مئات القتلى والجرحى بتدافع خلال توزيع مساعدات في صنعاء

آثار التدافع المميت في صنعاء (إ.ب.أ)
آثار التدافع المميت في صنعاء (إ.ب.أ)
TT

مئات القتلى والجرحى بتدافع خلال توزيع مساعدات في صنعاء

آثار التدافع المميت في صنعاء (إ.ب.أ)
آثار التدافع المميت في صنعاء (إ.ب.أ)

قُتل 85 شخصاً على الأقل وأصيب 322 بجروح، اليوم (الخميس)، في اليمن، وذلك خلال توزيع مساعدات مالية في العاصمة، ووقعت المأساة هذه قبل أيّام من حلول عيد الفطر، خلال فترة غالباً ما تُوزّع خلالها مبالغ ماليّة ومساعدات على الفقراء.
وقال مسؤول أمني حوثي، لوكالة الصحافة الفرنسية: «قُتل 85 شخصاً وأصيب أكثر من 322 بجروح بينهم 50 في حالة حرجة» في حادثة التدافع. وأكّد مسؤول طبي حصيلة الحادثة التي وقعت في منطقة باب اليمن في وسط صنعاء، وفقاً لمراسل «الصحافة الفرنسية». وتابع المسؤول الأمني، مشترطاً عدم كشف هويّته، أنّ «بين القتلى نساءً وأطفالاً».
وقال مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ الحادثة وقعت داخل مدرسة معين، حيث تجمّع المئات لتلقّي مساعدات، بحسب روايات شهود عيان. وقال بعضهم إنّ إطلاق نار أدى إلى التدافع. وأظهر تسجيل مصوّر نشرته قناة تابعة للحوثيين عشرات الأشخاص يتدافعون في مكان ضيّق، فيما يتعالى صراخ بعضهم وسط صيحات «عودوا للوراء، عودوا للوراء».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1648960672724557824?s=20
ولم يكشف الحوثيّون عن سبب التدافع. لكنّ وكالة أنباء «سبأ» نقلت عن عبد الخالق محمد العجري، المتحدث الرسمي باسم ما تسمى وزارة داخلية حكومة الميليشيات، أنّ الحادثة وقعت «بسبب تدافع مواطنين أثناء التوزيع العشوائي لمبالغ ماليّة من قبل بعض التجّار». وأضاف: «الحادث المأساوي المؤلم راح ضحيّته العشرات»، مشيراً إلى أنه «تمّ نقل الوفيات والمصابين إلى المستشفيات وضبط اثنين من التجّار القائمين على الموضوع».
وأمام مستشفى الثورة، تجمّع عدد كبير من أهالي الضحايا محاولين الدخول، لكنّ رجال الأمن كانوا يمنعونهم من ذلك، في وقتٍ زار مسؤولون المستشفى، حسب مراسل «الصحافة الفرنسية». وفرضت قوّات الأمن التابعة للحوثيين طوقاً أمنياً حول مدرسة معين عند باب اليمن في صنعاء القديمة حين وقعت الحادثة، ومنعت الدخول إلى المكان وتصويره.
في السياق، أعلن المسؤول الحوثي مهدي المشاط «تشكيل لجنة من الداخليّة والأمن والمخابرات والقضاء والنيابة للتحقيق في حادثة التدافع»، حسبما نقلت «سبأ». وقال مسؤول أمني في صنعاء إنّ السلطات «اعتقلت 3 تجّار على خلفيّة الحادثة».
وهذه واحدة من أكبر حوادث التدافع في العالم خلال السنوات العشر الأخيرة، حسب حصيلة لهذا النوع من الحوادث أعدتها «الصحافة الفرنسية». وأظهرت تسجيلات مصوّرة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جثثاً ملقاة أرضاً داخل مجمّع كبير. ولم تتمكّن «الصحافة الفرنسية» من التحقّق من صحّة اللقطات بشكل مستقلّ.



حجاج بيت الله الحرام يبدأون رمي جمرة العقبة الكبرى

حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (رويترز)
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (رويترز)
TT

حجاج بيت الله الحرام يبدأون رمي جمرة العقبة الكبرى

حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (رويترز)
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (رويترز)

بدأ ضيوف الرحمن منذ فجر اليوم (الأربعاء)، أول أيام عيد الأضحى، أداء نسك رمي الجمرات في مشعر منى، برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات، وسط انسيابية في التنقل، وفق خطة التفويج المعدَّة لذلك.

حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (رويترز)

ومضى ضيوف الرحمن في رميهم للجمرة دون تزاحم أو تدافع في طوابق جسر الجمرات، مع توفر كامل الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية، والنظافة، والدفاع المدني، إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات، وعلى مداخله ومخارجه.

واتسمت حركة الحجيج نحو جسر الجمرات والساحات المحيطة به بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات، وتوزعت على الأدوار حسب التنظيم المعد، والعودة لمواقع إقامتهم بانسيابية ومرونة، بينما اتسمت الطرق في مشعر منى إجمالاً بالمرونة في الحركة المرورية للسيارات وتنقُّل الحجاج.

حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (رويترز)

وتولى رجال الأمن وأفراد الكشافة نصح وإرشاد الحجاج لاستخدام طوابق جسر الجمرات في الرمي، والالتزام بالمسارات نحو الجسر، بما يوفر للحاج راحة ويسراً في الحركة.


الملك سلمان: نشكر الله أن شرَّفنا بخدمة الحرمين ورعاية حجاج بيته الحرام

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

الملك سلمان: نشكر الله أن شرَّفنا بخدمة الحرمين ورعاية حجاج بيته الحرام

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

أعرب خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، الأربعاء، عن «شكر المولى -عز وجل- أن شرَّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام».

ودعا الملك سلمان، الله، أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.

وتابع خادم الحرمين الشريفين: «ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه –سبحانه- أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع. وكل عام وأنتم بخير».

وبدأ ضيوف الرحمن منذ فجر اليوم، أول أيام عيد الأضحى، أداء نسك رمي الجمرات في مشعر منى، برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات، وسط انسيابية في التنقل، وفق خطة التفويج المعدَّة لذلك.

حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (رويترز)

ونفر نحو 1.7 مليون حاج إلى مشعر مزدلفة مع غروب شمس أمس (الثلاثاء) بعد وقوفهم في عرفات لأداء الركن الأعظم للحج، بسلام وبلباسهم الأبيض الموحَّد.

وانتشرت الفرق الأمنية والخدمية في المشاعر كلها، لرعاية حركة الحجاج خلال نفرتهم من عرفات إلى مزدلفة؛ حيث باتوا بها حتى فجر اليوم (الأربعاء) صبيحة عيد الأضحى، استعداداً للإفاضة منها إلى مشعر منى، لرمي جمرة العقبة، وطواف الإفاضة، ونحر الهدي، ثم الحلق أو التقصير، ويستقر بهم المقام في منى لقضاء ما بقي من أيام النسك.

وأكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، أن ما تشهده منظومة الحج من تكامل أمني وتنظيمي وخدمي، وما تملكه من تجهيزات متقدمة يُجسِّد مستوى العناية بالحجاج، ويعزز من كفاءة تنفيذ الخطط الأمنية والتنظيمية، بما يضمن أمنهم وسلامتهم وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وتفقد وزير الداخلية، أمس (الثلاثاء)، قوات الأمن الخاصة برئاسة أمن الدولة، المشاركة ضمن قوات أمن الحج، مشيداً بما تبذله قوات الأمن الخاصة من جهود نوعية.


ضيوف الرحمن ينفرون إلى مزدلفة بسلام

الحجاج يقفون على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم للحج (تصوير: بشير صالح)
الحجاج يقفون على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم للحج (تصوير: بشير صالح)
TT

ضيوف الرحمن ينفرون إلى مزدلفة بسلام

الحجاج يقفون على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم للحج (تصوير: بشير صالح)
الحجاج يقفون على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم للحج (تصوير: بشير صالح)

نفر نحو 1.7 مليون حاج إلى مشعر مزدلفة غروب أمس (الثلاثاء) بعد وقوفهم في عرفات لأداء الركن الأعظم للحج بسلام وبلباسهم الأبيض الموحد.

وانتشرت الفرق الأمنية والخدمية في كامل المشاعر لرعاية حركة الحجاج خلال نفرتهم من عرفات إلى مزدلفة، حيث يبيتون بها حتى فجر اليوم (الأربعاء) صبيحة عيد الأضحى، استعداداً للإفاضة منها إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي، ثم الحلق أو التقصير، ويستقر بهم المقام في منى لقضاء ما بقي من أيام النسك.

وأدى ضيوف الرحمن صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة بمشعر عرفة اقتداءً بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، واستمعوا إلى خطبة يوم عرفة، التي ألقاها هذا العام الشيخ الدكتور علي الحذيفي إمام وخطيب المسجد الحرام. وقال الحذيفي: «في الحج لا شعارات سياسية أو نداءات حزبية بل كله خضوع لله واتباع لنبيه - صلى اللّٰه عليه وسلم - وطهارة في الظاهر والباطن».

وثمّن الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة في السعودية، ما أبداه الحجاج من تعاون والتزام التعليمات والإرشادات، داعياً إلى مواصلة التحلي بالوعي والانضباط بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات وإكمال رحلتهم الإيمانية في راحة وسكينة.