10 نقاط جديرة بالدراسة في كأس إنجلترا والجولة 28 من بطولة الدوري

كونتي في طريقه للرحيل... وروب هولدينغ يقدم مستويات رائعة مع أرسنال... ومواهب برايتون تواصل التألق

مارسيل سابيتزر وهدف مانشستر الثاني في شباك فولهام (د.ب.أ)
مارسيل سابيتزر وهدف مانشستر الثاني في شباك فولهام (د.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في كأس إنجلترا والجولة 28 من بطولة الدوري

مارسيل سابيتزر وهدف مانشستر الثاني في شباك فولهام (د.ب.أ)
مارسيل سابيتزر وهدف مانشستر الثاني في شباك فولهام (د.ب.أ)

شعر غراهام بوتر مدرب تشيلسي بالأسف على مستوى الدفاع الذي كلفه نقطتين خلال التعادل 2-2 مع إيفرتون في المرحلة 28 من الدوري الإنجليزي. واستفاد أرسنال من غياب ملاحقه مانشستر سيتي حامل اللقب الموسم الماضي لانشغاله بمسابقة الكأس، وابتعد 8 نقاط في الصدارة بفوزه على جاره كريستال بالاس 4-1. وأسفرت قرعة الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا، عن مواجهة فريق شيفيلد يونايتد لفريق مانشستر سيتي. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في كأس إنجلترا والجولة 28 من بطولة الدوري.

ساكا يتألق ويهز الشباك مع أرسنال أمام كريستال بالاس (رويترز)
 

1) إلى متى سيستمر كونتي مع توتنهام؟

هل سيظل أنطونيو كونتي على رأس القيادة الفنية لتوتنهام حتى مباراته المقبلة في الثالث من أبريل (نيسان) القادم أمام إيفرتون؟ لقد زادت الشكوك حول بقاء المدير الفني الإيطالي بعد تصريحاته الغاضبة خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد بعد المباراة التي تعادل فيها توتنهام مع ساوثهامبتون بثلاثة أهداف لكل فريق يوم السبت الماضي؛ إذ ألقى كونتي باللوم على الجميع باستثناء نفسه، بل وصل الأمر إلى أن ألقى باللوم على المديرين الفنيين السابقين للسبيرز، بما في ذلك غريمه اللدود جوزيه مورينيو! وقال كونتي في نقد صريح وعلني لطريقة إدارة النادي، وبالتالي ملاك النادي ورئيس النادي، دانيال ليفي: «يمكنهم تغيير المدير الفني، بل تغيير الكثير من المديرين الفنيين، لكن الأوضاع تبقى كما هي ولا تتغير!»، كما وجه كونتي انتقادات لاذعة للاعبين، وهو الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى توتر العلاقة بينه وبين لاعبيه بعد فترة التوقف الدولية، إذا استمر كونتي في منصبه من الأساس! وقال المدير الفني الإيطالي عن اللاعبين: «إنهم لا يريدون أن يلعبوا تحت ضغط»، لكن الغريب حقاً أنه عندما تعيد الاستماع إلى هذا المؤتمر الصحافي العاصف، تجد أن كونتي قد دخل الغرفة وهو يعتذر بشكل رزين عن تأخره! (ساوثهامبتون 3-3 توتنهام).

سولي مارش يسجل لبرايتون ضمن الخماسية في شباك غريمسبي (أ.ب)
 

2) ويغهورست لا يزال عاجزاً عن تقديم ما يكفي

منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد، شارك المهاجم الهولندي ووت ويغهورست في كل المباريات التي لعبها الفريق، والتي حقق خلالها الفوز 12 مرة وتعادل 4 مرات وخسر مرتين، لكنه لم يسجل سوى هدفين فقط، كان أولهما هو الهدف الثاني في مباراة انتهت بالفوز بثلاثية نظيفة، في حين كان هدفه الثاني هو الهدف الرابع في مباراة انتهت بالفوز بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، وهو ما يعني أن الهدفين اللذين أحرزهما مع مانشستر يونايتد لم يكونا هدفين حاسمين! من السهل تحديد الأشياء التي يجيدها ويغهورست، فهو يضغط بقوة على مدافعي الفرق المنافسة ويبذل قصارى جهده داخل الملعب – الحد الأدنى المتوقع من أي لاعب - كما أنه يتميز بطول القامة في فريق يعاني معظم لاعبيه من قصر القامة، ويجيد القيام بالواجبات الدفاعية في الكرات الثابتة. ومع ذلك، يمتلك مانشستر يونايتد العديد من الخيارات الهجومية الجيدة، وعلى الرغم من أن ويغهورست يعد حلاً مؤقتاً حتى يتم التعاقد مع مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، فإن خط هجوم مانشستر يونايتد سيكون أفضل وأكثر تماسكاً وخطورة من دون ويغهورست، في ظل وجود ماركوس راشفورد في منتصف خط الهجوم، وإلى جانبه اثنان من بين أنتوني وجادون سانشو وفاكوندو بيليستري وأليخاندرو غارناتشو. من الصعب قول ذلك، لكن الحقيقة أن أي مهاجم لا يمثل تهديداً مباشراً على مرمى المنافسين لا يعد مهاجماً على الإطلاق! (مانشستر يونايتد 3-1 فولهام).

هالاند يفتتح سداسية سيتي في شباك بيرنلي (أ.ب)
 

3) القرعة تفسد فرحة دويل

قال المدير الفني لشيفيلد يونايتد، بول هيكينغبوتوم، قبل ساعتين من القرعة التي أوقعت فريقه في مواجهة مانشستر سيتي في الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي: «أتمنى ألا توقعنا القرعة في مواجهة مانشستر سيتي». وبعد الفوز الذي حققه شيفيلد يونايتد على بلاكبيرن في الوقت القاتل، كانت هناك خيبة أمل من جانب جيمس مكاتي وصاحب هدف الفوز تومي دويل، اللذين يلعبان لشيفيلد يونايتد على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي، وبالتالي لن يتمكنا من اللعب أمام ناديهما الأصلي في مباراة الدور نصف النهائي! ولولا لوائح المنافسة، فربما كان المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، يرغب في السماح لهما بالمشاركة في المباراة من أجل اكتساب بعض الخبرة من خلال اللعب في مباريات مهمة وكبيرة على ملعب «ويمبلي». سيكون اللاعبان موجودين في ملعب المباراة، ولكن كمتفرجين وليس لاعبين! أما دويل فكان متقبلاً للأمر قبل إجراء القرعة؛ إذ قال: «إذا أوقعتنا القرعة أمام مانشستر سيتي، فما المشكلة؟» (شيفيلد يونايتد 3-2 بلاكبيرن).

4) روب هولدينغ قدم أداء مميزاً في غياب صليبا

ربما تكون خسارة أرسنال لجهود مدافعه ويليام صليبا بسبب إصابته في الظهر أمام سبورتنغ لشبونة في منتصف الأسبوع أكثر ضرراً على الفريق اللندني من الخروج من الدوري الأوروبي! وخلال أول موسمين لميكيل أرتيتا على رأس القيادة الفنية للمدفعجية، كانت مسابقة الدوري الأوروبي هي شريان الحياة والأمل الأخير بالنسبة لأرسنال للمشاركة في النسخة التالية من دوري أبطال أوروبا، لكن أرسنال خرج من المسابقة في المرتين. أما هذه المرة فربما تكون مسابقة الدوري الأوروبي هامشية بالنسبة لأرسنال، الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وضمن بشكل شبه مؤكد المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وفي المقابل، كان صليبا أحد العناصر المهمة والمحورية في نجاحات الفريق في الفترة الأخيرة، ومن المؤكد أن مشهد خروجه من الملعب برفقة الطاقم الطبي أصاب أرتيتا بالارتباك. ربما شعر أرتيتا ببعض الراحة بعد الأداء القوي الذي قدمه البديل روب هولدينغ أمام كريستال بالاس؛ إذ قدم اللاعب الشاب أداءً واثقاً ومميزاً، وكون شراكة دفاعية قوية مع غابرييل ماغالهايس. وبخلاف الهجمة التي سمحت لجيفري شلوب بتسجيل هدف كريستال بالاس الوحيد، كان دفاع أرسنال صلباً وقوياً. (أرسنال 4-1 كريستال بالاس).

متى سيرحل كونتي عن توتنهام؟ (رويترز)
 

5) تشيلسي بحاجة إلى لاعبين مبدعين في الوسط

لا يخفى على أحد أن أكبر مشكلة تواجه تشيلسي في الوقت الحالي هي عدم القدرة على تحويل الاستحواذ إلى فرص خطيرة أمام المرمى، لكن الإحصاءات المتعلقة بهذا الأمر غريبة للغاية؛ إذ تشير إلى أنه لم يتمكن أي لاعب في صفوف تشيلسي من صناعة أكثر من هدفين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم! ويعد كاي هافرتز هو الهداف الأول للفريق برصيد سبعة أهداف، يليه رحيم سترلينغ بأربعة أهداف. وجاءت مباراة تشيلسي أمام إيفرتون يوم السبت على نفس المنوال وبنفس الشكل المألوف؛ إذ استحوذ تشيلسي على الكرة معظم فترات اللقاء، لكنه لم يشكل خطورة كبيرة على المرمى، وكانت الخطورة الوحيدة تأتي من خلال الظهيرين. ومع عودة ريس جيمس وبن تشيلويل إلى مستواهما الطبيعي واستعادتهما للياقتهما البدنية، فإن ذلك سيعد بمثابة دفعة قوية لتشيلسي، لكن هذا يعني أيضاً أن الفريق سيعود للعب بنفس الطريقة التي كان يلعب بها تحت قيادة المدير الفني السابق توماس توخيل. ربما يجد تشيلسي ضالته في كريستوفر نكونكو، الذي سينضم للفريق في فترة الانتقالات الصيفية القادمة، لكن يتعين على الفريق أن يجد طريقة لتحسين وتطوير خط الوسط بحيث يكون قادراً على إمداد خط الهجوم بالفرص المناسبة. لا يفتقر تشيلسي للاعبين المبدعين الذين يمتلكون قدرات وفنيات كبيرة، لكن يجب إيجاد طريقة ما لمساعدة هؤلاء اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر. (تشيلسي 2-2 إيفرتون).

6) فترة التوقف الدولية توقف زخم مانشستر سيتي

يستعد مانشستر سيتي لخوض مباريات في شهر أبريل بعد فترة التوقف الدولية ستكون حاسمة للغاية في مشوار الفريق هذا الموسم. وسيبدأ مانشستر سيتي هذه المباريات بمواجهة ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل خوض مباراتي الذهاب والإياب للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ، ومباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم مواجهة منافسه المباشر على لقب الدوري أرسنال. وسحق مانشستر سيتي لايبزيغ وبيرنلي في آخر مباراتين بنتيجة 13-0 - بما في ذلك ثمانية أهداف من توقيع المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند - وهي النتائج التي كان من الممكن أن تكون استعداداً مثالياً لهذه المباريات القادمة، لكن قبل ذلك الحين، سيشارك معظم اللاعبين الأساسيين في تشكيلة مانشستر سيتي مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولية. ويأمل المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، الذي سيسافر إلى برشلونة وأبوظبي خلال فترة إجازته، أن يعود جميع اللاعبين بصحة جيدة وبنفس الروح والجودة التي أظهروها في المباريات الأخيرة. ومن المؤكد أن مانشستر سيتي كان سيستفيد كثيراً من حالة الزخم التي كان عليها بعد النتائج الرائعة التي حققها أخيراً، لكن فترة التوقف الدولية جاءت لتوقف هذا الزخم في فترة حاسمة للغاية من الموسم. (مانشستر سيتي 6-0 بيرنلي).

7) هل توصل إيمري أخيراً إلى أفضل طريقة؟

تولى أوناي إيمري قيادة أستون فيلا خلفاً لستيفن جيرارد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ومنذ ذلك الحين أصبح الفريق يقدم مستويات أفضل، لكن النتائج لا تزال متقلبة، والدليل على ذلك أنه لم يحقق الفوز في مباراتين متتاليتين في الدوري سوى 3 مرات فقط. لا تتمثل مشكلة أستون فيلا في عدم وجود لاعبين جيدين، فالنادي لديه الكثير من اللاعبين أصحاب القدرات والفنيات الهائلة، لكن المشكلة الحقيقية تتمثل في اختيار العناصر المناسبة وطريقة اللعب التي تساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وربما وضع إيمري يده أخيراً على أفضل تشكيلة وأفضل طريقة لعب، وهي 4-2-3-1، وهي الطريقة التي منحت الفريق توازناً جيداً بين الهجوم والدفاع، خاصة في خط الوسط، في ظل وجود جون ماكجين ودوغلاس لويز في العمق، في الوقت الذي يتحرك فيه كل من ليون بايلي وإيمي بوينديا وجاكوب رامزي خلف أولي واتكينز. وقدم هذا الخماسي أداء ممتازاً أمام بورنموث، ونجح كل من لويز ورامسي وبوينديا في هز الشباك. (أستون فيلا 3-0 بورنموث).

8) فيرغسون يُظهر أنه لاعب من الطراز الرفيع

كانت اللمسة الأولى لإيفان فيرغسون مثالية للسيطرة على الكرة، أما اللمسة الثانية فقد هيأ بها الكرة للتسديد، وكانت اللمسة الثالثة مثالية لوضع الكرة في أعلى الشباك. لقد فعل المهاجم الآيرلندي الشاب كل شيء في حركة واحدة، وهو ما جعل مدافعي غريمسبي غير قادرين على التعامل معه. وأحرز فيرغسون هدفاً ثانياً بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء. لقد أبهر هذا اللاعب الشاب الجميع منذ ظهوره لأول مرة مع برايتون الموسم الماضي، لكنه أصبح الآن عنصراً أساسياً في الفريق، ومن الواضح أنه يكتسب الثقة تحت قيادة روبرتو دي زيربي. سوف يكمل فيرغسون عامه التاسع عشر في فصل الخريف، لذلك لا يزال أمامه الكثير من الوقت للتحسن والتطور، لكن كل المؤشرات والمعطيات تقول إنه سيكون لاعباً رائعاً. يقول مالك نادي برايتون، توني بلوم، عن فيرغسون: «العالم بأسره لا يزال أمامه»، ومن المؤكد أن هذا اللاعب الشاب سيكون محط أنظار العديد من الأندية الكبرى خلال الفترة المقبلة. (برايتون 5-0 غريمسبي).

9) هل ينضم ريكو هنري إلى المنتخب الإنجليزي؟

بينما يأمل إيفان توني أن يكون أول لاعب من برينتفورد يمثل المنتخب الإنجليزي الأول منذ ليس سميث في مايو (أيار) 1939، كان لاعب آخر في تشكيلة برينتفورد، بقيادة المدير الفني توماس فرانك، هو الذي لفت الأنظار بشدة خلال المباراة التي تعادل فيها برينتفورد مع ليستر سيتي بهدف لكل فريق، وهو ريكو هنري البالغ من العمر 25 عاماً والذي انتقل إلى برينتفورد قادماً من والسال في عام 2016 مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني. ويقدم هذا اللاعب الشاب مستويات استثنائية في مركز الظهير الأيسر، ويبدو قادراً على التألق على المستوى الدولي عاجلاً وليس آجلاً. وتشير تقارير إلى أن المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، يراقب اللاعب عن كثب للاستعانة به في هذا المركز الذي لا يملك فيه ساوثغيت الكثير من الخيارات في الوقت الحالي. وقال فرانك: «أنا متأكد من أن غاريث يفكر في الاستعانة به من أجل المستقبل. كل ما يمكنك القيام به كلاعب هو الاستمرار في تقديم مستويات جيدة والتطور بمرور الوقت. ويقدم هنري مستويات ثابتة للغاية منذ التعافي من الإصابة». (برينتفورد 1-1 ليستر سيتي).

10) ولفرهامبتون يعاني من قرارات التحكيم

قال المدير الفني لولفرهامبتون، جولين لوبيتيغي، إنه يمكنه أن «يكتب كتاباً» حول القرارات التحكيمية الخاطئة التي عانى منها فريقه هذا العام. وبالفعل، عانى ولفرهامبتون من قرارات تحكيمية خاطئة ساهمت في تغيير نتائج مباريات الفريق أمام ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي، ونوتنغهام فورست في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ونيوكاسل يونايتد في الدوري، بالإضافة إلى حصول ماريو ليمينا على البطاقة الحمراء أمام ساوثهامبتون. وقد اعتذر هوارد ويب، رئيس لجنة الحكام، للنادي عن القرارات الثلاثة الأولى. وسيكون من المثير للاهتمام معرفة ما سيفعله ويب بشأن التدخل القوي من جانب لاعب ليدز يونايتد، جونيور فيربو، على نيلسون سيميدو داخل منطقة الجزاء، في حين كانت النتيجة تشير إلى تقدم ليدز بهدف دون رد، في الوقت الذي رفض فيه حكم اللقاء، مايكل سالزبوري، التوجه للشاشة الموجودة بجوار خط التماس لمراجعة اللعبة. وقال لوبيتيغي: «في نهاية الموسم، تنتهي الأمور بشكل طبيعي، لكننا غير محظوظين تماماً. قرارات الحكم حتى هذه اللحظة غريبة بشكل لا يمكن تصديقه». (ولفرهامبتون 2-4 ليدز يونايتد).


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.