عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> مطر حامد النيادي، سفير دولة الإمارات لدى الكويت، أقام أول من أمس، في بيت الإمارات «غبقة رمضانية» بحضور الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح، وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ عبد الله المشعل وكيل وزارة الدفاع، والشيخ فيصل المالك الصباح المستشار في الديوان الأميري، وعدد من الشيوخ وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات الاقتصادية ورجال الأعمال بالكويت.
> فيصل بن حارب بن حمد البوسعيدي، سفير سلطنة عمان لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، وزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني سلمان بن خليفة آل خليفة. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين في المجالين المالي والاقتصادي، ومناقشة عددٍ من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزير على متانة العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين البلدين. وأشار إلى ما تشهده العلاقات الثنائية من مستويات متقدمة في مختلف المجالات.
> إيفان غوردانوف، سفير بلغاريا لدى دولة الإمارات، التقى أول من أمس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، عبد الله المويجعي، لبحث فرص التعاون التجاري والاستثماري وسبل توطيد العلاقات الثنائية وفتح آفاق للتعاون والشراكة بين المستثمرين من البلدين. وجرى خلال اللقاء بحث التنسيق لعقد اجتماعات ولقاءات مستقبلا بحضور المسؤولين وأصحاب الأعمال من البلدين، وتبادل المعلومات والبيانات الإحصائية حول الواردات والصادرات وضرورة المشاركة في المعارض المتخصصة.
> آن غريو سفيرة فرنسا لدى لبنان، التقت أول من أمس، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط؛ حيث استعرض الجانبان التطورات السياسية الراهنة.
> إلينا رومانوسكي، السفيرة الأميركية في بغداد، استقبلها أول من أمس، وكيل وزارة الخارجية العراقية لشؤون العلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم، لمُناقشة آليات تطوير العلاقات العراقية الأميركية والسبل الكفيلة برفع مُستوى التعاون الثنائي بشكل يسهم في دعم استقرار العراق أمنيّاً وسياسياً واقتصادياً، فضلاً عن التباحث بشأن مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، وكيفية تعزيز الوسائل الدبلوماسية التي تستجيب للمتغيرات الراهنة وتتأقلم معها. من جانبها، عبرت السفيرة عن تطلع حكومتها إلى مزيد من التبادل والتنسيق الوثيق بين البلدين.
> الدكتورة تسنيم غالب عطاطرة، ممثل مكتب منظمة الصحة العالمية بمملكة البحرين، حضرت أول من أمس، حفل تدشين فعاليات يوم الصحة العالمي، الذي يأتي هذا العام متزامناً مع الذكرى الخامسة والسبعين على إنشاء منظمة الصحة العالمية تحت شعار «الصحة للجميع: 75 عاماً من تحسين الصحة العامة»، بحضور الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن، وزيرة الصحة البحرينية، والشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة بالبحرين، وعدد من كبار المسؤولين والموظفين.
> عز الدين سعيد الأصبحي، سفير اليمن في الرباط، التقى أول من أمس، وزير الثقافة والشباب والتواصل المغربي محمد المهدي بنسعيد، لبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، لا سيما في المجال الثقافي. وأكد السفير على عُمق الروابط التاريخية والثقافية المشتركة بين البلدين، وتطابق الموروث الشعبي في العمارة الطينية والأزياء والحلي وتشابه مفردات اللهجات، ومن ضمنها الموسيقى. واتفق الجانبان خلال اللقاء على تفعيل والبدء بإقامة ليال يمنية بالمملكة المغربية خلال العام الحالي.
> علي يوسف النعيمي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية كوت ديفوار، التقى أول من أمس، فاغوندو ديوماندي، وزير الداخلية والأمن في جمهورية كوت ديفوار؛ حيث بحث الطرفان تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
> هان ماوريتس شخابفلد، سفير مملكة هولندا لدى مصر، استقبله أول من أمس، الدكتور أحمد السبكي مساعد وزير الصحة والسكان المصري، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية في مصر، وذلك بالمقر الرئيسي للهيئة في مدينة نصر شرق القاهرة. وناقش الجانبان فرص التعاون في مجال الرعاية الصحية بين البلدين، التي من شأنها تبادل ونقل الخبرات لاستمرارية تطوير وتحسين الخدمات، وبخاصة في مجالات الرعاية الصحية الأولية المتقدمة، وبرنامج إدارة الأمراض المزمنة، والتقنيات الطبية الحديثة لعلاج المرضى وفق أحدث الممارسات الطبية العالمية.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


فرنانديز- باردو سيمثّل بلجيكا في المونديال

ماتياس فرنانديز - باردو سيمثّل بلجيكا (رويترز)
ماتياس فرنانديز - باردو سيمثّل بلجيكا (رويترز)
TT

فرنانديز- باردو سيمثّل بلجيكا في المونديال

ماتياس فرنانديز - باردو سيمثّل بلجيكا (رويترز)
ماتياس فرنانديز - باردو سيمثّل بلجيكا (رويترز)

أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، يوم الثلاثاء، أن بلجيكا ستتمكن من الاستعانة بالمهاجم الواعد ماتياس فرنانديز - باردو في كأس العالم، بعد أن أعلن التزامه باللعب مع المنتخب.

ومثّل اللاعب الواعد (21 عاماً)، الذي وُلد في بروكسل لأبوين من إيطاليا وإسبانيا، بلجيكا في فئة الناشئين. لكنه اختار في عام 2024 اللعب مع إسبانيا، إلا أنه لم ينضم لمنتخب إسبانيا تحت 20 عاماً عندما تم اختياره.

وقدّم فرنانديز - باردو موسماً قوياً مع ليل، الذي يحتل المركز الثالث في الدوري الفرنسي ويستعد للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وينظر إليه على أنه خيار في خط الهجوم حيث تعاني بلجيكا من بعض المشكلات.

وعانى روميلو لوكاكو، أفضل هداف في تاريخ المنتخب، من موسم مليء بالإصابات ولم يلعب كثيراً مع نابولي، ولم يكن لويس أوبيندا ضمن الخيارات الأساسية ليوفنتوس، ما دفع الاتحاد البلجيكي إلى الاتصال بفرنانديز - باردو.

وقال فرنانديز - باردو، في بيان للاتحاد البلجيكي للعبة، الثلاثاء: «لم يكن اختيار بلجيكا سهلاً لأنني أشعر بارتباط عميق بكل من بلجيكا وإسبانيا. لقد لعبت المناقشات الإيجابية والصادقة مع (المدرب) رودي غارسيا و(المدير الفني للاتحاد البلجيكي لكرة القدم) فينسن مانارت دوراً حاسماً في قراري باختيار بلجيكا».

وأضاف: «علاوة على ذلك، عزّزت مشاركتي إلى جانب زملائي توماس مونييه وناثان نجوي في ليل قراري. ساعداني في ترسيخ هذا الشعور، سواء داخل الملعب أو خارجه. أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع الآن الالتزام بشكل كامل مع المنتخب البلجيكي». وسيعلن غارسيا يوم الجمعة عن تشكيلة المنتخب البلجيكي المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم. وسيواجه المنتخب البلجيكي كلاً من مصر وإيران ونيوزيلندا في مجموعته خلال النهائيات التي ستقام الشهر المقبل في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.


واشنطن: اتفقنا مع بكين على عدم السماح بفرض رسوم على الملاحة عبر هرمز

زورق لـ«الحرس الثوري» الإيراني يعترض سفينة شحن في مضيق هرمز (رويترز)
زورق لـ«الحرس الثوري» الإيراني يعترض سفينة شحن في مضيق هرمز (رويترز)
TT

واشنطن: اتفقنا مع بكين على عدم السماح بفرض رسوم على الملاحة عبر هرمز

زورق لـ«الحرس الثوري» الإيراني يعترض سفينة شحن في مضيق هرمز (رويترز)
زورق لـ«الحرس الثوري» الإيراني يعترض سفينة شحن في مضيق هرمز (رويترز)

قالت وزارة الخارجية ‌الأميركية، الثلاثاء، إن مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة والصين اتفقوا على عدم السماح لأي دولة بفرض رسوم على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في مؤشر على أن البلدين يسعيان إلى إيجاد أرض مشتركة بشأن ​الجهود الرامية إلى الضغط على إيران للتخلي عن قبضتها على هذا الممر المائي الحيوي، وفق وكالة «رويترز».

يأتي بيان وزارة الخارجية قبيل قمة بالغة الأهمية بين الرئيس دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في وقت لاحق من هذا الأسبوع، التي من المقرر أن يشمل جدول أعمالها قضية سيطرة إيران على المضيق.

وأدّى إغلاق إيران شبه الكامل لهذا الممر التجاري الحيوي منذ بدء الضربات الإسرائيلية الأميركية على البلاد في 28 فبراير (شباط) إلى أزمة في أسواق الطاقة العالمية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير ماركو روبيو بحث في هذه المسألة مع نظيره الصيني وانغ يي خلال اتصال هاتفي في أبريل ‌(نيسان).

وقال المتحدث باسم ‌الوزارة تومي بيغوت لـ«رويترز» ردا على أسئلة بشأن هذه المكالمة ​الهاتفية: «اتفقا ‌على ⁠أنه لا ​يمكن ⁠السماح لأي دولة أو منظمة بفرض رسوم للإبحار عبر الممرات المائية الدولية، مثل مضيق هرمز».

ولم تقدم وزارة الخارجية سابقاً إفادة عن هذه المكالمة الهاتفية، في خروج عن ممارستها المعتادة.

ولم تنفِ السفارة الصينية ما قالته واشنطن عن المحادثة الهاتفية، وقالت إنها تأمل أن يتمكن جميع الأطراف من العمل معاً لاستئناف حركة المرور الطبيعية عبر المضيق، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم قبل الحرب.

وقال المتحدث باسم السفارة ليو بينغيو لـ«رويترز»: «الحفاظ على سلامة المنطقة واستقرارها وضمان المرور دون عوائق ⁠يخدم المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي».

وطالبت طهران بحق تحصيل رسوم عبور على ‌حركة الشحن كشرط مسبق لإنهاء الحرب. وفرضت الولايات المتحدة ‌حصاراً بحرياً على إيران، وطرح ترمب احتمال فرض رسوم ​على حركة المرور أو العمل مع إيران ‌لتحصيل الرسوم. وبعد اعتراضات داخلية ودولية، قال البيت الأبيض لاحقاً إن ترمب يريد أن يرى ‌مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة المرور بلا أي قيود.

وتجنب المسؤولون الصينيون حتى الآن الإشارة المباشرة إلى الرسوم، رغم تنديدهم بالحصار الأميركي.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)

المرور الطبيعي والآمن

وقال مصدران مطلعان على ما دار في الاتصال الهاتفي بين وانغ وروبيو إن الثاني أثار احتمال دفع السفن الصينية لرسوم، وهو ما قالا إنه بدا موجهاً لتشجيع بكين على ‌ممارسة مزيد من الضغط على طهران لإنهاء الحرب.

وتواصل الصين العلاقات مع إيران، وتظل مشترياً رئيسياً لصادراتها النفطية. ويضغط ترمب على الصين لاستخدام نفوذها ⁠لدفع طهران إلى إبرام ⁠اتفاق مع واشنطن.

وفي اجتماع لاحق مع وزير الخارجية الإيراني، قال وانغ إن المجتمع الدولي لديه «قلق مشترك بشأن استعادة المرور الطبيعي والآمن عبر المضيق»، مؤكداً في الوقت نفسه أن الصين تدعم إيران في «حماية سيادتها الوطنية وأمنها».

واستخدمت الصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار دعمته الولايات المتحدة في الأمم المتحدة الشهر الماضي، يشجع الدول على العمل معاً لحماية حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز، قائلة إنه منحاز ضد إيران. ودفع ذلك السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إلى القول إن بكين تتساهل مع احتجاز إيران للاقتصاد العالمي تحت تهديد السلاح.

وأعدت واشنطن، مع البحرين، مشروع قرار آخر في الأمم المتحدة يطالب إيران بوقف الهجمات والكفّ عن زرع الألغام في المضيق، لكن دبلوماسيين يقولون إن من المرجح أيضاً أن تستخدم الصين وروسيا حقّ النقض إذا طُرح للتصويت.

ويدعو ​مشروع القرار الجديد أيضاً إلى إنهاء «محاولات ​فرض رسوم غير قانونية» في المضيق.

وأمرت الصين شركاتها بعدم الامتثال للعقوبات الأميركية المفروضة على مصافي النفط الصينية، فيما يتعلق بمشترياتها من الخام الإيراني، وهي إجراءات تهدف إلى عزل طهران والضغط عليها.


«القبة الذهبية» قد تكلّف الولايات المتحدة 1.2 تريليون دولار

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

«القبة الذهبية» قد تكلّف الولايات المتحدة 1.2 تريليون دولار

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قدّر مكتب الموازنة في الكونغرس (CBO)، الثلاثاء، أن تصل كلفة الدرع الصاروخية (القبة الذهبية) التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى 1.2 تريليون دولار.

وأوضح المكتب في تقرير أنه «من أصل 1.2 تريليون دولار، ستبلغ تكاليف الشراء أكثر قليلاً من تريليون دولار، وهذا يشمل مكوّنات النظام الرئيسة ولا سيما طبقات الاعتراض ونظام الإنذار والتتبّع الصاروخي القائم على الفضاء». وأضاف أن أكثر مكونات المشروع كلفة طبقة الاعتراض الفضائية، التي تمثّل نحو 70 في المائة من تكاليف الشراء و60 في المائة من التكاليف الإجمالية.

وأشار التقرير إلى أن متوسط التكاليف السنوية للتشغيل والدعم سيبلغ نحو 8.3 مليار دولار.

وكان ترمب قد وجّه وزارة الدفاع (البنتاغون) أواخر يناير (كانون الثاني) 2025 إلى إعداد خطط لإنشاء نظام دفاع صاروخي متطوّر، أطلق عليه في البداية اسم «القبة الحديدية لأميركا».

وفي مايو (أيار) 2025، أعلن تخصيص 25 مليار دولار للمشروع، مقدّراً كلفته الإجمالية آنذاك بنحو 175 مليار دولار.

غير أن مكتب الموازنة في الكونغرس أشار في الشهر نفسه إلى أن كلفة نشر أنظمة اعتراض صاروخية فضائية قادرة على التصدّي لعدد محدود من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات قد تراوح بين 161 ملياراً و542 مليار دولار على مدى 20 عاماً.

لكن أهداف مشروع «القبة الذهبية» أكثر طموحاً، إذ تشير استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 إلى أن البنتاغون «سيركّز على خيارات بكلفة فعّالة للتصدي لوابل كبير من الصواريخ وهجمات جوية متقدّمة أخرى»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».