ)
اللاعب الكندي فيليكس أوجيه - ألياسيم (إ.ب.أ)
TT

أوجيه - ألياسيم ودريبر يدعمان ناشئي التنس في حصة تدريبية خاصة بدبي

اللاعب الكندي فيليكس أوجيه - ألياسيم (إ.ب.أ)
اللاعب الكندي فيليكس أوجيه - ألياسيم (إ.ب.أ)

فاجأ اللاعب الكندي فيليكس أوجيه - ألياسيم، المصنف السادس عالمياً سابقاً، واللاعب البريطاني جاك دريبر، المصنف الأول في بلاده، مجموعة من لاعبي التنس الناشئين بحضور حصة تدريبية خاصة في استاد سوق دبي الحرة للتنس، الأحد.

وشارك النجمان العالميان مع مجموعة الناشئين في تدريبات ومهارات ميدانية متنوعة قبيل انطلاق منافسات بطولة دبي المفتوحة للتنس للرجال فئة 500 نقطة.

وأكّد دريبر على القيمة الكبيرة لمثل هذه المبادرات في دعم المواهب الشابة، مستذكراً تجربته الشخصية حين التقى بالنجم البريطاني آندي موراي في طفولته، موضحاً: «كنت في عمر يتراوح بين 10 و13 عاماً، وشعرت حينها أن حلمي أصبح أقرب إلى الواقع».

ووجّه دريبر نصيحة للاعبين الصغار بضرورة الاستمتاع باللعبة والحفاظ على بساطتها.

من جانبه، عبّر أوجيه - ألياسيم، وصيف نسخة العام الماضي من بطولة دبي، عن سعادته بمشاركة الأطفال مهاراتهم، مشيداً بالإمكانات الواعدة التي يمتلكها هؤلاء الناشئون، ومشدداً على أهمية الالتزام اليومي والعمل الجاد لتحقيق التطور المنشود.