رابطة الملاكمة: دورة الألعاب الأوروبية لا يجب أن تؤهل للأولمبياد

الرابطة أكدت أن التصفيات الأوروبية تتناقض تماماً مع توصية المنظمين للأولمبياد (أ.ف.ب)
الرابطة أكدت أن التصفيات الأوروبية تتناقض تماماً مع توصية المنظمين للأولمبياد (أ.ف.ب)
TT

رابطة الملاكمة: دورة الألعاب الأوروبية لا يجب أن تؤهل للأولمبياد

الرابطة أكدت أن التصفيات الأوروبية تتناقض تماماً مع توصية المنظمين للأولمبياد (أ.ف.ب)
الرابطة أكدت أن التصفيات الأوروبية تتناقض تماماً مع توصية المنظمين للأولمبياد (أ.ف.ب)

قالت رابطة الملاكمة الدولية، اليوم (الخميس)، إن دورة الألعاب الأوروبية في بولندا يجب عدم اعتبارها منصة مؤهلة لأولمبياد باريس 2024 بسبب حرمان رياضيي روسيا وروسيا البيضاء من المشاركة.
وتنطلق الألعاب الأوروبية في كراكوف يوم 21 يونيو (حزيران)، وتستمر حتى الثاني من يوليو (تموز)، وتشمل تصفيات مؤهلة للأولمبياد في 19 رياضة.
وذكرت الرابطة الخاصة بالملاكمين الهواة، ويترأسها الروسي عمر كريمليف، أن التصفيات الأوروبية «تتناقض تماماً» مع توصية منظمي الأولمبياد بالسماح للرياضيين الروس بالعودة للمنافسات الدولية.
وأضافت: «لهذا السبب فإن الألعاب الأوروبية 2023 لا يمكن أن تستمر بصفتها منصة مؤهلة لأولمبياد باريس 2024 ويجب تجريدها من بطاقات التأهل».
وعلقت اللجنة الأولمبية الدولية نشاط رابطة الملاكمة في 2019 بسبب مشكلات تتعلق بأساليب الإدارة والتمويل والتحكيم والانضباط وبدأت خصومة بين المؤسستين منذ ذلك الوقت.
وقررت اللجنة الأولمبية الدولية عدم إشراف الرابطة على منافسات الملاكمة في أولمبياد طوكيو وأبعدتها عن التصفيات المؤهلة لباريس.
ولم تنضم الملاكمة إلى الجدول المبدئي للألعاب في أولمبياد لوس أنجليس 2028.
وقررت اللجنة الأولمبية الدولية إيقاف روسيا وروسيا البيضاء بعد غزو موسكو لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، لكنها أوصت الشهر الماضي بالسماح للاعبيهما بالتنافس دولياً بوصفهم محايدين.
وعُرض على الرياضيين الروس المشاركة في منافسات في آسيا وخوض التصفيات الأولمبية هناك نظراً لعدم القدرة على التنافس في أوروبا مع استمرار الحرب.
وقال منظمون بالألعاب الأوروبية، الشهر الماضي، إن الرياضيين من روسيا وحليفتها روسيا البيضاء لن يسمح لهم بالمشاركة.


مقالات ذات صلة

دوري المقاتلين العالمي: الأنظار تترقّب مواجهة السعودية هتان السيف والمصرية إيمان

رياضة سعودية العاصمة السعودية تحتضن الحدث الأكبر في عالم المقاتلين على المستويين الدولي والعالمي (الشرق الأوسط)

دوري المقاتلين العالمي: الأنظار تترقّب مواجهة السعودية هتان السيف والمصرية إيمان

تحتضن العاصمة السعودية الرياض، غداً (الجمعة)، الحدث الأكبر في عالم المقاتلين على المستوى الدولي والعالمي، وهي الجولة الثانية من نزالات الموسم الأول.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية «اللجنة الأولمبية الدولية» منافسات الملاكمة في باريس (أ.ف.ب)

«صراع السلطة» يلقي بظلاله على منافسات الملاكمة في «باريس»

كانت الملاكمة حاضرة دائماً تقريباً في «الألعاب الأولمبية»، لكن الصراع المرير حول إدارة الرياضة ألقى بظلال الشك على مستقبلها؛ إذ تواجه منافسات هذا العام خطراً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية الملاكمة تساعد على التخلص من الطاقة السلبية والتعب الذهني (أ.ف.ب)

الملاكمة تساعد فتيات نازحات من غزة على تخطي مخاوفهن

على رقعة من الرمال في خان يونس، يساعد مدرب الملاكمة أسامة أيوب فتيات نازحات على التخلص من المخاوف التي تراكمت في نفوسهنّ خلال تسعة أشهر من الحرب المرهقة.

«الشرق الأوسط» (خان يونس (فلسطين))
رياضة عالمية  جولوفكين يتقبل فكرة العودة إلى الحلبة من جديد (الشرق الأوسط)

أسطورة الملاكمة جولوفكين: فكرة العودة إلى الحلبة مازالت تراودني  

قال ​​جينادي جولوفكين بطل العالم السابق في وزن المتوسط إنه لا يزال في قمة مستوياته ويتقبل فكرة تلقي العروض للعودة إلى الحلبة من جديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اللجنة الأولمبية جردت الرابطة من الاعتراف بها العام الماضي (أ.ب)

«الملاكمة الدولية» تطعن أمام محكمة سويسرية بسبب سحب الاعتراف بها

تقدمت رابطة الملاكمة الدولية بطعن أمام المحكمة الاتحادية السويسرية بعدما قضت محكمة التحكيم الرياضية برفض استئناف ضد سحب اللجنة الأولمبية الدولية الاعتراف بها.

«الشرق الأوسط» (لوزان)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.