10 دروس مستفادة من الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي

من أخطاء تقنية «الفار» وبعض الحكام إلى تألق أماد ديالو وسون هيونغ مين وتحسن أداء ساوثهامبتون

سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
TT

10 دروس مستفادة من الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي

سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)

ودَّع فريق ليفربول منافسات بطولة كأس إنجلترا، بعد خسارته أمام مضيفه برايتون 1 - 2 خلال المباراة التي جمعتهما في الدور الرابع من البطولة (دور الـ32). كما بلغ مانشستر سيتي الدور نفسه بفوزه على ضيفه آرسنال. وقاد البرازيلي كازيميرو والكوري الجنوبي هيونغ مين سون مانشستر يونايتد وتوتنهام على التوالي إلى دور الـ16. بفوز على كل من ريدينغ 3 - 1 وبريستون نورث أند 3 - 0. «الغارديان» ترصد هنا 10 دروس مستفادة من الدور الرابع للمسابقة.

1- البشر هم المشكلة الحقيقية
وليس تقنية «الفار»
كانت هناك لقطة مثيرة للجدل قرب نهاية مباراة ليفربول وبرايتون على ملعب «أميكس»، حين داس فابينيو بقدمه اليمنى على الجزء الخلفي من ساق إيفان فيرغسون، وسحق كعبه. بقي فيرغسون على الأرض لبعض الوقت وهو يعاني ألماً حقيقياً، قبل أن ينهض في نهاية المطاف وهو يعرج. كان فابينيو يدرك أن ما قام به عبارة عن مخالفة مروعة، وبدا الأمر وكأنه يشعر بالخجل. وكان جوردان هندرسون يدرك هو الآخر أن التدخل كان مروعاً، لذلك اعتذر للاعبي برايتون وهو يهز رأسه.
ورغم كل ذلك، لم يتخذ حكم اللقاء، ديفيد كوت، قراراً يتناسب مع حجم هذا التدخل القوي. والغريب أيضاً أن نيل سواربريك، حكم تقنية «الفار»، رأى أن هذا التدخل قد يكون عادياً! ومن المفترض أن هذا هو جزء من التعليمات بعدم تدخل تقنية الفيديو كثيراً في المباريات، وترك المباراة تسير بسلاسة إذا كان حكم المباراة يرى اللعبة بوضوح. لكن الحقيقة أن ما حدث في تلك اللقطة يعد مثالاً لأخطاء تقنية «الفار» المزعجة، التي تتأخر كثيراً في اتخاذ القرارات المناسبة.
لقد حصل فابينيو على بطاقة صفراء، لكنه في الحقيقة كان يستحق الحصول على البطاقة الحمراء المباشرة بسبب هذا التدخل الخطير. وبالتالي، لا يتعين علينا أن نلوم التقنيات أو الروبوتات، لأن البشر - كما هو الحال دائماً - هم المشكلة الحقيقية، فحكم المباراة رأى اللعبة أمام عينيه، وحكم تقنية «الفار» رأى إعادة للقطة أكثر من مرة، وفي النهاية اتخذا القرار الخاطئ! ونأمل ألا تكون إصابة فيرغسون خطيرة! (برايتون 2 - 1 ليفربول).

الياباني كاورو ميتوما في طريقه لتسجيل هدفه الرائع في شباك ليفربول (رويترز)

2- ريكسهام قدم مباراة كبيرة
حققت معظم الأندية الصغيرة نتائج جيدة في هذه الجولة، التي لم يخرج منها سوى ناديين كبيرين هما آرسنال وليفربول. لقد اعتقد ليفربول أن مباراته أمام برايتون ستنتهي بالتعادل وسيلعب مباراة إعادة، لكن اللاعب الياباني كاورو ميتوما كان له رأي آخر، وأحرز هدفاً قاتلاً في مرمى الريدز في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع لتنتهي المباراة بفوز برايتون بهدفين مقابل هدف وحيد. ودخل نادي ريكسهام، المصنف الأدنى بين جميع الأندية المتبقية في الجولة الرابعة، اختباراً قوياً أمام شيفيلد يونايتد، الذي يسبقه في التصنيف بـ71 مركزاً. وجد ريكسهام، بقيادة المدير الفني رايان رينولدز، نفسه متأخراً بهدف دون رد بعد مرور دقيقتين فقط من عمر اللقاء، لكن الفريق ظل متماسكاً، وتمكن جيمس جونز من إحراز هدف التعادل بعد مرور خمس دقائق من بداية الشوط الثاني. وبعد ذلك، أصبحت المباراة مثيرة للغاية، حيث تقدم ريكسهام بهدف عن طريق توماس أوكونور، قبل أن يدرك أوليفر نوروود التعادل لشيفيلد يونايتد لتصبح النتيجة التعادل بهدفين لكل فريق. وحصل لاعب شيفيلد يونايتد، دانيل جيبيسون، على بطاقة حمراء في الدقيقة 71 ليستغل ريكسهام النقص العددي ويسجل الهدف الثالث في الدقيقة 86، ويعتقد الجميع أن المباراة انتهت بهذه النتيجة، لكن شيفيلد يونايتد رفض الاستسلام وسجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. (ريكسهام 3 - 3 شيفيلد يونايتد).


فابينيو يدرك أن ما قام به ضد فيرغسون كان مخالفة مروعة... فهل كان يستحق بطاقة حمراء؟ (رويترز)

3- ويغهورست يثبت
قيمته الحقيقية
عندما غادر المهاجم الهولندي ووت ويغهورست ملعب «أولد ترافورد» بعد أول مشاركة له مع مانشستر يونايتد، كان يبتسم بطريقة تجعلك تشعر بأنه ينتمي حقاً لهذا النادي. لقد تفاجأ ويغهورست نفسه - والجميع في كرة القدم - عندما انضم إلى مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة، لكنه يبذل قصارى جهده، لكي يثبت للجميع أنه يستحق الانضمام لهذا النادي. أهدر مانشستر يونايتد العديد من الفرص في الشوط الأول، وأصبح من الواضح أن مانشستر يونايتد سيكون بحاجة ماسة للتعاقد مع مهاجم صريح قوي خلال الصيف المقبل. ومع ذلك، قدم ويغهورست أداءً جيداً للغاية، حيث كان يقاتل على كل كرة، وصنع هدفاً لماركوس راشفورد لكن تقنية «الفار» ألغته بداعي التسلل. قد لا يكون ويغهورست هو الحل طويل الأمد للمشكلة الهجومية في مانشستر يونايتد، لكن من الواضح أنه لن يخذل أي شخص خلال فترة الإعارة. (مانشستر يونايتد 3 - 1 ريدينغ).

رومان بيرود (يسار) أصبح بأهدافه ورقة رابحة لساوثهامبتون (أ.ف.ب)

4- تألق لافت لسون هيونغ مين
تألق سون هيونغ مين بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما فريقه للفوز بثلاثية نظيفة، وكانت علامات الراحة والسعادة ظاهرة على وجه اللاعب الكوري الجنوبي بعد نهاية المباراة. وقبل بداية هذه المباراة، كان سون قد أحرز ستة أهداف فقط خلال الموسم الحالي ونحن دخلنا في فبراير (شباط)، لكنه خلال تلك المباراة استعاد حاسته التهديفية وسجل هدفين وأطاح ببريستون من كأس الاتحاد الإنجليزي، وأعطى جمهور توتنهام مؤشراً واضحاً على أنه في طريقه لاستعادة مستواه من جديد. من المؤكد أن ثمانية أهداف في 27 مباراة لا تزال معدلاً ضعيفاً بالنسبة للاعب البالغ من العمر 30 عاماً، خاصة أنه كان هداف الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي بالمشاركة مع محمد صلاح بـ23 هدفاً. لكنه خلال الموسم الحالي لم يسجل سوى أربعة أهداف فقط في الدوري. ويتمثل النبأ السار في أنه لا يزال هناك 17 مباراة متبقية في الدوري، وبالتالي فقد يستغل سون الأداء القوي الذي قدمه أمام بريستون من أجل استعادة خطورته في مباريات الدوري. (بريستون 0 - 3 توتنهام).

5- غضب إيفانز يسلط الضوء
على عدم المساواة
أثيرت حالة من الجدل الشديد حول كيفية الاعتماد على تقنية «الفار» خلال المباراة التي فاز فيها ستوك سيتي على ستيفنيج بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. فبينما كان ستيفنيج متأخراً بهدفين مقابل هدف وحيد، تدخل مدافع ستيفنيج جوناثان تومكينسون بشكل طبيعي على لاعب ستوك سيتي جاكوب براون، ولم يكن الأمر يستحق أي شيء، لكن حكم المباراة، ديفيد ويب، رأى عكس ذلك وقرر احتساب ركلة جزاء. ورغم الاحتجاجات الكبيرة من جانب لاعبي ستيفنيج، أصر الحكم على قراره واحتسب ركلة الجزاء التي أحرز منها ستوك سيتي الهدف الثالث، دون أي تدخل من قبل تقنية «الفار». ونتيجة لذلك، قرر المدير الفني لنادي ستيفنيج، ستيف إيفانز، عدم المشاركة في المؤتمر الصحافي بعد نهاية المباراة. لقد شعر إيفانز بالظلم وعدم المساواة، فكيف تتم العودة إلى تقنية «الفار» في مباراة ريدينغ أمام مانشستر يونايتد ويتم إلغاء الهدف الذي سجله ماركوس راشفورد، ولا تتم العودة إلى تقنية «الفار» في هذه المباراة للتأكد من صحة ركلة الجزاء المثيرة للجدل؟ (ستوك سيتي 3 - 1 ستيفنيج).

الإيفواري أماد ديالو لاعب سندرلاند (يمين) قدم أداءً قوياً أمام فولهام (رويترز)

6- أماد ديالو أظهر أنه قادر
على اللعب مع الكبار
كان مشجعو سندرلاند يتغنون باسم الجناح الإيفواري أماد ديالو وهم في طريقهم إلى ملعب «كرافن كوتيج» لمواجهة فولهام. وسرعان ما اتضح سبب حبهم الشديد لهذا اللاعب الشاب البالغ من العمر 20 عاماً، حيث قدم ديالو أداءً مثيراً للإعجاب خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق. بدأ ديالو، الذي يلعب لسندرلاند على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، المباراة في مركز صانع الألعاب، وخلق الكثير من المشكلات والمتاعب لدفاعات فولهام بفضل مهاراته الفائقة وقدرته على المراوغة وتحركاته الذكية وتمريراته المتقنة، ناهيك عن تعاونه الرائع مع باتريك روبرتس. وإذا كان هناك شيء يدعو إلى الإحباط، فهو عدم قدرة ديالو على إحداث تأثير دائم في الثلث الأخير من الملعب.
كان ديالو قريباً من إحراز هدف بعدما تبادل الكرات مع روبرتس خلال الشوط الأول، لكن حارس فولهام ماريك روداك، وقف له بالمرصاد، كما منعه من التسجيل في مناسبتين أخريين مع بداية الشوط الثاني. ورغم أن سندرلاند تقدم في النتيجة مبكراً بهدف في الدقيقة السادسة، فإنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة، حيث أدرك فولهام هدف التعادل في الدقيقة 61. ومع ذلك، أظهرت هذه المباراة بما لا يدع مجالاً للشك أن ديالو ينتظره مستقبل مشرق. (فولهام 1 - 1 سندرلاند).

7- ماديسون يتألق مع ليستر سيتي بعد غياب طويل
يمكن القول إن من أهم الأشياء التي حدثت في المباراة التي فاز فيها ليستر سيتي على والسال هي عودة جيمس ماديسون. شارك اللاعب في التشكيلة الأساسية لليستر سيتي للمرة الأولى منذ نهائيات كأس العالم بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة في الركبة. وكما كان متوقعاً، لم يقدم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أداءً جيداً بسبب ابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب، وربما كانت اللقطة الأبرز له هي دخوله في نقاش حاد مع روبي ويلموت بعد تدخل عنيف أثار غضب ماديسون.
خرج ماديسون من الملعب بعد 63 دقيقة، لكن من المؤكد أن عودته للمشاركة في المباريات تعد دفعة قوية لليستر سيتي بقيادة بريندان رودجرز، خاصة أن الفريق كان يفتقر للغاية لمهاراته وإبداعاته في خط الوسط، بالإضافة إلى قدراته التهديفية الكبيرة، حيث أحرز اللاعب سبعة أهداف هذا الموسم. ولم يحصل الفريق إلا على نقطة واحدة فقط من آخر خمس مباريات بالدوري، وكلها في ظل غياب ماديسون، وهو ما يوضح أهمية هذا اللاعب للفريق. من المفترض أن تؤدي عودته إلى مساعدة ليستر سيتي على الابتعاد عن منطقة الهبوط، بل والذهاب بعيداً في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، وهي المسابقة التي حصل ليستر سيتي على لقبها في عام 2021. (والسال 0 - 1 ليستر).
8- كانسيلو إلى بايرن
بعد أن أصبح مهمشاً
من يمكنه حل لغز استغناء المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، عن كانسيلو وإعارته إلى بايرن ميونيخ بعد استبعاده من تشكيلة الفريق؟ لقد كان النجم البرتغالي يقدم مستويات ممتازة في مركز الظهير ويدخل إلى عمق الملعب للقيام بدور مبدع في خط الوسط، للدرجة التي جعلت الكثيرين يشبهونه بالنجم الألماني فيليب لام. لكن الأمر لم يعد كذلك قبل الاستغناء عنه، حيث أصبح ريكو لويس، البالغ من العمر 18 عاماً، هو من يقوم بهذا الدور، وأصبح كانسيلو قبل إعارته يكتفي بالبقاء على مقاعد البدلاء كما حدث في المباريات الثلاث الماضية: الفوز على توتنهام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، والفوز على آرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الجمعة. لقد استغنى غوارديولا عن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً بعد استبعاده من حساباته تماماً بعد هزيمة مانشستر سيتي الأخيرة أمام مانشستر يونايتد. ومن المؤكد أن غوارديولا سوف يُسأل عن ذلك في أول لقاء له مع وسائل الإعلام خلال الفترة المقبلة. (مانشستر سيتي 1 - 0 آرسنال).

9- المواهب الشابة تجعل
ليدز يونايتد في أمان
أثناء مشاهدة المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على أكرينغتون ستانلي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، فإن أول سؤال يمكن أن يتبادر إلى ذهنك هو: كم عدد المهاجمين الموهوبين الذين يحتاج إليهم أي فريق؟ رغم خسارة جهود المهاجم المتميز ويلفريد غنونتو بسبب الإيقاف، كان أمام المدير الفني لليدز يونايتد، جيسي مارش، العديد من الخيارات الهجومية الأخرى التي جعلته يلعب بطريقة أقرب إلى 4 - 2 - 4. فإذا لم يكن جاك هاريسون أو لويس سينيستيرا يتقدم إلى الأمام من ناحية اليسار، فإن باتريك بامفورد كان يقوم بالدور نفسه، الذي يقوم به نجم توتنهام هاري كين في منتصف الملعب ويخلق العديد من الفرص لزملائه ويسدد على المرمى (ناهيك عن ارتدائه لشارة القيادة).
وبجانبه، كان هناك أيضاً المهاجم الفرنسي جورجينيو روتر، الذي انضم لليدز يونايتد للتو قادماً من هوفنهايم مقابل 32 مليون جنيه إسترليني، والذي حصل على ثقة كبيرة وكان يتمركز بشكل رائع داخل المستطيل الأخضر، كما سدد خمس كرات على المرمى. ولم يكن ليدز يونايتد بحاجة حتى إلى جهود رودريغو، الذي شارك والنتيجة تشير إلى تقدم فريقه بثلاثية نظيفة، كما لم يتأثر الفريق بغياب كريسينسيو سامرفيل المصاب. وبالتالي، فمن الواضح أن ليدز يونايتد لديه العديد من اللاعبين الشباب الموهوبين القادرين على مساعدته على الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الأشهر الأربعة المقبلة. (أكرينغتون 1 - 3 ليدز يونايتد).

10- بيرود يساعد ساوثهامبتون
على التقدم للأمام
دائماً ما كان لدى ساوثهامبتون لاعبون مميزون للغاية في الناحية اليسرى، خاصة في النواحي الهجومية، حيث كان لديه في السابق غاريث بيل، ولوك شو، ورايان برتراند - ولديه الآن اللاعب المميز رومان بيرود، الذي ضمه من بريست مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني قبل 18 شهراً. وعندما واجه ساوثهامبتون بلاكبول لأول مرة على الإطلاق في كأس الاتحاد الإنجليزي، كانت القدم اليسرى لبيرود هي التي صنعت الفارق في المباراة، حيث سجل هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في الشوط الأول، قبل أن يعود ويسجل الهدف الثاني لفريقه في الشوط الثاني بعدما توغل من ناحية اليسار وتبادل الكرة مع سيكو مارا، وراوغ خمسة مدافعين وسدد الكرة بقوة في الزاوية البعيدة للمرمى. ورغم أن ساوثهامبتون يتذيل جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه فاز بأربع مباريات من أصل ست مباريات في الكأس هذا الموسم. (ساوثهامبتون 2 - 1 بلاكبول).


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


من بيكفورد إلى تروسارد... متميزون يستحقون التقدير بالدوري الإنجليزي

بيكفورد ما زال يؤكد أنه الحارس الأفضل مع إيفرتون ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
بيكفورد ما زال يؤكد أنه الحارس الأفضل مع إيفرتون ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

من بيكفورد إلى تروسارد... متميزون يستحقون التقدير بالدوري الإنجليزي

بيكفورد ما زال يؤكد أنه الحارس الأفضل مع إيفرتون ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
بيكفورد ما زال يؤكد أنه الحارس الأفضل مع إيفرتون ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

بعد مرور 11 جولة من الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتصدره آرسنال بفارق 4 نقاط عن مانشستر سيتي و6 عن تشيلسي، يبدو أن السباق على لقب هذا الموسم سيكون أكثر شراسةً، علماً بأن الفارق بين الثالث والتاسع لا يتعدى نقطتين فقط.

ومع أن الموسم لم يصل إلى منتصفه بعد، فإن هناك لاعبين باتوا يشكلون ركيزة كبيرة مع فرقهم لدرجة تصويرهم بأن وجودهم لعب دوراً حاسماً في النتائج التي تحققت حتى الآن. وهنا نلقي نظرة على اللاعبين الأكثر تأثيراً مع فرقهم منذ بداية الموسم، الذين يستحقون الوجود ضمن التشكيلة الأبرز للدوري حتى الآن.

جوردان بيكفورد (إيفرتون)

يُعد جوردان بيكفورد واحداً من أفضل حراس المرمى في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ فترة طويلة. يتميز بالقدرة على إرسال التمريرات الطويلة المتقنة والتصدي للتسديدات القوية، كما نجح بمرور الوقت في تطوير أدائه فيما يتعلق باللعب بالقدمين، وأصبح قادراً على التمرير لزملائه في المساحات الضيقة وبدء الهجمات من الخلف. وعلاوة على ذلك، أصبح تعامله مع الكرة أكثر تنظيماً، وهو ما يعني أن أخطاءه أصبحت أقل، ولم يعد يتأثر بانفعالاته، على عكس ما كانت عليه الحال في بداية مسيرته الكروية.

رييس جيمس مدافع تشيلسي ومنتخب إنجلترا الأفضل بين أقرانه بالجانب الأيمن (أ.ف.ب)

ريس جيمس (تشيلسي)

ربما يكون انضمامه إلى هذه القائمة مفاجئاً، لكن قائد تشيلسي يستحق كل التقدير والإشادة. على مدار سنوات، كان الناس يتساءلون عما إذا كان كايل ووكر أو ترينت ألكسندر أرنولد يستحقان اللعب في التشكيلة الأساسية لمنتخب إنجلترا في مركز الظهير الأيمن، لكن الإجابة الصحيحة كانت تتمثل في أن هناك لاعباً آخر يستحق المشاركة على حساب كل منهما، وهو ريس جيمس لأنه يجمع بين نقاط قوة كليهما، ولا يملك أياً من نقاط ضعفهما. يتميز جيمس بالقوة والمثابرة، والقدرة على الإبداع، فضلاً عن قدراته الهجومية المذهلة. إنه لاعب متكامل، فهو ليس فقط أحد أفضل اللاعبين في مركزه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل أحد أفضل اللاعبين في العالم.

دي ليخت أعاد الصلابة لدفاع مانشستر يونايتد (رويترز)

ماتياس دي ليخت (مانشستر يونايتد)

يجني دي ليخت ثمار المشاركة في فترة الاستعداد للموسم الجديد بالكامل، وهو اللاعب الوحيد في تشكيلة مانشستر يونايتد الذي لعب كل دقيقة من دقائق المباريات التي لعبها فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه رائع في الدفاع عن منطقة جزاء فريقه، ويجيد ألعاب الهواء - في الناحيتين الدفاعية والهجومية - وقد تكيف المدافع الدولي الهولندي بشكل جيد مع متطلبات دوره الجديد الذي يفرض عليه التقدم إلى قلب خط الوسط، والفوز بالمواجهات الثنائية. مع تنامي ثقته بنفسه، تولى دور تنظيم خط الدفاع، مُظهراً مرة أخرى مهاراته القيادية التي أهلته لأن يحمل شارة القيادة في أياكس أمستردام وهو في سن الثامنة عشرة.

ماكسنس لاكروا (كريستال بالاس)

يُعدّ ماكسنس، قلب دفاع كريستال بالاس، لاعباً مُثيراً للتحدي لمجرد اسمه اللاتيني الذي يعني «الأعظم»، فهو لاعب سريع وقوي ويجيد التعامل مع الكرة، وبارع في ألعاب الهواء. وهو اللاعب الوحيد الذي لعب كل دقيقة من دقائق المباريات الـ19 التي لعبها كريستال بالاس هذا الموسم، وهو ما يعكس إمكانياته الهائلة وتأثيره الكبير على أداء فريقه. لقد شكّلت تصريحاته قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، التي قال فيها إن «ملعب ويمبلي سيهتز وسيكون رائعاً»، جزءاً أساسياً من اللافتة (التيفو) التي عرضها مشجعو كريستال بالاس قبل المباراة النهائية التي فاز فيها الفريق على مانشستر سيتي، وقد خلد اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي بعدما قاده للحصول على هذه البطولة المهمة.

مايكل كايود (برنتفورد)

يلعب كايود عادة في مركز الظهير الأيمن، ويمكنه أيضاً اللعب على اليسار. وعلى الرغم من شهرته في تنفيذ رميات التماس الطويلة، فإن قدراته تتجاوز ذلك بكثير. يمتلك كايود مهارة كبيرة في التعامل مع الكرة، ويتميز بدقة التمرير، والقدرة على استخلاص الكرة بقدميه، فضلاً عن قدراته الهجومية الكبيرة عندما يتقدم للأمام. وفي الناحية الدفاعية، يتميز كايود بالقوة البدنية الهائلة والقدرة على قراءة اللعب، فضلاً عن سرعته الفائقة التي تساعده على استعادة الكرة وإنقاذ فريقه في المواقف الصعبة.

ياسين عياري يقدم مستويات رائعة مع برايتون (أ.ف.ب)

ياسين عياري (برايتون)

يُعد كارلوس باليبا هو الأبرز في خط وسط برايتون، لكن ياسين عياري هو من يمنح اللاعب الكاميروني الحرية اللازمة لخوض مغامرات جديدة داخل الملعب. يتميز عياري، السويدي الدولي ذو الأصول التونسية، بمهارة عالية في الاستحواذ على الكرة، حتى عند تسلمها تحت الضغط، ويتحكم في رتم ووتيرة اللعب، كما يتمتع بالسرعة الفائقة والانضباط الخططي والتكتيكي والذكاء اللازم لتغطية المساحات ومراقبة المنافسين. بالإضافة إلى ذلك، يتميز عياري بالقدرة على التسديد الدقيق والتمرير المتقن، وهو ما يجعل تسجيل وصناعة الأهداف مجرد مسألة وقت.

نوح صادقي (سندرلاند)

انضم لاعب خط الوسط البالغ من العمر 20 عاماً، الذي يجيد اللعب في مركزي الظهير وقلب الدفاع، إلى سندرلاند في فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل 15 مليون جنيه إسترليني، وسرعان ما أصبح أحد أهم عناصر الفريق في مسيرته الرائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. يمتلك صادقي طاقة هائلة تجعله لا يتوقف عن الحركة من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس على مدار التسعين دقيقة، كما يمنح قائد الوسط غرانيت تشاكا الحرية للتقدم للأمام للقيام بواجباته الهجومية. يجيد صادقي أيضاً المراوغة والتمرير وقطع الكرات، فضلاً عن سلوكه المثالي داخل الملعب وخارجه.

أليكس إيوبي (فولهام)

لا يوجد كثير من اللاعبين الذين يمكنهم مضاهاة إيوبي فيما يتعلق بقدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط ببراعة. يمكنه اللعب محور ارتكاز ولاعب خط وسط مهاجم وفي مركز الجناح. يتمتع إيوبي بالقدرة على الاستحواذ على الكرة تحت الضغط، والتقدم بها للأمام ببراعة وذكاء، كما أن تحركاته من دون كرة ممتازة، وهو الأمر الذي تظهره الأرقام والإحصاءات، التي تشير إلى أن ستة لاعبين فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز صنعوا فرصاً أكثر من اللاعب النيجيري البالغ من العمر 29 عاماً هذا الموسم، بينما يتصدر قائمة لاعبي فريقه فيما يتعلق بالتمريرات الحاسمة، والتمريرات الحاسمة المتوقعة، والتمريرات المفتاحية، والتمريرات الأمامية، والتسديد على المرمى. في الواقع، أصبح إيوبي أحد أكثر اللاعبين فاعلية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

جاكوب ميرفي (نيوكاسل)

استغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن ميرفي من إثبات نفسه والوصول إلى أفضل مستوياته. بدأ ميرفي مسيرته الكروية مع نوريتش سيتي، ثم أُعير إلى سويندون وساوثيند وبلاكبول وسكونثورب وكولشيستر وكوفنتري سيتي، قبل أن ينتقل إلى نيوكاسل. وبعد ذلك أمضى بعض الوقت في وست بروميتش ألبيون وشيفيلد وينزداي. وعند عودته إلى نيوكاسل، دفع به المدير الفني ستيف بروس في مركز الظهير المتقدم. والآن، أصبح اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً عنصراً أساسياً في صفوف الفريق، حيث بدأ معظم المباريات وشارك بديلاً في بعض المباريات الأخرى، لكنه وُجد في كل اللقاءات تقريباً، وقد تحسن أداؤه بشكل لافت للأنظار. خلال الموسم الماضي، أحرز ميرفي تسعة أهداف وقدم 14 تمريرة حاسمة، ثم سجل هدفين وصنع ثلاثة أهداف أخرى هذا الموسم، وتطور ليصبح لاعباً أفضل بكثير مما توقعه معظم الناس.

الفرنسي الواعد كروبي أثبت براعته مع بورنموث (إ.ب.أ)

إيلي جونيور كروبي (بورنموث)

الوصول إلى الدوري الإنجليزي الممتاز من الخارج وتسجيل أربعة أهداف في ثماني مباريات يُعد أمراً مثيراً للإعجاب في أي سياق، لكن عندما يفعل ذلك لاعب يبلغ من العمر 19 عاماً ويأتي من لوريان الفرنسي قبل شهور قليلة، فهذا أمر استثنائي حقاً. كانت أهداف كروبي الثلاثة الأولى مع بورنموث تعكس قدراته الفائقة بصفته مهاجماً محترفاً قادراً على توقع مكان سقوط الكرة بفضل ذكائه الكبير وقدته في اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وفي مباراة فريقه أمام نوتنغهام فورست الشهر الماضي، أظهر كروبي قدرات أكبر من ذلك، حيث كان يستحوذ على الكرة ببراعة في وسط الملعب، وينطلق بالكرة للأمام بكل رشاقة، ويتحرك بسرعة لخلق حالة من عدم التوازن في دفاعات المنافس، قبل أن يحرز هدفاً رائعاً من تسديدة قوية من مسافة 25 ياردة.

تروسارد يواصل تألقه مع آرسنال (رويترز)

لياندرو تروسارد (آرسنال)

يُعد لياندرو تروسارد اللاعب المثالي تقريباً لأي فريق يسعى إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. فعلى الرغم من أنه ليس من مستوى النخبة، فإنه لا يزال لاعباً جيداً للغاية، ويجيد تماماً دوره داخل الملعب فيما يتعلق بالتغطية والمساهمة الهجومية، فضلاً عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر. وعلى الرغم من أن اللاعب البلجيكي لم يضمن أبداً مكانه في التشكيلة الأساسية، فإنه يلعب كثيراً من المباريات، سواء بشكل أساسي أو من على مقاعد البدلاء. وتتمثل مهمته في أن يكون جاهزاً دائماً عند الحاجة إليه، وأن يكون قادراً على التأثير في نتائج وشكل المباريات، وهي المهمة التي لا تقل أهمية عن مهمة اللاعبين الأساسيين. يُقاس التأثير بالنتائج، وليس بدقائق اللعب، وقد أثبت تروسارد مراراً وتكراراً قدرته على ترك بصمة مميزة مع آرسنال في كل مرة يلعب فيها.

*خدمة «الغارديان»


مانشستر يونايتد ينتزع تعادلاً مثيراً من أرض توتنهام بالدوري الإنجليزي

رأسيىة ماتيس دي ليخت  في  الوقت المحتسب بدل الضائع تنتزع التعادل لمانشستر يونايتد (رويترز)
رأسيىة ماتيس دي ليخت في الوقت المحتسب بدل الضائع تنتزع التعادل لمانشستر يونايتد (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد ينتزع تعادلاً مثيراً من أرض توتنهام بالدوري الإنجليزي

رأسيىة ماتيس دي ليخت  في  الوقت المحتسب بدل الضائع تنتزع التعادل لمانشستر يونايتد (رويترز)
رأسيىة ماتيس دي ليخت في الوقت المحتسب بدل الضائع تنتزع التعادل لمانشستر يونايتد (رويترز)

سجل ماتيس دي ليخت هدفاً برأسه في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليقود مانشستر يونايتد للتعادل 2-2 مع توتنهام هوتسبير ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، بعدما اعتقد ريتشارليسون أنه منح أصحاب الأرض الفوز أيضاً في الوقت بدل الضائع. وافتتح برايان مبيمو الذي انضم إلى يونايتد صيفاً التسجيل من محاولة فريقه الأولى على المرمى في الدقيقة 32؛ إذ حول تمريرة أماد ديالو إلى داخل الشباك بعد فشل توتنهام في تشتيت الكرة، محرزاً الهدف السادس هذا الموسم. واستعرض توتنهام كأس الدوري الأوروبي قبل انطلاق المباراة، في تذكير بانتصاره على يونايتد في نهائي مايو (أيار) الماضي، الذي ضمن له التأهل إلى دوري الأبطال.

لكن لم يكن لهذه اللفتة التأثير المطلوب؛ إذ أهدر ريتشارليسون أفضل فرصة لتوتنهام في الشوط الأول وبدا أداء أصحاب الأرض باهتاً قبل نهاية الشوط الأول، ما قوبل ببعض صيحات الاستهجان. وتحسن الأداء قليلاً بعد الاستراحة، لكن قرار توماس فرانك مدرب توتنهام بالدفع بماتيس تيل بدلاً من تشافي سيمونز قبل 10 دقائق من نهاية المباراة قوبل أيضاً باستهجان من جانب جماهيره. لكن تيل نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 84 قبل أن يمنح ريتشارليسون توتنهام التقدم بعد سبع دقائق من محالفته الحظ بلمس تسديدة ويلسون أودوبيرت ليحولها إلى داخل الشباك. لكن دي ليخت عادل النتيجة في اللحظات الأخيرة من ركلة ركنية نفذها برونو فرنانديز ليمدد مسيرة يونايتد بلا هزيمة إلى خمس مباريات ويترك توتنهام بانتصار واحد على أرضه في الدوري من أصل ست مباريات هذا الموسم. ويملك الفريقان 18 نقطة من 11 مباراة.

فاز توتنهام على يونايتد أربع مرات في كل المسابقات الموسم الماضي، وتوج ذلك بالفوز بالدوري الأوروبي، لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ مقعد مدربه أنجي بوستيكوغلو. وسعى بديله فرانك لزيادة قوة توتنهام لكن الفريق افتقر للشراسة الهجومية في بعض الأحيان وهو ما ظهر في الشوط الأول في مواجهة السبت. وحل أودوبيرت بديلاً لراندال كولو مواني في الشوط الأول وصنع فرصة مبكرة بتمريرة عرضية رائعة سددها روميرو مباشرة في اتجاه الحارس سيني لامينس الذي تصدى بعد ذلك لتسديدة جواو بالينيا. وعندما بدا أن المباراة تتجه بعيداً عن متناول توتنهام تعاون ثلاثة بدلاء في هجمة إذ مرر أودوبيرت الكرة إلى ديستني أودوغي الذي لعب تمريرة عرضية سددها تيل واصطدمت بقدم دي ليخت وسكنت الشباك. وقام ميكي فان دي فين بتدخل حاسم لمنع بنيامين سيسكو من إعادة يونايتد للمقدمة قبل أن يمنح ريتشارليسون توتنهام هدف التقدم. لكن دي ليخت ارتقى عالياً في القائم البعيد في آخر ست دقائق من الوقت بدل الضائع ليدرك التعادل. قال دي ليخت لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «لحسن الحظ حصلنا على نقطة، أعتقد أننا كنا نستحق أكثر بالنظر إلى أدائنا». وأضاف: «أنا فخور بكيفية قتال الفريق وعودته لنيل نقطة في ملعب صعب».

إدريسا غاي وفرحة هز شباك إيفرتون (رويترز)

وعاد إيفرتون لطريق الانتصارات بالفوز 2-صفر على ضيفه فولهام. أنهى إيفرتون الشوط الأول متقدماً بهدف لاعب الوسط السنغالي، إدريسا غاي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. وفي الشوط الثاني، أضاف مايكل كين الهدف الثاني لأصحاب الأرض. تجاوز إيفرتون بهذا الفوز كبوة خسارتين وتعادل في الجولات الثلاث الماضية، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة. أما فولهام تجمد رصيده عند 11 نقطة، بعدما تلقى خسارته السادسة في الدوري منذ بداية الموسم الجاري.

وفي التوقيت نفسه، واصل وست هام يونايتد صحوته بفوز ثانٍ على التوالي بالتغلب على ضيفه بيرنلي بنتيجة 3-2. تقدم بيرنلي بهدف زيان فيلمينغ في الدقيقة 35، وقلب الفريق اللندني الطاولة على ضيفه بثلاثية سجلها كالوم ويلسون وتوماس سوتشيك وكايل ووكر بيترز في الدقائق 44 و77 و87. وقلص بيرنلي الفارق بهدف ثانٍ سجله جوش كولين في الدقيقة 97 مستغلاً خطأ من الفرنسي ألفونس أريولا، حارس مرمى وست هام. بهذا الفوز يرفع وست هام رصيده إلى 10 نقاط، ليتساوى مع بيرنلي في عدد النقاط.


«مشادة» ثنائي منتخب مصر لتنس الطاولة تثير انتقادات

منتخب مصر للرجال الفائز بكأس أفريقيا لتنس الطاولة «فِرق» التي أُقيمت في تونس (الاتحاد المصري لتنس الطاولة)
منتخب مصر للرجال الفائز بكأس أفريقيا لتنس الطاولة «فِرق» التي أُقيمت في تونس (الاتحاد المصري لتنس الطاولة)
TT

«مشادة» ثنائي منتخب مصر لتنس الطاولة تثير انتقادات

منتخب مصر للرجال الفائز بكأس أفريقيا لتنس الطاولة «فِرق» التي أُقيمت في تونس (الاتحاد المصري لتنس الطاولة)
منتخب مصر للرجال الفائز بكأس أفريقيا لتنس الطاولة «فِرق» التي أُقيمت في تونس (الاتحاد المصري لتنس الطاولة)

في حين حقق منتخب مصر لتنس الطاولة إنجازاً تاريخياً بالفوز بالمنافسات كافة للرجال والسيدات، وتحقيق «الفراعنة» لقب البطولة الأفريقية التي أُقيمت في تونس، والتأهل إلى بطولة العالم المقررة إقامتها في لندن 2026، فإن ما شهدته البطولة من «مشادة» كلامية بين اثنين من أبرز لاعبيه خلال إحدى المنافسات عكَّرت صفو البطولة، وأثارت انتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية المصرية.

ففي مشهد غير معتاد، دخل اللاعبان عمر عصر ومحمود أشرف في مشادة حادة خلال مباراة منتخب مصر أمام منتخب نيجيريا ضمن منافسات البطولة، وصلت إلى حد التهديد بعدم اللعب، وكادت أن تتحول اشتباكاً بالأيدي أمام عدسات الكاميرات والجمهور.

وبدأت الأزمة بين الثنائي، وفق وسائل الإعلام المصرية، قبل مواجهة عمر عصر لاعب منتخب نيجيريا، قبل نهائي الرجال، عندما تلقى تحية كل أعضاء الفريق ما عدا زميله محمود أشرف (نجل رئيس الاتحاد المصري لتنس الطاولة، أشرف حلمي)؛ وهو ما تسبب في حالة غضب شديدة للأول، ولكن الجهاز الإداري للمنتخب تدخل لتهدئته.

وتجددت الأزمة مرة أخرى بين اللاعبين، فمع تقدم عصر بالنتيجة، ونيله إشادة جميع المتواجدين فإن زميله محمود، طالب عصر بخروجه وعدم جلوسه على مقاعد البدلاء حتى يكمل المباراة؛ ما أدى إلى مشادة بين اللاعبين، وتبادل العبارات غير اللائقة.

وبينما انتشر مقطع فيديو يوثّق الواقعة سريعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وصف روادها الأمر بـ«الفضيحة الرياضية» التي لا تليق بتمثيل مصر في المحافل الدولية.

كما تداول آخرون قرار الاتحاد المصري لتنس الطاولة فتح تحقيق رسمي في الواقعة، وتحويل اللاعبين إلى لجنة الانضباط لمراجعة سلوكهما خلال البطولة.

وزادت الانتقادات «السوشيالية» عقب تصريحات تلفزيونية للاعب عمر عصر زعم فيها أن «رئيس الاتحاد هو من يقوم باختيار لاعبي المنتخب»، مشيراً إلى أن المنتخب يشارك في البطولة من دون طبيب للبعثة أو مدرب أحمال بدنية.

وأضاف اللاعب أنه يرحب بالتحقيق في الأزمة مع زميله، إلا أنه يطالب وزارة الشباب والرياضة بعمل تحقيق للفصل في هذا الأمر؛ لأن رئيس الاتحاد والد اللاعب.

وفي بيان صادر عن وزارة الشباب والرياضة، الاثنين، هنأ وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، منتخب مصر لتنس الطاولة على نتائجه، واصفاً إياها بـ«إنجاز كبير يُضاف إلى سجل الرياضة المصرية الحافل بالإنجازات».

وقال البيان: «تابع وزير الشباب والرياضة من كثب كل القرارات والإجراءات الصادرة عن الاتحاد المصري لتنس الطاولة بشأن الأزمة التي نشبت بين لاعبَي المنتخب الوطني عمر عصر ومحمود أشرف خلال مشاركتهما في البطولة».

وأضاف: «شدد الدكتور أشرف صبحي على أن الالتزام والانضباط يمثلان أساساً في تمثيل مصر في المحافل الخارجية، بما يليق باسم الرياضة المصرية ومكانتها».

وأكد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تتابع الموقف بشكل دقيق، وتُجري تنسيقاً كاملاً مع اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد المصري لتنس الطاولة لمتابعة نتائج التحقيقات وملابسات الواقعة، واتخاذ القرارات المناسبة التي تضمن الحفاظ على انضباط المنظومة واحترام القيم والأخلاق الرياضية.

اللاعب عمر عصر (الاتحاد المصري لتنس الطاولة)

الناقد الرياضي المصري، محمد البرمي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «أزمة منتخب تنس الطاولة ينظر لها الجميع على أنها وليدة اللحظة، لكنها في رأيي لها تراكمات مستمرة منذ فترة طويلة، فما رواه اللاعب وزملاؤه عن اتحاد اللعبة والكيفية التي تدار بها اللعبة هو ما يتطلب تحقيقاً وليس ما فعله اللاعب نفسه».

وتابع: «منتخب مصر اتضح أنه سافر للبطولة بلا طبيب ولا معد بدني، ورئيس الاتحاد يختار اللاعبين المشاركين، و هي أمور لا يمكن أن تراها إلا في مصر، ثم نسأل بعد ذلك لماذا يهرب اللاعبون، ولماذا يوافقون على التجنيس بجنسيات أخرى؟ والغريب أن الجميع يرى ويدرك المشكلات الموجودة والواضحة للجميع، إلا المسؤولين».

ويضيف البرمي: «أزمة تنس الطاولة الأخيرة ليست هي المشكلة، فقد أظهرت للجميع أن هناك مشكلات عدّة، فالألعاب الفردية في مصر تحتاج إلى اهتمام، وقبل الاهتمام يتطلب الأمر محاسبة المسؤولين عن الاتحادات عما قدموا وما هي خططهم وكيف وصلوا إلى أماكنهم، فهناك الكثير من الأزمات، والمواهب تضيع أو تذهب للعب بأسماء بلد أخرى، ثم نكتشف فجأة حجم الخلل والفساد الذي أدى إلى هذه ذلك».