مقتل مستشار ثانٍ لـ«الحرس» الإيراني بعد هجوم إسرائيلي في سوريا

قصف إسرائيلي سابق ضد أهداف إيرانية في سوريا (أرشيفية - رويترز)
قصف إسرائيلي سابق ضد أهداف إيرانية في سوريا (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل مستشار ثانٍ لـ«الحرس» الإيراني بعد هجوم إسرائيلي في سوريا

قصف إسرائيلي سابق ضد أهداف إيرانية في سوريا (أرشيفية - رويترز)
قصف إسرائيلي سابق ضد أهداف إيرانية في سوريا (أرشيفية - رويترز)

أفادت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية، اليوم الأحد، بأن مستشاراً عسكرياً لـ«الحرس الثوري» الإيراني توفي متأثراً بجروحه بعد هجوم جوي إسرائيلي بالقرب من العاصمة السورية.
وتنفذ إسرائيل منذ سنوات هجمات ضد ما تقول إنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث يتنامى نفوذ طهران التي تدعم نظام الرئيس بشار الأسد. وتقول إيران إن ضباطها يقومون بدور استشاري في سوريا بدعوة من دمشق.
وقُتل العشرات من أعضاء «الحرس الثوري»، بينهم ضباط كبار في سوريا خلال الحرب، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت وكالة «مهر»، «أصيب مقداد مهقاني بجروح خلال الهجوم الصهيوني فجر الجمعة»، وتوفي بعد ذلك.
كما قتلت الضربة الجوية، يوم الجمعة، وهي سادس هجوم لإسرائيل بسوريا في مارس (آذار)، وفقاً لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان»، ميلاد حيدري، وهو مستشار عسكري آخر وضابط بـ«الحرس الثوري».
وتعهد «الحرس الثوري» بالرد على الهجوم الذي شنته إسرائيل يوم الجمعة.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

إردوغان سيترشح لرئاسة تركيا مجدداً بانتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سيترشح لولاية جديدة في انتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028 (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سيترشح لولاية جديدة في انتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028 (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان سيترشح لرئاسة تركيا مجدداً بانتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سيترشح لولاية جديدة في انتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028 (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سيترشح لولاية جديدة في انتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028 (الرئاسة التركية)

أكد مسؤول بالرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب إردوغان سيترشح لولاية رئاسية جديدة وسيتم تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية من موعدها الأصلي في 7 مايو (أيار) 2028 إلى 16 أبريل (نيسان) من العام ذاته.

وقال رئيس المجلس القانوني بالرئاسة كبير مستشاري الرئيس التركي للشؤون القانونية، محمد أوتشوم، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية الخميس، إنه «إذا أيد 360 نائباً بالبرلمان (60 في المائة من النواب البالغ عددهم 600 نائب أي أغلبية ثلاثة أخماس النواب) قرار الدعوة لانتخابات جديدة، فستُجرى في 16 أبريل 2028».

ترشيح لولاية جديدة

وقال أوتشوم إن الرئيس إردوغان سيخوض الانتخابات الرئاسية للفترة الرئاسية الأخيرة في ظل النظام الرئاسي الذي بدأ تطبيقه في عام 2018.

محمد أوتشوم كبير مستشاري إردوغان للشؤون القانونية (من حسابه في إكس)

ويشير تصريح أوتشوم إلى «تجديد الانتخابات» وليس إجراء «انتخابات مبكرة»، إذ يحق لإردوغان أن يطلب من البرلمان تجديد الانتخابات قبل انتهاء ولاية الرئيس والبرلمان المحددة بـ5 سنوات، بشرط توقيع 360 نائباً على طلب التجديد.

وتجديد الانتخابات هو أحد طريقين لا ثالث لهما لترشح إردوغان للرئاسة، بسبب استنفاده عدد مرات الترشح المحددة في الدستور بفترتين رئاسيتين مدة كل منهما 5 سنوات، أما الطريق الثاني فهو إجراء تعديل على الدستور أو طرح دستور جديد على أن يحظى بأغلبية ثلثي أصوات نواب البرلمان (400 نائب من أصل 600)، أو طرحه على الاستفتاء الشعبي، وهو خيار صعب في ظل عدم امتلاك «تحالف الشعب» (حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية) هذه الأغلبية، فضلاً عن احتمالات عدم تصويت الشعب بالموافقة على تعديلات دستورية جديدة في ظل ما تظهره استطلاعات الرأي من تراجع في شعبية الحزب الحاكم.

وسبق أن حدد أوتشوم، في بيان نشره عبر حسابه في «إكس» في 25 يونيو (حزيران) الماضي موعد الانتخابات قد 16 أبريل 2028، وتحدث عن سيناريو تجديد الانتخابات، رافضاً اعتبار ذلك انتخابات مبكرة.

إردوغان خلال لقاء مع مجموعة من الشباب في سامسون شمال تركيا في 14 سبتمبر الحالي (الرئاسة التركية)

ويحمل هذا التاريخ أهمية رمزية كونه التاريخ الذي أجري فيه الاستفتاء على تعديل الدستور للانتقال إلى النظام الرئاسي، الذي تم تطبيقه في الانتخابات المبكرة التي أجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 وفاز بها إردوغان.

وواقعياً، حصل إردوغان على 3 فترات رئاسية، الأولى بدأت في 2014 وكانت في ظل النظام البرلماني، الذي كان يقضي بأن يترشح الرئيس لولاية واحدة فقط مدتها 7 سنوات مع قطع الصلة مع حزبه.

ولم يكمل إردوغان هذه الفترة بسبب تعديل الدستور وإجراء الانتخابات في 2018، وبالتالي أصبح من حقه الترشح لفترتين، في 2018 و2023، وإذا حدث تجديد للانتخابات بموافقة 360 نائباً، فإن ذلك معناه أن إردوغان لم يكمل فترته الثانية الحالية، التي تمتد حتى مايو 2028، وهو ما يفتح الباب أمامه للترشح لولاية جديدة.

السيناريو الأمثل

ويقول مراقبون إنه تم اختيار سيناريو تجديد الانتخابات، قبل 3 أسابيع، من موعدها الأصلي حتى لا يتم إهدار فترة طويلة من الولاية الحالية لإردوغان، ويذهبون إلى أن إردوغان ذهب إلى تأجيل طرح الدستور الجديد لمخاوف تتعلق بعدم الموافقة عليه، أو استغراق وقت طويل لا يمكنه من الترشح مجدداً.

يمكن للبرلمان التركي تجديد الانتخابات بطلب من الرئيس شريطة موافقة 360 نائباً على الطلب (حساب البرلمان في إكس)

ومع أن «تحالف الشعب» (العدالة والتنمية والحركة القومية) لا يملك أغلبية 360 نائباً، إلا أن المعارضة ومراقبين يقولون إنه يتم التعويل على الزخم الذي حدث في الموافقة على القانون الإطاري لعملية «تركيا خالية من الإرهاب» القائمة على حل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، مما جذب أصوات نواب من حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، أو حزب «الشعب الجمهوري» المعارض، بعد انقسامه، وعودة رئيسه السابق كمال كليتشدار أوغلو لرئاسته مؤقتاً بحكم قضائي، وبقاء 44 نائباً بالحزب، لم ينتقلوا إلى «الحزب الجديد» الذي أسسه أوزغور أوزيل بعد عزله من رئاسة «الشعب الجمهوري» مؤقتاً.

رسائل مكثفة

وتوالت في الأيام الأخيرة رسائل تشير إلى تقديم موعد الانتخابات وترشيح إردوغان مع الحرص على استبعاد مفهوم «الانتخابات المبكرة»، وقال نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» المتحدث باسم الحزب، عمر تشيليك: «لمن يعرف أسلوب رئيسنا السياسي، من الواضح أنه عندما يقول نحن نستعد للانتخابات القادمة، فإن ذلك لا علاقة له إطلاقاً بالانتخابات المبكرة».

إردوغان متحدثاً خلال الاحتفال بالذكري الـ25 لتأسيس حزب «العدالة والتنمية» في 14 أغسطس (الرئاسة التركية)

وكشف إردوغان عن استعداده للترشح للانتخابات المقبلة، خلال الاحتفال بالذكرى 25 لتأسيس حزب «العدالة والتنمية» في 14 أغسطس الماضي، قائلاً إن الحزب وضع خططاً مستقبلية تمتد حتى عام 2071.

وأضاف إردوغان، البالغ من العمر 72 عاماً، أنه أمضى في العمل السياسي 50 عاماً وأنه «سيواصل خدمة تركيا طالما بقي على قيد الحياة»، معبراً: «أنا طيب إردوغان، أكملت 50 عاماً في السياسة، وإذا منحني الله العمر والصحة فسأواصل لسنوات عديدة أخرى النضال من أجل خدمة تركيا، وبدعاء شعبي العزيز وتأييده، سأواصل العمل بحب من أجل هذا البلد، وما دامت الروح في هذا الجسد فلن ينطفئ هذا الحب».

بهشلي يصر على ترشح إردوغان للرئاسة مجدداً (الرئاسة التركية)

وتأكيداً لذلك، قال رئيس حزب «الحركة القومية» الحليف الأقرب لإردوغان، دولت بهشلي، في تصريحات الأربعاء: «لقد أنجز السيد الرئيس خطوتين من ثلاث؛ فبعد فوزه في انتخابات 2018 و2023، لم يتبقَّ أمامه سوى إتمام المرحلة الثالثة والأخيرة، وبإذن الله سيكتمل له ذلك الفوز الثالث».


مستشار لإردوغان: أوجلان سينضم إلى لجنة لنزع سلاح المتمردين الأكراد

أوجلان (أ.ف.ب)
أوجلان (أ.ف.ب)
TT

مستشار لإردوغان: أوجلان سينضم إلى لجنة لنزع سلاح المتمردين الأكراد

أوجلان (أ.ف.ب)
أوجلان (أ.ف.ب)

قال مستشار بارز للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الخميس، إن زعيم حزب «العمال الكردستاني» المسجون عبد الله أوجلان سيشارك في لجنة معنية بنزع السلاح، في إطار عملية السلام الرامية إلى إنهاء عقود من العنف الدامي مع تركيا.

وأقر البرلمان التركي في أغسطس (آب) قانوناً ينص على عفو محدود عن مسلحي حزب «العمال الكردستاني»، في أول خطوة تشريعية نحو إنهاء النزاع.

وفي إطار العملية، شُكلت أربع لجان فرعية للإشراف على الجوانب العملية لقرار حزب «العمال الكردستاني» حل نفسه استجابة لدعوة أوجلان، إحداها معنية بنزع السلاح.

ولم يحدد القانون مصير أوجلان البالغ 77 عاماً والقابع منذ 27 عاماً وراء قضبان سجن في جزيرة إيمرالي قبالة سواحل إسطنبول.

أكراد يرفعون صورة لعبد الله أوجلان خلال تجمع في إسطنبول مطالبين بإطلاق سراحه (أ.ب)

وقال محمد أوجوم، المستشار البارز لإردوغان، خلال حديثه إلى اتحاد الصحافة التركية إن أوجلان سيشارك في اللجنة الفرعية المعنية بنزع السلاح، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني الإفراج عنه.

وفي تصريحات نقلتها محطة «إن تي في» الخاصة، أوضح أوجوم أنه تم التوصل إلى هذا الترتيب للسماح لأوجلان بأداء دور أكثر فاعلية في العملية.

وأضاف: «هذه عملية حوار تُجرى مع أوجلان. والهدف صعب: ضمان حل الجماعة المسلحة».

وأدى أوجلان من زنزانته في جزيرة إيمرالي دوراً رئيسياً في دفع الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع، فيما طالبت قيادة حزب «العمال الكردستاني» مراراً بالإفراج عنه في إطار العملية.


إردوغان سيترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات مبكرة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتحدث خلال بيان لوسائل الإعلام (رويترز - أرشيفية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتحدث خلال بيان لوسائل الإعلام (رويترز - أرشيفية)
TT

إردوغان سيترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات مبكرة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتحدث خلال بيان لوسائل الإعلام (رويترز - أرشيفية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتحدث خلال بيان لوسائل الإعلام (رويترز - أرشيفية)

كشف مستشار بارز لرجب طيب إردوغان، أن الرئيس التركي سيترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات مبكرة يُرجح إجراؤها في أبريل (نيسان) 2028، وفق ما ذكرت وسائل إعلام، الخميس.

ونقلت قناة «إن تي في» الخاصة وصحيفة «جمهورييت» عن محمد أوجوم قوله: «إذا أيّد 360 نائباً قرار الدعوة لانتخابات جديدة، فستُجرى في 16 أبريل 2028»، بدلاً من موعدها الدستوري في مايو (أيار) من ذلك العام، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبموجب القانون التركي، من المقرر إجراء الانتخابات في مايو من ذلك العام.

لكن الدستور يتيح للبرلمان الدعوة إلى انتخابات مبكرة إذا أيد الخطوة 360 نائباً من أصل 600، ما يمهّد الطريق أمام إردوغان للترشح لولاية جديدة.

ويسيطر حزب «العدالة والتنمية» الحاكم ذو التوجه الإسلامي المحافظ وحليفه القومي حزب "الحركة القومية" على 326 مقعداً في البرلمان.

وأكدت الحكومة مراراً أن الانتخابات ستُجرى في موعدها المقرر.

وتولى إردوغان السلطة رئيسا للوزراء عام 2003، وانتُخب رئيسا عام 2014 بعدما شغل رئاسة الحكومة لثلاث ولايات.

وبعد انتقال تركيا إلى نظام رئاسي، أُعيد انتخابه عام 2018 ثم مجددا عام 2023.