ليلة الأوسكار: «كل شيء...» التهم كل شيء

قليل من السياسة في حفل توزيع الجوائز

كي هاي كوان (أ.ف.ب)
كي هاي كوان (أ.ف.ب)
TT

ليلة الأوسكار: «كل شيء...» التهم كل شيء

كي هاي كوان (أ.ف.ب)
كي هاي كوان (أ.ف.ب)

لم يخيب حفل الأوسكار، الذي أقيم مساء أول من أمس (الأحد)، توقعات معظم النقاد والإعلاميين؛ إذ كان واضحاً أن «كل شيء في كل مكان في وقت واحد» سيلتهم الجوائز الأولى التي هدف إليها، وهذا ما حصل بالفعل؛ فقد نال 7 جوائز أساسية هي: أفضل فيلم، وأفضل إخراج، وأفضل تمثيل نسائي أول، وأفضل تمثيل نسائي مساند، وأفضل تمثيل رجالي مساند، وأفضل سيناريو، بالإضافة إلى أفضل توليف.
ميشيل يوه، التي خرجت بجائزة أفضل ممثلة رئيسية عن دورها في «كل شيء في كل مكان في وقت واحد»، هي أول ممثلة آسيوية الأصل تقف على هذه المنصة الشهيرة حاملة أوسكار أفضل ممثل أو ممثلة. وعن الفيلم ذاته، نال كي هاي كوان «أوسكار» أفضل ممثل مساند، مشيراً إلى أنه بدأ رحلته «في قارب عندما لجأت ووالدي من فيتنام سنة 1978، عشت لعام في مخيم للاجئين وبطريقة ما وصلت إلى المنصة الأكبر في هوليوود الآن. حكايات كهذه لا تحدث إلا في الأفلام».
السياسة عن ليلة الأوسكار لم تغب . فقد أهدى دانيال روهر، مخرج «نافالني»، الذي نال أوسكار أفضل فيلم تسجيلي طويل، جائزته إلى «كل المساجين في العالم»، وخصَّ الروسي السجين أليكسي نافالني بالذكر كذلك. في الوقت نفسه، تجنب حفل الأوسكار الغوص فيما هو أبعد من ذلك من شؤون السياسة عبر رفضه كلمة أراد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بثها خلال الحفل.
بعيداً عن حديث النجوم، فإنَّ الفيلم الفائز بأوسكار أفضل فيلم عالمي: «كله هادئ على الجبهة الغربية»، عن الحرب العالمية الأولى، خرج من الحفل بـ4 جوائز: أفضل فيلم عالمي، وأفضل تصوير، وأفضل تصميم مناظر، وأفضل موسيقى مكتوبة خصيصاً.



القهوة أم الشاي... أيهما الأفضل لصحة قلبك ودماغك وأمعائك؟

تُعدّ القهوة والشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم (رويترز)
تُعدّ القهوة والشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم (رويترز)
TT

القهوة أم الشاي... أيهما الأفضل لصحة قلبك ودماغك وأمعائك؟

تُعدّ القهوة والشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم (رويترز)
تُعدّ القهوة والشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم (رويترز)

تُعدّ القهوة والشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم، ويستمتع بهما ملايين الأشخاص يومياً. وعلى الرغم من انتشار استهلاكهما، يظل الجدل قائماً حول أيهما أكثر فائدة للصحة.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن لكل من القهوة والشاي خصائص فريدة تؤثر على القلب، والدماغ، والجهاز الهضمي بطرق مختلفة، سواء من خلال تحسين وظائف الأوعية الدموية، تعزيز اليقظة الذهنية، أو دعم صحة الأمعاء.

وقد تناول تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية مقارنة بين القهوة والشاي لتحديد أيهما الأفضل لصحة القلب والعظام والدماغ والجهاز الهضمي.

صحة العظام

الفائز: الشاي

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يشربون الشاي بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بهشاشة العظام من أولئك الذين يشربون القهوة.

ووجدت الدراسة التي أجرتها جامعة فليندرز في أستراليا واستمرت عشر سنوات وشملت ما يقرب من 10 آلاف امرأة تبلغ أعمارهن 65 عاماً فأكثر، أن اللواتي يشربن الشاي يومياً يتمتعن بكثافة معدنية أعلى قليلاً في عظام الورك مقارنةً بالنساء اللواتي لا يشربن الشاي.

ويبدو أن تناول القهوة باعتدال غير ضار، ولكن استهلاك أكثر من خمسة أكواب يومياً يرتبط بانخفاض كثافة العظام، خاصةً بين النساء اللواتي يستهلكن كميات أكبر من الكحول.

وتوصي آيسلينغ بيغوت، اختصاصية التغذية المسجلة والمتحدثة باسم الجمعية البريطانية للتغذية، بعدم تناول أكثر من ثلاثة مشروبات تحتوي على الكافيين يومياً (شاي أو قهوة).

وتقول: «إن الإفراط في تناول الكافيين قد يؤثر سلباً على صحة العظام. يحتوي الشاي على مستويات أقل من الكافيين مقارنةً بالقهوة؛ لذا فهو أقل ضرراً. كما يحتوي الشاي على مركبات الفلافونويد، التي قد تدعم العظام».

والفلافونويدات مضادات أكسدة طبيعية نباتية المصدر، تدعم كثافة العظام من خلال تعزيز تكوين عظام جديدة ومنع تكسر العظام الموجودة. وتوجد هذه المركبات في الفواكه والخضراوات والأعشاب، بالإضافة إلى الشاي، وتساعد في إدارة الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

صحة القلب

الفائز: الشاي

تشير الدراسات إلى أن كلاً من الشاي والقهوة قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

مع ذلك، ثمة أدلة قوية تشير إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي لها تأثير وقائي أعلى على صحة القلب، حيث تعزز وظائف الأوعية الدموية؛ ما يُساعد على تدفق الدم بسهولة أكبر عبر الأوعية الدموية، ويجعلها أكثر مرونة، ويُخفض ضغط الدم.

وتشير دراسة واسعة نُشرت عام 2022 إلى وجود أدلة قوية على أن شرب الشاي الأخضر بانتظام، على وجه الخصوص، يُمكن أن يُقلل من الكثير من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، بما في ذلك ضغط الدم ومستويات الدهون.

الأمعاء والهضم

الفائز: القهوة

القهوة تتفوق على الشاي في دعم صحة الأمعاء؛ إذ تحتوي على كمية أكبر من المركبات النباتية المعروفة بالبوليفينولات، التي تعمل بمثابة غذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء؛ ما يعزز التمثيل الغذائي ويقلل الالتهاب.

كما تحتوي القهوة على ألياف قابلة للذوبان تغذي ميكروبات الأمعاء، بينما يُفضَّل تناولها باعتدال لتجنب مشاكل الهضم لدى بعض الأشخاص.

التركيز

الفائز: القهوة

تختلف كمية الكافيين في كوب الشاي وكوب القهوة باختلاف النوع وطريقة التحضير، لكن القهوة المغلية تحتوي على ضعف الكمية تقريباً.

ومن المعروف أن الكافيين يعزز التركيز ويحسّن أداء الدماغ. لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى القلق واضطرابات النوم.

صحة الدماغ

لا يوجد فائز

يُعدّ كل من القهوة والشاي مفيدين لصحة الدماغ، حيث ربطت الدراسات بينهما وبين انخفاض خطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية.

وأجريت دراسة حديثة من قِبل علماء في كلية الطب بجامعة هارفارد تحليل بيانات أكثر من 130 ألف شخص لدراسة ما إذا كان تناول الكافيين مرتبطاً بخطر الإصابة بالخرف. ووجدوا أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة المحتوية على الكافيين يومياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة. ولوحظت النتائج نفسها مع تناول كوب أو كوبين من الشاي يومياً، بينما لم تُلاحظ أي فوائد مع الشاي أو القهوة منزوعة الكافيين، مما يشير إلى أن الكافيين «يحمي الأعصاب».


استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
TT

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)

أعلن بورغه برِندِه استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي السابق، في بيان: «بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي رئيساً ومديراً تنفيذياً للمنتدى الاقتصادي العالمي». ورأى أن فترة رئاسته، التي امتدت لثماني سنوات ونصف السنة، كانت «مثمرة جداً»، مضيفاً أنه يعتقد أن «الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيداً عن أي تشويش».

كان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن، في وقت سابق هذا الشهر، أنه سيُجري مراجعة مستقلة لعلاقة برِندِه بإبستين، بعدما ورد اسمه عشرات المرات في ملايين الوثائق المتعلقة بالمُدان، والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية.

نُسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)

وورود اسم أي شخص في وثائق إبستين لا يعني، بالضرورة، ارتكابه مخالفة.

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الخميس، انتهاء المراجعة المتعلقة ببرنده. وقال: «أفادت النتائج بعدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما جرى الكشف عنه سابقاً». وعبّرت المؤسسة عن «تقديرها العميق لإسهامات بورغه برِندِه القيّمة في المنتدى الاقتصادي العالمي»، مضيفة: «نحترم قراره بالتنحي».

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي تعيين مديره ألويس زوينغي، رئيساً تنفيذياً مؤقتاً، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلفٍ دائم لبرنده.

كان إبستين قد أقرّ بالذنب في عام 2008 بتهمة استغلال طفلة جنسياً، وقضى 13 شهراً، من أصل 18، في السجن. وكان يواجه اتهامات بالاتجار بالجنس عندما انتحر في السجن عام 2019.

وقال برنده، في بيان، في وقت سابق هذا الشهر، إنه خلال زيارة إلى نيويورك في عام 2018، تلقّى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود-لارسن لتناول العشاء معه ومع عدد من المسؤولين الآخرين، بالإضافة إلى «شخص قُدِّم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين». وأضاف: «في العام التالي، حضرتُ عشاءين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين. لم تتجاوز تفاعلاتي معه دعوات العشاء تلك وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة».

وتابع: «لم أكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية». وأوضح أنه لو كان على علم بماضي إبستين، لرفض الدعوة الأولى للعشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة. وأقرّ برنده بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولاً في تاريخ إبستين، مبدياً أسفه لعدم قيامه بذلك.


«إنستغرام» لتنبيه الآباء عند بحث المراهقين عن محتوى متعلق بالانتحار

إنستغرام سينبه أولياء الأمور إذا أجرى ​أبناؤهم ممن هم في سن المراهقة عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس (رويترز)
إنستغرام سينبه أولياء الأمور إذا أجرى ​أبناؤهم ممن هم في سن المراهقة عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس (رويترز)
TT

«إنستغرام» لتنبيه الآباء عند بحث المراهقين عن محتوى متعلق بالانتحار

إنستغرام سينبه أولياء الأمور إذا أجرى ​أبناؤهم ممن هم في سن المراهقة عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس (رويترز)
إنستغرام سينبه أولياء الأمور إذا أجرى ​أبناؤهم ممن هم في سن المراهقة عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس (رويترز)

أفاد تطبيق «إنستغرام» بأنه سيبدأ بتنبيه أولياء الأمور، إذا أجرى ​أبناؤهم، ممن هم في سن المراهقة، عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس، خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك في وقت تتزايد فيه ‌الضغوط على الحكومات ‌لاعتماد قيود ​مشابهة لحظر ⁠أستراليا ​استخدام وسائل ⁠التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً.

ووفقاً لـ«رويترز»، قالت بريطانيا، في يناير (كانون الثاني)، إنها تدرس فرض قيود لحماية الأطفال عند اتصالهم بالإنترنت، ⁠بعد الخطوة التي اتخذتها ‌أستراليا، في ‌ديسمبر (كانون الأول). ​ وأعلنت إسبانيا واليونان ‌وسلوفينيا، في الأسابيع القليلة الماضية، ‌أنها تدرس أيضاً فرض قيود.

وذكر تطبيق «إنستغرام» المملوك لشركة «ميتا بلاتفورمز»، اليوم (الخميس)، أنه سيبدأ ‌في تنبيه أولياء الأمور المسجَّلين في إعدادات الإشراف الاختيارية، ⁠إذا ⁠حاول أطفالهم الوصول إلى محتوى يتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس.

وتابعت المنصة في بيان: «تُضاف هذه التنبيهات إلى عملنا الحالي للمساعدة في حماية القصّر من المحتوى الضار المحتمل على (إنستغرام)... لدينا سياسات صارمة ضد المحتوى الذي ​يروج أو ​يشيد بالانتحار أو إيذاء النفس».