قالت البحرية الإيرانية إنها وجهت تحذيراً لطائرة استطلاع أميركية قرب خليج عُمان، وذلك وسط توتر متصاعد بين البلدين في شرق سوريا.
وأفادت «رويترز»، نقلاً عن وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، بأنه «بعد التحذير، تم منع الطائرة من دخول أجواء البلاد دون تصريح»، وعرّفت الطائرة بأنها من طراز «إي بي - 3 إي».
وبينما ذكرت الوكالة في البداية أن الطائرة عبرت إلى داخل المجال الجوي الإيراني، قالت لاحقاً إنها لم تدخل الأجواء الإيرانية، وإنها غادرت بعد التحذير.
يأتي ذلك بعد يومين من إعلان «القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)» وصول سرب من طائرات الدعم الاستطلاعية من طراز «إيه 10 ثاندر بولت الثانية» إلى قاعدة الظفرة في الإمارات، لتدعيم مهام قواتها في الشرق الأوسط، وتعزيز قدرات الردع لشركاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وقال قيادي في «الفرقة 380» بسلاح الجو الأميركي إن وصول السرب الجديد «سيعزز قدرتنا على تقديم القوة الجوية والدفاع عن المنطقة، فضلاً على توفير فرص إضافية لنا للشراكة مع مضيفينا الإماراتيين».
وفي العام الماضي، زاد تدهور العلاقات المتوترة منذ فترة طويلة بين إيران والولايات المتحدة، مع وصول محادثات إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إلى طريق مسدودة وبعد أن شنت طهران حملة قمع مميتة على مواطنيها المحتجين.
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد ضربات متبادلة بين القوات المدعومة من إيران والجنود الأميركيين في سوريا الأسبوع الماضي.
وفي 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قالت إيران إن جيشها أطلق طائرة مسيرة لتحذير طائرة استطلاع كانت تحاول الاقتراب من مناورات إيرانية على ساحل الخليج، دون أن تحدد هوية الطائرة.
وتقود الولايات المتحدة قوات دولية في الخليج لتأمين أمن الملاحة في ممر هرمز الاستراتيجي. وبعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وتشديد العقوبات النفطية على إيران في مايو (أيار) 2019، تعرضت سفن تجارية دولية عدة للهجوم في الخليج هذا العام في حوادث هزت أسواق تجارة السلع العالمية. وتتهم واشنطن إيران بالمسؤولية عن تلك الهجمات، لكن طهران تنفي ذلك.
وسبق لإيران أن خاضت مواجهات مماثلة مع القوات الأميركية؛ ففي 2019 أسقطت طهران طائرة «آر كيو 4 غلوبال هوك» الأميركية، قالت إنها كانت تحلق فوق جنوب إيران. وبعد أشهر قليلة من الهجوم وجهت الولايات المتحدة ضربة جوية قضت على قاسم سليماني؛ العقل المدبر لعمليات «الحرس الثوري» خارج الأراضي الإيرانية.
واستهدفت العقوبات الأميركية أيضاً موردي الطائرات المسيرة الإيرانية التي تقول واشنطن إنها استخدمت في استهداف البنية التحتية المدنية في أوكرانيا خلال الصراع مع روسيا.
وأقرت إيران في وقت سابق بإرسال طائرات مُسيرة إلى روسيا، لكنها قالت إن ذلك كان قبل الغزو. وتنفي موسكو أن قواتها استخدمت طائرات مُسيرة إيرانية في أوكرانيا.
إلى ذلك، أعلنت السلطات القضائية في محافظة هرمزجان الإيرانية أمس احتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» سفينة أجنبية تحمل 125 ألف لتر من الوقود «المهرب» بالخليج.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن رئيس السلطة القضائية بالمحافظة، مجتبى قهرماني، القول إنه جرى اعتقال 26 من أفراد طاقم السفينة، مشيراً إلى أنهم رهن الاحتجاز لاستكمال إجراءات التحقيق.
كما جرى تحريك السفينة إلى ميناء تابع لـ«الحرس الثوري» لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
8:57 دقيقه
إيران توجه طلقات تحذيرية لطائرة استطلاع أميركية في خليج عُمان
https://aawsat.com/home/article/4249621/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%B9%D9%8F%D9%85%D8%A7%D9%86
إيران توجه طلقات تحذيرية لطائرة استطلاع أميركية في خليج عُمان
طائرات الدعم الاستطلاعية من طراز «إيه - 10 ثاندر بولت الثانية» لدى وصولها إلى مطار الظفرة الإماراتي (الجوية الأميركية)
إيران توجه طلقات تحذيرية لطائرة استطلاع أميركية في خليج عُمان
طائرات الدعم الاستطلاعية من طراز «إيه - 10 ثاندر بولت الثانية» لدى وصولها إلى مطار الظفرة الإماراتي (الجوية الأميركية)
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

