شعبية جو بايدن تتراجع مع قرب إعلانه الترشح للسباق الرئاسي 2024

قلق متزايد حول سنّه وقدرته على ممارسة مهام الرئيس

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال كلمة له من البيت الأبيض حول أوكرانيا في 25 يناير الفائت (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال كلمة له من البيت الأبيض حول أوكرانيا في 25 يناير الفائت (أ.ب)
TT

شعبية جو بايدن تتراجع مع قرب إعلانه الترشح للسباق الرئاسي 2024

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال كلمة له من البيت الأبيض حول أوكرانيا في 25 يناير الفائت (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال كلمة له من البيت الأبيض حول أوكرانيا في 25 يناير الفائت (أ.ب)

أظهر استطلاع لوكالة «أسوشيتد برس» انخفاض نسبة تأييد الأميركيين لفكرة ترشح الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن لولاية ثانية، وأن عدداً كبيراً من الديمقراطيين لا يريدون أن يترشح بايدن في عام 2024.
ووفقا لنتائج الاستطلاع التي نُشرت اليوم (الاثنين)، أيد فقط 37 في المائة من الديمقراطيين ترشحه، حيث أشار الكثيرون إلى القلق من أن سن 80 عاماً سيمثل عبئاً كبيراً مع زلات لسانه، والقلق حول صحته وقدراته على ممارسة مهام وظيفته. وبينما أيد الديمقراطيون أداء بايدن خلال العامين الماضيين، يبدو أن شهيتهم لدعم حملة إعادة انتخابه قد تراجعت. وكان تراجع الدعم لبايدن واضحاً بشكل أكبر بين الديمقراطيين الأصغر سناً.
كما أظهر استطلاع لشبكة إيه بي سي أن 62 في المائة من الأميركيين لا يعتقدون أن الرئيس بايدن حقق منجزات كثيرة خلال عامين من رئاسته للولايات المتحدة، بينما أيد 36 في المائة قيامه بمبادرات لتحسين البنية التحتية والتوسع في توفير السيارات الكهربائية وفرص العمل.
وقارن الاستطلاع بين آراء الأميركيين في أداء بايدن والرؤساء السابقين في فترة السباق لولاية ثانية، وظهر أن الشكوك حول إنجازات بايدن أعلى من تلك الخاصة بالرئيس السابق باراك أوباما في عامي 2010 و2012. فحينما سعى أوباما لإعادة انتخابه، قال 52 في المائة من البالغين إنه حقق «القليل أو لا شيء».
وفي علامة تنذر بالسوء للبيت الأبيض، تتساوى أرقام بايدن تقريباً مع التصنيفات السلبية للرئيس السابق دونالد ترمب، الذي خسر إعادة انتخابه.
جدير بالذكر أن بايدن قال إنه شكّل «مجلساً تنفيذياً» من كبار المسؤولين «تتمثل مهمتهم في عدم القيام بأي شيء سوى إعلام الناس بما قمنا به بالفعل».
ومن المتوقع أن يعلن بايدن ترشحه لفترة ولاية جديدة بعد خطاب حالة الاتحاد وسط هذه المعدلات المنخفضة لتأييده، ووسط معركة تلوح في الأفق بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول سقف الديون.
وأظهر الاستطلاع الذي نُشرت نتائجه اليوم (الاثنين)، أن الأميركيين لا يثقون كثيراً بالرئيس أو برئيس مجلس النواب كيفين مكارثي لاتخاذ القرارات الصحيحة. وعبّر 71 في المائة من المستطلعة آراؤهم أنهم لا يثقون في قدرة الطرفين على التوصل إلى قرارات صحيحة. وقال 72 في المائة إنهم لا يثقون بالجمهوريين في الكونغرس، بينما قال 70 في المائة إنهم لا يثقون بالديمقراطيين في الكونغرس.
ورغم محاولات البيت الأبيض الترويج لإنجازاته في تمرير قانون البنية التحتية بقيمة 1.2 تريليون دولار، وتشريع مكافحة التغير المناخي وبعض البرامج لمساعدة كبار السن والتأمين الطبي، فإن معدلات التضخم المرتفعة، وعدم اليقين الاقتصادي حول المستقبل، يعوقان بشكل كبير الإحساس بهذه المنجزات.
يقول عدد متزايد من الأميركيين إن ظروفهم المالية ازدادت سوءاً في عهد بايدن. وقال ما يقرب من 4 من كل 10 أميركيين (41 في المائة) يقولون إنهم ليسوا ميسوري الحال مالياً منذ أن أصبح بايدن رئيساً، ارتفاعاً من 35 في المائة قبل عام، وهذه أعلى نسبة للإبلاغ عن هذا الشعور تحت أي رئيس في استطلاعات لشبكة «إيه بي سي» منذ بدء القياس في عام 1986.
وقد استغل الجمهوريون هذا الإحساس بالكآبة الاقتصادية، واتهموا سياسات بايدن بالتسبب في ارتفاع الأسعار، وألقوا باللوم على إنفاق بايدن على مساعدات الإغاثة أثناء وباء «كوفيد». كما أثارت المعركة حول رفع سقف الدين الفيدرالي، البالغ 31.4 تريليون دولار، المخاوف لدى الأميركيين بشكل كبير، خاصة مع سلسلة من «الإجراءات الاستثنائية» التي اتخذتها وزارة الخزانة لتجنب التخلف عن السداد قد تنتهي بحلول حزيران (يونيو).
ورداً على سؤال حول مدى قلقهم من أن تخلّف الحكومة عن سداد ديونها قد يلحق ضرراً خطيراً بالاقتصاد، قال حوالى 8 من كل 10 أميركيين إنهم قلقون «للغاية» أو «إلى حد ما». وينتشر هذا على نطاق واسع عبر الخطوط الحزبية مع غالبية الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين «القلقين للغاية» بشأن تأثير التخلف عن السداد المحتمل.
وفي شعور يمكن أن يدعم بايدن، يقول حوالي ثلثي الأميركيين (65 في المائة)، إنه يجب التعامل مع سداد الديون والإنفاق الفيدرالي بشكل منفصل، في حين يقول 26 في المائة إنه يجب على الكونغرس السماح للحكومة بسداد ديونها فقط إذا وافقت الإدارة على خفض الديون الفيدرالية.
وقال البيت الأبيض إنه يجب رفع سقف الديون دون أي شروط، لدفع النفقات التي تمت الموافقة عليها بالفعل وتجنب التخلف عن السداد الكارثي.
وهناك خلاف أكبر بين أعضاء الحزب حول كيفية تعامل البلاد مع الحرب في أوكرانيا، ما يعكس قلقاً متزايداً بشأن التكاليف المتزايدة المرتبطة بتعهد بايدن بمواصلة دعم الأوكرانيين «لأطول فترة ممكنة».
ووفقاً للاستطلاع، يقول 40 في المائة من الأميركيين إن الولايات المتحدة تقوم بالمناسب لمساعدة أوكرانيا، ويقول 19 في المائة إنها تفعل القليل جداً.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب ينشر على منصته مقطع فيديو يسخر من ستارمر

مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

ترمب ينشر على منصته مقطع فيديو يسخر من ستارمر

مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
مؤتمر صحافي مشترك لترمب وستارمر في تشيكرز يوم 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد، مقطع فيديو على منصته «تروث سوشال» عبارة عن مشهد كوميدي تلفزيوني يُظهر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قلقا ومحاولا التهرب من مكالمة هاتفية معه.

عُرض المشهد في الحلقة الأولى من النسخة البريطانية الجديدة لبرنامج «ساترداي نايت لايف» المقتبس من البرنامج الأميركي الشهير، ويظهر ستارمر الذي يؤدي دوره جورج فوريكرز، وهو في حالة من الذعر في مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، لمجرد احتمال اجراء اتصال مع ترمب.

ويلتفت ستارمر في الفيديو إلى ممثل يؤدي دور نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، ويقول «ماذا لو صرخ دونالد في وجهي؟». وعندما يرد ترمب على الهاتف، يُغلق ستارمر الخط فورا، متسائلا عن سبب صعوبة التحدث إلى «ذلك الرئيس المخيف، والرائع».

ويقول لامي «سيدي، كن صادقا وأخبره أننا لا نستطيع إرسال المزيد من السفن إلى مضيق هرمز» الممر الملاحي الاستراتيجي الذي أغلقته إيران منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية عليها. ويقول ستارمر «أريد فقط أن أبقيه سعيدا يا لامي. أنت لا تفهمه مثلي، بإمكاني تغييره». ولم يعلق ترمب على الفيديو.

وشن الرئيس الأميركي هجوما لاذعا على ستارمر في بداية الحرب، متهما إياه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة، وقال إنه «غير راضٍ عن المملكة المتحدة»، وسخر من رئيس الوزراء البريطاني قائلا «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

ورفض ستارمر في بادئ الأمر اضطلاع بريطانيا بأي دور في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكنه وافق لاحقا على طلب أميركي لاستخدام قاعدتين عسكريتين بريطانيتين لغرض دفاعي «محدد ومحدود».


بيسنت: أميركا تمتلك «أموالاً وفيرة» لتمويل حرب إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: أميركا تمتلك «أموالاً وفيرة» لتمويل حرب إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الأحد، إن الحكومة لديها «أموال وفيرة» لتمويل الحرب مع إيران، لكنها تطلب تمويلاً إضافياً من الكونغرس لضمان تزويد الجيش بالإمدادات الكافية في المستقبل.

واستبعد بيسنت في مقابلة مع «إن بي سي نيوز» ممارسة أي ضغوط من أجل إقرار زيادات ضريبية لتمويل الحرب.

ويواجه طلب الجيش الأميركي الحصول على تمويل إضافي قدره 200 مليار دولار للحرب ضد إيران معارضة شديدة في الكونغرس؛ إذ يشكك الديمقراطيون، وحتى بعض الجمهوريين، في ضرورة هذه الخطوة بعد إقرار اعتمادات دفاعية كبيرة العام الماضي.

ودافع بيسنت عن طلب التمويل دون أن يؤكد قيمة المبلغ.

ولم يرسل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بعد طلباً إلى مجلس الشيوخ ومجلس النواب للموافقة على هذا المبلغ، فيما أوضحت إدارته أن الرقم قد يتغير.

وقال بيسنت: «لدينا أموال وفيرة لتمويل هذه الحرب... هذا تمويل إضافي. لقد عمل الرئيس ترمب على تعزيز الجيش، كما فعل في ولايته الأولى، وكما يفعل الآن في ولايته الثانية، وهو يريد التأكد من أن الجيش مزود جيداً بالإمدادات في الفترة المقبلة».

وقال وزير الدفاع، بيت هيغسيث، الأسبوع الماضي إن الأموالَ الإضافية ضروريةٌ «لضمان التمويل الكافي لما تم إنجازه، ولما قد نضطر إلى فعله في المستقبل».

وأحجم الوزير عن الرد على سؤال بشأن احتمال إقرار زيادات ضريبية، واصفاً إياه بأنه سؤال «سخيف»، مؤكداً أن هذا الأمر «غير مطروح للنقاش إطلاقاً».

وتنبئ المؤشرات الأولية بأن هذه الحرب ستكون الأعلى تكلفة على الولايات المتحدة منذ الصراعات الطويلة في العراق وأفغانستان؛ إذ أبلغ مسؤولون في الإدارة المشرعين أن الأيام الستة الأولى من الحرب ضد إيران كلفت أكثر من 11 مليار دولار.

ووافق الكونغرس بالفعل على تمويل قياسي للجيش منذ بدء ترمب ولايته الثانية في يناير (كانون الثاني) 2025. وفي الشهر الماضي، وقع ترمب على قانون مخصصات الدفاع للسنة المالية 2026، الذي بلغ تمويله نحو 840 مليار دولار.

وفي الصيف الماضي - رغم المعارضة الشديدة من الديمقراطيين - أقر الكونغرس، الذي يقوده الجمهوريون، مشروع قانون شاملاً لخفض الضرائب والإنفاق، تضمن 156 مليار دولار للدفاع.

ودافع بيسنت أيضاً عن تحركات إدارة ترمب في الآونة الأخيرة لرفع العقوبات عن النفط الإيراني والروسي، موضحاً أن ذلك سيتيح لدول أخرى غير الصين، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، شراء النفط، مع منع ارتفاع أسعاره إلى 150 دولاراً للبرميل، والحد من إجمالي الإيرادات التي قد تحصل عليها إيران وروسيا.

وأشار إلى أن تحليلاً، أجرته وزارة الخزانة، أظهر أن الحد الأقصى للإيرادات النفطية الإضافية التي يمكن أن تحصل عليها روسيا هو مليارا دولار.


وفاة روبرت مولر الذي حقق بشأن التدخل الروسي في حملة ترمب الأولى

المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر (إ.ب.أ)
المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر (إ.ب.أ)
TT

وفاة روبرت مولر الذي حقق بشأن التدخل الروسي في حملة ترمب الأولى

المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر (إ.ب.أ)
المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر (إ.ب.أ)

توفِّي روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الذي أشرف على تحقيق في شبهة تدخُّل روسي في حملة دونالد ترمب الانتخابية الأولى، بينما لم يخف الرئيس الأميركي «سعادته» بهذا النبأ، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت صحيفة «نيويورك تايمز» وفاة مولر عن 81 عاماً نقلاً عن بيان للعائلة، من دون تحديد سببها، بينما سارع ترمب للتعليق على ذلك في منشور على «تروث سوشيال» كتب فيه «روبرت مولر توفّي للتوّ. جيّد. يسعدني أنه توفّي. لم يعد في وسعه أن يؤذي أبرياء!».

وتولَّى مولر إدارة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمدّة 12 عاماً، وتسلّم مهامه قبيل اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وأنشأ وحدة مكافحة الإرهاب في المكتب. وبعد مغادرته منصبه، كلّفته وزارة العدل بالتحقيق بين 2017 و2019 في شبهات تدخّل روسي في حملة ترمب.

وكانت ⁠صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت ‌العام الماضي ‌أن مولر يعاني من ​مرض باركنسون.

وعبرت ‌شركة ويلمر هيل للمحاماة، التي ‌عمل فيها مولر محامياً حتى تقاعده عام 2021، عن حزنها لرحيله. وقالت الشركة في بيان لها اليوم السبت «كان بوب ‌قائداً استثنائياً وموظفاً حكومياً متميزاً، وشخصاً يتمتع بأعلى درجات ⁠النزاهة».

وتقاعد ⁠مولر في 2013 بعد 12 عاما من توليه منصب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي، لكن أحد كبار المسؤولين في وزارة العدل استدعاه للعودة إلى الخدمة العامة بعد أربع سنوات بصفته مستشارا خاصا لتولي التحقيق في تدخل روسيا في الانتخابات بعد أن ​أقال ترمب رئيس ​مكتب التحقيقات الاتحادي آنذاك جيمس كومي.