إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

- حقنة خفض الوزن
* عمري 78 سنة، ووزني 92 كيلوغراماً، وطولي 174 سنتيمتراً. زاد وزني 10 كيلوغرامات بعد توقفي عن التدخين قبل 15 سنة. السؤال: هل تنصح بتناول عقاقير مكافحة السمنة مثل عقار «سيماغلوتايد»، أم تجب استشارة الطبيب المعالج؟ علماً بأني أتناول أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول، والأسبرين للوقاية الأولية.
ن. أ. - لندن
- هذا ملخص سؤالك. ووفق الأرقام التي ذكرتها، فإن مؤشر كتلة الجسم لديك هو «30»، مما يعني بداية حالة «السمنة» بالتعريف الطبي. وهو ما يجدر العمل على خفضه، بسبب وجود عوامل أخرى، وهي ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول. والوسيلة الأولى لذلك هي الحمية الغذائية وممارسة الرياضة البدنية. وسيظل عليك اتباع هذه الوسيلة حتى لو انخفض وزنك نتيجة لهما، أو حتى لو لجأت إلى العقاقير المخصصة لخفض الوزن، كالعقار الذي ذكرته.
وبالنسبة إلى زيادة الوزن نتيجة التوقف عن التدخين، فإن الإحصاءات الطبية تخبرنا بأن معظم الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين يكتسبون بعض الوزن في البداية. وفي المتوسط، تتراوح زيادة الوزن هذه بين 3 و5 كيلوغرامات. وقد تزيد لدى البعض لعوامل أخرى. وبالنسبة إلى كثير من الناس، فإن الزيادة مؤقتة، ويُفقد الوزن الزائد خلال السنة الأولى من الإقلاع عن التدخين. ولكن بالنسبة إلى البعض، يظل الوزن الزائد ثابتاً. واحتمالية زيادة الوزن يجب ألا تثبط العزيمة عن الإقلاع أو الاستمرار في الإقلاع عن التدخين.
وبالنسبة إلى عقار «سيماغلوتايد»، فقد وافقت عليه «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» للتحكم في الوزن المزمن لدى البالغين عند استخدامه مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة. وهو حقنة مرة واحدة أسبوعياً، تُعطى تحت الجلد. ومن المرجو أن يُحقق هذا العقار خفض وزن الجسم بمقدار يصل إلى 15 في المائة، إذا ما تم تلقيه مع اتباع الحمية الغذائية وممارسة الرياضة البدنية.
وعقار «سيماغلوتايد» مركب كيميائي يُشبه أحد المركبات التي يفرزها الجسم للسيطرة على الشعور بالجوع ويثير الشعور بالشبع. ويُستخدم منذ فترة علاجاً لخفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى «النوع الثاني» من السكري، ولكن جرعته العلاجية هذه أقل من الجرعة العلاجية لخفض وزن الجسم.
ويمكن استخدام العقار لخفض الوزن لدى البالغين ممن لديهم سمنة (مؤشر كتلة الجسم «30» فما فوق)، خصوصاً إذا كانت لديهم حالة واحدة في الأقل مرتبطة بالوزن، كارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكولسترول. ولكن، للتأكيد، تجدر ملاحظة أنه يجب استخدام «سيماغلوتايد» مع إجراء تغييرات في نمط الحياة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
وهناك تدرج للوصول إلى مقدار الجرعة المستهدفة، أي التي يُرجى بها تحقيق خفض الوزن. وهو ما يستغرق بضعة أشهر؛ لأن رفع مقدار الجرعة يجري مع بداية كل شهر. وهذا التدرج يضبطه الطبيب المتابع، وفق جدول خاص بهذا الأمر، ووفق مدى عدم تسبب العقار في أي آثار جانبية. كما يتابع الطبيب أي تفاعلات محتملة مع الأدوية الأخرى التي يتناولها المرء. والسبب أن هذا العقار قد يؤثر على كيفية امتصاص الجسم بعض الأدوية المتناولة عن طريق الفم.
أما بالنسبة إلى مقدار العمر، خصوصاً فوق عمر 65 سنة، فيقول أطباء «مايو كلينك»: «الدراسات التي أجريت حتى الآن لم تظهر أي مشكلات خاصة بكبار السن من شأنها أن تحد من فائدة استخدام حقن (سيماغلوتايد) لدى كبار السن. ومع ذلك؛ فإن المرضى المسنين أكثر حساسية لتأثيرات هذا الدواء من البالغين الأصغر سناً».
وتنحصر موانع استخدام هذا العقار في وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي، أو التهاب حاد في البنكرياس، أو انخفاض وظائف الكلى. ولدى مرضى السكري بالذات، وجود اعتلال شبكية العين بسبب مرض السكري، أو تكرار حدوث انخفاضات في نسبة السكر بالدم.

- أغنية «عالقة» بالدماغ
* هل من سبب طبي لتكرار ملاحظة أن أغنية تعلق بذهني، وأظل أرددها؟
- هذا ملخص سؤالك. ومن الطبيعي أن يحدث لدينا جميعاً هذا الأمر من آن لآخر، وبعض المصادر الطبية تُطلق عليه «دودة الأذن»، وهو قطعة موسيقية صغيرة تعلق في الذهن، ولا يمكن التخلص منها لمدد متفاوتة. وعادة ما تكون «حلقة» الموسيقى التي نسمعها في الدماغ عبارة عن مقتطف مدته 20 ثانية. وقد يستمتع بها المرء ويرددها، وقد ينزعج البعض الآخر من بقائها. وقد يكون السبب هو الأغنية التي سمعها الشخص مراراً وتكراراً بإيقاع ولحن قويين.
والواقع أن الأطباء تحدثوا عنها قديماً، منذ عام 1885، وسُميت «متلازمة الأغنية العالقة»، أو «الموسيقى اللاصقة». ويُعتقد أن النساء أكثر عرضة للإصابة بها. ويُنظر إليها طبياً في العموم على أنها غير ضارة، وأنها جزء من عمل الدماغ السليم.
وثمة دراسات طبية عدة أُجريت حولها؛ منها دراسة أميركية نشرت عام 2020 وشملت طلاباً في الجامعة، وأفادت بأن 97 في المائة حدث معهم هذا الأمر خلال الشهر الماضي. وهي النتيجة نفسها التي توصلت إليها دراسة فنلندية أُجريت قبل 10 سنوات. وفيها لاحظ الباحثون أن واحداً من كل 5 أشخاص عانى من هذا الأمر أكثر من مرة في اليوم.
ووفق ما أفاد به الباحثون الأميركيون، فإن غالبية الناس لا ينزعجون جداً من هذا الأمر. ولكنهم أفادوا أيضاً بأن الأشخاص الذين ربما يفتقدون «المرونة النفسية» قد يجدونها مزعجة. وأضافوا أنه رغم أنها غير ضارة؛ فإن الأشخاص الذين يبلغون بأنها مزعجة جداً أو مُجهدة، أكثر عرضة للإصابة بأعراض الوسواس القهري.
والباحثون في علم الأعصاب يعزون الأمر إلى نشاط منطقة القشرة السمعية في الدماغ، وهي جزء من الفص الصدغي للدماغ. وهذه المنطقة تتحكم في كيفية إدراك الموسيقى، وأيضاً تعمل ضمن المنظومة الدماغية لاستعادة الذكريات.
ويلخص الدكتور مايكل ك. سكولين، المختص في علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة بايلور في تكساس، الأمر بقوله: «وهذه العمليات ليست مفهومة تماماً، لكنها على الأرجح تمثل آليات لتوطيد الذاكرة. أي إن الدماغ يحاول إعادة تنشيط واستقرار الذكريات الموسيقية؛ في نوع يشبه تبديل محطات الراديو في رأسك».

استشاري باطنية وطب قلب للكبار


مقالات ذات صلة

11 غذاء ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

صحتك الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)

11 غذاء ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

تظهر الأبحاث أن تناول وشرب مختلف الأطعمة والمشروبات الغنية بالفلافونويدات، مثل التوت والبرتقال والشاي والمكسرات، يدعمان طول العمر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)

كيف تستفيد من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

تعمل المكملات الغذائية بشكل أفضل عندما تلبي احتياجات صحية معينة. قد تستفيد من استخدام الفيتامينات والمكملات إذا كنت لا تحصل على فيتامينات أو مُغذيات محددة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حاجة المرأة إلى الكالسيوم تزداد مع التقدم بالعمر ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره (بيكسلز)

10 أطعمة فائقة تدعم صحة المرأة في مختلف مراحل العمر

تلعب التغذية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة المرأة في مختلف مراحل حياتها، إذ تختلف احتياجاتها الغذائية تبعاً للسنّ والتغيرات الهرمونية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطيخ يُعد من أكثر الفواكه ترطيباً (بيكسلز)

حتى بذوره وقشرته مفيدة... لماذا يجب أن يكون البطيخ جزءاً من نظامك الغذائي؟

 يُعتبر البطيخ، بمذاقه الحلو وعصارته الغنية، رمزاً للصيف، وتظن للوهلة الأولى أنه يتكون في معظمه من السكر والماء

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك الفوائد المحتملة للتوقف عن شرب القهوة لا تظهر على الفور (بيكسلز)

رحلة الدماغ بعد الإقلاع عن القهوة… هذا ما يحدث يوماً بعد يوم

اعتاد ملايين الأشخاص حول العالم على بدء يومهم بفنجان من القهوة، لكن ماذا يحدث للدماغ عندما يتوقف هذا الروتين فجأة؟


11 غذاء ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
TT

11 غذاء ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)

تعرف الفلافونويدات بأنها مضادات أكسدة قد تطيل عمرك من خلال تقليل الالتهاب وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة. تظهر الأبحاث أن تناول وشرب مختلف الأطعمة والمشروبات الغنية بالفلافونويدات، مثل التوت والبرتقال والشاي والمكسرات، يدعمان طول العمر.

الشاي الأسود والأخضر

قد تسهم عادة احتساء الشاي الأسود والأخضر في التمتع بحياة أطول. هذه الأنواع من الشاي مصدر للفلافونويدات التي تساعد في تقليل الالتهاب، والحماية من التلف الخلوي، وربما الحد من علامات الشيخوخة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

تشير بعض الدراسات إلى أن من يشربون الشاي بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بحالات صحية مزمنة مثل؛ أمراض القلب وبعض أنواع السرطان والسكري والتهاب المفاصل.

كوب من الشاي الأخضر (بيكسلز)

التفاح

تشير الأبحاث إلى أن تناول التفاح بانتظام قد يساعد في تعزيز طول العمر عبر تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، كالسرطان والسكري، وذلك بفضل غناه بمضادات الأكسدة بما فيها الفلافونويدات.

حبات من التفاح (أرشيفية - رويترز)

العنب

إلى جانب تعزيز صحة القلب والدماغ واحتمال الحماية من السرطان، تشير بعض الدراسات الأولية على الحيوانات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في العنب قد تبطئ علامات الشيخوخة عن طريق تقليل الالتهاب ودعم عملية الأيض في الجسم. غير أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

لا تقتصر فوائد العنب على القلب وتشير أبحاث إلى أن مركباته المضادة للأكسدة قد تسهم في دعم الوظائف الإدراكية وتحسين الذاكرة (بيكسباي)

الشوكولاتة الداكنة

تحتوي الشوكولاته الداكنة والكاكاو (المكون الرئيسي فيها) على فلافونويدات تحمي من التلف الخلوي والالتهاب. إن تناول قطعة صغيرة منها بانتظام يمكن أن يساعد في حماية صحة قلبك من خلال تحسين مستويات الكوليسترول، وخفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتقليل خطر الإصابة بالسكري. وللحصول على أقصى استفادة من هذه الفوائد، انتبه إلى حجم الحصة المتناولة؛ لأن الشوكولاته الداكنة غنية بالسعرات الحرارية.

الشوكولاته الداكنة والشاي يحتويان على مركبات مضادة للأكسدة تُسهم في خفض ضغط الدم (بيكسلز)

البرتقال

تمتلك الفلافونويدات الموجودة في البرتقال خصائص مضادة للالتهاب قوية تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة. وتظهر الدراسات أن قشور البرتقال تحتوي على كميات من الفلافونويدات أعلى مما في غيره من الحمضيات، مما قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)

الفراولة

قد تساعد الفراولة في الحماية من السرطان عن طريق تقليل الالتهاب، كما قد تمنع التدهور المعرفي المرتبط بالعمر من خلال تحسين إشارات خلايا الدماغ، مما يدعم الشيخوخة الصحية.

الفراولة مصدر ممتاز للألياف الغذائية والفيتامينات (بكسلز)

التوت الأزرق (بلوبيري)

قد يساعد النشاط المضاد للأكسدة في التوت الأزرق في الوقاية من الحالات الصحية المزمنة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب، وذلك عن طريق منع التلف الخلوي وإصلاحه. كما قد يعزز الوظائف الدماغية لدى كبار السن.

الغريب فروت

قد تقلل أنواع الغريب فروت الوردي والأحمر من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب. على الرغم من أن الغريب فروت آمن بشكل عام لمعظم البالغين الأصحاء، فإنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية.

حفنة من التوت الأزرق تظهر في وعاء صغير (بيكسلز)

المكسرات

يمكن لمضادات للأكسدة في المكسرات مثل اللوز والفستق والجوز أن تحمي من الحالات الصحية المزمنة كالسكري وأمراض القلب. ورغم أنها غنية بالسعرات الحرارية، فإن محتواها الغذائي وغناها بالفلافونويدات قد يفوقان هذا الجانب السلبي.

فول الصويا

يعد فول الصويا مصدراً جيداً للبروتين النباتي، كما يوفر مضادات أكسدة تساعد في الوقاية من الالتهاب. تشير الأبحاث إلى أن استهلاك هذه البقوليات قد يسهم في إطالة العمر من خلال احتمالية الحماية من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب والسكري.

الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية الخضراء غنية بالفلافونويدات، وهي عنصر آخر لا غنى عنه في قائمة مشترياتك لدعم طول العمر. تشمل خيارات مثل السلق والكرنب والجرجير، والتي تحتوي على مضادات أكسدة يمكنها تقليل الالتهاب والوقاية من خطر الأمراض المزمنة.


دراسة: عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة للحياة

أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
TT

دراسة: عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة للحياة

أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)

تشير ‌نتائج تجربة محدودة لعقار تجريبي قائم على الأجسام المضادة إلى أن الأطباء قد يمتلكون قريباً خياراً أفضل لعلاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، ​وهي حالة رئوية كثيراً ما تؤدي إلى الوفاة.

وتحدث المتلازمة عندما تؤدي الإصابات أو العدوى إلى سلسلة من التفاعلات الالتهابية التي تتسبب في تسرب السوائل إلى الرئتين مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات الأكسجين في الدم.

وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة إن نحو 500 ألف شخص يشخصون سنوياً بهذه الحالة في الولايات المتحدة، ‌وإن 40 ‌في المائة منهم يفارقون الحياة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال الطبيب جو ​جي إن غارسيا، ‌قائد الدراسة من «​معهد سكريبس للأبحاث» التابع لجامعة فلوريدا: «لا توجد علاجات معتمدة من إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لهؤلاء المرضى، ونظراً لارتفاع معدلات الوفاة بشكل غير مقبول وانتشار المرض، تظل متلازمة الضائقة التنفسية الحادة واحدة من أكبر الاحتياجات الطبية غير الملباة».

وفي الدراسة الأميركية الأولية لإثبات الفاعلية، جرى تسجيل 15 مريضاً بشكل عشوائي لتلقي الجسم المضاد أحادي النسيلة «إيه إل تي - 100»، الذي تطوره ‌شركة «أكوالنغ ثيرابيوتكس» بدعم ‌من منح المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، أو ​تلقي دواء وهمي (بلاسيبو).

ويستهدف «إيه إل تي - 100» الإنزيم المعروف باسم «إن إيه إم بي تي»، وهو منظم رئيسي للالتهابات في ‌الجسم.

وخلال فترة متابعة استمرت 28 يوماً، احتاج المرضى الذين تلقوا الجسم المضاد «إيه إل تي - 100» إلى أجهزة التنفس الصناعي لسبعة أيام في المتوسط للمساعدة على التنفس، مقارنة بنحو 14 يوماً للمرضى الذين تلقوا ‌الدواء الوهمي.

كما سجلت مجموعة «إيه إل تي - 100» مستويات أقل من مؤشرات الالتهاب في الدم، وحالات أقل من فشل الأعضاء، وهو السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالمتلازمة، وفقاً لنتائج الدراسة المنشورة في الدورية الأميركية لأمراض الجهاز التنفسي والعناية الحرجة (أميركان جورنال أوف ريسبرتري أند كريتيكال كير ميديسن).

وقال الباحثون إن مشكلات السلامة والآثار الجانبية كانت متقاربة بين المجموعتين. وأكد غارسيا: «رغم أننا تمكنا من إشراك 15 مريضاً فقط في الدراسة، فإن البيانات التي نحصل عليها مدهشة للغاية».

وأشار إلى أنه يسعى للحصول على تمويل لإجراء تجربة سريرية أكبر، مضيفاً أنه حصل على موافقة من إدارة الأغذية ​والعقاقير الأميركية لدراسة تأثير «​إيه إل تي - 100» على مرضى التليف الرئوي المتفاقم، وهو مرض يتميز بتراكم النسيج الندبي في الرئتين.


كيف تستفيد من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)
بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)
TT

كيف تستفيد من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)
بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)

بينما يحصل معظم الأشخاص على ما يكفي من العناصر الغذائية من نظامهم الغذائي، لكن هناك عوامل معينة قد تتداخل مع قدرة البعض الآخر على الحصول على التغذية اللازمة، وقد يستفيدون من مكمّلات الفيتامينات.

تعمل المكملات الغذائية بشكل أفضل عندما تلبي احتياجات صحية معينة. قد تستفيد من استخدام الفيتامينات والمكملات، إذا كنت لا تحصل على فيتامينات أو مغذيات محددة من نظامك الغذائي الطبيعي، أو إذا تأثرت العناصر الغذائية التي تحصل عليها بمشاكل صحية أو الأدوية التي تتناولها أو عوامل أخرى. ومن الأشخاص الذين قد يستفيدون من المكملات:

الحوامل

يمكن أن تقلل مكملات حمض الفوليك من خطر حدوث عيوب خلقية في الأنبوب العصبي للجنين مثل السنسنة المشقوقة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

النباتيون ومرضى «السيلياك»

الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية معينة مثل النباتيين، والمرضى بداء «السيلياك» قد يستفيدون من مكمّلات متعددة الفيتامينات تشمل العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد، وفيتامين «د»، والنحاس، والزنك، وفيتامين «ب 12» كما أن الأشخاص الذين يتجنبون مجموعات غذائية معينة بسبب نمط الحياة أو حساسية الطعام، قد يستفيدون من المكملات لتعويض العناصر الغذائية التي يفقدونها من الأطعمة.

مرضى القلب والسرطان والسكري

الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية محددة قد يستفيدون من بعض الفيتامينات والمعادن. فعلى سبيل المثال، قد يجد الأفراد المصابون بهشاشة العظام راحة من خلال تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين «د». بالإضافة إلى ذلك، قد يستفيد المصابون بحالاتٍ مثل أمراض القلب والسرطان والسكري وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو الإيدز، وبعض أمراض المناعة الذاتية من فيتامينات ومعادن معينة أيضاً.

كبار السن

قد يستفيدون من مكملات فيتامين «د»، وفيتامين «ب 12»، والكالسيوم، حيث تنخفض قدرتهم على امتصاص هذه العناصر الغذائية ومعالجتها مع التقدم في العمر. كما قد يستفيد الأشخاص المصابون بالضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) أو المعرَّضون لخطر الإصابة به من فيتامين «أ»، والذي يمكن أن يساعد في إبطاء فقدان البصر.

كيف يمكنك مساعدة المكملات الغذائية على العمل بفاعلية؟

تكون الفيتامينات والمكملات أكثر فاعلية عند تناولها وفقاً للتوجيهات، وبالجرعة الموصَى بها من الطبيب أو وفقاً للتعليمات المدوَّنة على ملصق المنتج.

متى يتوقف عمل المكملات الغذائية؟

هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على طريقة عمل الفيتامينات والمكملات الغذائية والفوائد التي تجنيها من تناولها.

قد يتوقف عمل الفيتامينات في الحالات التالية:

إذا لم يُتناول المكمل في الوقت الصحيح

لتحقيق أقصى قدر من الامتصاص، تحتاج بعض المكملات إلى تناولها في أوقات محددة من اليوم أو مع أطعمة معينة. على سبيل المثال، الفيتامينات الذائبة في الدهون، والتي تشمل الفيتامينات «أ» و«د» و«هـ» و«ك»، يجري امتصاصها بشكل أفضل عند تناولها مع وجبة تحتوي على دهون.

تناول كثير من المكملات

قد تتناول جرعات كبيرة من الكالسيوم أو معدِن آخر في الوقت نفسه مع عناصر غذائية أخرى، مما يقلل امتصاص العناصر الغذائية ذات الجرعات الأقل.

يمكن أن تتداخل الأدوية مع المكملات

قد تتناول بعض الأدوية التي تؤثر على قدرتك على امتصاص العناصر الغذائية والاستفادة منها.

قد تعاني متلازمة سوء الامتصاص

والتي يمكن أن تحدث نتيجة تلف في الأمعاء الدقيقة يعوق قدرتك على امتصاص العناصر الغذائية.

إذا لم تتناولها لمدة كافية

قد لا تكون تناولت الفيتامينات أو المكملات لمدة كافية لترى تحسناً في أعراضك. الفيتامينات الذائبة في الماء، بما في ذلك فيتامين «ج» وجميع فيتامينات «ب»، يجري امتصاصها بسهولة أكبر، وقد تعطي نتائج أسرع من الفيتامينات الذائبة في الدهون، والتي تحتاج إلى دهون لامتصاصها على النحو الأمثل.

ما مخاطر الإفراط في استخدام الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

من السهل اعتقاد أن تناول مزيد من الفيتامينات يعني صحة أفضل، لكن هذا ليس صحيحاً، فالإفراط في تناول ما يزيد عن حاجة جسمك يمكن أن يؤدي، في الواقع، إلى «تسمم فيتاميني»، مما يسبب آثاراً جانبية تتراوح بين الانزعاج الخفيف ومشاكل صحية خطيرة.

علامات قد تشير إلى أنك تتناول كمية زائدة من المكملات الغذائية

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول المكملات إلى اختلال توازن جسمك. تشمل الأعراض الشائعة للجرعة الزائدة من الفيتامينات ما يلي: الغثيان أو القيء أو الإسهال، والإرهاق أو ضعف العضلات، وآلام العظام والمفاصل، وتهيُّج الجلد، وآلام المعدة أو مشاكل في الكبد، وكثرة التبول أو البول العكر، أو عدم انتظام ضربات القلب.

إذا عانيت هذه الأعراض، فتحدَّثْ إلى طبيبك قبل الاستمرار في تناول المكملات.

ماذا يحدث عند الإفراط في تناول فيتامينات معينة؟

يمكن أن يؤدي تناول جرعات عالية من فيتامينات أو معادن محددة، لفترة طويلة، إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، على سبيل المثال:

الإفراط في تناول فيتامين «أ»

يؤدي الإفراط في تناول فيتامين «أ» إلى الشعور بصداع، وتلف في الكبد، وضعف في قوة العظام، وزيادة خطر الإصابة بالتشوهات الخلقية (وهو أمر مثير للقلق خاصة للمدخنين).

الإفراط في تناول مكملات الحديد

قد يؤدي الإفراط في تناول مكملات الحديد إلى غثيان، وقيء، واحتمال تلف الكبد أو الأعضاء الأخرى.

الإفراط في تناول فيتامين «ب 6» و«ب 12»

قد يزيد الإفراط في تناول فيتامينيْ «ب 6» و«ب 12» من خطر كسور الورك لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

الإفراط في تناول فيتامين «د»

يمكن أن يرفع الإفراط في تناول فيتامين «د» مستويات الكالسيوم في الدم بشكل كبير، مما يؤدي إلى الإرهاق، أو الغثيان، أو الارتباك.

الإفراط في تناول فيتامين «ك»

قد يؤدي الإفراط في تناول فيتامين «ك» إلى التداخل مع مُسيلات الدم مثل كومادين (الوارفارين).