«الشرق الأوسط» في موسم الجوائز (5): تحليل أخير لاحتمالات جوائز الأوسكار

تُعلن نتائجها الليلة

مشهد من فيلم «ذا فايبلمانز»
مشهد من فيلم «ذا فايبلمانز»
TT

«الشرق الأوسط» في موسم الجوائز (5): تحليل أخير لاحتمالات جوائز الأوسكار

مشهد من فيلم «ذا فايبلمانز»
مشهد من فيلم «ذا فايبلمانز»

مساء اليوم، الأحد، يبدأ حفل توزيع جوائز الأوسكار في مناسبته الـ94، والخبر الأول في هذه المناسبة أنه ما زال مصدر اهتمام صانعي الأفلام وجمهورها الأول حول العالم. الخبر الثاني أن أحداً لن يصفع أحداً، كما فعل ويل سميث في العام الماضي عندما صفع كريس روك، ولو أنه من المنتظر أن تُلقى بعض النكات حول ذلك.
«كل شيء في كل مكان في وقت واحد» ما زال يتصدر التوقعات. لا شيء تغير عما كان الحال عليه بالنسبة لهذا الفيلم. لكن هذا، بدوره، لا يزال عرضة لمفاجأة من نوع أن يتقدم عليه «توب غن: مافيريك» مثلاً أو «جنيات إنيشِرين» أو «كله هادئ على الجبهة الغربية»، وهناك مسببات كثيرة تدعو للنظر جدياً في أن يفوز أحد هذه الأفلام نظراً لفوز «جنيات إنيشِرين» و«كله هادئ على الجبهة الغربية» بعدة جوائز في غضون الشهرين الماضيين.
أما أفلام «ذا فايبلمانز»، و«ألفيس»، و«تار»، و«نساء يتحدثن»، و«مثلث الحزن»، و«أفاتار: طريق الماء»، فإن أحداً لا يتحدث عنها كاحتمال.

أوستن باتلر في مشهد من فيلم «ألفيس» (أ.ب)

- أوسكار أفضل فيلم
تقدم فيلم لا يحتوي على عمق في الدلالات (كما «أفاتار 2»)، ولا على معالجة فنية ذات مستوى (كما «جنيات إنيشِرين»)، أو على هم إنساني (كحال «نساء يتحدثن») ممكن بسبب موجة كبيرة من المقترعين ينتمون إلى موجة كبيرة أخرى من المعجبين بفيلم دانيال كوان ودانيال شاينرت «كل شيء...». بالنسبة لعديدين، من بينهم كبار النقاد في الولايات المتحدة، فإن هذا الفيلم عن صاحبة مغسلة تحاول إنقاذ محلها عبر تأجيل دفع الضرائب أو تفاديها فتتحول خلال الحديث إلى نينجا تستعير من دواخلها الرغبات الدفينة، هو جرعة من أسلوب مسل جديد مع باقة من الممثلين الآسيويين يقودهم مخرج آسيوي الأصل أيضاً ما يكفي لمنح الفيلم المباركة والإعجاب.
للأسف، فإن هذا اللون من التعامل يسود أعضاء الأكاديمية. السؤال هو إذا ما كان يسود لدرجة لا مناص معها من منحه جوائز في مجالات أفضل فيلم، وأفضل إخراج، وأفضل تمثيل نسائي، وأفضل تمثيل رجالي مساند، وأفضل تمثيل نسائي مساند.

كيري كاندون في «جنيات إنيشِرين» (أ.ب)

للفوز، على كل فيلم مرشح أن يحصل على 51 في المائة من الأصوات. إذا لم يفعل يُعاد التصويت بين الحفنة الأعلى نسبة إلى أن يحقق أحدها تلك النسبة. لهذا يبدو فوز «كل شيء...» أكيداً.
* الأقوى احتمالاً: «كل شيء في كل مكان في وقت واحد».
* ثاني الأفلام احتمالاً: «توب غن: مافيريك».
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: «أفاتار: طريق الماء» (لكن ذلك لن يحدث).

- أوسكار أفضل مخرج
في صميم عمل المخرج، إذا ما قصد تحقيق فيلم جيد يستحق الجوائز التي يهدف إليها، أن يسرد ما هو مهم في مفاداته بكيفية مهمة في أسلوبها. إذا ما مال للخيال فإن تلك المفادات عليها أن لا تضيع في فضاء الخيالات. هذا طبعاً لجانب إدارة الأحداث وتنفيذها والشخصيات وما تقترحه من حالات.
في هذا الصدد حقق دانيال كوان ودانيال شاينرت من 20 إلى 25 من هذه المهام.
ستيفن سبيلبرغ حقق أكثر من هذه النسبة في فيلمه «ذا فايبلمانز»، كذلك فعل كل فيلم آخر تم ترشيح مخرجه لأوسكار أفضل مخرج، وهم: روبن أوستلند عن «مثلث الحزن»، ومارتن مكدونا عن «جنيات إنيشِرين»، وتود فيد عن «تار». على الرغم من كل ذلك احتمال الفوز الأول يذهب إلى:
* الأقوى احتمالاً: دانيال كوان ودانيال شاينرت عن «كل شيء في كل مكان في وقت واحد».
* ثاني المخرجين احتمالاً: ستيفن سبيلبرغ عن «ذا فايبلمانز»
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: ستيفن سبيلبرغ عن «ذا فايبلمانز»، ليس لأنه أفضل أفلام مخرجه، بل لكونه فيلماً جيد الصنعة أكثر من سواه.

ميشيل يووه مرشحة الممثلات الأولى (أ.ب)

- أوسكار أفضل ممثلة أولى
ما زالت المؤشرات هنا على حالها منذ أسابيع: ميشيل يووه، هي أكثر المرشحات توقعاً للفوز بأوسكار أفضل تمثيل نسائي أول. وما زالت كيت بلانشيت صاحبة الموقع الثاني في هذه الاحتمالات. الباقيات هن: أنا دي أرماس عن «بلوند»، وميشيل ويليامز عن «ذا فايبلمانز»، وأندريا رايزبورو عن «إلى لسلي». هذه الأخيرة تكمن في آخر سلم التوقعات.
* الأقوى احتمالاً: ميشيل يووه عن «كل شيء في كل مكان في وقت واحد».
* ثاني الممثلات احتمالاً: كيت بلانشيت عن «تار» (إذا ما فازت به فسيكون ذلك الفوز الوحيد لفيلم تود فيلد).
* نتمنى لو ذهبت الجائزة للممثلة الكوبية آنا دي أرماس، عن أدائها شخصية مارلين مونرو في «بلوند»، الذي لم يستلم ترشيحاً في أي مسابقة أخرى.
* الحصان الأسود: ميشيل ويليامز.

- أوسكار أفضل ممثل أول
هناك ممثلان حصدا جوائز الموسم أكثر من سواهما: أوستن باتلر عن دوره في «Elvis»، وبرندن فريزر عن دوره في «الحوت». هذا ما يساهم في دفع احتمالات فوز أحدهما بأوسكار أفضل ممثل أول إلى الأمام. الآن، وقبل أقل من 24 ساعة على بدء الاحتفالات هما في المقدمة مثل فَرسين على خط واحد. من حسن حظهما معاً أن «كل شيء...» لا يحتوي على تمثيل رجالي رئيسي وإلا لتم ترشيحه، ما يجعل منافسته صعبة ضمن هذا الصخب الذي يشهده هذا الفيلم.
إذا ما فاز برندن فريزر بالأوسكار فسيكون ثاني ممثل في تاريخ الأوسكارات الذي يفوز من دون أن يكون الفيلم الذي تم ترشيحه عنه داخل مسابقة أوسكار أفضل فيلم. هذا حدث آخر مرة سنة 2009 عندما فاز جيف بريدجز عن دوره في «قلب مجنون» (Crazy Heart)، الذي لم يكن في عداد الأفلام المتسابقة.
* الأقوى احتمالاً: برندن فريزر عن «الحوت»، و«أوستن باتلر» عن «ألفيس» على قدم واحد.
* ثاني الممثلين احتمالاً: كولِن فاريل.
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى أي من هؤلاء المذكورين الثلاثة لجدارة كل منهم.
* الحصان الأسود: بيل نيهي عن «Living»

برندان غليسون فرصة لأوسكار أفضل ممثل مساند (د.ب.أ)

- أوسكار ممثلة مساندة
المرشحات هنا هن جيمي لي كيرتيس عن «كل شيء»، ستيفاني سو عن «كل شيء...» أيضاً، وأنجيلا باسِت عن «بلاك بانثر: واكاندا للأبد»، وكاري كوندون عن «جنيات إنيشِرين»، ومن ثَم هونغ تسو عن «الحوت».
إذا فازت ميشيل يووه بأوسكار أفضل ممثلة أولى، فإن فوز جيمي لي كيرتيس سيتعزز، لكنه لن يكون مضموناً أو مؤكداً. معظم الممثلات المذكورات فزن بجوائز العام الحالي: أنجيلا باسيت خطفت «غولدن غلوبز» عن دورها في هذا الفيلم. جيمي لي كيرتيس نالت جائزة «SAG» (نقابة الممثلين الأميركية)، بينما حازت كيري كوندون على جائزة «بافتا» عن دورها في «جنيات إنيشِرين». هؤلاء الثلاثة هن أقوى المرشحات في هذا السباق. لا بد من الإشارة هنا إلى أن أداء الآسيوية - الأميركية هونغ تسو في «الحوت» هو أفضل من أداء ستيفاني سو في «كل شيء...»، لكن احتمالات فوز أي منهما محدودة.
* الأقوى احتمالاً: أنجيلا باسيت
* ثاني الممثلات احتمالاً: كيري كوندون
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: أنجيلا باسيت، لكن فوز كيري كوندون بها مستحق أيضاً.
* الحصان الأسود: جيمي لي كيرتيس.

- أوسكار ممثل مساند
بعض المصادر المقربة من أكاديمية العلوم والفنون السينمائية، يعتقد أن الممثل جَد هيرش لديه فرصة كبيرة للفوز بأوسكار أفضل ممثل مساند عن دوره في «فايبلمانز» لكونه من المعمرين (في السابعة والثمانين من العمر)، لكن الواقع هو أن عدداً آخر من الممثلين والممثلات ترشحوا على قاب قوسين من هذا السن لكنهم لم يحققوا الفوز. أحدهم بروس ديرن الذي تم ترشيحه سنة 2014 عن دوره الرائع في «نبراسكا»، وكان بلغ آنذاك 78 سنة من العمر. لكنه لم ينل هذه الحظوة.
* الأقوى احتمالاً: كي هوي كوان عن «كل شيء في كل مكان في وقت واحد».
* ثاني الممثلين احتمالاً: باري برندان غليزون عن
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: برندان غليسون عن «جنيات إنيشِرين».
* الحصان الأسود: جود هيرش.

- أوسكار أفضل سيناريو كُتب خصيصاً للسينما
المخرجان دانيال كوان ودانيال شاينرت كتبا مادة مسلية في «كل شيء...»، كذلك فعل توني كوشنر وستيفن سبيلبرغ عندما تشاركا على سيناريو «ذا فايبلمانز»... المخرج تود فيلد كتب «تار»، والمخرج مارتن مكدونا كتب «جنيات إنيشِرين». والمخرج روبن أوستلند كتب «مثلث الحزن». كما نرى، كل السيناريوهات في هذا السباق من كتابة مخرجيها، وهذا يعزز التوقعات على النحو التالي:
* الأقوى احتمالاً: كي هوي كوان عن «كل شيء في كل مكان في وقت واحد».
* ثاني المرشحين احتمالاً: مارتن ماكدونا عن «جنيات إنيشِرين».
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: مارتن ماكدونا عن «جنيات إنيشِرين».
* الحصان الأسود: «ذا فايلمنانز».

«بينوكيو حسب غويلرمو دل تورو» (نتفليكس)

- أوسكار أفضل سيناريو مقتبس
يجرؤ الناقد على توقع أن تفوز المخرجة سالي بولي (وكانت في الأصل واحدة من نجمات السينما في التسعينات)، عن سيناريو اقتبسته عن رواية تحت عنوان «نساء يتحدثن». لكن المنافسة شديدة جداً هنا، فعلى يمين ذلك الفيلم هناك «Living» الذي هو إعادة صنع لفيلم أخرجه وشارك في كتابته الياباني أكيرا كوروسا، وعن يساره «كله هادئ على الجبهة الغربية» للألماني إدوارد برغر، المقتبس عن رواية إريك ماريا ريمارك (ويصح اعتباره كذلك إعادة صنع لفيلم لويس مايلستون الذي نال الأوسكار سنة 1930).
المرشحان الباقيان هنا هما «توب عن، مافيريك» الذي يستخدم شخصيات وردت في «توب غن» الأول قبل نحو 31 سنة، و«غلاس أونيون: لغز خناجر مسلولة» (Glass Onion‪:‬ A Knives Out Mystery)، الذي كتبه ريان جونسون عن شخصية فيلمه السابق «خناجر مسلولة».
الحال أن سارا بولي استبعدت من مسابقة أفضل إخراج، وربما هذا تمهيد لاستبعادها عن الفوز هنا، ولكن في الوقت نفسه قد ينظر أعضاء الأكاديمية إلى ضرورة منحها الجائزة لأنها المخرجة/ الكاتبة الوحيدة خلال العام الحالي. بناء على ذلك:
* الأقوى احتمالاً: «نساء يتحدثن» (Women Talking).
* ثاني المرشحين احتمالاً: «كله هادئ على الجبهة الغربية»
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: «حياة» (Living).
* الحصان الأسود: «غلاس أونيون: لغز خناجر مسلولة».

- أوسكار أفضل تصوير
من جمال الأشياء أن يقارن المرء بين أنواع ومستويات التصوير السينمائي في كل عام. يختلف الوضع من فيلم لآخر، من كاميرا إلى أخرى، ومن كيفية التعامل مع نوع الفيلم حين يكون ما زال على الورق وما هو مطلوب من مدير التصوير ولماذا.
لنأخذ مثلاً «كله هادئ على الجبهة الغربية» الذي صوره البريطاني جيمس فريند. ألم يكن من الطبيعي أن يشحن مدير التصوير جهداً بدنياً خالصاً لتصوير مشاهد الحرب العنيفة في هذا الفيلم؟ ألم تكن الكاميرا المحمولة ضرورية هنا؟
في المقابل، هناك كاميرا هادئة في «إمبراطورية الضوء» (تصوير روجر ديكنز) الذي تقع أحداثه على الساحل البريطاني، كما الحال مع «جنيات إنيشِرين» الذي صوره بن ديفيز بإتقانٍ أقل ما يفسر عدم وجود «جنيات» في هذه المسابقة.
الأفلام الأخرى تختلف: تصوير داريوش خندجي لفيلم «باردو، مفكرة مزيفة عن حفنة حقائق» جيد في فيلم مرتبك. تصوير ماندي ووكر لفيلم «ألفيس» طغت عليه المتطلبات التقنية. ممتاز بحد ذاته لذلك قد يحقق الفوز هنا. يبقى تصوير الألماني فلوريا هوفمايستر لفيلم «تار» الذي سيخرج بلا فوز ربما لدكانته وتأسيس لقطاته التي لا ترتفع كثيراً عن المتوقع منها.
والأوسكار قد يذهب إلى:
* الأقوى احتمالاً: جيمس فريند عن «كله هادئ على الجبهة الغربية».
* ثاني المرشحين احتمالاً: روجر ديكنز عن «إمبراطورية الضوء».
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: روجر ديكنز عن «إمبراطورية الضوء».
* الحصان الأسود: ماندي ووكر عن «ألفيس».

- أوسكار أفضل أنيميشن
بين الأفلام الخمسة المرشحة هنا فيلم مصنوع من الدمى الطينية بأسلوب «ستوب موشن»، وهو الأصعب خصوصاً بالمقارنة مع كبس أزرار الكومبيوتر في الأفلام الأخرى. هذا الفيلم هو «بينوكيو حسب غويلرمو دل تورو» (Guillermo del Toro‪›‬s Pinocchio).
هذا ليس للقول إن الأفلام الأخرى ليست جيدة، أستثني من الحكم «Marcel the Shell with Shoes on» الذي لم أشاهده، وهي «Puss in Boots‪:‬ The Last Wish» و«Turning Red» و«The Sea Beast».
* الأقوى احتمالاً: «بينوكيو حسب غويلرمو دل تورو».
* ثاني المرشحين احتمالاً: «بوس في البوتس: الأمنية الأخيرة».
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: «بينوكيو حسب غويلرمو دل تورو».
* الحصان الأسود: «وحش البحر» (The Sea Beast).

- أوسكار أفضل فيلم عالمي
المنافسة الفعلية هي بين «كله هادئ على الجبهة الغربية» و«كله هادئ على الجبهة الغربية» أيضاً. السبب أنه لا يوجد من بين الأفلام المرشحة ما هو أكثر هيمنة على المشاعر أكثر من هذا الفيلم. هذا إلى جانب أنه التقط، منذ بداية موسم الجوائز في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، جوائز أخرى عديدة آخرها «بافتا».
الأفلام الأخرى هي «الأرجنتين، 1985» (الأرجنتين)، و«كلوز» (بلجيكا)، و«الفتاة الهادئة» (آيرلندا)، و«إي أو» (EO) (بولندا).
* الأقوى احتمالاً: «كل شيء هاديء على الجبهة الغربية».
* ثاني المرشحين احتمالاً: «الأرجنتين، 1985».
* نتمنى لو ذهبت الجائزة إلى: «الأرجنتين، 1985».
* الحصان الأسود: «كلوز».


مقالات ذات صلة

6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

يوميات الشرق بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)

6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

لم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة الأحد عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز «الأوسكار» في الحفل الـ98، فمعظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق لقطة من فيلم «صوت هند رجب» (الشركة المنتجة)

«صوت هند رجب»... لماذا خسر التتويج بـ«الأوسكار»؟

تم الإعلان عن جوائز «الأوسكار»، الأحد، وفوز الفيلم النرويجي الاجتماعي الكوميدي «قيمة عاطفية» بجائزة أفضل فيلم أجنبي، ما يعني خسارة الفيلم التونسي «صوت هند رجب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
لمسات الموضة جيسي باكلي وفستان من «شانيل» (أ.ف.ب)

الموضة الكلاسيكية تفوز في أوسكار 2026

لم يكن ظهور النجمات في فساتين فخمة خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار مجرد استعراض أو منافسة على الأضواء والعقود مع دور الأزياء والمجوهرات الكبيرة.

جميلة حلفيشي (لندن)
يوميات الشرق خافيير بارديم وبريانكا شوبرا جوناس على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين بهوليوود (رويترز)

«فلسطين حرة» ... 5 لحظات بارزة في حفل الأوسكار 2026

إليكم أبرز أحداث ليلة حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
يوميات الشرق جيسي باكلي تحمل جائزتها (رويترز)

«وان باتل أفتر أناذر» يهيمن على «الأوسكار» بـ6 جوائز

فاز مايكل ​بي. جوردان، المرشح لأول مرة، بجائزة أوسكار أفضل ممثل، ‌اليوم الاثنين، عن ‌تجسيد ​دور ‌توأمين في ​فيلم «سينرز»، الذي يمزج بين عدة أنواع فنية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

تركيا توقف 90 شخصاً تشتبه بارتباطهم بـ«داعش»

أفراد من الشرطة يفتشون سيارة بموقع حادث بعد سماع دوي إطلاق نار بالقرب من مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول 7 أبريل 2026 (رويترز)
أفراد من الشرطة يفتشون سيارة بموقع حادث بعد سماع دوي إطلاق نار بالقرب من مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول 7 أبريل 2026 (رويترز)
TT

تركيا توقف 90 شخصاً تشتبه بارتباطهم بـ«داعش»

أفراد من الشرطة يفتشون سيارة بموقع حادث بعد سماع دوي إطلاق نار بالقرب من مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول 7 أبريل 2026 (رويترز)
أفراد من الشرطة يفتشون سيارة بموقع حادث بعد سماع دوي إطلاق نار بالقرب من مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول 7 أبريل 2026 (رويترز)

أعلنت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، توقيف 90 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بتنظيم «داعش»، وذلك بعد أسبوعين من عملية إطلاق نار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.

وكانت السلطات أوقفت 198 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بتنظيم «داعش» غداة الهجوم، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن بين المشتبه بهم التسعين الذين أوقفوا في 24 من أصل 81 محافظة في البلاد «أعضاء في التنظيم الإرهابي، وأشخاص يشاركون في تمويله، ومشتبه بهم في نشر دعايته»، حسب ما ذكرت وزارة الداخلية على منصة «إكس».

ولم تربط السلطات هذه التوقيفات رسمياً بالهجوم الذي وقع في 7 أبريل (نيسان) خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، وأسفر عن جرح شرطيين.

وذكرت السلطات أن أحد المهاجمين الثلاثة الذي قُتل برصاص الشرطة كان على صلة «بمنظمة إرهابية تستغل الدين»، من دون أن تذكر تنظيم «داعش».

وفي أواخر ديسمبر (كانون الأول)، قُتل ثلاثة من عناصر الشرطة التركية خلال عملية لمكافحة تنظيم «داعش» في محافظة يالوفا في شمال غرب البلاد. وقُتل ستة مشتبه بهم أتراك، في اشتباكات استمرت ساعات عدة.


أوكرانيا تطلب من تركيا عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي

جانب من لقاء وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والأوكراني أندريه سيبيها على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» السبت (الخارجية التركية)
جانب من لقاء وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والأوكراني أندريه سيبيها على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» السبت (الخارجية التركية)
TT

أوكرانيا تطلب من تركيا عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي

جانب من لقاء وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والأوكراني أندريه سيبيها على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» السبت (الخارجية التركية)
جانب من لقاء وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والأوكراني أندريه سيبيها على هامش «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» السبت (الخارجية التركية)

وسط ترحيب فاتر من روسيا، بدا أن هناك تدافعاً من أوكرانيا وتركيا لاستئناف المباحثات الرامية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات.

وأكد وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، استعداد الرئيس فولوديمير زيلينسكي لعقد لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لافتاً إلى مناشدة تركيا للنظر في إمكانية تنظيم اجتماع رباعي يجمع زيلينسكي وبوتين بحضور الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان، والأميركي دونالد ترمب.

وقال سيبيها، الذي شارك في «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الذي اختتم مساء الأحد، والذي أجرى على هامشه مباحثات مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن تركيا لديها القدرة على تحقيق «إنجازات فريدة وغير مسبوقة في مجال الدبلوماسية».

أوكرانيا تريد لقاء مع بوتين

وأضاف: «لقد ناشدنا تركيا النظر في إمكانية تنظيم اجتماع على مستوى الرئيسين زيلينسكي وبوتين، مع احتمال مشاركة الرئيسين إردوغان وترمب»، لافتاً إلى أن الجانب الأوكراني، بما في ذلك زيلينسكي، مستعد لهذا الاجتماع.

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (إعلام تركي)

وتابع سيبيها أن لدى بلاده مقترحات فعالة، وأنهم يأملون في دور تركيا، الذي قال إنه يمكن أن تلعب دوراً وتسرع عملية السلام المحيطة بالحرب الروسية الأوكرانية، معتبراً أن المشكلة الوحيدة هي أن بوتين يختبئ حالياً.

ومنذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، استضافت تركيا جولات عدة للمحادثات في إسطنبول منذ مارس (آذار) منذ ذلك العام، كما نجحت بالتنسيق مع الأمم المتحدة في التوصل في يوليو (تموز) إلى اتفاقية الحبوب، التي سمحت بإنشاء ممر آمن في البحر الأسود لخروج الحبوب من موانئ أوكرانيا إلى الأسواق ما جنب العالم أزمة غذائية، ولم تصمد الاتفاقية أكثر من عام واحد بسبب عدم تلبية مطالب روسيا.

جولة مفاوضات بين الجانبين الروسي والأوكراني في إسطنبول في 2 يونيو 2025 (د.ب.أ)

وتجددت المفاوضات بوساطة تركيا عبر عقد 3 جولات من المحادثات الروسية الأوكرانية في إسطنبول في 16 مايو (أيار) و2 يونيو (حزيران) و23 يوليو (تموز) 2025، أسفرت عن عمليات تبادل كبيرة للأسرى ومذكرات مسودة تحدد مواقف كلا الجانبين من أجل اتفاق سلام محتمل، دون إحراز تقدم كبير على صعيد إنهاء الحرب.

كما عقدت 3 جولات من محادثات السلام بوساطة أميركية في 23 يناير (كانون الثاني) و4 فبراير (شباط) الماضيين في أبوظبي، و17 فبراير في جنيف، لكن المحادثات توقفت بسبب تركيز واشنطن على إيران.

إردوغان يدفع باتجاه المفاوضات

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في كلمة خلال افتتاح «منتدى أنطاليا الدبلوماسي»، الجمعة الماضي، أن تركيا تبذل جهوداً حثيثةً لتكثيف عملية التفاوض بشأن أوكرانيا، وأنها عززت اتصالاتها مع الأطراف المعنية.

إردوغان متحدثاً خلال افتتاح «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (الرئاسة التركية)

وأضاف إردوغان أن تركيا تسعى لاستئناف مسار إسطنبول للمحادثات بين الجانبين، وتعمل على عقد لقاء بين الرئيسين بوتين وزيلينسكي لوضع نهاية للحرب.

بدوره، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، خلال إحدى جلسات المنتدى، إن بلاده مستعدة لاستضافة قمة على مستوى الرؤساء أو اجتماعات على الوفود الفنية من روسيا وأوكرانيا.

ولفت إلى أن الرئيس إردوغان أكد في اتصالين سابقين مع الرئيسين بوتين وزيلينسكي استعداد تركيا لاستضافة المفاوضات على مستوى الوفود، وعقد لقاء يجمعهما معاً.

فتور روسي

في الوقت ذاته، أبدت موسكو ترحيباً فاتراً باستئناف محادثات إسطنبول، وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده تنظر بإيجابية إلى احتمال استئناف هذه المحادثات، «إذا كان شريكنا (أوكرانيا) مستعداً للتفاوض فنحن مستعدون لذلك».

وأضاف لافروف، خلال جلسة في إطار منتدى أنطاليا، السبت، أن مسألة استئناف الحوار مع أوكرانيا ليست هي الأهم في المرحلة الحالية، مؤكداً أن روسيا لم تُجبر أي طرف على الدخول في مفاوضات.

لافروف خلال إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» (رويترز)

وعن مقترح تشكيل تحالف جديد يضم دول الاتحاد الأوروبي وتركيا وبريطانيا وأوكرانيا، قال لافروف: «للمرة الثالثة في التاريخ الحديث، سينطلق تهديد عالمي من أوروبا، وتُبذل كل الجهود لجعل أوكرانيا شرارة هذا التهديد العالمي»، مشدداً على أن لروسيا «خطوطاً حمراء» واضحة، وأن صبرها قد يصل إلى حدوده القصوى في مرحلة ما، ويجب عدم اختبار هذه الحدود.

ووجه انتقادات للموقف الأوروبي لعدم حسم أمره بشأن التعامل الحازم مع روسيا في ملف الطاقة، لافتاً إلى أن أوروبا بحاجة كبيرة إلى الغاز الطبيعي والنفط، رغم رفضها العقود الطويلة مع روسيا، وأن استهداف أوكرانيا أنابيب الغاز أدى إلى إجبار الأوروبيين على شرائه بأسعار باهظة.

وحذّر لافروف من تصاعد انتشار الحركات النازية في أوروبا، عاداً أن سلوك بعض الدول يشكل تهديداً للأمن الدولي وشكلاً من أشكال الحرب العالمية الثالثة، وأكد أن بلاده لديها الخبرة الكافية للتعامل مع جميع هذه التطورات.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
TT

«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)

حذَّرت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، من حملات الحج الوهمية والمكاتب غير المرخصة لخدمة حجاج الداخل، داعيةً إلى الإبلاغ عن مخالفي تعليمات موسم الحج.

وحثت «الداخلية» في بيان، الجميع على عدم الانسياق خلف الإعلانات المضللة بمختلف المواقع والمنصات، والتحقق من نظامية الحملات المرخصة لخدمات حجاج الداخل من خلال موقع وزارة الحج والعمرة.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفي التعليمات المنظمة لموسم الحج عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، وعبر الرقم (999) في بقية مناطق المملكة.

وأعلنت «الداخلية»، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية، الأسبوع الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

كانت وزارة الداخلية قد أشارت في وقت سابق، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداءً من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وكشفت «الداخلية» عن وقف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى خلال الفترة من 18 أبريل حتى 31 مايو (أيار) المقبل.