بايدن يسابق الوقت من أجل «شفاء» أمة منقسمة ومحطَّمة

ناخبة ترفع شعار حملة بايدن الرئاسية في 2020 (رويترز)
ناخبة ترفع شعار حملة بايدن الرئاسية في 2020 (رويترز)
TT

بايدن يسابق الوقت من أجل «شفاء» أمة منقسمة ومحطَّمة

ناخبة ترفع شعار حملة بايدن الرئاسية في 2020 (رويترز)
ناخبة ترفع شعار حملة بايدن الرئاسية في 2020 (رويترز)

حين تولى جو بايدن منصبه رئيساً للولايات المتحدة، حفل جدول أعمال الرئيس الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة، بمهمات صعبة، تعلّق أبرزها بمسألة وجودية: كيف تعيد توحيد صفوف أمة مقسومة بين معسكرين؟
تسلّم بايدن مهمة صعبة بكل المقاييس، متصدياً لفيروس «كورونا» وهي جائحة تحدث مرة كل قرن، وتوقف النشاط الاقتصادي، وسلسلة تحديات جيوسياسية من الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا.
لكنّ الرجل الذي ألحق الهزيمة به عام 2020، دونالد ترمب، تركه أيضاً مع تهديد غير مألوف للديمقراطية، لم تشهد البلاد مثله منذ الحرب الأهلية.
وقبل أسبوعين من دخوله المكتب البيضوي، اقتحم حشد من مناصري ترمب الكونغرس، في محاولة للحؤول دون المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية. وبذلت فرق من محامي ترمب ومشرعون مقربون منه جهوداً حثيثة، في محاولة لقلب النتائج عبر طرق إجرائية.
فوق ذلك كلّه، اضطلع بايدن وهو في الثامنة والسبعين، بدور مرهق للغاية، في حين أنه في أوقات طبيعية فإن رئيساً أصغر بثلاثة عقود على غرار بارك أوباما مثلاً، بدا عليه التقدّم في العمر خلال توليه الرئاسة.
ونادراً ما بدت الأمة حينها في وضع هشّ مماثل.
لكنّ بايدن، الناجي من نكسات سياسية لا تُعدّ ولا تحصى ومن مآسٍ شخصية، فاجأ الكثير من المشككين بقدراته. فأشرف على مرحلة تعافٍ ناجحة من الفيروس، وانتعاش اقتصادي قوي. وجدّد كذلك تحالفات الولايات المتحدة ضد الصين، ويقود استجابة غربية غير مسبوقة رداً على ما تصفها روسيا بأنها «عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا».
ورغم تعهده بالعمل لـ«شفاء» الأمة، فإن بايدن ذاته يقرّ بأن المهمة لم تُنجَز بعد. وقال في يناير (كانون الثاني): «ترشّحت لثلاثة أسباب؛ أحدها كان استعادة روح أميركا، والثاني إعادة بناء البلاد (...)، والثالث توحيد البلد. وتبيّن أن الثالث هو الأكثر صعوبة».
بالنسبة إلى مؤيديه، بدا أن بايدن هو ما احتاجت إليه البلاد بالضبط بعد ترمب، إذ يعدّونه «وسطياً بالفطرة، ومناصراً قديماً للخدمة الحكومية، ومؤمناً بدور الولايات المتحدة كقائد للغرب».
لكنّ ذلك لا ينفي حصول خطوات خاطئة. فسرعان ما تحوّل الثناء المبكر على برنامج التلقيح الجماعي ضد «كورونا» إلى انتقادات، وذلك مع اجتياح متحورات جديدة للفيروس البلاد عام 2021.
وتضرّرت سمعة الإدارة لناحية الكفاءة في أغسطس (آب) 2021، بعد نهاية مهينة لحرب استمرت عشرين عاماً في أفغانستان.
ولكن خلال عامه الثاني في السلطة، رأى بايدن التضخم الهائل، وقد بدأ أخيراً في الانحسار، والاقتصاد ينمو بقوة، وأعادت السياسة الأميركية الجريئة في أوكرانيا، المصداقية للسياسة الخارجية.
وقطع بايدن أشواطاً كبيرة لناحية التوقعات الرئيسية من الناخبين الديمقراطيين بشأن البيئة. فأعاد الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ، وحصل على مشروع قانون إنفاق تاريخي أقرّه الكونغرس لبدء تصنيع الولايات المتحدة سيارات كهربائية وغيرها من التقنيات الصديقة للمناخ.
وبين إنجازاته المحلية أيضاً، تبنّي الكونغرس قانوناً بقيمة 1200 مليار دولار لإعادة تأهيل الجسور والطرق وشبكات المياه والإنترنت في البلاد، بعد تمكنه من الحصول على تأييد ممثلين للجناح الوسطي في الحزب الجمهوري.
ودخلت رحلته السرية الماراثونية في فبراير (شباط) إلى كييف الغارقة في الحرب، ودفاعه المستميت عن الديمقراطية في خطاب ألقاه بعدها في بولندا، التاريخ، وسلّطت الضوء مجدداً على تمسّكه بأن قيادة الولايات المتحدة للعالم قد عادت.
ويُحسب لبايدن اختياره أول امرأة وأول سيدة من أصول أفريقية ومن جنوب آسيا، كامالا هاريس، لمنصب نائبة الرئيس، وتسميته أول سيدة من أصول أفريقية، كيتانجي براون جاكسون، قاضيةً في المحكمة العليا.
يرى منتقدو بايدن من اليسار في الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه، أنه غير فاعل في مواجهة اليمين المتشدد المتنامي في صفوف الجمهوريين، في وقت يفشل في تلبية مطالب قاعدته من أجل تغيير اجتماعي ليبرالي أكبر، وتغيير ثقافة حرية امتلاك السلاح.
في صفوف الجمهوريين، بايدن مكروه بشدة على غرار كره الديمقراطيين لترمب. وتغذّي الهجمات المستمرة على قناة «فوكس نيوز» صورته كـ«فاشل واهن سمح بتدفق الهجرة غير الشرعية عبر الحدود المكسيكية، واستسلم لوجهات نظر ليبراليين بشأن الهوية الجنسية وسواها من القضايا الاجتماعية الساخنة، وأبعد البلاد عن نظام مالي يعتمد على الأعمال التجارية باتجاه نظام أكثر اشتراكية».
وفي مؤشر يعكس الانقسام الحاد في المجتمع، لم تتجاوز معدلات قبول بايدن 50 في المائة منذ عام 2021، ويعتقد غالبية الديمقراطيين أن عليه ألا يسعى إلى ولاية ثانية. وأقرّ بايدن في يوليو (تموز) 2022 عندما سئل عن التشاؤم المستمر، بأن «الناس محبطون حقاً».
أمضى بايدن حياته فعلياً يتدرّب لأن يصبح رئيساً، بعدما شغل منصب عضو في مجلس الشيوخ لـ36 عاماً، وفشل لمرتين في الترشح للانتخابات التمهيدية الديمقراطية، ثم أمضى ثماني سنوات نائباً لأوباما.
وبحلول الوقت الذي سعى فيه للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي عام 2020، كانت ردود الفعل الأولية لكثيرين، حتى في صفوف حزبه، شطب اسمه بوصفه متقدماً في السنّ ومعرضاً لهفوات.
مع ذلك، واصل بايدن التقدّم في ساحة مزدحمة بالمرشحين الديمقراطيين، قبل أن يُنهي المهمة الشاقة إحصائياً ويُلحق الهزيمة بالرئيس الجمهوري.
ويقول من يعرفه إنهم لم يُفاجأوا بذلك. فالسياسي المخضرم كان في التاسعة والعشرين عند فوزه بشكل مفاجئ بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ديلاوير عام 1972، بعدها بشهر توفيت زوجته نيليا وابنتهما البالغة عاماً واحداً في حادث سير. وعدا عن الحداد على زوجته وطفلته، كان عليه الاعتناء بابنين مصابين بجروح بالغة بسبب الحادث ذاته.
رغم ذلك، أعاد بايدن بناء حياته، وغالباً ما يتحدث بشكل مؤثر عن رعاية طفليه بينما كان يتنقل بلا كلل بين مجلس الشيوخ في واشنطن ومنزله في ويلمنغتون في ولاية ديلاوير.
في عام 1975، ارتبط بايدن بزوجته الثانية، المدرّسة جيل جاكوبس، وأنجب منها ابنته آشلي. لكنه عاد لاحقاً ومُني بخسارة موجعة عام 2015 عند وفاة ابنه الكبير (46 عاماً) بسرطان في الدماغ، بعدما كان نجماً سياسياً صاعداً.
لم تتغير الصورة الشخصية لبايدن أبداً، فهو لا يزال ملماً بسياسات واشنطن، ويملك خبرة لا مثيل لها في شؤون الحكومة والسياسة الخارجية. لكنه أيضاً ابن الطبقة الوسطى، القيادي الذي يعرف ما يمر به شخص عادي في حياته.
وفي حين يبدو بايدن مملاً مقارنةً بترمب أو بمنافسيه الأصغر سناً، إلا أنه في مرحلة يزداد فيها الانقسام والتطرف، قد يكون اعتداله مصدر قوته السياسية.


مقالات ذات صلة

السلطات الأميركية تلاحق رجلاً يشتبه بقتله 5 أشخاص في تكساس

العالم السلطات الأميركية تلاحق رجلاً يشتبه بقتله 5 أشخاص في تكساس

السلطات الأميركية تلاحق رجلاً يشتبه بقتله 5 أشخاص في تكساس

أعلنت السلطات في ولاية تكساس، اليوم (الاثنين)، أنّها تلاحق رجلاً يشتبه بأنه قتل خمسة أشخاص، بينهم طفل يبلغ ثماني سنوات، بعدما أبدوا انزعاجاً من ممارسته الرماية بالبندقية في حديقة منزله. ويشارك أكثر من مائتي شرطي محليين وفيدراليين في عملية البحث عن الرجل، وهو مكسيكي يدعى فرانشيسكو أوروبيزا، في الولاية الواقعة جنوب الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وفي مؤتمر صحافي عقده في نهاية الأسبوع، حذّر غريغ كيبرز شريف مقاطعة سان خاسينتو في شمال هيوستن، من المسلّح الذي وصفه بأنه خطير «وقد يكون موجوداً في أي مكان». وعرضت السلطات جائزة مالية مقدارها 80 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تتيح الوصول إل

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
العالم الحرب الباردة بين أميركا والصين... هل تتغيّر حرارتها؟

الحرب الباردة بين أميركا والصين... هل تتغيّر حرارتها؟

من التداعيات المباشرة والأساسية للحرب في أوكرانيا عودة أجواء الحرب الباردة وبروز العقلية «التناحرية» التي تسود حالياً العلاقة بين الولايات المتحدة والصين. ومع كل ما يجري في العالم، نلمح الكثير من الشرارات المحتملة التي قد تؤدي إلى صدام بين القوتين الكبريين اللتين تتسابقان على احتلال المركز الأول وقيادة سفينة الكوكب في العقود المقبلة... كان لافتاً جداً ما قالته قبل أيام وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين وشكّل انعطافة كبيرة في مقاربة علاقات واشنطن مع بكين، من حيّز المصالح الاقتصادية الأميركية إلى حيّز الأمن القومي.

أنطوان الحاج
العالم وكالة تاس: محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان قريباً

وكالة تاس: محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان قريباً

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن أمين مجلس الأمن الأرميني قوله إن أرمينيا وأذربيجان ستجريان محادثات في المستقبل القريب بشأن اتفاق سلام لمحاولة تسوية الخلافات القائمة بينهما منذ فترة طويلة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. ولم يفصح المسؤول أرمين جريجوريان عن توقيت المحادثات أو مكانها أو مستواها.

«الشرق الأوسط» (يريفان)
العالم مقاتلات روسية تحبط تقدم قوات الاحتياط الأوكرانية بصواريخ «كروز»

مقاتلات روسية تحبط تقدم قوات الاحتياط الأوكرانية بصواريخ «كروز»

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم (الجمعة)، أن الطيران الروسي شن سلسلة من الضربات الصاروخية البعيدة المدى «كروز»، ما أدى إلى تعطيل تقدم الاحتياطيات الأوكرانية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية. وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيانها، إن «القوات الجوية الروسية شنت ضربة صاروخية بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، وأطلقت من الجو على نقاط الانتشار المؤقتة للوحدات الاحتياطية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، وقد تحقق هدف الضربة، وتم إصابة جميع الأهداف المحددة»، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية. وأضافت «الدفاع الروسية» أنه «تم إيقاف نقل احتياطيات العدو إلى مناطق القتال».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم نائب لرئيس الوزراء الروسي يؤكد أنه زار باخموت

نائب لرئيس الوزراء الروسي يؤكد أنه زار باخموت

أعلن مارات خوسنولين أحد نواب رئيس الوزراء الروسي، اليوم (الجمعة)، أنه زار مدينة باخموت المدمّرة في شرق أوكرانيا، وتعهد بأن تعيد موسكو بناءها، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال خوسنولين على «تلغرام»ك «لقد زرت أرتيموفسك»، مستخدماً الاسم الروسي لباخموت، مضيفاً: «المدينة متضررة، لكن يمكن إعادة بنائها.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.