مقتل مدون عسكري شهير في انفجار سانت بطرسبرغ

محققون يتحرون المقهى في سانت بطرسبرغ حيث انفجرت عبوة أمس (أ.ف.ب)
محققون يتحرون المقهى في سانت بطرسبرغ حيث انفجرت عبوة أمس (أ.ف.ب)
TT

مقتل مدون عسكري شهير في انفجار سانت بطرسبرغ

محققون يتحرون المقهى في سانت بطرسبرغ حيث انفجرت عبوة أمس (أ.ف.ب)
محققون يتحرون المقهى في سانت بطرسبرغ حيث انفجرت عبوة أمس (أ.ف.ب)

أكّدت لجنة التحقيق المكلفة بالتحقيقات الرئيسية في روسيا، مساء أمس، أنّ الانفجار الذي وقع داخل مقهى في مدينة سانت بطرسبرغ أسفر عن مقتل مدوّن عسكري معروف، ونتج من «عبوة ناسفة»، لافتة إلى فتح «تحقيق جنائي». وقال المحققون، في بيان: «بحسب معطيات أولية على الإثر، قضى مدون عسكري معروف باسم فلادلين تاتارسكي، فيما أصيب أيضاً 19 شخصاً بجروح متفاوتة».
وتاتارسكي، واسمه الحقيقي ماكسيم فومين، أحد أبرز المدونين العسكريين المؤثرين الذين كانوا يعلقون على الحرب في أوكرانيا، وكان من بين مئات المدعوين إلى حفل ضخم استضافه الكرملين في سبتمبر (أيلول) الماضي لإعلان ضم روسيا 4 مناطق في أوكرانيا.
وقال موقع إلكتروني، تابع لمدينة سانت بطرسبرغ، إن المقهى المستهدف كان مملوكاً في السابق ليفغيني بريغوجين، مؤسس مجموعة «فاغنر» التي تقاتل في أوكرانيا. ولم يصدر بعد ما يشير إلى مسؤولية جهة معينة عن الانفجار, فيما نفت اوكرانيا مسؤوليتها.



مكمل شائع في الشتاء… خبراء يحذرون من آثاره الجانبية

فيتامين «د» يُطلق عليه غالباً «فيتامين الشمس» (بيكسلز)
فيتامين «د» يُطلق عليه غالباً «فيتامين الشمس» (بيكسلز)
TT

مكمل شائع في الشتاء… خبراء يحذرون من آثاره الجانبية

فيتامين «د» يُطلق عليه غالباً «فيتامين الشمس» (بيكسلز)
فيتامين «د» يُطلق عليه غالباً «فيتامين الشمس» (بيكسلز)

مع استمرار غياب أشعة الشمس في المملكة المتحدة، والعديد من دول العالم، خلال فصل الشتاء البارد، يلجأ كثيرون إلى تناول مكملات فيتامين «د» في محاولة للوقاية من الإنفلونزا الموسمية والاكتئاب. غير أن خبراء في الصحة حذروا من آثار جانبية غير معروفة على نطاق واسع قد تنتج عن تناوله بطريقة غير صحيحة.

ويُعرف فيتامين «د»، الذي يُطلق عليه غالباً «فيتامين الشمس»، لأن الجسم يُنتجه عند التعرض لأشعة الشمس، بوجوده كذلك في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، واللحوم الحمراء، وصفار البيض.

ويلعب هذا الفيتامين دوراً أساسياً في تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفات في الجسم، وهما عنصران غذائيان ضروريان للحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات.

ومع ذلك، وبسبب قِصر ساعات النهار خلال فصل الشتاء في المملكة المتحدة، يعاني نحو شخص واحد من كل 6 أشخاص من نقص فيتامين «د» عن المستويات الموصى بها من قبل الحكومة.

في هذا السياق، نشرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) عبر منصة «إكس»: «من أكتوبر (تشرين الأول) إلى مارس (آذار)، لا يستطيع الجسم إنتاج كمية كافية من فيتامين (د) من أشعة الشمس، لذا، وللحفاظ على صحة العظام والعضلات، يُنصح بتناول مكمل غذائي يومي يحتوي على 10 ميكروغرامات من فيتامين (د). ويمكن الحصول عليه من معظم الصيدليات ومتاجر التجزئة».

من جانبها، قالت الدكتورة كاثرين باسفورد، من عيادة أسدا الطبية الإلكترونية، لصحيفة «إندبندنت»: «يمكن لمعظم الأشخاص الاستفادة من تناول فيتامين (د) خلال أشهر الشتاء، فبالرغم من أن الطعام يوفر جزءاً منه، فإن الحصول على الكمية الكافية عبر النظام الغذائي وحده يظل أمراً صعباً».

وأضافت: «قد يؤدي نقص فيتامين (د) إلى الشعور بالتعب، وآلام العظام أو العضلات، والتهابات متكررة، فضلاً عن مشكلات صحية أخرى».

إذن، ما الذي ينبغي معرفته عن الآثار الجانبية لتناول فيتامين «د»؟

أوضحت الدكتورة باسفورد أن فيتامين «د» من غير المرجح أن يسبب ضرراً عند تناوله وفقاً لتوجيهات الطبيب، إلا أن الآثار الجانبية قد تظهر في حال تناول جرعات زائدة.

وقالت: «إن الإفراط في تناول الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامينات (أ، د، هـ، ك)، قد يؤدي إلى تراكمها في الجسم، ما قد يسبب آثاراً سامة. ولا تحدث هذه الحالة إلا عند تناول هذه الفيتامينات على شكل مكملات غذائية، في حين أن الحصول عليها من أشعة الشمس أو النظام الغذائي لا يؤدي إلى هذه المشكلة».

وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً:

- الصداع

- تهيّج الجلد

- آلام المعدة

- ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم

- الغثيان

وأضافت: «في حال ظهور أي من هذه الأعراض، من الضروري استشارة الطبيب للتأكد من أن الجرعة المتناولة مناسبة».

بدورها، قالت كاثرين إليز بليك، أخصائية التغذية المعتمدة ومستشارة صحة المرأة، إن أكثر المشكلات شيوعاً التي تلاحظها هي تناول جرعات مرتفعة من فيتامين «د» لفترات طويلة دون متابعة طبية، إلى جانب الاعتقاد الخاطئ بأن «المزيد دائماً أفضل».

وأوضحت لصحيفة «إندبندنت»: «تختلف احتياجات الجسم من فيتامين (د) بشكل كبير تبعاً لعوامل عدة، مثل التعرض لأشعة الشمس، ولون البشرة، ووزن الجسم، والنظام الغذائي، والعمر، والحالات الصحية القائمة. فالجرعة المناسبة لشخص ما قد تكون مفرطة أو غير ضرورية لشخص آخر».

كما أشارت إلى أهمية التوقيت والسياق، قائلة: «قد يؤثر تناول فيتامين (د) في وقت متأخر من اليوم سلباً على نوم بعض الأشخاص، إذ يمكن أن يؤثر على إنتاج هرمون (الميلاتونين). وغالباً ما يكون تناوله في وقت مبكر من اليوم، مع وجبة تحتوي على دهون، أكثر تحمّلاً للجسم».

ولا يقتصر تأثير الاستخدام غير الصحيح لفيتامين «د» على الجوانب العامة للصحة فحسب، بل قد يطال صحة البشرة أيضاً. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة عائشة جميل، استشارية الأمراض الجلدية، إن لفيتامين «د» دوراً «بيولوجياً مباشراً في بنية الجلد وصحته».

وأوضحت أن الجلد يُعد الموقع الرئيسي لتصنيع فيتامين «د»، والعضو الوحيد القادر على إنتاجه بكميات كافية دون الحاجة إلى مصادر غذائية.

وأضافت: «يسهم فيتامين (د) في تنظيم تمايز الخلايا الكيراتينية وإنتاج الدهون، وعند سوء امتصاصه أو تناوله بطريقة غير صحيحة، قد يؤدي ذلك إلى ضعف حاجز البشرة، وجفافها، والتهاب الجلد، وعدم توحد لونها، إضافة إلى تغيرات في ملمسها».


مصر: استكمال استحقاقات المرحلة الثانية مدخل أساسي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة

فلسطينيون ينتظرون الحصول على غذاء في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ب)
فلسطينيون ينتظرون الحصول على غذاء في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ب)
TT

مصر: استكمال استحقاقات المرحلة الثانية مدخل أساسي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة

فلسطينيون ينتظرون الحصول على غذاء في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ب)
فلسطينيون ينتظرون الحصول على غذاء في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ب)

أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم (السبت)، بأن بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، بحث هاتفياً مع نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لقطاع غزة، استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مؤكداً على دعم القاهرة الكامل لمهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها في القطاع.

وأضاف الوزير المصري أن استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية يعد مدخلاً أساسياً لإطلاق مسار التعافي المبكر في قطاع غزة وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

وبحث الجانبان، حسب البيان، الخطوات المقبلة وتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في غزة.


البنتاغون يعلن رسميًا استراتيجيته الجديدة: ردع للصين ودعم «أكثر محدودية» للحلفاء

 السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)
السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)
TT

البنتاغون يعلن رسميًا استراتيجيته الجديدة: ردع للصين ودعم «أكثر محدودية» للحلفاء

 السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)
السفينة «يو إس إس سينسيناتي» التابعة للبحرية الأميركية وصلت لقاعدة ريام البحرية الواقعة على الساحل الجنوبي لكمبوديا في مقاطعة برياه سيهانوك (أ.ف.ب)

أعلن البنتاغون في استراتيجيته الدفاعية الجديدة أن الجيش الأميركي سيعطي الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين، مع تقديم دعم «أكثر محدودية» لحلفائه في أوروبا وغيرها.

وجاء في استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 الصادرة عن البنتاغون: «بينما تركز القوات الأميركية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي ولكن أكثر محدودية من القوات الأميركية».

وطالبت الاستراتيجية الجديدة حلفاء الولايات المتحدة بالسيطرة على أمنهم الخاص، وأكدت مجدداً تركيز إدارة الرئيس دونالد ترمب على الهيمنة في نصف الكرة الغربي قبل هدفها القديم المتمثل في مواجهة الصين.

وكانت الوثيقة المكونة من 34 صفحة، وهي الأولى منذ عام 2022، سياسية بدرجة كبيرة بالنسبة لمخطط عسكري، حيث انتقدت الشركاء من أوروبا إلى آسيا لاعتمادهم على الإدارات الأميركية السابقة لدعم دفاعهم. ودعت إلى «تحول حاد - في النهج والتركيز والأسلوب». وقد تمت ترجمة هذا إلى تقييم صريح يطالب الحلفاء بتحمل المزيد من العبء في مواجهة دول مثل روسيا وكوريا الشمالية.

وجاء في الجملة الافتتاحية: «لفترة طويلة للغاية، أهملت حكومة الولايات المتحدة - وحتى رفضت - وضع الأميركيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول». وتأتي هذه الاستراتيجية في نهاية أسبوع من العداء بين إدارة الرئيس ترمب والحلفاء التقليديين مثل أوروبا، حيث هدد ترمب بفرض رسوم جمركية على بعض الشركاء الأوروبيين للضغط من أجل محاولة الاستحواذ على جزيرة غرينلاند قبل الإعلان عن اتفاق أدى إلى تهدئة الأمور، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وبينما يواجه الحلفاء ما يعتبره البعض موقفاً عدائياً من جانب الولايات المتحدة، من المؤكد أنهم لن يكونوا سعداء عند رؤية وزير الدفاع بيت هيغسيث يقدم «خيارات موثوقة لضمان الوصول العسكري والتجاري للولايات المتحدة إلى مناطق رئيسية»، خاصة غرينلاند وقناة بنما.

وفي أعقاب مشادة هذا الأسبوع في اجتماع بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، تحث الاستراتيجية على الفور على التعاون مع كندا وغيرها من الدول المجاورة، مع الاستمرار في توجيه تحذير واضح.

وتقول الوثيقة: «سوف نتعامل بحسن نية مع جيراننا، من كندا إلى شركائنا في أميركا الوسطى والجنوبية، لكننا سنضمن احترامهم وقيامهم بدورهم في الدفاع عن مصالحنا المشتركة. وإذا لم يفعلوا ذلك، سنكون على استعداد لاتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة تعزز المصالح الأميركية بشكل ملموس».