إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

- حقنة خفض الوزن
* عمري 78 سنة، ووزني 92 كيلوغراماً، وطولي 174 سنتيمتراً. زاد وزني 10 كيلوغرامات بعد توقفي عن التدخين قبل 15 سنة. السؤال: هل تنصح بتناول عقاقير مكافحة السمنة مثل عقار «سيماغلوتايد»، أم تجب استشارة الطبيب المعالج؟ علماً بأني أتناول أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول، والأسبرين للوقاية الأولية.
ن. أ. - لندن
- هذا ملخص سؤالك. ووفق الأرقام التي ذكرتها، فإن مؤشر كتلة الجسم لديك هو «30»، مما يعني بداية حالة «السمنة» بالتعريف الطبي. وهو ما يجدر العمل على خفضه، بسبب وجود عوامل أخرى، وهي ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول. والوسيلة الأولى لذلك هي الحمية الغذائية وممارسة الرياضة البدنية. وسيظل عليك اتباع هذه الوسيلة حتى لو انخفض وزنك نتيجة لهما، أو حتى لو لجأت إلى العقاقير المخصصة لخفض الوزن، كالعقار الذي ذكرته.
وبالنسبة إلى زيادة الوزن نتيجة التوقف عن التدخين، فإن الإحصاءات الطبية تخبرنا بأن معظم الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين يكتسبون بعض الوزن في البداية. وفي المتوسط، تتراوح زيادة الوزن هذه بين 3 و5 كيلوغرامات. وقد تزيد لدى البعض لعوامل أخرى. وبالنسبة إلى كثير من الناس، فإن الزيادة مؤقتة، ويُفقد الوزن الزائد خلال السنة الأولى من الإقلاع عن التدخين. ولكن بالنسبة إلى البعض، يظل الوزن الزائد ثابتاً. واحتمالية زيادة الوزن يجب ألا تثبط العزيمة عن الإقلاع أو الاستمرار في الإقلاع عن التدخين.
وبالنسبة إلى عقار «سيماغلوتايد»، فقد وافقت عليه «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» للتحكم في الوزن المزمن لدى البالغين عند استخدامه مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة. وهو حقنة مرة واحدة أسبوعياً، تُعطى تحت الجلد. ومن المرجو أن يُحقق هذا العقار خفض وزن الجسم بمقدار يصل إلى 15 في المائة، إذا ما تم تلقيه مع اتباع الحمية الغذائية وممارسة الرياضة البدنية.
وعقار «سيماغلوتايد» مركب كيميائي يُشبه أحد المركبات التي يفرزها الجسم للسيطرة على الشعور بالجوع ويثير الشعور بالشبع. ويُستخدم منذ فترة علاجاً لخفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى «النوع الثاني» من السكري، ولكن جرعته العلاجية هذه أقل من الجرعة العلاجية لخفض وزن الجسم.
ويمكن استخدام العقار لخفض الوزن لدى البالغين ممن لديهم سمنة (مؤشر كتلة الجسم «30» فما فوق)، خصوصاً إذا كانت لديهم حالة واحدة في الأقل مرتبطة بالوزن، كارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكولسترول. ولكن، للتأكيد، تجدر ملاحظة أنه يجب استخدام «سيماغلوتايد» مع إجراء تغييرات في نمط الحياة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
وهناك تدرج للوصول إلى مقدار الجرعة المستهدفة، أي التي يُرجى بها تحقيق خفض الوزن. وهو ما يستغرق بضعة أشهر؛ لأن رفع مقدار الجرعة يجري مع بداية كل شهر. وهذا التدرج يضبطه الطبيب المتابع، وفق جدول خاص بهذا الأمر، ووفق مدى عدم تسبب العقار في أي آثار جانبية. كما يتابع الطبيب أي تفاعلات محتملة مع الأدوية الأخرى التي يتناولها المرء. والسبب أن هذا العقار قد يؤثر على كيفية امتصاص الجسم بعض الأدوية المتناولة عن طريق الفم.
أما بالنسبة إلى مقدار العمر، خصوصاً فوق عمر 65 سنة، فيقول أطباء «مايو كلينك»: «الدراسات التي أجريت حتى الآن لم تظهر أي مشكلات خاصة بكبار السن من شأنها أن تحد من فائدة استخدام حقن (سيماغلوتايد) لدى كبار السن. ومع ذلك؛ فإن المرضى المسنين أكثر حساسية لتأثيرات هذا الدواء من البالغين الأصغر سناً».
وتنحصر موانع استخدام هذا العقار في وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي، أو التهاب حاد في البنكرياس، أو انخفاض وظائف الكلى. ولدى مرضى السكري بالذات، وجود اعتلال شبكية العين بسبب مرض السكري، أو تكرار حدوث انخفاضات في نسبة السكر بالدم.

- أغنية «عالقة» بالدماغ
* هل من سبب طبي لتكرار ملاحظة أن أغنية تعلق بذهني، وأظل أرددها؟
- هذا ملخص سؤالك. ومن الطبيعي أن يحدث لدينا جميعاً هذا الأمر من آن لآخر، وبعض المصادر الطبية تُطلق عليه «دودة الأذن»، وهو قطعة موسيقية صغيرة تعلق في الذهن، ولا يمكن التخلص منها لمدد متفاوتة. وعادة ما تكون «حلقة» الموسيقى التي نسمعها في الدماغ عبارة عن مقتطف مدته 20 ثانية. وقد يستمتع بها المرء ويرددها، وقد ينزعج البعض الآخر من بقائها. وقد يكون السبب هو الأغنية التي سمعها الشخص مراراً وتكراراً بإيقاع ولحن قويين.
والواقع أن الأطباء تحدثوا عنها قديماً، منذ عام 1885، وسُميت «متلازمة الأغنية العالقة»، أو «الموسيقى اللاصقة». ويُعتقد أن النساء أكثر عرضة للإصابة بها. ويُنظر إليها طبياً في العموم على أنها غير ضارة، وأنها جزء من عمل الدماغ السليم.
وثمة دراسات طبية عدة أُجريت حولها؛ منها دراسة أميركية نشرت عام 2020 وشملت طلاباً في الجامعة، وأفادت بأن 97 في المائة حدث معهم هذا الأمر خلال الشهر الماضي. وهي النتيجة نفسها التي توصلت إليها دراسة فنلندية أُجريت قبل 10 سنوات. وفيها لاحظ الباحثون أن واحداً من كل 5 أشخاص عانى من هذا الأمر أكثر من مرة في اليوم.
ووفق ما أفاد به الباحثون الأميركيون، فإن غالبية الناس لا ينزعجون جداً من هذا الأمر. ولكنهم أفادوا أيضاً بأن الأشخاص الذين ربما يفتقدون «المرونة النفسية» قد يجدونها مزعجة. وأضافوا أنه رغم أنها غير ضارة؛ فإن الأشخاص الذين يبلغون بأنها مزعجة جداً أو مُجهدة، أكثر عرضة للإصابة بأعراض الوسواس القهري.
والباحثون في علم الأعصاب يعزون الأمر إلى نشاط منطقة القشرة السمعية في الدماغ، وهي جزء من الفص الصدغي للدماغ. وهذه المنطقة تتحكم في كيفية إدراك الموسيقى، وأيضاً تعمل ضمن المنظومة الدماغية لاستعادة الذكريات.
ويلخص الدكتور مايكل ك. سكولين، المختص في علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة بايلور في تكساس، الأمر بقوله: «وهذه العمليات ليست مفهومة تماماً، لكنها على الأرجح تمثل آليات لتوطيد الذاكرة. أي إن الدماغ يحاول إعادة تنشيط واستقرار الذكريات الموسيقية؛ في نوع يشبه تبديل محطات الراديو في رأسك».

استشاري باطنية وطب قلب للكبار


مقالات ذات صلة

لماذا تهاجم الإنفلونزا الجهاز المناعي للحوامل بشراسة؟

صحتك سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)

لماذا تهاجم الإنفلونزا الجهاز المناعي للحوامل بشراسة؟

يدرك الأطباء منذ فترة طويلة أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد ​الحياة أثناء الحمل، وتسلط دراسة جديدة الضوء على كيفية حدوث ذلك.

«الشرق الأوسط» (كانبيرا)
صحتك بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)

زيت الزيتون والليمون... هل يشكلان معاً «مزيجاً خارقاً» للصحة؟

يحظى مزيج زيت الزيتون وعصير الليمون بشعبية واسعة في بعض الأوساط الصحية، حيث يُروَّج له أحياناً بوصفه علاجاً طبيعياً لمجموعة من المشكلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)

دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت دراسة حديثة إلى أن عادات النوم ربما تؤثر على معدّل شيخوخة أعضاء الجسم.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
صحتك الشمندر الطازج يتطلب تقشيراً وتقطيعاً ووقت طهو طويلاً نسبياً (بيكسلز)

7 خضراوات معلبة تتفوق غذائياً على نظيرتها الطازجة

لم تعد الخضراوات المعلبة خياراً ثانوياً أو أقل قيمة من الخضراوات الطازجة كما يعتقد البعض؛ إذ يُظهر كثير من الدراسات أن بعضها يحتفظ بقيمته الغذائية...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك نقع الفاصوليا قبل الطهي يساعد على تقليل بعض المركبات الطبيعية غير القابلة للهضم (بيكسلز)

الفاصوليا والانتفاخ: كيف تستمتع بها دون آثار مزعجة؟

يتجنب بعض الأشخاص تناول الفاصوليا رغم قيمتها الغذائية العالية، وذلك بسبب الخوف من الغازات أو الانتفاخ أو بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة جديدة تكتشف سبب خطورة الإنفلونزا على الحوامل

سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
TT

دراسة جديدة تكتشف سبب خطورة الإنفلونزا على الحوامل

سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)

يدرك الأطباء منذ فترة طويلة أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد ​الحياة في أثناء الحمل، وتسلط دراسة جديدة الضوء على كيفية حدوث ذلك وطرق محتملة لعلاجات مستقبلية. وعادة ما يبقى فيروس الإنفلونزا في الجهاز التنفسي. ولكن في أثناء الحمل، يمكن للفيروس أن ينتقل من الرئتين، مما ‌يزيد من خطر ‌حدوث مضاعفات في ​القلب ‌والأوعية ⁠لدى ​الأم، ويؤثر ⁠على نمو الجنين، وفقاً لوكالة «رويترز».

ففي الفئران المصابة بالإنفلونزا إيه، وجد الباحثون أن مستشعراً فيروسياً في الجهاز المناعي يسمى «تي.إل.آر7» يصبح مفرط النشاط في أثناء الحمل، مما يزيد الالتهاب في المشيمة ⁠وأماكن أخرى ويضعف وظيفة الأوعية الدموية، ‌ويسمح للفيروس ‌بالانتشار في مجرى الدم.

وقالت ​ستيلا ليونج ‌رئيسة فريق البحث من جامعة ‌آر.إم.آي.تي في أستراليا، في بيان: «تغير هذه النتائج فهمنا لكيفية تأثير الفيروسات التنفسية على الحمل، إذ تظهر أن الضرر لا ينتج ‌عن وصول الفيروس مباشرة إلى الجنين، بل عن استجابة مناعية ⁠مفرطة ⁠لدى الأم».

وأفاد الباحثون في تقرير عن الدراسة نشر في دورية «ساينس أدفانسيز» بأن تعطيل المستشعر «تي.إل.آر7» يمكن أن يساعد في حماية الأجنة عن طريق منع التهاب المشيمة في أثناء الإصابة بالإنفلونزا.

وأضافوا أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام علاجات موجهة يمكن أن تحد من المضاعفات التي ​تصيب الأم والجنين ​خلال حالات الإنفلونزا الشديدة في أثناء الحمل.


مزيج زيت الزيتون والليمون: هل يقدم فوائد صحية حقيقية؟

بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
TT

مزيج زيت الزيتون والليمون: هل يقدم فوائد صحية حقيقية؟

بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)

يحظى مزيج زيت الزيتون وعصير الليمون بشعبية واسعة في بعض الأوساط الصحية، حيث يُروَّج له أحياناً بوصفه علاجاً طبيعياً لمجموعة من المشكلات، مثل حصى الكلى والمرارة أو اضطرابات الهضم. غير أن هذه الادعاءات، رغم انتشارها، لا تستند في معظمها إلى أدلة علمية قوية. ورغم القيمة الغذائية العالية لكل من زيت الزيتون وعصير الليمون، يؤكد الخبراء أن الاستفادة الحقيقية منهما تتحقق عند إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن، لا عند الاعتماد عليهما كعلاج مستقل، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. للتنظيف والتخلص من السموم

تعتمد برامج «التنظيف» أو «إزالة السموم» على فكرة أن الجسم تتراكم فيه سموم يمكن التخلص منها عبر تغييرات غذائية محددة، مثل شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون.

وتدّعي بعض هذه البرامج أنها تعزز مستويات الطاقة، وتحسن الصحة النفسية، بل قد تساعد في علاج أمراض مزمنة مثل السكري. إلا أن الخبراء يتفقون على عدم وجود دليل علمي يُثبت أن النظام الغذائي وحده قادر على «تنظيف» الجسم من السموم.

ومع ذلك، يحتوي كل من زيت الزيتون وعصير الليمون على مضادات أكسدة ومركبات بوليفينول، يُعتقد أنها تساهم في تقليل الضرر الناتج عن «الجذور الحرة»، وهي جزيئات قد تُلحق أذى بالخلايا، وتُسهم في تطور مشكلات صحية مختلفة.

2. لإنقاص الوزن

تتكرر الادعاءات بشأن دور هذا المزيج في إنقاص الوزن، لكن الدراسات العلمية لا تدعم هذا الطرح بشكل مباشر.

مع ذلك، ترتبط بعض العناصر الغذائية الموجودة فيهما بفقدان الوزن بشكل غير مباشر؛ إذ يحتوي عصير الليمون على فيتامين سي، بينما يحتوي زيت الزيتون على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة. وقد أظهرت الأبحاث أن نقص فيتامين سي قد يضعف قدرة الجسم على تكسير الدهون، وهو ما يُلاحظ لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

3. لعلاج حصى الكلى والمرارة

ينتشر الاعتقاد بأن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون، خاصة على معدة فارغة، يمكن أن يساعد في التخلص من حصى المرارة أو الكلى، ويُقال إن ذلك يعود إلى تأثير مُليّن.

غير أن هذه الادعاءات تُعد من الخرافات الشائعة؛ إذ لا يوجد دليل علمي يدعم قدرة هذا المزيج على تفتيت الحصى أو تسهيل خروجها.

وتُعد أفضل الطرق للوقاية من حصى الكلى شرب كميات كافية من الماء، والحفاظ على وزن صحي مناسب، واتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم.

4. لآلام المفاصل

لا توجد أدلة علمية تشير إلى أن تناول زيت الزيتون مع عصير الليمون يعالج آلام المفاصل بشكل مباشر.

ومع ذلك، يحتوي زيت الزيتون على حمض الأوليك، الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات. كما أن فيتامين سي الموجود في عصير الليمون له تأثيرات مشابهة، وقد يساهم في الوقاية من آلام المفاصل المرتبطة بالالتهابات، ودعم صحة المفاصل لدى الأشخاص المصابين بحالات مزمنة مثل التهاب المفاصل العظمي.

5. لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي

لا يوجد دليل علمي قاطع على أن هذا المزيج يحسّن عملية الهضم.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن زيت الزيتون قد يكون مفيداً للأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، رغم غياب تجارب سريرية واسعة النطاق تؤكد ذلك بشكل حاسم.

من ناحية أخرى، قد يساعد فيتامين سي الموجود في عصير الليمون في تحسين امتصاص بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد غير الهيمي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في امتصاص المغذيات.

6. لمكافحة الشيخوخة المبكرة

لا توجد دراسات محددة تُثبت أن تناول زيت الزيتون وعصير الليمون معاً يمنع الشيخوخة المبكرة.

إلا أن كليهما يُعد جزءاً أساسياً من حمية البحر الأبيض المتوسط، التي ترتبط بإبطاء مظاهر التقدم في العمر. وقد أظهرت الأبحاث أن فيتامين سي يساهم في الحفاظ على صحة الجلد وتقليل علامات الشيخوخة، بينما قد تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة في زيت الزيتون في الحماية من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

7. لصحة القلب والأوعية الدموية

ترتبط الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون بفوائد مهمة لصحة القلب، مثل خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وتقليل الالتهابات، والحدّ من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما تشير الدراسات إلى أن زيت الزيتون ومستخلص أوراق الزيتون قد يساهمان في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

ويلعب فيتامين سي الموجود في عصير الليمون دوراً داعماً لصحة القلب، من خلال مشاركته في عدد من العمليات الحيوية التي تحمي الأوعية الدموية وتعزز وظائفها.


دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
TT

دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)

توصلت دراسة حديثة إلى أن عادات النوم ربما تؤثر على معدّل شيخوخة أعضاء الجسم.

وشملت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من كلية فاجلوس لعلوم الطب والجراحة التابعة لجامعة كولومبيا الأميركية، حوالي نصف مليون شخص من بريطانيا بغرض قياس مدى الارتباط بين عدد ساعات نومهم ومعدّل شيخوخة مختلف أعضاء أجسامهم، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتضمنت التجربة قياس الشيخوخة لدى 17 نظاماً مختلفاً في الجسم، بما في ذلك المخ والقلب والكبد والرئتين ونظام المناعة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات أو أكثر من ثماني ساعات تتزايد وتيرة الشيخوخة في أعضاء الجسم المختلفة لديهم.

وتوصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً.

وأكد الباحثون أن قلة ساعات النوم تزيد مخاطر الإصابة بأمراض مثل الاكتئاب والتوتر والسمنة والنوع الثاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، في حين أن قصر أو طول ساعات النوم يسبب الربو وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل التهاب المعدة والارتجاع.

ويرى الفريق البحثي أن هذه النتائج تسلّط الضوء على أهمية النوم بالنسبة لسائر أعضاء الجسم وليس المخ فقط. ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث العلمية عن رئيس فريق الدراسة قوله إن هذه النتائج تدعم فكرة أن النوم يضطلع بدور مهم في الحفاظ على سلامة الأعضاء، بما في ذلك عملية التمثيل الغذائي والنظام المناعي للجسم.

وأضاف أن الدراسات المستقبلية سوف تبحث كيف يمكن تحسين جودة النوم من أجل إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية لمختلف أعضاء الجسم.