بايدن يصدر قانوناً يرفع السرية عن معلومات حول منشأ «كوفيد-19»

الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)
TT

بايدن يصدر قانوناً يرفع السرية عن معلومات حول منشأ «كوفيد-19»

الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)

أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن، الإثنين، قانونا يرفع السرية عن معلومات استخبارية حول وجود روابط محتملة بين «كوفيد-19» ومختبر في مدينة ووهان الصينية.
وشدّد الرئيس الأميركي في بيان على ضرورة التوصل إلى منشأ «كوفيد-19» بما في ذلك «روابط محتملة مع معهد ووهان لعلم الفيروسا»". وأضاف: «سترفع إدارتي السرية وستنشر أكبر مقدار ممكن من المعلومات».


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مخاوف جمهورية من تصاعد الهجمات بين ترمب وديسانتيس

ديسانتيس وزوجته خلال فعالية انتخابية بساوث كارولاينا في 2 يونيو (أ.ب)
ديسانتيس وزوجته خلال فعالية انتخابية بساوث كارولاينا في 2 يونيو (أ.ب)
TT

مخاوف جمهورية من تصاعد الهجمات بين ترمب وديسانتيس

ديسانتيس وزوجته خلال فعالية انتخابية بساوث كارولاينا في 2 يونيو (أ.ب)
ديسانتيس وزوجته خلال فعالية انتخابية بساوث كارولاينا في 2 يونيو (أ.ب)

تحول السباق التمهيدي للانتخابات الرئاسية الأميركية في الحزب الجمهوري، إلى مواجهة مريرة بين المرشحين الذين يحتلان المرتبة الأولى والثانية في استطلاعات الرأي؛ وهما دونالد ترمب بـ49 في المائة من نوايا التصويت ورون ديسانتيس بـ19 في المائة. ورغم أن تصويت الجمهوريين ما زال يبعد أكثر من ستة أشهر، فإن ترمب وديسانتيس انخرطا في مواجهة حادّة تبيّنت ملامحها في فعاليات انتخابية في ولايتي أيوا ونيوهامبشر.

اتهامات متبادلة

ديسانتيس خلال تجمع انتخابي بنيوهامبشير في 1 يونيو (أ.ف.ب)

ركّزت حملة ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا، على تصويره مدافعا شرسا على القيم الجمهورية المحافظة، في قضايا تشمل الإجهاض والهجرة والإنفاق الحكومي والجريمة. ويحمّل المرشح، الذي يبلغ 44 عاما، ترمب مسؤولية تراجع «أجندة المحافظين»، خاصة خلال السنوات الأربع التي قضاها في البيت الأبيض. وفي مقابلة مع محطة إذاعية بنيوهامبشير، هاجم ديسانتيس الرئيس السابق لاستخدامه ألقابا غير لائقة لوصف منافسيه الجمهوريين، قائلا: «لا أعتقد أن هذا ما يريده الناخبون. وبصراحة، أعتقد أن سلوكه، الذي يمارسه منذ سنوات، هو أحد أسباب عدم وجوده في البيت الأبيض الآن». في المقابل، رد ترمب ومساعدوه على تلك الاتهامات، بالقول إن ديسانتيس سيحتاج إلى أكثر من 8 سنوات لإنجاز ما حققه الرئيس السابق (79 عاما)، مقللين من إنجازاته بصفته حاكما لفلوريدا. وقال ترمب في حديث انتخابي بولاية أيوا: «سيستغرق (تحقيق الأجندة المحافظة) مني ستة أشهر». ليرد عليه ديسانتيس متسائلا: «لماذا لم يفعل ذلك في سنواته الأربع الأولى؟».

مخاوف جمهورية

ترمب مخاطباً أنصاره بأيوا في 1 يونيو (أ.ف.ب)

أثارت الهجمات المتبادلة بين المرشحين الجمهوريين الأبرز في السباق مخاوف كبار المسؤولين في الحزب. وحذرت رونا مكدانيل، رئيسة المؤتمر الوطني الجمهوري، علانية من أن «الاقتتال الداخلي» قد يعرض آفاق الحزب للخطر في عام 2024. فيما اعتبر استراتيجيو الحزب أن الهجمات التي تستهدف إنجازات الطرف الآخر تهدد مصداقية المرشحين وتشكك في وعودهم أمام الناخبين.

وقال روب ستوتزمان، مستشار جمهوري في كاليفورنيا: «إنها مباراة ملاكمة من 15 جولة، وعندما يضرب الملاكمون بعضهم بعضا منذ البداية، فإنهم لا يهيئون أنفسهم لتحقيق التوازن في المباراة». وتابع: «ما زلنا على بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من مرحلة المناظرات، التي يمكن للمرشحين ملاحقة بعضهم البعض خلالها. لكن إذا رفعنا حدة المواجهة منذ البداية، فمن الصعب خفض التصعيد». ورغم ذلك، لا يبدو أن ترمب وديسانتيس في طريقهما لخفض حدة الهجمات، بل يتعاملان كعدوين.

استراتيجية جديدة

استعدادات قبل عقد تجمع انتخابي لترمب بأيوا في 1 يونيو (أ.ف.ب)

حرص ديسانتيس، قبل أسابيع من إعلان ترشحه رسميا، على تفادي انتقاد ترمب والانخراط في الهجمات الشخصية، مقدما نفسه ثقلا موازنا ورصينا وموضوعيا للرئيس السابق. لكنه غيّر توجه حملته بعد تعرضه لموجة من الانتقادات المباشرة من خصمه الجمهوري. وبدا هذا التوجّه جليا في خطاب ديسانتيس في نيوهامبشير الذي كان مليئا بالهجمات المستترة على ترمب. فقال إن سياسات الأخير تحرّكت «يسارا» خلال فترة ولايته بالبيت الأبيض، وإنه لم يعد المرشح نفسه الذي خاض الانتخابات في عام 2016. كما ألقى باللوم على الرئيس السابق، دون أن يسميه، بسبب ضعف أداء الجمهوريين في الانتخابات النصفية، داعيا إلى «التخلص من ثقافة الخسارة هذه التي أصابت حزبنا في السنوات الأخيرة».


مسؤول أميركي كبير إلى الصين في زيارة «نادرة»

دانيال كريتنبرينك مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ (أرشيفية)
دانيال كريتنبرينك مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ (أرشيفية)
TT

مسؤول أميركي كبير إلى الصين في زيارة «نادرة»

دانيال كريتنبرينك مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ (أرشيفية)
دانيال كريتنبرينك مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ (أرشيفية)

يتوجه مسؤول أميركي كبير إلى بكين، الأحد، في زيارة نادرة، وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية السبت، بينما تسعى واشنطن إلى تخفيف التوتر بين القوتين المتنافستين.

وقالت الوزارة في بيان أوردته «فرانس برس»، إن دانيال كريتنبرينك مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ سيتوجه إلى الصين ونيوزيلندا بين الرابع والعاشر من يونيو (حزيران) الحالي.

وترافق كريتنبرينك في زيارته إلى بكين مديرة شؤون الصين وتايوان في مجلس الأمن القومي سارة بيران «لبحث القضايا الرئيسية في العلاقات الثنائية».

وبذلت واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة جهوداً لتحسين العلاقات مع الصين، وحذر الجانبان من مخاطر اندلاع نزاع عسكري حول تايوان.

وخلال زيارة أجراها مؤخراً إلى اليابان، توقّع الرئيس الأميركي جو بايدن «تحسّناً قريباً جداً» في العلاقات بين واشنطن وبكين.

والسبت، أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن الحوار بين الولايات المتحدة والصين «ضروري»، وسيتيح تجنب حسابات خاطئة قد تؤدي إلى نزاع، وذلك بعد أن رفضت بكين عقد اجتماع رسمي بينه وبين نظيره الصيني.

وقال أوستن في كلمة في مؤتمر «شانغريلا» بسنغافورة، إن «الولايات المتحدة تعتقد أن خطوط اتصال مفتوحة مع جمهورية الصين الشعبية أمر ضروري، لا سيما بين مسؤولي الجيش والدفاع» في البلدين.

وأضاف: «كلما تحدثنا أكثر أمكننا تجنب سوء الفهم وسوء التقدير الذي قد يؤدي إلى أزمة أو نزاع».

وأكد عضو في الوفد الصيني لـ«فرانس برس»، أن رفع العقوبات الأميركية المفروضة على وزير الخارجية الصيني لي شانغفو شرط مسبق لإجراء المحادثات.

وفي 2018 فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على شانغفو الذي أصبح وزيراً للدفاع في مارس (آذار) الماضي، لشرائه أسلحة روسية. لكن البنتاغون يقول إن ذلك لا يمنع أوستن من إجراء حوار رسمي معه.

وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ويليام بيرنز قد زار بكين في مايو (أيار) الماضي.

كما أعلن البيت الأبيض هذا الأسبوع استعداده لإجراء محادثات مع بكين بشأن الأسلحة النووية دون شروط مسبقة.

وتوترت العلاقات بين واشنطن وبكين في الأشهر التي تلت لقاءً جمع بين بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال قمّة مجموعة العشرين التي عقدت في جزيرة بالي الإندونيسية في نوفمبر (تشرين الثاني).

ومن بين أسباب التوتر ملف تايوان التي تعدها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وإسقاط منطاد صيني حلّق فوق الولايات المتحدة هذا العام، وقالت واشنطن إنه للتجسس، الأمر الذي نفته الصين.


كندا تواجه «تهديداً متزايداً» من الهجمات الإلكترونية

وزارة الخارجية الأميركية حذرت من أن الصين قادرة على شن هجمات إلكترونية على خطوط أنابيب للنفط والغاز (رويترز)
وزارة الخارجية الأميركية حذرت من أن الصين قادرة على شن هجمات إلكترونية على خطوط أنابيب للنفط والغاز (رويترز)
TT

كندا تواجه «تهديداً متزايداً» من الهجمات الإلكترونية

وزارة الخارجية الأميركية حذرت من أن الصين قادرة على شن هجمات إلكترونية على خطوط أنابيب للنفط والغاز (رويترز)
وزارة الخارجية الأميركية حذرت من أن الصين قادرة على شن هجمات إلكترونية على خطوط أنابيب للنفط والغاز (رويترز)

قالت وزيرة الدفاع الكندية أنيتا أناند اليوم السبت إن الهجمات الإلكترونية تستهدف البنية التحتية الحيوية في البلاد بشكل متزايد، مما يشكل تهديدا كبيرا لاقتصاد رابع أكبر منتج للنفط الخام في العالم، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكانت وزارة الخارجية الأميركية حذرت الشهر الماضي من أن الصين قادرة على شن هجمات إلكترونية على خطوط أنابيب للنفط والغاز وشبكات سكك حديدية، بعد أن اكتشف باحثون أن مجموعة قرصنة صينية تتجسس على مثل هذه الشبكات.

وفي مقابلة على هامش اجتماعات حوار شانغري-لا، قمة الأمن الآسيوية الأبرز، المنعقدة في سنغافورة قالت أناند إن هناك زيادة في الهجمات الإلكترونية في أميركا الشمالية، إلا أنها لم تتهم أي جهات برعاية حكومية بالوقوف وراء الهجمات.

وتابعت أناند «تعرضنا لهجمات على البنية التحتية الحيوية في بلدنا، ونحن حريصون للغاية على تقديم المشورة للمؤسسات والشركات الكندية لاتخاذ تدابير للحد من الأضرار».

وأضافت «يمكن أن تكون المخاطر كبيرة على اقتصادنا والأنظمة التي تحمي حياة مواطنينا».

ويوجد في كندا عدد من خطوط أنابيب النفط الكبيرة المهمة لإمدادات الخام العالمية.

وهيمنت على القمة التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين.

وقالت أناند ردا على سؤال بشأن مخاوف من الصين «يجب أن تكون أعيننا مفتوحة على الصين. لقد أصبحت قوة عالمية مزعجة بشكل متزايد».


أوستن إلى الهند لبحث التعاون الدفاعي والصين

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (إ.ب.أ)
TT

أوستن إلى الهند لبحث التعاون الدفاعي والصين

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (إ.ب.أ)

يبدأ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن غداً (الأحد)، زيارة للهند تستغرق يومين يبحث خلالها سبل توسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية الثنائية، قبل زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المرتقبة لواشنطن.

ونقلت وكالة «برس تراست أوف إنديا»، اليوم (السبت)، عن مصادر مطلعة، أن وزيري دفاع الهند راجناث سينغ، والولايات المتحدة لويد أوستن، سوف يبحثان عدداً من مشروعات التعاون الجديدة في مجال الدفاع، والتي من المتوقع الكشف عنها بعد مباحثات مودي المقررة بعد أكثر من أسبوعين مع الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن.

وأشارت المصادر إلى أنه من المرجح أن يتصدر جدول أعمال المباحثات بين سينغ وأوستن يوم الاثنين، السلوك الصيني العدواني في منطقة الهند والباسيفيك، وعلى طول خط السيطرة الفعلي، إلى جانب سبل مواجهة تهديدات الإرهاب.


أوستن يؤكد أهمية المحادثات الأميركية - الصينية لتفادي الصراع

بث مباشر لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في «شانغري-لا» في سنغافورة (إ.ب.أ)
بث مباشر لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في «شانغري-لا» في سنغافورة (إ.ب.أ)
TT

أوستن يؤكد أهمية المحادثات الأميركية - الصينية لتفادي الصراع

بث مباشر لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في «شانغري-لا» في سنغافورة (إ.ب.أ)
بث مباشر لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في «شانغري-لا» في سنغافورة (إ.ب.أ)

أعرب وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اليوم (السبت)، عن قلقه الشديد إزاء عدم استعداد الصين للمشاركة في إدارة الأزمة العسكرية بين البلدين، مؤكداً أهمية المحادثات لتفادي وقوع أي صراع.

ووصلت العلاقة بين الولايات المتحدة والصين إلى أدنى مستوياتها منذ عقود؛ إذ يظل البلدان منقسمين بشدة حول كل شيء بدءاً من مسألة سيادة تايوان وحتى قضايا التجسس والنزاعات على السيادة في بحر الصين الجنوبي.

وقال أوستن خلال حديثه في أبرز قمة أمنية في آسيا، إن فتح خطوط التواصل بين القادة العسكريين من الولايات المتحدة والصين ضروري لتعزيز الوقاية من وقوع صراعات ولترسيخ الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وذكر أوستن خلال أحد اجتماعات حوار «شانغري-لا»؛ التجمع الأمني الأبرز في آسيا، بدولة سنغافورة: «أنا قلق بشدة بسبب عدم استعداد جمهورية الصين الشعبية للمشاركة بجدية أكبر حول وضع آليات أفضل لإدارة الأزمة بين جيشينا».

وأضاف أوستن: «كلما تحدثنا أكثر، زاد تمكننا من تفادي حالات سوء الفهم وسوء التقدير التي ربما تؤدي إلى أزمة أو صراع».

ورفض وزير الدفاع الصيني لي شانغ فو قبل أيام تلبية دعوة للاجتماع مع أوستن خلال القمة الأمنية، وسيلقي لي؛ الجنرال الذي يخضع لعقوبات أميركية، خطابه غداً (الأحد).

وتعليقاً على تصريحات أوستن، قال مسؤول كبير في جيش التحرير الشعبي الصيني اليوم السبت إن بكين تعارض بشدة تصريحات وزير الدفاع الأميركي. وأضاف اللفتنانت جنرال جينغ جيان فنغ أيضا أن بكين تؤكد سيادتها غير القابلة للجدل على جزر في بحر الصين الجنوبي والمياه المجاورة.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد قالت إن الوزيرين تصافحا أمس (الجمعة) على هامش المؤتمر، لكنهما لم يجريا محادثات مستفيضة.

وقال أوستن: «المصافحة الودية على العشاء لا غنى عنها في المشاركة البناءة».

وأضاف: «لا تسعى الولايات المتحدة إلى حرب باردة جديدة. لا بد ألا تتحول المنافسة إلى صراع».

وقال ليو بنغ يو المتحدث باسم سفارة الصين في واشنطن أمس في بيان عبر البريد الإلكتروني، إن التواصل بين الصين والولايات المتحدة سيفضي إلى تفاهم مشترك أكبر.

وأضاف: «لكن الولايات المتحدة تقول الآن إنها تريد التحدث مع الجانب الصيني، في حين تسعى لقمع الصين من خلال جميع السبل الممكنة ومواصلة فرض عقوبات على مسؤولين صينيين ومؤسسات وشركات صينية».

لويد أوستن خلال حديثه في أبرز قمة أمنية في آسيا (أ.ب)

صراع تايوان

إحدى أكثر القضايا الأمنية الشائكة بين القوتين العظميين هي قضية مستقبل تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي والتي تريد بكين إخضاعها لحكمها.

وتتزايد مخاوف من أن الصين ربما تغزو تايوان مع دخول الولايات المتحدة في أي صراع ربما يحدث.

وقال أوستن إن الولايات المتحدة «ملتزمة بشدة» بالحفاظ على الوضع الراهن في تايوان ومعارضة التغييرات أحادية الجانب الصادرة من أي من الطرفين.

وأضاف: «ليس الصراع وشيكاً ولا محتوماً. الردع قوي اليوم ووظيفتنا هي الحفاظ عليه بذلك الشكل».


بايدن: اتفاق سقف الدين انتصار كبير لاقتصادنا وللشعب الأميركي

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

بايدن: اتفاق سقف الدين انتصار كبير لاقتصادنا وللشعب الأميركي

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنه سيوقع اليوم السبت إجراء يجيز زيادة الاقتراض الحكومي الأميركي، ما يبعد التهديد «الكارثي» بالتخلف عن السداد الذي خيم على أكبر اقتصاد في العالم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال بايدن مخاطبا الأمة من المكتب البيضاوي «سأوقع غدا»، مضيفا «ما من شيء سيكون أكثر انعداما للمسؤولية وما من شيء سيكون أكثر كارثية» من التخلف عن السداد.

واستغل بايدن أول خطاب له في المكتب البيضاوي في فترة رئاسته لإعلان النصر بعد أن أقر مجلسا الكونغرس اتفاقا بين الحزبين لرفع سقف الديون، مما حال دون التخلف عن سداد الديون وحدوث فوضى اقتصادية.

وأشاد الرئيس بالمفاوضين الجمهوريين والديمقراطيين وأثنى على رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي لعمله معه لإتمام الاتفاق، الذي أبرمه الرجلان قبل أيام فقط من نفاد أموال وزارة الخزانة لدفع فواتير البلاد، حسبما أفادت صحيفة «لوس أنجليس تايمز».

ولكن حتى عندما شكر خصومه السياسيين، سارع بايدن إلى كشف اختلافه معهم. وأشار إلى دعوات الجمهوريين السابقة لخفض الضمان الاجتماعي وبرنامج «ميدي كير» للرعاية الطبية، وانتقد التخفيضات المقترحة لبرنامج «ميدي كيد» واستثمارات الطاقة النظيفة وتمويل دائرة الإيرادات الداخلية، التي تشرف على جمع الضرائب.

وكان أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي صوتوا لصالح رفع سقف الدين الفدرالي الخميس، في ختام مفاوضات مضنية لإبعاد شبح تخلّف كارثي عن سداد الديون قبل أربعة أيام فقط من المهلة النهائية.

وحذّر خبراء اقتصاد من أن الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على سداد فواتيرها بحلول يوم الاثنين، ما لا يترك أي مجال للتأخر في تطبيق «قانون المسؤولية المالية» الذي يمدد سلطة الاقتراض الحكومية إلى العام 2024 مع خفض الإنفاق الفدرالي.

ومرر مجلس الشيوخ الإجراء الذي توصل إليه بايدن مع الجمهوريين بغالبية مريحة (63 مقابل 36 صوتا) غداة إقراره في مجلس النواب.

وقال بايدن في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي «لا أحد يحصل على كل ما يرغب به في المفاوضات، لكن تأكدوا من أن هذا الاتفاق بين الحزبين يشكّل انتصارا كبيرا لاقتصادنا والشعب الأميركي».

بدوره، شدد زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر على أن البلاد بات بإمكانها «تنفّس الصعداء» بعد تجنّبها انهيارا اقتصاديا «كارثيا».

وتابع «لكن بعد الصعوبات الكثيرة التي استغرقها الوصول إلى هذه المرحلة، من الجيد لهذا البلد أن الحزبين اتفقا أخيرا من أجل تجنّب التخلف عن السداد».

ووضع مشروع القانون الذي سيُرفع الآن إلى بايدن ليوقّعه كي يصبح قانونا نافذا، حدا للسجالات بين قادة وأعضاء الحزبين والتي بقيت تهدد إقراره في ظل خلافات استمرت حتى اللحظات الأخيرة على التفاصيل.

وقضى القادة الديمقراطيون شهورا وهم يركّزون على الفوضى التي كان لأول تخّلف عن السداد في التاريخ ليتسبب بها، بما في ذلك خسارة ملايين الوظائف وثروات عائلات بقيمة 15 تريليون دولار، فضلا عن ازدياد تكاليف الرهون العقارية وغير ذلك من أشكال الاستدانة.

«وضع سيئ»

جاءت الأحداث في وقت متأخر ليل الخميس بعد سلسلة عمليات تصويت فاشلة على تعديلات طالب بها الجمهوريون خصوصا، والذين هددوا في مرحلة ما بتعطيل العملية، لتستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وعرض أعضاء مجلس الشيوخ 11 تعديلا على النص الواقع في 99 صفحة، إذ عارض كثيرون مستويات التمويل لمشاريع مهمة بالنسبة إليهم - من ضبط الحدود والتجارة مع الصين وصولا إلى الضرائب والبيئة. وبالتالي، استدعت كل مسألة من هذه المسائل التصويت عليها.

وفي إحدى المراحل، شعر المتشددون في مجال الدفاع بعدم الرضا حيال الحد من إنفاق البنتاغون.

وفي نهاية المطاف، قبلوا بتمريره بعدما حصلوا على تعهّد بقانون منفصل يخصص أموالا نقدية للدفاع عن أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي ودعم مصالح الأمن القومي الأميركي في الشرق الأوسط وفي مواجهة ازدياد التحرّكات العدائية الصينية حيال تايوان.

وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية ليندسي غراهام «بصيغته الحالية، يضع مشروع القانون هذا جيشنا في وضع سيئ... تعد الأموال الأهم التي نخصصها كل عام في الموازنة تلك المكرسة لحماية الولايات المتحدة ومصالحنا والدفاع عنهما».

تنفق الولايات المتحدة أموالا تتجاوز تلك التي تجمعها من الضرائب، لذا فإنها تستدين المال عبر إصدار سندات حكومية، تعد الاستثمارات الأكثر جدارة بالثقة في العالم.

وقبل حوالي 80 عاما، وضع النواب حدا للدين الفدرالي الذي يمكن مراكمته.

«يسمم الأجواء السياسية»

وتم رفع السقف أكثر من مائة مرة منذ ذاك الوقت للسماح للحكومة بالإيفاء بالتزاماتها المرتبطة بالإنفاق، عادة من دون أي صخب وبدعم الديمقراطيين والجمهوريين وبات حاليا عند حوالي 31.5 تريليون دولار.

ويرى الحزبان أن رفع سقف الدين أمر يسمم الأجواء السياسية، رغم إقرارهما بأن الفشل في القيام بذلك سيدخل الاقتصاد الأميركي في كساد ويؤدي إلى اضطراب الأسواق العالمية مع عدم تمكن الحكومة من سداد ديونها.

وأمل الجمهوريون في استخدام التمديد سلاحا ضد ما يعتبرونها مبالغة الديمقراطيين في الإنفاق قبيل انتخابات 2024 الرئاسية، رغم أن زيادة سقف الدين لا تغطي إلا الالتزامات التي قدمها الحزبان بالفعل.

ووصف رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي الاتفاق الذي قضى أسابيع يتفاوض عليه، بالانتصار الكبير للمحافظين، رغم أنه واجه انتقادات من اليمينيين المتشددين الذين رأوا فيه تنازلات كثيرة فيما يتعلق بخفض الإنفاق.

ونقصه صوت واحد من الأصوات الـ150 التي تعهّد بكسبها في المجلس (ثلثا كتلته) فيما كافح لمواجهة تمرّد يميني واحتاج إلى مساعدة الديمقراطيين لرفع مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ.

أما بايدن، فيرى أن التصويت يشكل انتصارا مهما له إذ نجح في حماية كل أولوياته الداخلية تقريبا من خفض الإنفاق الكبير الذي هدد به الجمهوريون.

وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين إن «هذا التشريع يحمي الثقة الكاملة في الولايات المتحدة وصدقيتها ويحفظ دورنا القيادي ماليا، وهو أمر أساسي من أجل نمونا الاقتصادي واستقرارنا».


أول مناظرة بين المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية في 23 أغسطس

نيكي هايلي في لقاء انتخابي بمدينة بدفورد في ولاية نيو هامبشير (أ.ب)
نيكي هايلي في لقاء انتخابي بمدينة بدفورد في ولاية نيو هامبشير (أ.ب)
TT

أول مناظرة بين المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية في 23 أغسطس

نيكي هايلي في لقاء انتخابي بمدينة بدفورد في ولاية نيو هامبشير (أ.ب)
نيكي هايلي في لقاء انتخابي بمدينة بدفورد في ولاية نيو هامبشير (أ.ب)

يتواجه المرشحون الجمهوريون للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2024 في مناظرة أولى تقام في 23 غسطس (آب) في ولاية ويسكونسن، وفق ما أعلن الحزب الجمعة.

وتطول قائمة المرشحين الساعين الى قطع الطريق على الرئيس السابق دونالد ترمب، وأبرزهم حتى الآن رون ديسانتيس ونيكي هايلي وتيم سكوت.

السناتور تيم سكوت (إ.ب.أ)

وليتمكنوا من المشاركة في المناظرة، على المرشحين أن يفوا بسلسلة معايير (استطلاعات وجمع تبرعات...)، على أن يلتزموا جميعا دعم المرشح الجمهوري الذي يختاره الحزب في نهاية المطاف.

وإذا كان عدد المرشحين كبيرا، يمكن تنظيم مناظرة ثانية في 24 أغسطس، وفق ما أعلنت رئيسة الحزب رونا مكدانييل.

والفائز في هذه الانتخابات التمهيدية سيواجه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 المرشح الذي يختاره الحزب الديمقراطي، وسيكون على الأرجح الرئيس جو بايدن.

ولم يكن اختيار ميلووكي، كبرى مدن ويسكونسن، لتستضيف هذه المناظرة من باب الصدفة. فهذه الولاية في منطقة البحيرات العظمى عادة ما تشهد تنافساً حاداً بين الجمهوريين والديمقراطيين في كل استحقاق انتخابي. وقد فاز فيها الرئيس الديمقراطي عام 2020 بفارق ضئيل.


بلينكن إلى السعودية لحضور اجتماع تحالف «هزيمة داعش»

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
TT

بلينكن إلى السعودية لحضور اجتماع تحالف «هزيمة داعش»

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)

من المرتقب أن يسافر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى المملكة العربية السعودية من 6 يونيو (حزيران) الحالي وحتى 8 منه، حين يترأس مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الرياض، الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي لهزيمة «داعش».

وأفاد نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شبه الجزيرة العربية دانيال بن نعيم، بأن الزيارة تعكس «الجهد المهم الذي يوفر فرصة للمشاركة عبر مجموعة واسعة من القضايا». وأضاف أن كبير الدبلوماسيين الأميركيين سيعقد اجتماعاً وزارياً آخر مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي التي تتعاون معهم الولايات المتحدة في «مجموعة من القضايا لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وخفض التصعيد والتكامل بمنطقة الخليج والشرق الأوسط وخارجها». وأوضح أن بلينكن «سيتشاور مع القادة السعوديين حول مجموعة من الأولويات الثنائية الإقليمية والعالمية»، مشيراً إلى مشاركة المسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن «بشكل مكثف في الآونة الأخيرة مع نظرائهم السعوديين بشأن السودان، بين قضايا أخرى». ووصف دور المملكة العربية السعودية بأنه «مهم في الدبلوماسية هناك وفي الجهود الإنسانية وجهود الإجلاء»، علماً بأنه على «نطاق أوسع، كانت المملكة العربية السعودية شريكنا الاستراتيجي لمدة 8 عقود عبر الإدارات الأميركية» المتعاقبة. وقال: «نحن نواصل التشاور والتعاون في مجموعة واسعة من القضايا. ولدينا قدر كبير من العمل لنفعله معاً»، وذلك «يشمل إنهاء الحرب في اليمن، حيث ساعد الدعم الأميركي والسعودي لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في تسهيل 14 شهراً من خفض العنف بشكل كبير، وزيادة وصول المساعدات الإنسانية»، فيما يمثل «أهدأ فترة منذ بدء الحرب قبل أكثر من 8 سنوات».

وأفاد بن نعيم أيضاً بأن ذلك «يشمل دعم المملكة العربية السعودية لأوكرانيا، الذي يتضمن 410 ملايين دولار مساعدات حيوية وزيارات ثنائية رفيعة المستوى من قادة البلدين». وأضاف أن «لدينا مجالات جديدة للتعاون مثل التكنولوجيا والاتصالات، بما في ذلك (...) التعاون المتطور في تقنيات الجيلين الخامس والسادس من الاتصالات، والتعاون في مجال الطاقة بالفضاء»، مشيراً إلى أن «وجود رائدة فضاء سعودية، وهي أول امرأة مسلمة تزور الفضاء، أطلق بالشراكة مع الولايات المتحدة، فيما يدل على طموحنا المشترك لتوسيع نطاق عملنا معاً في مجالات جديدة، وكل ما هو ناجح يمكن أن يحقق فوائد تتجاوز بلدينا». وتحدث عن «تركيزنا على التكامل الإقليمي والبنية التحتية» بما في ذلك من خلال «عملية الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي مع العراق وبقية المنطقة»، داعياً إلى «الاستفادة من اللحظة الحالية المليئة بالحوار والعلاقات الجديدة والعلاقات المعدلة لتشجيع جهود جيراننا للتواصل مع بعضهم وربط جهود المنطقة بالعالم الأوسع وبطرق جديدة مهمة».

وكذلك قال: «نحن نعمل على تعميق الشراكات التجارية التي تفيد مئات الآلاف من العمال الأميركيين»، مضيفاً أن «صفقة بوينغ مع المملكة العربية السعودية التي أعلنت في مارس (آذار)، والتي تقدر قيمتها بنحو 37 مليار دولار ستدعم أكثر من 140 ألف وظيفة في كل أنحاء الولايات المتحدة»، وأن التعاون الدفاعي الأميركي - السعودي «لا يزال قوياً، وتظل علاقتنا الأمنية مع المملكة العربية السعودية حجر الأساس لنهجنا في الدفاع والأمن الإقليميين وحماية أكثر من 80 ألف مواطن أميركي يعيشون ويعملون في المملكة». ولفت إلى أن «مئات الآلاف من السعوديين درسوا في جامعات أميركية خلال العقود القليلة الماضية. هذه العلاقات التعليمية من أهم الاستثمارات التي يمكننا القيام بها معاً في المستقبل، وسنتطلع إلى البناء عليها».


واشنطن منفتحة على التفاوض مع موسكو وبكين للحد من الأسلحة النووية

سوليفان يرد على أسئلة الصحافيين في مؤتمر صحافي (رويترز)
سوليفان يرد على أسئلة الصحافيين في مؤتمر صحافي (رويترز)
TT

واشنطن منفتحة على التفاوض مع موسكو وبكين للحد من الأسلحة النووية

سوليفان يرد على أسئلة الصحافيين في مؤتمر صحافي (رويترز)
سوليفان يرد على أسئلة الصحافيين في مؤتمر صحافي (رويترز)

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنها على استعداد لبدء محادثات «دون شروط مسبقة» مع روسيا بشأن خطوات للحد من الأسلحة النووية بعد انتهاء معاهدة «نيو ستارت» في عام 2026. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الجمعة، إن الولايات المتحدة مستعدة للإبقاء على الحد المتفق عليه للرؤوس الحربية النووية بموجب معاهدة تعود إلى فترة الحرب الباردة، إذا فعلت روسيا ذلك، كما أنها مستعدة للتفاوض بشأن معاهدات جديدة مع موسكو وبكين.

وقال سوليفان: «نحن على استعداد للالتزام بالحدود الوسطى إذا فعلت روسيا ذلك»، في إشارة إلى سقف الرؤوس الحربية المحدد في معاهدة «نيو ستارت». ودعا موسكو إلى الدخول في محادثات لتبني معاهدة جديدة تحل محل معاهدة «نيو ستارت» التي تنتهي في 2026. وقال: «نحن مستعدون أيضا لإشراك الصين من دون شروط مسبقة».

جانب من عرض عسكري روسي في ذكرى الانتصار على النازية في 9 مايو (رويترز)

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد نقلت عن مصادر في البيت الأبيض أن القيود المفروضة على القدرات النووية الأميركية، التي يمكن أن تقبلها الإدارة، لن تأخذ في الاعتبار حجم الترسانة النووية الروسية فقط، لكن أيضا القوة النووية الصينية التي تتعزز بشكل كبير، وكانت لا تزال خارج البحث في العقود والسنوات الماضية.

ويأتي خطاب سوليفان، بعدما تضررت العلاقات الأميركية الروسية، على خلفية غزو روسيا لأوكرانيا العام الماضي. وأوقف البلدان تبادل المعلومات عن أسلحتهما النووية، إثر تعليق روسيا مشاركتها في معاهدة «نيو ستارت» في فبراير (شباط) الماضي، التي تنظم خفض الأسلحة النووية طويلة المدى للولايات المتحدة وروسيا. وردا على انسحابها، قالت إدارة بايدن إنها لن تتبادل البيانات الرئيسية حول قواتها الاستراتيجية، بما في ذلك التحديثات على مواقع الصواريخ والقاذفات.

وعلى الرغم من ذلك، قالت موسكو إنها تعتزم الالتزام بالحدود المفروضة على عدد الرؤوس الحربية الاستراتيجية التي يمكن نشرها بموجب الاتفاقية، حتى انتهاء صلاحيتها في فبراير 2026 من أجل الحفاظ على «الاستقرار في منطقة الصواريخ النووية».

غير أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والعديد من المسؤولين في حكومته، هددوا مرارا باستخدام السلاح النووي، في حال تعريض الأمن القومي لتهديد وجودي. ونشرت روسيا في الآونة الأخيرة أسلحة نووية «تكتيكية» في بيلاروسيا، في ظل تعثر جيشها في المعارك الدائرة في أوكرانيا.

تجربة صاروخية أميركية في مياه كاليفورنيا (رويترز)

ويتخوف العديد من المراقبين من أن احتمالات تقنين استخدام هذه الأسلحة في المستقبل قد لا يكون قضية مضمونة. كما أنه لا توجد مناقشات حاليا بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحد من التسلح، وفشلت واشنطن مرارا وتكرارا في جلب الصين إلى مناقشة كيفية إدارة الأخطار النووية، بعدما رفضت بكين هذا الأمر، بحجة أن عدد رؤوسها النووية لا يقارن بمثيلاتها في روسيا والولايات المتحدة. ووفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، تمتلك الصين ترسانة من 350 رأسا نوويا، فيما تمتلك روسيا 4477 والولايات المتحدة 3708. لكن بكين قد تمتلك 1500 رأس نووي، بحلول عام 2035، كما توقع تقرير وزارة الدفاع الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ولا يزال من السابق لأوانه، تحديد نوع القيود التي قد تقبلها الولايات المتحدة على قواتها النووية، ومعالجة «النواقص» التي تعانيها اتفاقية «نيو ستارت»؛ حيث تسعى واشنطن لردع كل من الترسانة النووية الروسية الضخمة وكذلك القوة النووية الصينية المتنامية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول ثان كبير قوله إن «نوع القيود التي يمكن أن توافق عليها الولايات المتحدة بعد انتهاء صلاحية (نيو ستارت)، سوف يتأثر بترسانة الصين النووية، ونوعها، وحجمها، ونطاق تعزيزها، ووتيرتها».


مسؤول يكشف زيارة مدير الـ«سي آي إيه» لبكين الشهر الماضي

أول زيارة لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى الصين منذ أسقطت واشنطن في فبراير منطاداً صينياً (رويترز)
أول زيارة لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى الصين منذ أسقطت واشنطن في فبراير منطاداً صينياً (رويترز)
TT

مسؤول يكشف زيارة مدير الـ«سي آي إيه» لبكين الشهر الماضي

أول زيارة لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى الصين منذ أسقطت واشنطن في فبراير منطاداً صينياً (رويترز)
أول زيارة لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى الصين منذ أسقطت واشنطن في فبراير منطاداً صينياً (رويترز)

زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» وليام بيرنز، بكين، في مايو (أيار)، حيث التقى نظيره، في أول زيارة لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى الصين، منذ أسقطت واشنطن، في فبراير (شباط)، منطاداً صينياً، وفق ما أعلنه مسؤول، اليوم الجمعة.

وقال المسؤول، الذي لم يشأ كشف اسمه، إن بيرنز «شدد، خلال الزيارة، على أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة على صعيد الاستخبارات».

مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز (رويترز)

وخلال زيارة أجراها، مؤخراً، إلى اليابان، توقَّع الرئيس الأميركي جو بايدن «تحسّناً قريباً جداً» في العلاقات بين واشنطن وبكين.

وفي مؤشر إضافي يدل على أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، أجرى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الجمعة، حديثاً مقتضباً مع نظيره الصيني لي شانغفو، خلال مؤتمر أمني في سنغافورة.

وتوترت العلاقات بين واشنطن وبكين، في الأشهر التي تَلَت لقاءً جمع بين بايدن، ونظيره الصيني شي جينبينغ، خلال قمّة «مجموعة العشرين»، التي عُقدت في جزيرة بالي الإندونيسية، في نوفمبر (تشرين الثاني).

ومن بين القضايا التي وتّرت الأجواء بين القوتين العظميين، ملف تايوان التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وإسقاط منطاد صيني حلّق فوق الولايات المتحدة، هذا العام، وقالت واشنطن إنه للتجسس، وهو ما نفته الصين.

وكان قد أُعلن عن زيارة لوزير خارجية الولايات المتحدة إلى الصين، لتحسين العلاقات بين البلدين، لكن الزيارة أُلغيت بعد واقعة المنطاد.