بايدن يتعهد بدعم أوكرانيا «مهما استغرق الأمر»

بايدن خلال إلقائه خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس الأميركي (أ.ف.ب)
بايدن خلال إلقائه خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس الأميركي (أ.ف.ب)
TT

بايدن يتعهد بدعم أوكرانيا «مهما استغرق الأمر»

بايدن خلال إلقائه خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس الأميركي (أ.ف.ب)
بايدن خلال إلقائه خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس الأميركي (أ.ف.ب)

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن أمس (الثلاثاء)، بدعم بلاده لأوكرانيا «مهما استغرق الأمر» لمساعدتها على صد الغزو الروسي لأراضيها، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال بايدن في خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، متوجهاً بحديثه إلى سفيرة أوكرانيا لدى واشنطن أوكسانا ماركاروفا التي كانت حاضرة: «سنقف إلى جانبكم مهما استغرق الأمر. أمتنا تعمل من أجل مزيد من الحريات والكرامة والسلام... ليس فقط في أوروبا بل في كل مكان».
كما رأى بايدن في خطاب حالة الاتحاد أن الاقتصاد الأميركي في وضع أفضل للنمو أكثر «من أي بلد آخر على وجه الأرض»، على الرغم من التحديات التي فرضها وباء «كوفيد - 19» والغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال: «الوباء عطّل سلال إمداداتنا، وحرب بوتين الجائرة والوحشية في أوكرانيا عطّلت إمدادات الطاقة، إضافةً إلى إمدادات المواد الغذائية»، مضيفاً: «لكننا في موقع أفضل من أي بلد آخر على وجه الأرض».
https://twitter.com/POTUS/status/1623145417079750656?s=20&t=edTFZIEAjNKysnIBzGKDSA


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

قد تطول ميلانيا وبارون وحفيدته كاي... ترمب يخصص الملايين تحسباً لتحقيقات مع عائلته

دونالد ترمب مع أفراد عائلته (رويترز)
دونالد ترمب مع أفراد عائلته (رويترز)
TT

قد تطول ميلانيا وبارون وحفيدته كاي... ترمب يخصص الملايين تحسباً لتحقيقات مع عائلته

دونالد ترمب مع أفراد عائلته (رويترز)
دونالد ترمب مع أفراد عائلته (رويترز)

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب احتمال فتح الديمقراطيين تحقيقات تطول أفراداً من عائلته، إذا استعادوا السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). وقد تشمل التحقيقات السيدة الأولى ميلانيا ترمب، ونجله بارون، إلى جانب ملفات مالية وتجارية مرتبطة بأفراد من العائلة، في خطوة قد تزيد الضغوط السياسية والقانونية على الرئيس خلال ما تبقى من ولايته.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «إندبندنت»، فإن ترمب يشعر بـ«الغضب»، لكنه «ليس متفاجئاً» من هذا الاحتمال، ويستعد لتخصيص ملايين الدولارات من أصل 400 مليون دولار جمعها تجمعه السياسي «MAGA Inc.»، لتمويل الدفاع القانوني عن أفراد عائلته إذا اقتضت الحاجة. وكانت آمال الجمهوريين معلقة على أن يستخدم ترمب هذه الأموال في الحملات الانتخابية لانتخابات التجديد النصفي.

وبحسب الصحيفة، قد تشمل التحقيقات المحتملة السيدة الأولى ميلانيا ترمب، وابنهما بارون، الذي يدرس حالياً في كلية ستيرن لإدارة الأعمال التابعة لجامعة نيويورك، في حرمها بالعاصمة واشنطن.

الديمقراطيون يلوّحون بالتحقيق في استفادة عائلة ترمب من الرئاسة

وعزل الديمقراطيون ترمب مرتين خلال ولايته الأولى، لكن مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون برّأه في المرتين. وجاء العزل الأول على خلفية تهديده بحجب مساعدات عسكرية أقرها الكونغرس لأوكرانيا، ما لم يعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فتح تحقيق مع جو بايدن. أما المرة الثانية، فجاءت على خلفية اتهامه بالتحريض على اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني).

وفي هذه المرة أشار كبار الديمقراطيين إلى أنهم سيركزون، إذا استعادوا الأغلبية في الكونغرس، على ما يقولون إنه استخدام عائلة ترمب الرئاسة لتحقيق مكاسب مالية شخصية، وفق الصحيفة.

وعندما سُئل النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا روبرت غارسيا، في مقابلة مع «بوليتيكو» في أغسطس (آب)، عن الشخصيات التي يرغب في استجوابها، قال: «من الناحية المثالية، أبناء الرئيس، والرئيس نفسه، والعائلة». كما أشار إلى مستشارين آخرين لترمب ومسؤولين في إدارته يرغب في الاستماع إلى إفاداتهم، بينهم سوزي وايلز، وستيفن ميلر، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس.

وفي المقابلة نفسها قال النائب الديمقراطي عن ولاية ماريلاند جيمي راسكين: «هناك ما يكفي من فساد عائلة ترمب للجميع. لا أعتقد أننا بحاجة إلى القلق بشأن ذلك، فسنكتفي بتوزيع الملفات فيما بيننا».

ونقلت «ديلي ميل» عن مصدر في «الحزب الديمقراطي» قوله: «يجب ألا نترك حجراً من دون قلبه، وألا تكون هناك خطوط حمراء في التعامل مع أكثر العائلات فساداً في تاريخ أميركا».

قضية هانتر بايدن تفتح الباب أمام التحقيق مع أفراد العائلة

وكانت عائلات الرؤساء تُعدّ تقليدياً خارج نطاق الاستهداف السياسي المباشر، لكن مساعي الجمهوريين في مجلس النواب للتحقيق مع هانتر بايدن، نجل الرئيس السابق جو بايدن، عام 2024، أرست سابقة واضحة للتحقيق مع أفراد عائلة الرئيس.

وفي يوليو (تموز) الماضي أعربت النائبة الديمقراطية عن ولاية أريزونا ياسمين أنصاري عن رغبتها في الاستماع إلى إفادة بارون ترمب أمام الكونغرس بشأن صلات مزعومة تربطه بالمؤثر أندرو تيت، وذلك بعد توقيف الأخير وشقيقه تريستان في ميامي.

وقالت أنصاري لموقع «ميديايت»: «بارون ترمب شخص بالغ. وهو منخرط بصورة وثيقة في دائرة ترمب، وفيما يُعرف بثقافة (المانوسفير) على الإنترنت، وله تأثير كبير. لذلك يجب أن يخضع للمساءلة إذا ارتكب أي مخالفات».

دونالد ترمب وابنه بارون في صورة من عام 2020 (أ.ف.ب)

وكان بارون أيضاً أحد مؤسسي شركة العائلة للعملات المشفرة «وورلد ليبرتي فاينانشال»، إلى جانب أخويه غير الشقيقين دونالد ترمب الابن وإريك ترمب، وهو نشاط أثار مخاوف الديمقراطيين منذ فترة طويلة.

صفقة وثائقية عن ميلانيا ترمب تحت المجهر

في المقابل، كانت ميلانيا ترمب محور رسالة وجّهتها السيناتورة الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس إليزابيث وارن والنائب الديمقراطي عن ولاية جورجيا هانك جونسون إلى رئيس شركة «أمازون» ومديرها التنفيذي آندي جاسي في مارس (آذار).

وتساءل المشرّعان في الرسالة عما إذا كانت الصفقة التي أبرمتها الشركة لإنتاج فيلم وثائقي عن السيدة الأولى، بقيمة 40 مليون دولار، تمثل «مغامرة في شباك التذاكر أم رشوة».

وإذا أُجبرت ميلانيا على المثول أمام الكونغرس، فستكون رابع سيدة أولى في تاريخ الولايات المتحدة تفعل ذلك، والأولى التي تدلي بشهادتها في قضية شخصية.

فقد أدلت إليانور روزفلت بشهادتها بشأن العمال المهاجرين عام 1940، وروزالين كارتر بشأن الصحة النفسية عام 1979، وهيلاري كلينتون بشأن إصلاح نظام الرعاية الصحية عام 1993.

زواج دونالد ترمب الابن... والحفيدة كاي

قد تشمل الملفات التي تثير اهتمام الديمقراطيين أيضاً زواج دونالد ترمب الابن أخيراً في جزر البهاما، والذي أفادت تقارير بتمويله من قبل أوليغارشي روسي.

وقد تمتد التساؤلات، بحسب التقرير، إلى كاي ترمب، حفيدة الرئيس المراهقة، التي استخدمت البيت الأبيض خلفيةً للترويج لعلامتها التجارية الخاصة بالملابس.

وفي رد على هذه الاحتمالات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لورين بيس لصحيفة «إندبندنت» إن الديمقراطيين استهدفوا ترمب وعائلته «بحملات اضطهاد وادعاءات كاذبة لأكثر من عقد».

وأضافت أن ترمب «لا يتصرف إلا بما يخدم المصالح الفضلى للشعب الأميركي»، معتبرة أن إعادة انتخابه بأغلبية كبيرة جاءت رغم سنوات من «الأكاذيب والاتهامات الباطلة» التي وجهتها إليه وسائل إعلام وصفتها بأنها زائفة.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

استطلاعات تمنح الديمقراطيين تقدماً قبل انتخابات نوفمبر

وتمنح استطلاعات الرأي الأخيرة الديمقراطيين تقدماً بتسع نقاط على الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي، وسط توقعات بخسائر جمهورية كبيرة، على خلفية استياء الناخبين من إدارة ترمب للاقتصاد، والحرب مع إيران، وفقاً للتقرير.

وإذا نجح الديمقراطيون في السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، فقد يجد ترمب نفسه أمام مرحلة صعبة في ولايته، مع احتمال مواجهة مساعٍ لعزله للمرة الثالثة، وتراجع فرص تمرير التشريعات التي يسعى إلى إقرارها خلال ما تبقى من ولايته.


أول عملية إعدام تُبث مباشرة في الولايات المتحدة... ماذا نعرف عن قضية نضال حسن؟

نضال حسن، المتهم بقتل 13 شخصاً وإصابة 31 آخرين في حادث إطلاق نار عشوائي في قاعدة "فورت هود" في نوفمبر 2009، يظهر في صورة غير مؤرخة في 29 يونيو 2012 (رويترز)
نضال حسن، المتهم بقتل 13 شخصاً وإصابة 31 آخرين في حادث إطلاق نار عشوائي في قاعدة "فورت هود" في نوفمبر 2009، يظهر في صورة غير مؤرخة في 29 يونيو 2012 (رويترز)
TT

أول عملية إعدام تُبث مباشرة في الولايات المتحدة... ماذا نعرف عن قضية نضال حسن؟

نضال حسن، المتهم بقتل 13 شخصاً وإصابة 31 آخرين في حادث إطلاق نار عشوائي في قاعدة "فورت هود" في نوفمبر 2009، يظهر في صورة غير مؤرخة في 29 يونيو 2012 (رويترز)
نضال حسن، المتهم بقتل 13 شخصاً وإصابة 31 آخرين في حادث إطلاق نار عشوائي في قاعدة "فورت هود" في نوفمبر 2009، يظهر في صورة غير مؤرخة في 29 يونيو 2012 (رويترز)

تخطط وزارة الدفاع الأميركية لبث عملية إعدام قاتل مدان مباشرة عبر الإنترنت، في خطوة أثارت انتقادات من مختلف الأطياف السياسية في البلاد.

ومن المقرر إعدام نضال حسن، الرائد السابق في الجيش الأميركي، رمياً بالرصاص في 3 ديسمبر (كانون الأول)، وحسن هو مُطلق النار الذي قتل 13 شخصاً في قاعدة فورت هود العسكرية عام 2009. وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن عرض عملية القتل عبر الإنترنت من شأنه أن يشكل رادعاً يحول دون وقوع هجمات مستقبلية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنه يوافق على الخطة، لكن لا يزال يتعين اتخاذ قرار نهائي بشأنها. وإذا نُفذت كما هو مخطط لها، فستكون أول عملية إعدام في الولايات المتحدة تُبث على الإطلاق. وأثار قرار عرض عملية القتل الصادمة إدانات، وتساؤلات بشأن قانونيتها.

من هو نضال حسن؟

من المقرر إعدام نضال حسن، الرائد السابق في الجيش الأميركي والطبيب النفسي من ولاية فرجينيا، في 3 ديسمبر.

وقال جون غاليغان، المحامي المدني الذي يقدم المشورة لحسن، إنه كان أول من أبلغ حسن بموعد تنفيذ الحكم، بعدما رأى منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي بشأنه نشره المتحدث الرئيس باسم البنتاغون في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال غاليغان لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن التعامل مع الحدث يجري كما لو كان «كرنفالاً»، وإنه يمثل «أقرب شيء إلى عقلية حشود الإعدام خارج نطاق القانون التي اعتدنا على رؤيتها في الأيام الخوالي».

وأقر حسن، وهو من مواليد ولاية فرجينيا، بإطلاق النار على 13 جندياً عزلاً، وقتلهم داخل مبنى طبي مكتظ في قاعدة فورت هود العسكرية الأميركية بولاية تكساس عام 2009.

وقال خلال محاكمته العسكرية عام 2013 إنه كان يعتقد أنه يحمي المسلمين وحركة «طالبان» في أفغانستان من الجيش الأميركي. وأُصيب حسن بالرصاص خلال الهجوم، ويستخدم الآن كرسياً متحركاً.

ماذا حدث في فورت هود؟

كانت عمليات القتل التي وقعت في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 الأكثر دموية على الإطلاق في هجوم غير قتالي استهدف قاعدة عسكرية أميركية. وإلى جانب الجنود الـ13 الذين قُتلوا، أُصيب 32 آخرون في الهجوم.

هل يمكن لأي شخص مشاهدة عملية الإعدام؟

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستُفرض قيود على البث المباشر للحد من الفئات التي يمكنها مشاهدة الإعدام. وتختلف القواعد المتعلقة بكيفية تنفيذ أحكام الإعدام والأشخاص المسموح لهم بمشاهدتها من ولاية إلى أخرى، كما أن للجيش قواعده الخاصة.

وتشترط عدة ولايات أميركية إتاحة شكل من أشكال المشاهدة العامة لعمليات الإعدام، فيما تشترط ولايات كثيرة حضور صحافيين. وتسمح بعض الولايات للشخص المحكوم عليه بالإعدام بدعوة أشخاص لمشاهدة التنفيذ، بينما تتيح ولايات أخرى للمواطنين العاديين التطوع ليكونوا شهوداً.

وبموجب لائحة الجيش الأميركي رقم 190-55، التي تنظم عمليات الإعدام العسكرية، لا يُسمح بالحضور إلا لفئات محددة من الأشخاص، مثل الصحافيين، وأقارب المحكوم عليهم. ويُمنع من هم دون سن 18 عاماً من الحضور.

الأطفال سيشاهدون

ويقول منتقدو خطة البث المباشر لإعدام حسن إن منع الأطفال من مشاهدة العملية مباشرة، أو عبر تسجيلات تُنشر لاحقاً، سيكون أمراً صعباً، إن لم يكن مستحيلاً.

وقال أحد الناجين من هجوم فورت هود لـ«بي بي سي» إنه يعارض بث الإعدام مباشرة، بسبب مخاوف بشأن الرسالة التي قد يبعث بها إلى الشباب.

وقال ألونزو لونسفورد، الرقيب السابق في الجيش الأميركي الذي أُصيب بسبع طلقات نارية، إن مشاهدة الإعدام ينبغي أن تقتصر على الضحايا، وأفراد أسرهم. وأضاف: «أما بالنسبة إلى أسر القتلى وأسر الناجين، والناجين أنفسهم، فنعم، أعتقد أنه ينبغي أن يكون بإمكاننا مشاهدته من دون رقابة».

وفي حين نُفذت أكثر من 2700 عملية إعدام في 17 دولة خلال العام الماضي، لم تنفذ سوى دولتين عمليات إعدام علنية. وبحسب منظمة العفو الدولية، نُفذت 11 عملية إعدام علنية معروفة في إيران عام 2025، وست عمليات أخرى في أفغانستان.

هل بث الإعدام مباشرة أمر قانوني؟

حذرت الأمم المتحدة، أمس (الجمعة)، من أن بث الإعدام مباشرة «سيعد شكلاً من أشكال سوء المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة»، المحظورة بموجب القانون الدولي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، خلال الإحاطة الصحافية التي عُقدت الجمعة في نيويورك، إن «احتمال أن تعدم حكومة شخصاً علناً أو أمام كاميرات البث المباشر هو، بصراحة، أمر مقيت». وأضاف: «بثها على ‌الهواء مباشرة يجعلها، عملياً، ‌علنية، وقد يشكل ذلك انتهاكاً لحظر التعذيب... قيام حكومة بإعدام شخص علناً أو أمام كاميرات البث المباشر ‌أمر مقزز بكل صراحة».

ولا يزال من غير الواضح كيف أو أين يخطط الجيش الأميركي لبث العملية، وما إذا كان ذلك سيشكل انتهاكاً للقوانين أو اللوائح الأميركية. ومن المتوقع، في جميع الأحوال، تقديم طعون قانونية.

الإعدام على المنصات الرقمية؟

ولا تتيح منصة «تروث سوشيال»، المملوكة للرئيس ترمب، للمستخدمين ميزة البث المباشر للفيديو. وتحتفظ إدارة البيت الأبيض بحسابات وقنوات رسمية على المنصات الإلكترونية الأكثر استخداماً، والقادرة على بث مقاطع الفيديو مباشرة، وهي «ميتا»، و«يوتيوب»، و«تيك توك»، و«إكس».

وتحظر جميع هذه المنصات نشر الصور ومقاطع الفيديو العنيفة، وكذلك المحتوى الذي يعرض الموت، أو يمجد العنف، أو يحوله إلى مشهد استعراضي.

وتحظر شركة «ميتا»، المالكة لمنصات «إنستغرام» و«فيسبوك» و«ثريدز»، صراحةً البث المباشر لعمليات الإعدام. أما «يوتيوب»، المملوكة لشركة «غوغل»، فتحظر جميع «المحتويات العنيفة أو الدموية التي تهدف إلى صدم المشاهدين، أو إثارة اشمئزازهم»، لكنها تشير إلى إمكانية استثناء «المحتوى الذي يحقق المصلحة العامة».

وتفرض «تيك توك» حظراً عاماً مماثلاً. وتنص سياستها على ما يلي: «لا نسمح بالمحتوى شديد الصراحة، أو العنف، أو الإزعاج، خصوصاً عندما يكون من الممكن أن يتسبب في ضيق عاطفي للمشاهدين». ويشمل ذلك «لحظة وفاة شخص ما» و«إطلاق النار على أحد الأفراد».

وقبل أسبوعين، حدّثت «تيك توك» سياستها لتشمل استثناءً محتملاً للحظر المفروض على المحتوى الصادم إذا كان يحقق «المصلحة العامة».

لماذا يجري التخطيط لإعدام علني الآن؟

تسمح عدة ولايات أميركية بتنفيذ أحكام الإعدام رمياً بالرصاص، أو باستخدام الصعق الكهربائي. وتُنفذ معظم عمليات الإعدام عن طريق الحقن المميتة التي تتضمن مزيجاً من الأدوية. لكن هذه الأدوية باتت تعاني نقصاً في المعروض، بسبب مخاوف شركات تصنيع الأدوية بشأن كيفية استخدامها.

وفشلت محاولة إعدام القاتلة المدانة كريستا بايك مؤخراً في ولاية تينيسي، ولا تزال أسباب الفشل قيد التحقيق. وأثار بعضهم تساؤلات بشأن عمر الأدوية المستخدمة.

وفي أعقاب فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق بايك، بدأ مسؤولون يتساءلون عن الطرق الأخرى المتاحة لقتل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، في 5 أكتوبر (تشرين الأول)، أي بعد خمسة أيام من فشل محاولة الإعدام بالحقن، أن حسن سيُعدم رمياً بالرصاص. وأيد ترمب الخطة، وقال إنه يوافق أيضاً على بث الإعدام مباشرة، لكن لم يُتخذ قرار نهائي في هذا الشأن. في المقابل، أعرب نائب الرئيس جي دي فانس عن شكوكه في تنفيذ الخطة، قائلاً إنه غير متأكد من حدوث ذلك، وإنه لا ينوي مشاهدة الإعدام على أي حال.

متى نُفذ آخر إعدام علني في الولايات المتحدة؟

كان آخر إعدام علني في الولايات المتحدة هو إعدام روسكو «ريد» جاكسون، الذي نُفذ أمام نحو 500 شخص داخل أحد المباني في ولاية ميسوري، وفقاً لمركز معلومات عقوبة الإعدام، الذي يتابع عمليات الإعدام في الولايات المتحدة.

أما أحدث عملية إعدام علنية حظيت بمتابعة واسعة وكانت لافتة للانتباه، فنُفذت في ولاية كنتاكي عام 1936. إذ أُعدم ريني بيتيا، المدان بالاغتصاب، شنقاً أمام حشد قُدر بنحو 20 ألف شخص في مكان مفتوح.

وسيكون إعدام حسن أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأميركي منذ عام 1961، وأول عملية إعدام رمياً بالرصاص منذ الحرب العالمية الثانية. ففي عام 1961، أُعدم جندي أميركي شنقاً بعدما أُدين باغتصاب فتاة نمساوية تبلغ من العمر 11 عاماً. وفي يناير (كانون الثاني) 1945، خلال الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، أُعدم جندي أميركي شاب فارّ من الخدمة العسكرية رمياً بالرصاص.


الشرطة: مقتل 5 بالرصاص في منزل بولاية جورجيا الأميركية

لافتة تشير إلى عدم العبور تابعة للشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
لافتة تشير إلى عدم العبور تابعة للشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

الشرطة: مقتل 5 بالرصاص في منزل بولاية جورجيا الأميركية

لافتة تشير إلى عدم العبور تابعة للشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
لافتة تشير إلى عدم العبور تابعة للشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

قالت إدارة شرطة دوجلاس بولاية جورجيا الأميركية اليوم (السبت)، إن 5 أشخاص قتلوا بالرصاص في منزل بالمدينة أمس (الجمعة).

وأفاد بيان للشرطة بأنها استجابت في وقت متأخر من الأمس، لبلاغ عن إطلاق نار، وعثر أفراد الشرطة على 5 أشخاص مصابين بطلقات نارية، وأعلنت السلطات وفاتهم جميعاً، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت إدارة الشرطة أن التحقيق لا يزال جارياً.