بينها مدن عربية... «التايم» تُصدر قائمتها لأفضل الأماكن بالعالم في 2023

صورة من داخل أحد فنادق «فوكيت» بتايلاند (رويترز)
صورة من داخل أحد فنادق «فوكيت» بتايلاند (رويترز)
TT

بينها مدن عربية... «التايم» تُصدر قائمتها لأفضل الأماكن بالعالم في 2023

صورة من داخل أحد فنادق «فوكيت» بتايلاند (رويترز)
صورة من داخل أحد فنادق «فوكيت» بتايلاند (رويترز)

أصدرت مجلة «التايم» حديثاً قائمتها السنوية لأفضل الأماكن في العالم، ولكن على ماذا تستند فعلياً؟
جاءت الترشيحات من شبكة «التايم» الدولية من المراسلين والمساهمين، التي تم فحصها بعد ذلك من قبل محرري المجلة الذين «قاموا أيضاً بتحري الأخبار المحلية من الدائرة القطبية الشمالية إلى بريسبان، بأستراليا، للعثور على أكثر الأماكن المميزة»، وفق ما قالته إيما باركر بونومو، كبيرة المحررين في «التايم»، لشبكة «سي إن إن».
وأوضحت: «تعكس القائمة التي اخترناها اتجاهين كبيرين في السفر الآن: الاستدامة والأصالة. تجد العديد من المواقع في هذه القائمة طرقاً للسماح للسياح بالزيارة مع تأثير بيئي محدود. وقد استجاب الكثير لرغبة المسافرين في الحصول على تجارب محلية فريدة من خلال تقديم جولات بقيادة السكان الأصليين أو إقامات منزلية منظمة».
https://twitter.com/TIME/status/1636321723405434881?s=20
إليك أفضل الاختيارات التي وُضعت ضمن القائمة:

الشرق الأوسط وأفريقيا

العقبة هي المدينة الساحلية الوحيدة في الأردن، وتم إبراز المناظر الطبيعية الخلابة في المنطقة أخيراً.
موسانزي، برواندا، هي بوابة لحديقة البراكين الوطنية، التي أعلنت للتو عن خطط للتوسع، وهي موطن للغوريلا الجبلية النادرة.
وهنا تجد جميع أفضل الأماكن في العالم لعام 2023، بحسب قائمة «التايم»:
تامبا، فلوريدا
وادي ويلاميت، أوريغون
ريو غراندي
توكسون، أريزونا
متنزه يوسمايت الوطني، كاليفورنيا
بوزمان، مونتانا
واشنطن العاصمة
فانكوفر
تشرشل، مانيتوبا
ديجون، فرنسا
بانتيليريا، إيطاليا
نابولي، إيطاليا
آرهوس، الدنمارك
سانت موريتز، سويسرا
برشلونة
تيميشوارا، رومانيا
سيلت، ألمانيا
بيرات، ألبانيا
بودابست
فيينا
بريسبان، أستراليا
جزيرة الكنغر، أستراليا
دومينيكا
مكسيكو سيتي
غوادالاخارا، المكسيك
حديقة توريس ديل باين الوطنية، تشيلي
بانتانال، البرازيل
ميديلين، كولومبيا
أولانتايتامبو، بيرو
رواتان، هندوراس
لاداخ، الهند
مايوربهانج، الهند
كيوتو
ناغويا، اليابان
ايسان، تايلاند
فوكيت، تايلاند
جزيرة جيجو، كوريا الجنوبية
لوانغ برابانغ، لاوس
الجيزة وسقارة، مصر
تشيولو هيلز، كينيا
موسانزي، رواندا
الرباط، المغرب
داكار، السنغال
متنزه لوانجو الوطني، الغابون
شبه جزيرة فريتاون، سيراليون
البحر الأحمر، المملكة العربية السعودية
العقبة، الأردن
القدس
الشارقة، الإمارات العربية المتحدة
أرخبيل تواموتو، بولينيزيا الفرنسية

أميركا

تشتهر مدينة فانكوفر الكندية بالمغامرات في الهواء الطلق، ولكن مناطق الجذب الداخلية هي التي تلفت انتباه «التايم» هذا العام. حصلت المدينة للتو على دليل «ميشلان الأول» (أول مدينة كندية بعد تورنتو تفعل ذلك) وسيفتتح المتحف الكندي - الصيني في الحي الصيني التاريخي في فانكوفر هذا الصيف.
مدينة بوزمان الصغيرة، بمونتانا، «تتحول إلى محور مهم»، كما يقول تقرير «التايم»، بعد اندفاع إعادة توطين وسط الوباء. وقال التقرير: «شهد وسط المدينة طفرة في النمو؛ إذ يوجد بها مكان مخصص للياقة البدنية واستوديوهات يوغا، وبؤر رعاية صحية بديلة... ومتاجر تجميل راقية».
حازت واشنطن العاصمة على الثناء بسبب فنادقها الأنيقة الجديدة ومشهدها الفني والثقافي المزدهر، في حين توفر ريو غراندي في بورتوريكو للناس فرصة زيارة الغابات المطيرة دون مغادرة البلاد. وهناك المزيد في غوادالاخارا، المكسيك، أكثر من المارياتشي والمشروبات المتخصصة، كما تقول «التايم».
حديقة توريس ديل باين الوطنية في تشيلي هي المكان المناسب للذهاب إليه في رحلة سفاري، في حين أن قرية أولانتايتامبو في وادي بيرو المقدس تستحق أن تكون وجهة في حد ذاتها، كما يقول تقرير «التايم»، بدلاً من مجرد محطة توقف في الطريق إلى ماتشو بيتشو. قم بزيارتها للتعرف على الآثار الخالية من الازدحام وخيارات الإقامة المستدامة والمطاعم المحلية الأصيلة.

أوروبا

نعلم جميعاً عن الخردل، لكن ديجون، بفرنسا، لديها نفوذ يرتبط بالطهي طويل الأمد يتجاوز التوابل الصفراء. في عام 2022، أطلقت موقعها ««Cité Internationale de la Gastronomie et du Vin، وهو موقع ضخم بمساحة 16 فداناً مخصصاً لأمجاد المطبخ الفرنسي.
تم افتتاح أحدث متنزه وطني في إيطاليا في عام 2016 في بانتيليريا، ليبدأ تحول هذه الجزيرة الهادئة إلى وجهة مغامرات على مدار العام. من السهل الوصول إلى هناك أيضاً: هناك رحلات صيفية جديدة من روما وميلانو.
تيميشوارا، برومانيا، هي عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2023، وستحتفل بمجموعة من الحفلات الموسيقية والمعارض والمهرجانات.
آسيا والمحيط الهادئ
دمرت حرائق الغابات الأسترالية جزيرة كانغارو في 2019-2020، مع فقدان العديد من الحيوانات، لكن ملاذ الحياة البرية هذا الآن مليء بالمساحات الخضراء وعلامات الانتعاش والأمل في كل مكان.
أرخبيل تياموتو في بولينيزيا الفرنسية هو وجهة مفضلة لـ«ركوب الأمواج والغوص والغطس على مستوى عالمي»، كما يقول تقرير «التايم»، و«يحتاج وقت طيران لمدة ساعة فقط من عاصمة بابيتي».
تقع مدينة ناغويا بالقرب من متنزه جيبلي الذي تم افتتاحه حديثاً، وهو أحد المتنزهات الترفيهية الجديدة الرائجة في اليابان، ولكنه أيضاً مكان رائع لتحيط نفسك بالطبيعة، خاصة خلال موسم أزهار الكرز في أبريل (نيسان).
لطالما كانت جزيرة جيجو السياحية في كوريا الجنوبية وجهة مفضلة محلياً، ولكن الآن دراما «نتفليكس» (Our Blues) سلطت الضوء الدولي عليها أيضاً.
وأصبحت لاداك بالهند موطناً لأول محمية في البلاد للسماء المظلمة، في قرية هانلي.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
TT

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)

ستغادر وزيرة العمل الأميركية لوري تشافيز-ديريمر حكومة دونالد ترمب، وفق ما أعلن البيت الأبيض، الاثنين، بعد سلسلة من الفضائح التي شابت فترة توليها المنصب التي استمرت 13 شهراً، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»: «ستغادر وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر الحكومة لتولي منصب في القطاع الخاص».

وبذلك، تصبح تشافيز-ديريمر التي تولت منصبها في مارس (آذار) 2025، ثالث امرأة تغادر حكومة ترمب في غضون ستة أسابيع، بعد الإقالة القسرية لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ووزيرة العدل بام بوندي.

وعلى عكس حالات المغادرة الوزارية الأخرى الأخيرة، أُعلن عن رحيل تشافيز-ديريمر من قبل أحد مساعدي البيت الأبيض، وليس من قبل الرئيس عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف تشيونغ في منشوره على «إكس»: «لقد قامت بعمل رائع في حماية العمال الأميركيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأميركيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم».

وأشار إلى أن كيث سوندرلينغ، الرجل الثاني في وزارة العمل، سيتولى منصب تشافيز-ديريمر مؤقتاً.

وكانت هذه النائبة السابقة البالغة 58 عاماً من ولاية أوريغون، تُعَد في وقت ترشيحها قريبة من النقابات، على عكس مواقف العديد من قادة الأعمال الذين يشكلون حكومة الملياردير الجمهوري.

وخلال فترة ولايتها، فُصل آلاف الموظفين من وزارتها أو أجبروا على المغادرة، كما كانت الحال في العديد من الوزارات الأخرى منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025.

إلا أن سلسلة من الفضائح عجّلت برحيلها من الحكومة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست»، تخضع لوري تشافيز-ديريمر للتحقيق بسبب علاقة «غير لائقة» مع أحد مرؤوسيها. كما أنها متهمة بشرب الكحول في مكتبها خلال أيام العمل، بالإضافة إلى الاحتيال لادعائها بالقيام برحلات رسمية تبين أنها رحلات ترفيهية مع عائلتها وأصدقائها.

وفي يناير (كانون الثاني)، وصف البيت الأبيض عبر ناطق باسمه هذه الاتهامات بأن «لا أساس لها».

كما كانت لوري تشافيز-ديريمر موضوع ثلاث شكاوى قدمها موظفون في الوزارة يتهمونها فيها بتعزيز بيئة عمل سامة، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

وفي فبراير (شباط)، ذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة على القضية ووثائق شرطية، أن زوج الوزيرة، شون ديريمر، مُنع من دخول الوزارة بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي من موظّفتَين فيها على الأقل.


مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
TT

مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)

أقام كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» دعوى تشهير على مجلة «ذي أتلانتيك» ومراسلتها سارة فيتزباتريك عقب نشر مقال يوم الجمعة يتضمن مزاعم بأن باتيل يعاني من مشكلة إدمان الكحول مما يمكن أن يشكل تهديداً للأمن القومي.

حملت المقالة مبدئياً عنوان «سلوك كاش باتيل المتقلب قد يكلفه وظيفته»، واستشهدت بأكثر من عشرين مصدراً مجهولاً أعربوا عن قلقهم بشأن «السكر الواضح والغيابات غير المبررة» لباتيل التي «أثارت قلق المسؤولين في مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل».

وذكر المقال، الذي وضعت له مجلة «ذي أتلانتيك» لاحقاً في نسختها الإلكترونية، عنوان «مدير مكتب التحقيقات الاتحادي مفقود» أنه خلال فترة تولي باتيل منصبه، اضطر مكتب التحقيقات الاتحادي إلى إعادة جدولة اجتماعات مبكرة «نتيجة للياليه التي يقضيها في شرب الكحول»، وأن باتيل «غالباً ما يكون غائباً أو يتعذر الوصول إليه، مما يؤخر القرارات الحساسة من حيث التوقيت واللازمة للمضي قدماً في التحقيقات».

أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)

وورد في تقرير «ذي أتلانتيك»، أن البيت الأبيض ووزارة العدل وباتيل ينفون هذه المزاعم. وتضمن المقال تصريحاً منسوباً إلى باتيل من مكتب التحقيقات الاتحادي، جاء فيه: «انشروه... كله كذب... سأراكم في المحكمة - أحضروا دفاتر شيكاتكم».

وقال باتيل في مقابلة مع «رويترز»: «قصة (ذي أتلانتيك) كاذبة. قُدمت لهم الحقيقة قبل النشر، واختاروا طباعة الأكاذيب على أي حال».

وقالت المجلة في بيان: «نحن نتمسك بتقريرنا عن كاش باتيل، وسندافع بقوة عن المجلة وصحافيينا ضد هذه الدعوى القضائية التي لا أساس لها من الصحة».

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من دقة المقال أو سبب تغيير المجلة للعنوان.

وتقول شكوى باتيل إنه في حين أن مجلة «ذي أتلانتيك» حرة في انتقاد قيادة مكتب التحقيقات الاتحادي، فإنها «تجاوزت الحدود القانونية» بنشر مقال «مليء بادعاءات كاذبة ومفبركة بشكل واضح تهدف إلى تدمير سمعة المدير باتيل وإجباره على ترك منصبه». وتطالب الدعوى القضائية، التي أُقيمت أمام المحكمة الجزئية الأميركية لمقاطعة كولومبيا، بتعويض مقداره 250 مليون دولار.


إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

تغيّب الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن جلسة استماع في باريس، الاثنين، لاستجوابه في إطار تحقيق حول انحرافات محتملة لشبكته الاجتماعية «إكس»، فيما شددت النيابة العامة على أن التحقيقات مستمرة.

وجاء في بيان مكتوب للنيابة العامة تلقّته وكالة الصحافة الفرنسية، «تُسجّل النيابة العامة غياب أوائل الأشخاص الذين تم استدعاؤهم. حضورهم أو غيابهم لا يشكل عقبة أمام مواصلة التحقيقات»، ولم يشر البيان صراحة إلى ماسك.

ويلاحق ماسك مع المديرة العامة السابقة لـ«إكس»، ليندا ياكارينو، «بصفتهما مديرين فعليين وقانونيَّين لمنصة (إكس)»، حسب ما أفاد به مكتب النيابة العامة في باريس.

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)

إلى «إكس»، فتحت النيابة العامة الباريسية تحقيقات حول أنشطة خدمة التراسل «تلغرام»، ومنصة البث المباشر «كيك»، وكذلك تطبيق الفيديوهات «تيك توك» وموقع البيع عبر الإنترنت «شيين».

وقد أعلن بافيل دوروف، مؤسس «تلغرام»، الاثنين، دعمه لإيلون ماسك.

وقال دوروف على «إكس» و«تلغرام»: «إن فرنسا برئاسة (إيمانويل) ماكرون تفقد مشروعيتها من خلال توظيف التحقيقات الجنائية لقمع حرية التعبير والحياة الخاصة».

والتحقيق الذي يجريه مكتب النيابة العامة في باريس بشأن «إكس» يستهدف إحدى أهم شبكات التواصل الاجتماعي في العالم، المملوكة لإيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، الذي كان في وقت من الأوقات مقرباً من دونالد ترمب.

وأثارت هذه الإجراءات غضب الملياردير، خصوصاً منذ أن باشر القضاء الفرنسي في منتصف فبراير (شباط) عملية تفتيش في مكاتب «إكس» في باريس، ووجه إليه استدعاء.

وقد كتب في منتصف مارس على منصة «إكس»، باللغة الفرنسية: «إنهم متخلّفون عقلياً».

في يناير 2025، باشر القضاء التحقيقات التي تتولاها الوحدة الوطنية للجرائم السيبرانية في الدرك الوطني، وهي «تتناول انتهاكات محتملة من قِبل منصة (إكس) للتشريع الفرنسي، الذي يتعيّن عليها بطبيعة الحال الالتزام به على الأراضي الفرنسية»، كما ذكرت نيابة باريس.