تفاؤل مصري بحجم الإقبال على «رمسيس وذهب الفراعنة» في باريس

المجلس الأعلى للآثار يتوقع حضور 10 آلاف زائر يومياً

تولى رمسيس الثاني الحكم لمدة 67 عاماً وتوفي عن عمر ناهز 90 عاماً (وزارة السياحة والآثار المصرية)
تولى رمسيس الثاني الحكم لمدة 67 عاماً وتوفي عن عمر ناهز 90 عاماً (وزارة السياحة والآثار المصرية)
TT

تفاؤل مصري بحجم الإقبال على «رمسيس وذهب الفراعنة» في باريس

تولى رمسيس الثاني الحكم لمدة 67 عاماً وتوفي عن عمر ناهز 90 عاماً (وزارة السياحة والآثار المصرية)
تولى رمسيس الثاني الحكم لمدة 67 عاماً وتوفي عن عمر ناهز 90 عاماً (وزارة السياحة والآثار المصرية)

أبدى مسؤولون مصريون تفاؤلهم بحجم الإقبال على معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» بالعاصمة الفرنسية باريس، الذي تم فتح أبوابه للجمهور بداية من الجمعة. وشهدت صالة عرض لافييت، إقبالاً لافتاً من الجمهور في أولى ساعات فتح المعرض.
ووفق الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، فإنه تم حتى الآن بيع 165 ألف تذكرة لزيارة المعرض، وتوقع استقبال المعرض 10 آلاف زائر يومياً.
وأضاف دكتور وزيري في بيان صحافي، مساء الجمعة، أن «كل المجلات والصحف الفرنسية تتحدث عن المعرض؛ حيث قامت بالتغطية الإعلامية لافتتاحه الرسمي مساء الخميس، والقطع الأثرية التي يضمها»، واعتبر وزيري الأمر «خير أداة للترويج للسياحة المصرية بالخارج ولا سيما منتج السياحة الثقافية».
وبدأ معرض «رمسيس وذهب الفراعنة»، (الجمعة)، استقبال زائريه لمدة 5 أشهر، في قاعة «لافيليت الكبرى» الباريسية في ثالث محطات جولاته الخارجية التي شملت مدينتي هيوستن وسان فرانسيسكو الأميركيتين.
ويضم المعرض 181 قطعة أثرية ثمينة من كنوز الملك رمسيس الثاني، من بينها «التابوت الملكي»، الذي وافقت السلطات المصرية على نقله إلى فرنسا بشكل استثنائي، لعرضه ضمن المعرض، تقديراً لجهود العلماء الفرنسيين الذين أنقذوا مومياء رمسيس الثاني، وعالجوها من الفطريات بالأشعة السينية عام 1976، وبذلك تكون فرنسا الوحيدة التي تستقبل التابوت الملكي من جديد للمرة الثانية.

يضم المعرض 181 قطعة أثرية ثمينة من كنوز الملك رمسيس الثاني (وزارة السياحة والآثار المصرية)

واكتشف التابوت في خبيئة الدير البحري عام 1881. وهو مصنوع من خشب الأَرز ومطلي باللون الأصفر، ويمثل «الملك بهيئة آدمية»، وقد تقاطعت يداه، ممسكاً بشارات الحكم؛ صولجان، وسوط، وله لحية مستعارة مضفَّرة، كما يتميز التابوت بتفاصيل ونقوش ملوَّنة.
كما يضم المعرض مجوهرات من الذهب والفضة الصلبة والتماثيل والتمائم (التعويذات) والأقنعة والتوابيت الأخرى.
ويُتوقع أن يجذب المعرض عدداً كبيراً من الزوار، على غرار المعرض الذي أقيم لتوت عنخ آمون، وتم تجهيزه في المكان نفسه عام 2019، وجذب 1.4 مليون زائر.
وتم اكتشاف مومياء رمسيس الثاني عام 1881م بالبر الغربي بالأقصر، ثم نُقلت إلى المتحف المصري، ومنه إلى متحف الحضارة ضمن موكب المومياوات الملكية.
ويعد رمسيس الثاني، أحد أقوى وأشهر الملوك المصريين، إذ نُصّب وهو في سن الرابعة عشرة ولياً للعهد من قِبل والده سيتي الأول، وحكم مصر في الفترة من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد لفترة 67 عاماً وشهرين، وتوفي عن عمر ناهز 90 عاماً.
وكان رمسيس الثاني يُلقب بـ«الحاكم الشريك» لوالده؛ حيث رافق والده في أثناء حملاته العسكرية على النوبة وبلاد الشام وليبيا وهو في عمر الرابعة عشرة، وعُيّن رمسيس في مشروعات ترميم موسعة وبناء قصر جديد في أواريس، وتولى الحكم بعد وفاة سيتي الأول، بحسب خبراء الحضارة المصرية القديمة.


مقالات ذات صلة

بلاغ مواطن يقود إلى كشف أثري بارز في مصر

يوميات الشرق جانب من الاكتشاف الأثري في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية (الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار المصرية)

بلاغ مواطن يقود إلى كشف أثري بارز في مصر

قاد إبلاغ مواطن مصري عن كتلة حجرية تحمل نقوشاً عُثر عليها في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، إلى كشف أثري ضخم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق تتميَّز المقبرة برسومها وألوانها الزاهية (فيسبوك)

مصر تدرس إعادة فتح مقبرة نفرتاري... والجمال ينتظر قرار العلماء

تُعد مقبرة الملكة نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، من أبرز مقابر وادي الملكات.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق وجوه الفيوم تحمل تعبيرات قوية (المتحف المصري)

«بورتريهات الفيوم»... عيون من الماضي تلتقي روما

هذه البورتريهات ليست صوراً تذكارية بالمعنى الحديث، وإنما ارتبطت بالممارسات الجنائزية المصرية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق لوحة رمسيس الثاني النادرة بعد إعادة عرضها بالمتحف المصري (وزارة السياحة والآثار)

لوحة رمسيس الثاني تثير جدلاً... والمتحف المصري يحسم «قصة الإسمنت»

تأتي أعمال الترميم ضمن مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف وإعادة ترتيب مقتنياته داخل سياقها التاريخي والحضاري والديني الملائم...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق جانب من الكشف الأثري بالدقهلية (وزارة السياحة والآثار المصرية)

آلاف السنوات تحت الأرض... كشف أثري فريد في دلتا مصر

تعود أقدم المكتشفات في الموقع إلى حضارة مصر السفلى (بوتو الأولى وبوتو الثانية)، التي ترجع إلى النصف الأول من الألف الرابع قبل الميلاد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)