مساعٍ أميركية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لتوثيق العلاقات مع السعودية

محمد بن سلمان يستقبل غراهام ويتلقى اتصالاً من سوليفان

ولي العهد السعودي يجتمع مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كارولينا الجنوبية السيناتور ليندسي غراهام (واس)
ولي العهد السعودي يجتمع مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كارولينا الجنوبية السيناتور ليندسي غراهام (واس)
TT

مساعٍ أميركية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لتوثيق العلاقات مع السعودية

ولي العهد السعودي يجتمع مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كارولينا الجنوبية السيناتور ليندسي غراهام (واس)
ولي العهد السعودي يجتمع مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كارولينا الجنوبية السيناتور ليندسي غراهام (واس)

عكس الاتصال الذي تلقاه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، من مستشار الأمن القومي لدى البيت الأبيض جايك سوليفان، بالتزامن مع زيارة كبير الجمهوريين في مجلس الشيوخ السيناتور ليندسي غراهام لولي العهد، اهتماماً متزايداً عابراً للحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة بهدف مواصلة تطوير العلاقة التاريخية والاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية.
وأتى هذا التفاعل الأميركي بشقيه الديمقراطي والجمهوري مع القيادة العليا في المملكة ليعبر بوضوح عن مساعي إدارة الرئيس جو بايدن والمسؤولين الكبار في الكونغرس والوكالات الفيدرالية المختلفة إلى إعادة الاعتبار للمصالح الاستراتيجية بين البلدين اللذين تربطهما صداقة يصل عمرها إلى 8 عقود، تخللها تنسيق على كل المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وصولاً إلى الأمن الغذائي وغيره من القضايا العالمية والإقليمية المستجدة والملحة، ومنها أخيراً الحرب في أوكرانيا، ومعالجة الآثار الضارة لتغير المناخ، واستدامة إمدادات الطاقة العالمية. كما أن هذه الاتصالات تعيد الأمور إلى نصابها بعد فترات وجيزة من التوتر الناجم غالباً عن التوترات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، أكثر من كونه توتراً بين البلدين الصديقين.

مستشار الأمن القومي لدى البيت الأبيض جايك سوليفان (أ.ب)

وليس أدل على ذلك من الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي جو بايدن برفقة المسؤولين الكبار في إدارته إلى المملكة التي أقامت له استقبالاً على أرفع المستويات، وما تلاها من زيارات للمسؤولين الأميركيين الكبار للسعودية، ولا سيما المعنيين منهم بشؤون الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، مثل المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى بربارة ليف، والمبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، بغية التنسيق مع القيادة السعودية والتعاون معها في وضع حد للحرب اليمنية ومعالجة الأزمة في سوريا، وترتيب أوضاع بلدان أخرى مثل لبنان وليبيا والسودان، وإقامة نظام أمني جديد يكفل عدم تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مع التأكيد على الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.
وتزامنت زيارة السيناتور غراهام إلى المملكة مع ترحيب أميركي بالجهود السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، وتقديم الدعم الأميركي الكامل لهذا الجهود. ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الأمير محمد بن سلمان وغراهام تبادلا وجهات النظر حول القضايا الملحة. وشكر السيناتور الجمهوري لولي العهد شراء 121 طائرة من شركة «بوينغ»، واصفاً الصفقة بأنها استثمارات «غيرت قواعد اللعبة»، وعززت التجارة بين البلدين، وقال إنه يتطلع إلى «العمل مع الإدارة الأميركية الديمقراطية، والجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس؛ لاكتشاف السبل للارتقاء بالعلاقات الأميركية السعودية إلى المستوى التالي، والتي ستكون ذات فائدة هائلة لكلا البلدين، وتحقق الاستقرار المطلوب لمنطقة الشرق الأوسط». وغرد عبر حسابه على «تويتر» أنه عقد «اجتماعاً مثمراً للغاية وصريحاً» مع ولي العهد السعودي وفريق من كبار المسؤولين، مضيفاً أن هناك «فرصة واسعة لتعزيز العلاقات الأميركية السعودية».
وأعلن البيت الأبيض، في الوقت ذاته، أن سوليفان تحادث هاتفياً مع ولي العهد السعودي ليل الثلاثاء، وناقش معه قضايا عالمية وإقليمية مشتركة، بما في ذلك الوضع في اليمن. ورحب بجهود المملكة الدبلوماسية المتعلقة بإنهاء الحرب، مشدداً على «دعم الولايات المتحدة الكامل لهذه الجهود الدبلوماسية السعودية لإنهاء الحرب». وأشار إلى أن النقاش تطرق إلى «كيفية دفع الجهود لخفض التصعيد في المنطقة، خاصة مع توقف القتال بموجب هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة»، بالإضافة إلى «الحاجة إلى الحفاظ على الردع ضد التهديدات من إيران». وكرر سوليفان تعهدات الرئيس بايدن لجهة «ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي».
ويقوم المبعوث الأميركي الخاص تيموثي ليندركينغ بزيارة المنطقة؛ لدعم الجهود للتوصل إلى اتفاق جديد لعملية سلام شاملة في اليمن. ويلتقي مع مسؤولين سعوديين ويمنيين لمناقشة الخطوات لتأمين وقف دائم لإطلاق النار، وبدء عملية سياسية شاملة لتخفيف الأزمة الاقتصادية ووقف معاناة اليمنيين.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن اليمن «لديه فرصة غير مسبوقة لتحقيق السلام بعد أكثر من عام من الجهود الدبلوماسية المكثفة التي قامت بها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والشركاء الإقليميون مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، والتي أثمرت عن الهدنة لوقف القتال». وأشار إلى أن الهدنة التي بدأت منذ أبريل (نيسان) 2022 يمكن أن تشكل الأساس للمضي قدماً بما يمكن الأطراف اليمنية من تحقيق سلام دائم، ورسم مستقبل أكثر إشراقاً لبلدهم».


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السعودية تدين الاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق وتستنكر الإساءة لرموزها الوطنية

طالبت السعودية بحماية البعثات الدبلوماسية (الشرق الأوسط)
طالبت السعودية بحماية البعثات الدبلوماسية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق وتستنكر الإساءة لرموزها الوطنية

طالبت السعودية بحماية البعثات الدبلوماسية (الشرق الأوسط)
طالبت السعودية بحماية البعثات الدبلوماسية (الشرق الأوسط)

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات التي استهدفت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة السورية دمشق، إضافة إلى مقر رئيس بعثتها، فضلاً عن الإساءات التي طالت الرموز الوطنية الإماراتية.

وأكدت الوزارة، في بيان صدر الأحد، رفض المملكة القاطع لمثل هذه الأعمال، مشددة على أنها تمثل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية، ولا سيما ما يتعلق بحماية البعثات الدبلوماسية ورموز الدول.

وجددت «الخارجية» السعودية تأكيدها على ضرورة توفير الحماية الكاملة للدبلوماسيين ومقار البعثات الدبلوماسية، وفقاً للالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، داعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.

من جانبه إدان جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون، أعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر سفارة الإمارات، ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، والإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية لدولة الإمارات.

واكد البديوي، على أهمية أن تقوم الجهات المختصة في سوريا، بمحاسبة المتورطين في هذه الاعتداءات والإساءات للرموز الوطنية بدولة الإمارات، وتعزيز حماية المباني الدبلوماسية ومقرات منتسبي السفارات حسب الأعراف والمواثيق التي تحكم وتنظم العمل الدبلوماسي.


الدفاعات السعودية تعترض وتدمر صاروخ «كروز» خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات السعودية تعترض وتدمر صاروخ «كروز» خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، أنه جرى خلال الساعات الماضية اعتراض وتدمير صاروخ من نوع «كروز».

وأوضح المالكي أن عملية الاعتراض تمت بنجاح.

وجدَّدت وزارة الدفاع السعودية، تأكيدها جاهزية قواتها للتعامل مع مختلف التهديدات، بما يضمن حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها.


الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم (الأحد)، أن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت باتجاه الكويت، كما أفادت السلطات بوقوع أضرار جسيمة في مجمع حكومي في العاصمة عقب هجوم إيراني.

وقالت بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش، أن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية»، مشيرا إلى أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات». ودعا البيان المواطنين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.

وأعلنت وزارة المالية الكويتية عن وقوع أضرار عقب «استهداف مبنى مجمع الوزارات بطائرة مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني».

وأضافت أن الهجوم «أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى ولا إصابات بشرية»، مشيرة إلى تعليق الزيارات للمجمع وأن المسؤولين سيعملون الأحد عن بعد.

كما قالت مؤسسة البترول الكويتية في وقت ‌مبكر من ‌اليوم، ​إن ‌حريقا ⁠اندلع ​في مجمع ⁠القطاع النفطي بالشويخ، الذي يضم مقري ووزارة النفط والمؤسسة، إثر هجوم ⁠بطائرات مسيرة.

ولم ترد ‌أنباء ‌عن ​وقوع ‌إصابات. وأضافت أن ‌فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فورا التعامل مع الحريق.

وامتدت الحرب إلى الكويت والإمارات والبحرين بعد بدء إيران بتوجيه ضربات انتقامية إلى دول الخليج ردا على الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير (شباط).