واشنطن تخشى من تسلل جواسيس روس عبر الجنسية الإسرائيلية

عقبة جديدة أمام منح الإعفاء من التأشيرات

نتنياهو متفهم للتوجهات الأميركية لدى لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أول من أمس.
نتنياهو متفهم للتوجهات الأميركية لدى لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أول من أمس.
TT

واشنطن تخشى من تسلل جواسيس روس عبر الجنسية الإسرائيلية

نتنياهو متفهم للتوجهات الأميركية لدى لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أول من أمس.
نتنياهو متفهم للتوجهات الأميركية لدى لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أول من أمس.

على الرغم من إعلان السفير الأميركي في تل أبيب، توماس نايدس، عن تقدم كبير في برنامج إعفاء المواطنين الإسرائيليين من تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، كشف مصدر أمني عن نشوء عقبة جديدة تتعلق بالمواطنين الإسرائيليين الذين هاجروا من روسيا والتحسب في المخابرات في واشنطن من أن يتسلل بينهم جواسيس روس.
وقالت هذه المصادر إن إسرائيل استقبلت في السنة الأخيرة مجموعات كبيرة من المهاجرين من روسيا هرباً من تبِعات الحرب في أوكرانيا، ومنحتهم الجنسية الإسرائيلية بلا حساب، كما تفعل عادةً مع المهاجرين اليهود أو ذوي صلة القرابة والنسب مع يهود. وتبيَّن أن القسم الأكبر من هؤلاء لم يستقروا في إسرائيل، بل استغلوا الجنسية الإسرائيلية للانتشار في دول الغرب. وتخشى المخابرات الأميركية من أن تكون المخابرات الروسية قد غرست بينهم جواسيس كثيرين، بغرض التسلل إلى الولايات المتحدة وغيرها من دول الناتو ليتجسسوا لصالح موسكو. ولهذا فإن السلطات الأميركية تطلب من السلطات الإسرائيلية بيانات تفصيلية عن هؤلاء المهاجرين وتعزيز آليات المراقبة الأميركية على سجلاتهم الأمنية.
المعروف أن إسرائيل تطلب أن تنضم إلى مجموعة من 40 دولة في العالم، تحظى بإعفاء من تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، لكن السلطات الأميركية تضع شروطاً صارمة تمنع ضمّها، ومنها: وضع برامج الحاسوب الأمنية تحت المراقبة الأميركية بحيث تستطيع الاطلاع على الملفات الأمنية والجنائية لكل إسرائيلي يطلب دخول الولايات المتحدة، ووقف العراقيل التي تضعها إسرائيل أمام الأميركيين من أصول فلسطينية لدخول إسرائيل بحرية وبلا تأشيرة وفق مبدأ التعامل بالمثل، وسنّ القوانين الإسرائيلية التي تتيح للولايات المتحدة الاطلاع على الأسرار الأمنية بشأن مواطنيها. وفوق هذا يوجد شرط من دونه لا يبحث أي طلب إسرائيلي لإصدار الإعفاء؛ وهو أن تهبط نسبة رفض منح إسرائيليين التأشيرة إلى ما دون 3%، علماً بأن نسبة المرفوضين الإسرائيليين حتى الآن تتجاوز 3.5%.
ووفق السفير نايدس، فإنه، خلال الأسابيع المقبلة، سيجري الدفع لاتخاذ القرار الحاسم إزاء منح العفو للإسرائيليين، ومدى استيفائها الشروط المطلوبة التي وضعها الأميركيون لدخولها برنامج الإعفاء من التأشيرة. وقال: «توجد أمور أخرى تتعلق بإسرائيل، من اللحظة التي يحدث بها هذا يجب استكمال تشريع القوانين بسرعة، هذا أمر مهم جداً». وأضاف نايدس: «المعاملة بالمثل يجب أن تكون واضحة جداً، يجب أن نضمن أن يجري التعامل مع العرب الفلسطينيين الأميركيين كما يعامَل الإسرائيليون في الولايات المتحدة، بحيث يستطيعون السفر بحرّية، فهذا سيكون جزءاً من برامج الإعفاء».
وألمح نايدس إلى أن تشكيل حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، والخطط التي تضعها لتوسيع الاستيطان وضمّ أراض فلسطينية لإسرائيل، تمثل أيضاً عائقاً. وقال: «الاتفاقيات الائتلافية في إسرائيل والتي شملت التزاماً لدفع عملية الضم، هي أمر سيئ. وقد تعهّد لي نتنياهو بأن يعمل مع الإدارة الأميركية استناداً إلى القيم المشتركة، فهو يفهم الموقف الأميركي الذي نسعى خلاله للحفاظ على رؤية حل الدولتين، وهو يفهم أن زيادة عدد المستوطنات لا يساعد بذلك، فقد كنا واضحين ضد منح الشرعية القانونية للبؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات، هذا لن يسهم بحل الدولتين، ونحن سنعارض ذلك، وكنا واضحين جداً بالموضوع».
الجدير بالذكر أن وسائل الإعلام الأميركية كانت قد كشفت في سنة 2020 عن نقاشات داخل مؤسسات الأمن الأميركية تشير بإصبع الشك والاتهام لمواطنين روس أصبحوا مواطنين إسرائيليين ويشتبه بأنهم جواسيس. وجاءت تلك المنشورات في خضم تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي حول العلاقات المحتملة لحملة الرئيس دونالد ترمب مع الجهود الروسية للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، ونقل عن مصدر للوكالة قوله إن «الإسرائيليين جواسيس يجب إعدامهم جميعاً». والنص، الذي رفعت عنه السرّية وزارة العدل الأمريكية، هو سجل محادثات من 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 خلال نزهة في إلينوي بين رجل قيل إنه «مصدر بشري سري» ومساعد سابق في حملة ترمب، وجورج بابادوبولوس، الذي أقرّ عام 2017 بإدلائه بتصريحات كاذبة لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي. وجرى التحقيق مع بابادوبولوس لصلته بإسرائيل وبعميلة لـ«الموساد» كانت تعمل في السفارة الإسرائيلية، فقال إن المرأة كانت يهودية روسية، فأجابه المصدر المذكور: «اليهود الروس، هؤلاء اليهود المزيفون. والأمر نفسه ينطبق على الإسرائيليين، جميعهم جواسيس… يجب أن يُعدَموا جميعاً».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إعدام 1639 شخصاً على الأقلّ في إيران خلال 2025

معارضون إيرانيون يرفعون لافتات مندِّدة بالإعدام في مظاهرة أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل 24 مايو 2023 (إ.ب.أ)
معارضون إيرانيون يرفعون لافتات مندِّدة بالإعدام في مظاهرة أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل 24 مايو 2023 (إ.ب.أ)
TT

إعدام 1639 شخصاً على الأقلّ في إيران خلال 2025

معارضون إيرانيون يرفعون لافتات مندِّدة بالإعدام في مظاهرة أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل 24 مايو 2023 (إ.ب.أ)
معارضون إيرانيون يرفعون لافتات مندِّدة بالإعدام في مظاهرة أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل 24 مايو 2023 (إ.ب.أ)

أعدمت السلطات الإيرانية 1639 شخصاً على الأقلّ سنة 2025، في أعلى حصيلة للإعدامات في الجمهورية الإسلامية منذ 1989، وفق ما أفادت منظمتان غير حكوميتين اليوم (الاثنين).

ويعكس هذا المجموع ارتفاعا بنسبة 68 في المائة عن العام 2024، وفق ما جاء في تقرير سنوي مشترك صدر عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHR) ومنظمة «معا ضدّ عقوبة الإعدام» (ECPM)، نبّه من أنه في حال تجاوزت إيران «الأزمة الحالية، فإن الخطر كبير في أن تستخدم الإعدامات أكثر كأداة للقمع».


ترمب يرد على فشل المفاوضات بـ«حصار بحري»

ترمب يرد على فشل المفاوضات بـ«حصار بحري»
TT

ترمب يرد على فشل المفاوضات بـ«حصار بحري»

ترمب يرد على فشل المفاوضات بـ«حصار بحري»

ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب على فشل مفاوضات إسلام آباد بإعلان نيته فرض «حصار بحري» على مضيق هرمز، بعدما انتهت المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد من دون اتفاق.

وقال ترمب إن المفاوضات كانت «ودية للغاية»، وإن بلاده حصلت على «كل ما كانت تريده تقريباً»، باستثناء تخلي إيران عن طموحها النووي، معلناً أن البحرية الأميركية ستبدأ اعتراض السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته، إلى جانب ملاحقة السفن التي تدفع رسوماً لإيران.

وقال ترمب أيضاً إن فرض الحصار البحري «سيستغرق بعض الوقت، لكنه سيصبح فعالاً قريباً جداً»، مشيراً إلى أن بلاده تريد حرية الملاحة الكاملة في المضيق، متهماً إيران باستخدام الألغام البحرية لتعطيل المرور و«ابتزاز العالم». ولوّح مجدداً بتصعيد عسكري إذا استمرت طهران في موقفها.

ورد «الحرس الثوري» بتحذير من أن أي محاولة لعبور سفن عسكرية المضيق ستواجَه «بحزم»، وقال إن حق المرور سيُمنح فقط للسفن المدنية، وفق ضوابط خاصة.

من جانبه، أكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، قبل مغادرة باكستان أنه قدم عرضاً نهائياً لإيران وصفه بـ«الأفضل»، وقال: «أوضحنا تماماً ما هي خطوطنا الحمراء»، مضيفاً أن واشنطن تحتاج إلى «التزام قوي» من إيران بعدم السعي إلى سلاح نووي.

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الوفد الإيراني قدم «168 مبادرة استشرافية»، مشيراً إلى «فقدان الثقة». وأضاف أن واشنطن «فهمت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا».

بدورها، قالت «الخارجية الإيرانية» إن المحادثات تناولت مضيق هرمز والملف النووي وتعويضات الحرب ورفع العقوبات، مضيفاً أن نجاح المسار الدبلوماسي يبقى مرهوناً بامتناع الطرف المقابل عن «المطالب المفرطة» و«غير القانونية».


نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
TT

نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، إن قواته قضت على «تهديد اجتياح» من عناصر «حزب الله»، وذلك في فيديو نشره مكتبه قال إنه خلال زيارة له إلى جنوب لبنان.

وقال نتنياهو في التسجيل المصوّر الذي ظهر فيه مرتدياً سترة سوداء مضادة للرصاص ومحاطاً بجنود ملثّمين، إن «الحرب متواصلة، بما في ذلك ضمن المنطقة الأمنية في لبنان»، مشيراً إلى أن «ما نراه أننا قضينا على تهديد اجتياح من لبنان من خلال هذه المنطقة الأمنية».

ولفت في الفيديو إلى أنه برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة أركان الجيش إيال زامير، في جنوب لبنان.

وقال نتنياهو إن العمليات البرية في جنوب لبنان ساعدت على «احتواء خطر القصف الصاروخي» الذي يشنّه «حزب الله» ضدّ سكان شمال إسرائيل، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية «تتعامل مع حركة (حماس)» أيضاً في المنطقة. وتابع: «ينبغي لنا القيام بالمزيد ونحن نقوم بذلك».

وأعلنت جبهة القيادة الداخلية في إسرائيل، الأحد، عن رصد 10 هجمات صاروخية من لبنان باتجاه الدولة العبرية، من دون الإبلاغ عن أيّ أضرار.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى جنوب لبنان قبل يومين من عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. وقال نتنياهو، أمس: «لقد تواصل لبنان معنا. في الشهر الماضي، تواصل معنا عدة مرات لبدء محادثات سلام مباشرة».

وتابع: «لقد أعطيت موافقتي، ولكن بشرطين: نريد تفكيك سلاح (حزب الله)، ونريد اتفاق سلام حقيقياً يدوم لأجيال».

وتدور حرب بين «حزب الله» والقوات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس (آذار)، أي بعد يومين من بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، بعدما أطلق الحزب صواريخ على إسرائيل ردّاً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقتلت إسرائيل مذاك ما لا يقل عن 2020 شخصاً في لبنان، من بينهم 248 امرأة و165 طفلاً و85 من العاملين في المجال الطبي والطوارئ، وفق وزارة الصحة.

وشنّت الدولة العبرية، الأربعاء، أوسع موجة من الغارات المتزامنة على مناطق لبنانية عدة، أبرزها بيروت، ما أسفر عن مقتل أكثر من 350 شخصاً حسب السلطات المحلية. في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن الضربات أسفرت عن مقتل «أكثر من 180 عنصراً» من «حزب الله.