كمال أبو رية لـ«الشرق الأوسط»: أسعى لتنويع أدواري

مع الفنانة نيللي كريم  (كمال أبو رية)
مع الفنانة نيللي كريم (كمال أبو رية)
TT

كمال أبو رية لـ«الشرق الأوسط»: أسعى لتنويع أدواري

مع الفنانة نيللي كريم  (كمال أبو رية)
مع الفنانة نيللي كريم (كمال أبو رية)

يشارك الفنان المصري كمال أبو رية في مسلسلَي «عملة نادرة»، و«الكبير أوي 7» خلال موسم رمضان، ويقول إنه «يسعى لتنويع أدوراه».
وأكد أبو رية لـ«الشرق الأوسط» أن «(عملة نادرة) يضم عدداً من نجوم الدراما مثل نيللي كريم، وجمال سليمان، وأحمد عيد، وجومانا مراد، ومحمد لطفي، وفريدة سيف النصر، والشركة المنتجة للمسلسل قامت ببناء قرية كاملة على مساحة 30 فداناً، وكان هناك اهتمام شديد من صُناع المسلسل بالتفاصيل الصغيرة سواء على مستوى الملابس أو الديكورات». وتابع: «أجسد شخصية تاجر سلاح وآثار، وفي نفس الوقت هو يكثر من فعل الخيرات خلال أحداث المسلسل».
وحول العمل مع الفنان جمال سليمان، قال أبو رية: «هذه ليست المرة الأولى التي نعمل فيها معاً، حيث سبق والتقينا في مسلسل (حدائق الشيطان) خلال شهر رمضان عام 2006، وجمال سليمان صديقي على المستوى الشخصي»، معرباً عن «ثقته (الكبيرة) في قدرات الفنانة نيللي كريم لتجسيد شخصية المرأة الصعيدية بتمكن، فهي ممثلة ذات قدرات حقيقية ومحبوبة من الجمهور».
وعن ملابسات مشاركته كضيف شرف في مسلسل «الكبير أوي 7» من بطولة الفنان أحمد مكي ضمن موسم دراما رمضان، قال أبو رية: «أردت التخفيف قليلاً من نوعية الأدوار الجادة والدخول إلى منطقة الكوميديا، في عمل حقق جماهيرية كبيرة وينتظره الناس بشغف لا سيما أن الدور لم يتطلب الكثير من المجهود بحكم مساحته المحدودة وبالتالي لن يرهقني»، مؤكداً أن «السيناريو الجيد، هو أهم معايير موافقتي على قبول الدور من عدمه، فالحبكة ورسم الأحداث تتحدث عن نفسها، بالإضافة إلى الشخصية التي سأقدمها، والتي يجب أن تستهويني وتثير حماسي وتحتوى على شيء من التحدي». وأضاف: «هناك معايير لاحقة مثل فريق التمثيل، حيث يجب أن يكون الاختيار موضوعياً وليس قائماً على المجاملات، وكذلك موهبة وكفاءة المخرج»، موضحاً: «أسعى للتنويع في الأعمال التي أقدمها، هرباً من النمطية والتكرار، كما أن المخرجين وصُناع الدراما يعرفون أني أملك قماشة واسعة تمكّنني من تقديم أدوار مختلفة وألوان كثيرة من الشخصيات».
وحول خطواته الفنية القادمة، أشار أبو رية إلى أنه «يفكر جدياً في اعتزال الدراما التلفزيونية، والتفرغ تماماً للمسرح الذي يعد عشقي الأول»، موضحاً أن «مثل هذه الخطوة سوف تصبح قيد التنفيذ بعد تقديمي عملاً أو عملين تلفزيونيين يحققان نجاحاً جماهيرياً ليكونا بمثابة مسك الختام».


مقالات ذات صلة

الفنانة ليلى طاهر للواجهة بعد غياب 12 عاماً عن الظهور الفني

يوميات الشرق ليلى طاهر في لقطة من مسلسل «عائلة الأستاذ شلش» (يوتيوب)

الفنانة ليلى طاهر للواجهة بعد غياب 12 عاماً عن الظهور الفني

عادت الفنانة المصرية ليلى طاهر للواجهة بعد غياب 12 عاماً عن الظهور الفني، وتصدر اسمها مؤشرات البحث على موقع «غوغل».

داليا ماهر (القاهرة )
شمال افريقيا أبطال مسلسل «القرار» الليبي (تلفزيون بنغازي)

«القرار»... دراما تستحضر معركة شرق ليبيا ضد «داعش» وتفتح سجالاً سياسياً

وسط حالة من الانقسام السياسي بين شرق ليبيا وغربها، يُعرض مسلسل «القرار»، الذي يستحضر الحرب التي خاضها «الجيش الوطني» ضد الجماعات المتشددة في بنغازي ودرنة.

علاء حموده (القاهرة)
يوميات الشرق لجنة الدراما في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قيّمت مسلسلات رمضان (فيسبوك)

«لجنة الدراما» بمصر تنتقد إقحام حياة الفنانين في مسلسلات رمضان

انتقدت «لجنة الدراما» بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمصر، إقحام حياة الفنانين الشخصية في مسلسلات رمضان، إذ رصدت اللجنة عدداً من سلبيات بعض الأعمال.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور في لقطة من مسلسل «حكاية نرجس»

دراما رمضان المصرية تبرز قضايا نسائية شائكة في «شهر المرأة العالمي»

تزامناً مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي الذي يوافق 8 مارس من كل عام، وشهرها العالمي الذي يواكب هذا الشهر أيضاً، تُبرز دراما رمضان المصرية قضايا نسائية.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «وننسى اللي كان» (الشركة المنتجة)

«نقابة الممثلين» المصرية تتدخل لوقف مهاترات نجوم مسلسلات رمضان

التاريخ الفني لا يُكتب بالتصنيفات الرقمية أو السباق خلف نسب المشاهدة، وإنما بالأثر الحقيقي الذي يتركه الفنان في وجدان الناس.

داليا ماهر (القاهرة)

«إنديان ويلز»: خطأ إداري يحرم ويليامز وفرنانديز من المشاركة بالزوجي

الأميركية المخضرمة فينوس ويليامز لن تشارك في منافسات الزوجي بإنديان ويلز (رويترز)
الأميركية المخضرمة فينوس ويليامز لن تشارك في منافسات الزوجي بإنديان ويلز (رويترز)
TT

«إنديان ويلز»: خطأ إداري يحرم ويليامز وفرنانديز من المشاركة بالزوجي

الأميركية المخضرمة فينوس ويليامز لن تشارك في منافسات الزوجي بإنديان ويلز (رويترز)
الأميركية المخضرمة فينوس ويليامز لن تشارك في منافسات الزوجي بإنديان ويلز (رويترز)

اعتذر منظمو بطولة إنديان ويلز للتنس للأميركية فينوس ويليامز وشريكتها الكندية ليلى فرنانديز بعد أن تسبب خطأ إداري قبل سحب قرعة زوجي السيدات في حرمان الثنائي الحاصل على بطاقة دعوة من فرصة خوض المنافسات.

وكانت ويليامز، البالغة من العمر 45 عاماً والحاصلة على 7 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، قد خرجت من الدور الأول في منافسات الفردي أمام ديان باري، بينما خسرت فرنانديز أمام التشيكية كاترينا سينياكوفا في الدور الثاني.

وقال المنظمون إن خطأً إدارياً حدث قبل إجراء قرعة الزوجي؛ إذ لم تستكمل إجراءات اعتماد بطاقة الدعوة الخاصة بالثنائي؛ ما أدى إلى استبعادهما من المسابقة. وجاء في بيان المنظمين: «عملنا مع مشرف اتحاد لاعبات التنس المحترفات لمراجعة جميع الخيارات المتاحة، لكن بما أن القرعة قد أُجريت بالفعل، لم يكن من الممكن تصحيح الخطأ».

وأضاف البيان: «اعتذرنا لفينوس وليلى، ونأسف لأن جماهيرنا لم تتمكن من مشاهدة هذا الثنائي يتنافس في إنديان ويلز هذا العام».

وكانت الجماهير تتطلع لرؤية ويليامز وفرنانديز في منافسات الزوجي، خاصة بعد وصولهما إلى دور الثمانية في بطولة أميركا المفتوحة، العام الماضي، قبل خسارتهما أمام الثنائي تيلور تاونسند وسينياكوفا اللتين واصلتا طريقهما نحو النهائي.

ورغم الإحباط، ستشارك النجمتان في منافسات الزوجي المختلط؛ إذ ستلعب ويليامز إلى جانب الأميركي كريستيان هاريسون، بينما تتعاون فرنانديز مع الأسترالي جون بيرز.


صمت روسي إزاء تقارير عن مناقشة ترمب وبوتين مسألة تزويد إيران بمعلومات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى وصولهما إلى ألاسكا عام 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى وصولهما إلى ألاسكا عام 2025 (د.ب.أ)
TT

صمت روسي إزاء تقارير عن مناقشة ترمب وبوتين مسألة تزويد إيران بمعلومات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى وصولهما إلى ألاسكا عام 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى وصولهما إلى ألاسكا عام 2025 (د.ب.أ)

رفض الكرملين، اليوم الثلاثاء، التعليق على مناقشاته مع الأميركيين بشأن تبادل مزعوم لمعلومات استخباراتية روسية مع إيران لدعم ضرباتها في الشرق الأوسط، وهي معلومات كشفت عنها وسائل إعلام أميركية.

فقد اتهمت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ووكالة «أسوشييتد برس» موسكو بتزويد حليفتها إيران بمعلومات تمكّنها من تحديد أهداف أميركية محتملة لضربها في الشرق الأوسط، رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

ولدى سؤاله عن الموضوع، قلّل الرئيس دونالد ترمب من أهميته، مؤكداً أنه «حتى لو حصلوا على معلومات، فلن تفيدهم كثيراً»، في حين قال وزير الدفاع، بيت هيغسيث، إنه «غير قلق كثيراً».

من جانبه، أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، للصحافة أنه طلب «بحزم» من روسيا أن تكفّ عن تزويد إيران بمثل هذا النوع من المعلومات الاستخباراتية، في حين أن موسكو لم تؤكد ذلك قط.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في مؤتمره الصحافي اليومي الثلاثاء، إن «ويتكوف على تواصل دائم مع محاوريه الروس، وهذه القناة الاتصالية تتيح بالفعل تبادل الإشارات حول الموضوعات الأكثر حساسية»، واكتفى بهذا التصريح.

وعند سؤاله عما إذا كان هذا الموضوع قد أثير مساء الاثنين خلال المحادثة الهاتفية بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب، رفض الإجابة.

ورداً على الضربات الواسعة النطاق التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، شنّت طهران هجمات على قواعد أميركية في عدة دول.

وتتبادل واشنطن معلومات استخباراتية مع أوكرانيا منذ بداية الهجوم العسكري الروسي على هذا البلد عام 2022، وهو عنصر أساسي في المجهود الحربي لكييف.


مسؤول مخابرات سوري سابق أمام محكمة بريطانية في جرائم ضد الإنسانية

وزيرة الخارجية الألمانية تشكر أبو محمود الذي يشرف على المقبرة المحلية في حي جوبر المدمر بدمشق في الحرب السورية (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الألمانية تشكر أبو محمود الذي يشرف على المقبرة المحلية في حي جوبر المدمر بدمشق في الحرب السورية (د.ب.أ)
TT

مسؤول مخابرات سوري سابق أمام محكمة بريطانية في جرائم ضد الإنسانية

وزيرة الخارجية الألمانية تشكر أبو محمود الذي يشرف على المقبرة المحلية في حي جوبر المدمر بدمشق في الحرب السورية (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الألمانية تشكر أبو محمود الذي يشرف على المقبرة المحلية في حي جوبر المدمر بدمشق في الحرب السورية (د.ب.أ)

حضر ‌مسؤول سابق في المخابرات الجوية السورية جلسة استماع في محكمة بريطانية، عبر دائرة تلفزيونية اليوم (الثلاثاء)، في مواجهة اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتعذيب، في ​سياق قمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في دمشق عام 2011.

وظهر سالم ميشيل السالم (58 عاماً) الذي يعيش الآن في بريطانيا، عبر الإنترنت، في جلسة استماع بمحكمة ويستمنستر الجزئية في لندن، من منزله. وكان يرتدي قناع جهاز تنفس، وأُبلغت المحكمة أنه يعاني من مرض تنكسي في الخلايا العصبية الحركية.

ويواجه السالم 3 تهم قتل، مصنفة على أنها جرائم ضد الإنسانية تتعلق ‌بوفيات في أبريل ‌(نيسان) ويوليو (تموز) 2011 «كجزء من ​هجوم ‌واسع النطاق ⁠أو ​منهجي ضد ⁠السكان المدنيين مع علم بالهجوم».

كما أنه متهم بـ3 تهم تتعلق بالتعذيب في حوادث وقعت عامي 2011 و2012، وتهمة واحدة تتعلق بارتكاب جريمة مساعدة في القتل، باعتبارها جريمة ضد الإنسانية. ولم يتحدث المتهم خلال الجلسة، ولم تكن هناك أي إشارة إلى كيفية دفاعه.

وثائق وأوراق ثبوتية ومقتنيات معتقلين مبعثرة ومنهوبة بقاعة المحفوظات في الفرع 215 بدمشق (الشرق الأوسط)

وقال محاميه شون كولفيلد للمحكمة إن السالم ⁠في حالة صحية سيئة للغاية حتى ‌إنه لا يستطيع تأكيد اسمه.

ووجّهت التهم السبع ‌بموجب قانون بريطاني يسمح بمقاضاة الجرائم الدولية ​الخطيرة المرتكبة في الخارج. وقالت ‌هيئة الادعاء البريطانية إنها المرة الأولى التي توجه فيها ‌تهم القتل كجرائم ضد الإنسانية.

سوريون يبحثون عن ذويهم بين كشوف المعتقلين في سجن بدمشق (رويترز)

وذكر ممثلو الادعاء البريطانيون أن السالم، الذي طلب إقامة غير محددة المدة في بريطانيا، ‌كان عقيداً في جهاز المخابرات الجوية السورية، ومسؤولاً عن فرع المعلومات في منطقة جوبر، شرق ⁠وسط دمشق.

وهو ⁠متهم بقيادة مجموعة مكلفة بقمع الاحتجاجات، التي وقعت في الغالب خلال صلاة الجمعة. ويقول ممثلو الادعاء العام إنه أعطى رجاله أوامر بإطلاق النار على المحتجين، ما أدى إلى مقتل بعض الأفراد. ويقول ممثلو الادعاء العام، إنه كان حاضراً أو شارك في تعذيب رجال في مبنى فرع المعلومات.

وتم القبض على السالم لأول مرة في وسط إنجلترا في ديسمبر (كانون الأول) 2021. وطلب محاميه إصدار أمر بحجب اسمه، بحجة أن ذلك قد يشكل خطراً على سلامته. ورفض بول ​جولدسبرينج، كبير القضاة في ​إنجلترا، الطلب، لكنه أمر بعدم الإفصاح عن عنوانه.

وسيمثل المتهم أمام محكمة أولد بيلي في لندن، يوم الجمعة المقبل.