واشنطن تتهم الصين بنشر شبكة عالمية واسعة من مناطيد التجسس

بحارة أميركيون يرفعون جزءاً من المنطاد الصيني الذي تم إسقاطه قبالة ساحل كارولينا الجنوبية (أ.ف.ب)
بحارة أميركيون يرفعون جزءاً من المنطاد الصيني الذي تم إسقاطه قبالة ساحل كارولينا الجنوبية (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تتهم الصين بنشر شبكة عالمية واسعة من مناطيد التجسس

بحارة أميركيون يرفعون جزءاً من المنطاد الصيني الذي تم إسقاطه قبالة ساحل كارولينا الجنوبية (أ.ف.ب)
بحارة أميركيون يرفعون جزءاً من المنطاد الصيني الذي تم إسقاطه قبالة ساحل كارولينا الجنوبية (أ.ف.ب)

أكد مسؤول أميركي رفيع ودبلوماسيون في واشنطن أن إدارة الرئيس جو بايدن قدمت إحاطة لدبلوماسيين من 40 دولة أجنبية بشأن منطاد التجسس الصيني، الذي أسقطه الجيش الأميركي السبت الماضي قبالة سواحل ساوث كارولينا. بينما كشفت أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة عن أن هذا المنطاد ليس إلا واحداً من برنامج تجسسي عالمي واسع النطاق يديره الجيش الصيني.
وأفاد عدد من المسؤولين الأميركيين طلبوا عدم نشر أسمائهم بأن مناطيد التجسس، التي تعمل جزئياً من مقاطعة هاينان قبالة الساحل الجنوبي للصين، جمعت معلومات عن الأصول العسكرية في بلدان ومناطق ذات أهمية استراتيجية للصين، ومنها اليابان والهند وفيتنام وتايوان والفلبين، موضحين أن مركبات التجسس التي تديرها القوات الجوية الصينية جزئياً، رصدت في خمس قارات.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن أحد المسؤولين أن «ما فعله الصينيون هو استخدام تقنية قديمة بشكل لا يصدق، وربطها بشكل أساسي بقدرات اتصالات ومراقبة حديثة لمحاولة جمع معلومات استخبارية عن جيوش الدول الأخرى». مضيفاً أن «هذا جهد هائل».
وأوردت وكالة «رويترز» أن نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان قدمت الاثنين إحاطة لنحو 150 من الدبلوماسيين الأجانب التابعين لـ40 سفارة. كما جمعت السفارة الأميركية في بكين دبلوماسيين أجانب يومي الاثنين والثلاثاء، لتقديم معلومات عن التحقيقات الأميركية بشأن المنطاد.
وقال مسؤول أميركي رفيع: «نريد أن نتأكد أننا نتقاسم (المعلومات) قدر المستطاع مع دول في كل أنحاء العالم قد تكون أيضاً عرضة لهذه الأنواع من العمليات». وبشكل منفصل، باشر المسؤولون الأميركيون تبادل التفاصيل مع المسؤولين في دول مثل اليابان التي استهدفت منشآتها العسكرية من قبل الصين. وكانت اليابان أثارت هذه المسألة عام 2020 على أثر معاينة جسم في أجوائها. وقال مسؤول ياباني إن «بعض الناس اعتقدوا أن هذا كان جسماً غامضاً»، مضيفاً أنه «بعد فوات الأوان، أدرك الناس أنه منطاد تجسس صيني».
وأوضح المسؤول الأميركي أنه على الرغم من أن معظم جهود التجسس لدى الصين تجري من خلال مجموعة واسعة من الأقمار الصناعية العسكرية، ارتأى مخططو الجيش الصيني اغتنام فرصة المراقبة من الغلاف الجوي العلوي على ارتفاعات أعلى من تلك المستخدمة للطائرات التجارية، باستخدام مناطيد تطير على ارتفاع ما بين 60 ألفاً و80 ألفاً من الأقدام أو أكثر. وأقر أن المحللين لا يعرفون تماماً حجم أسطول المناطيد الصينية، علماً أن هناك «العشرات» من المهمات التي نفذت عبرها منذ عام 2018. ولاحظ أنهم «يستفيدون من التكنولوجيا التي توفرها شركة صينية خاصة تعد جزءاً من جهود الدمج المدني - العسكري للبلاد - وهو برنامج تقوم من خلاله الشركات الخاصة بتطوير التقنيات والقدرات التي يستخدمها الجيش الصيني».
وألمح مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى برنامج الجيش الصيني، مشيرين إلى أن المناطيد تعمل في أماكن أخرى من النصف الغربي للأرض.
وقال أحدهم إن «كل هذه المناطيد جزء من أسطول (…) جرى تطويره لعمليات التجسس التي تنتهك سيادة الدول الأخرى». ورفض بصورة قاطعة التأكيدات الصينية على أن المنطاد الذي كان فوق الولايات المتحدة مخصص للطقس وخرج عن مساره، مكرراً أنه للتجسس وعبر قصداً الولايات المتحدة وكندا. وقال: «نحن واثقون من أنه كان يسعى إلى مراقبة مواقع عسكرية حساسة».
وقال رئيس اللجنة المختارة للصين، النائب الجمهوري مايك غالاغر، إنه «بالنسبة لأولئك الذين لديهم وجهة نظر متفائلة حول قدرات جمع المعلومات الاستخبارية الفعلية لهذا المنطاد، أعتقد أنهم يقللون من تقدير الطرق الإبداعية التي يمكن للجيش الصيني استخدامها إما لأغراض الاستخبارات والمراقبة، أو كمنصة للأسلحة».
وفي السنوات الأخيرة، رصد ما لا يقل عن أربعة مناطيد فوق هاواي وفلوريدا وتكساس وغوام، بالإضافة إلى مناطيد جرى اقتفاؤها الأسبوع الماضي. وحصلت ثلاث من الحالات الأربع خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، فضلاً عن رصد مناطيد أخرى في أميركا اللاتينية والدول الحليفة في المحيط الهادي.
وقال مسؤولون إن رصد المنطاد الأخير ساعد في سد الثغر حول المناطيد الأربعة الأخرى. وكُشف عن أن المنطاد الذي تحطم قبالة جزر هاواي في يونيو (حزيران) الماضي أدى إلى معلومات مفيدة، بما في ذلك حول طبيعة التكنولوجيا التي تستخدمها الصين. وجرى تجهيز بعض المناطيد بأجهزة استشعار كهروبصرية أو كاميرات رقمية يمكنها التقاط صور عالية الدقة، كما زودت بأجهزة إشارة لاسلكية وقدرات إرسال عبر الأقمار الصناعية.
وأدت الضجة السياسية الناتجة عن المنطاد إلى إلغاء زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى بكين، بعدما كانت الولايات المتحدة والصين تأملان في إصلاح العلاقات المتوترة بينهما.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

ترمب: سننسحب بعدما تصبح إيران «متخلفة تماما»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حديثه إلى الصحافيين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حديثه إلى الصحافيين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب: سننسحب بعدما تصبح إيران «متخلفة تماما»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حديثه إلى الصحافيين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حديثه إلى الصحافيين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة «ستغادر» إيران «قريبا جدا» في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.وقال ترمب ردا على سؤال حول سعر الوقود الذي بلغ 4 دولارات للغالون «كل ما عليّ فعله هو مغادرة إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا» مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون «أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع».

وهذا أوضح تصريح يدلى به ترمب حتى الآن بشأن نيته إنهاء حرب دامت شهرا كاملا، أعادت خلاله تشكيل الشرق الأوسط، وعطلت أسواق الطاقة العالمية وغيرت مسار رئاسة الجمهوريين. وأضاف ترمب أن طهران ليست ملزمة بعقد اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع.

وقال ردا على سؤال عما إذا كانت الدبلوماسية الناجحة شرطا أساسيا لإنهاء الولايات المتحدة الصراع «لا، إيران ليست ملزمة بعقد اتفاق. لا، ليسوا ملزمين بعقد اتفاق معي». وقال إن شرط إنهاء العملية هو أن تصبح إيران «متخلفة تماما»، أي عاجزة عن امتلاك سلاح نووي في المستقبل القريب. وأضاف «حينها سننسحب». وعن تأمين مضيق هرمز قال «ليس من شأننا».

وقال للصحافيين بعد توقيعه أمرا تنفيذيا يحد من التصويت عبر البريد الذي يقول إنه تشوبه عمليات تزوير لكن من دون تقديم دليل «ليس عليهم عقد اتفاق معي». وأضاف «عندما نشعر بأنه لم يعد بإمكانهم (...) صنع سلاح نووي، فحينها سنغادر. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، ذلك لا يهم».

كما جدّد ترمب دعوته إلى الدول «للحصول» على النفط بأن تذهب إلى مضيق هرمز بنفسها، بعدما رفض العديد من الحلفاء دعوات الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لتحرير حركة ناقلات النفط. وقال «إذا أرادت فرنسا أو أي دولة أخرى الحصول على النفط أو الغاز، ستذهب إلى مضيق هرمز، وستذهب إلى هناك مباشرة، وستكون قادرة على تدبير أمورها بنفسها».

وتابع «لن تكون لنا أي علاقة بما سيحدث في المضيق، لأن هذه الدول، الصين، ستذهب إلى هناك وستزود سفنها الجميلة بالوقود... وستدبر أمورها. ليس هناك أي سبب يدعونا إلى التدخل».


ترمب: الحرب على إيران تقترب من نهايتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع وسائل الإعلام على متن طائرة الرئاسة في 29 مارس 2026 أثناء توجهه إلى قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع وسائل الإعلام على متن طائرة الرئاسة في 29 مارس 2026 أثناء توجهه إلى قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند (أ.ف.ب)
TT

ترمب: الحرب على إيران تقترب من نهايتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع وسائل الإعلام على متن طائرة الرئاسة في 29 مارس 2026 أثناء توجهه إلى قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع وسائل الإعلام على متن طائرة الرئاسة في 29 مارس 2026 أثناء توجهه إلى قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن العمليات العسكرية الأميركية على إيران «تقترب من نهايتها».

وأضاف ترمب في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»: «نبلي بلاءً حسناً... العمليات تقترب من نهايتها»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

دخلت المواجهة في الشرق الأوسط منعطفاً شديد الخطورة، حيث رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتيرة الضغوط العسكرية والسياسية على إيران إلى مستويات غير مسبوقة. وفي تحول ميداني بارز، اتسعت رقعة الحرب لتشمل ضربات أميركية-إسرائيلية منسقة طالت منشآت عسكرية حيوية في قلب العاصمة طهران ومدينة أصفهان، وسط مؤشرات على غياب أي تراجع قريب في حدة الهجمات.

سياسياً، تمسك ترمب بمطلب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، موجهاً رسائل حازمة لحلفاء واشنطن بضرورة تحمل دور أكبر في هذه المعركة. وفي تصريح يعكس نهجه «الواقعي»، قال ترمب إن الدول المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود يجب أن «تذهب وتجلب نفطها بنفسها»، منتقداً الحلفاء الذين لا يشاركون بفعالية في تأمين الممر الحيوي.


ترمب ينتقد عدم تعاون فرنسا في الحرب على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لدى عودته إلى العاصمة واشنطن يوم 29 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لدى عودته إلى العاصمة واشنطن يوم 29 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

ترمب ينتقد عدم تعاون فرنسا في الحرب على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لدى عودته إلى العاصمة واشنطن يوم 29 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لدى عودته إلى العاصمة واشنطن يوم 29 مارس 2026 (إ.ب.أ)

لاحظ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن فرنسا لم تكن متعاونة مع الولايات المتحدة في الحرب على إيران، منتقداً حظرها تحليق الطائرات الأميركية فوق أراضيها، من دون أن يتضح ما كان يقصده بالضبط، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «لم تسمح فرنسا للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة معدات عسكرية، بالتحليق فوق أراضيها. كانت فرنسا غير متعاونة إطلاقاً، بينما تتصل بالجزار الإيراني الذي تم القضاء عليه بنجاح».

وقال قصر الإليزيه للصحافيين، الثلاثاء، رداً على تصريحات ترمب، إن هذا القرار يتماشى مع الموقف الفرنسي منذ بداية الحرب، وأضاف: «لم تُغيِّر فرنسا موقفها منذ البداية. لقد فوجئنا بهذا المنشور» لترمب.

ولم تعلن باريس رسمياً أو علناً حظراً لتحليق الطائرات الأميركية المشاركة في الحرب فوق أراضيها، على عكس إسبانيا.

وكانت إسبانيا التي أعلنت حكومتها اليسارية «معارضتها التامة» للهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، أعلنت الاثنين إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الأميركية المشاركة في الحرب.