النصر يقيل غارسيا رغم «الانقسام»... ومورينيو أبرز المرشحين لخلافته

إدارة النادي عقدت اجتماعات لبحث قرار فسخ العقد... والكرواتي مؤقت

رونالدو حاول كثيراً أمام الفيحاء لكنه فشل في التسجيل (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو حاول كثيراً أمام الفيحاء لكنه فشل في التسجيل (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

النصر يقيل غارسيا رغم «الانقسام»... ومورينيو أبرز المرشحين لخلافته

رونالدو حاول كثيراً أمام الفيحاء لكنه فشل في التسجيل (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو حاول كثيراً أمام الفيحاء لكنه فشل في التسجيل (تصوير: عبد العزيز النومان)

وسط شكوك استمرت لنحو يومين أعلنت إدارة نادي النصر، أمس الأربعاء، إقالة مدرب فريقها الكروي الأول رودي غارسيا رغم حالة الانقسام الحاد بين مسؤولين في النادي حول استمراره من عدمه، وبحسب القرار فإن المدرب الكرواتي دينكو سيتولى المهمة مؤقتاً لحين التعاقد مع مدرب عالمي.
وتراجعت نتائج الفريق في المرحلة الأخيرة وتأخر ترتيبه إلى المركز الثاني ببطولة الدوري السعودي للمحترفين، ما جعل مسألة استمراره محل خلاف بين أعضاء الإدارة، بحسب ما علمته مصادر «الشرق الأوسط».
وأفادت مصادر «الشرق الأوسط» من داخل البيت النصراوي بأن عدداً لا بأس به من الشخصيات المؤثرة داخل النادي لم تعد تملك الثقة الكاملة في الفرنسي غارسيا، إلا أن هناك أصواتاً أخرى طالبت بحصول المدير الفني على فرصة إضافية، حتى يقود الفريق خلال مباراة الهلال في ديربي الرياض، المقررة إقامتها يوم 18 أبريل (نيسان) الحالي.
وعلمت «الشرق الأوسط» أيضاً أن إدارة النصر ناقشت على مدى يومين الأمور القانونية بشأن فسخ عقد المدرب الفرنسي رودي غارسيا، كذلك أبلغت الإدارة المدرب الكرواتي دينكو، المدير الفني لفريق الشباب بالنادي، بأنه يجب أن يكون جاهزاً مع إمكانية توليه مسؤولية الفريق الأول لبعض الوقت، لحين التعاقد مع مدير فني جديد ودائم.

مسلي آل معمر رئيس نادي النصر يواجه ضغوطات كبيرة للفوز ببطولة هذا الموسم (نادي النصر)

كما أكدت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النصر وضعت اسم البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق روما الإيطالي حالياً، كأول الخيارات من أجل تولي منصب المدير الفني للفريق بدءاً من الموسم المقبل خلفاً لرودي غارسيا، وأنهم بدأوا فعلياً في الحديث مع وكلاء المدرب تمهيداً لبدء المفاوضات الفعلية، ومعرفة رأيه في الخطوة المنتظرة بالتدريب في الملاعب السعودية.
وتولى رودي غارسيا قيادة فريق النصر منذ فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ليدير 26 مباراة للفريق العاصمي في مختلف المسابقات، حقق خلالها 18 فوزاً مع 5 تعادلات و3 هزائم، دون أن يحقق بعد أي بطولة مع الفريق. وسجل لاعبو النصر تحت قيادة الفرنسي 55 هدفاً، واستقبلت شباكهم 16 في المقابل.
وخسر النصر بطولة كأس السوبر السعودية مع غارسيا، بعد الهزيمة أمام الاتحاد في نصف النهائي بنتيجة 1 – 3، مع وجوده في المركز الثاني في الدوري برصيد 53 نقطة بعد 23 جولة، بفارق 3 نقاط عن الاتحاد المتصدر. كذلك سيلعب الفريق في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، مع مباراة مرتقبة ستجمعه بالوحدة نهاية الشهر من أجل العبور إلى النهائي.
تكتيكياً، يركز غارسيا باستمرار في لعبه على خطة 4 - 2 - 3 - 1 مع مهاجم واحد في المقدمة، وخلفه ثلاثي بين العمق والأطراف، بالإضافة إلى ثنائي محوري في منطقة الارتكاز أمام رباعي الخلف، وحارس المرمى. ويملك النصر مع غارسيا الهجوم الأقوى في الدوري بتسجيله 49 هدفاً، بالتساوي مع فريق الشباب، واستقبلت شباك الفريق 12 هدفاً، ليكون ثاني أقوى دفاع بعد الاتحاد مباشرة.

رودي غارسيا... باتت أيامه معدودة مع النصر (نادي النصر)

وبخلاف جوزيه مورينيو، يوجد في الوقت الراهن عدد من المدربين بلا أي نادٍ، منهم غراهام بوتر الذي أقيل مؤخراً من تدريب فريق تشيلسي، والفرنسي زين الدين زيدان الذي لم يقد أي نادٍ منذ رحيله عن تدريب ريال مدريد في صيف 2021.
وتشمل قائمة المدربين أيضاً عدداً آخر، مثل الإسباني لويس إنريكي، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، والإسباني رافا بينيتيز، والبرتغالي برونو لاج، والآيرلندي براندن رودغرز الذي أقيل منذ أيام من تدريب ليستر سيتي. وأعلن أيضاً فلامنغو البرازيلي إقالة مدربه البرتغالي فيتور بيريرا الذي تولى المنصب نهاية العام الماضي، لينضم إلى قائمة الأسماء المتاحة.
ويضم فريق النصر عدداً كبيراً من المحترفين والدوليين، يأتي في مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أعلن في وقت سابق أنه جاء إلى المنطقة العربية من أجل مواصلة كتابة التاريخ وحصد الألقاب، لذلك فإن كل الأعين تنتظر قرار إدارة النصر، ليس فقط بشأن مستقبل المدرب الحالي غارسيا، ولكن أيضاً فيما يخص اسم المدير الفني الجديد الذي يجب أن يكون على مستوى التطلعات الجماهيرية والإعلامية، بعد رفع سقف الطموحات مؤخراً بالتوقيع مع نجم عالمي كبير بقيمة وحجم الدون البرتغالي.


مقالات ذات صلة

عمومية «الاتحاد السعودي» تؤجل التصويت على 66 تعديلاً في النظام ولائحة الانتخابات

رياضة سعودية تم التصويت لتأجيل التعديلات على النظام الأساسي (سعد العنزي)

عمومية «الاتحاد السعودي» تؤجل التصويت على 66 تعديلاً في النظام ولائحة الانتخابات

أرجأت الجمعية العمومية العادية الـ18 لـ«الاتحاد السعودي لكرة القدم» التصويت على 66 تعديلاً مقترحاً على النظام الأساسي ولائحة الانتخابات، بعدما واجهت التعديلات.

هيثم الزاحم (الرياض) سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية العُلا سيواجه الدرعية في نهائي البلاي أوف (الاتحاد السعودي)

«VAR» يحبط العروبة… والعُلا يضرب موعداً مع الدرعية في «نهائي البلاي أوف»

تأهل العلا إلى نهائي «البلاي أوف» لحسم آخر بطاقات الصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد فوزه على ضيفه العروبة بنتيجة 2-1 في مباراة نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (المدينة المنورة)
رياضة سعودية سلطان الغنام (نادي النصر)

النصر يخسر الغنام بسبب قطع جزئي في الرباط الصليبي… وأنجيلو وكومان مجهدان

أعلن نادي النصر تعرض لاعبه سلطان الغنام لقطع جزئي في الرباط الصليبي للركبة، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الماضية.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية صراع ديربي الرياض انتقل لفريقي السيدات (الاتحاد السعودي)

النصر والهلال في صراع من أجل الفوز بكأس الاتحاد السعودي للسيدات

في مشهد جديد وغير مسبوق بتاريخ بطولة كأس الاتحاد السعودي للسيدات، يلتقي الهلال والنصر، مساء الأربعاء المقبل، في نهائي النسخة الثالثة.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية عدسات المصورين تلتقط فرحة لاعبي الدرعية (الاتحاد السعودي)

الدرعية يتأهل إلى نهائي الملحق الفاصل للصعود للدوري السعودي

تأهل الدرعية إلى المباراة النهائية للملحق الفاصل لحسم آخر بطاقات الصعود إلى دوري «روشن» السعودي لكرة القدم الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».