محمد بن سلمان... أمير الشرق وأمل الأمة وباني الدولة الفاضلة

14 صفة جعلت من ولي العهد السعودي رمزاً عالمياً مؤثراً

محمد بن سلمان... أمير الشرق وأمل الأمة وباني الدولة الفاضلة
TT

محمد بن سلمان... أمير الشرق وأمل الأمة وباني الدولة الفاضلة

محمد بن سلمان... أمير الشرق وأمل الأمة وباني الدولة الفاضلة

سجل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اسمه في قائمة المؤثرين والرموز العالميين، عندما تمكن أن يقود «ثورة» في بلاده طالت كل شيء، وحوّل السعودية إلى دولة ذات تأثير سياسي واقتصادي واجتماعي على مستوى العالم، وبه وضعت الرياض اسمها نموذجاً لعاصمة الدولة الفاضلة، يحتذى بها الجميع، وهو ما جعل شعوب كثير من الدول تردد اسم الأمير وترفع صوره خلال مظاهراتهم ضد دولهم التي فشلت في حل مشاكلهم السياسية والاقتصادية والتنموية، وبحثهم المزمن عن الحرية والعيش الكريم مرددين: « نريد حاكماً مثل محمد بن سلمان».
وضع ولي العهد السعودي محاربة الفساد بكل أشكاله المالية والفكرية والثقافية ضمن أولوياته، منذ أن أصبح الرجل الثاني في بلاده، انطلاقاً من أن الفساد بكامل أشكاله هو آفة العصر ومعطل التنمية، خصوصاً في بلاد تملك أوراقاً لا تملكها أي دولة في العالم بوجود الحرمين وقبلة المسلمين، يؤمها ويزورها المليارات على مدار اليوم والعالم، وتنام على أرضها ثروات طبيعية متنوعة من نفط ومعادن، وتملك إرثاً حضارياً وكنوزاً على أرضها من آلاف السنين.
«في معمله» بالعاصمة الرياض وفروعه في المدن والمناطق السعودية، توصل الأمير الشاب إلى «خلطة سرية»، وركب قطاراً سريعاً سار به في كل اتجاهاته، حمل بها ملامح التغيير ضد السائد والمألوف والثابت، ورسم مخططاً لبناء دولة المستقبل مستفيداً من المعطيات التي تملكها بلاده، وراقب المشهدين الإقليمي والدولي، ودخل مضماره، وأصبح لاعباً مؤثراً فيه، كما دلف «الأرشيف» المحلي والإقليمي والدولي، وقلب ملفاتها القديمة والحديثة وقرأها بتأنٍ وتمعن، ولاحظ أن كثيراً منها تحتاج إلى إعادة النظر فيها والتعامل معها بما تمليه الظروف الحالية، واضعاً نصب عينيه مصالح بلاده وإقليمه وأمته أمامه، ولتحقيق هذا الهدف كون فريقاً من الوزراء والمستشارين من داخل البلاد وخارجها ممن توسم فيهم القدرة على فهم مقاصده بقراءة الواقع، ووزع عليهم الملفات ودرسوها جيداً تحت إشرافه المباشر، كان على رأسها موضوع تنمية البلاد تنمية شاملة، والبحث عن مداخيل جديدة لا تعتمد على النفط كمورد وحيد للدخل، وأدرك بحكمته وبعد نظره أن هذا الأمر يحتاج إلى شرعنة ومحددات، فكانت الرؤية 2030 التي حددت مسار التنمية بالبلاد في كل الجوانب، ولمس العالم أهدافها التي تحققت على سطح الواقع، حيث تحولت السعودية إلى ورشة عمل غطت كل الجوانب التنموية.
ولقناعة الأمير محمد بن سلمان بأن الدول لا يمكن لها أن تعمل في سبيل تحقيق أهدافها ومتطلباتها التنموية بشكل منفرد أو أحادي سياسياً واقتصادياً، بل إن الأمر يتطلب تطبيق التكتل الاقتصادي الذي برز بعد الحرب العالمية الثانية، ويهدف إلى تحتير التبادل التجاري بين الدول وتنسيق السياسات المالية والنقدية وتحقيق الحماية لمنتجاتها ومواجهة المشكلات والأزمات الاقتصادية الطارئة والفجائية، ولقناعة الأمير بذلك، فقد وضع هذا المطلب والهاجس أمامه، لإيمانه بأن ذلك يحقق أهدافاً سياسية واقتصادية وثقافية غاية في الأهمية، وقام من أجل ذلك بمبادرات صبت في هذا الاتجاه واستفادت من المقومات التي تملكها بلاده لبناء دولة المستقبل، ويتذكر الجميع أول دعوة أطلقها الأمير لقيام الشرق الأوسط الجديد، الذي يعد نوعاً من التكتلات المهمة، أتبعها بمبادرة أخرى تمثلت في عقد تحالفات وتوقيع اتفاقيات اقتصادية وتجارية مع دول معتبرة.
وإذا كان موضوع استقلالية القرار، أياً كان نوعه، يعد مرتكزاً أساسياً لكل دولة، فإن استقلالية القرار السعودي شكّلت أهم أهداف الحكم في البلاد خلال أطواره التاريخية، لكنه في ظل الظروف الحالية محلياً وإقليمياً ودولياً برز بشكل أهم، وتمكن الأمير محمد بن سلمان من تحقيق الاستقلال الكلي للقرار السياسي السعودي، وجعل من بلاده قوة عربية صاعدة وثقلاً دولياً لا يستهان به في كل المجالات.
وفي هذا الاتجاه، عالج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، قضايا شائكة لعل أهمها موضوع الجارة، التي شكلت خلال عقود خطراً على السعودية ودول الخليج ودول عربية أخرى، مقتنعاً بأن الحل السياسي عبر الحوار هو الحل، معتبراً أن دولة مثل إيران لها تاريخ وحضارة قديمة لا يمكن أن يحل الخلاف بالمواجهات المباشرة عسكرياً، ومقتنعاً بأن هذا الحل ضرب من التهور والمغامرات ولا منتصر في الحرب، بل إنه أكد أنه لا يمكن أن يتم محو الدول من على الخريطة بمجرد إشكاليات يمكن حلها على الطاولة، ولم يلتفت الأمير إلى التهديدات الأميركية والإسرائيلية بضربهما لإيران، مقتنعاً أيضاً بأن هذا يعد ابتزازاً سياسياً و«بعبعاً» طرح منذ عقود، ولم تظهر مؤشرات على مصداقيته إلى اليوم، فكان التصالح بين الدولتين وإعادة العلاقات المقطوعة منذ سنين، طاوياً بذلك ملفاً شائكاً بحكمته وبعد نظره، كما نجح الأمير في إعادة سوريا إلى حضنها العربي وقبلها العراق.
وفي جانب محلي مهم له انعكاساته العالمية، جاء منطلق الأمير محمد بن سلمان لإقرار منظومة من قوانين الأحوال الشخصية والعقوبات تحل محل القوانين المطبقة منذ سنين من قناعته بأن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان، وأن بلاده في الجوانب الشرعية ملزمة بتطبيق النصوص القرآنية ونصوص الحديث المتواتر، فتنظر للأحاديث الآحاد حسب صحتها وضعفها ووضعها، ولا تنظر لأحاديث الخبر بتاتاً إلا إذا كانت تستند على رأي فيه مصلحة واضحة للإنسان، إضافة إلى تأكيده ضرورة فهم النصوص وضوابطها من خلال مراعاة الظروف والمكان والزمان، التي أقرت فيها وسار عليها الناس، كما رأى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي أن لنجاح وتحقيق أهداف الرؤية التي طرحها لا بد من إعادة النظر في التشريعات، ومنها الخطاب الديني دون المساس بالثوابت الدينية الواضحة.
كل هذه الأعمال والإنجازات والملفات التي أنجزها وأقفلها ولي العهد السعودي؛ وهي إنجازات كبيرة وأعمال جسيمة وملفات ساخنة لا يستطيع معالجتها إلا قائد فذ يملك كاريزما التغيير والمبادرة مع امتلاكه صفات نادرة، عن ذاك يقول لـ«الشرق الأوسط»، الدكتور إسماعيل السلامات؛ الباحث في السوسيولوجيا والتاريخ السعودي، وأثرى المكتبة العربية بعشرات من المؤلفات في هذا الاتجاه، إنه «معلوم أن الإنسان يولد بمواهب خصّه الله عزّ وجلّ بها، وقد يستثمرها فيما يفيد، أو تبقى كما هي (مادة خام) لا ينتفع بتلك الهبات، ولا ينفع من حوله، ولكن من نعم الله تعالى على هذه الأمّة، أن خصّها بأمير شاب وقائد فذّ، وُلِد بقدرات ومواهب استثنائيّة، وأعانته الظّروف وصلاح النّشأة وتعدد المواهب واتزان الشخصية وقوتها في صقلها وتنميتها وإبرازها في أجمل حُلّة، فعمّ به النّفع والخير، كما يدفعه طموح شخصي إيجابيّ، ورغبة في النّجاح، وحُبّ الخير، وبناء مستقبل واعد لرعيته، وقد تمتّع ولي العهد السُّعودي بخِصال حميدة وميزات فريدة، كان لها الدّور الأكبر في تحقيق حلم الإنسان العربي اليوم في العيش بالمدينة الفاضلة، وقد جاء وليّ العهد أمل كلّ فرد في الأمّةِ التي عانت سنين طويلة من التفكّك، والتّشرذم، والضّياع، والضّعف، وقد استقوت عليها القوى العالميّة المحيطة بها واستخفت بها، حيث يُعاني المواطن العربي اليوم في أغلب الدّول من التّجهيل والفقر والفاقة والظّلم والتهجير والتشرد، فإن الإنجازات والنّجاحات التي حقّقها ولي العهد جعل لدى أبناء هذه الأمّة في شخصهِ نبراساً وأملاً في خلاصهم من واقعهم المرير الحالي.
فكلّ ما يتمنى الإنسان العربي تحقيقه، وجدناه في شخصه؛ وهي غيضٌ من فَيض، فالعظماء لا يحوطهم وصف، ولا يسعهم نعت. وإليكم بعضاً ممّا كان له الدّور الأبرز في النّهوض بالأمّة، والأخذ بيدها إلى طريق الكمال والفضائل من خلال ميزات تمثلت في نقاط؛ أولاها صفة الحاكم المسؤول؛ وهي من أهمّ ما يمكن أن يميّز الأمير الشاب، ويعطيه الحافز للعمل والسّعي والدّأب وتحقيق المراد، إنّه حسّ المسؤوليّة والرعاية، وصفة النزاهة التي تعني الثّقة بصدقهِ وتفانيهِ، ورؤية مدى التزامه بمبادئه ومسؤوليّاتهِ، وقيمهِ الثّابتة، ممّا يحفّز عمل الفريق، والثّقة بما ستؤول إليه جهودهم، والرؤية، حيث إن القائد النّاجح المُلهم يعلم ماذا يريد، وإلى أين يذهب، ونرى مصداق ذلك عند الأمير محمد بن سلمان في نوعية المشاريع والخطط التي تسير في ركب رؤية 2030، للسّير بها في طريق العلياء والتّطوّر والازدهار، فالقائد النّاجح ليس في قاموسه كلمة حظ، إنّما هو الجدّ والعمل مع التّخطيط المُسبق الدّقيق. وولي العهد خير من خطّط ونفّذ وتابع. كما أن الهيبة التي يتمتع بها ولي العهد السعودي من الصفات الرائدة له، حيث تتسم شخصيته بالوقار والإجلال والاحترام والمكانة العليا، فله اعتباره الشخصي الخاص عند الرعية والأصدقاء، والرهبة عند الأعداء، ويحرص الأمير محمد بن سلمان على تحقيق العدل، الذي من آثاره وضع الرّجل المناسب في المكان المناسب، واختيار الكفاءات، وتقييم المهارات القياديّة. إضافة إلى حرصه أيضاً على التواصل الهادف والفعال مع الآخرين، فولي العهد يحسن الاستماع، ويُجيد الإصغاء، فيكون قراره صائباً، ورأيه حكيماً، كما أن التعاطف ما يمكن أن يُسمّى في عرفنا الحديث الذّكاء العاطفي، وهو أهمّ ما يحتاجه القائد في سيره إلى دروب المجد، والنّهوض بمجتمعه وأتباعه، فبه يستطيع الشّعور بالآخرين، والتّواصل معهم على أفضل وجه، كل حسب مقدراته وحاجاته، بالإضافة إلى مقدرته الواسعة في قراءة ما بين السّطور، وتوّقع النّتائج والإشكالات، والتّركيز على الإيجابيّات، والبعد عن السّلبيات، وكلّ ما يُفرّق الصّف، أو يشرذم الفريق، كما يملك الأمير طموحاً عالياً، وهذا ما يميّز شخص وليّ العهد، فطموحه لا حدّ له، ومسيرته في التطوّر لا تتوقّف، ولن تقف، ستبقى تكابد المصاعب حتّى تغلبها وتتفوّق عليها. كما يتميز ولي العهد السعودي بأنه شخص ملهم.
فالقائد النّاجح، بالإضافة إلى ما يتمتّع به من قدرة ذاتيّة وإلهام خاص، فهو قادر على إلهام الآخرين، بجعلهم يبذلون أفضل ما عندهم، بتشجيعهم وتحفيزهم وتوفير أفضل الفرص لهم، كلّ حسب موهبته وقدرته، وحاديه الأوّل في ذلك توفير الظّرف المناسب لتفجير الطّاقات والإمكانات، وهذا ما رأيناه في خطط ولي العهد الرّامية إلى إتاحة الفرص لكلّ أبناء شعبه وتنويعها، لتناسب الكلّ على اختلاف إمكاناتهم وظروفهم وطاقاتهم، كما يملك ولي العهد السعودي القدرة على المجازفة، حيث لا ينظر إلى التحديات على أنها عقبات؛ بل خطوات ضرورية لتحقيق المطلوب، وكلما زادت صعوبة المهمة أصبح أكثر إبداعاً وإصراراً، ويتسم هذا النوع من القادة بالطموح، ولا يحب المخاطرة في حد ذاتها، بل يريد الخروج من منطقة الراحة لتحقيق أهدافه، وتميز الأمير محمد بن سلمان بالاهتمام بعمل الفريق الواحد، ومن متمّمات المسؤوليّة، وحُسن الإدارة، كان خير من قاد فريقاً، ونهض به، فمسيرة التطّور العامّة في البلاد تشهد على ذلك، فقد قوّى الرّوابط الفكريّة بين أبناء شعبه، وتابع بشكل مُباشر أو غير مُباشر كل الإدارات والمؤسّسات ومنهجيّة عملها، وبثّ روح الحبّ والتّعاون والتحفيز بين أفرادها، عن طريق قانون المكافآت والعدالة في العطاء والجوائز، ممّا أثمر هيئات حكوميّة وخاصّة ناجحة في تطوّر لا حد له.
وضع الأمير محمد بن سلمان الانفتاح شعاراً له، فالسياسة والرّؤية البناءة التي انتهجها في تطوير بلاده، ركيزتها الأولى الانفتاح، الذي يعني تقبّل الآخر، والتّنوّع في الرّؤى والانتفاع من كلّ ما يسهم في عمليّة البناء والتطوّر، مع الحفاظ على الثّوابت الأساسيّة الخاصّة بشعبه ودينه. فما تمتّع به ولي العهد من صفات ومواهب وقدرات قلّ أنْ نجدها في أحد من عظماء التاريخ، تجعله منفتح العقل والنّفس، يُمثّل أمل شعبه، لا بل أمل الأمّة بأسرها، بانفتاح متوازن مدروس وحكيم.
وإذا كان التعليم هو اللّبنة الأولى في تأسيس وتطوّر أيّ مجتمع، وهو السّبيل الأوّل للتّنمية الذّاتيّة والفكريّة والدّوليّة، وطريق المُستقبل، للوصول إلى مستقبل زاهر مُشرق، فقد أقر الأمير محمد بن سلمان خططاً ومشاريع عملاقة لا تكاد تقف عند حد للنّهوض بالمسيرة العلميّة في البلاد، لإيمانه بضرورة هذا الجانب في تطوير الفرد والأسرة والمجتمع، كما وضع السياحة أحد روافد الاقتصاد الوطني من خلال هذا القطاع بتأهيل وبنظ مشاريع عملاقة وتحويل الأحلام والطّموحات إلى واقع، ولا تبقى أسيرة في الأحلام، ومُسودات المشاريع الورقيّة، ولتنفيذها لا بدّ لها من قائد جريء.
وشدد الباحث السلامات بالقول: «إذا أردنا النظر في حضارتنا العربية أو منطقتنا التي يطلق عليها الشرق الأوسط، والتي تضم بلاد الشام، وشبه الجزيرة العربية، والأناضول، ومصر، وإيران، والعراق، وأردنا الثناء على إنجازات حضارية حديثة، نجد نجم ولي العهد محمد بن سلمان ساطعاً كأنه البدر في الشرق. وإذا قِسنا لقب (أمير) بمقاييس المعاني كلها وجدنا ولي العهد محمد بن سلمان فيه سمات الإمارة كلها، فحُقَّ له لقب (أمير الشرق)، الشاب الطموح المتدفق حماسةً وإبداعاً، ذو الطاقة الجبارة، والقدرة الهائلة على العطاء والإبداع، والتحليق في آفاق الأحلام والطموحات».


مقالات ذات صلة

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن إدانة بلاده واستنكارها لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي السعودية، مؤكداً خطورتها على الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى أدائه صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام (واس) p-circle 00:23

ولي العهد السعودي يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام

أدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مكة المكرمة، صباح الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)

«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، في بيان مشترك، أمس (الأربعاء)، الاعتداءات التي تشنها فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية.

وشدَّدت الدول الست على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، الذي يكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان.

ودعا البيان المشترك، الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من أراضي جمهورية العراق نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً للمزيد من التصعيد.

وأدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، ودعا طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وتصدت الدفاعات السعودية لصاروخ باليستي، و35 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، ومسيَّرة في الرياض. كما اعترضت القوات المسلحة الكويتية 13 صاروخاً باليستياً سقطت 7 منها خارج منطقة التهديد من دون أن تشكّل أي خطر.

وأظهر إحصاء للهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، أن نحو 83 في المائة منها استهدف دول الخليج العربية، مقابل 17 في المائة فقط على إسرائيل. واستناداً إلى البيانات الرسمية التي أعلنتها الدول المستهدفة عن الاعتداءات الإيرانية منذ انطلاق الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، أطلقت إيران حتى مساء أمس، 4391 صاروخاً ومسيّرة على دول الخليج العربية، استهدفت والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية في تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها. أما إسرائيل التي تشن الحرب، فأطلقت عليها إيران، 930 صاروخاً ومسيّرة، أي ما يعادل 17% من مجمل الهجمات.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 30 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وجدَّدت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من الميثاق الأممي، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية تصدَّت، الأربعاء، لصاروخ باليستي و34 طائرة مُسيَّرة في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، وفقاً للواء المالكي.


السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.