عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> مطر حامد النيادي، سفير دولة الإمارات لدى الكويت، أقام أول من أمس، في بيت الإمارات «غبقة رمضانية» بحضور الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح، وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ عبد الله المشعل وكيل وزارة الدفاع، والشيخ فيصل المالك الصباح المستشار في الديوان الأميري، وعدد من الشيوخ وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات الاقتصادية ورجال الأعمال بالكويت.
> فيصل بن حارب بن حمد البوسعيدي، سفير سلطنة عمان لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، وزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني سلمان بن خليفة آل خليفة. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين في المجالين المالي والاقتصادي، ومناقشة عددٍ من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزير على متانة العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين البلدين. وأشار إلى ما تشهده العلاقات الثنائية من مستويات متقدمة في مختلف المجالات.
> إيفان غوردانوف، سفير بلغاريا لدى دولة الإمارات، التقى أول من أمس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، عبد الله المويجعي، لبحث فرص التعاون التجاري والاستثماري وسبل توطيد العلاقات الثنائية وفتح آفاق للتعاون والشراكة بين المستثمرين من البلدين. وجرى خلال اللقاء بحث التنسيق لعقد اجتماعات ولقاءات مستقبلا بحضور المسؤولين وأصحاب الأعمال من البلدين، وتبادل المعلومات والبيانات الإحصائية حول الواردات والصادرات وضرورة المشاركة في المعارض المتخصصة.
> آن غريو سفيرة فرنسا لدى لبنان، التقت أول من أمس، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط؛ حيث استعرض الجانبان التطورات السياسية الراهنة.
> إلينا رومانوسكي، السفيرة الأميركية في بغداد، استقبلها أول من أمس، وكيل وزارة الخارجية العراقية لشؤون العلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم، لمُناقشة آليات تطوير العلاقات العراقية الأميركية والسبل الكفيلة برفع مُستوى التعاون الثنائي بشكل يسهم في دعم استقرار العراق أمنيّاً وسياسياً واقتصادياً، فضلاً عن التباحث بشأن مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، وكيفية تعزيز الوسائل الدبلوماسية التي تستجيب للمتغيرات الراهنة وتتأقلم معها. من جانبها، عبرت السفيرة عن تطلع حكومتها إلى مزيد من التبادل والتنسيق الوثيق بين البلدين.
> الدكتورة تسنيم غالب عطاطرة، ممثل مكتب منظمة الصحة العالمية بمملكة البحرين، حضرت أول من أمس، حفل تدشين فعاليات يوم الصحة العالمي، الذي يأتي هذا العام متزامناً مع الذكرى الخامسة والسبعين على إنشاء منظمة الصحة العالمية تحت شعار «الصحة للجميع: 75 عاماً من تحسين الصحة العامة»، بحضور الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن، وزيرة الصحة البحرينية، والشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة بالبحرين، وعدد من كبار المسؤولين والموظفين.
> عز الدين سعيد الأصبحي، سفير اليمن في الرباط، التقى أول من أمس، وزير الثقافة والشباب والتواصل المغربي محمد المهدي بنسعيد، لبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، لا سيما في المجال الثقافي. وأكد السفير على عُمق الروابط التاريخية والثقافية المشتركة بين البلدين، وتطابق الموروث الشعبي في العمارة الطينية والأزياء والحلي وتشابه مفردات اللهجات، ومن ضمنها الموسيقى. واتفق الجانبان خلال اللقاء على تفعيل والبدء بإقامة ليال يمنية بالمملكة المغربية خلال العام الحالي.
> علي يوسف النعيمي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية كوت ديفوار، التقى أول من أمس، فاغوندو ديوماندي، وزير الداخلية والأمن في جمهورية كوت ديفوار؛ حيث بحث الطرفان تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
> هان ماوريتس شخابفلد، سفير مملكة هولندا لدى مصر، استقبله أول من أمس، الدكتور أحمد السبكي مساعد وزير الصحة والسكان المصري، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية في مصر، وذلك بالمقر الرئيسي للهيئة في مدينة نصر شرق القاهرة. وناقش الجانبان فرص التعاون في مجال الرعاية الصحية بين البلدين، التي من شأنها تبادل ونقل الخبرات لاستمرارية تطوير وتحسين الخدمات، وبخاصة في مجالات الرعاية الصحية الأولية المتقدمة، وبرنامج إدارة الأمراض المزمنة، والتقنيات الطبية الحديثة لعلاج المرضى وفق أحدث الممارسات الطبية العالمية.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


بين المسامحة وتعداد نعمك... 14 طريقة بسيطة ترفع مستوى سعادتك

قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة (بيكسلز)
قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة (بيكسلز)
TT

بين المسامحة وتعداد نعمك... 14 طريقة بسيطة ترفع مستوى سعادتك

قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة (بيكسلز)
قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة (بيكسلز)

يقضي كثير من الناس حياتهم وهم يسعون إلى بلوغ حالة شبه دائمة من السعادة، معتقدين أنها ستتحقق وتستمر بمجرد الوصول إلى أهدافهم المالية أو العاطفية أو المهنية. ورغم أن السعادة لا يمكن أن ترافق الإنسان في جميع أيام حياته، فإن هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لرفع منسوب السعادة وتحسين الرفاهية النفسية. وفيما يلي أبرز هذه الطرق، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. أضف بعض الحيوية إلى خطواتك

يقول العلماء إن المشي بخُطى واثقة مع تحريك الذراعين يُسهم في تعزيز الشعور بالإيجابية. وحتى إن لم تكن تشعر بالسعادة، فإن المشي بنشاط وحيوية قد يساعدك على التظاهر بها إلى أن تتحول إلى شعور حقيقي.

2. ابتسامة عريضة

هل ترغب في تحسين معنوياتك؟ ارفع زوايا فمك وابتسم. فعندما تبتسم بصدق، يمكنك التأثير في كيمياء دماغك والشعور بمزيد من السعادة.

3. تطوّع

ابحث عن فرص للمشاركة في مجتمعك أو لمساعدة صديق محتاج. فالتطوع لا يفيد الآخرين فحسب، بل ينعكس إيجاباً عليك أيضاً؛ إذ يُسهم في تحسين صحتك النفسية ورفاهيتك.

4. كوّن صداقات جديدة

قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة. لذا، كن منفتحاً على تكوين علاقات جديدة، سواء مع شخص تقابله في العمل، أو في النادي الرياضي، أو الحديقة العامة. وفي الوقت نفسه، احرص على الحفاظ على العلاقات التي تدوم مدى الحياة. وتُظهر الدراسات أن زيادة عدد العلاقات الاجتماعية ترتبط بارتفاع مستوى السعادة.

5. عدّد نعمك

دوّن كل ما هو جميل في حياتك. فبذل جهد واعٍ للنظر إلى الجانب المشرق يساعدك على التركيز على الإيجابيات بدلاً من السلبيات.

6. مارس الرياضة

قد لا يتطلب الأمر أكثر من خمس دقائق من النشاط البدني لتحسين مزاجك. إضافة إلى ذلك، فإن لتحريك جسمك فوائد طويلة الأمد؛ إذ تُسهم ممارسة الرياضة بانتظام في الوقاية من الاكتئاب.

7. سامح وانسَ

هل تحمل ضغينة في داخلك؟ دعها ترحل. فالمسامحة تُحررك من الأفكار السلبية، وتفتح المجال أمام السلام الداخلي، وهو ما يُمهّد الطريق للشعور بالسعادة.

8. مارس التأمل الذهني

خصّص ساعة واحدة أسبوعياً لممارسة التأمل. فهذا يمنحك جرعة من البهجة والسكينة والرضا، كما يُساعد على تكوين مسارات عصبية جديدة في الدماغ تُسهّل الشعور بالإيجابية.

9. شغّل بعض الموسيقى

للموسيقى تأثير قوي في المشاعر. اختر قائمة الأغاني المفضلة لديك، وانغمس في الإيقاع، وستشعر بتحسّن واضح في حالتك المزاجية.

10. احصل على قسط كافٍ من النوم

يحتاج معظم البالغين إلى سبع أو ثماني ساعات من النوم كل ليلة للحفاظ على مزاج جيد. وتزداد احتمالات الشعور بالسعادة عندما تحصل على قدر كافٍ من الراحة.

11. تذكّر «لماذا» تفعل ما تفعل

عندما يكون لديك هدف واضح تسعى إليه - سواء في العمل، أو ممارسة الرياضة، أو القيام بأعمال الخير - فإن ذلك يمنح حياتك معنى أعمق. ومع ضغوط الحياة اليومية، قد يسهل نسيان هذا الهدف؛ لذا خذ لحظة لاستحضاره في ذهنك. فالسعادة لا تقتصر على المتعة اللحظية، بل تشمل أيضاً الشعور بالرضا عند التقدّم نحو أهدافك.

12. تحدَّ صوتك الداخلي الناقد

هل تعرف ذلك الصوت الداخلي الذي يركّز دائماً على ما هو غير جيد؟ حاول أن تنتبه إلى اللحظات التي يؤثر فيها على مزاجك. أحياناً يكون محقاً وينبّهك إلى أمر يستحق الانتباه، لكنه في أحيان أخرى يكون مخطئاً أو يُضخّم الأمور ويجعلها تبدو أسوأ مما هي عليه. اسأل نفسك دائماً: «هل هذا صحيح؟».

13. انطلق نحو تحقيق أهدافك

اسأل نفسك عما إذا كانت أهدافك واقعية وقابلة للتحقيق في الوقت الحالي، أو على الأقل يمكن البدء بالعمل عليها. ثم حدّد هدفك بدقة؛ فبدلاً من قول «ممارسة الرياضة أكثر»، قل مثلاً «المشي لمدة 30 دقيقة يومياً ثلاث مرات هذا الأسبوع»، أو «تناول سلطة على الغداء مرتين هذا الأسبوع». دوّن هدفك، وكافئ نفسك على كل خطوة تُحرزها في طريق تحقيقه.

14. ابحث عن الأشخاص الإيجابيين

كما يُقال: «المشاعر معدية». لذلك، من المهم أن تُحيط نفسك بأشخاص واثقين، ومتفائلين، ويتمتعون بصحة نفسية جيدة. ومن المرجّح أن تنتقل إليك هذه الصفات، فتشعر بتحسّن ملحوظ، وحينها يمكنك بدورك نقل هذا الشعور الإيجابي إلى الآخرين.


ماكرون بعد نشر ترمب رسائل له: لا نستسلم أمام المتنمرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن... 24 فبراير 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن... 24 فبراير 2025 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون بعد نشر ترمب رسائل له: لا نستسلم أمام المتنمرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن... 24 فبراير 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن... 24 فبراير 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الثلاثاء)، إن أوروبا لن تستسلم أمام المتنمرين أو ترضخ للترهيب، في انتقاد لاذع لتهديد نظيره ​الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية باهظة إذا لم تسمح له أوروبا بالسيطرة على غرينلاند.

وفي حين حاول قادة أوروبيون آخرون الحفاظ على لهجة متزنة لمنع تصاعد التوتر عبر الأطلسي، خرج ماكرون بلهجة حادة.

وقال ماكرون خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن فرنسا وأوروبا لن «تقبلا بقانون الأقوى»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن أوروبا ستواصل الدفاع عن سلامة الأراضي وسيادة القانون، على ‌الرغم مما وصفه ‌بالتحول نحو عالم بلا قواعد. وقد ‌يشمل ⁠ذلك ​رد الاتحاد ‌الأوروبي بفرض عقوبات تجارية صارمة.

وقال: «نفضّل الاحترام على المتنمرين... ونفضّل سيادة القانون على الوحشية».

وجاءت تصريحات ماكرون بعد أن هدّد ترمب بفرض رسوم جمركية ضخمة على النبيذ والشمبانيا الفرنسية ونشر رسائل أرسلها إليه ماكرون على نحو شخصي، وهو خرق غير معتاد للحصافة الدبلوماسية.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال اجتماع مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس... سويسرا 20 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وكان ترمب تعهّد يوم السبت الماضي بتطبيق موجة من الرسوم الجمركية المتزايدة اعتباراً ⁠من أول فبراير (شباط) على عدد من الحلفاء الأوروبيين، بمن فيهم فرنسا، إلى ‌أن يسمحوا للولايات المتحدة بالاستحواذ على غرينلاند، وهي خطوة نددت بها دول الاتحاد الأوروبي الكبرى ووصفتها بالابتزاز.

وقرر قادة الاتحاد الأوروبي مطلع الأسبوع الاجتماع في بروكسل مساء يوم الخميس في قمة طارئة بخصوص غرينلاند.

وقد تُفرض رسوم جمركية في السادس من فبراير على سلع أميركية قيمتها 93 مليار يورو، والتي استبعدها الاتحاد الأوروبي عندما وافق ترمب ​على اتفاق تجاري مع التكتل في الصيف الماضي.

واستاء ترمب من إحجام فرنسا عن الانضمام إلى «مجلس السلام» ⁠الذي اقترحه، وهو كيان دولي جديد سيترأسه. وعبّرت باريس عن قلقها من تأثيره على دور الأمم المتحدة.

ورداً على سؤال عن موقف ماكرون من «مجلس السلام»، قال ترمب في وقت متأخر من أمس (الاثنين): «سأفرض رسوماً جمركية 200 في المائة على منتجات النبيذ والشمبانيا الفرنسية، وسينضم، لكنه ليس مضطراً للانضمام».

وبعد ساعات قليلة، نشر ترمب على حسابه على منصة «تروث سوشال» لقطة شاشة لرسائل بينه وبين ماكرون.

وفي صورة الرسائل، التي قال مصدر مقرّب من ماكرون إنها حقيقية، قال ماكرون لترمب: «لا أفهم ما تفعله بشأن غرينلاند»، وعرض ‌استضافة اجتماع لمجموعة السبع تدعى إليه روسيا ودول أخرى. ولم يكشف ترمب ولا المصدر الفرنسي عن تاريخ الرسائل.


إيغور تياغو... من بائع فاكهة إلى هدّاف جديد في الدوري الإنجليزي

إيغور تياغو وهدف برنتفورد الثاني في شباك سندرلاند بعد أن سجل الهدف الأول أيضاً (د.ب.أ)
إيغور تياغو وهدف برنتفورد الثاني في شباك سندرلاند بعد أن سجل الهدف الأول أيضاً (د.ب.أ)
TT

إيغور تياغو... من بائع فاكهة إلى هدّاف جديد في الدوري الإنجليزي

إيغور تياغو وهدف برنتفورد الثاني في شباك سندرلاند بعد أن سجل الهدف الأول أيضاً (د.ب.أ)
إيغور تياغو وهدف برنتفورد الثاني في شباك سندرلاند بعد أن سجل الهدف الأول أيضاً (د.ب.أ)

كانت أحلام إيغور تياغو في طفولته تبدو مستحيلة. فقد أجبرته طفولته الفقيرة ووفاة والده المبكرة على النضوج سريعاً وتحمل المسؤولية وهو لا يزال طفلاً صغيراً. اضطر تياغو إلى العمل منذ صغره ليؤمّن قوت يومه، فعمل مساعداً لبنّاء، وبائع فواكه في السوق، وغاسل سيارات، وغيرها من الوظائف التي كان من الممكن أن تحُول دون أن يصبح في نهاية المطاف أكثر لاعب برازيلي يسجل أهدافاً في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل إيغور تياغو 16 هدفاً في 22 مباراة مع برنتفورد، ولا يزال أمامه 16 مباراة أخرى، لكنه تجاوز بالفعل نجوماً برازيليين لامعين مثل روبرتو فيرمينو، وماتيوس كونيا، وغابرييل مارتينيلي، الذين سجل كل منهم 15 هدفاً في الدوري في أفضل مواسمهم. فكيف يصف إيغور تياغو هذا التحول الجذري في حياته؟ يفسر تياغو ذلك ببساطة، قائلاً: «أصف ذلك بأنه ثمرة جهد كبير. أعتقد أن كل ما قدره الله لي، وما منحني إياه هذا العام في برنتفورد، هو شيء لم أمر به من قبل في مسيرتي الكروية».

وكما كان الحال في مراحل عدّة من حياته، شهدت بداية مسيرته مع برنتفورد الكثير من الصعوبات والتحديات، فقد تعرض لإصابتين في الركبة تسببتا في إبعاده عن الملاعب معظم فترات الموسم الماضي، لدرجة أنه لم يلعب سوى ثماني مباريات في موسمه الأول. يقول النجم البرازيلي عن ذلك: «كنتُ مستاءً للغاية لأني لم أفهم سبب حدوث ذلك لي. ووصل الأمر لدرجة أنني بدأت أشك فيما إذا كنت سأعود كما كنت من قبل! وحتى خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ظللتُ أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من العودة أم لا. لقد انتابني ذلك الشعور كثيراً. فلم يسبق لجسدي أن مرّ بمثل هذا من قبل».

ويضيف: «لكن في النهاية، كان ذلك في صالحي، فقد عملتُ أيضاً على جوانب أخرى خلال تلك الفترة، كما عملت على التغلب على نقاط ضعف أخرى أيضاً. كان ينقصني شيء ما، ربما لم يكن لديّ الوقت الكافي للعمل عليه لولا تلك الإصابة. لذا؛ بذلت جهداً أكبر، وقد علمتني تلك الإصابة الكثير». لقد أتاحت فترة الابتعاد عن الملاعب لتياغو فرصة التقرب أكثر من عائلته الصغيرة ومحاولة ملء الفراغ الذي خلفه وفاة والده عندما كان في الثالثة عشرة من عمره؛ بسبب مشاكل تتعلق بإدمان الكحول.

يقول تياغو: «تعلمت أن أُقدّر عائلتي حقاً، وأن أنظر إلى الحياة بنظرة مختلفة، وأن أستمتع بكرة القدم، وأن أستمتع بوجودي على أرض الملعب، وأن ألعب بشغف أكبر، وألا أفكر كثيراً في الأخطاء. وأدركت أنه يتعين عليّ أن أستمتع بحياتي لاعبَ كرة قدم أكثر، وأن أستمتع بكل دقيقة على أرض الملعب، وألا أدع الأمور الصغيرة تُحبطني أو تُشتت تركيزي ذهنياً. وكان يتعين عليّ أن أستمتع بكل لحظة، سواء كانت جيدة أو سيئة؛ لأنها هي التي تُنمّي وتطور شخصيتي».

هل يتحقق حلم إيغور تياغو ويضمه كارلو أنشيلوتي إلى منخب البرازيل؟ (رويترز)

ويضيف: «أصبحتُ أباً في سنٍّ مبكرة، وساعدتني هذه الظروف على النضوج مبكراً. خلال فترة فقدان والدي، أدركتُ أنه يتعين عليّ أن أكون رجلاً. خلال حياة والدي، كانت لي معه ذكريات جميلة كثيرة. صحيح أنه كان مدمناً على الكحول، لكنه لم يكن أباً عنيفاً قط، بل كان دائماً حنوناً وعطوفاً. وبسبب فقدان والدي، كان يتعين عليّ أن أنضج فكرياً. وبعد وفاته، بدأت أشعر بأن أشياء كثيرة تنقصني؛ وهو ما دفعني أكثر للعمل».

بدأت الأمور تسوء حقاً في حياة إيغور تياغو. كانت والدته، بعدما أصبحت أرملة تعول أربعة أطفال، تعمل عاملة لتنظيف الشوارع في مدينتهم، سيداد أوكسيدنتال، بالقرب من برازيليا، وكانت الحياة قاسية على إيغور تياغو وإخوته. يقول تياغو: «كان لديّ أصدقاء أرادوا مني أن أسرق معهم. لم يكونوا أصدقاء حقيقيين بالطبع، بل كانوا مجرد أشخاص تعرفت عليهم من الشارع، لكنهم أرادوا مني أن أتعاطى المخدرات، وأن أتبع طريق الضلال في الحياة». ويضيف: «يعيش كثيرون في مدينتي واقعاً مشابهاً لواقعي أو أسوأ مما كنت أعيشه في ذلك الوقت.

فكثيرون لديهم آباء مدمنون على الكحول والمخدرات، أو آباء تركوهم ورحلوا بعيداً عنهم وتركوهم بمفردهم. لكنني في حاجة إلى التحدث عن قصتي، فأنا أدرك أنني إذا رويتها فسأكون مصدر إلهام لمن حولي».

وبعد أن رُفض من أكبر الأندية في البرازيل، انتهى المطاف بإيغور تياغو باللعب في النادي المحلي لمدينة فيري التي يبلغ عدد سكانها 7000 نسمة. كان هداف الدوري الإقليمي، لكن ما أوصله إلى نادي كروزيرو - في بيلو هوريزونتي، سادس أكبر مدينة في البرازيل - كان مقطع فيديو قصيراً عُرض على مجلس إدارة النادي.

يقول ريكاردو ريسيندي، مدرب فريق النادي تحت 20 عاماً آنذاك: «أراني مديرنا الرياضي، أماريلدو، مقطع فيديو قصيراً، مدته 30 ثانية، وقد أعجبني. كانت أهدافه رائعة، وأسلوبه في اللعب مختلف عن الآخرين، فقد كان لاعباً من الطراز الرفيع. استدعيناه لفترة تجريبية، وفي أول حصة تدريبية، قدم أداءً مذهلاً. وبالتالي، لم يكن هناك مجال لعدم التعاقد معه». ويضيف سيليو لوسيو، لاعب كروزيرو السابق ومساعد المدير التقني لفرق الشباب: «أكثر ما أثار إعجابي في تياغو هو قدرته على التعلم. لقد رأيت رونالدو وهو يبدأ مسيرته في كروزيرو. كنت لاعباً في النادي وشاهدت انضمامه للفريق عام 1993.

كان رونالدو شخصاً مثابراً ومجتهداً للغاية، وتياغو يشبهه في هذا الجانب أيضاً. بالطبع، تياغو لا يشبه رونالدو في طريقة اللعب، فرونالدو لاعب من عالم آخر، أما تياغو فكان موهبة تحتاج إلى تنمية وتطوير، وكان متعطشاً دائماً للتعلم». ويتابع: «لقد أريته الطريق الصحيح، واتبعه على الفور. كان يصل قبل التدريب بعشرين دقيقة، ويبقى عشرين دقيقة أخرى بمفرده بعد انتهائه. إنه مثال يُحتذى به للجميع».

ورغم كل هذا الثناء من النادي، لم ينل إيغور تياغو التقدير الذي يستحقه، فقد باعه النادي مقابل مليون يورو تقريباً (860 ألف جنيه إسترليني) إلى لودوغوريتس، بطل الدوري البلغاري. ورغم أنها كانت خطوة مهمة في انتقاله إلى كرة القدم الأوروبية، فإنها كانت فترة صعبة أخرى، حيث تعرض لهجمات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي. يقول تياغو: «كانت فترة صعبة للغاية في بلغاريا.

كان يتعين عليّ التأقلم مع ثقافة مختلفة تماماً عما اعتدت عليه في البرازيل. وكان يجب عليّ أن أعيش حياة مختلفة، وأتحدث لغة ليست لغتي الأصلية، وأن أتعلم تحمل البرد الشديد. لقد عانيت أيضاً من الكثير من التمييز والعنصرية».

إيغور تياغو يحتفظ بالكرة بعد أن أمطر شباك إيفرتون بثلاثية (رويترز)

ويضيف: «في إحدى المباريات، سجلت هدف الفوز. لم يسبق لي تلقي أي رسالة على (إنستغرام) في بلغاريا قبل تلك المباراة، لكن فجأة بدأت أتلقى سيلاً من الرسائل الخاصة التي تصفني بالقرد، وتصف أطفالي بالقرود. لقد كان موقفاً محرجاً للغاية، لكنني أدركت أنه لا علاقة له بي، ولا يعكس أي شيء عني، بل كان يعكس مشاعرهم، فهم أشخاص محبطون، يعانون مشاكلهم الخاصة. لقد تجاوزت الأمر بسلام، ولم يتسبب ذلك في فقداني ثقتي بنفسي أبداً».

فاز تياغو بلقب الدوري البلغاري الممتاز مرتين متتاليتين وسجل 21 هدفاً في 55 مباراة، وهو الأمر الذي لفت أنظار نادي كلوب بروج البلجيكي عام 2023، قبل أن ينضم إيغور تياغو إلى برنتفورد في صفقة قياسية بلغت 30 مليون جنيه إسترليني في فبراير (شباط) 2024، ليحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف للاعب برازيلي في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها برنتفورد بثلاثية نظيفة على سندرلاند. ودون أن ينسى الماضي، يستعد إيغور تياغو لتحقيق حلم طفولته: ارتداء قميص المنتخب البرازيلي.

يقول تياغو: «ينتابني شعور رائع عندما أفكر في اللعب مع منتخب بلادي في كأس العالم. أنا متفائل جداً بشأن المشاركة في المونديال، فلطالما حلمت باللعب في كأس العالم. رأيت فقط آخَرين على شاشة التلفزيون، لكنني الآن على وشك تحقيقه بنفسي». ويضيف: «لله حكمة في كل شيء. فإذا كانت هذه مشيئة الله ورغبة كارلو أنشيلوتي، فسيكون من دواعي سروري وشرف لي تمثيل منتخب بلادي. إنه شعور لا يوصف أن أمثل بلدي، وأن أعيش هذه اللحظة. إنه شعور لا أستطيع شرحه بالكلمات. لم يتصل بي أحد من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لكنني أتوقع ذلك بشدة».

أصبح إيغور تياغو لا غنى عنه في تشكيلة مدربه كيث أندروز الأساسية (غيتي)

وعلى الرغم من تولي أنشيلوتي، المدير الفني السابق لريال مدريد، القيادة الفنية لمنتخب البرازيل في مايو (أيار) الماضي، فإن البرازيل ما زالت تعاني. ويُعدّ مركز المهاجم الصريح إحدى نقاط ضعف «السيليساو»، وهو المركز الذي يقول إيغور تياغو إنه «مستعدٌّ للعب فيه ومساعدة منتخب بلاده للفوز بالمونديال للمرة الأولى منذ عام 2002». يقول تياغو: «أعتقد أنني جاهز. الشيء الوحيد الذي أجيده في حياتي هو تسجيل الأهداف. لقد هيّأني الله لهذه اللحظة، وإذا شاء، فسنُحرز لقب كأس العالم السادس للبرازيل».

وبتفوق إيغور تياغو على جميع زملائه البرازيليين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، من شأنه أن يجعل من المستحيل على كارلو أنشيلوتي تجاهل اللاعب في حال استمرار تألقه؛ ما قد يمنحه فرصة المشاركة الأولى والوصول إلى كأس العالم مع «راقصي السامبا».

* خدمة «الغارديان»