ترمب يبدأ أولى حملاته الانتخابية بـ«تواضع» غير معهود

ترمب يلقي كلمة في 8 نوفمبر 2022 (أ.ف.ب)
ترمب يلقي كلمة في 8 نوفمبر 2022 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يبدأ أولى حملاته الانتخابية بـ«تواضع» غير معهود

ترمب يلقي كلمة في 8 نوفمبر 2022 (أ.ف.ب)
ترمب يلقي كلمة في 8 نوفمبر 2022 (أ.ف.ب)

على غير عاداته السابقة، وصخبه في افتتاح حملاته الانتخابية، بدا الرئيس السابق دونالد ترمب «متواضعاً»، من حيث الحشود التي أراد أن يخطب فيها، في أولى حملاته الرسمية في السباق إلى البيت الأبيض عام 2024.
فقد تحدث في ولاية نيو هامبشير، في قاعة بالمدرسة الثانوية في مدينة سالم، أمام الاجتماع السنوي للحزب في الولاية.
وفي ولاية ساوث كارولينا، حيث سبق له اجتذاب الآلاف، تحدث أمام حشد حزبي، وقدم فريق قيادته في الولاية في مبنى الكابيتول، وهو مكان غير معهود بالنسبة إلى سياسي بنى شعبيته على مهاجمة المؤسسة السياسية، منذ ترشحه الأول لانتخابات 2016.
وعلل بعض المراقبين ذلك، أولاً بالتوقيت المبكر جداً، الذي اختاره لبدء حملاته، قبل ما يقرب من عامين على موعد الانتخابات.
وثانياً، المناخ الضاغط عليه جراء «الحراك» غير العادي الذي يشهده الحزب الجمهوري، حيث تتصاعد الدعوات لترشح أكبر عدد ممكن في الانتخابات التمهيدية؛ لإدخال «دماء جديدة للحزب».
وثالثاً، ابتعاد عديد من مساعديه السابقين وحتى بعض «المستقلين»، فضلاً عن المانحين الكبار، عن تأييده في هذا الوقت المبكر، ما وضعه في موقف سياسي هش، على الرغم من الاستطلاعات الأخيرة التي أعادته إلى المركز الأول في تفضيلات الناخبين الجمهوريين، بعدما كان متراجعاً أمام حاكم فلوريدا الشاب، رون ديسانتيس، نهاية العام الماضي.

المانحون مترددون
ولعل أكثر ما يثير مخاوف ترمب، هو كيفية استعادة ثقة المانحين الكبار، الذين أعلن عدد كبير منهم تفضيلهم الانتظار إلى ما بعد الانتخابات التمهيدية، لتقديم دعمهم المالي، في ظل توقعات بأن تكون الحلبة مزدحمة بأسماء وازنة، ليس أقلها ديسانتيس أو نائب الرئيس السابق مايك بنس، أو وزير خارجيته السابق مايك بومبيو، الذي نشر أخيراً كتاباً، عده المراقبون، خطاب برنامجه الانتخابي. كما يشجع عديد من قادة اللجنة الوطنية الجمهورية، بشكل علني، المرشحين «المؤهلين» على الترشح، وخصوصاً بعدما رفض الناخبون المرشحين الذين اختارهم ترمب في الانتخابات النصفية التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وأدت إلى خسارتهم مجلس الشيوخ، وتحقيق فوز متواضع في مجلس النواب.
وفي الأسابيع الأخيرة، لم يلتزم اثنان من الممولين الجمهوريين القدامى الكبار، هما بيرني ماركوس مؤسس «هوم ديبو»، أكبر شركة لبيع مواد البناء وتجهيزات البيوت والمباني، وميريام أديلسون الطبيبة وأرملة شيلدون أديلسون، قطب شركات الكازينو، بتقديم تعهدات بدعم حملة ترمب المالية.
وقال متحدث باسم أديلسون إنها لا تريد التدخل في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.
ويحاول ترمب استغلال منصته (تروث سوشيال)؛ لتعويض نقص التمويل، عبر بث شرائط الفيديو المصورة، لنشر رسائله السياسية.
وركز على خطط حماية الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية وحظر الصينيين من امتلاك الأراضي الزراعية أو الاتصالات السلكية واللاسلكية الأميركية، أو الطاقة، أو التكنولوجيا، أو الطب وشركات التوريد.
وتهدف مقاطع الفيديو، إلى شد عصب قاعدته الشعبية، وطمأنتها بأنه يركز على موضوعات أخرى غير هزيمته في انتخابات 2020، وهي القضية التي يجمع النقاد على أنها كانت سبباً رئيسياً لإخفاقه.

ماكدانيل تهزم مرشحة ترمب
وأضافت نتائج انتخابات رئاسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، التي جرت الجمعة، صعوبات جديدة لترمب، بعدما تمكنت رونا ماكدانيل، من الاحتفاظ بمنصبها، متغلبة على مرشحة ترمب، المحامية هارميت ديلون، نائبة رئيس اللجنة الجمهورية في كاليفورنيا، وكاري ليك، المرشح المهزوم لمنصب حاكم أريزونا.
وبينما عكست انتخابات اللجنة الانقسامات السياسية داخل الحزب، قالت ماكدانيل، التي جددت ولايتها للمرة الرابعة لمدة سنتين، إنها ستكون الأخيرة لها، معتبرة نفسها «وسيطاً ثابتاً وصادقاً يمكنه جمع فصائل الحزب معاً، ومواصلة بناء الموارد المالية والميدانية للجنة الوطنية».
وبدا واضحاً أن إحجام أعضاء اللجنة الـ168 عن معاقبتها، وعدم تحميلها مسؤولية النتائج «المخيبة» في الانتخابات النصفية، وتجديد انتخابها من الجولة الأولى، بعدما حصلت على تأييد 111 عضواً، رسالة سياسية موجهة خصوصاً لترمب.
وأكدت ماكدانيل أن اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، قامت بعملها على أكمل وجه، في تلك الانتخابات، من خلال توفير البنية التحتية للناخبين. لكنها أقرت بأن الحزب يعاني مع «مرشحيه»، في إشارة إلى مرشحي ترمب، رغم عدم ذكرها له.
وقالت ماكدانيل: «اللجنة الوطنية، لا يحق لها اختيار المرشحين، فالناخبون يفعلون ذلك... لا يمكننا الاتصال بالناخبين، ولا يمكننا أن نقول ما الذي تعمل عليه الحملات. لكننا نقدم الموارد ونبني بنية تحتية مهمة لمساعدة المرشحين على الفوز». ومع ذلك، لم يقدم فوزها سوى قليل من الإجابات الفورية عن الأسئلة التي تعصف بالحزب الجمهوري، بينما يستعد ترمب لجولة ثالثة في انتخابات رئاسية، يتوقع أن تكون صاخبة مع منافسيه الجمهوريين على الأقل.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
TT

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصيات ذات ثقل في مجال التكنولوجيا، من بينهم مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا جنسن هوانغ»، في مجلس استشاري جديد، ولكن تم استبعاد حليفه المقرب السابق إيلون ماسك.

وقال البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء)، إن المجلس سيقدم توصيات للرئيس حول كيفية تعزيز القيادة الأميركية في العلوم والتكنولوجيا.

ومن بين الأعضاء الذين عيّنهم ترمب: المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، سيرغي برين، ورائد أعمال الكمبيوتر مايكل ديل، وملياردير البرمجيات لاري إليسون، المعروف بأنه مؤيد لترمب، الذي أصبح حالياً أيضاً قطباً في مجال الإعلام من خلال الاستحواذ المخطط له على شركة «وارنر براذرز».

وفي الأشهر الأخيرة، سعى العديد من كبار المديرين في صناعة التكنولوجيا إلى التقرب من البيت الأبيض في وجود ترمب.

كما استبعد ترمب من مجلسه الاستشاري الجديد مديرين آخرين مشهورين، مثل: تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، وسام ألتمان، المؤسس المشارك لشركة «أوبن إيه آي» المطورة لروبوت الدردشة «تشات جي بي تي».


البيت الأبيض: ترمب يتوعّد بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تبرم إيران اتفاقاً

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
TT

البيت الأبيض: ترمب يتوعّد بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تبرم إيران اتفاقاً

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل طهران باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء).

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي: «إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكرياً، وستستمر في تكبد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترمب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى»، مضيفة أن «الرئيس لا يهدد عبثاً، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى». وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس «شارك في المناقشات حول إيران خلال الفترة الماضية».


بعد التأجيل بسبب حرب إيران... ترمب يزور الصين منتصف مايو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

بعد التأجيل بسبب حرب إيران... ترمب يزور الصين منتصف مايو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أنه سيلتقي نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين في مايو (أيار) المقبل، بعد تأجيل قمة سابقة بسبب الحرب على إيران.

وقال ترمب إنه يتطلع إلى هذه الزيارة «التاريخية» التي كان من المقرر عقدها في نهاية مارس (آذار)، وسيستقبل شي وزوجته في واشنطن في وقت لاحق من هذا العام.

وقال ترمب، على منصته «تروث سوشال»: «أعيدت جدولة لقائي مع الرئيس الصيني المحترم، الرئيس شي جينبينغ، الذي تم تأجيله في الأصل بسبب عمليتنا العسكرية في إيران، وسيُعقد في بكين يومي 14 و15 مايو».

وأضاف ترمب أن المسؤولين الأميركيين والصينيين «يضعون اللمسات الأخيرة على الاستعدادات» للزيارتين «التاريخيتين» إلى بكين وواشنطن.

وتابع ترمب: «أتطلع بشدة إلى قضاء بعض الوقت مع الرئيس شي، في حدث سيكون، بلا شك، تاريخياً».

وكان من المقرر أن يتوجه ترمب إلى بكين من 31 مارس إلى 2 أبريل (نيسان)، للمرة الأولى خلال ولايته الثانية، لاجتماع يهدف إلى إعادة ضبط العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

واجتمع الرئيسان الصيني والأميركي في كوريا الجنوبية في أكتوبر (تشرين الأول) على هامش قمة إقليمية، واتفقا على هدنة في الحرب التجارية التي أشعلتها الرسوم الجمركية العالمية، التي فرضها ترمب.

لكن ترمب صرّح في 16 مارس بأنه طلب من الصين تأجيل الاجتماع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقال للصحافيين آنذاك: «بسبب الحرب، أريد أن أكون هنا، بل يجب أن أكون هنا، أشعر بذلك. لذا طلبنا تأجيلها لمدة شهر تقريباً».

وكان البيت الأبيض قد أعلن عن المواعيد الجديدة قبل وقت قصير من منشور ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي.